حكاية مستشفي السعادة

لمحة نيوز

هو راجل كانت كلمته وكلمة اخواتي سيف علي رقبتي ما فيهاش نقاش 
كرهني في كوني بنت وكرهني في اخواتي
وكرهني فيه أخواتي بقيوا صورة طبق الأصل منه بس استريحت منهم لما اتجوزوا أمي كانت سلبية بتشوف بعنيها اللي بيحصلي وبتسكت لأني كنت
شايلة عنها ما طول ما انا موجودة كنت انا البديل للخدامة اللي هي أمي كان مصمم ما كملش تعليمي غير لحد ثانوي بس
بعد إلحاح من كل اللي حواليا وتوصية من عمي اللي هو في مقام أبوه وافق وسابني أدخل الكلية حياتي كلها قضيتها في البيت بروح المدرسة أو الجامعة وارجع منهم على البيت علشان أشوف طلبات بابا وأخواتي ما كنتش راضية كنت بحس بذل وقهر لما يكونوا كلهم قاعدين وانا اللي مطلوب مني أعمل كل حاجة 
سكتت واتنهدت وكملت 
المشكلة مش في العمايل المشكلة في النظرة الدونية اللي كانت في عين ابويا واخواتي ليا أنت ممكن تعمل لحد كل حاجة من غير ما يطلب بس لما تكون بتعمل الحاجة بحب وبرضا بابا رباني اني خدامة واني عار وأنا عمري ما كنت عار أنا كنت بحافظ على نفسي قبل ما يكون علشانه علشان ربنا كتير حاولت اتكلم معاه وافهمه إن البنت جنة البنت مش عار كان دايما يقولي ما هي دي غلطتي إني علمتك علشان تتفلسفي البنت مش زي الولد الراجل سند والبنت ضلع أعوج 
لا يا بابا انا مش ضلع أعوج 
اكسر للبنت ضلع يطلعلها أربعة وعشرين أحمدي ربنا اني ما كسرتلكيش ضلع وغوري اعمليلي كوباية شاي 
كان دايما بيكسرني علشان شايف إن في كسري استقامته فاكر لو حن عليا ودلعني اني هجيبله العاړ أنا ما جبتلوش العاړ بالعكس كل الناس بتحلف بأخلاقي نفسي أحس إن بابا بيحبني بمۏت من الغيرة لما اشوف أبو واحدة من صحابي حاضنها ولا بيكلمها بلين بمۏت مع كل كلمة حلوة بابا بيقولها لحد من اخواتي وبيحرمني منها انا مش المفروض انا بنت ويكون تعامله معايا برحمة ولين أكتر من الولاد مش المفروض يحبني ويرعاني ويحتويني علشان ما اجيبلوش العاړ مش الرسول قال رفقا بالقوارير مش الرسول وصاهم علينا
اية ذنبي في أن تربيته كانت بعيدة عن الدين إلا في اللي بيختاره بينقي ليه من الدين اللي يجي على هواه ويمشي العادات اللي اتربى عليها في حاجات تانية بصرف النظر عن كلام الدين 
اية ذنبي إن عقده النفسية خلته يكره البنات وأية ذنبي إني ما تولدتش ولد يا ريتني كنت ولد يا ريتني كنت ولد 
اتخنق صوتها من العياط وسكتت وسكت كل الموجودين ۏجعها وجعهم وحړقة قلبها حړقت قلوبهم 
صوته ظهر من بين كل الألم اللي ملا المكان وقال 
كويس جدا يا داليا انك تتكلمي كنت مستني أنك تتشجعي وتحكي بقالي كذا مرة مبسوط انك حكيتي حسيت بكل كلمة قولتيها وملتمسلك العذر في كل المشاعر اللي حسيتيها بس تحبي ننتناقش ولا تكتفي بالكلام
مسحت دموعها وردت 
أحب نتناقش عايزكم تريحوني أنا
