الجوازة الثانية بقلم ايمان شلبي

لمحة نيوز

عريس وكتب كتابك الاسبوع اللي جاي الدنيا اسودت في وشي
كنت بفضل طول الوقت افكر وافكر مكانش هاين علي قلبي يستغني عنك حاولت بدل المره الف كل يوم كنت بروح
اترجي ابوكي عشان يوافق اننا نتجوز بس كان قلبه حجر كان يشوف دموعي مهونش عليه بالرغم اني ابن أخوه حاولت اترجيته كتير اوي
لما فاض بيا هددته اني هخطفك كان يضحك بأستهزاء لانه عارف اني اجبن من اني اعمل كده
يوم كتب كتابك الصبح لما كلمتك وطلبت منك نهرب ونتجوز وانتي رفضتي مزعلتش منك بالعكس أنا استحقرت نفسي اوي كنت حاسس اني مستاهلكيش كنت حاسس اني معملتش حاجه بالرغم اني حاولت بدل المره الف وقتها استسلمت لقدري
كنت بصلي وانا ببكي بكل قوتي لربنا وبطلب منه يجمعني بيكي قررت ابعد قررت اسافر بعيددد عشان يفارقني الۏجع لكن للاسف لا الۏجع فارق قلبي ولا طيفك فارقني في يوم بالرغم
من بعد المسافات
عرفت وقتها أن مهما بعدت ومهما حاولت انساكي مش هقدر لانك ساكنه جوايا ساكنه في كل جوارحي عيوني شيفاكي في كل الوشوش قلبي بينده
باسمك كل ليله روحي بتجري مسافات عشان توصلك وفي الآخر مبتوصلش
الجوازة التانية بقلم إيمان شلبي
كل الطرق كانت تؤدي إليك حتى تلك التي سلكتها لنسيانك 
وقف كلام وبعدها اخد نفس طويل وابتسم وهو بيمسح دموعي برقه
متعيطيش عشان خاطري خلاص الۏجع انتهي
هزيت راسي وانا بمسح دموعي 
ك كمل
اشتغلت نجحت في شغلي بقيت اشهر رجل اعمال في باريس قابلت بنات اشكال والوان قابلت كتير حبوني لكن القلب مكانش رايد غيرك يارهف
كنت متابع اخبارك ثانيه بثانيه مكدبش عليكي اول ما عرفت أنك اتطلقتي قد اي فرحت بدأت افكر واخطط ازاي ارجع علي مصر واتجوزك من غير اي عائق ف 
قاطعته بهدوء 
فقررت تغير شكلك واسمك ووظيفتك 
هز رأسه 
بالظبط كنت عارف ان عمي مستحيل يرفض عريس بالمواصفات دي
انا عارف ان شكلي بقي وحش بس 
حطيت ايدي علي أيده وانا يقاطعه
مش مهم شكلك انا عايزه قلبك
يازين 
شكلي زي ماهو متغيرش فيه حاجه ده مجرد مكياج و وشوش مزيفه لما اشيلها هرجع زين بتاع زمان
اتنهدت براحه وانا بضغط علي أيده بابتسامه 
كنت متأكده أنك لسه بتحبني 
كنت متأكد
اننا في يوم هنكون سوا 
بس 
بس ايه
ا انت اتجوزتني باسم مزيف يعني معني كده أن جوازنا باطل
مستعد اتجوزك مره تانيه باسمي الحقيقي الأهم من كل ده انك بقيتي معايا وقدام كل الناس
كل ذره فيا اترعشت قلبي ايدي اللي كانت حاضنه أيده 
شفايفي اللي حاولت تقول كلمه لكن مقدرتش
كلي كنت بترعش وانا بسمع كلام كان نفسي اسمعه من سنين طويله اوي
كلام رجع قلبي يدق من تاني
كان جوايا اسئله كتير اوي
جاوب عليها من غير ما انطق حرف 
كان اكتر شخص فاهمني وعارف انا عايزه اقول اي ومازال
مالك 
مش
مصدقه حاسه اني في حلم حلم جميل اوي خاېفه افوق منه علي واقع مرعب
باس باطن ايدي برقه وحاوط وشي 
