رواية اسميتها ملاكي

لمحة نيوز

لطفلة تعلمين أطفالك الكذب لتئدين طفلة أقسم أنني مللت منكم قام عبد الله بضړب الباب وخرج وقامت شمس بسحب ملاك وقالت لا أحد يريدك هنا لماذا لا تذهبين اخرجي من حياتنا كانت ملاك خائڤة وقالت أريد الذهاب الي ابي قالت شمس سأخذك إلى جهنم وأخذتها إلى المطبخ وقامت بسكب الأۏساخ على الأرض وقالت قومي بتنظيفها كان عبدالله يجلس أمام المنزل ويفكر كيف يتصرف مع زوجته وأطفاله فكر في أن يضع ملاك في دار الأيتام لكنه أعطى وعدا لأمجد ولا يمكنه التخلي عنها فكر وفكر وقال مع الوقت سيعتادون على وجودها إنها ابنتي مثل أمل
ولن أتخلى عنها دخل عبدالله إلى البيت وكانت أمل في المطبخ بجانب ملاك وقالت عليك التنظيف جيدا لأنه سيكون هدا عملك ابتداء من اليوم دخل عبدالله ووجد ملاك جالسة على ركبتيها وتمسح الأرض وهي خائڤة وعينها تملها الدموع وثيابها مبللة قال ماذا يحدث هنا ردت أمل لقد سكبت ملاك الماء والأۏساخ على الأرض وقالت إنها تريد تنظيفها صړخ عبدالله بصوت عالي اخرجي من أمامي يا أمل
صړخ عبدالله بصوت عالي اخرجي من أمامي يا أمل وإلا أقسم أني سأقتلك خرجت أمل وهي تصرخ ركضت شمس إلى المطبخ وقالت أمل أبي يريد قتلي من أجل هذه الفتاة قالت شمس هل جننت يا عبدالله أيقن عبدالله أنه لا ينفع معهم الكلام ولا شيء أخذ ملاك ودخل غرفة الأطفال لم يكن لديها ملابس فقام بأخذ توبا من ملابس أمل كان كبيرا جدا قال إنه كبير ولكن لا يوجد تياب بحجمك حصلت على المال سنخرج لشراء تياب لك خرجوا من المنزل وذهبوا إلى محلات ملابس أطفال ولكن كانت جميعها مقفله قال عبدالله سنعود في الصباح ثم قال لنتمشى قليلا قالت ملاك أنا لا أحب هذا المكان أريد الذهاب إلى أبي قام عبدالله بحملها وقال لا تحبين البقاء معي قالت أحب ولكن الجميع هنا سيؤون قال عبدالله إنهم فقط لم يعتادوا على وجودك معهم ردت ملاك متا سندهب لأبي قال عبدالله سيتحسن كل شيء لا تقلقي كانت ملاك على وشك البكاء وقالت لقد اشتقت إلي أبي كثيرا أريد الذهاب إليه قام عبد الله بمسح دموعها وقال حسنا لا تبكي سنذهب في الصباح ثم قالت ملاك أشعر بالبرد عاد بها إلى المنزل وقام بتجغيف ملابسها قالت شمس عبد الله يجفف الملابس إنه حدث جديد اخرج عبدالله النقود وقال سأخرج للعمل مبكرا وستخرجين برفقة ملاك لشراء ملابس لها قالت شمس من أين لك هذا المال رد عبدالله لقد أخذت بعض المال من صديق قالت لماذا نخسر كل هذا المال من أجلها لدي الكثير من ملابس أمل عندما كانت في عمرها فلتأخذهم قال عبدالله لماذا لم تفتحي فمك إنها ترتعش من البرد قالت شمس ببرود لم يسألني أحد ومن أين كنت ستعيد كل هذا المال لم يهتم عبدالله لسؤال شمس ودهب لإخراج الملابس
وقال لملاك اختاري أي شيء يعجبك اختارت ملاك فستانا جميل كانت شمس ستنفجر من ڠضبها وذهبت إلى المطبخ لحقت أمل وانس أمهم قالت أمل كيف تجرؤ على أخذ ملابسي قالت شمس إنها ملابس قديمة جدا من يراها سيضحك منها سأشتري لكم بهذه النقود ملابس جديدة قال أنس أرغب في ضړب هذه الغبية قامت شمس بعناق أطفالها وضحكوا جميعا ناما الجميع وفي منتصف الليل كانت ملاك تحلم بوالدها كان يقف بعيدا وعندما اقتربت منه بدأ يبتعد كانت ملاك تركض وتنادي أبي انتظرني كلما اقتربت كلما ابتعد أكثر حتى اختفى بدأت ملاك تنادي بصوت عالي حتى استيقظت من نومها مړعوپة بدأت تبكي وتقول أريد أبي
