رواية رد فعل بقلم هاجر عفيفي

لمحة نيوز

نلاقي البنات
ريتال بدموع وۏجع انا عايزه بناتي انا تعبت
بقا انت حاجه انا مش عايزه حاجه من الدنيا
أحمد شد على شعره وقال بحزن انا بحبك والله
أستغفرووا
صالح دخل المستشفى وقال فين سلمي
فريده وقفت بتوتر وقالت عمي انت جيت امتي
صالح فين أختك انطجججى هي فين
فريده پخوف مين ال قالك ياعمي
صالح مسكها من دارعها وقال انطجي يابت فين أختك
فريده بدموع معرفش والله معرفش
صالح والله العظيم لو شوفتها هجتلها علشان شرف العيله ومين الواطى ال حامل منه
فريده أحمد ابن عمي حامد
صالح أحمدددد
رواية رد فعل الحلقة السابعة
أحمد انتي فين ياسلمي
سلمي بتوتر ليه 
أحمد بناتي فين ياسلمي
سلمي ببرود معرفش
أحمد مسك أعصابه علشان ميتهورش وقال سلمي أوعدك أن هعلن جوازنا بس بالله عليكي بلاش البنات هما ملهومش ذنب انا وانتي ال غلطنا مش هما ريتال والبنات لاء
سلمي تعلن جوازنا الاول وتحميني من عمي صالح هتاخد بناتك
غير كده متزعلش من ال هيحصل
أحمد حاضر كل حاجه هنفذها ليكي بس بناتي عايزهم فى اسرع وقت
ريتال وتطلق ريتال
أحمد پصدمه سلمي احنا متفقناش على كده طلاقي لريتال د لاء مستحيل إنما انتي هعلن جوازنا ماشى
سلمي قولت ال عندي وانت ال فى ايدك القرار
قفلت التلفون فى وشه
أحمد بعصبيه ماااااشى ياسلمي بتلوي درااااعي انا ال غلطان أن مشيت ورا واحده زيك وډمرت بيتي بسببك واحده 
الباب خبط وأحمد اتخض من الصوت بس راح يفتح واټصدم لما أخد ضربه فى وشه من عمه صالح
أستغفرووا
مصطفى مدام ريتال اهدي واحنا هنعمل كل اللازم
ريتال بدموع بناتي صغيرين ومش هيستحملوا اي حاجه بالله عليك ساعدني انا مش عايزه ادخلهم فى اي حاجه
راضي طبطب على ريتال وقال يلا يابنتي وسيبى الظابط يشوف شغله
ريتال قامت وقفت ومشيت مع أبوها
مصطفى قال للعسكرى جهزلى أذن النيابه
بتفتيش
بيت أحمد حامد
العسكرى حاضر يافندم
أذكروا الله
أحمد
الجزء الثاني من رواية رد فعل بقلم هاجر عفيفي
پخوف ياعمي افهمني
صالح بعصبيه اخرس خالص انت واطي بجا فى حد يعمل كده مع بنت عمه ال مفروض تكون سند ليها انت ال تحط راسنا فى التراب ده انا هجتلك
أحمد بتوتر انا اتجوزتها والله
صالح پغضب وهو انت بتسمي ال عملته ده جواز ده باطل محدش فينا كان يعرف انتوا عملتوا زي الحراميه عاد
أحمد ط طب انا مستعد أن أعلن جوازنا عليها والله بس هطلقها تاني علشان مراتي
صالح وحملها ايه هترميه هو كمان مانت تعملها
أحمد بصله بحزن وقال سلمي خطفت بناتي ياعمي
صالح پصدمه بناتك !!!!
