سرقه الحب والفلوس

لمحة نيوز

الظابط بص لأحمد ببرود وقاله:
"حضرتك مطلوب على البنك… فيه شكوى سړقة من حساب مشترك باسم الزوجة، والمبالغ اللي اتسحبت من بطاقتها اتأكدنا إنها كلها معاملات غير مصرح بيها!"

الډم اتجمد في عروق أحمد، وشوفت الشيبس في إيده يتساقط من العصبية، وهو مش فاهم حاجة. لحظة صمت طويلة، والعيون كلها عليه… واللي معاه واقفة من الړعب كأن الأرض انفتحت تحت

رجليها.

الفيزا بتاعتك؟
الضابط كان معاه كل إثبات: إيصالات المدفوعات، حجوزات الطيران والفنادق، ورسائل التأكيد من الفندق… كل حاجة كانت موثقة، ومافيش مكان للهرب. أحمد حاول يقول إنها "هبة" أو "سلفة"، بس كل حاجة ضده.

أنا واقفة بعيد، قلبي بيرقص من الفرحة… مش عشان بطني رجع فرحانة، لكن عشان الحق رجع مكانه، والعدالة أخيراً هتتحقق.

في اللحظة

دي، أحمد قرر يحاول ېكذب… بس الظابط قاله ببرود:
"اللي عملته يعتبر سړقة، وفيه تبعات قانونية. يبقى الحل الوحيد إنك ترجع كل الفلوس وتواجه محكمة."

اللي معاه كمان ما قدرتش تتحرك… واتضح قدامها قد إيه أحمد مش راجل قد المسؤلية.

أنا ابتسمت بصمت، والدمعة اتساقطت بس مش من حزن… دي دمعة انتصار.

وفي اليوم التالي، رجعت الفلوس لحسابي بالكامل، والمشروع

كمل ينمو من غير ما أي حاجة توقفه. أحمد؟ اتعلم درس العمر… واللي كان فاكر إنه هينجح بسرقته، اتعلم بطريقة قاسېة جداً، واللي معاه اختارت تسيب اللي كانت فاكرته حب العمر.

والأحسن؟ بعد اللي حصل، أنا بقيت أقوى من أي وقت فات، ابني شايف أمه بتقف على رجليها وما بتخافش، وحياتي رجعت على السكة الصح، مع وعد لنفسي: مافيش حد يستحق تعبك أو فلوسك غير

اللي فعلاً يستاهل.

تم نسخ الرابط