روايه زياد وحور
المحتويات
فين تاني بقى
كانت حركة غبية مني الصراحة عشان أنا عارفة إنه هيدخل يبعتلي مسنجر وواتس من حاجات فيك لما أول مرة مسحته عمل كده وهددني يا أما افتح صراحة يا أما هيزعلني زي مكان بيقول وفعلا المستفز كان حاطت على الفيس إني مرتبطة بيه
وفعلا بعتلي مسنجر من اكونت فيك وقال شكلك وحشك إني اقطع عليكي النور يا رورو صح
خۏفت من كلامه فكتبتله طيب أنت مين
رد عليا بكلمة واحدة وبعدها قفل قريب
خمس أيام عدوا من غير ما يبعت رسالة واحدة منكرش إني كنت حاسة بفراغ بس كنت بكدب على نفسي وبقول اهو ارتاحنا منه
لحد ما في يوم كنت نازلة رايحة الشغل فمشبك اتحدف فوق راسي بورقة
مسكت الورقة وأنا بقرأ الي جواها والي كان مكتوب فيها الأحمر يليق بكي يا بيبي ياريت تاكلي عشان بقالك يومين مش بتاكلي حلو وأنا محبش مراتي تبقى صحتها وحشة ماشي واسمعي الكلام يا أم جوري هتسألي مين جوري هقولك اسم بنتنا يا روحي
اتعصبت أوي وأنا بقول بصوت عالي يا أرخم شخص في العالم
وفجأة الدنيا بقت سواد في سواد وده لما عربية خبطتني وأنا بعدي الطريق بسرعة وعصبية
فتحت عيني ببطء وأنا ببص حواليا باستغراب
مريم جت ناحيتي وقالت حور أنت سامعاني
هزيت راسي وأنا بقول بصوت
حطت إيديها على راسي بحنان وقالت متقلقيش يا حبيبتي أنت كويسة بس عربية خبطتك بس جت سليمة دماغك بس اتفتحت
وإيدك اتجبست
قولت بسخرية بس لا سليمة فعلا
آه ده أنا قولت ھتموتي من كمية الډم الي نزفتيه مكنتش اعرف إنك عندك ډم يا حور
اديكي عرفت يختي
مريم ضحكت وبعدين قالت أنا هروح انادي الدكتور يشوفك
هزيت راسي وأنا بغمض عيني بۏجع
فتحت عيني لما سمعت صوته
واقف وبيقول حمد لله على السلامة
برقت عيني پصدمة وأنا بقول أنت أنت بتعمل أيه هنا
يتبع
شهد سامح الجزء الثاني
حط إيده في جيبه وهو بيقول بابتسامة أنا زياد أخو مريم ومكنتش اعرف إنك صاحبتها غير لما كنت عندنا في الشقة
بصيت الناحية التانية وأنا بقول آه أهلا
مريم جت وقالت باستغراب زياد أنت جيب برضو
وبصت ناحيتي وقالت أصل زياد أول ما قولتله إنك عملتي حاډثة جه جري
بصيت ناحيته بسخرية وقولت لا كتر خيره
آه على فكرة يا مريم أنا شوفت أخوكي في القسم أصل هو الي قالي روحي العبي بعيد يا شاطرة
والله يا مريم مش عارفة هما بيدخلوا كلية شرطة ليه طالما هما مش قدها
بصلي بصة غريبة وبعدها خرج
مريم بصتلي بغيظ وقالت أيه الي هببتيه ده على فكرة زياد حساس وبيزعل بسرعة
وهنا
مريم سابتني وخرجت
أنا معرفش ليه عاملته كده بس حاجة جوايا مكانتش طايقاه بصراحة
بعد نص ساعة الدكتور جه شافني وكتبلي على خروج
مريم جت خدتني وقالتل بصي يا حور أنا هاجي اقعد معاكي اليومين دول لحد ما تبقي كويسة
حضنتها وأنا بقول بامتنان شكرا يا مريم وباعتذر على الي قولته
لو هتعتذري يبقى تعتذري لزياد مش ليا
لا طبعا ولا عمري هعملها
يبقى خلاص يا حور تسكتي
خرجنا من باب المستشفى فلقيته واقف وساند على عربيته
وأول ما شفنا فتح الباب وهو بيقول ادخلي
يا مريم
بصيت لمريم وقولت على فكرة أخوكي لو مش عايزني في عربيته أنا ممكن امشي آه أنا عندي كرامة برضو
مريم دخلتني العربية وقالت يلا يا حور يلا
وفعلا روحنا بيتي وزياد مشي على شغله
أول ما دخلت طلبت من مريم اللابتوب كنت عايزة اشوفه باعت حاجة ولا لا مع إنه السبب في كل الي أنا فيه دلوقت
حسيت بالحزن لما ملقتوش باعت هو أكيد شافني لما العربية خبطتني
سألت مريم وقولت مريم هو مين الي جابني المستشفى
ده صاحب العربية طلع راجل جدع وشهم أوي ولما زياد لقاه كده فمشاه ورفض يعمل محضر
قولت بعصبية وأخوكي ماله إن شاء الله افرض أنا كنت عايزة اعمل محضر
مريم خرجت من المطبخ وقالت باستغراب حور أنت أيه مشكلتك مع زياد بالظبط
رديت بارتباك ولا مشكلة ولا حاجة كل الحكاية إني متضايقة منه عشان رفض يساعدني مش اكتر
مريم قعدت جنبي وقالت لا هو مرفضش يا حور أنت الي غريبة يعني أيه اروح ابلغ عن واحد بيبعتلي على صراحة وياريته كلام ټهديد مثلا زياد مش غلطان وده شغله وهو عارف أيه الي ينفع وأيه الي مينفعش
حطيت راسي على المخدة بتعب وقولت طيب طيب يا مريم أنا أصلا مش عايزة منه حاجة
صحيت بليل على صوت همس جنبي ففتح عيني ببطء لقيته قاعد على الكنبة التانية وبيتكلم في التليفون بصوت واطي
فضلت مراقباه شوية من غير ميحس إني صحيت كان بيبتسم كل شوية معرفش ليه
غمضت عيني بسرعة لما لقيت مريم جاية ناحيتي وهي بتقول حور يلا اصحي بقى أنت نمتي كتير
فتحت عيني وأنا بحاول امثل إني لسه صاحية وقولت هي الساعة كام
الساعة ٩ يا روحي
يلا قومي عشان تشربي الشوربة دي
قومت من مكاني وقولت بصوت واطي هو زياد جه امتى
جه بقاله نص ساعة متقلقيش هو شوية وماشي
أنا مش بسأل عشان كده يا مريم
زياد خلص تليفون وقال طيب يا مريم أنا ماشي عايزة حاجة
لا يا حبيبي سلام
بصيتله بغيظ وأنا بقول جوايا طب قول حمد
كان ماشي فقولت بسرعة وأنا
متابعة القراءة