رواية اسميتها ملاكي

لمحة نيوز

إحضاركم خادمة حتى قالت إنها غبية ولا تعرف شيئا أغمض عبدالله عينيه وفتحها من شدة الڠضب ثم قال إن شمس كانت تتحدث عن نفسها ليس لدينا أحد بهذه الصفات غيرها ثم ذهبوا عادوا إلى البيت و خرج عبدالله في المساء كان أنس يلعب بالكرة وملاك كانت جالسة كسر أنس شاشة التلفزيون بالكرة بدون قصد و قال ملاك بسرعة أحضري لي الكرة قامت ملاك بأمساك الكرة ودخلت شمس على صوت الكسر وجدت ملاك تحمل الكرة وشاشة التلفزيون على الأرض صړخت بصوت عالي ماذا فعلتي وانهالت عليها بالضړب كانت ملاك تبكي بصوت عالي وتقول أريد الذهاب إلى أبي وأمل وأنس يقفان مستمتعين قالت شمس حتى والدك تركك وذهب امك دهبت لا أحد يريدك ولا احد يحبك لمادة لا ترحلي دخل عبدالله مسرعا على صوت الصړاخ قام بدفع شمس وقام بعناق ملاك و قال ماذا تفعلين أيتها المرأة المچنونة قالت هذه الغبية كسرت شاشة التلفزيون بالكرة قال عبدالله هل تلعب ملاك ببكرة القدمداخل المنزل وقالت ملاك لست أنا إنه أنس قام أنس بالهروب وقال عبدالله أقسم إن رأيتك تلمسينه مرة أخرى سأطلقك و اطردك من هاد المنزل زاد ڠضب شمس وقالت هل تطلقني وتتخلى عن عائلتك من أجل هذه الغبية لقد تخلوا عنها الجميع لما تحبها لا أعرف قال عبدالله أرجوكي إنها طفلة لماذا تكرهينها تعالت أصواتهم أخذ عبدلله ملاك ودخل إلى غرفته كانت تبكي بحړقة و تقول خذني إلى أبي لا أريد البقاء هنا ارجوك أريد أبي شعر عبدالله بالحزن على ما تعيشه ملاك ولكنه لا يعرف ماذا يفعل قال عبدالله بصوت مليء بالألم والدك لم يعد موجودا لقد ذهب إلى السماء بدأت ملاك في البكاء بشدا وقالت بصوت محطم لماذا لم يأخذني معه لقد وعدني أنه لن يتركني قال عبدالله و عيناه تملأهما الدموع أمجد لم يتركك إنه معك في كل مكان ويراك ولكن لا يمكنك رؤيته كان عبدالله يحاول تهديته ملاك وقال لا تحزني يا صغيرتي أنا معك
يتبع 
ولن أتركك طلب والدك مني أن أعتني بك سنعيش معا وسأكون لك الأب الذي تحبينه ولن أتركك قالت ملاك لا أريد انا أحب ابي خدني إليه بدأت نبضات قلب ملاك في تزايد وبدأت تتنفس بقوى وهيا تبكي و تقول أريد أبي أريد أبي حتا سقطت على الأرض وكان حرارتها مرتفعه قام عبدالله بحملها و وضعها على سريرها ووضع لها كمدات ماء و احضر لها الطبيب واخبره عبدالله كل شي قال الطبيب لم يكن عليك فعل هاده كانت شمس تقف بجانب الطبيب وضن انها خائفه على ملاك قال لها لا تخافي إنها بخير حرارتها مرتفعه فقط سا أعطيها حقنه و استمرو على كمدات الماء و في الصباح ستكون الحرارة قد انخفضت وستتحسن نفسيتها مع الأيام ولكن عليكم الاهتمام بها قدر المستطاع لتشعر بحبكم ولتملؤا الفراغ الذي تركه غياب والدها داخها ودع عبدالله الطبيب وقال شمس سمعتي ما قاله الطبيب يجب علينا الاهتمام بها
ردت شمس لن أعتني بأحد عندما ماټ أبي لم يكن بجانبي أحد عندما كنت تحت رحمة الشيطان زوجة أبي لن يعتني بي أحد لم يفكر بي أحد لمادة عليا فعل هذا لمادة تطلب مني أن أعطي شيئا لم أحصل عليه قال عبدالله إنها طفلة ما ذنبها ردت شمس وأنا كنت طفلة وحيدة حزنت وبكيت وتدمر داخلي ولكن ها أنا هنا لم أموت وهي لم يحدث لها شيء عليك التفكير في أبنائك ومنحهم الحب والاهتمام بدل الانشغال بهذه الغبية ذهبت شمس لتحضير الطعام وجلس عبدالله بجانب ملاك غير لها الكمدات
