شيخ القبيلة والخمس البنات
بعد الاجراءات الرسمية المعتادة لأي خطوبة ممكنة من تعارف الأهل والاتفاق على المهر والسؤال عن الخاطب وأهله لم يتصور ناصر كم السعادة الهائل الذي غمره بأن وفقه الله في الحصول على فتاة أحلامه أصبح الهاتف لا يفارقهما ليل نهار يتحادثان حيث أن ناصر يضطر للسفر بين ارجاء البلاد لجلب التحصيل المالي لشركته بين الحين والآخر فإن لم يستطع رؤيتها يكون الهاتف هو وسيلة الاتصال الدائمة بينهما حتى أنها قالت له مرة ممازحة اياه إن مت يا ناصر فوصيتي أن ټدفن الهاتف معي أرجوك فهو أثير روحينا لقد ڠضب وقتها لأنها ذكرت المۏت وقال لا حرمني ربي اياك غاليتي لكنها بقيت تكرر هذه الوصية في كل مناسبة تسنح لها حتى أنها رجت أهلها مرة بأسلوب دعابي أنني إن مت ادفنوا هاتفي معي داخل كفني ڠضبت والدتها لحظتها وقالت لها ألا تكفين عن ذكر المۏت
يبتعد الرجال الغرباء حفاظا على سترها تتحرك تسعل بشدة يحتضنها ناصر وهو ېصرخ ابتعدوا دفنتموها حية ابتعدوا يسرع للمستشفى فقد كانت تعاني من أعراض نقص الأكسجين علاوة على علامات ړعب وفزع ويقدر الله بقاءها على قيد الحياة وتتعافى بعد أسبوعين وتصبح حديث المنطقة هي و وصيتها وهاتفها الذي جمعها بحبيبها فوق الأرض وتحت الأرض بفضل العلي القدير يحاسب كادر المستشفى الذي قرر تشخيص حالتها بالۏفاة التامة وهي كانت في حالة اغماء شديدة كم من إهمال طبي يخفى وتروح ضحيته أرواح.!! وكم من أحداث تحدث معنا يكون لها عند الله حكمة لا نعلمها كوصية سهى! وكم من قلوب أحبت وقدرت الحب كقلبيهما..!! لقد حضر حفل زفافهما الداني والقاصي بعد شيوع قصتهما ليكونا من أجمل صور الحب في زماننا هذا.