استيقظ أنس وأشعل ضوء الغرفة وقال هيا اصمتي أريد النوم لم تتوقف ملاك عن البكاء ذهب أنس إلى غرفة والديه وقال ملاك تبكي ولا يمكنني النوم قال عبدالله ماذا فعلتم من جديد ركض عبدالله إلى ملاك وحملها وقال مابك يا صغيرتي لماذا تبكين قالت ملاك أريد أبي خدني إليه انه غاضب مني لأني لا أذهب لزيارته كنت أناديه ولكنه ذهب وتركني وحدي أرجوك أريد أبي قال عبدالله حسنا اهدئي

يا صغيرتي أين رأيته قال أنس كانت تحلم لم تتوقف ملاك عن البكاء وقول أريد أبي الآن خدني إليه قال عبدالله حسنا امسحي دموعك لم يكن امجد ليغضب من ملاكه الصغير ولكن سنذهب في الصباح لزيارته قامت ملاك بعناقه وقالت شكرآ لك قال عبدالله هيا لتعودي للنوم قالت ملاك سوف أنام لياتي الصباح بسرعة نامت ملاك وذهب عبدالله إلى غرفته قالت شمس ما بها من جديد قال عبدالله لقد رأت والدها وظنت أنه غاضب منها لعدم زيارتها له قالت شمس ماذا ستفعل ألي متا ستخفي الأمر قال عبدالله لا يمكنني أخبارها سأجد حلا ناموا وفي الصباح استيقظت ملاك وهي سعيدة اختارت فستان وقالت سأذهب لزيارة أبي أمل هل تساعديني في ارتداء ملابسي قالت أمل وهي تضحك سأساعدك لأنك ستذهبين لزيارة والدك حضرت شمس الفطور ركضت ملاك إلى عبدالله وقالت أنا جاهزة قالت شمس إلى أين قالت ملاك ستذهب لزيارة أبي ضحكت الشمس وقالت أه صحيح نسيت قال عبدالله أجلسي وتناولي فطورك اولان وستندهب تناولت ملاك الفطور وهيا سعيدة بعد الانتهاء قال عبدالله هيا بنا خرجت ملاك لتلبس حذائها أو قفت شمس عبدالله وسألته إلى أين تأخذها ألم تقل أن ولادها قد ماټرد عبدالله نعم ولكن سأريك ما يمكنني أن أفعل لتهدئة ڼار الشوق التي في داخلها قالت شمس تذكرت ألم تقل أن لديك عمل مهم قال عبدالله لقد أجلته أنا ذاهب امسكت ملاك بيد عبدالله وقالت أبي يقول لي دائما امسكي يدي عندما نكون في الطريق لكي لا تضيعي قال عبدالله نعم أنت مطيعة قالت ملاك أنا سعيدة جدا سأرى أبي لقد اشتقت إليه كثيرا لم يجب عبدالله بعدما وصلوا
إلى المستشفى قال عبد الله لملاك حسنا اجلسي هنا سأعود بسرعة ثم ذهب عبد الله إلى الممرضة وبعد التحية قال لا أعرف ماذا أقول هل تعرفين ملاك إنها طفلة أمجد العدي ټوفي منذ أيام قالت الممرضة نعم أتذكر الفتاة ذات الشعر الأحمر رد عبد الله نعم هيا قالت الممرضة ما المشكلة
قال عبدالله لم أستطع أخبارها پوفاة ولادها لشدة تعلقها به بدات بالبكاء تريد أبيها ولا أعرف ماذا أفعل احضرتها هنا قالت الممرضة كيف يمكن فعل هذا جيب عليك أخبارها ستحزن وتبكي ولكن مع الوقت ستعتاد أفضل من أن تبقى تنتظر عودة والدها أنت تزيد من حزنها قال عبدالله ساجد طريقة وأخبرها ولكن ماذا أفعل الآن قالت لا أعرف المعذرة أنا مشغولة فلتسمح لي خرج عبدالله وهو يفكر وعندما عاد لم يجد ملاك بدأ ينادي وهو خائڤ ملاك ملاك خرجت من الغرفة التي كان ينام بها والدها وقالت أبي ليس موجودا قال عبدالله وهو يضع يده على قلبه لقد أخفتني قالت ملاك أبي ليس هنا قال عبد الله نعم إنه في الغرفة المغلقة مثل المرة الماضية هيا نذهب ونعود في يوم آخر قالت ملاك لا أريد الذهاب أريد أن أرى أبي قال عبدالله ماذا أفعل لا يسمحون لنا بدخول جلسة ملاك على الأرض وبدأت تبكي وتقول أريد أن أرى أبي لم يعرف عبدالله ماذا يفعل كانت هناك امرأة عجوز اقتربت من ملاك وقالت مابك يا صغيرتي لماذا تبكين قالت ملاك خذيني إلى أبي أريد أن أره قالت العجوز لمادة لا تريد أخذها قال عبدالله أريد ذلك ولكنه في العناية ولا يسمحون لنا بالدخول قالت العزوج وأنا ابنتي هناك لقد رأيتها من فتحت الباب قال عبدالله حسنا ولكن لا يمكننا الدخول قالت ملاك حسنا بدأ عبدالله يقف أمام كل غرفة على أمل أن يجد شخصا لا يظهر رأسه قالت ملاك احملني لا يمكنني أن أرى قال عبدالله فلنجد غرفة أبيك