وأمسك يدها وقال اعتذر ياصغيرتي مكان عليا فعل هذا لم يكن عليا إخفاء مۏت والدك لقد حرمتك من توديعه وتقبيله للامرة الأخيرة سهر عبدالله بجانب ملاك طوال الليل في الصباح استيقظت ملاك ولكن لم تغادر سريرها كانت حزينه و طوال اليوم صامتة لا ترغب في الأكل أو الشرب كان عبدالله يبذل كل جهده لتحسين نفسيتها فكان يحضر لها ولأطفاله هدايا وألعاب وحلويات ويغمرهم بالحب والحنان بعد مرور أسبوعين بدأت نفسية ملاك تتحسن تدريجيا وعادت الابتسامة إلى وجهها من جديد لم تنسى ملاك أبيها ولا يزال قلبها يحمل الألم والحزن على فراقه ولكنها بدأت تحب عبدالله وتشعر بالأمان و الحب في وجوده 
وفي المساء كانوا مجتمعين لمشاهدة التلفزيون واتنا ذلك رن الهاتف أجاب عبدالله كانت زوجة أخيه تقول إن أخيه الوحيد البالغ من العمر 70 عاما مريض وحالته سيئة عليه أخذه إلى المستشفى نهض عبدالله وقال عليا الذهاب أخي مريض قالت ملاك خذني معك لا تتركني وحدي أنا أخاف قالت شمس هل نحن وحوش أمامك تجاهل عبدالله كلام شمس وقال لن أتركك اذهبي للنوم وعندما تستيقظين سأكون قد عدت إلى المنزل دخلت ملاك للنوم وخرج عبدالله كانت حالة أخيه حرجة فقام بأخذه إلى المستشفى أتى الصباح ولم يعد عبدالله نهضت ملاك وذهبت إلي غرفة و لم يعد بعد كانت ملاك تجلس طول اليوم أمام الباب وتنتظر عودة عبدالله أتى المساء ولم يعد ټوفي أخو عبدالله أطرا ان يتأخر يوما آخر حاول الاتصال بزوجته ولكن لم يجب أحد لأنها كانت غاضبة منه قال أنس اليوم عيد ميلادي قالت شمس سنقوم بحفلة جميلة في منزلنا حضرت شمس قالب الحلوى وكل شيء وبدأ الضيوف بالحضور كانت ملاك جالسة تنظر إلى الباب وتنتظر عودة عبدالله مرت امرأة وقالت من هذه الفتاة قال شمس إنها الخادمة قالت انها جميلة جدا مثل الملاك الصغير ضحكت شمس وقالت إنها غبية ولا تنفع لشيء ثم ضحكوا دهبو كانت الحفلة جميلة جدا كانت هناك ألعاب وضحك وفرحة احتفل الجميع بعيد ميلاد أنس وتمنوا له السعادة والنجاح عاد عبد الله لاتصال بزوجته ولكن لم تسمع الهاتف بسب ضجيج الموسيقى ذهبت ملاك إلى أمل وقالت لماذا لم يعد والدك حتى الآن بدأت أمل تخيف ملاك وقالت لقد تركك ورحل ولن يعود إنه بسببك الجميع يكرهك لماذا لا تذهبي جلست ملاك على الأرض وقالت غير صحيح لقد أعطاني وعدا كانت أمل تمسك علبة من الزيت وقامت بسكبها على الأرض وهربت قامت

ملاك بحمل العلبة من الأرض كانت هناك امرأة تدعى أميرة قادمة وسقطت على الأرض وألمها ظهرها واتسخت ملابسها بدأت تسرخ واجتمع الجميع وقالت هذه الفتاة سكبت الزيت على الأرض ووقعت بسببها كان الجميع يسخرون على ملاك وأخذ زوج أميرة العصا وكان يريد ضربها خرجت ملاك من المنزل من كثرة الخۏف وهي ترتعش حافية القدمين في طريق مضلم وفي المنزل كان الجميع مشغولا بأميرة دخل ولد إلى المخزن وقام بإشعال الڼار وهرب ولم يلاحظه احد اطر عبدالله للعودة عندما لم يجب أحد على اتصالاته بعدما قام بالانتهاء من جنازة أخيه وفي طريق العودة وجد عبدالله ملاك تركد حافية وحيدة
وجد عبدالله ملاك تركد حافية وحيدة في الليل وترتعش من البرد والخۏف بعيده عن المنزل استغرب عبد الله وكان يظن أنه يتخيل عندما أوقف السيارة كانت ملاك قام بحملها وقام بتهديتها عانقها وقال ماذا حدث لمادة أنت هنا قالت لمادة
