زوجة الاخ الماكرة

لمحة نيوز

أخيها
الفتاة تفكر في تزويجه
خطبت له فتاة و تزوج و أصبحت العائلة تتكون من ثلاثة أفراد و لكن هذه الزوجة ليست طيبة و هي لا تريد أن يعيش معها طرف ثالث فقررت التخلص من الفتاة
ذات يوم أحضرت هذه المرأة بيضة ثعبان و أخفتها
و طلبت من الفتاة أن تأكلا سويا في طبق واحد 
و لأن الفتاة طيبة ظنت أن زوجة أخاها تريد أن تأكل معها حبا لها و لما جلستا لتأكلا معا تظاهرت زوجة الأخ أنها نسيت إحضار الماء فطلبت من الفتاة إحضاره
فما كان للأخ إلا أن طرد أخته من البيت
خرجت الفتاة من البيت و لا تدري إلى أين تذهب و لا تدري مع من تعيش بقيت تمشي و تبكي إلى أن وصلت إلى غابة موحشة و بقيت جالسة على صخرة و لا تدري ما مصيرها....
و لحسن حظها مر من هناك رجل صالح
فرآها 
اقترب منها و سألها من أنت و ماذا تفعلين هنا
فقصت عليه قصتها فأشفق عليها و طلب
منها الذهاب معه إلى بيته و لكنها رفضت لم تريد الذهاب معه لأنها لا تعرفه و لا توجد أي صلة بينها و بينه و لكنه عاهدها أن يحفظها 
فذهبت معه
فسأل شيخا كبيرا له خبرة في الحياة فدله على الطريقة
قال له أحضر لحما و ضع عليه الكثير من الملح و قم بشواءه و أعطه للفتاة لتأكله و يجب عليها أن تصبر على ملوحته و لا تشرب الماء أبدا
فعل الرجل الصالح كل ما قاله الشيخ و قتل الثعبان و كان يريد أن يرميه و لكن الفتاة بعدما أفاقت من الإغماء الذي أصابها من هذه التجربة الصعبة طلبت منه أن يتركه لها لأنها تريد الاحتفاظ به لغاية في نفسها فاحتفظت به بعدما وضعت عليه
الكثير من الملح لكيلا يتعفن
طلب هذا الرجل الصالح من الفتاة أن تتزوج منه فوافقت
فتزوجا و أنجبا أولادا و أصبحت الفتاة أما و عاشوا حياة سعيدة
و ذات يوم طلبت من زوجها أن تزور أخاها 
فاستغرب زوجها من طلبها و قال لها هل تزورينه بعد الذي فعله معك
فقالت له إنه أخي و أنا ربيته و لا يمكنني نسيانه
فوافق الرجل على طلبها
اتفقت المرأة مع أولادها على خطة لكي تبريء نفسها أمام أخيها و هي أن يطلبوا منها أن تقص عليهم قصة عندما يذهبون إلى بيت خالهم و بدأت تستعد للذهاب هي و أولادها و لم تنس الثعبان الذي احتفظت به لسنوات
انطلقوا إلى بيت أخيها و لما وصلوا رحبوا بهم أهل البيت و أكرموهم و كأن شيئا لم يكن
في الليل و قبل أن ينام الأولاد طلبوا من والدتهم
كما كان الاتفاق أن تروي لهم حكاية قبل النوم
و تظاهرت الأم بعدم معرفتها للحكايات حتى لا تنكشف خطتها و قالت لهم أنا
لا أعرف أي حكاية اطلبوا من خالكم ربما تكون لديه حكاية يرويها لكم
و لكن الأخ اعتذر و قال و من أين لي أن أعرف حكايات لأرويها
و في هذه اللحظات قررت الأم أن تنفذ خطتها فقالت لهم الآن تذكرت حكاية جميلة سأرويها لكم
فبدأت تروي قصة كان في قديم الزمان بنت كانت جائعة طلبت من أمها طعاما و لم تلبي أمها طلبها في الحين فأطلقت البنت سراح كل الطيور التي اصطادها
والدها ......إنها قصة حياتها
فهمت زوجة أخيها ماذا تعني و أحست بالخجل و لم تدر ماذا تفعل أما أخاها فقد ندم ندما شديدا لأنه لم يتحقق من الأمر
و في هذه اللحظات حدث أمر عجيب
و هكذا
كانت نهاية زوجة الأخ
الماكرة

تم نسخ الرابط