قصة حقيقيه حدثت في العراق بها كل اوجاع الحياه
المحتويات
قصة حقيقيه حدثت في العراق بها كل اوجاع الحياه توجهت السيدة عزيزة ذات الأربعين سنة بسيارتها السوداء الفاخرة الى المقبرة التي دفنت فيها ابنتها الوحيده و التي توفيت في حادث سير قبل عامين من الآن كانت في السيارة مع والدها ماتت الطفلة ودخل زوجها إلى السجن وهي هي من زج به وراء القضبان فلقد كانت محامية بارعة جف قلبها وماتت وردة الحياة بأعماقها لدرجة انها لم تستطيع أن تصفح عن زوجها واصبحت تعيش مجردة من المشاعر مثل روبوت آلي طول الوقت متوترة وعصبية تذهب كل سبت الى قبر حبيبتها و في أحد الأيام وبينما هي تشق طريقها نحو المقبرة
لكنها وبخته وهي تصرخ في وجهه الذي زاد اصفرارا ثم انحنى تحت وطئة انطلاق السيارة وهو يتمتم شريرة بعد أن ركنت سيارتها أمام المقبرة ترجلت و هي تحمل وردة بيضاء ثم اتجهت الى قبر ابنتها فقامت بغرس الوردة على الجانب الأيمن للقبر ثم انتصبت كجندي محارب اثناء جنازة اعز رفاقه كانت تنادي ابنتها في أعماقها و هي تتمنى أن تلتقي بها مرة أخرى فجأة لمحت طفلا عند أحد القبور
قالت في نفسها ليس من حقي فتح هذا الورقة لكن مامعنى هذا لم تشعر حتى وجدتها مفتوحة بين يديها كان يوجد بها رسالة مكتوبة
إلى امي الحبيبة أما بعد لقد مرت سنتين على وفاتك و تسعة وعشرون يوم و أنا أكتب لك هذه الرسائل كنت أتمنى أن تتغير الأوضاع وأن يحن قلب زوجة أبي أو أن ينتبه أبي لمعانتي لا شيئ من هذا حصل فالمعاناة تزداد كل يوم أنني أختنق يا أماه
أستحم كل يوم بالماء البارد ويتم حك جلدي بفرشة خشنة تستعمل لغسل الملابس والأسوء من هذا هو التفنن في معاقبتي والتلذذ بذلك كل يوم هربت عدة مرات لكنهم يجدونني ويتم إرجاعي إلى الجحيم و أصبح جسدي وردي اللون تتوسطه دوائر خضراء أنام في الحضيرة كنوع من العقاب يتم
متابعة القراءة