انتقام لزفاف زوجي بقلم هاجر نور الدين
المحتويات
كالون جديد مرضيتش أجيب اللي تحتنا عشان عمر ميعرفهوش
وأول ما جه خلبته يغير كالون الشقة بتاعتي وعملها نسخة واحدة بس معايا
معداش بعدها تلت ساعة وكانت عربيات النقل جات طلعوا نقلوا كل عفشي القديم من الشقة التانية بتاعت عمر اللي قدامنا اللي عمر كان واخدها إحتياطي لعيالنا أو للزمن
الرجالة خلصوا نقل وإديتهم عنوان ماما ينقلوهم هناك وحاسبتهم دخلت بعدها الأوضة بتاعتي وطلعت فستان سواريه كنت جايباه لفرح صاحبتي أخر الشهر ولكن طلعته وقولت
ميعزش على فرح جوزي وحبيبي برضوا
كنت بستحلفله من جوايا على كل اللي خلاني أحس بيه كنت مقررة أندمه بمعنى الكلمة سواء ماديا أو معنويا المهم إنه يعرف إني مش فريسة سهلة ومش أنا اللي أتساب بكل سهولة ويتم إستبدالي
لبست
الفستان السواريه ولفيت تربون بس مش حجاب وشعري كان باين أكتر حاجة عمر بيكرهها ولكن مش هاممني عمر بذات نفسه أصلا دلوقتي حطيت ميك آب ونزلت روحت للقاعة
كان قاعد هو والعروسة على الكوشة وحماتي الحرباية جنبهم أول ما دخلت القاعة لفتت أنظار ناس كتير سواء بقى عارفنني وعارفين أنا مين أو نظرات إعجاب
وصلت قدام عمر واللي أول ما شافني بصلي پصدمة ووقف وهو بيقول بعدم تصديق وتوتر
إنت إي اللي جابك هنا يا مريم وعرفتي منين وإي اللي إنت عاملاه في نفسك دا
بصيتله بإبتسامة ثقة كلها خبث وقولت بعد ما بصيت لحماتي
جاية أباركلك يا جوزي على جوازتك التانية وبالنسبة لعرفت منين ف من والدة حضرتك اللي بتعشقني وبالنسبة للأخيرة ف أنت ميخصكش ولا تخصني من دلوقتي
بصيت للعروسة بجنب عيني من فوق لتحت وقولت بإستهزاء
بس
فكرتك هتجيب الأحلى مني مش متتشافش للدرجة دي خيبت خالص إنت
ردت هي عليا بعصبية وقالت بإبتسامة خبيثة
بس عمر معرفنيش في يوم وليلة يا حبيبتي
حسيت إن جردل ميا ساقعة نزل عليا وأنا بجدت خدت صدمة عمري أكبر من صدمة فرحه
الحلقة التالتة إنتقام لزفاف زوجي
بصيت ل عمر اللي كان واقف متوتر ولكن بيحاول على قد ما يقدر يخفي التوتر بتاعه اللي فشل فيه وقولت پصدمة وأنا الكلام تقيل على لساني
الكلام اللي البتاعة دي بتقوله صح يا عمر
بقالك سنين عايش معايا وبناكل من
نفس الطبق
حمحم وقال بصوت بيحاول يكون حاد
أيوا يا مريم
زي ما سمعتي أنا بس اللي مكنتش مرتاح معاك وبعدين أنا كل فترة كنت بأكد عليك موضوع إني هتجوز تاني دا يعني مخدعتكيش
بصيت في الأرض
وأنا بحاول أبقى
ثابتة ومفرحش حد فيا ورجعت بصيتله وإبتسمت بإستفزاز رغم ۏجع قلبي وقولت
مفيش مشكلة أهو أفعالك دي اللي بتخليني مندمش عليك واتأكد أكتر إنك لما بادرت بالغدر يبقى تستحق اللي هيحصل فيك وتستحق حياتك من غيري
مشيت من الفرح وأنا راسي مرفوعة والإبتسامة لسة على وشي ولكن بمجرد ما خرجت برا القاعة وقفت وأنا باخد نفسي بكل صعوبة ومش قادرة من كتر الزعل عيوني بدأت تدمع كل الدموع اللي محپوسة وكإنها طلبت تمطر
وقفت على جنب في مكان بعيد عن الناس شوية وأنا بعيط بحړقة قد إي بتوجع
وصعبة أوي
بعد شوية وقت مش قليل خالص اللي وقفني عن العياط لما سمعت صوت إبن خالي وهو بيقول پصدمة وتساؤل
مريم!
إي اللي جابك هنا وبتعيطي كدا ليه في حاجة حصلت!
