رواية كاملة
انتي ياهانم.
كنت بطبق فالهدوم حطيت البنطلون على السرير ورديت عليه نعم!
قرب وضغط على دراعي وصوته بدأ يعلى أول وآخر مره صوتك يعلى على امي أو حد من أخواتي انتي فهماني.
ساب ايدي ف اتكلمت بهدوء وأنا من امتي صوتي بيعلى على حد من أهلك ومين بقى بخ سمه فدماغك وجاي تحكي معايا بالشكل ده!
احترمي نفسك وانتي بتتكلمي معايا وإلا...
وإلا إيه.. قولي هتعمل إيه
هعيد تربيتك من جديد.
طبقت جفوني وضغطت على سناني بعصبيه حاولت اهدي نفسي وهديتها بجدارة.
مين قالك الكلام اللي انت بتقوله ده فهمني.
عطاني ضهره واتكلم امي واختي قالولي إنك زعقتي فيهم ولما ابن اختي جه هنا حضرتك مارضتيش تفتحيله الباب ونزل يعيط ولا ده محصلش.
اتكلمت بإعجاب دماغ سم أوي والله بجد أمك واختك أنا عملت كل ده وأنت بقى ياحبيب أمك صدقت فورا.
الټفت وبصلي سدرة قولتلك احترمي نفسك.
لحد هنا وجبرنا مش هسكت أكتر من كده المشكلة إن أنا لحد دلوقت محترمه نفسي وبكلمك بأدب ولكن ده كلام أنا مش هسكت عليه ودلوقتي حالا تنادي على ابن اختك وهتسأله بنفسك.
لو ده حصل فعلا مش هعديها يا سدرة مش هعديها.
ولو ده محصلش هتطلقني.
كان خارج فرجعلي تاني وبإيديه ضغط على وشي
لو لسانك الحلو قال الكلمة دي تاني أنا هقطعولك.
بعدت ايديه وزعقت فيه ايدك يا ح يوان وهتطلقني ڠصب عنك أنت فاهم.
رفع حواجبه وقرب مني أكتر بتقولي إيه سمعيني تاني كده قولتي إيه
بقولك هتطلقني يا ياسين يعني هتطلقني.
لا عايز أسمع اللي قبلها عشان كل فعل وله رد فعل.
بدأت اتوتر واتكلمت بتعلثم م ا مقولتش.. مقولتش حاجة أنا.
كان بيقرب مني وكنت برجع لورا بخطوات حذرة لحد مالزقت فالدولاب وبكل عصبيه خبط بايديه الاتنين على الدولاب
أنا
همست بضعف ياسين.
بعد فجأة بعدها بدأت أخد نفسي براحه ومسحت دموعي ورجعت اتكلم وقطع صوتي نهائي لدرجة حسيت لساني اټشل.
أنت هتعمل إيه ياسين أنت عايز تضربني..
هز راسه آه.
قلت بتحذير وجلال الله ايدك لو اتمدت علي يا ياسين..
سبقني واتكلم هتعملي إيه يعني!
هنط من البلكونة وهعملك ڤضيحة أنت واهلك كلهم.
راح ناحية الدولاب واخد طرحتين وربطهم ببعض بصلي وجه بسرعة ومسك ايدي وربطني فالسرير
مش ياسين ده لا هو اتقلب فجأة كده ازاي ياسين أنت اټجننت دماغك دي فيها إيه ده ابنك.
مش عايزه ولا عايزك انتي كمان.
كل مره يتكلم فيها بيفاجئني بكلامه اللي لو عشت عمري كله مصدقش إن هو ممكن يقول كده ده مش ياسين اللي حبيته أبدا ده مش الشخص اللي فضلت سنين بحبه وحاربت الكل عشانه مستحيل مستحيل يكون هو..
بقى وحش مخيف إنسان مچنون ومريض أى حاجة بيصدقها بقى يمشي ورا أمه بدون حتى مايفكر فالكلام اللي بيسمعه أو يشوفه هل ده صح ولا غلط.
مكنتش اتخيل إن هو ممكن يمد ايده علي بالطريقة دي أو يضربني من الأساس.
آخر حاجة شوفتها ضړبته فبطني ووجود عمته والدنيا بتسود تدريجيا وبعدها مكنتش حاسه باللي بيحصل.
فتحت عيوني ببطء وأنا بتفحص المكان من حواليا بصيت للمكان واللي أول ماشوفته عرفت إني فمستشفى واني خسړت ابني.
غمضت عيوني بتعب ومن جوايا حاسة بڼار وقهرة على اللي حصلي وحقي اللي محدش هيجبهولي بس وعد وعد يا ياسين إن خليتك تعرف تمشي فالشارع مبقاش أنا سدرة.
هوريك النجوم فعز الضهر.. وهخليك تعرف إن كيدهن عظيم بحق وحقيقي.
رجعت
فتحت عيوني من تاني وكان شخص بيقرب مني كانت عمته سألتها بلهفة يمكن أكون أنا اللي وهمت نفسي باني خسړت ابني يمكن.
خسرته مش كده.
