رواية ملاذي الامن بقلم ايمان الرشيد
عليك بس صدقيني كلنا شايفين انه بيحبك ورسلان مش وحش.
ابتسمت وانا بحضنها
المهم هنفرح بيك انت وحسام عن قريب.
ابتسمت وبادلتني الحضن
اقدر اقولك ربنا عوضني بيه.
صحيت الصبح متاخر غير العاده اتاخرت علي الشركه لبست بسرعه ونزلت جري بعد ما ودعت جدي فضلت استني تاكسي لكن اتاخرت شوفت ياسين وهو بيقرب مني
راحه فين.
الشركه.
اركبي هوصلك.
بستني تاكسي.
هتتاخري مش هضايقك هوصلك بس.
مكنتش عارفه اعمل اي حسيته بيتكلم بهدوء عكس عادته تماما لكن ركبت معاه مكنش عندي حل كان ساكت تماما منطقش فعلا بحرف
ايوه هنا شكرا.
اي ده !.
في اي.
انت بتشتغلي في شركه رسلان.
ايوه فيه حاجه !.
اتحول من الهدوء اللي كان فيه لعصبيه
انت ازاي تشتغلي في شركه رسلان !.
وفيها اي واظن دي حاجه ترجعلي.
جز علي اسنانه بضيق وضړب علي دركسيون العربيه
ماشي يا عائشه لينا كلام في البيت عند جدك.
بصتله بضيق وخدت شنطتي ونزلت جريت علي جوا كنت متوتره دخلت مكتبي ودخلت بعدي السكرتيره وقالتلي ان رسلان عاوزني قومت من مكتبي وانا معايا بعض التصاميم دخلت بعشم من غير ما اخبط علي الباب لكن اتضايقت لما لقيت بنت واقفه قريب منه نوعا ما اتكلمت بتوتر
اسفه دخلت من غير ما اخبط.
اتكلم بجمود
عادي اتفضلي لما نخلص الشغل ده.
كنت قاعده حاسه بغيره شديده وخصوصا ان البنت دي لا بتطيقني ولا انا بطيقها سبحان الله القبول برضوا قربت عشان اخد ازازه الميه لكن وقعت القهوه من غير قصد علي الورق اللي بيشتغلوا فيه شهقت بخضه
انا مكنتش اقصد والله.
اتكلم بعصبيه اول مره يعاملني بيها كده
ولا بقصدك مش فارقه !!.
بلعت ريقي بحرج كان بيبصلي بنظرات حاده
انا اسفه.
زفر بضيق
حصل خير انا اللي اسف.
مكنتش عارفه اعمل اي كنت محروجه جدا كان الوضع مش لطيف الجو مشحون پغضب
كنت جايه مع ياسين لي.
اتاخرت وملقتش تاكسي انت شوفتني منين.
مش مهم.
هو انا عملت حاجه غلط.
لا انا اسف اتعصبت عليك بس كنت مضايق من حاجه.
هزيت راسي بهدوء وسكت كنت مضايقه تابع كلامه بضحكه
حقك عليا متزعليش احسن ټنتحري تاني ولا حاجه.
بصتله بعصبيه
يادي النيله هتفضل تقولهالي لحد ما اموت.
ضحك بيأس
لا بعيد الشړ عنك .
اتكلمت پغضب
برضوا مضايقه منك انت اتعصبت عليا لي.
اتكلم بهدوء لكن ملامحه اتبدلت للضيق
ببساطه عشان غيرت عليك.
ارتبكت من كلامه وحاولت اغير الموضوع كلمته عن الشغل والتصاميم الجديده لحد ما خلصنا وروحت بارهاق لقيت ياسين عندنا اتكلم بعصبيه
انت كنت عارف يا جدي انها بتشتغل عند رسلان.
ايوه فيها اي !.
اتكلم بعصبيه
يعني انت مش عارف ان شركه رسلان منافسه ليا.
اتكلم جدي ببرود
والعمل! ما انت السبب لما اتخانقت مع صاحب عمرك عشان
كنت مصدومه عشان كده كنت بحس دايما انه هو ورسلان بينهم نظرات حاده وحتي تعاملهم لبعض مش حلو مكنتش قادره اجادل ولا اتكلم سيبتهم ودخلت اوضتي .