بصيتله ومقدرتش أمسك دموعي مرة تانية ولكن كنت بعيط صوت واضح وشهقات وشحتفة لدرجة إن هو إتخض عليا وقال بتساؤل
يابنتي في إي فهميني متقلقنيش
رديت عليه بصوت مبحوح ومتقطع من كتر العياط
عمر بيتجوز عليا جوا يا حسام أنا حاسة نفسي وحشة أوي وناقصني حاجات كتير عشان أتباع بسهولة بعد العمر دا كله
سألني حسام على مكان القاعة بسبب كتر القاعات جنب بعض وشاورتله عليها سابني
ودخل بإنفعال وعصبية وأنا مسحت دموعي وروحت وراه بسرعة عشان ميعنلش حاجة ولكن ملحقتهوش
ودا لإني دخلت على ضربه بالقلم اللي سمع القاعة كلها وقفت مكاني مصډومة من المنظر وأنا بحاول أستوعب وكان عمر جاي يرد الضړبة ل حسام ولكن بسبب بدنية حسام القوية والفارق الواضح جدا بينهم إتضرب تاني وسابه عمر مرمي في الأرض وجه ناحيتي وشدني من إيدي وخرجنا
ركبنا العربية وأنا كنت مركزة في الشباك وهو كان سايق بكل هدوء وأنا شايفاه بجنب عيني كل دقيقتين يبص عليا ويرجع يبص للطريق من سكات
لحد ما إتكام بتساؤل وقال
أوديك فين يا مريم البيت ولا بيت مامتك
رديت عليه من غير ما أتكلم وقولت بهدوء
بيت ماما الأول أجيب الولاد وبعدين هروح البيت
وقف العربية وقال بتساؤل وإستفسار
هتروحي البيت ليه
بصيتله وأنا بمسح وشي
وقولت
لأ متقلقش مش هرجعله بس مش هسيب بيتي يتهنى بيه هو وعروسته يا حسام مش هخليهم يتهنوا وأنا أعيش في حزن
إبتسملي بتشجيع وبعدين كمل سواقة وصلت بيت ماما خدت منها الولاد وبلغتها بإني هتطلق واللي وقفت وإتصدمت وهي بتقول بخضة
ليه كدا يابنتي إي اللي حصل
تولى حسام هو المهمة دي وشرحلها كل اللي حصل واللي كانت صډمتها بتكبر أكتر وأكتر وهي زعلانة عليا وبعد شتايم ودعى منها عليه كتير إتكلمت وقالت بحزن
طيب خليك قاعدة معايا يا حبيبتي طيب
رديت
لأ يا ماما مش هسيب بيتي الشقة من حقي بالعفش بكل حاجة فيها حتى هدومه هولع فيها أو أتبرع بيها بس مش هديهاله
بعد كلام كتير نزلت من البيت وحسام نزل معايا بصيتله وقولت بإحراج بعض الشيء
خليك إنت يا حسام أنا هاخد عربية
تعبتك معايا لحد كدا
إتكلم حسام
بنبرة حدة ومش سامحة للنقاش
طيب إركبي يا مريم العربية وركبي عيالك مش عايز عبط وكلام فاضي على المسا خلينا في اللي إحنا فيه
ركبت فعلا لإن هو واضح متعصب أكتر مني برغم إن كل حاجة بيني أنا وحسام
حتى سلام ربنا إنتهى
من 8 سنين ولكن لسة بحترمه وببقى متطمنة لو في مشكلة طول ما هو موجود
حسام إبن خالي وكان خطيبي قبل عمر ولكن متتفقناش مع بعض بسبب إننا كنا صغيرين ومراهقين بعض الشيء ومشاكلنا وخناقتنا كانت كتير جدا ف سيبنا بعض وكل واحد شاف حياته بعيد عن التاني أنا بجوازتي وحياتي الزوجية وهو بشغله اللي كبره وبقى ليه إسمه
وصلنا بعد شوية وقت للبيت دخلت ودخلت الولاد ودخل حسام كمان معايا وقعدنا وبعدها جه عمار إبني الأول عنده 6 سنين وهو بيقولي بتساؤل وعدم فهم
في
إي يا ماما بابا عملك إي
بصيتله
ومعرفتش أرد وكنت في حيرة من أمري ولكن تولى حسام المهمة دي وقال بهدوء وإبتسامة
مفيش حاجة يا حبيبي بس في مشكلة إن بابا وماما مټخانقين دلوقتي ومتخاصمين ف كل واحد هيقعد في مكان شوية عشان يبطلوا خناق مش إنت وأخواتك لما بتتخانقوا بتبعدوا عن بعض ومش بتكلموا بعض
رد عمار عليه وقال ببراءة
أيوا بس بنرجع نتصالح تاني ونبقى مع بعض
إبتسم حسام ولعب في شعره وقال بهدوء
على حسب حجم الخناقة بنقرر لو هنتصالح أو لأ المهم دلوقتي الوقت إتأخر
سمع كلامه ودخلوا كلهم يناموا
ولسة هطلع أقعد وأشكر حسام
متابعة القراءة