طمنتني وقالت بإبتسامة حلوة
الحمدلله.
حطت ايدها على شعري بحب وقالت ارتاحي دلوقت وأنا هخرج.
غمضت عيوني وحكيت حاضر.
عمته كانت غيرهم مختلفة تماما طيبة وحنينه أوي إنسانه سكرايه مش زي أمه نهائي أمه دي كانت عقربه واخته دي كانت حيه بتبخ سمها من تحت لتحت.
ألف سلامة عليكي يابنتي.
الله يسلمك يا خالتو.
هروح اعملك أكل.
رقدت على السرير براحه قعدت جمبي ومسكت ايدي
حقك علي يا سدرة ابن اخويا غلط وأنا هتصرف معاه.
اتمهدت بتعب متحكيش معاه فأي حاجة بس لو حابه تساعديني تخليه يطلقني وف أسرع وقت ممكن لاني مش حابه افضل على ذمة إنسان زيه.
طب و الطفل اللي ف بطنك مش حرام يتظلم بينكم كده.
أبوه بقى متوحش ف لأجل كده مش حرام أبدا ابني هيعيش معايا و هطلعه سوي نفسيا مش هخليه زي أبوه أبدا ولا أنا هكون زي سته هخليه أحسن حد فالدنيا دي سواء كان بنت أو ولد هكون ليه الأم و الأب كل حاجة أنا هعملهاله يعني مش هخليه يحتاج حاجة و ما يلاقيهاش أو لحنان أبوه ومايلاقيهوش.
ياسدرة.
معاد العلاج عدى ممكن تجبيه عشان اخده.
حاضر ياحبيبتي.
مشيت بعد ما اخدت العلاج وبعدها ارتحت شوية نمت عشان ماحسش بالتعب اللي فجسمي واللي كان سببه ياسين.
خديني للبلكونة نقعد شوية وكمان عايزة اشم هوى نضيف.
مسكت ايدي بالراحه طيب على مهلك.
وقفت معاها ومشيت لحد الباب و اتكلمت جعانة أوي.
هجبلك الأكل حاضر.
قلت وأنا بقعد على الكرسي حابه نتكلم فموضوع.
ثواني طيب.
اخدت نفس عميق وأنا بشم الهوى الجميل هديت نفسي قبل مادمعتي ترجع تقع من تاني أو أزعل عن اللي كنت فيه أو افتكر أى حاجة وقولت لنفسي عيوني ماينفعش تبكي أو تكون زعلانه.
واحدة زيي ماتهزهاش غير
اما الزعل ركنته على جنب الوقت الجاي هيكون للشغل وتربية ياسين يعني الزعل مفيش له أى مجال نهائي.
تعرفي يا خالتو رحاب كنت اتمنى لو نفضل حلوين وحبايب بس هو اللي اجبرني على إني أكون قاسېة معاه بالشكل ده خلاني أطلع الست القاسېة والصارمة اللي جوايا كل اللي هيجراله الفترة الجايه هيكون هو السبب الرئيسي فيه.
هتعملي إيه يابنتي ده مهما كان جوزك وابو الطفل اللي جواكي.
بصيت للجنب التاني واللي هو ناحية الشارع والناس
هعيد تربيته من جديد هخليه يعرف كويس ازاي يمد ايده على واحدة ست وعشان هو أبو ابني أنا هعلم عليه.
رجعت بصتلها وابتسمت بفخر اقعدي واتفرجي على اللي سدرة هتعمله.
سدرة متروحيش للأذيه بنفسك يابنتي.
اهدي يا رحاب شوية.
سدرة!
ضحكت
حبيب سدرة.
مع بداية يوم جديد يوم مليان بحاجات ممتعه يوم فيه سدرة هتعيد تربية ياسين وهو اليوم اللي احنا فيه دخلت الحمام استحميت وخرجت لبست هدومي ونزلت لرحاب.
الله الله إيه الشياكة دي ورايحه فين بقى.
ابتسمت ورفعت دقني وغمزتلها محكمة الأسرة ياغالية هو احنا لينا غيرها.
هتعملي إيه هناك.
بنفس الابتسامة هرفع قضية على ياسين.
إيه
زي ما سمعتي كده.
فهميني طيب هتعملي إيه.
بعدين هبقى اقولك.. يلا سلام.
رايحه محكمة الأسرة ومبسوطة كأني رايحه فرح صحبتي أنا مروقه على الآخر كده ازاي معرفش بس اللي أعرفه إن
اللي جاي ليا ليا وبس.
دخلت وروحت للظابط اللي موجود وقفت قدامه فرفع راسه وبصلي
نعم حضرتك.
عايزة أرفع قضية.
ضد مين
جوزي.
جوزك
آه جوزي
اتفضلي يا مدام واحكي اللي عندك عشان ارفعلك القضية.
قعدت بهدوء بص أول حاجة وهي....
حكتله اللي حصل بالتفصيل بمعنى من طأطأ
ياه بقى كان نفسي أكون موجودة واشوف شكل أمه العقربه واخته الحيزبونة وهما واخدين اخوها