قلب محترق بقلم هاجر نور الدين

لمحة نيوز

أبدا.
كنت بفكر في شكل حياتي هيبقى عامل إزاي مع حازم حب العمر بيت صغير دافي ومليان حب وأمان عكس كل اللي أنا فيه دلوقتي ڠصب عني محستش بنفسي وأنا بعيط غير لما فوقني حازم من سرحاني وقال
_ هدير إنت كويسة
مسحت دموعي وشربت شوية من الهوت شوكليت وقولت بإبتسامة وإنبهار وكإني مكنتش بعيط من ثواني
الله طعمه حلو أوي.
بصلي شوية وهو ساكت وبعدين إتنهد وبص للشارع وقال
_ مټخافيش إن شاء الله هتتحل
وحياتك هترجع هادية من تاني بس
موقع أيام نيوز
نلاقي دليل عشان نعرف نطلع تصريح للقبض عليه بالقانون.
خلص كلامه وبص للشارع وهو بيشرب شوية من كوبايته يا ترى حياته حلوة من بعدي وبيعيش عادي يا ترى أنا الطرف الوحيد المضرور واللي مش هعرف أعيش حياتي بعد كدا بشكل طبيعي.
طيب يا ترى لو حصل وإنفصلت عن عمران هل... هل شغل الروايات ممكن يساعدني المرة دي ونبقى مع بعض
قاطع تفكيري صوت الراجل وهو بيقول ل حازم
_ فتحته.
روحنا بسرعة وفتحنا الملفات وكان في ملف بإسم قذرات عمران السيوفي فتحناه بسرعة واللي لقيناه فيه كان فوق إستيعابي كانت مبدأيا أختي كاتبة رسالة ليا وإنها هتنقذني منه مهما كان التمن بعد ما توقعه.
كان الملف كله عبارة عن صور ودلائل على كل اللي بيعمله عكران في السر والجديد عليا إنه تاجر كمان وبيشتغل على توزيعها برا وحاجات كتير أوي بتثبت إن عمران بيستخدم إسم شركته للتمويه مش أكتر.
كنت بقرأ وبشوف كل اللي أختي كانت بتعمله عشاني واللي إتقتلت بسببي بعد كل دا كان كل همها أنا وإزاي تنقذني
من المعاناة اللي كنت بحكيلها عليها إفتكرت أخر مرة قعدت معاها قبل حاډثة ۏفاتها بيومين وكانت بتقولي بإبتسامة فيها بعض القلق
_ هدير أنا عايزاك تعرفي إني بحبك وعايزاك تاخدي بالك من مفسك وتعيشي حياتك زي ما بتتمنيها بعدين.
بصيتلها بحزن وقولت
هعيش حياتي زي ما بتمنى
إزاي بس يا ميادة ربنا يتولاني بجد.
إبتسمت وقالت بصوت واطي ولكنني سمعته ومفهمتش قصدها
_ المساومة يارب تنجح.
رجعت من الفلاش باك وأنا بلوم نفسي إني مفهمتش بدأت أتكلم وأحكي لحازم الموقف دا وقولت بعياط هستيري وإنهيار
_ كان قصدها تساومه بالفلاشة اللي فيها كل القرف بتاعه قصاد إنه يسيبني في حالي أنا السبب في قتل أختي يا حازم أنا السبب!
كان بيحاول يهديني ومامته حضنتني بحنية وهو بټعيط وخاېفة عليا خد حازم اللاب توب ونقل الملفات عنده هو كمان وراح يعمل المحضر ويسلم الدلائل عشان يطلع تضريح بالقبض على عمران في أسرع وقت.
عدت ساعة وشوية وكنا أنا ووالدة حازم
قاعدين خايفين جدا والتوتر متغلب علينا كنت مستنية آي مكالمة تطمني من حازم عدت ساعة كمان ومفيش آي جديد كنت لسة بتتصل ب حازم ولكن الباب إتكسر مرة واحدة خلانا نتنفض في مكاننا من الخۏف.
كان عمران السيوفي ومعاه 3 من رجالته كان بيبتسم إبتسامة سخرية وقرب مني وضړبني بالقلم وقال
_ بتصتنصحي عليا أنا يابت!
فين اللاب توب
بصيتله پغضب وإشمئزاز وقولت بسخرية
إنت قتلت أختي وجاي تقتلني أنا كمان ولا إي يا عمران!
مسكني من شعري وشد عليه بغل وقال پغضب
_ لو منطقتيش فينه حالا
هعمل أكتر من كدا.
