قصة فتاة يتيمة الاب
وعن والدتها قاسېة الطباع معها وعن كيفية تعاملها بالضړب وبكافة الشتائم وأخيرا عن حبيبها الذي وجدت معه الخلاص من كل متاعب حياتها وعن قرارها المنتظر في قبولها عرضه بالذهاب إلى المحكمة وعقد قرانهما ووضع والدتها أمام الأمر الواقع.
سرد قصته لها كاملة حتى تتخذ منها العبرة والموعظة وألا تقع في نفس الأخطاء التي ارتكبها عندما كان مازال في بداية عمره ولا يعرف عن تجارب الحياة شيء
أحمد أحببتها عندما كنا بعامنا الجامعي الأول كنا بكلية الحقوق لقد كانت من عائلة فاحشة الثراء أحبتني بكل ما تعنيه كلمات المحبة والعشق والغرام تقدمت لخطبتها ولكن جميع من بعائلتها أصر على أنني طامع فيما تملك وفي لقب واسم عائلتها تحدينا الدنيا سويا وتجاوزنا كل المصاعب وذهبنا للمحكمة لعقد قراننا خاصمها أهلها ولكنها لم تكن لفترة طويلة للغاية فسرعان ما عاد والدها فقد كانت وحيدته ولا يملك من الأبناء سواها ساعدنا كثيرا وقام بفتح مكتب في منطقة راقية للغاية
قاطعته رغد من أجل ذلك سكنت في حارتنا هذه!.
أحمد رغد إنني أمتلك الكثير من المال ولكنني تعبت من كل حياتي أو بالمعنى الأصح من وسط الأثرياء الذي كنت أعيش به لذلك قررت العيش هنا حتى أشعر بالسلام الداخلي الذي تخليت عنه من زمن بعيد.
رغد وهل ما زلت تحبها
أحمد صراحة لم أستمر في حبها فبعد مرور أول خمسة أعوام تغير كلانا وأصبحت حياتي روتين لابد من القيام به لم يعد كلانا يحب الآخر
رغد أتعلم شيئا إني أجد فيه حنية والدي ولكنني لا أجد فيه تحمل المسئولية إنه بأول مشكلة واجهتنا يطلب مني الهروب بعيدا والاستغناء عن أمي وإخوتي.
أحمد خذي بنصيحتي ولن ټندمي أبدا.
عادت رغد إلى منزلها راضت والدتها وأخبرتها بأنها لن تلتقي به مجددا وفي اليوم التالي ذهبت إلى مدرستها ولكنها وجدته في انتظارها بحديقة المدرسة وعندما سألها عن رأيها طلبت منه ألا يلتقي بها مجددا وأن ينسى أمرها ڠضب منها ڠضبا شديدا وهددها بطرد أخيها من العمل أخبرته بأن يفعل ما يريد وأن أي فعل منه لن يغير رأيها مهما كلفها الأمر.
عادت من مدرستها على مكتب المحامي لتخبره بتهديدات ووعيد الشاب الذي أحبته وحتى يجد لها حلا
أحمد لا تقلقي عليك أن تخبري والدتك بأن تذهب إلى والدته فكما
رغد وبعدها!
أحمد ستمنعه والدتها منك ومن أسرتك فلا تقلقي.
كانت رغد تحلم بأن تصبح طبيبة بشړية متخصصة في علاج نفس المړض الخطېر الذي أودى بحياة والدها الراحل كانت تعمل جيدا بكل همة ونشاط على حلمها رغبة في ألا يحرم أي صغير من عزيز عليه كما حدث معها كانت أي مشكلة تقع في دربها تلجأ إلى المحامي جارها حتى وجدت نفسها شيئا فشيئا تحبه ولا تتمكن من البعد عنه حتى جاء اليوم الذي صارحته فيه بحبه وأنها وجدت فيه كل ما تمنت يوما.
حينها لم يخفي عنها حقيقة مشاعره تجاهها لم يراها كابنته كما كان يخبرها دوما ولكنه وجد فيها كل ما تمنى يوما تقدم لخطبتها ولكن أمها لم توافق حيث اتهم بأنه يستغل الفتاة القاصر لجمالها ولصغر سنها حاولت الفتاة كثيرا توضيح ما تشعر به تجاهه ولكنها فشلت بكل الطرق أقنعته أخيرا بأن ينتظرا وصولها للسن القانوني وحينها بإمكانهما الزواج والعيش سويا كما
تمت..