رواية خديجة
المحتويات
جنبي ولقيت نفس الشاب ال ساعدني امبارح بيقولي أهلا يا آنسة محتاجة أي مساعدة.
قولتله بتوتر أنا اسفة جدا على الازعاج أنا بس كنت عايزاك تفتحلي القفل تاني.. واوعدك دي أخر مرة أنا كده كده هبيعه أو اتصرف فيه خلاص.
راح الشاب فتحلي القفل وأثناء محاولاته سألني هو حضرتك أسمك إيه مشوفتكيش قبل كده في المنطقة.
رديت وقولتله
أنا اسمي خديجة ساكنة جوا شوية مبجيش هنا كتير وزي ما انت شايف كده المحل متفتحش ولا مرة من زمن طويل وانت اسمك إيه .
القفل اتفتح أخيرا ودخل وهو بيجاوب على سؤالي أنا أسمي يحي قوليلي يا حاحا.. دي شهرتي في المنطقة.
مقدرتش اركز في ولا كلمة من ال بيقولها بعد الصدمة ال خدتها لما شوفت وراه الكباريه رجع جديد كأنه اتهد واتجدد امبارح مثلا
هو كمان لما لاحظ منظر المكان اتفجع واتوتر وقالي ده.. ده.. اتعمل كده امته أنا طول اليوم في المحل مفيش عمال جت هنا..ده حصل إزاي!..
كنت مبهورة من شطارة تيتا ودموعي بدأت تتجمع في عيني معقول بعد كل الحزن ال حزنته امبارح اقوم على فرحة زي دي
حاحا كان عمال يرغي ويسأل كتير ولأنه حضر معايا امبارح كان لازم اعترفله بالحقيقة وقولتله بص أنا هقولك
سر..
بس وعد ميخرجش برانا.
هز راسه وهو قلقان مني وكملت كلامي قولتله أنا تيتا كانت ساحرة كبيرة زمان مسابتليش غير عروسة لعبة على شكلها والكباريه ده تقريبا
حاحا كان مذهول وتقريبا محتاج يتضرب على نافوخه علشان يفوق من صډمته قال بعد صمت طويل وهو بيتفرج على المكان أنتي حفيدة سيدة السحرة..
اللقب ده سمعته زمان من ماما أنه كان بيتقال عن جدتي كناية عن أنها اشهر ساحرة وقولتله ياااه دي تيتا طلعت مشهورة ايوا ياعم أنا حفيدة سيدة السحرة.. هتاخد صورة ولا هنتكلم في الشغل بقا .
بدأنا
نستكشف المكان ونفس علامات الدهشة مرسومة على وشوشنا احنا الاتنين واللي صدمني اكتر واكتر أن مش بس الكباريه رجع زي الأول بالانوار وكل شيء ده كمان موجود فيه مشروبات
حاحا رمى ايفيه وقالي اوبا دي تيتا طلعت صاحبة مزاج انتي عارفة سعر كام دلوقتي.. ما تقوليلها تشوفلي فين الشراب البنفسجي بتاعي ضاع من يومين وقالب الدنيا عليه.
متحملتش غباوته ومسكت كل الازايز دي فضيتها في الحوض وقولتله الحاجات دي مستحيل تدخل هنا.. أنا هجيب شوية مشروبات واندومي وسندوتشات ونقلبه مطعم على كافيه لحد ما الدنيا تمشي.
حاحا كان واقف بيتنطط على الازايز ال بدلقها وبيحاول يخبي منها واحدة لكن نضفت المكان
راقي ال يقعد فيه يحس براحة نفسية كده.
اتفقت مع يحي أننا من بكرا هنجيب كل احتياجات المكان ونشغله على قد فلوسي ونشوف إقبال الناس عليه.
أول يوم جيت اټصدمت أن كل ازايز رجعت من تاني كأنها جديدة.. ولا كأني دلقتها امبارح واتخلصت منهم!
حضرنا المكان من اول وجديد ورتبنا كل شيء في البار وفتحنا الباب واتنظرنا حد يعبرنا ويدخل.. لكن مفيش.
بدأت أفقد الأمل وكنت على وشك إني أرجع البيت لحد ما لقيت فجأة ولد وبنت أقل من العشرينات داخلين علينا.
طبعا قلبي رفرف من الفرحة وغمزت يحي يروح يستقبلهم لكنه للأسف طفشهم لما قالهم جايين لوحدكوا ولا معاكوا حد كبير .
الولد كان هيشد مع يحي لحد ما أنقذت الموقف وتدخلت بسرعة ورحبت بيهم بطريقتي وطلبوا يشربوا اتنين لمون.
سلمت يحي الصينية وقولتله يقدمها بشكل كويس ويعتذر للولد على
كلامه البايخ.. خد يحي اللمون ويادوب قرب من ترابيزة الزباين ووقف ېصرخ فجاة وقلب الصينية عليهم!.
حصل زعيق وصوت عالي والزباين خرجوا متعصبين ولما سألت يحي عن ال عمله قالي في حد مسك رجلي.. والله حد مسك رجلي وانا ماشي أنا مش مچنون.
معرفش ليه من جوايا مقدرتش أصدقه وقولت جايز حصله شد عضلي من التوتر مثلا ..
بعد شوية دخل راجل أربعيني كده شايل لابتوب وقعد وطلب قهوة.
حضرتها بسرعة وخدت انفاسي وقولت لحاحا اتعلم فنون التقديم والاستقبال بقا..
مشيت فاردة ضهري وشايلة القهوة بأيد واحدة وقدمتها بابتسامة ترحيب ولسه بقوله اي خدمة تانية لقيته بيتعصب وبيقولي انتي إنسانة وقحة اتربوا بقا.
ولم حاجته ومشي!
مبقتش فاهمة هو العيب فينا ولا في المكان! وليه بيحصل كده
هل كل دي صدف
ولا فعلا في حاجة غلط.
طبعا حاحا كان بيضحك بعد الكسفة ال خدتها قدامه وقولت أنا لازم ارجع البيت اشوف جدتي وافهم هو ليه بيحصل كده..
رجعت البيت ودخلت اوضتي على طول مش مهتمة بزعيق امي لأني صرفت كل الفلوس ال معانا على شوية بضاعة للمطعم.
مسكت عروسة جدتي من الدرج وقولتلها ليه ليه بعد ما خلتيني اتعشم في المحل والشغل واصرف كل فلوسي افشل وتعملي كده في الزباين انتي عايزة إيه طيب مني!.
فجأة صوت السماعة بتاعت الصب اشتغلت وخرج منها صوت ست عجوزة وقالتلي الكباريه..هههه.. اغاني فرفشيهم
الصوت انتهى وفصل..
خرجت من اوضتي بتكعبل من كتر الخۏف الموضوع بدأ يتطور بزيادة لدرجة أنها بتكلمني بصوتها!.
لكن بردو مفهمتش تيتا عايزة إيه.. يمكن مش راضية عن فكرة الكافيه والسندوتشات!
قولت أنا لازم اتصرف واستخدم المكان في أي حاجة.. وروحت عند
متابعة القراءة