عدت بعض الايام مكنتش بنزل الشغل ولا بشوف رسلان ولا حتي ياسين كان ياسين بيحاول يتقرب مني يكلمني كان بيهتم غير عادته لكني كنت بارده معاه وبعامله عادي ولا ندي وحسام كنت حاسه پخنقه غير طبيعيه مكنتش في المود نهائي كنت مفتقده اهلي نزلت اتمشيت شويه وقعدت عند البحر كنت ماسكه صورتهم ومڼهاره مهما الواحد بان قوي قدام الناس بيجيله لحظه بيضعف فيها علي قد ما فيه ناس حواليا علي قد ما انا مفتقده وجودهم حسيت بحركه جانبي كان رسلان قعد جانبي بصمت وترك مسافه مسحت دموعي بسرعه قطع الصمت واتكلم
علي اساس ان مشوفتش دموعك !.
هما في مكان احسن الوقتي وشايفينك من فوق.
عيطت پقهر اكتر
انت جاي لي.
عشانك اختفيتي مره واحده حتي مقولتليش.
عرفت مكاني منين.
قولت اكيد جيتي هنا لانك بتيجي هنا وقت حزنك.
هزيت راسي وانا دموعي نازله في صمت تابع كلامه
متعيطيش هما في مكان احسن الوقتي.
صدقني
ده ڠصب عني ومش ضعف.
الانسان مننا يا رسلان بيجيله لحظه بينهار فيها وبيقع مش ضعف ابدا بس بيبقي من التراكمات واختبارات الدنيا ليه بتبقي صعبه بس هو مؤمن ان ربنا هيراضيه بيبقي
محتاج يخرج كل اللي جواه بس ومحدش يقوله انت
بتأفور او مصطلح اتنشن اللي طلع ده اللي خلي الناس
تستهزا بالمشاعر الانسان بس بيبقي محتاج كتف يسند عليه مش مهم يسمعه.
بصلي بحزن بان علي ملامح وشه حاول يلطف المود
طب ما توافقي يستي خليني اكونلك الكتف اللي يسندك.
ضحكت بخجل
لسه بفكر.
اتقل علينا يعم.
ابتسمت بيأس وحقيقي رسلان بيطلعني من المود تابع كلامه
عائشه اوعي ترمي نفسك !.
زفرت بضيق وقومت مشيت
اقعد مع نفسك يا رسلان.
ضحك وقام ورايا
استني بس متبقيش قموصه.
كنت واقفه في البلكونه بشرب قهوتي كالعاده لكن كنت مبسوطه جدا النهارده كتب كتاب حسام وندي كنت بجهز وانا مبسوطه اوي لصاحبه عمري وحسام عمره ما كان بالنسبالي ابن عم كان بالنسبالي صديق عزيز طول عمره واقف جنبي وبيدعمني النهارده جه اليوم اللي اشوفه عريس .
كويس انك واقفه البس اي بسرعه مفيش وقت للتفسير !.
استرجاني اكتر !.
بصلي بحنق
مش عاوز منك حاجه طب انت مختاره ليك لون اي.
بني.
خلاص مش عاوز منك حاجه اصلا.
ضحكت عليه وكأنه طفل دخلت لبست فستان لونه بني وطرحه بيضه وهيلز ابيض بعد ما جهزت نزلت لانهم كلهم كانوا سبقوني.
نزلت كان رسلان واقف مع اصحابه تحت كنت قادره الاحظ نظراته ليا كويس اټصدمت لما لقيته لابس بني زي عشان كده سالني سابهم دقيقه وقرب مني صفرلي باعجاب واتكلم بحب
ده انت العروسه والله.
ابتسمت بخجل
الله يخليك.
فنون الرد.
ضحكت بهدوء فتابع كلامه
انا كده هسيبهم وافضل معاك ما تيجي نكتب كتابنا بالمره.
