خمن مين تكون؟ فنانه مشهورة جدا جدا شكلها قبل عمليات التجميل

لمحة نيوز

اللبناني زكي نصيف كما درست العزف على آلة العود بالإضافة إلى أداء الموشحات والأدوار على يد فؤاد عواد لمدة أربع سنوات. في عام 1987 شاركت في برنامج تلفزيوني آخر باسم ليلة حظ الذي اكسبها شهرة أكبر فقررت بعده ترك العمل بالتدريس واحتراف الغناء. كانت فترة التسعينيات هي العصر الذهبي والانطلاقة الحقيقة لنجوى في عالم الفن وتمكنت من بناء قاعدة شعبية حافظت عليها لأكثر من ثلاثة عقود.
مسيرتها الفنية
1993 .1989
غلاف ألبوم أنا معكم.


رغم فوزها بالميدالية الذهبية في برنامج ليالي لبنان إلا أن انطلاقتها الفنية تأخرت حتى العام 1989 أصدرت أول البوم لها حمل اسم يا حبايب من إنتاج شركة ريلاكس إن احتوى الألبوم على سبع أغنيات كلها على نمط الغناء التراثي الجبلي اللبناني ولاقى استحسان الجمهور في لبنان لكنه لم يحظ باهتمام كبير في باقي العالم العربي بعد انقطاع دام ثلاث سنوات عن الغناء عادت نجوى إلى الساحة الغنائية بألبوم حمل اسم شمس الغنية الذي أصبح لقبها الرسمي وكان خطوتها الأولى والحقيقية نحو النجومية كان نمط الأغاني في الألبوم مختلف عن الأول واحتوى على سبع أغنيات أيضا

وحققت من خلاله نجاحا جماهيرا وترحيبا من الجمهور اللبناني.
في العام التالي عام 1993 وقعت نجوى كرم عقد مع شركة تسجيل سعودية البلجون للإنتاج الفني لإصدار ألبومها الجديد أنا معكن كان الألبوم كلاسيكيا في الأسلوب ومختلفا تماما عن الألبومات السابقة وعلى الرغم من استيائها لم يكن لدى نجوى سوى خيار إصداره لأنها ملزمة بعقد مع شركة الإنتاج. لم يحقق هذا الألبوم النجاح كما كان متوقعا ولم يكن يعكس هوية نجوى الفنية وبقي إلى اليوم الألبوم الأقل شهرة من بين جميع أعمالها.
انضمامها إلى روتانا
في عام 1994 انضمت نجوى كرم إلى شركة روتانا أكبر شركة تسجيل في الشرق الأوسط والمملوكة للأمير السعودي الوليد بن طلال. توصل الطرفان إلى اتفاق بشكل سريع وبدأ العمل على ألبوم جديد على الفور. وفي منتصف عام 1994 صدر الألبوم الأول لنجوى مع روتانا بعنوان نغمة حب وكان الرابع في مسيرتها الفنية احتوى الألبوم على سبع أغنيات أشهرها لو حبيتك وهي من كلمات وألحان عماد شمس الدين بالإضافة إلى أغنيتي ورود الدار و إلا لا من كلمات جورج مارديروسيان وألحان إيلي بيطار. أعطى النجاح الكبير الذي حققه الالبوم
لنجوى فرصة للقيام بجولة موسيقية وحصلت على عدد من الجوائز بما في ذلك جائزة جمعية الإذاعة اللبنانية لأفضل فنان لعام 1994. في عام 1995 بدأت العمل على ألبومها الثاني من إنتاج روتانا والخامس لها في مسيرتها الفنية بعنوان ما بسمحلك وضم سبع أغنيات أشهرها أغنية ما بسمحلك و حكم القاضي.
استمر تعاون نجوى مع روتانا لمدة 15 عام أصدرا خلالها العديد من الألبومات منها مغرومة 1998 روح روحي 1999 عيون قلبي 2000 تهموني 2002 شو مغيره 2004 كبر الحب 2005 هيدا حكي 2007 ألبوم خليني شوفك عام 2009 و كان ألبوم هالليلة مافي نوم عام 2011 هو آخر ألبوم أصدرته روتانا لنجوى التي قررت بعد ذلك ترك روتانا والتوجه نحو إنتاج أغانيها بنفسها.
تميزها
تميزت بصوتها الجبلي الضخم كما أنها تعتبر مغنية شعبية من الطراز الأول ويذكر إنها لم تغني سوا باللهجة اللبنانية مما ميزها عن بقية الفنانين اللبنانيين الذين اتجهوا للغناء باللهجتين الخليجية والمصرية وهي تصرح أن غنائها باللهجة اللبنانية يعد واجب وطني. كما أنها اشتهرت بغناء المواويل بشتى أنواعها هذا بالإضافة للأغاني الوطنية وخصوصا أغنية ليش مغرب التي
أحدثت ضجة واسعة خصوصا بالنسبة للمغتربين العرب وقد منع عرض كليب الأغنية حتى حذفت بعض المشاهد التي لم تعجب الحكومة اللبنانية آنذاك هذا بالإضافة لموال ترمغ الذي كان يمثل وجع الوطن على أبنائه هذا بالإضافة للكثير من الأغاني والمواويل الوطنية منها البرج العالي حلم النار عنك قالوا وبيبقا الوطن غصونك يا أرز كويت يا عربي نجمة الصبح بلادنا بتسوا بلادين قصة سليمان وغيرها. هذا بالإضافة إلى غنائها إلى جانب الفنان وديع الصافي من خلال أغنية وكبرنا التي كانت عبارة عن ديو يحكي حوار يدور ما بين البنت والأب وحقق ضجة وكان هذا في عام 2003.
مواقفها
قالت أن الفن هو رسالة سامية يقف في وجه الظلم من هذه المواقف غنائها إبان حرب تموز في تونس للبنان مما جعل الناس يتعاطفون مع الشعب اللبناني ويرددون الشعارات الوطنية وأيضا تحملها مسؤولية توفير التأمين الصحي للعجزة من خلال برنامج ليلة حلم وأيضا تقديمها منح دراسية للطلاب الذين ليس باستطاعتهم توفير المال للدراسة من أبناء مدينة
زحلة الذين يدرسون في ذات المدرسة التي درست بها مدرسة يسوع الملك. وقد كرمتها بلدية زحلة بإطلاق اسمها على أحد
شوارع المدينة.

تم نسخ الرابط