حكاية الحب رغم المرض
في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات
من عمرها.
في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى لم أخبر جيين عن ذلك
وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلا أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها أرجعت ذلك إلى أن تمارين هي من جعلتني قويا فسهل حملها.
في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس لقد جربت عدد لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت وهذا هو سبب سهولة حملي لها.
فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها لاشعوريا وضعت يدي على رأسها بحنان في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال أبي لقد حان الموعد
بنعومة وطبيعية ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم
زواج
لنا لكن وزنها الذي أصبح خفيفا جعلني حزينا.
في آخر عندما حملتها بين ذراعيي لم استطع أن أخطو خطوة واحد ولدنا قد ذهب الى المدرسة ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.
قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفا مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه
نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني هل أنت محموم رفعت يدها عن جبيني وقلت لها أنا حقا آسف جيين لكني لم أعد أريد الطلاق قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة التي كانت تجمعنا وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا
الآن أدركت انه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر أحملها حتى آخر يوم في عمرنا
أدركت جيين صدق ما أقول وعلى قوة قراري عندها صفعت وجهي صڤعة
قوية وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة نزلت السلالم وقدت لسيارة مبتعدا
توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة
فابتسمت
في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعا إلى زوجتي الى أني وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها
لقد كانت زوجتي تكافح مرض السړطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني وأنا كنت مشغولا مع جيين لكي ألاحظ لقد علمت أنها ستموت قريبا وفضلت أن تجنبني أن ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا.
لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة
المهم هو التفاصيل الصغيرة في حياتكم هي أهم شي في علاقاتكم
هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة
فاوجدوا الوقت لشركاء حياتكم أصدقاءكم عائلتكم
واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء