رواية القبطان
يقف شاردا بشرفه غرفته
لقد انتهي من علبه وبدأ بالاخري
شاردا بتلك الجنيه الصغيره كما يسميها
لقد أصبحت
منذ أسبوع زوجته
منذ التقاها وحطت عينيه عليها وهو شاردا بها
ليلا نهارا
الكل منشغل بحياته لايكترث بأمرها
تلك الجنيه الشعبيه التي تمثل له الشرق وهو الغرب
هل ستتقبل زواجها منه
هل ستقتنع به زوجا
وهي شعله موقده من التمرد والعناد
كلما تذكر أنها ترافق ذلك الفتي الذي يدعي اكرم
يجن جنانه
وتشتعل الغيره بداخله
لن يجعلها ابدا تنظر لغيره
هي له زوجته وانتهي الامر
تنهد پغضب
تلك الجنيه تخرج أسوأ مابه
وجودها خطړ عليه
وهو من عاش عمره
في ترحال من هنا لهنا
تذكر انها ستأتي اليوم الي هنا
فجده اخبره بذلك
فجدها سعد
ذاهب برحله لاقارب له بالارياف
تبسم بشرود وأخيرا سيلقاها
حسنا اسبوعا كافيا ليملي عينيه منها
وهو لديه الوقت الكافي قبل رحلته القادمه
ردد اسمها بشرود
لارا
أفاق علي صوت احتكاك عجلات ما بالارض
رفع نظره فكانت هيا بطلتها المهلكه
علي الرغم من سوادها
مهلا
اشتعلت عينيه حينما
لاحظ لتوه من يقلها
انه هو ذلك الفتي الشعبي التي تتسكع معه ليل نهار
من يمنعه عنه هو جده وجدها
أسيتركها له لن يكون يوسف الشامي ان ما جعلها تمشي علي الطريق المستقيم
حسنا لارا ستري من أنا
ودعت جدها بعدما قرر ان يذهب بزياره لبعض اقاربه بالبلد
بعدما أخبرها
ان عليها الذهاب لمنزل جدها احمد الشامي
لانه لن يطمئن عليها
الا معه
كانت تود ان تبقي بمنزل اكرم واخته سالي
ووالدته فاطمه التي تناديها بطاطا
الكل يظن انها
هي وأكرم علي علاقه ببعضهم
فاطمه كانت صديقه والدتها مني حينما اتوا للعيش بهذا المنزل تعرفت عليها
ونشأت بينهم علاقه صداقه جميله
كان جدها سعد بهذه الفتره بالبلد يعيش مع اقاربه
وزوجته خديجه
وترك شقته لوالدها يتزوج بها
أنجبت فاطمه اكرم
الذي يسبقها بعام واحد ولكنه اكتفي بتعليم متوسط رغم تفوقه
واتجه لسوق العمل صغيرا
كانت والدتها طبيبه عامله
حينما انجبتها كانت تتركها مع فاطمه
وحينما كان يشتد عليها الجوع كانت تطعمها من حليبها حتي اصبحت شقيقته بالرضاعه
وبعد ثلاث سنوات ماټ والداها واضطر الجد والجده للعوده والعيش مع ابنه ابنهم لارا
ولكن فاطمه
لم تتخلي عنها واحبتها كابنائها اكرم وسالي
يحبها اكرم وېخاف عليها من الهواء
الجميع بالحي يعلم انها اخته بالرضاعه
الا جدها فالجميع يحسبونه يعلم وبالتالي كقلب اي جد علي أحفاده
خاف من ان تتطبع بطبع اكرم وتحبه
وتجدد مسيره والدتها
اخبر جدها احمد واتفقوا علي كتب كتابها علي يوسف سرا الي ان تنتهي من اختبارات الثانويه العامه وبعدها يخبروها
صعدت مسرعه بعدما رحل جدها لزياره اقاربه وزياره زوجته وصعدت مسرعه الي الاعلي
flash back
خبط مزعج علي الباب جعلها تترك ما بيدها فهي تعلم خبطه من هي
ابنتها وحبيبتها ومن غيرها من عشقتها روحها وقلبها
هي ليست من ډمها ولكنها ابنتها من روحها
تتألم ان وجدتها باكيه يعلم الله كم تعشقها
تنهدت وتقدمت
بخطوتها البطيئه
لۏجع قدميها فهي تقدمت بالعمر
فاطمه ايوا يالوله انا جايه اهوو
صرعتيني
لارا من خلف الباب افتحي يابطاطا انا جعانه اووي
فاطمه وهي تفتح ياروح بطاطا من جوا انتي
عملالك احلي بطاطس مقليه لاحلي لولا
كلي بعقلي حلاوه كلي
أتاها صوت سالي الناعس قائله
في ايه يابت دوشتينا
ضړبتها امها قائله
بت ملكيش دعوه بلولتي حبيبتي
اغتاظت قائله
ماشي ياقطه انتي وهيا كلو بعض علي فريك
ضحكوا عليها
فسالت لارا بطاطا قائله
هو اكرم نايم يابطاطا
تنهدت بطاطا وقالت
اه نايم ياروح بطاطا
جه من الورشه متأخر ونايم لسه
خلاص هصحيه
علي متحضري بقيه الفطار عاوزه طعميه وفول يابطاطا
ضحكت فاطمه ورددت بحب
عيون بطاطا حالا انزل السبت لعم محمد يجيب
دخلت عليه غرفته بمرح قائله
كوكو كرمله أخي العزيز
أكرم بتأفف ياصباح الدوشه عالصبح
ايه يالولا سيبني انام
ووضع المخده علي راسه
عبست وقالتت
اخص عليك ياكرمله
وانا اللي كنت جايه اقولك ان قررت اخش هندسه ميكانيكا عشان اساعدك بالورشه واكتب عليها الاسطي لولا
رمي المخده پعنف وهب واقفا قائلاا
قوولي احلفي يالولا كدا
ضحكت بمرح وجلست مثله وقالت
اه والمصحف
انا خلاص قررت
بس انت كمان لازم تعمل حسابك
هنخشها مع بعض انت جايب مجموع حلو في الصنايع يدخلك وانت مستريح لا اما كداا يا مش هدخل خالص
نكس رأسه قليلا فهي طوال الوقت تخبره بذلك ولكنه مقيد بشغل الورشه والعمال كان يريدها ان تحقق هي حلمه وتأتي لتساعده
نظرت له بقلق وقالت كرمله طب عندي اقتراح انا هحضر علطول وابقي اجبلك المحاضرات واكتبلك اسمك في
الغياب
وانت تفضل بالورشه
ونشيل بعض ايه رايك بقي
فكر قليلا وقال خلاص ماشي هحاول
لارا بعناد لا قول موافق
ضحك وقال موافق
يالولا بس ربنا يستر ومتخنقش كل يوم بسببك في الجامعه
احلي كرمله دا ولا ايه
ضربها بالوساده قائلا
بت انتي قولتلك بلاش زفت كرمله دي
انتي شيفاني خيخه قدامك
ولا ايه
اعدلي لا اعدلك
تأففت ونهضت قائله
اه رجعنا للاسطوانه دي قوم ياكرمله عشان ناكل
نهض مسرعا قائلا تاني كرمله
والله لتشوفي يالولا اصبري
جرت امامه وجري خلفها يضحكان بسعاده
بعد فتره كانو يجلسون يشربون الشاي بعدما اخبرتهم بقرار جدها بالذهاب لمنزل جدها آحمد
اكرم طب يالا عشان اوصلك بالفزبه
مش هسيبك تروحي لوحدك انتي كل خطوه بمشكله
وانا زهقت من الخناق مع الشباب
كل يوم في الحاره بسببكو
بقوا يقولولي ديك البرابر راح ديك البرابر جه
يالا يختي
انتي وهي
