الزوج خلع باروكة مراته في نص القاعة

لمحة نيوز

الزوج خلع باروكة مراته في نص القاعة ورمى شعرها في الزبالة قدام الكل.. بس اللي حصل بعدها خلى عيون 300 شخص تتجمد من الصدمة!
الجزء الأول
في وسط الصالة الرئيسية في فندق الماسة، تحت النجف الكريستال اللي كان عاكس ضوئه على فساتين السهرة الغالية، عاصم عمل حركة صدمت كل الموجودين. بدم بارد، شد باروكة مراته شيرين وخلعها من رأسها بضربة واحدة، ورماها في أقرب سلة زبالة كأنه بيرمي حتة قماش قديمة ملهاش قيمة.
جنبه كانت عشيقته ليلى واقفة بابتسامة نصر خبيثة، كأن المشهد ده جزء من عرض ترفيهي للضيوف.
300 شخص اتجمدوا مكانهم.. الموسيقى فضلت شغالة بس كأنها جاية من عالم تاني. شيرين حطت إيدها على رأسها المكشوفة.. فروة رأسها كانت بتبان تحت النور، عارية، ضعيفة، بس حقيقية. شيرين مصوتتش، معيطتش، ولا حتى حاولت تستخبى. بالعكس، رفعت رأسها لفوق وبصت للكل بنظرة هدوء خلت الموجودين كلهم هما اللي يتكسفوا، مش هي!
الليلة دي كانت حفلة خيرية كبيرة، وشيرين مكنتش موجودة بصفتها زوجة عاصم وبس، دي كانت الراعي

الرسمي للعشاء بشركة التجهيزات الغذائية بتاعتها اللي بنتها من الصفر، من أول ما بدأت بفرن سلف وتحويشة عمرها.
عاصم دخل الحفلة متأخر لازم تكون قدام الكل. قرب منها وقال بصوت عالي سمّع الكل لسه مصممة تمثلي دور الهانم وأنتي أصلاً مكيش قيمة؟ وعمل فعلته القذرة.
شيرين حست بالذل بيحرق جسمها، بس في اللحظة دي حست بحاجة تانية الخوف مات.
في ركن بعيد من القاعة، كانت فيه ست لابسة فستان شيك ونظارة أنيقة بتراقب المشهد بجمود مرعب.. محدش كان يعرف إن الست دي هي المستشارة تهاني، أم شيرين، اللي بنتها مقاطعاها من سنين بسبب سموم عاصم.
عاصم طول السنين دي كان بيبعد شيرين عن أمها، بيقنعها إن أمها عايزة تتحكم في حياتها، لحد ما شيرين قفلت الباب في وش أكتر ست حبتها. بس الأم عمرها ما استسلمت؛ كانت كل شهر بتبعت جواب، وشيرين كانت بتركن الجوابات في الدرج من غير ما تفتحها.
لحد ما من فترة، شيرين شافت بالصدفة ملف على لابتوب جوزها اسمه الخطة الجديدة.. واكتشفت الكارثة!
تحويلات بنكية من شركتها لحسابات
تانية، وورق طلاق جاهز بيقول إن شيرين ملهاش أي حق مادي في الشركة، والأدهى من كدة.. عقد ملكية جديد للشركة باسم ليلى!
شيرين يومها معيطتش.. راحت لدرج المكتب، فتحت آخر جواب من أمها، وقرأته لأول مرة.
الجواب مكنش كلام عاطفي، ده كان تقرير قانوني. الأم كانت مراقبة كل تحركات عاصم المالية، واكتشفت تزوير توقيعات شيرين ونهب الشركة بالكامل. وفي آخر الجواب كانت كاتبة جملة واحدة لما تكوني مستعدة.. أنا موجودة.
الليلة دي شيرين كلمت أمها، وحطوا الخطة سوا.
شيرين فضلت تمثل إنها متعرفش حاجة، بتضحك في وش عاصم، وهي في الحقيقة بتجمع كل المستندات الأصلية وتوكيلات الشركة اللي باسمها هي.
عاصم كان فاكر إنه بيدفنها لما خلع الباروكة اللي كانت بتلبسها بسبب علاج الكيماوي اللي خلصته، بس شيرين مشيت في القاعة بكل كبرياء، وهي حافية القدمين من الكرامة، بتسلم على الضيوف وتشكرهم.
وبعدين طلعت على المسرح، ومسكت الميكروفون.. والقاعة كلها سكتت.
يا ترى شيرين هتقول إيه في الميكروفون؟ وإيه المفاجأة القانونية
اللي أمها المستشارة مجهزاهاله عشان تدمره في نفس اللحظة؟ وهل هتقدر تسترد حقها قدام كل الناس؟
القصة لسه فيها مفاجآت.. عشان تقرأ القصة كاملة وتعرف إزاي شيرين خدت حقها

شيرين طلعت على المسرح بخطوات ثابتة.
القاعة كلها كانت ساكتة 300 شخص بيبصوا للست اللي لسه من دقيقة اتعرضت لأقسى إهانة ممكنة قدام الناس كلها.
شعرها القصير الخفيف كان باين تحت النور.
آثار العلاج مرسومة على وشها وتعبها واضح لكن الغريب إن هيبتها كانت أكبر من أي وقت فات.
مسكت الميكروفون.
وبصت لعاصم.
الراجل كان واقف بثقة مستفزة، حاطط إيده في جيبه، وفاكر إنه كسرها خلاص.
أما ليلى
فكانت مبتسمة بانتصار، ومستنية شيرين تنهار.
لكن شيرين ابتسمت.
ابتسامة هادية جدًا خوّفتهم أكتر من أي صريخ.
وقالت مساء الخير.
صوتها كان ثابت لدرجة خلت القاعة كلها تنتبه.
الحقيقة أنا كنت مجهزة كلمة طويلة عن النجاح، وعن شركتي، وعن رحلة العلاج، لكن بعد اللي حصل من شوية قررت أتكلم عن الكرامة.
عاصم لف عينه بملل خلصينا من الدراما يا شيرين.
شيرين
بصت له مباشرة الدراما؟
 

تم نسخ الرابط