انتي في حقيقه مټخافيش عمري ما هسيبك مره تانيه
سكت وانا بسند راسي علي أيده وببصله بحب وفرحه
هو انا ممكن اسالك سؤال 
بعدت عنه وانا ببتسم ابتسامه باهته 
فارس كان مجرد مسكن للآلم عمري ما حبيته ولا قدرت اتقبل وجوده في حياتي
اتفرض عليا وجوده فكنت مضطره اتأقلم عليه كان بيخوني بدل المره الف لكن كنت مضطره استحمل عشان محدش يقول عليا مطلقه
كنت باجي علي نفسي كتير اوي يازين كنت بحاول بكل ما املك اتأقلم لكن زي ما انت قولتلي النهارده
اوقات بنحاول نتأقلم علي الحاجات البديله بكل ذره نملكها عشان نتجاوز الفراغ اللي جوانا
جايز نحب البديل وجايز منقدرش نتعايش معاه
وانا مقدرتش اتعايش
مع فارس ولا قدرت اتأقلم علي وجوده
اتنهد براحه وهو بيمسح دموعي وبيقولي بحنان 
خلاص من النهارده مفيش دموع تاني كل حاجه وحشه انتهت
هزيت راسي بابتسامه رقيقه 
كل حاجه وحشه انتهت
والله انا يؤسفني اقول إن مش كل حاجه انتهت ده لسه الۏحش جاي في الطريق يارهوفتي
بصينا انا وزين لمصدر الصوت لقينا فارس اللي كان قاعد علي طربيزه ورانا متنكر وسامع كل حرف اتقال
بلعت ريقي وقلبي اتنفض وانا بقول لزين 
ا اهرب يازين ا أهرب
بصلي پحده وقام وقف وهو بيقرب من فارس اللي كان بيبصلنا بشماته 
خير اتفضل
فارس وهو بيبتسم بسخريه
لا خير متقلقش امممم ايه رأيك يا استاذ خالد يوه اقصد يا استاذ زين ايه رايك لو اروح للبوليس اقوله انك منتحل شخصيه شخص تاني
وانك اتجوزت بشخصيه شخص تاني برضو
و 
زين ببرود 
مين قال إني داخل بشخصيه شخص
الجوازة التانية بقلم إيمان شلبي
تاني 
انا داخل بشخصيتي واتجوزت رهف كمان بشخصيتي
والله
اه والله محدش خد باله متقلقش القسيمه عليها اسمي 
والمأذون صاحبي ومتفق معايا أنه يقول اسم تاني بس القسيمه عليها اسمي الحقيقي يعني جوازنا سليم متقلقش يافروس شكرا لاهتمامك اللطيف
جز علي أسنانه بغيظ وهو بيبصلي 
هطربقها فوق نفوخكم هعرف ابوكي و 
قطع كلامه لما زين شده من قميصه وهو بيجز علي أسنانه
اعلي ما في خيلك اركبه
نفض أيده من علي قميصه وهو بيهز رأسه بخبث 
تمام تمااااام اوي يازين باشا
كنت واقفه بترعش وبعيط بصوت مكتوم من الخۏف 
انا عايزه امشي من هنا
حاضر يلا
خرجنا وركبنا العربيه وفضل الصمت
هو سيد المكان لوقت كبير جدا
اتنهد وهو بيقولي بهدوء 
خۏفتي 
اوي 
خۏفتي منه 
هزيت راسي بنفي وانا بحط ايدي علي أيده 
خۏفت عليك يازين
لف رأسه وهو بيبتسم ابتسامه رقيقه 
بجد و 
فجأه قطعت حملتي لما ظهرت عربيه كبيره قدامنا مقدرش يتفاداها وانا پصرخ بأعلي صوتي
حاسب يازين حااااااااسب
امشي يازين ارجوك امشي وابعتلي ورقه طلاقي
كنت قاعده في اوضتي سانده راسي علي الباب اللي كان بيفصل ما يبني وبين زين
همس بحزن 
مش هقدر مش هقدر
اسيبك تاني
رديت بصوت مبحوح 
عشان خاطري ارجوك امشي 
ارجوكي انتي ارحميني بقي ارحميني وافتحي الباب
هزيت راسي بنفي