تعبانة أنا علشان اجي الجروب بزوغ من الجامعة لاني ما قدرش اقول اني هاجي المرة الوحيدة اللي اعمل فيها حاجة زي دي بس مش هقدر اقوله إني جاية اشتكيه مش هقدر اقوله اني رايحة حتة غير الجامعة محتاجة تساعدوني لاني مش لاقية اللي يساعدني 
عارفة يا داليا وضعك بيفكرني بزميلة ليا في كلية الطب كان والدها بيجيبها الجامعة ويوديها وفي مرة حد سخيف من الزملا قالها هو انتي عيلة قالتله بابا بېخاف عليا مع إن حد تاني ممكن يشوف ده خنقة وعدم ثقة الفكرة في نظرتنا للأمور 
والدك يستحق انك تشفقي عليه عارفة ليه
ومن غير ما يدلها فرصة ترد كمل 
لأن زي ما انتي قولتي هو تربيته كدة يعني تخيلي واحد في بيئة كانت
بتقوله كل يوم البنت عار البنت خدامة الراجل راجل والست ست عايزة تعامله معاكي يكون ازاي 
أخد نفس وكمل 
انتي بقالك عشرين سنة بتقاومي في وضع ومش عارفة تغيريه بالعكس كل ما بتقاوميه وبترفضيه بيزيد سوء ليه ما تجربيش تتقبلي بمعنى انك كدة كدة هتعملي كل حاجة في البيت فبدل ما تعملي الحاجة وجواكي احساس بالذل اعمليها برضا وبصيلها من ناحية انها بر لأبوكي هو شايف انك عار أثبتيله بأفعالك إنك فخر مش عار شايف إن اخواتك أفضل منك وأهم أثبتيله بأفعالك وحنيتك أنك بتراعي ربنا فيه زيك زيهم وأنك وقت الجد هتكوني
الايد اللي بتطبطب عليه والدك مهما ظهر قاسې فهو بيحبك وقلبه مليان بالمشاعر الطيبة ليكي هو بس اتربى غلط واترسخت جواه أفكار مسمۏمة 
خلي علاقتك به طيبة وحاولي إنك تقربي منه وتغيري منظورك لطريقة تعامله معاكي هو بيظلم نفسه قبل ما يظلمك بس بلينك ورحمتك ليه وتفهمك لفكرة إنه اتربى غلط فتلتمسيله عذر في طريقته هيتغير وحتى لو ما اتغيرش فأنتي هتتقبلي هو ظالم ومظلوم ادعيله ربنا يسامحه ويغيره الدعاء بيصنع المعجزات والتقبل في الأمور اللي مش بأيدينا نغيرها والعلاقات اللي مش هينفع ننهيها نص حل المشكلة والنص التاني أننا نبص للي بيحصل من منظور الفاعل مش من منظورنا فنلتمسله عذر 
خلي عندك إيمان إن بكرة احسن وإن ربنا هيعوضك عن كل لحظة عانيتي فيها طبطبي على والدك وربنا هيرزقك بالأيد اللي تطبطب عليكي 
مش حاسة إني هقدر
هتقدري عارفة ليه علشان كلنا هندعيلك وكلنا هندعمك قرري واحنا وراكي كل جروب هتيجي تحكيلنا على التغيير البسيط اللي عملتيه في نظرتك
للأمور وفي رد فعلك وواحدة واحدة هنوصل للتقبل حتى
لو فضل الوضع على ما هو عليه 
ابتسم وكمل 
وقومي اعمليلنا
كوباية شاي 
ضحكت وردت 
أنا مش خدامة
احنا اللي خدامينك يا ست الكل 
ربنا يعزك يا دكتور 
المرة الجاية عايزين نشوف ابتسامة مش عايزين نشوف دموع 
شكرا يا دكتور
سأل الموجودين 
حد عنده تعقيب على كلام داليا 
الكل سكت فرد بهاء 
ما فيش تعقيب بعد كلامك يا دكتور احنا بس بنتمنالها السعادة 