أولا وأخيرا وجد عبدالله شخصا نائما والغطاء يخفي وجهه قال بفرحه ها هو والدك فرحت ملاك وقام عبدالله بحملها بدأت ملاك تقول أبي لقد اشتقت إليك كثيرا عندما تخرج سندهب قام عبدالله بوضع يده على فمها وقال توقفي لا يسمح بالكلام هنا هيا لنذهب خرج عبدالله وملاك وبدأت تتساءل لماذا أبي ينام كثيرا هل تعتقد أنه لم يعد غاضبا مني قال عدالله سأخبرك بشيء كان يريد أن يخبرها عن ۏفاة والدها ولكنه لم يستطع و قال لا يمكننا أن نأتي هنا كل يوم قالت ملاك لمادة قال عبدالله لديه الكثير من العمل ونحن نأتي ونعود من غير أن نراه أخبرت الممرضة إذا خرج والدك فلتخبرني قالت ملاك متى سيخرج من هنا قال عبدالله لا أعرف ولكن ستخبرنا الممرضة والي دالك اليوم لا أريدك أن تبكي لأنني أحزن عندنا تبكين قالت ملاك حسنا لن أبكي عادوا إلى البيت ومرت الأيام
مرت الأيام ولازلت شمس
وأطفالها يحيكون المكائد لملاك في الصباح وبعد تناول وجبة الإفطار كان عبد الله يريد الذهاب إلى العمل قامت أمل بجمع الصحون وقالت لشمس اتركيهم يا امل قومي بجمعهم يا ملاك فقال عبدالله واصلي طعامك يا ملاك وأخذ الصحون إلى المطبخ وخرج نظرت شمس بنظرة كراهية إلى ملاك وقالت ستخرجين من منزلي مهما كان الثمن عاد عبدالله من العمل مبكرا قالت شمس لمادة عدة فأجاب عبدالله لأخذ أبنائي إلى الحديقة ليستمتعوا فرح الأطفال كانت ملاك جالسة ترسم على ورقة فقال عبدالله هيا اذهبوا لتجهيز أنفسكم قال عبدالله أمل خذي ملاك لتساعديها في تغيير ملابسها ردت أمل وقالت هل ستذهب هيا أيضا فأجاب نعم هيا اذهبوا دهبو و قالت امل لي ملاك لن أساعدك هيا ارتدي هذا القميص بنفسك وأد اقتربتي منا في الحديقة سأقوم بضړبك خرجت أمل وأنس ولم تخرج ملاك قال عبدالله أين ملاك فأجابت أمل اختارت قميص يحتوي على الكثير من الأزرار و لم تسمح لي بمساعدتها كان يعرف عبدالله أنها تكذب قالت شمس لا تتعبي نفسك يا صغيرتي أنتي كاذبة في نظر أبيك هيا ارتدوا الأحذية دخل عبدالله الغرفة ووجد ملاك تحاول إغلاق أزرار القميص قام بمساعدتها وقال هيا بنا خروج من المنزل وبدأوا في السير كانت الطريق طويلة قال عبدالله لملاك هل تعبت قالت ملاك نعم قام عبدالله بحملها قالت أمل وأنا تعبت يا أبي قال عبدالله لقد اقتربنا لم يعد الطريق بعيدا قالت امل لما لا تحملني توقف عدالله ونظر إلى امل وقال أنت في التانيه عشر برأيك هل مازلت استطيع حملك عندما كنت في عمر ملاك كنت استطيع ذلك أنت وأنس هيا اقتربنا وصلوا إلى الحديقة كانت أمل أو أنس يلعبان وملاك تجلس وحدها اقترب عبدالله وقال لماذا لا تلعبين معهم فأجابت لا أريد اللعب ستقوم امل بضړبي لم يجد عبدالله كلام ليقوله ثم قال هيا لنلعب انا و انتي فرحت ملاك ووقفت أمام المرمى وبدأ عبدالله يرمي الكرة وهي تحاول منعها من العبور كانت الكرة يمكن أن تدخل بسهولة ولكن عبدالله يقوم برميها بعيدا عن مرما ملاك وكل مرة لم يصب فيها عبدالله كانت

ملاك تضحك و تقفز ظنا منها أنها منعت الكرة كانت سعيدة جدا اقترب أنس وأمل وطلبا اللعب معهم وبدأوا الجميع بلعب معا بعض وفي طريق العودة كان عبدالله يحمل ملاك عندما صادفوا نورا صديقة شمس
يتبع
قالت نورا مرحبا كيف الحال قال عبدالله بخير تم قالت نورا من هذه الجميلة وأمسكت خديها و قالت هل هذه طفلة أو ملاكصغير قال عبدالله إنها ابنة صديق لي قالت نورا احترس ربما غار منها أمل لما أكذب لو كنت مكانها لغرت من هذا الجمال واللطف أمل لا تحزني أنت أيضن جميلة ثم قالت هل لازلت الخادمة في بيتكم قال عبدالله أي خادمة ردة نورا أخبرتني شمس
عن
تم نسخ الرابط