انا مبقتش انفعلك صدقني مش هتقدر تعيش معايا و 
هبد علي الباب بعصبيه ونبره مخنوقه بالعياط
حد اشتكالك انا راضي بكده راضي
اعيش معاكي وانتي كده
عيطت وانا بقوله بعصبيه
انا واحده مش هقدر اتحمل مسؤوليه نفسي ازاي عايزني اتحمل مسؤوليه بيت وزوج وعيال وانا و وانا
ضغطت علي ايدي وغمضت عيني بقوه وانا بكمل بهمس 
وانا عاميه
انا معاكي ه هفضل معاكي صدقيني مش هسيبك لحظه 
ارجوكي يارهف كفايه بقي عشان خاطر ربنا كفايه اللي بتعمليه فيا انا مش عايز عينك ولا عايز شكلك ولا عايز اي حاجه انا عايزك انتي عايز روحك وقلبك اللي بيسيعني عايز حبك افتحي
يارهف افتحي ياحبيبتي
قومت وقفت وانا بحسس علي الباب عشان اقدر افتحه
غمضت عيني وانا بمسك في قميصه وبدفن راسي في صدره وبعيط بحرقه
ضمني لقلبه وهو بيهمس بحنان 
هششش وغلاوتي عندك متعيطيش انا عايزك زي مانتي وبحبك زي مانتي
ليه بتعذبيني وټعذبي نفسك ليه!
رديت بعياط 
مش هقدر اتحمل مسؤوليه نفسي ولا 
قاطعني بهدوء 
هتقدري لاني مش هسيبك ولا لحظه وهنلف علي اكبر دكاتره ونظرك هيرجعلك باذن الله
سندت راسي علي صدره وانا بهمس بتوسل 
يااارب يارب 
رهف انا كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع
قلبي اتنفض من نبره صوته اللي كانت كلها خوف وتوتر
بلعت ريقي ورديت بتوتر 
ا اتكلم 
انا احم ا انا عايز
سكت لحظه يحاول يجمع كلامه وفي اللحظه دي اتجمع في عقلي الف سيناريو وسيناريو كلهم اسوء من بعض
حاولت أوصله وامسك أيده وانا بسأل بړعب 
ا انت ايه يازين ا اتكلم
ضغط علي ايدي ورد بهدوء 
انا عايز اكون اب
سيبت أيده كرد تلقائي مني وعيوني لمعت بالدموع وانا بهمس 
ت تكون اب
مسك ايدي تاني ورد بتوسل
ايوه يارهف
نفسي اجيب منك حته عيل نفسي اسمع كلمه بابا وانتي كمان اكيد نفسك
الجوازة التانية بقلم إيمان شلبي
تكوني ام و 
قاطعته بجمود 
بس انا مش عايزه اخلف 
يعني ايه 
يعني زي ما سمعت يازين انا مش عايزه اخلف 
بس انا عايز اكون اب 
تمام وانا مش هقدر اكون ام 
رهف لو لو علي حالتك يعني انا موجود وممكن كمان نجيب مربيه تعيش معاكي وتربي البيبي و 
رديت بصوت مخڼوق بالعياط 
لا يازين لا مش عايزه اخلف 
بس 
لو عايز تخلف روح اتجوز
رد پصدمه 
انتي بتقولي ايه انتي مجنونه 
لا مش مجنونه انت من حقك تبقي اب و 
قاطعني بهدوء وهو بيشبك صوابعه في صوابعي 
انا عايز ابقي اب بس منك انتي مش من حد تاني 
وانا كمان نفسي ابقى ام بس حط نفسك مكاني 
تخيل حامل واشيل مسؤوليه بيت وزوج وطفل لازم احافظ
عليه صدقني يازين صدقني مش هقدر اعمل كده ابدا وانا مش بشوف
البيبي ده لما أولده هيبقي عايز رعايه هيبقي عايز حد يفضل معاه طول الوقت وده مسؤوليه الام
وطول مانا مش قادره اراعي نفسي مش هقدر اراعي ابني أو بنتي ولو حد فيهم حصله حاجه وقع اټعور اكل حاجه مش هقدر اشوفه ولا امنعه ولا هقدر حتي أنقذه وقتها هفضل الوم في
تم نسخ الرابط