قصة الراعي الصغير

لمحة نيوز

أبيه استنتجت أنه يسكن بأحد المنازل البدوية التي توجد نواحي المقپرةوأنه كان يراسل أمه لمدة شهر يطلب منها النجدةوأنه عندما ينتهي شهر سوف ينهي حياته ليلتحق بها 
عزمت
السيدة على إنقاذه حتى لو اضطرت الى خطفه 
قررت أنها سوف تعود في الغد فلقد كتب أنه بقي يوم واحد وينتهى هذا كلهاي أنه سوف يعود غدا ومعه الرسالة رقم ٣٠
لكنها هذه المرة غيرت شكلها لبست لباسا أبيضا فضفاضا مطرزا ببعض الورودووضعت
وشاحا أحمر على رأسها كانت تحاول أن تبدو كسيدة لطيفة وطيبة عكس تلك التي وبخته وصلت صباحا الى قبر ابنتها فبدأت تحدثها عما جرى للفتى المسكين فجأة ظهر في مرمى نظرهاكانت مشيته الثقيلة تدل على أنه في حالة يأس تامفكرت بعدة طرق لتقترب منه 
إتجه هو نحو قبر امه ثم جلس فوقه وهو متعب تمامابدأت تقترب منه بحذر منتقلة من قبر الى اخر الى أن تبقت بضعة أمتار بينهما وعندما استقر جسده على القپر فتح
محفظته وسحب منها قنينة ماء صغيرة 
شعرت بالقلق ماذا لو كانت تلك القنينة
تحتوي على السم فتح القنينة واطال النظر فيها ثم الټفت الى إسم أمه المكتوب في فوق القپر 
وبينما هي تفكر نظرت اليه لتجده
قام من مكانه مڤزوعا فسألها مستغربا
من أنت
فأخبرته أنها من طرف أمه جاءت لتنقذه
حينها ردد بفرح أمي ثم سقط كحمل وديع
اغمي عليه فنقلته بسرعة بسيارتها الى المستشفى وقاموا بغسل جهازه الهضمي وتم
إنقاذه فقامت بعد ذلك برفع دعوى ضد أهله على انهم السبب فيما حصل له و كانت الرسائل بمثابة دليل قاطع على سوء المعاملة التي تعرض لها الفتى تم الحكم لصالحها
فربحت حق التكفل به حتى يصل سن الرشد
أصبحت إمرأة أخرى أحبت أيامها وكأنها ولدت من جديد صفحت عن زوجها و ركزت على إعطاء سيف كل ما يحتاجه من رعاية و حب و اهتمامفكان لها عوضا جميلا على فقدان ابنتها
وكانت له الأم التي كان يناديها منذ عامين 
في
أمان الله

تم نسخ الرابط