نظروا لبعضهم وضحكوا الي ان ادمعت عيناهم
نظر لهم بغيظ قائلا
ماشي اضحكوا وخلع حذامه قائلا
والله لربيكو ياكلاب
هرولو للداخل لاكمال ارتداء ملابسهم
تحت دعوات فاطمه لهم بالسعاده والستر كأي ست بسيطه
اكرم پحده لارا انعدلي لاعدلك انتي مبتزهقيش
لارا وهي تجذب العباءه عليها قائله
پخوف
اهو اهو ايه فهمتني غلط الله
اكرم اه بحسب
يالا يختي انتي وهيا لمح خلخالها فقالت والله ابدا مانا خلعاه
هز راسه بيأس منها قائلا
ماشي يختي بدعي من قلبي ربنا يبتليكي
بواحد يالارا
يمشيكي عالعجين متلخبطهوش
عشان انا خلاص جبت اخري منك
وكل يوم خڼاقه بسببك وبسبب الخلخال دا
لارا برزاله طيب يالا يابابا خلينا نمشي
كانت تمشي تتهادي بخلخالها
الي ان قطع طريقها
صوت تبغضه
حوكشه صاحب محل الموبايلات بالحاره
قائلا اه ياغزال لو انول الرضا بس
كنت افرشلك الارض دهب
نظرت له بتأفف وقالت انسي يابابا
وسع كدا هوينا الله
اقترب اكرم منه
بعدما سمع كلماته بعدما اتي بالفزبه قائلا
ولا انت
مبتزهقش انا مش لسه ضړبك امبارح
رفع حوكشه يديه قايلا
أكرم باشا دا انا بصبح بس
رمقته لارا بمكر وهي تمضغ لبانتها
بنظره معناها لو راجل اتكلم
اخذها اكرم من يدها
باتجاه الفزبه
قائلا
يالا ياعملي الرضي جننتيني منك لله يالارا
لارا اف بقي مهو
اللي عيل عوره وجبان
اكرم بمرح
عوره ايه عوره دي يالارا ياحبيبتي
انتي بتجيبي الالفاظ السوقيه دي منين بس
انضفي ياماما انتي راحه تعيشي في فيلا
انضفي لتجيبيهم سخنين وتيجي
ضحكت بمرح قائله وحياتك لخلي
آنتي فريال تشد
في شعرها الوليه الحيزبونه دي
ياانا ياهيا
اكرم بصوت مرتفع وهو يقود بسرعه ربنا يستر اه منك انتي يالارا
واستمروا طوال الطريق يضحكون بمرح
الفصل الثاني
روايهالقبطان
الجزء الثالث
أسما السيد
back
وصلو لفيلا الشامي
ها انزلي ياقطه ولا انتي خلاص لزقتي
ضحكت وقالت لا بستعد للقفزه الذهبيه
اكرم بصياح
انتي يازفته اوعي تقفزي
قولتلك مېت مره
انتي زفت بنت انزلي بهدوء
ضحكت وقالت لا هقفز الله
انت مالك انت
استدار له وسحبها من يديها ينزلها ببطء حتي لا تقفز وټتأذي قائلا
من بين أسنانه
انزلي يازباله بالراحه زهقتيني
غير واعين
لمن عينيه
تلمع بشرار كالشيطان يتوعدها بأشد العقاپ
نزلت اخيرا واقتربت من اكرم قائله
بحزن كرمله انا مبحبش هنا
روحني وهضحك علي جدو سعد
واقوله اني رحت وطردتني فريال
انا مش عاوزه ادخل
تفهم خۏفها
فهو اكثر من يشعر بها فتلك الفريال دايما
ما تسخر منهم ومن فقرهم رغم ان لارا تمتلك من الاموال مايجعلها مليونيره
الا انها متشبثه بهم وبحارتهم
روحها مثلهم ودماءها حاره ليست كتلك بارده
قرص خدها بمرح وقال بحنان
مش قلنا بلاش مقالب يالارا
وتفتكري جدك أحمد هيخليكي معانا
يالا ياقلب اكرم عاوزك بطل ولا انا معرفتش اربي
وكأن كلماته أشعلت حواسها بالتحدي
ومن غيره يستطيع اشعال
شعلتها الغجريه التي تخفيها تحت وجهتها
فقالت بحماس ايوا بقي
هتشوف جيالك يافرياااال
ضحك بسعاده
وودعها ضاربا كفها بكفه قائلا
هو دا
اثبتي بقي علي كدا عاوزك بطل
هااا
اي حاجه هكا ولا هكا كلميني علطول
اوك
ودعته واخذت شنطتها منه
بسعاده واقترب عم سعيد منها حارس البوابه يحملها بسعاده
مرددا بحب
اهلا اهلا ياست لارا
نورتينا فينك من زمان
ضحكت بحب وقالت انا اهو اومال ابنك سالم فين
عاوزه اسأله علي حاجه كدا في الهندسه
ضحك قايلا في الدرس
اما يجي هخليه يجيلك
ضحكت وقالت اوكش ياعم سعيد
متنساش
فسالم يدرس بمدرستها الحكوميه
الخاص بالمنطقه التي تسكن فيها وزملاء فصل
بنفس القسم وهي وهو زملاء
دخلت للفيلا
فوجدت جدها باستقبالها والجميع أيضا
بينما هو يقف باعلي الدرج ينظر لها ولطلتها المهلكه بعيون تكاد تخرج من محجرها لمرآها
كان صوت رنه خلخالها يسبقها كما رأها اول مره
تلك المرأه تحتاج لتهذيب وسيكون سعيدا بتهذيبها
وبكل سرور
زوجته الغجريه بشعرها الڼاري
ومن غيرها
يشعر بالفخر وهي يردد بداخله
كلمه زوجتي
يالله تلك الجنيه المشتعله
زوجته
لمعت عيونه بمكر قائلا لنفسه
ماشي يالارا هنشوف
لولا يالوله
وحشتيني يابت ايه اللوك الجامد دا
عبايه مره واحده
دا ايه الايمان دا
مش واخدين علي كدا الله يكرمك
ضحكت وتجاهلت الجميع كعادتها
حينما تأتي قائله
دا اكرم الزفت هو اللي بيحكم عليا البسها
لم يحتمل كلامها
اكرم اكرم
استمع لها تكمل قائله بس ايه رأيك بقي
صدح صوته بغيظ منها
قائلا
بنبره جاده
جعلت الجميع ينظر له بذهول
قائلا
لا جامده أخر حاجه
عبايه وخلخال ناقصك بس
صاجات وتبقي ولا أجدعها
في الموالد
نظرت لمصدر الصوت پحده فتجاهل وقع نظرتها علي قلبه الذي يدق پعنف
ونظر لها بتحدي
نعم نعم ودا من ايه انشالله
بيطلعوا امتا دول
مابراحه ياأمور
اتكلم علي قدك ياعسل
اف ابتدينا بقي
وبلحظه كانت فتحت العباءه پحده ورمتها علي الكرسي ورائها
فشهق پصدمه من لبسها وقله حيائها
قائلا پحده وهو يلمح ماترتديه تلك الوقحه
ايه القرف اللي لبساه دا
لارا پحده وانت مالك انت
ايه القرف دا
حاجه خنيقه
والمصحف كلمه تاني وهكون ماشيه من هنا
انت حر بقي ياسياده القبطان
وانا
بصراحه ھموت وامشي من هنا
وغمزت لسليم الذي يضحك بقهقهه عليها
مهلا لم يستطع ان يتمالك نفسه اكتر
تلك الوقحه سيربيها
لمح سليم يوسف يهبط الدرج مسرعا
فولول بيديه قائلا يالهووي
دي باينها هتولع الحق ياجدي
جده بمكر
اسكت يازفت خليه يربيها
حمش يااد
مش شكل خيبتك التقيله
نظر له سليم بغيظ
ماشي ياجدي
اثبت علي كدا
الجد بلا مبالاه
ياشيخ اتنيل
كان قد
اقسم بالله يالارا لربيكي من اول وجديد
وصاح قائلا
امشي معايا
رددت فريال بقرف
يوسف نو نو اوعي تلمس الفالجر دي
دي معديه ياااي سيبها
التفتوا الاثنان لها پحده
هو كان سيوبخ والدته
اما هي لم تمهله الكلام
فقالت پحده فالجر في عينك ياحيزبونه انتي
اڼصدم منها قائلا من بين أسنانه
هيا حصلت كمان
همت فريال انت ټصفعها
اياااكي تعمليها
مش هسمحلك
همت ان تصرخ بها الا ان صوت يوسف الهامس اصمتها قايلا اياكي
نظرت له پغضب
ونظر لامه قائلا
وهو يلمح
دموعها التي تقاوم النزول
اسمعوا كلكو من هنا ورايح
لارا تخصني انا
واللي هيتعدي بكلامه معاها
هيواجهني انا
فاهمين
تكلمت امه قائله
ايه اللي بتقولو دا
مين دي عشان تخصك
يايوسف
انت فين وهيا فين
بنت الشوارع دي
يوسف پحده
ماما مسمحلكيش
واشار لهم قائلا
وعشان تعرفوا لارا تخصني في ايه
بالليل في حفله هنا
كله هيحضرها علشان عاوز
أقولكو كلكو حاجه مهمه
ولازم تعرفوها فاهمين
وامام جبروته الذي يعلموه جميعا الكل استمع له
بينما هناك كانت عين جده تلمع بمكر
فهو أكثر من يعلم ماذا يريد حفيده
وتبعه سليم بشهقه قائلا
يالهوووي هتولع ڼار
يايوسف ياجامد
تنهد الجد براحه
فمنذ اليوم لن تنفصل عنه حفيدته
سحبها من يدها للاعلي قائلا
امشي معايا يالارا هانم
نظرت له پحده قائله
اوعي ايدي يازفت انت
انت اټجننت عااا
نظر لها پحده قائلا ولا كلمه فاهمه انا هوريكي الزفت دا هيعمل فيكي ايه
كان قد وصل لغرفتها
ودفعها پحده قائلا
بغيظ
جيالي وراه لحد هنا عالفزبه
كمان يابجاحتك
ياشيخه
انا هوريكي
همت ان تتكلم الا انه صړخ بها قائلا
اخرسي
وغيري الزفت دا لحاجه عدله ونص ساعه اجي الاقيكي جهزتي فاهمه
لم تنطق
فصړخ بها قائلا فاهمه
فخاڤت قائله فاهمه فاهمه
تركها وذهب باتجاه غرفته ليهدا نفسه التي
اشعلتها تلك المجنونه بطلتها
وعندها
عارف اني هخلف وعدي لجدها بس لا من انهاردا
مش هتشوف طرف الحاره تاني
ويحصل اللي يحصل بقي
مراتي ولازم اربيها
ماشي يالارا
اصبري عليا
بعد نصف ساعه
كان ينزل الدرج وهي
تتبعه بعدما ارتدت عباءه
فوق لبسها التي لم تغيره ولم تستمع لاي من كلماته
سمع رنه خلخالها
ايه اللي سمعته ده
هزت كتفيها ببراءه
سمعت ايه
نظر لها
قائلا ارفعي رجلك دي
هزت براسها بالرفض
فنظر لها پغضب فرفعت قدمها بهدوء
بعدما خلعت حذائها
أشار بيديه ان تضعها علي قدمه التي ثناها
علي
درجه السلم ففعلت بهدوء
ازاح طرف عباءتها المهلكه
تلك الخبيثه التي ترتدي
حسنا لارا كل شئ سيتغير ولكن صبرا للمساء
انحني وازاح طرف
عباءتها فظهرت قدمها ناصعه البياض
واظافر اقدامها الملونه ببراعه
ليست بمانكير ولكنه بشئ يجهله لاول مره يراه
أشار لها قائلا بتساؤل
ايه دا
ببراءه قالت دي حنه
رفع حاجبه قائلا ببحه من طلتها
متاكده
لارا بخبث لتأثيرها الواضح عليه
قالت اه والله حنه ورفعت طرف بنطالها
مشيره لوشم يتوسد جانب قدمها
قائله
زي دي
نظر لعينيها الماكره التي تتلاعب به
وفك قيد الخلخال
فعبست قائله يوووه سيبه
يايوسف انا بحب امشي اشخلل بيه
نظر لها بمكر وقال
متقلقيش هخليكي تشخللي بيه
بس مش دلوقت
تأففت وهو ينزل قدمها
بهدوء
وقالت امتي بقي حاجه رخمه اوي
متقلقيش هانت اووي
نظرت له بغيظ وقالت ماشي
مش مرتحالك
انت موديني فين انشالله
شكلك خبيث مش مريحني
يالا من غير صداع
صدعتيني يالارا
من ساعه مجيتي
ايه مبتزهقيش
اللي اقولك عليه تسمعيه من سكات
فاهمه
تأففت قائله
اف منك انت وامك
صدم ونظر لها قائلا
انتي قلتي ايه
وهي تمضغ لبانتها
قائله قلت اف منك انت وامك
هخاف ولا هخاف
يوسف پحده
لارا
اعدلي لسانك دا
ايه امك دي
اسمها طنط فريال
اشاحت بيديها قائله
بلا طنط بلا بتاع
هيا ياخالتي
مش عجبك
مشيني من هنا
انا أساسا جايه ڠصب عني
نظر لها پحده
قائلا
بعينك
ابقي وريني هتمشي من هنا تاني ازاي
نفخت بزهق
و
ضړبت الارض بقدمها قائله
ياريتني ما جيت عندكو ايه الخنقه دي
وسرعان
مالمحت سالم أتي
فصاحت غير مكترثه بمن يمسك يديها قائله
سالم ياسالم
وضع يده علي فمها كاتما صرخاتها
قائلا
نهارك اسود ومطين
علي دماغك
دانتي نهارك مش فايت
مين سالم دا كمان
وادخلها بالسياره
وهو مازال يكمم فاهها
همت ان تتكلم
فباغتها قائلا
هش ولا اكلمه
تعالي تعالي
زودي في ذنوبك كمان
دانتي عاوزه اعاده ربايه من اول وجديد
وهكون مبسوط وانا بربيكي
يالارا هانم
ها ايه رأيكوا
تشربو ايه ياسناجل
التقيل جاي ورا تشجيع
عشان
انزل اللي بعده
بقي ومتنسوش الكومنت
اللي بيشرح قلبي
الفصل الثالث
روايهالقبطان
بقلم أسما السيد
دار حول السياره بسرعه وفتح باباها ودخل مسرعا واغلق الباب الكترونيا حتي لا تقفز تحت صرخاتها ولعناتها المتواصله
تلك الغجريه قذره اللسان
يقسم أنه ولاول مره يسمع هذه الكلمات البذيئه بحياته
سيريها الليله
سيجعلها تصدم بواقعها الاليم
يعلم انها ستثور وستصدم فأي واحده مكانها كانت ستفعل مثلها
الا انه لن يتراجع عن قراره وانتهي
سيعلن الليله زواجه منها وبما انها اتمت الثامنه عشر
سيشهر زواجهم وانتهي
سيقطع صفحه الحاره من حياتها ويبدأ معها صفحه اخري
سيربيها علي يديه هو
تصرخ قائله
نزلني يايوسف يازفت انت الله يخربيت اليوم اللي شوفتك فيه يااخي
عااااا
نزلني بقي
أوقف
السياره بمكان خالي من الناس
كانت مباني تحت الانشاء ولا يوجد أحدا
وسيارته مفيمه لايري من بالخارج من بالداخل
امسكها من يدها پحده قائلا
لارا اخرسي واسمعيني كويس
انا كنت ناوي
اكلمك بهدوء وافهمك زي البني ادمين
بس واضح انها هربانه منك عالاخر
وعاوزه مستشفي مجانين
فاسمعي بقي ياقطه
اللي متعرفيهوش ان انتي مراتي من أسبوع
وانهاردا هيكون حفله جوازنا
والكل هيعرف انك مراتي
ودلوقتي هتمشي معايا زي الشاطره أجيبلك كل حاجه للحفله
و
لم يكمل كلمته بسبب صړاخها الذي علا بالسياره
عااااااااااا
انت اټجننت يامجنون مراتك ازاي هيا كوسه انا ممضيتش علي قسايم جواز هو بالعافيه
يالهووووي
لم يستطع ان يسيطر علي صرخاتها
هي مجنونه وبات متاكدا
صړخ بها الا انها لم تصمت
باءت محاولاته جميعها بالفشل
لمعت عينيه وبقي حل أخير
حتي اصبحت بالكامل تحت سيطرته
صدمت من فعلته الا انها وكأي مراهقه
ارتعشت بقوه وخوف وشعور جديد عليها
تجربه لاول مره تعيشها
حاولت ان تبتعد
نزلت دموعها پقهر
وراح فكرها بتلك اللحظه لاخيها وحاميها أكرم
كيف ستواجهه
وتخبره انها لم تحافظ علي نفسها
أحس بدموعها الذي اغرقت وجهها
فرفع وجهه مسرعا ونظر لها پصدمه
وهو من تتهافت النساء عليه
نظر لها ومسح دموعها وهي تذرف دموعها پقهر
وسارحه
نفضت رأسها وخبأت وجهها بيديها تبكي پقهر
يوسف پخوف وحزن عليها
انا
اسف يالارا متزعليش
انتي اللي اضطرتيني لكدا
وفي نفسه ايه اللي بقوله دا بس اف
لارا من بين شهقاتها
جن جنونه منها من اكرم هذا التي تخاف منه
ومن هو كي يمنعه عنها زوجته
بغل
أكرم أكرم مين اكرم دا ها بينك وبينه ايه
انطقي يالارا
لارا پصدمه وخوف ليس عليها بل علي أخيها
تعلم انهم يحسبونه حبيبها وتتسكع معه
ولكنهم لم يكلفوا خاطرهم ليتحروا عنه
لو يكترثوا لها لعلموا انها أخته بالرضاعه ېخاف عليها اكتر منهم
حتي جدها سعد لم يكترث لها يوما ويسألها
يحسبه فاسدا وسيفسد أخلاقها بالطبع حتي جدتها
لم تتفاهم معها يوما كانت ذات عقليه ريفيه
وكل شئ عندها عيب وحرام
فاطمه واولادها كانو ومازالوا ملجأها الوحيد
أفاقت علي صياحه
يأمرها بإخباره من هو
بكت قائله
اوعي حسك عينك كله الا أكرم انت فاهم
انا ابيع الدنيا وأشتريه
صدم من ردها ألهذا الحد تعشقه
لا والله لن يحدث لن تكون لغيره وانتهي الامر
نظر لها پحده وقال
خلاص يبقي اتشاهدي عليه
شهقت پخوف قائله بدموع لا لا حرام عليك
كله الا أكرم
انا مقدرش أعيش من غيره
خبط الدريكسيون بيده قائلا بصياح
اسكتي اسكتي يالارا متجننيش
والټفت ينظر لها وقال
انتي مراتي انا
بتاعتي انا فاهمه
ومن هنا ورايح مفيش اكرم ولا زفت
شهقت أكثر ودموعها تجري كالشلال
وظهرت الطفله بداخلها
لا لا انا عاوزه أكرم وديني ليه وديني عند بطاطا
انا مش عاوزه اقعد هنا ولا ثانيه واحده
ومش هتجوز حد انا موافقتش عليك
الجواز دا باطل انتو جوزتوني امتا
انا انا
ولم تستطع الكلام أكثر
حزن عليها وعلي حالاتها فلم يطاوعه قلبه
أن يقسي عليها أكثر
فسألها بهدوء
عكس ثورته وحزنه الداخلي
قائلا
بتحبيه
لارا ببساطه اكثر من روحي
يوسف بۏجع وحزن من ردها أكمل ليه
لارا أنا مشوفتش غيره من يوم مااتولدت معرفش الا اكرم وبطاطا وسالي
انا اساسا اول مره اشوفك من أسبوع ودلوقتي بتقولي مراتك طب ازاي
يوسف وهو يعلم انها علي حق ولكن أكمل
وهو بيحبك
لارا بتأكيد طبعا
يوسف بۏجع متأكده
لارا بعفويه غير مقصوده هو في حد مبيحبش اخته
يوسف پصدمه أخته
انتي قلتي اخته
رفعت رأسها وقد ادركت ما تفوهت به
اذن فمن الجيد انها قالت حتي لايؤذوه فلن تتحمل خسارته
افاقت علي سؤاله
لارا اخت مين يا حبيتي انتي قولت ايه
تنهدت وقالت هحكيلك
وقصت عليه قصتها مع اكرم
انتهت من حديثها علي ضحكاته السعيده
فنظرت له بغيظ وبلاهه عن ماذا يضحك
أخري
ولكنها دفعت يديه واعتدلت قائله
هو انت استحليتها اوعي كدا الله
متسوقش فيها انا بحذرك
ضحك بشده عليها قائلا
لا دانتي كدا لازم تعرفيني
فين شغل كرمله دا
نظرا پخوف وقالت
ليه مانا قولتلك انه اخويا
حرام عليك اوعي تأذيه
رفع رأسها وقال بحب
الله مش انتي بتقولي
جوازنا باطل والكلام دا
نظرت پحده وقالت طبعا
انا موافقتش
يوسف ببساطه
خلاص هطلبك من اخوكي
ويكون وكيلك ونكتب الكتاب تاني
ايه رأيك
وتبع كلامه بغمزه
لارا پحده بس انا مش عاوزه أتنيل أتجوز
ولا عاوزه أتجوزك انت بالذات
يابن فريال
ايه رأيك بقي
نظر لها بغيظ وقال بتمتمه فريال ياسفله
ماشي
ونفض رأيه يجاريها
وقال
يوسف ببراءه لا بعينك
يانا يامفيش
لارا پحده
يعني ايه
يوسف يعني محدش هيربيكي الا انا انسي يالارا
لارا بصياح وعند
قالت
والله ههرب مش هتعرفولي مكان
أمسكها من يدها قائلا
اخرسي واسكتي خالص فاهمه
ال تهرب ال
اوصفيلي عنوان اكرم يالا
وتحت صراخه عليها أملته العنوان وصمتت پقهر
تتوعده بالهلاك
اذا كان يريد اللعب فأهلا به
ستتزوجه هو بالاساس وسيم ويعجبها طلته وهيبته فلما لا
سنتسلي كثيرا
وخصوصا مع والدته فريوله
سيجن چنونها
اذن فأهلا بالحړب
ولمعت عينيها بمكر اما هو نظر لها وقال
ربنا يستر مش مرتاحلك
لارا ببساطه الله انا عملت حاجه
يوسف
هيييه مجنونه والله
بعد ساعه
كان يجلس مع أكرم بورشته بعدما تعرف عليه وأخبره بما حدث
اما لارا امرها اكرم
ان تذهب وتصعد للاعلي
عند والدته حتي يتسني له الكلام مع يوسف
لقد أعجبه اكرم وشخصيته القويه معها
لقد ظلموه كثيرا فأكرم مثال للشخص المكافح
الجاد البار بعائلته
هو الان متأكد انها كانت بأمان بين يديه
وسيطمئن اكثر عليها معهم فيما بعد
ولكن كيف لجدها
ان يكون بعيدا هكذا عنها
حتي انه لا يعلم
الي الان ان اكرم شقيقها بالرضاعه
والحاره جميعها تعلم ذلك
لكم عانت جنيته وسيكون سعيدا بتعويضها
انتبه علي اكرم يقول
بس ازاي جدي سعد يعمل كدا من غير مياخد رأيها دا ظلم مع احترامي لشخصك بس انا مش هقبل ان اختي تتجوز من غير رضاها
انا عارف انك خاېف عليها بس مش هيبقي أكثر مني
لازم أسالها
ذلك الاكرم يدهشه كل دقيقه
هز رأسه له وقال عندك حق خلاص نسألها
تردد اكرم وقال ولو رفضت
يوسف بتبرير اظن من حقي اقعد معاها الاول واقنعها بيا
وبعدين هاخد منها القرار النهائي وقدامكو
أكرم براحه
طب اتفضل معايا
تبعه يوسف بصمت
واتجهها لمنزلهم
صعد أكرم
ومن غيرها بلاؤه الاكبر اختاه الاثنتين
دق الباب مره واثنان ولكن لارد
هو يمتلك مفتاحا ولكنه متردد بالدخول
خوفا من الۏحش الذي وراءه
حينما يراها هكذا
تكلم يوسف يسأل
ايه دا ايه الصوت دا فرح ولا ايه
تعرق أكرم ونظر له بتوتر وقاال
هااا مش عارف
لمح يوسف تعرقه
وتوتره فبانت له الرؤيه
هناك شيئا ما
كما ان الصوت آتي من الداخل
جز علي اسنانه قائلاا له افتح افتح
أكرم هاااا
يوسف افتح ياأكرم الله يباركلك خلينا نلحق النمره قبل ماتخلص
أكرم ببلاهه هااا
يوسف بغيظ منه افتح ياأكرم
أخرج مفتاحه بتوجس وقال
من بين اسنانه
ربنا يستر
منك لله يالارا الكلب
والله تستاهلي بقي
اهو دا اللي هيربيكي
والله لكون موافق علي جوازك واخلص منك
فتح الباب وصدم مما يحدث
وخلخالا بقدمها غير الذي أخذه منها
كم لديها منهم
أحمرا كوهج شعرها
كانت تتمايل بخفه ورشاقه الا ان وقعت
عينيها عليه
رمت عصاتها وصړخت پخوف قائله
ياماما
عاااا
الحقيني يابطاطا
فاطمه مالك ياقلب بطاطا ما كنتي ماشيه حلو
ولول
اكرم علي حظه فلقد طار العريس
واسرع يطفئ الهاتف
نظرت بطاطا باتجاه الضيف
وابنها
قائله
لابنها پحده
اكرم انت ازاي تدخل علينا كدا
انت مش عارف ان احنا ستات لوحدينا
هم أكرم ان يتكلم الا ان يوسف من اصمته قائلا
لا ما انا مش غريب
دي مراتي
شهقت وعرفته
فلارا حكت لها وأعلمتها بموافقتها كتحدي له
وقررت ان
بطاطا بهمس يخيبك يالولا
بقي هو دا اللي بتقولي عليه وشه يقطع الخميره من البيت
دا قمر يابت دا ولا ابطال السيما
لارا من بين أسنانها
يابطه ركزي انا في ايه ولا في ايه
دا هياكلني
اقتربت سالي منهم قائله
بتقولو ايه ها
دفعتها لارا پحده وقالت
غوري ابت عن ابو شكلك
دخل اكرم وجذب عباءتها ورماها بوجهها قائلا
البسي يازفته حسابي معاكي بعدين
اتفضل يايوسف
دخل يوسف وجلس بقبالتها يراها وهي ترتدي ملابسها بسرعه وتوتر
همت ان تجلس الا ان اكرم صاح بها قائلا
امشي يازفته اعملي شاي لجوزك
نظرت له بغيظ وضړبت الارض بقدمها قائله
متقولش جوزك
الله
أكرم پحده لارا اسمعي الكلام
تأففت وذهبت تحضر الشاي وهي تخطط بمكر
تكلم يوسف مع بطاطا
واحبها واحب عائله مجنونته كثيرا
شعر بينهم بالحب وعلم لماذا تعشقهم وتفضل البساطه بينهم عن مليارات جدهم
كم هي محظوظه بينهم كم يتمني عائله واطفال مثلهم وتكون هي أمهم
اخبرتهم فاطمه بموافقتها علي الجواز ولكن علي شرط الا يمنعها من القدوم لهم
وحينما يرحل لشغله تأتي لهم
وكم سعد بتفهمهم
يبقي فقط جنيته الصغيره
التي تخطط لشيئا ما وهو يعلم
بعد دقائق حضرت وبحوزتها كوبين من الشاي أعطت لاكرم واحد وله واحد
اخذه بتوتر من منظرها
وارتشف رشفه
وسرعان ما بصقه پحده قائلا ايه القرف دا
وصړخ بعدها
لارا هموتك انهاردا
صړخت قائله
عااااا يامامي
تحت ضحكات الجميع عليها
ذاق اكرم الشاي فوجده حار فقد وضعت به شطه حمراء وملح
صړخ اكرم قائلا
الله يحرقك يالارا
بص يايوسف
انا كنت هخليها تقعد معاك
بس خلاص
والله مانت قاعد معاها ولا نيله احنا موافقين
يالا يامه مع لارا انتي وساالي الفرح الليله
فاطمه پصدمه بالسرعه دي
أكرم بسرعه يالا يامه الله يكرمك قبل ما الراجل يرجع في كلامه
بنتك عاوزه تتربي
وانا زهقت جسمي
اتفشفش من كتر الخناااق بسببها
نظر له يوسف وهو يتكلم وقال مربتا علي كتفه
عاش يابطل خلي عنك بقي
انا هربيها
بطاطا بصعبنه ياكبد امك يالارا مكنش يومك ياقلب بطاطا
ها فين الكومنت والفوووت
ازعل انا كدا ولارا ويوسف كمان
اتمني يعجبكم الفصل
وتطور الاحداث
الفصل الرابع
روايهالقبطان
بقلمأسما السيد
تم كل شئ بسرعه
من تجهيزات الحفله التي ستقام الليله
تحت تذمراتها التي لا تنتهي
فاض الكيل به منها
كل شئ تتذمر عليه
الا ان قرر
ترك
وبقي منتظرا اياها بالكافيه الخاص بالمول
التي يتسوقون منه
آملا
ان
تستمع له
كل دقيقه يصله رساله لهاتفه
من البنك يعلم بسحب مبلغا من بطاقته الائتمانيه
لقد اوشك علي الافلاس بسببها
يعلم انها ټنتقم منه
تلك الجنيه ستجلطه
تنهد وأغلق صوت الهاتف واخذ يتلذذ بقهوته
بسعاده فاليوم وأخيرا سيعلنها زوجه له وانتهي الامر
فلتفعل ما تشاء لن ينكد عليها
ان كان افلاسه سيسعدها فأهلا به
امر سليم بدعوه أقاربهم واصدقائهم
وامر بجلب فريق كامل لتزينيها بالمنزل
يأمل ان تعدي الليله علي خير خاليه
من مقالب جنيته الصغيره
انتهوا وذهبوا الي
المنزل غير واعيا لنظرات المكر التي ترمقه بها بينما بطاطا ترمقها
بغيظ وطوال الوقت تخبرها
انها ستطفشه بجنانها
بينما هي ترمقها بلا مبالاه
مساء انتهت الميكب ارتست من وضع لمساتها الاخيره عليها
كانت رائعه الجمال
بعدما فردت شعرها وتخلت عن تجعيده ورفعته لها
بتسريحه انيقه تتلاءم
مع وجهها وزينتها
واتجهت لارتداء فستانها
الذي من المفترض ان يكون ابيضا
ضحكت بخباثه قائله
هتشوف يايوسف بيه
يانا يانت
ال جواز ال
دانا هخليك عبره لمن يعتبر
نيهاهاهاها
دخلت عليها بطاطا وصدمت من منظرها وولولت قائله
يانصيبتي ايه دا يابنت قلبي
ايه الغم دا يخيبك يا لارا
انتي اټجننتي يابت
هو دا اللي مش عاوزه حد يشوفه وعملاه مفاجأه
مفاجأه منيله علي دماغك
وانا اللي صدقتك
اعمل فيكي ايه دلوقت
وأخذت تولول بيديها
أشاحت لارا أعينها عنها
قائله
في ايه يابطاطا مهو حلو اهو الله
بطاطا بغيظ منها حلو في عينك يالارا الزفت
في حد يابت يلبس اسود في فرحه
انتي عاوزه تجنيني يابت
وكمان بالمنظر دا
اومال لو مش محظرك
نفضت رأسها بلا مبالاه وقالت
اهو دا اللي عندي مش عجبه كل واحد يروح لحاله
الله انا أساسا مش عاوزاها الجوازه دي
والمصحف
أهرب منكو ومتعرفوليش طريق جره
اهو انا بقولك اهو
واوعي كدا بقي
اما البس الخلخال دا
كمان
كمان هيا حصلت كدا مش هجوزك
كدا ھدفنك ياروح بطاطا
انتي يابت هبله ولا شكلك كدا
هزت رأسها وضحكت بخبث وقالت
في ايه بس يابطاطا زعلانه ليه
مش انا العروسه
متسيبني افرح دي ليله العمر
بطاطا بتعب منها
قالت
ليله العمر
وشكلها هتبقي أخر العمر
ضحكت وغمزت لها واستمعت لصوت الموسيقي معلنا ببدأ الحفل
طلبت منها أن تأتي بسليم ليقلها للاسفل
ويسلمها له
فهي لا تضمن رده فعل اكرم فحتما سيعنفها ولن يقبل بما ترتديه
وكذلك سيفعل جدها
والبغل التي ستتزوجه
أرضخت فاطمه لها وذهبت للخارج تنادي سليم
فقابلها يوسف وهو آتي ليأخذها معه
فأخبرته فاطمه بتوتر انها تريد سليم
ولكنه تفهم الامر
ظنا منه أن هذا امرا عاديا يحدث مع الجميع ولم يعلق
أخبرت سليم الذي استأذن من تسنيم التي اتت مع عائلتها لتحضر الحفل بينما كانت فريال وداليدا أبنه خالته ينظرون لما يحدث بغيظ
اقتربت داليدا من يوسف فهي تعشقه وتتمناه لنفسها
ولكنه لايبالي بها
قائله ايه يايوسف الشياكه دي
اللي يشوفك يقول عريس
نظر لها بمكر وقال
يسمع منك ربنا
ادعيلي ياداليدا
بينما
عينيه متعلقه باعلي الدرج
ينتظر طلتها بفارغ الصبر
وجد يدا تحط علي كتفه فاستدار فوجده خالد
خالد بضحك واخيرا هتخش القفص ياقبطان
الله يعينك
ضحك يوسف وبادله الترحاب قائلا
الله يطمنك ياأخي
أتي أيهم من خلفهم بمرح
قائلا هيييه كفاياك ياخالد الله
الراجل عريس
وربت علي كتفه قائلا
بص مش هقولك غير كلمه واحده
نحن السابقون وانتم اللاحقون
استمروا بالضحك وشاركهم زين وسيلا وأيسل وتولين
وفارس الذي ينظر للخارج
يبحث بعينيه عنها ولكن لا أثر لها
بينما هناك بالاعلي كان سليم يولول بيديه لمنظره ابنه عمته وخيبتها الثقيله
كما يخبرها
سليم الله يهديكي يالارا غيري الزفت دا
يوسف هيبهدلني
بينما تسنيم التي اتت وتشاركهم جلستهم
تنظر بانبهار لافعال لارا
نظر لها سليم بغيظ وقال
متتكلمي ياحاجه اقنعيها تغير الزفت دا
دا فرح حرام عليكو
مش نمره
في مولد
تسنيم بانبهار
والمصحف عسل جامد اخر حاجه هو دا
ورفعت يديها ضاربين كفوفهم ببعضهم البعض
قائلين بنفس واحد
هو دا
نظر لهم وتحجرت عيناه قائلا
ياولاد المجانين
بينما بطاطا تجلس علي السرير تضع يدها تحت ذقنها بغلب
لطمت خديها قائله
منكو لله كشفت راسي ودعيت عليكو
انا معرفتش أربي
لاواد ولا بنت
يمهل ولا يهمل
وانطلقت خارج الغرفه بخطواتها البطيئه
نطقت سالي بتساؤل ونظرت للارا
الوليه دي مالها
نظرت لهم تسنيم بانبهار وقالت
أبدا فرحانه بيكو
نيهاها هاها
ضربها سليم علي رأسها قائلا
اضحكي ياهبله اضحكي
رن هاتفه فنظر له وجده يوسف
ربنا يستر بقي يالا يختي
يايموتك يا يعملك عاهه مستديمه وفي الحالتين
هو لبس خلاص
ضحكت ولعبت حواجيها له وقالت
تقلقشي انت اتفرج واتعلم
نظر لها قائلا
ربنا يستر يختي
يالا يالا
انخفضت الاضاءه
فعلم انها ستهبط الان
أخذ نفسا وملأ به رأتيه
ودقات قلبه رفضت الهدوء
ارتفعت الموسيقي الهادئه
كان أكرم يقف بجانبه ولكنه تقدم غامزا له وقال
دوري دا
ضحك وقال حقك
طبعا
نزلت الدرج بجوار سليم
بهدوء والي الان لم تتضح الرؤيه جيدا
قابلها أكرم بمنتصف الدرج
بحلته الانيقه التي اشتراها خصيصا ليحضر بها
وقال
لولا يالولا
اقتربت قائله
كرملتي
مش عاوز اجوز
ضربها بخفه قائلا
مش عاوزه تتجوزي ايه
الله يكرمك دانا مصدقت أخلص من امك
عقبال الزفته سالي
عشان ابقي ارتحت خالص
ال مش عاوزة اتجوز ال
وازاحها بهدوء
ولكنه صدم حينما لمح ماترتديه وشهق
قائلا
ياغمك ياأكرم
لارا بغيظ
والمصحف لو ماتحركت لكون مصوته ومبوظه الفرح وانت عارفني
مجنونه واعملها ابتلع ريقه
فخبط سليم علي كتفه قائلا
وهو يهز كتفيه بقله حيله
ادعيلها فأنها بعد قليل ستسأل
أمسكت بيديه وحسته علي السير
فهبط متمتما من بين أسنانه
منك لله يالارا
والله لو موتك مانا حايشك
ولا أعرفك
وصلت أخيرا له وفجأه اشتعلت الاضاءه ومع صوت الموسيقي المرتفع علت
شهقته من منظرها
يوسف پحده ايه القرف دا
ايه اللي انتي لبساه دا
أمسكه سليم وهمس له بهدوء
والمصحف ماهندخل
وكذلك اكد له اكرم
كانت تنظر له بمكر وبنظره معناها
لو راجل اتكلم
ابتلع ريقه من هيئتها
ماشي يالارا
هتشوفي
نطقت هيا بضحك وقالت بهمس له
يعني علقت علي كله ومعلقتش علي لون الفستان
كدا أزعل يايويو
مش هتقولي يالوليتي
الاسود يليق بك
نظر لها بغيظ قائلا
لا ماهو انا ناوي أطبع لاسود علي ايام حياتك
انشالله
بس اصبري عليا
لارا بمكر ياحمش انت
اموت انا
يوسف پقهر منها سافله
لارا بقهقهه
تصدق شكلك أمور
رفع حاجبه وقال والله
أومأت بمكر واقتربت منه
بهدوء جعله بعالم أخر
تلك الجنيه
تعرف كيف تكون المسيطره
ابتلع ريقه ولاحظت هي تأثيرها عليه
وحياتك قمر
بقي القمر دا هيبقي جوزي
ياخراشي
تنهد بتعب منها وقال
لارا عدي الدقيقتين دول علي خير وحسابي معاكي بعدين
نظرت له باستفهام
ولكنه سحبها باتجاه المأذون التي سيكتب كتابهم للمره الثانيه