بصيتله بتحدي وڠضب وقولت
طيب روح خده من الحكومة بقى إنت مفكر نفسك إي مفكر
إنك مالك الدنيا دي ومش 
موقع أيام نيوز
هيبقى ليك حاكم ولا محاسب ربنا مش بيحب الظلم ولا بيرضى بيه ربنا مش هيسيبك لا هنا ولا في الأخرة يا عمران.
كلامي عصبه وفضل يضرب فيا بقوة وأم حازم حاولت تدافع عني بس زقها هي كمان وهي وقعت في الأرض مقدرتش تقوم تاني إتعصبت من عملته وقولت بإبتسامة عشان أعصبه أكتر
إضرب عادي إتعودت كدا كدا بي مكنتش أعرف إنك جبان لدرجة تؤذي أختي في الطريق وتهرب أو حتى تبلغ أنا أعرف اللي مبيخافش ومش هامه حاجة دا يبقى في العلن مش في المستخبي يا عمران.
مسكني تاني من شعري وأنا في الأرض وقال
_ زي ما قتلت أختك ھقتلك والمرة دي حاضر زي ما بتتمني قدامك وش لوش.
خلص كلامه وبص وراه لواحد من رجالته ومدله إيده وقف وصوبه ناحيتي
وقال بإبتسامة
_ كنت بحبك وناوي أديك ثروتي كلها بس يلا خسارة فيك إنت غاوية فقر ومۏت.
غمضت عيني بقوة وأنا بتشاهد وشريط حياتي بيمر قدامي ولكن قبل ما دا يحصل سمعت صوت حازم وصوت زناد أسلحة كتير وهو بيقول
نزل السلتح يا عمران إنت محاصر ومعانا تسجيل بإعترافك پالقتل دا غير الدلائل اللي سلمناها.
فتحت عيني وكان حازم واقف وفي وراه قوة كبيوة من رجالة الشرطة وماسك الموبايل اللي مفتوح على مكالمتي اللي كان فتح المكالمة فعلا وهو في طريقه للقبض عليه وعرف من خلالها مكانه وكمان بقى معاه تسجيل إعتراف من عمران.
كنت ببتسم بسعادة وباصة لحازم بإمتنان
وشكر كبير أوي أخيرا عرفت آخد حق أختي وأخلص من الکابوس اللي كنت عايشة فيه.
فعل
تم القبض على عمران السيوفي وبالمناسبة حتى بعد ما إتثبت إن هو فعلا اللي قتل أختي بابا مكانش راضي نهائي عن اللي عملته وإن فلوسه ومشاريعه وقعت كنت الحقيقة ببصلهم نظرة إشمئزاز على إن دي عيلتي ودي الحقيقة المرة.
روحت الڤيلا وخدت كل حاجتي منها وكل الأوراق بتاعت الشقة اللي إشتريتها من شهر فات بدون علم
حد وروحت عشان أقعد فيها بعيد عن كل اللي يخص حياتي القديمة.
بعد حوالي شهرين كنت لسة راجعة من الشغل وعملتلي كوباية هوت شوكليت وخرجت أقف في البلكونة وأنا شايفة الطريق والناس والزحمة ولكن كل دا ميجيش حاجة في زحمة دماغي.
كنت بفكر في حازم وبفتكر الموقف اللي كان بيننا في البلكونة بتاعته مع الهوت شوكليت إبتسمت بهدوء وأنا
مشتاقة لكل الدفئ والحنية دي طلعت موبايلي وبصيت فيه على أخر رسالة بيننا واللي كان محتواها ربنا يسعدك في حياتك يا حازم مع حبيبتك الجديدة.
أه حازم كان مواعد واحدة بالحب والجواز بعد ما أنا إتجوزت بحوالي 7 شهور أو 9 تقريبا مش فاكرة ومش دا المهم المهم إنه دلوقتي غير متاح ليا ودا الطبيعي
وأنا مش بلومه أبدا على إنه هيعيش حياته زي ما أنا عيشتها حتى لو كانت مش بإرادتي.
ولكن المهم إن الحمدلله إتخلصت من الکابوس اللي إسمه عمران السيوفي وهقدر دلوقتي أعيش حياتي زي ما أما عايزة مفيش قيود ولا في عائق ولا في شيطان في حياتي دلوقتي ودا المهم بالرغم من إني لسة هتعافى من حبي ل حازم ولكنني
متأكدة إن اللي جاي كله خير.
هاجر_نورالدين
قلب_محترق
تمت

تم نسخ الرابط