تمام كدة ناخد بريك خمس دقايق ونرجع 
قربت منه اللي لسة لحد دلوقتي ما يعرفش اسمها و قالت 
أنا اتبسطت أوي 
ابتسم وبدعابة قال 
أية ده انتي لسة هنا 
شكلي هبقى هنا كل مرة 
وهتحكي 
احكي اية 
أي حاجة محتاجة تحكيها 
مش حاسة اني عايزة احكي بس ليه بتهتم إن الناس تحكي
علشان الحكي بينضف جوانا
اللي بيخرج بالحكي بياخد بعد كدة حجمه الطبيعي ما بيفضلش كبير جوانا زي ما كان بحب نسمع بعض علشان مؤمن إن الكلمة نور أحيان كتير بيكون كل اللي محتاجينه كلمة كلمة ترد فينا الروح وتنور جوانا لمبات موجودة بس مطفية تجربتي ممكن تفيد حد تاني انه يقوى وتجربتك ممكن تصغر حاجة كبيرة جوه حد كان قبل حكيك شايفها مأساة 
ربنا يجازيك خير 
وإياكم يارب
كدة اتأخرتي على صحابك 
بعتلهم رسالة إني مش هعرف اجي
وهو بيتكلم جاله تليفون فاستأذنها يرد 
ايوة يا ماما يا حبيبتي مش انا بعتلك رسالة اول ما وصلت قلقانة ليه هخلص واجي على طول 
لا ما تتعبيش نفسك هاجي زي ما روحت سلام دلوقتي علشان هنبدأ
قفل وبص ناحيتها كأنه شايفها 
يلا نبدأ 
أظن إني هحكي 
أكيد هتحكي
خمس دقايق فعلا والناس كلها كانت قاعدة في أماكنها مش ناقصين واحد وكالعادة بدأ مروان بالكلام 
كلنا آذان صاغية مين مستعد يحكي
أنا يا دكتور
الصوت
ده أول مرة اسمعه ولا وداني خانتني
لا أنا فعلا دي أول مرة ليا هنا
اهلا وسهلا نورتنا
ده نورك يا دكتور
ابتسم وقال 
أتفضل المايك معاك
أولا أنا عايز اشكركم على الفكرة الحلوة دي أنا عرفت عن الجروب من صديق وكان بيشكر جدا في الفكرة وفي حضرتك وفعلا عنده حق من اول ما جيت وانا حاسس بدفأ وكأني وسط ناس اعرفهم من زمان 
ثانيا كنت متخيل اني هاخد وقت علشان اقدر أحكي بس الجو ده خلاني مستعد احكي خصوصا إني محتاج أحكي 
احنا فعلا هنا كلنا عيلة واحدة حتى اللي بنشوفه مرة واحدة عارف ليه 
ليه 
علشان احنا هنا علشان
بعض وكلامنا كله من القلب واللي بيخرج من القلب بيوصل للقلب 
ده احساسي فعلا يا دكتور 
اتفضل احنا سامعينك 
أسمي مجدي عندي ٤٥ سنة بشتغل محاسب في شركة حياتي كانت هادية وراضي بكل حاجة فيها بس كنت زي أي شاب عايز تبقى في حياتي ست كنت بقاوم كل يوم فتن حواليا وأقول لا بلاش تضعف هانت بكرة تتجوز وعيش كل الحاجات الحلوة مع مراتك ما عدا العلاقات الخفيفة يعني شات ولا مقابلة مع بنت نتكلم شوية زي اي شاب يعني عافرت عقبال ما كونت نفسي علشان اكمل نص ديني زي ما بيقولوا لحد ما قدرت اجيب شقة وأحوش تكاليف الجواز واتقدمت فعلا لواحدة من جيرانا ساكنة في الشارع اللي ورانا بنت زي القمر ما كنتش شوفتها قبل كدة غير قبل ما اتقدمتلها بحوالي سنة من أول ما شوفتها وانا ما عرفتش اطلعها من دماغي بس خۏفت اكلمها تكون مرتبطة وأنا ما كنتش لسة مستعد إعجابي بيها هو اللي خلاني