تسجيل مكالمة جوزي

لمحة نيوز

المكالمة فضلت شغال على شاشة العربية عندي لمدة أربع دقايق واثني عشر ثانية كاملين.

في الأربع دقايق دول، كان بيضحك مع أعز صاحبة ليا عليا.. على إني "صيد سهل" ومغفلة، وعلى ورثي والملايين اللي سايبهالي أبويا، وإزاي هيسحبوا التوكيل العام اللي أنا عملتهوله عشان يصفوا الشركات باسمهم هما الاثنين!

​صوت رانيا طلع من السماعات وهي بتقول بـ لؤم: "أنا بس مش عايزاها تحس بأي حاجة لحد ما ننقل أصول المصنع الجديد لشركتنا اللي أسسناها في السر، ساعتها مش هتعرف تثبت علينا مليم."

طارق ضحك وقالها: "متخافيش.. ندى دي طيبة وبتقطّع في شيكات الورث الـ 5 مليون جنيه الشهر الجاي من غير

ما تقرأ الأوراق أصلاً. أول ما الفلوس تدخل الحساب، هحولها لشركتنا المشتركة، وهسيبها على الحديدة ملهاش أي لازمة."

​خطة المواجهة القانونية (بدون قضايا شائكة)

​روحت لمكتب أبويا، وجمعت المتر عاصم. لما سمع التسجيل، ملامحه جمدت وقال: "طارق ورانيا مستغلين التوكيل العام اللي معاهم، ومأسسين شركة وهمية عشان يهربوا فيها أصول المصانع بتاعتك. بس هما وقعوا في شر أعمالهم.. التسجيل ده يثبت 'تآمر بنية النصب والاحتيال وخيانة الأمانة'."

​أول خطوة عملتها في نفس الليلة، وبمنتهى الهدوء:

  • إلغاء التوكيل العام: طلعت على الشهر العقاري الصبح ولغيت أي توكيل لطارق أو رانيا.
  • الحظر
    البنكي:
    عاصم بيه قدم طلب رسمي للبنك بوقف أي سحب أو تحويل من حسابات الورث إلا بتوقيعي الشخصي "الحي" أمام موظف البنك.

​يوم السقوط والـ "مفاجأة"

​جه اليوم الموعود، طارق ورانيا قاعدين في الصالون عندي، وفاتحين اللاب توب ومجهزين عقود "نقل الملكية" المغشوشة عشان أمضي عليها وسط ورق الورث.

​دخلت عليهم ومعايا المتر عاصم ورجال المباحث الأموال العامة.

طارق وقف مذهول: "في إيه يا ندى؟"

شغلت التسجيل.. صوتهم وهما بيخططوا لسرقتي وسرقة شقى أبويا ملأ الأوضة. رانيا وشها جاب ألوان وفضلت تعيط: "أنا ماليش دعوة.. طارق هو اللي قالي نسرق الأسهم سوا!"

​المتر عاصم رمى الأوراق

في وشهم وقال: "تم إلغاء توكيلاتكم من أسبوع، وتم رصد الحساب الوهمي اللي أسستوه، وبتهمة التزوير في أوراق رسمية والشروع في النصب والاحتيال.. أنتم الاتنين مطلوب القبض عليكم."

​النهاية النظيفة والعادلة

​في خلال أسابيع، المحكمة حكمت على طارق ورانيا بالسجن بتهمة الشروع في النصب وتزوير محررات تجارية وخيانة الأمانة.

​وأنا واقفة على المحور دلوقتي، والمطر بينزل.. مفيش خيانة شخصية تكسرني كـ ست، فيه بس درس قاسي علمني إني مأمنش لأي حد في البيزنس. الفلوس في جيب والدي، والشركات رجعتلي بالكامل، وحق أبويا صونته.

​طارق ورانيا دلوقتي بيقضوا عقوبتهم، وأنا دورت عربيتي وطلعت

لقدام.. والمرة دي، عيني وسط راسي.

 

تم نسخ الرابط