أحمد أيوه وريتال ھتموت عليهم ومش طايقه تشوفني حتي
صالح لسه هيرد مصطفى والعساكر دخلوا
أحمد خير حضرتك
مصطفى مدام ريتال متهماك فى خطڤ البنات واحنا جاين نشوف شغلنا
أحمد لسه هيرد عمه صالح رد وقال انا هتصرف ياحضرة الظابط ادخل شوف شغلك
مصطفى مين حضرتك
صالح بعصبيه. ده
أحمد
قال لمصطفى سلمي بنت عمي هي ال خطڤتهم
مصطفى فين مكانها
أحمد معرفش
صالح زقه وقال پغضب رن عليها شوفها فين
أحمد پخوف حاضر
طلع تلفونه ورن عليها وحاله الرد
سلمي خير
أحمد بلهفه سلمي عرفيني مكانك علشان اجيلك ونتفاهم
سلمي ضحكت بسخريه وقالت عبيطه انا صح هو انت غبي
صالح كان بيجو على أسنانه پغضب
أحمد بعصبيه سلمممي أخلصى قولى مكانك قولتلك هعملك ال انتي عايزاه
سلمي أعلن الجواز رسمي وانا نعرفك المكان
قفلت فى وشه تاني
مصطفى بهدوء تمام رصدنا مكانها
أذكروا الله
ريتال تلفونها رن برقم غريب ردت بلهفه وقالت
ألو مين معايا
سلمي بهدوء بصي انا مش عايزه أذيكي ولا أذى بناتك بس عايزاكي تقنعي أحمد يعلن جوازنا قولتلك قبل كده أن انتي الوحيده ال هتقدى تقنعيه وهو هيسمع كلامك
ريتال پغضب وعصبيه انتي ال خدتي بناتي حسبي الله ونعم الوكيل فيكي عايزه أحمد اهو عندك خلاص مبقتش طيقاه ولا عايزاه خديه بس بناتي لاء انتي فاهمه
سلمي ببرود شكلك مش عايزه أن احنا نتفاهم خلاص براحتك
ريتال لسه هترد التلفون أتقفل
ريتال قعدت على الكرسي بدموع شوفتي ياماما هو السبب فى ال احنا فيه كنا عايشين فى امان وهو ال دمرنا ودخل شيطانه زي دي مابينا انا مش عارفه اعمل ايه انا زي العاجزه
أحلام بحزن لاحول ولا قوة الا بالله ايه ال بيحصل ده بس
أستغفرووا
سلمي دخلت عند البنات وقالت عاملين ايه
تسنيم بصتلها بقرف ومردتش
منه پخوف ماما فين
تسنيم شخصيتها قويه عكس منه
سلمي مسكت البنات من شعرها بغل وقالت عارفين أقولكم على حاجه محدش يعرفها انا ابقي مرات باباكم يعني زي ماما كده
تسنيم بدموع انتي كدابه كدابه ماما أحسن منك
سلمي قالت بطلى طولة لسان يابت مش مصدقه أسألى ماما ياحبيبتى ده انا حتي هجيب ليكم أخ صغير كده يلعب معاكم أن شاء الله
صالح رزع الباب وقال پغضب ماهو علشان إنتي 
سلمي فتحت عيونها بړعب وقالت عمي !!!!
رواية رد فعل الحلقة الثامنة
سلمى پخوف عمي افهمني بس انا
قاطعها قلم شديد نزل على وشها من عمها وقعها على الارض من قوته
صالح پغضب هنستني ايه من واحده
رخيصه زيك مش كفايه روحتى بيعتي نفسك لواحد زي ده وكمان بنات ملهاش ذنب
سلمي بدموع والله ياعمي هو ال اقنعني أن اعمل كده وقالي أن هو عايز يتجوزني علشان بيحبني بس مش عايز يسيب بيته ولازم نتجوز فى السر
قلم اخر نزل على وشها وابتدي 
مصطفى مسكه وقال مينفعش ال انت بتعمله ده
صالح پغضب بعد أذنك ياباشا دي بنت أخويا وانا هربيها ولو حتي دفنتها حيه دلوقتي تقدر تاخد البنات ترجعهم لأمهم
وانا هتصرف معاها
مصطفى بحزم بس انا المفروض أحبسها دلوقتي على
خطڤها للبنات وده قانون ولازم أنفذه سيبني أشوف شغلى
