زوجة الاب الماكرة
زوجة الأب الماكرة
يحكى أن رجلا ثري يمتلك الكثير من الأموال والشركات والمصانع في المدينة ولكن لم يرزق بمولود ومن شدة حبه لزوجتة لم يوافق أن يتزوج بأمرأة أخرى حيث أنها توسلت له لكي أن يتزوج ولعل الله يحقق ما يتمناه ويرزقه بمولود ويفرح قلبه ويقضي باقي حياته مع ولدة
ولكن رفض الزوج أن يتزوج وبعد فترة طويله .. أصرت زوجتة وضغطت عليه حتى وافق وتطلب منها أن تبدا في البحث عن زوجة مناسبه له كما تشاء..فقررت الزوجة ان تزوجه أبنة خالها ..
أخبرت أبنة خالها بأنها تريدها أن تتزوج من زوجها ..فلم تعترض ويبدو انها كانت تنتظر هذا اليوم فجهزت الزوجة لزوجها مراسم الزفاف وهيه تشعر بالسعادة لأن زوجها سيكون مبسوطا وسعيدا وكانت المسكينة تحلم أن ترى زوجها. يحمل أبنه يوما ما
فتزوج الرجل من زوجتة الثانية وعاش معهما في نفس القصر وبعد عام ..تفأجئ الزوج بحمل زوجاته الثنتين فشعر الزوج بسعادة كبيرة وأصبح ينتظر ولادتهما بفارغ الصبر وعندما أقترب موعد الولادة ..شأت الاقدار فتوفئ الزوج في يوم ولادت زوجاته
وبعد بضع أيام جائهم المخاض وبدأء في الولادة .. فأجنبت الزوجة الثانية ولدا ..وأنجبت الزوجة الأولى ولدا
فقامت الخادمة بأخذ الطفل من حضڼ أمة المتوفيه وهو يبكي وكأنه يقول أتركوني فأنا لم أشبع من رائحة أمي بعد. أتركوني قليلا لكي أتذوق من حليبها ولو لبضع ثوانا
فذهبت الخادمة وهيه تحمل الطفل لكي تعطيه لزوجة أبيه حتى تجعله يرضع منها ويعيش مع أبنها
سمحت له الزوجة بأن يرضع منها وقررت أن تجعله يتربئ مع أبنها
وفي اليوم التالي جاء مدير أعمال زوجها وقال لها أنني أعمل مع المرحوم لفترة طويلة جدا ولقد أوصاني قبل رحيله أن جميع ما يملكة سيتقسم بين أبناءه بالتساوي. من الأموال والأراضي والمصانع والشركات سوف تكون ما بينهما
فقالت الزوجه وهيه تشعر بالهلع هل هذا مكتوبا في وصية المرحوم أجاب الحقيقة المجهوله
نعم يا سيدتي
فقالت يبدو أنك لم تعلم أن زوجته السابقه قد توفت هيه وأبنها عند ولادتها ليلة أمس
فقال رحمة الله عليهما أذن سيكون أبنك الوارث الوحيد لجميع الأملاك. سوف أقوم بنقل جميع الاملاك لأسمة كما موجودا بالوصية
فغادر الموظف وشعرت الزوجة بالسعادة. وطلبت من الخادمة
وافقت الخادمة دون أن تعترض لكي لا ينقطع مصدر رزقها. لأن لا يوجد خيار أخر لديها فأخذت الخادمة الطفل وعادت به الى منزلها ليعيش حياة الفقر والجوع ..
وبعد مرور ست سنوات كبر الطفل وأصبح عمرة ست سنوات ..وكان يذهب مع الخادمة الى
القصر
..وعندما
تنتهي
من العمل تعود به الى منزلها ..وكانت لا تسمح له الزوجة أن تجعله يدخل الى داخل القصر لقد كان يقضي يومة في حوش القصر بالخارج ..ولا تسمح له بأن يلعب مع أبنها ولا تتركة يشاركه في أشياءه . حتى لا يحدث بينهما علاقة ويصبحا قريبان من بعضهما وكانت حريصة جدا على أبنها
ولكن كان أبنها عكس والدته ..لقد كان حنونا وطيب القلب وكان يشاركة في الألعاب بالسر وكان يعطيه الحلويات والطعام ويهديه الملابس دون أن تعلم الزوجة..
فأستمرت علاقتهما حتى كانا يتعاملان مثل الأخوة في الخارج
..طلبت من الخادمة بأن لا تحضرة الى القصر بشكل نهائي
فمنعت الخادمة من الغلام أن يذهب معها الى القصر. وطلبت منه البقاء في المنزل .. ولكن كانت قد تأخرت الزوجة على أكتشاف
مضئ أسبوع على غياب الغلام ..فشعر الصبي بالضيق وكان قد أشتاق لرؤية صديقة المقرب
فقرر أن يذهب لزيارته الى منزل الخادمة دون أن تعلم والدته ..
ذهب الى هناك وألتقئ به..ثم عاد الى القصر. ولم تعرف والدته عن الزيارة
فأستمر الصبي في مقابلة أخاة لفترة طويله حتى أصبحا في العمر العشرين عاما ..ولم تشعر الزوجة
ولسوء الحظ لقد توفت الخادمة وهيه تحمل الحقيقة في قلبها ولم تأخبر أحد بتلك القصة
فشعرت الزوجة بالراحة والطمأنينة لۏفاة الخادمة وكأنه جبلا قد زاح من قلبها ولكن لا تعلم بأن الله موجودا وشاهدا ويمهل ولا يهمل
وبعد أيام قامت الزوجة بأرسال أبنها الى الخارج لأكمال تعليمه في جامعة مشهورة وحديثة
.اما بالنسبة ذلك المسكين
لقد قاموا أهل الخادمة بطردة وأخبروه أن والدتهم قد عثرت عليه في الشارع وأخبروه أن والدتهم اللتي كانت تصرف عليه قد توفت وطلبوا منه أن يغادر من منزلهم.
فذهب يبحث عن مكان يقضي ليلتة فيه فذهب الى القصر لكي يخبر أخاة بما حصل معه ..ولكن أمرت الزوجة من حارس القصر أن يقوم بصرفه ...فقام