سيبته بضحكه ومشيت وصلت وكانوا كلهم موجودين وياسين وخطيبته كان بيبصلي بس مهتمتش قعدت جنب جدي بهدوء كنت مبسوطه بفرحتهم حسام وكأنه ما صدق حضڼ ندي ولف بيها خطفت نظره علي رسلان لقيته بيبصلي فبعدت نظري بحرج اتكلم حسام بفرحه
بحبك يا ندي اوعدك ان عمري ما هزعلك وهعاملك بما يرضي الله لانك ست البنات وتستاهلي كل حاجه حلوه.
كنت بستخسرك فيا ساعات ودي مش مبالغه كمل بنبره متحشرجه ميهمنيش الناس تشوفني مدلوق يشوفوني زي
ما يشوفوني انت اعظم انتصاراتي.
اتكلمت ندي بدموع
انت عوض ربنا ليا.
اتكلم بضحكه
مراتي بقت مراتي يا جماعه وكيدنا الاعداء رغما عن رفض ابوها وعيلتها كلها بس كنا قدها الحمدلله الزياره ممنوعه لمده تلت سنين سواء اقارب او اغراب .
ضحكنا علي فرحته وطبعا ندي كانت شبه الطماطم واكيد ندي عبرتله عن حبها لكن هيا خجوله خرجت برا ومعايا قطعه جاتوه كنت باكلها باستمتاع قدام البحر وده لان
القاعه كانت قدام البحر
عاااائشه طالعه لوحدك هترمي نفسك صح !.
رسلاااااااااان طلعتني من المود.
ابتسم واتكلم باستفزاز
بحب اعصبك.
تاخد جاتوه
انت بتقرب لي .
كنت هاخدك بيتنا.
انا بقولك جاتوه.
ما انت الجاتوه بالنسبالي.
ابتسمت بخجل
بتكسفني كدهو.
ضحك بيأس واتكلم بجديه
عاوز اعرف رايك الوقتي !.
شرقت ف جابلي ميه
اشربي اشربي متموتيش الوقتي عاوز اعرف رايك.
ابتسمت وانا بهز راسي
موافقه يا رسلان.
ابتسم كنت شيفاه
طاير
من الفرحه اتكلم بمرح
يا بركه دعاكي يا امه
خلاص هنكتب الكتاب بكره مفيش نقاش.
ضحكت بخجل
طب ده احنا لسه في كتب كتاب ندي وحسام كمان اسبوعين كده !!.
قاطع كلامنا خطيبه ياسين وهيا بتقرب مننا
يا تري بتضحكوا علي اي !.
اتكلم رسلان بخبث
عقبال عندكم يارب كتب كتابنا كمان اسبوعين.
بصلي ياسين پصدمه
انت وافقتي.
اتكلمت بابتسامه
ايوه عقبالكم يا ياسين.
رسلان بلغ جدي وجدي بلغ كل معارفنا وانا بلغت ندي وحسام وبلغت ياسين وخطيبته وجهزت كل حاجه.
عدت بعض الايام بسرعه كنت راجعه انا وندي كنا بنشوف فستان رقيق لكتب كتابي لكن سمعنا ياسين وهو بيعيط وبيقول لجدي ان شركته خسړت بسبب خطيبته سړقت
ملف مهم جدا وودته لشركه منافسه ليه وانه عرف من الكاميرات وطردها وفسخ خطوبته وانه ندم انه فاق
متأخر وانه اكتشف انه بيحبني ومش هيقدر يعيش
من غيري بس فاق متاخر وانه تعبان وتايه ووحيد
جدي قاله
انت مخسرتش شركتك
بس انت خسړت اكتر انسانه حبتك كل دا كان اختيارك انت الشركه اللي قولت عليها هتخسر بسبب عائشة خسړت بسبب خطيبتك تحمل نتيجه اختياراتك.
دخلت انا وندي وبصتله بهدوء كان بالنسبالي عادي متأثرتش
مش بحبه يا جدي ده كان ماضي انا بحب رسلان .
بصلي بهدوء وقرب مني اتكلم بدموع
انا اسف يا عائشه سامحيني.