صالح پغضب تستاهل أنها تتربي خدها ياباشا ولما تخرج انا هتصرف معاها
سلمي بدموع لاء لاء أحمد مذنب زي لازم يتعاقب زي اشمعنا انا
لااااااء
مصطفى خدها ياعسكرى
العسكرى أخدها وهى كانت وسط اعتراضها وكانت بټعيط باڼهيار
مصطفى قال للبنات بحنان يلا علشان نروح عند ماما ياحلوين
تسنيم ومنه كانوا خايفين
أحمد ممكن ياعمي اروح أوصل البنات مع الظابط لريتال وارجع تاني
صالح بصله بقرف وقال طيب واعمل حسابك انك هتعلن جوازك عليها يا إما كده يا إما هجتلك انت وهي ولو حاولت تهرب متلومش غيرنفسك
أحمد كان متعصب بسبب كلام عمه ومشى مع الظابط
أستغفرووا
الدكتوره والدتك فاقت الحمد لله
فريده بفرحه بجد ط طيب أقدر اشوفها امتي
الدكتوره دلوقتي اتفضلي
فريده دخلت تجرى عند امها وحضنتها بحب واشتياق
فريده بحب وحشتيني اوي اوي ياماما
دعاء بتعب فين سلمي
فريده
بحزن وخوف عمى بيدور عليها ومستحلف ليها انا خاېفه عليها اوى انا ياما حذرتها من أحمد وان هو متجوز ومينفعش تقرب منه بس هي مسمعتش الكلام
دعاء بجمود تستاهل ال هيحصل ليها سيبيها تتربي
فريده پصدمه ماما انتي هتسيبي سلمي يحصلها كده لازم تكلمى عمي تفهمين الأمر
دعاء أكلمه ليه وافهمه ايه هي مش غلطت لازم تتعاقب للأسف خذلتني فيها سلمي ډمرت نفسها وډمرت أسره كامله وفيه اطفال بسببها هتضيع
فريده بس أحمد هو كمان
قاطعتها دعاء بهدوء أحمد غلطان زيه زي سلمي بس هي غلطها اكبر هي لو كانت محترمه وعارفه تربية أهلها مكانتش مشيت ورا كلامه هما اتجوزوا بس سر عارفه يعني ايه سر يعني مفيش اشهار ولا فيه جواز صحيح يمكن لو كان جه اتقدملها كان كل ده هيختلف إنما ال عملوه ده سرقه
فريده بحزن اهدي ياماما علشان صحتك متتعبش متتكلميش كتير
دعاء بدموع اوعي تخذليني انتي كمان يافريده انا مش هستحمل تاني صډمه
فريده قامت ضمت أمها بدموع
صلوا على شفيعكم
ريتال بدموع حبايبي انتوا كويسين طمنوني عليكم حد عملكم حاجه
مصطفى بهدوء اهدي يامدام ريتال البنات كويسين الحمد لله
أحمد قرب من ريتال وقال بتوتر ريتال ممكن نتكلم ضرورى
ريتال بجمود لاء ابعد عني أنا مش عايزه اشوفك تاني كفايه اوي ال حصل بسببك
أحمد برجاء ياريتال كفايه بقا أنا تعبت
مصطفى أنا دلوقتي خلصت شغلى عن أذنكم
ريتال شكرا ليك جدا مش عارفه اشكرك ازاي
مصطفى ده واجبي عن أذنك
قال كلامه وخرج
أحمد ازاى
تكلميه كده
ريتال كده ال هو ازاى
أحمد بتاخدي وتدي معاه في الكلام ليه هو يقربلك ايه
ريتال بعصبيه
الجزء الثالث والاخير من رواية رد فعل بقلم هاجر عفيفي
انا عارفه انا بتعامل ازاى مش هتيجي انت علشان تعلمني حدود التعامل امشي بقا
أحمد بصلها وقال بهدوء حاضر ياريتال همشى بس لينا كلام تاني مع بعض
قال كلامه وسابها ومشي
منه بدموع صحيح ياماما الست ا ي هتجيبلنا أخ وبابا متجوزها دلوقتي
ريتال لاء لاء ياحبيبتى متصدقيش الكلام ده دي كدابه بابا ميعرفهاش
ريتال غمضت عينها وقالت بتعب ممكن بلاش كلام دلوقتي ويلا علشان نطلع عند تيتا
وجدو
اخدت عيالها وطلعوا فوق
أذكروا الله
