الزوج خلع باروكة مراته في نص القاعة
لأ الدراما كانت لما كنت فاكر إني مش فاهمة.
الناس بدأت تبص لبعض.
وش عاصم اتشد.
شيرين كملت من سنتين لما بدأت رحلة علاجي، كنت فاكرة إن أصعب حاجة هعيشها هي المرض.
سكتت ثانية.
بس اكتشفت إن أصعب مرض هو إنك تثق في الشخص الغلط.
ليلى اتوترت عاصم
لكنه رفع إيده يسكتها.
شيرين طلعت ريموت صغير من جيب فستانها.
وضغطت زر.
فجأة
شاشات القاعة العملاقة نورت.
وظهر ملف بنكي.
ثم تحويلات مالية.
ثم عقود.
ثم تسجيلات صوتية.
وصوت عاصم نفسه مالي المكان أول ما الشركة تبقى باسم ليلى، شيرين هتطلع برا اللعبة من غير مليم.
القاعة انفجرت همس.
الصحفيين طلعوا موبايلاتهم فورًا.
أما عاصم
فلون وشه اختفى.
إقفلي الهبل ده حالًا!
شيرين بصت له بثبات ليه؟ خايف الناس تشوف حقيقتك؟
ليلى بدأت ترجع لورا
لكن الصدمة الأكبر كانت لما باب القاعة اتفتح.
ودخلت المستشارة تهاني.
بكل هيبتها.
وراها 4 محامين.
ورجال من مكافحة الأموال العامة.
القاعة كلها وقفت.
تهاني طلعت ملف ضخم وقالت بصوت قوي الأستاذ عاصم متهم بتزوير توقيعات، والاستيلاء على أموال شركة ليست من حقه.
عاصم ضحك بعصبية إثباتاتكم إيه؟
تهاني ابتسمت ببرود الإثباتات؟
ورفعت عقد رسمي مختوم كل أسهم الشركة الأصلية باسم بنتي شيرين فقط وأي عقود نقل ملكية تمت بعد كدة تعتبر باطلة قانونيًا.
ليلى شهقت يعني الشركة مش باسمي؟!
شيرين بصتلها بهدوء كان نفسك تبقي هانم على تعب غيرك؟
وفي اللحظة دي
ضابط قرب من عاصم حضرتك لازم تيجي معانا.
القاعة كلها اتجمدت.
الرجل اللي كان من شوية بيتباهى بإذلال مراته
بقى واقف محاصر قدام الكاميرات.
عاصم انفجر شيرين! أنتي دمرتي حياتي!
شيرين نزلت من على المسرح بهدوء.
وقفت قدامه مباشرة.
وقالت بصوت واطي لكن سمعه كل اللي حواليها لا أنت اللي دمرت نفسك يوم افتكرت إن ضعفي معناه إنك أقوى.
الشرطة أخدته وسط فلاشات الصحافة.
أما ليلى
فخرجت تجري وهي مخبية وشها.
وكل الناس اللي كانوا ساكتين وقت الإهانة
بقوا واقفين يسقفوا لشيرين.
لكن اللحظة اللي كسرت قلب شيرين بجد
مكانتش سقوط عاصم.
كانت لما لفت لقت أمها واقفة بعيد.
تهاني كانت بتحاول تبان قوية كعادتها.
لكن دموعها نازلة.
شيرين مشيت ناحيتها ببطء.
ولأول مرة من سنين
ارتمت في حضن أمها وهي بتعيط.
أنا آسفة يا ماما.
تهاني حضنت وشها بإيديها أنا كنت مستنياكي ترجعيلي بس.
بعد شهور
قضية عاصم بقت قضية رأي عام.
اتحكم عليه بالسجن
أما شيرين
فكسبت الشركة كاملة.
لكن الغريب؟
إنها غيرت كل حاجة بعدها.
أول قرار خدته
إنها فتحت مؤسسة لعلاج السيدات المصابات بالسرطان مجانًا.
وخصصت جزء كبير من أرباحها لدعمهم نفسيًا وماديًا.
وقالت في أول مؤتمر أكتر حاجة المرض بيسرقها من الست مش شعرها. كرامتها.
وفي نفس القاعة
بعد سنة كاملة
اتعمل نفس الحفل الخيري من جديد.
لكن المرة دي، شيرين دخلت من الباب الرئيسي بدون باروكة.
بشعرها القصير الحقيقي.
وهي مرفوعة الرأس.
ال شخص نفسهم وقفوا يسقفوا لها قبل حتى ما تتكلم.
أما تهاني
فكانت قاعدة في الصف الأول، بتبص لبنتها بفخر ودموع.
وشيرين ابتسمت لها من فوق المسرح.
لأنها أخيرًا فهمت حاجة مهمة
المرض ماكسرهاش.
الخيانة ماكسرتهاش.
والإهانة قدام الناس
اللي كان هيكسرها فعلًا
هو إنها تنسى قيمتها.
وده عمره ما حصل.