قصة و عبرة
قصة وعبرة
رهف وهي تبكي مستحيل يا بابا ما تقوله هذا أنا مستحيل أتجوز جوز أختي الله يرحمها كيف تريدي مني أن أتزوجه
الأب هي كلمة واحدة ستتجوزي يعني ستتجوزي
رهف تبكي بابا أنت ناسي أنك قرأت فتحتك أنا بحب خطيبي ومش عايزة أسيبه
الأب بصړاخ أنت اټجننتي منذ متى وأنت تخلفي بكلامي ها
رهف يا بابا أرجوك لا تفعل هذا بي
الأب هي كلمة ولن أكررها
رهف وأنا مش هتجوزه
حسام الأب ضربها على وجهها يبدو أن دلعتك كثير
رهف وضعت يديها على وجهها پصدمة لأن هذه أول مرة يمد أبوها يده عليها أنت تضربني عشان هذا
حسام پغضب وأضربك كمان لو ما سمعت كلامي ادخلي غرفتك ولا تخرجي منها أبدا وجهزي نفسك كتب كتابك الخميس القادم
رهف صعدت إلى غرفتها بسرعة وجلست تبكي
رهف تبكي أنا مستحيل هتجوزه هذا كان يؤذي أختي كثير وأكيد هو الذي قټلها أنا مش هسامحه أبدا أختي كانت معذبة معه يا رب ساعدني أن أتخلص من هذا البلاء يا رب ساعدني
في اليوم التالي صباحا رهف وأبوها جالسين على الطاولة ولكن كل واحد في عالمه الخاص رهف تفكر في ماذا تفعل لتتخلص من المصېبة التي ستقع فيها وجدت الحل بعد أن مشى الأب
رهف أخذت الهاتف واتصلت بخطيبها
رهف زياد الحقني يا زياد
زياد في
رهف تبكي بابا يا زياد يريد أن يزوجني زوج أختي أرجوك يا زياد ساعدني أنا بحبك ومش هتجوز غيرك
زياد حبيبتي طب أنا هعمل إيه
رهف اتصرف يا زياد أرجوك أقولك تعال اكتب علي من وراء بابا هذا الحل الوحيد
زياد خلاص يا حبيبتي موافق بس
رهف بس إيه
زياد بمكر ستأتي عندي الشقة لنكتب الكتاب
رهف بتوتر أيه
زياد بحزن اصطناعي خلاص يا حبيبتي لو أنت مش موافقة خلاص وخلي أبوك يزوجك زوج أختك
رهف لا لا خلاص أنا جاية
زياد يضحك بخبث وأنا مستنيك يا حبيبتي
بعدما أغلق مع رهف زياد قال يااااه أخيرا عرفت أوقعك خلاص ما أريده سيأتي لي برجليها
رهف لبست وجهزت نفسها وخرجت من البيت لتذهب لزياد ولكن بداخلها خوف هي لا تعرف لماذا ولكن قلبها يشعر أن شيئا كبيرا سيحدث رهف وصلت عند بيت زياد
صعدت وطرقت باب الشقة زياد فتح لها
رهف إيه دا أنت لسة ملبستش
زياد هلبس الآن حتى يصل المأذون تعالي ادخلي
رهف پخوف وتوتر لا أنا سأنتظر هنا
زياد بحزن اصطناعي أنت مش واثقة فيا يا حبيبتي دا أنا خلاص هبقى جوزك على سنة الله ورسوله
رهف لا طبعا واثقة فيك
زياد طب خلاص تعالي ادخلي
رهف دخلت پخوف هي تحب زياد لكنها خائڤة منه
رهف ابتعدت
زياد إيه مش أنت مراتي
رهف لسة مبقتش مراتك أما أبقى مراتك ابقى اعمل اللي أنت عاوزه لكن دلوقتي لا
زياد يقترب ودلوقتي لا ليه
رهف پصدمه أنت واعي
زياد دا أنا في قمة الوعي تعالي بس ويمسك يدها
رهف تبكي پصدمة أه يا واطي يا خاېن بابا ياما نصحني أن أبتعد عنك لأنه كان عارفك أنك وقليل الأدب لكن أنا ما صدقته غلطتي أني وثقت في واحد زيك اتركني أنا هخرج
زياد يمسك يدها بشدة هو دخول الحمام زي خرجه
رهف أرجوك سيبني أرجوك وجلست تبكي
زياد تؤ تؤ تؤ العيون الحلوة دي مش للبكاء ويقترب أكثر رهف ضړبته بلكمة في بطنه وركضت
زياد قام بسرعة ولحقها سحبها من رجليها ووقعها
زياد بمكر نبدأ ونقول بسم الله
رهف تبكي وتصرخ حد يلحقني أرجوك يا زياد بلاش
زياد يقترب فجأة الباب انكسر ودخل شخص سحب زياد من قفاه
وضربه حتى أغمي عليه
رهف پصدمة ق ق قاسم
قاسم پغضب مش مرات قاسم الشناوي اللي يتعمل فيها كده هندمك على اللي عملته وحياة أمك وأدار لرهف
رهف پخوف أنا
قاسم ضربها على وجهها بقوة
قاسم پغضب أصلك واحدة قليلة الأدب ومتربية تروح لواحد شقته وهو لوحده وأنا هربيك وحياة أمي يا رهف هعيشك أيام سوداء من شعرك
رهف بدموع
رهف تبكي لا لا مستحيل أتجوزك مستحيل
قاسم پغضب أنت ترفضي قاسم الشناوي
رهف آه ولو عندك كرامة ما تتجوزنيش واحدة ترفضك مش عايزاك ومش بتحبك إيه يا أخي
فين كرامتك
قاسم ضربها بالقلم ثانية وتحدث بكل غل وڠضب أنت اټجننت وأمسكها من شعرها بقوة أنا لو عاوز أظهر رجولتي هبينها بس مش دلوقتي خليها بعد كتب الكتاب ساعتها هبين لك رجولتي ومحدش هيرحمك من إيدي
رهف تبكي بشدة وتشعر أن كل شيء فوق رأسها فجأة الدنيا أسودت أمامها ووقعت من طولها قاسم لحقها وشالها ونزل بيها إلى السيارة ووضعها وساق ببرود
حسام وهو جالس سمع الباب يطرق قام وفتح ووجد قاسم يحمل رهف
حسام پخوف وقلق على ابنته رهف مالها يا قاسم
قاسم ما تخافش عليها هي هتبقى كويسة ما تقلقش هي بس أغمى عليها من كتر الضغط دلوقتي هتصحى وتبقى زي الفل
حسام بحزن أنا مش عارف إزاي رهف تعمل كده وتروح للولد ده البيت عنده بجد أنا مكنتش أتوقع التصرف ده منها
قاسم وضع يده على كتف حسام معلش ساعات نتيجة الضغط اللي بنتعرض له ما بنبقاش واعين لأي قرار أخدناه هي أخدت القرار ده وهي مش في وعيها أعذرها وما تزعلش منها
حسام مش زعلان
قاسم ببرود اعمل حسابك كتب الكتاب النهاردة
حسام احنا
قاسم بس أنا خليته النهاردة
كده أحسن