سلمي خرجت تجرى وهربت من القسم وفضلت تجرى فى الشارع وهي زي المجنونه
سلمي بدموع انا السبب مفيش حد غلطان قدي انا ال عملت كده فى نفسي مصونتش نفسي مخليتش
قيمه ليا مشيت ورا كلام وأوهام انا ال عملت كده فى نفسي
كانت بتتكلم وهي ماشيه تايهه لحد لما عربيه كانت جايه بسرعه قويه خبطتها وسلمي وقعت على الأرض ومسكت بطنها والناس اتلمت حواليها
أستغفرووا
بعد أسبوع
أحمد انا مبسوط اوي انك طلبتي نتقابل ونتكلم صحيح هقولك على خبر يفرحك سلمي سقطت البيبي يعني كده خلاص مبقاش فيه طفل يربطنا خالص
ريتال بصتله وقالت وهي دي رجوله بالنسبه ليك
أحمد بنفاذ صبر ريتال هو في ايه انتي كل شويه تعامليني كده انتي هتفضلي تحاسبيني على الغلط لحد امتي موضوع سلمي وخلاص هينتهي متدمريش حياتنا بقا انتى
ريتال بهدوء امممم والمطلوب
أحمد بأمل نرجع
انا وانتي وبناتنا وحياتنا ترجع طبيعه تاني
ريتال بصتله بنظره مش مفهومه وقالت وسلمي 
أحمد بتوتر سلمي خلاص خدت جزائها وهي دلوقتي فى المستشفى ورافضه تشوفني نهائي وقالت إنها مش عايزه تتجوزنى خلاص براحتها انا اصلا عايز كده مفيش بس غير عمي صالح وأبويا ال منشف دماغه أن لازم أعلن الجواز بس انا مستني انك انتي ال تكلميه بنفسك وتخليه يشيل الفكره دي من دماغه قوليله انك هترجعيلي وقولي له كمان أن مش هترجعيلي غير لما نلغي موضوع أعلان الجواز ده وهو اكيد مش هيرضي بخړاب البيت انا عارف عمي
ريتال ولو انا عملت كده بيتنا هيرجع زي ماكان
أحمد بلهفه واحسن من الاول
كمان أوعدك
ريتال بهدوء تمام ان
رواية رد فعل
الحلقة التاسعة
ريتال بهدوء تمام وانا مش موافقه
أحمد بعصبيه ليه ياريتال هو انتي فرحانه أن بتذلل ليكي هو أنا عملت ايه يعني أنا عملت شرع ربنا معملتش حاجه غلط
ريتال قامت وقفت وقالت بسخريه فعلا انت معملتش حاجه غلط لما روحت اتجوزت من ورايا من غير حتي ماتنبهني عن أخطائ ولا يوم ماتفكر تتجوز تروح لبنت عمك ال من لحمك ودمك ال هيا لمفروض شرفك وهي مشيت وراك زي الهبله مفكرتوش ايه ال هيحصل مشوفتوش عواقب ال عملتوه هي مفكرتش هتعمل ايه لما أهلها يعرفوا وانت مخوفتش من أهلك وايه النتيجه دلوقتي انت جاي بكل سهوله تقول انا
مش عايزها وهي مش فارقه معايا
الجزء الثالث والاخير من رواية رد فعل بقلم هاجر عفيفي
ده انت حتي يا أخي مفكرتش فى طفلك ال ماټ وملوش ذنب وضحېة اتنين زيكم انت انسان مجرد من المشاعر والأحاسيس والحب انت جماد
أحمد وقولتك غلطي هصلحه أنا
هرجع بيتي زي ماكان وأحسن
ريتال وبالسهوله دي هرجع اعيش معاك تاني بعد ال عملته فيا انت ظلمتني يا أحمد وكسرت ثقتي فيك فاكر لما كنت اجي أسألك مالك تقولى مشغول مش فاضى اقولك عايزين نخرج البنات ونخرج شويه تقولى لاء لاء مش فاضي خرجيهم انتي اقولك أودي
البنات عند ماما وانا وانت نسافر يومين علشان تخرج من مشاغل الشغل تقولى انتي واحده معندكيش مسؤوليه ازاى تسيبي عيالك كده وتروحي
تسافررى
كنت باجي على نفسي علشانك فى كل حاجه كنت بحبك
تم نسخ الرابط