اشتغل شغل إضافي علشان اكون جاهز واتقدملها وفعلا سألت عليها أول ما لقيت نفسي جاهز وعرفت أنها مش متجوزة اتخطبت كذا مرة وما حصلش نصيب وعرفت انها على أد حالها فاتشجعت واتقدمت كنت مړعوپ ما توافقش بس هي وافقت كنت فرحان أوي إن واحدة زي دي وافقت عليا أنا شكلي مش حلو يعني علشان توافق عليا كنت طاير من السعادة وأمي كانت على طول تقولي والله بنت خالتك أحلى منها بنت خالتي دي كانت بتحبني طول عمرها بس انا كنت بشوفها اختي بيقولوا الراجل بيحب بعنيه وصراحة عيني عمرها ما حبيتها ما كنتش حلوة وأنا كان نفسي في واحدة حلوة يمكن نقص جوايا علشان أنا شكلي مش حلو ويمكن كل الرجالة كدة مش عارف المهم اني ما رضيتش ابدا اتجوز بنت خالتي وفرحت أوي لما اتجوزت واحد قريبنا علشان أخلص من زن امي 
شرد شوية وكمل 
خطيت جارتي وكنت حاسس اني ملكت الدنيا كان وقتها عندي سبعة وتلاتين سنة وهي كانت تلاتين سألتها كتير ازاي واحدة حلوة زيك ما تجوزتش لحد دلوقتي وكانت اجابتها دايما اهو اللي حصل ما كنتش بحس حد من اللي بيتقدمولي ولا اللي بتخطبلهم علشان كدة ما تجوزتش ولما سألتها طيب اشمعني وافقتي عليا انا جاوبت إجابة خلتني في حتة تانية من السعادة قالتلي اصل انت طيب وأنا بحب الطيبين وكمان مناسب كفاية انك موظف اد الدنيا مش صنايعي زي معظم اللي بيتقدمولي فرحت أوي بكلامها وحسيت لأول مرة إني مميز أوي 
سكت لثانيةوكمل 
طبعا أنا زي أي شاب زي ما قولت عرفت
بنات في حدود اللي قولته بس دايما كانت اللي بترضى تعرفني شبه بنت خالتي فكوني اسمع كلمتين زي دول من واحدة زي دي كان بالنسبالي حدث 
فضلنا مخطوبين حوالي ست شهور كان كلامها قليل وأنا كنت راضي وشايف إن ده حياء طبيعي تكون خجولة سألتها كتير بتحبيني عمرها ما قالت أه ولا حتى قالت لأ كانت إجابتها محايدة لحد ما اتجوزنا وكنت فاكر إن فترة الكسوف خلصت واني هسمع وهحس كل اللي كان
نفسي اسمعه واحسه أكيد بتحبني أمال رضيت بيا ليه من بين
كل رجالة الدنيا 
دمعت عنيه مسح دموعه بسرعة وكمل 
أنا حبيتها أوي كان عندي استعداد أعمل علشانها اي حاجة كنت بسمع كلامها وبنفذ أي طلب تطلبه علشان ترضى وكنت فاكرها رضيت بس للأسف طلعت ما رضيتش 
فضلنا سبع سنين متجوزين كنت راضي فيهم بأي حاجة تديهالي وبعديلها اي حاجة وحشة تعملها في حقي بس كان احساسي أيقن انها ما بتحبنيش حياتي أتحولت لچحيم نفسي ألاقي عندها اللي أي راجل بيحتاجه من مراته حب حنان تقدير ما لقيتش اي حاجة منهم ومع ذلك فضلت أحبها كانت عايشة حياتها علشان ابننا وأنا درجة تانية كنت بقول لنفسي عادي اكيد انت بتعمل حاجة غلط في تعاملك معاها ويجيب الغلط عندي سألتها كتير بتعملي كدة ليه انتي ما بتحبنيش وكأن ردها انت أبو أبني أنا بس طبيعتي كدة 
