قصة الراعي الصغير
المحتويات
فتيل فضولها حول ماكان يخبئه راعي الغنم هناك قررت أن ترضي فضولها تقدمت نحو المكان استكشف الأمر انحنت الى المكان الذي كان الفتى يسحب يده منه رأت ثقبا صغيرا ترددت في ادخال يدها في تلك الحفرة شعرت بشئ من الخۏف تشجعت وأدخلت يدها قامت بسحب ورقة بيضاء مثنية
قالت في نفسها ليس من حقي فتح هذه الورقة لكن مامعنى هذا لم تشعر حتى وجدت نفسها وقد فتحتها إنها رسالة مكتوبة بخط رديئ لكن الكلمات كانت واضحة
الى امي الحبيبة
اما
لقد مرت سنتين على وفاتك و منذ تسعة وعشرين يوما و أنا أكتب
لك هذه
الرسائل
كنت أتمنى أن تتغير الأوضاع وأن يحن قلب زوجة أبي أوأن ينتبه أبي لمعاناتيلكن لا شئ من هذا حصل فالمعاناة تزداد كل يومإنني أختنق يا أماه
أستحم كل يوم بالماء البارد ويتم حك جلدي بفرشة خشنة تستعمل لغسل الملابس
والأسوء من هذا هو التفنن في معاقبتي والتلذذ بذلك كل يوم
هربت عدة مرات لكنهم يجدونني ويتم ارجاعي الى الچحيم
أصبح جسدي وردي اللون
دوائر خضراء أنام في الحضيرة كنوع من العقاپ
يتم إرسالي لرعي الغنم باكرااا دون أن أتناول وجبة الفطور لذا يكون لزاما علي أن أستيقظ ليلا لسړقة بعض الخبز إنه الجوع يا أميوأثناء الرعي أمسك معزة ولود فأقوم بنزع الغطاء عن ثديهاوانبطح تحتها ممسكا قطعة الخبز المسروقة ثم أفطر كالحيوان
أماه ! الحياة من دونك لا تطاق و الهواء يمر من أنفي بصعوبة
انا قادم اليك فلم يتبقى الا يوم واحد وينتهي هذا كله مع حب ابنك سيف
لم تستطيع
يا الهي انه سيقتل نفسه
جسمها بالكامل بدأ يهتز و كأن زلزالا قويا ضړب بداخلها فأيقظ كل مشاعرها المېتة أحست أنها وباقي البشر بلا ضمير بلا روح أنانيون أحست بالقرف من نفسها لأنها وبخته بتلك الطريقة القاسېة بالطبع فقد زادت من معاناته شعرت أن الرسالة موجهة إليها
انحنت مرة أخرى نحو الحفرة الصغيرة وسحبت منها باقي الرسائل كانت كلها تصف معاناة الفتى وطرق الټعذيب الفظيعة
متابعة القراءة