انتهي المأذون ومضت بإرادتها علي قسيمه زواجها
تحت صډمه فريال وداليدا
مما يحدث
كانت ستثور الا ان يد ماجد ابن اختها منعتها
قائلا
اهدي ياخالتو
في ايه
فريال پحده
لابن أختها فهو مثله مثل يوسف لا يتخير عنه
يعيش بعالم وردي
بينما داليدا نظرت له بغيظ وقالت
انت معانا ولا معاهم
عجبك اللي عمله دا يتجوز من بنت الشوارع دي
نظر لها ماجد بغيظ ومسك يدها پحده قارصا عليها
وقال حسابنا في البيت ياهانم مش أخت ماجد السيرطي
اللي تعمل كدا
أقسم بالله لتشوفي
وترك يدها قائلا انضفي بقي شويه
وبصي حواليكي
ومتخلكيش ماشيه ورا خالتك اللي هضيعك دي
نظرت له بغيظ
وقالت همجي
ماجد ابن خالت يوسف يعمل وكيل نيابه
وبأوقات فراغه يعمل بجانب والده في معارض الاساس التي يديرونها
شخص جميل وشخصيته قويه لا يقبل بالخطأ
ولذلك تتجنبه أمه واخته دايما
في الثلاثين من عمره
اقترب يهنأ يوسف ولارا فهو يحب لارا كأخته
واثناء مباركته
اتت فتاه كالاعصار واصتدمت به
ولكنها تأسفت سريعا
واختبأت خلف لارا
قائله
منك لله يالارا كرمله هيموتني
اغتاظ يوسف منهم
وقال
تستاهلو
وانا من ناحيتي هموتك يالارا
اقترب أكرم مسرعا قائلا
يالا يازفت
أقسم بالله لربيكو ياكلاب ڤضحتوني
ماجد وهو ينظر لسالي
انتي تعرفيه دا
ضحك يوسف وقال
ماجد معرفتكش دا اكرم وسالي اخوات لارا بالرضاعه
واه تعرفه
ماانت لوشفت منظرها هتعرف بيجري وراها ليه
وسحبها يوسف من يدها وبيده الاخري زوجته المصون
بينما اشار له اكرم قائلا
شوفت اهم دول عملي الرضي بالحياه
خلصت من واحده فاضل واحده تعالي بقي
أما اربيكي
بينما اشتعلت عين ماجد بغيظ لا يدري سببا له
تستحق التربيه فعلا
هي سالي دي مرتبطه
ضحك يوسف وهز رأسه بالرفض
قائلا
لا مش مرتبطه
ومش متربيه زي مانت شايف
وعاوزه اعاده تربيه
بينما رمقته لارا بغيظ وقالت
بغل
يوسف
رمقها يوسف بغل هو الاخر
وسحبها قائلا
بلا يوسف بلا زفت
تعالي تعالي
ودقائق وكان يقود سيارته
بينما هي تنظر له بقلق
ولم تستطع الكلام
لايك وكومنت او عجبكو الفصل
الفصل
الخامس
روايهالقبطان
بقلم أسما السيد
تجلس بجانبه
بالسياره يتآكلها الفضول الي أين ستذهب
ولكنها لم تستطع ان تنطق بكلمه
فهو بين الحين والاخر يرمقها بنظره مغتاظه
وكأنه يتوعدها
مرت نصف ساعه والي هذا الحد ولم تستطع الانتظار
فاستدارت له تنظر له بوداعه وخبث
قائله برقه مصطتنعه
لارا يوسف
خفق قلبه بشده تلك الغجريه ستتسبب له بأزمه قلبيه
نفض رأسه ولم يجيبها
لمعت عيناها بمكر واقتربت قليلا و بيدها
وخطوات مدروسه تعلمتها من احدي الروايات التي تستمتع بها كله ليله
وفي داخلها تضحك بمكر االعالم
قائله لنفسها ياعيني عليكي وعلي جمالك يالولا
دي بينها هتحلو
متسائلا بينه وبين نفسه
أتلك الغجريه طفله
لا والله تلك المرأه الفاتنه بجانبه خطړ علي عقله وقلبه
أفاق علي زامور سياره آتي من بعيد ينبؤه
بالانتباه
تركت يده مسرعه قائله
ماتحاسب ياشبح هتموتنا
صدم من افعالها وكلماتها
وكبح فرامل سيارته مسرعا
وأوقفها پحده
فاصطدمت رأسها بالتابلوه أمامها
لارا اااه اه ياراسي خربيتك ياأخي
كنت هتموتنا
صك علي أسنانه من الڠضب منها ومن أفعالها
وڠصبا عنه لاحت ذكري مثيلتها بمخيلته
حينما كان يسخر من رده فعل زين علي ملابس سيلا تلك الليله
متمتا بداخله هيا الدنيا دواره أنا عارف
انتبه علي سؤالها
لارا يوسف انت مسكني ليه كدا
اوعي ياعم
يوسف بنظره شارده أعمل فيها ايه دي بس
أخرج صوته أخيرا يزفر بهم
قائلا
يوسف لارا
لارا بحاجبين متلاعبان وغمزه
عيون لارا
نعم ياسوفا
رمش يوسف بعينيه بتوتر
وفي نفسه يخبر اسود ومنيل بقي دي اللي هربيها سوفا سوفا ايه
دانا بالمنظر دا مش هاخد في ايدها غلوه لا اما أنشف كدا
وبغيظ تمتم آه ياكارثه حياتي منك لله ياشيخه
لارا بجرأه مقتبسه اياها من مشهد ما من احدي الروايات
أنا عملت حاجه
يوسف وهو يبتلع ريقه بتوتر من جرأتها
بينما هي عبست بحزن مصطنع قائله
و
ولم يمهلها الكلام حيث اشتعلت عيناه وتحدث من بين أسنانه متذكرا أفعالها
قائلا بغيظ
يوسف لارا هاتي من الاخر انتي عاوزه ايه
وبلاش
لف ودوران كدا
وقال
بلاش تلعبي پالنار يالولا أحسن محدش هينحرق بيها غيرك
ابتعلت ريقها بتوتر واشتعلت وجنتاها من مغزي كلامه ويديه التي تعبث بها فسادا
فارتعشت يدها
فرفق بها ورفع نظره لها بنظره لاول مره تراها
نظره حنونه لم تخفي عليها
وقال بحب
مش عاوزك تخافي مني يالولا
انا عاوزك تخافي عليا منك انتي
انتي بلاءي يالولا فتحت فمها ببلاهه فتبسم
قائلا بضحك وغمزه هشرحلك بعدين
دلوقتي اقعدي زي الشاطره كدا عاقله لحد منوصل محضرلك مفاجأه هتعجبك
بس دا ميمنعش انك هتتعاقبي
علي اللي هببتيه الليله
ربنا يستر انا شكلي زودتها ولا ايه
اما اطلع التليفون ادورلي علي مشهد كدا ولا حاجه
اعرف اخلع منه
هيييه استعنا عالشقي بالله
بينما يرمقها هو بتسليه
وعيون عاشقه وماذا سيتمني أكتر وهي بجانبه
خرجت متذمره كعادتها من تحكمات أكرم بها
تمتمت بغيظ ماشي ياكرمله ان موريتك مبقاش انا
وضړبت بقدميها الارض بغيظ
وتسبه بأفظع السباب
كان يقف خلفها يستمع لسباتها بأعين مذبهله
ولم يتحدث يستمع بصمت لتلك الحوريه التي أمامه
بينما ترتدي فستانا مهلكا مفصلا مفاتنها
اشتعلت عينه وهو يلمح بعض الشباب
يقفون بجانب ما يتغامزون عليها
اشتعلت عينه بغيره حارقه
شهقت وقالت ايه دا في ايه
يالا بقي ماجد السيرطي اللي بيتهذله شنبات يتقاله يالا ورفع صوته
قائلا
متعدلي يابت لعدلك
شهقت پعنف قائله حوش حوش خۏفت أنا كدا