صدقتها لحد ما شوفت اللي فسرلي أية السبب في كل اللي بيحصل 
وهنا شرد وسكت لحد ما افتكروا إن ما بقيش عنده استعداد يكمل كلام ولسة مروان هيقوله خلاص يا مجدي نكمل في وقت تاني ظهر صوته تاني وكمل بصوت كله ۏجع 
راحت تزور مامتها في يوم ونسيت موبايلها 
مش عارف اية اللى خلاني امسك الموبايل كان معمول ببسوورد وبالصدفة دخلت تاريخ ميلاد ابننا فالموبايل فتح طبعا ما هي عمرها ما هتشك اني هفتح موبايلها فعادي تعمل باسوورد سهل 
كنت بتسلى مش أكتر ما كنش قصدي أفتش وراها ولا كان في نيتي أفتح الرسايل بس لسوء حظي أو يمكن لحسنه لقيت رسالة جت من واحد كنت اول مرة أشوف اسمه أو اسمعه رسالة كان لازم بعدها افتح باقي الرسايل اللي جايه منه رسالة بيسألها فيها انتي فين يا قلبي 
كل اللي قاعدين كانوا مشدودين لحكايته ومنهم اللي توقع بقيت الحكاية بس القواعد بتقول إنه لازم يكمل لحد ما هو اللي ينهي 
كمل كلام وكأنه مش شايفهم 
كذبت نفسي أكيد واحدة صاحبتها عاملة اكونت باسم ابنها جوزها اخوها ابوها
أي حاجة بس في الاخر بنت فتحت الرسايل ولقيت جواها اللي عمري ما كنت أتوقعه 
حرمي المصون كانت متجوزاني علشان أهلها غصبوا عليها انها تتجوز لأن سنها كبر وأنا الوحيد اللي شافت فيا طيبة أو يمكن هبل تخليني ما ركزش معاها علشان تفضل علاقتها بالراجل اللي كانت بتحبه قبل ما اتجوزها الراجل اللي رفض يتجوزها لأن أهله مش هيوافقوا أنه يتجوزها علشان مستواها 
نزلت دموعه جدا وايده بقيت بتترعش وصمم يكمل 
سبع سنين مراتي كانت على علاقة بحد تاني اللي فهمته إن علاقتهم ما كنتش بتتخطي الكلام ومقابلات بسيطة في أماكن عامة لكن اللي شوفته دبحني طعني في رجولتي وفي قبلي ليه عملتي كدة ده انا حبيتك حب عمرك ما كنتي هتلاقيه ده انا كان عندي استعداد اموت بس انتي ترضي ده أنا استحملت منك بعد وجفا ورفض يخلوا اي راجل غيري يرميكي ويذلك 
ليه عملتي كدة كان غلط اني حبيتك ولا غلط اني ما افترضتش فيكي سوء النيه إلى أن يثبت العكس ولا كان غلط اني ضيعت بنت خالتي وبعت الغالي بالرخيص 
بص للموجودين وكمل 
لما واجهتها ما انكرتش وبررت اللي حصل بأنها ما عرفتش تنساه كانت كل ما بتحاول تبعد بيشدها بكل الطرق ناحيته وكانت كل ما بتحاول تكون معايا بقلبها كلامه المعسول بيخليها مش شايفة غيره 
مت مېت مرة وانا بسمعها اعتذرت كتير كأنها مثلا داست على رجلي بالغلط فشايفة إن الاعتذار كفاية 
مسكتها من شعرها وقولتلها لو قتلتك دلوقتي يمكن أشفي غليلي بس انا مش ھقتلك انا هسييك تعيشي كل يوم وانتي مېتة غوري روحي للراجل اللي يشبهك وطلقتها 
سنة عدت على اللي حصل ده وانا مش عارف انسى موجوع
وفاقد ثقتي في الناس كلهم كان المفروض اقټلها بس فكرت في ابني أنا أخدته منها بالمناسبة في مقابل إني ما فضحهاش أودام
تم نسخ الرابط