تركتني وحدي لقد أعطيتني وعد قال عبدالله لم أتركك لقد ذهبت إلى أخي وها قد عدت قالت أخبرتني أمل أنك ذهبت بسببي ولن تعد مجددا وقد خفت كثيرا قال عبدالله إنها تمزح معك لمادة أنت هنا قالت وقعت علبة الزيت من يد أمل وسكبت على الأرض وهربت وقد وقعت أمرا وكان الجميع يظن أنني من فعلت ويريدون ضړبي هربت من البيت دهشد الله من تصرف الجميع ولم يعرف ماذا سيفعل وقال هيا بنا ياملاك سأذهب إلى البيت وأقوم بطرد تلك المچنونة من بيتي سنعيش أنا وأنت وإخوتك ولن يجرؤ ولن يجرو أحد على لمسك وفي المدينة كان الرجل الفقير يسمع عن مۏت أمجد وأن من قام بقټله مجهول والشرطة تبحث عنه قرر إعادة الحقيبة إلى المكان الذي وجدها فيه وجدت الشرطة الحقيبة كانت تحتوي على أوراق وبطاقة أمجد ومبلغا كبيرا من المال قد أخذت الشرطة رقم عبدالله عندما قام بالشكوى و في المنزل دهب الضيوف ودخلت الأم لتحميمهم أطفالها وبدأت الڼار تنتشر في المنزل عندما خرجت من الحمام كانت الڼار قد انتشرت في المنزل وبدأت شمس تصرخ وتطلب المساعدة وكان الجميع نائما استيقظ الجيران والتمو والجميع يحاولون المساعدة عندما وصل عبدالله وسيارة الاطفاء صدم عبدالله وكان يقف وكأنه في عالم آخر توفيا أنس و أمل نتيجة دخان الحريق و أصيبت شمس بحروق في كامل جسمها وكانت تصرخ من الألم وعلى مۏت أطفالها الأدى كانوا أمامها قاموا بإخماد الحريق جلس عبدالله على الأرض يبكي وېصرخ أولادي بيتي لقد خسر عبدالله كل شيء بعدما ماټ أخيه الوحيد وأولاده أخرج الإسعاف چثث أمل وأنس وأخرجوا شمس وهي على قيد الحياة كان عبدالله يضرب رأسه بيديه ويبكي قامت ملاك بأمساك يده وعناقه وقالت لا تحزن يا أبي أنا معك ولن أتركك قام عبدالله بعناقها وهو يبكي وقال لم يبقى احد رحل الجميع و تركونا عادة الناس إلى بيوتهم وبقيا عبدالله وملاك أمام البيت المحترق عندما أتى عامر جار عبدالله كان رجلا كبيرا في السن يملأ الشيب رأسه وطلب منه الذهاب إلى بيته رفض عبدالله وقال عامر هيا من أجل الطفلة إنها ترتعش من البرد ويبدو عليها الجوع 
نظر عبدالله إلى ملاك وذهب إلى بيت عامر كان عامر يعيش هناك مع زوجته أمنة البالغة من العمر 64 عاما بعد زواج بناتهم قامت أمنة بتحميم ملاك وتغيير ملابسها حيث كانت ملابسها متسخة وتحتاج إلى غسلها و البستها ملابس أحد بناتها عندما كانوا أطفالا كانت الملابس قديمة وكبيرة قليلا وبدأ الجميع يضحكون على شكلها عندما ارتدتها ضحك عبدالله أيضا على الرغم من الحزن والهموم التي يشعر بها في داخله بعد العشاء ذهب عبدالله وملاك إلى غرفة الضيوف نامت ملاك وبقي عبدالله مستلقيا يفكر ماده يجب عليه فعله حتا غلبه النعاس وفي المستشفى استيقظدت شمس و كانت تتخيل صرخات أطفالها في كل مكان وأصواتهم يطلبون النجدة بدأت تصرخ أنس امل أين أنتم أريد أطفالي أين أطفالي اجتمعوا الممرضين وأعطوها حقنة لتهدأ وتنام. في صباح ذهب عبدالله إلى المستشفى لاستلام چثث أطفاله بدأ في حفر قبور صغيرة وكانت يديه ترتجف وقلبه ېنزف مع كل رشفة تراب يضعها فوق چثث أطفاله عندما انتهى من دفنهم وقف عبدالله ينظر إلى القپور وكأنه يودع أجزاء من نفسه كان الحزن يغمره والألم تعصف بقلبه ثم ذهب لزيارة شمس التي كانت في غرفة العناية المركزة سأل الطبيب عن حالتها وقال إن حالتها حرجة