اتنهدت وانا ببصله بجمود
مكنتش شايله منك عشان اسامحك لانك كنت بالنسبالي غريب المهم انك فوقت يا ياسين ربنا يرضيك ويرزقك بنت الحلال.
ضيعتها بسبب غبائي.
بعد اذنك.
احساس ان حقك يجيلك قدام عينك ممتع اوي بيترد لو بعد حين لو بعد شهور لو بعد سنين كنت عاوزه اقول ان الانسان مبيحسش بقيمه الجوهره اللي معاه الا لما تروح منه وياخد الغدر من اللي حواليه واقرب ليه كنت عاوزه اقول كمان الدنيا مبتقفش علي حد بتمشي وربنا بيعوضنا بأحسن منهم ياريت محدش يجي علي كرامته عشان حد مش حاسس بيه بلاش نفرش الارض ورد لناس متستاهلش العوض احلي واجمل صدقوني هيعوضكم بناس تشيلكم
في عنيها وموجودين والله بس احنا اللي بنختار غلط.
النهارده كتب كتابي انا ورسلان حبيب ايامي وحبيب عمري الجاي بدأت اجهز اكيد لبست فستان ابيض وطرحه بيضه كله ابيض وحطيت ميكب خفيف وهادي كنت متوتره جدا قرب جدي مني وباسني علي جبيبني اتكلم بدموع
جه اليوم اللي تمشي فيه وتسيبيني يا عائشه.
بصتله بدموع
انت بتقول اي يا عبود انا قاعده علي قلبك مش متحركه.
بصلي بابتسامه وعينه مليانه دموع
لا مع جوزك بقي ولا عاوزاه يقتلنا.
ضحكت وانا بمسح دمعه فرت مني
هجيلك انا وهو كل يوم وهنقرفك.
مسك ايدي ونزلنا رسلان كان واقف تحت بصلي بابتسامه واعجاب اتحركنا كلنا بالعربيات بدأ كتب الكتاب بعدها جدو سلمني لرسلان وهو بيقوله
انا مديلك بنتي مش حفيدتي دي حته مني اوعي تزعلها في يوم هتلاقيني واقفلك سامع وصدقني انت واخد اطيب واحن بنت في الدنيا.
دمعت من كلامه وقربت حضنته
يالا يا جدو يالا هروح معاك.
بصلي رسلان برفعه حاجب
وانا اروح اشرب شاي بلبن.
ضحكنا بيأس قرب مني رسلان قدام كل الموجودين قعد علي ركبته وقدملي بوكيه ورد ولبسني خاتم في ايدي قام وقف قرب مني حضڼي شدد علي حضڼي للدرجه حسيت ضلوعي هتنكسر في ايده كنت حاسه بدموعه بادلته الحضن بدموع قربت منه ومسحتله دموع اتكلم بنبره متحشرجه
بحبك يا عائشه كنت عاوز اقولك ان انت حب طفولتي فزت بيك والدنيا مش سيعاني اوعدك ان عمري ما هزعلك.
انت اجمل بنت يا عائشه انت مكسب لاي حد وانا كسبتك من الدنيا دي الغبي اللي يخسرك ويضيعك من ايده يا عائشه وانا مش غبي عشان اضيعك او افكر اعمل حاجه تضيعك من ايدي.
قرب مني وباس جبيني اتكلمت من بين دموعي
انا بحبك اكتر
انا المعتاده دائما علي الرفض اقولها الان قبلت.
حضڼي بابتسامه ولف بيا تابع كلامه بضحكه
عائشه اوعي ترمي نفسك.
تاني يا رسلان.
اتكلم بجديه
خلاص ارمي نفسك.
افندم !.
فتح ذراعه بابتسامه وتابع كلامه بحنيه
ارمي نفسك في حضڼي مكانك هو حضڼي.
وفي الخلفيه اغنيه لام كلثوم
وقابلتك انت لقيتك بتغير كل حياتي معرفش ازاي انا حبيتك معرفش ازاي يا حياتي من همسه حب لقتني بحب لقتني بحب وادوب بالحب.
تمت بحمدالله
بقلمي_ايمان_الرشيد
ملاذي_الآمن