درجة الحروق وصلت إلى العظم نستمر بإعطائها المسكنات ولا يمكننا فعل شيء آخر بعد العودة ذهب عبدالله إلى منزله ووجد نفسه وحيدا يتجول وسط أنقاض المنزل المدمر وقلبه يمزقه الحزن انهمرت دموعه وهو ينظر إلى غرفة الأطفال المحترقة كان يتذكر أيامهم السابقة عندما كانت الضحكات تعلو الوجوه وتملأ البيت بالحياة والبهجة كان الصمت يسيطر على المكان لم يعد هناك ضحكات ولا أصوات الأطفال شعر عبدالله بالوحدة القاټلة والألم الذي تجتاح قلبه جلس في حديقة المنزل حتى غلبه النعاس وعندما استيقظ عاد إلى بيت عامر في اليوم التالي اتصلت الشرطة وطلبت من عبدالله الحضور قامت أمنا بتغيير ملابس ملاك بعد غسلهم ثم ذهب عبدالله وملاك قامت الشرطة بإعادة الحقيبه النقود الي ملاك خرج عبدالله وعادوا إلى بيت عامر وضع الحقيبة وسأل عامر عن محتواها قامت ملاك بفتحها وأخرجت صورة والدها وقالت إنها ابي قامت بعناق الصورة وتقبيلها اقترب عامر ليرى الصورة ورأى النقود سأل عن مصدرها أخبر عبدالله عامر بكل شيء وأنها نقود والدها التي ضاعت
أخبر عبدالله عامر بكل شيء وأنها نقود
والدها التي ضاعت عندما تعرض للطعن قال عامر ماذا ستفعل بها قال عبدالله إنها نقود ملاك ليس لي الحق في التصرف بها قال عامر لماذا لا تشتري بيت تعيشان فيه ويكون ملكا لملاك بدأ عبدالله في التفكير في كلامه وقالت أمنة كلام جيد يجب أن تفكر في ذلك اشتري بيت تعيشان فيه وعندما تكبر إد لم يعجبها يمكنها بيع البيت وأخذ نقودها حمل عبدالله ملاك وقال هل تريد أن نشتري البيت صغيرا و نعيش فيه معا كانت ملاك صغيرة على فهم هذه الأشياء ولكن قالت نعم أريد أن أعيش معك وفي اليوم التالي ذهب عبدالله لزيارة شمس برفقة ملاك ولكن كانت شمس قد ټوفيت بعد أيام من العڈاب المستمر قال الطبيب زوجتك لم تكن تريد أن تعيش كانت طوال الوقت وهي تصرخ تريد أطفالها وتقول لا أريد أن أبق وحدي لقد رحلوا وتركوني شعر عبدالله بالحزن الشديد وكان يرغب في اعتزال العالم ويبقى وحده ولكن وجود ملاك كان يمنعه من ذلك كان عبدالله يحمل ذكرى عائلته في قلبه ويعيش مع الألم الذي لا يمكن أن ينسى كانت ملاك تناديه ابي ومعا حبها البري وضحكاتها اللطيفة ووجودها في حياته ساعد عبدالله على تجاوز كل شيء وبعد شهر من وجودهم في بيت عامر وجد عبدالله بيت صغيرا قام بشرائه وقام بتجهيز غرفة لملاك وشراء سرير صغير وغطاء وبعض الألعاب قام بطلاء الغرفة باللون الوردي واشترى بعض الأفرشة وبعض الأغراض الضرورية وبعد أسبوع من الانتهاء عاد عبدالله ليأخذ ملاك وذهبوا إلى البيت الجديد فرحت ملاك بغرفتها وركضت إلى السرير وبدأت تقفز وبدأ عبدالله يضحك اقترب من ملاك وأمسك يديها وقال هذا البيت وكل شيء بأموال والدك وأنه ملك لك ثم اخرج صورة أمجد وقام بتعليقها على حائط غرفة ملاك بدأ عبدالله حياة جديدة مع ملاك في البيت الجديد عاد إلى عمله في بيع الخضار وكان يأخذ ملاك معه إلى العمل كل يوم من الصباح إلى العصر ويقضيان باقي اليوم في التنزه أحيانا يأخذها إلى الملاهي وحديقة الحيوانات و يزرعان النباتات في الحديقة وقد أحضر لها كلبا صغيرا لتعتني به وصنعوا له بيت صغيرا في الحديقة كان عبدالله سعيدا جدا بوجود ملاك معه وقال لقد عوضني الله بك والي هنا انتهت قصة اسميتها ملاكي نتمنى أن تكون نالت على أعجابكم

تم نسخ الرابط