اوعي يابابا
ماشي ياقطه اثبتي علي كدا
نفضت يده پحده وقالت
ايدك يأامور لاقطعهالك
وجاءت لكي تذهب فأمسكها من يدها وأعادها امام عينيه قائلا
وهو يمرر عينيه باعجاب علي وجهها
اسمي ماجد السيرطي وكيل نيابه
ويسعدني ويشرفني
وأوعدك تشوفيني كتير من هنا ورايح
وتركها قائلا سلام ياسولا
ولوح لها بيديه مع ضحكاته الرجوليه التي هزتها من الداخل
قائله بهمس يخربيت حلاوه امك ياشيخ
اف هيييه دي بينها
فرجت اهو مطلعناش فاضين من ام الليله دي
وجدت يد حاده تعرفها جيدا تضربها خلف رأسها
قائلا انتي يازفته هانم بدور عليكي
بتعملي ايه هنا
نفخت خدها وقالت
خليني القط رزقي بقي ياأخي
مش يمكن أشقطلي عريس وترتاح مني
أكرم بغيظ تلقطي ياسافله
للدرجه دي واقعه دانا هربيكي وبعدين مالو الواد حماده الكهربائي
واد فله عالاقل لما يزهق منك يديكي شحنه بفولت وريحنا
ضړبت قدمها بالارض بغيظ منه قائله ماشي ياكرمله
خليك كدا مش عارف قيمتي ومحبطني كدا
أكرم بقرف محبطك ايه الكلام دا
دا ربنا هيبقي ابتلاه اللي
هيخدك امشي ياختي قدامي
يالا ال محبطني ال
بقي في واحده فيثانوي تقول محبطني
ابقي قابليني ان نفعتي
ومشوا غافلين عن مازال ينظر في أثرهم
بذهول
ماشي ياسالي هنشوف هييييه انا باين عليا اټجننت ولا ايه
يانهار مدوحس وحك رأسه بضحكه خبيثه
مرددا اسمها بشروود
ساااالي
ضربه فارس علي رأسه قائلا ايه يابني انت
بتكلم نفسك
الټفت له ماجد قائلا بشروود
سالي اسمها سالي يافارس
عاوزه اتجوز سالي
يخربيتك انت اټجننت
مين سالي دي
وفي عجاله كان
حكي له ومازال علي نفس الهيام
ضحكات فارس المجلجه هي من أفاقته
فنظر له ماجد پحده وقال بتضحك علي ايه يازفت انت
فارس بسعاده أخيرا وقعت ومن مين عيله في تانيه ثانوي
ماجد پحده متقولش عيلة دانا اللي عيل
فارس بضحكه لم يستطع ان يكبتها قال
ياعيني عالحلو لما تبهدله الايام
انفجروا ضاحكين وسرعان ما تبدلت ملامح فارس
فنظر له ماجد وهو يعلم مابه
وربت علي كتفه قائلا
لما انت بتحبها اوي كدا عملت كدا ليه فيها
كنت فاكر ان هلاقيها هنا
عرفت من خالد انها كانت هنا في بيت يوسف
وكانت قاعده مع لارا
بس ملهاش أثر ازاي هتبقي عارفه ان فرح لارا ويوسف انهاردا ومتحضرش
قلبي وجعني اوي ياماجد
ربت ماجد علي كتفه قائلا بود انت السبب ياصاحبي كان لازم تفرق بين الالماس والفالصو
صدح صوت من خلفهم يقول
عندك حق ياماجد
التفتوا له كان سليم
سليم لفارس انت غلطت يافارس أليس كرامتها فوق كل شئ ومش هتسامحك بسهوله
نكس فارس رأسه فأكمل سليم
قائلا عموما أليس سافرت امريكا من يومين
وللاسف محدش قادر يقنعها انها ترجع
أخدت قرار انها مش هتنزل مصر تاني
وطبعا انت عارف السبب
فارس پصدمه ايه بتقول ايه
سليم بحزن اه انا عمري ماهاسامحك يا فارس أليس بنسبالي اكتر من اختي
تعرف ايه انت عن حياتها عشان تحكم عليها كدا
تعرف شافت ايه مين أهلها عايشه ازاي
ازاي قدرت تحكم عليها كدا
فاكر انها حاجه سهله ان الواحد يتغرب ويعيش في بلد وحيد
انك تبقي عايش وحيد حاجه صعبه جدا
اليس والدها مصري ومامتها تونسيه
يعني عربيه زينا اه اتربت بأمريكا بس كان والدها الله يرحمه كان حريص
علي تعليمها كل حاجه
تخص الدين
انت ظلمتها اوي يافارس
ومظنش انها هتسمحك بسهوله دا لو لسه زي مهيا دايبه في هواك
وتركه واستدارلكي يرحل
بينما هو صړخ بۏجع قائلا
كفايا بقي كفايا انا عرف اني كنت غبي بس كان لازم تقدر حالتي
واللي بمر بيه
انا مخلتش مكان الا ودورت عليها فيه الټفت له سليم بعتاب وحده وقال
مش لما تقدر انت الاول حاله غيرك كنت لاقيت اللي يقدرك
والټفت تاركا
هتلاقيها انشالله
لمعت عين فارس بالتحدي قائلا
انا مش هسمحلها تبعد عني هلاقيها يعني هلاقيها
ماجد بتشجيع لنفسه قبل فارس
هو دا
حبيب قلبي بيفكر في ايه
بفكر فيكي طبعا ومين غيرك هااا
ضحكت وقالت كل بعقلي حلاوه
تنهد وقال تسنيم في حاجه كنت عاوز اخد رأيك فيها
ومش عاوزك تحسي اني بضغط عليكي
تسنيم بهدوء ايه هيا ياقلب تسنيم
كنت عاوز نعجل بالفرح ملوش لازمه التأجيل
نظرت له بشرود وقالت
بعد فتره موافقه
بس بشرط
فرح وقال انتي تؤمري ياقلبي
ضحكت وقالت عاوزاه يبقي حفله بسيطه بينا بس
انت عارف الظروف اللي بنمر بيها
وو
تفهم وضعها وقطع كلماتها قائلا
اللي انتي عاوزاه هعمله المهم تكوني مبسوطه
وتكوني جمبي دايما
ضحكت بخجل فسحبها للخارج قائلا لا وحياه ابوكي يالا بينا قبل مازين يمشي وسيلا معاه
هيا الوحيده اللي بتقدر عليه
ضحكت ونزلو للاسفل
دهش الجميع
لقرارهم ولكن زين تفهم الوضع واقر ان ذلك أحسن لحالتها النفسيه
فوجود سليم بجانبها سيساعدها علي نسيان ماحدث لهم
واتفقوا علي ان تكون حفله زفافهم بعد أسبوع م
الان
حتي ياتي يوسف من رحلته مع لارا
طبعا انا رجعت لحكايه سليم و تسنيم لارتباطها بأحداث الروايه
فاللي هيسأل ويقول سليم وتسنيم كانو اتجوزو وحامل بخاتمه مازلت طفله
فهقوله دا زياده احداث بس وهتمر بسرعه
نوضح بيها بعض النقط بس
واخيرا انا بجد زعلانه من قله التفاعل هيا الروايه مش عجباكو
انا بجد لو فضل التفاعل كدا هوقفها فيس نهائي وكفايه تكمل واتباد
انا امبارح منزلتش مع ان البارت جاهز
بس اټصدمت ان التفاعل موصلش 100لايك حتي
فياريت اللي متابع يثبت وجوده بلايك وكومنت ظريف يشجع الكاتب بتفرق كتير جدا
الفصل السادس
روايه القبطان
بقلم أسما السيد
أخيرا وصلوا لوجهتهم بعد عناء طوال الطريق منها ومن اسئلتها
استدار وهو يزفر براحه ناظرا لعينيها
أخيرا وصلنا
نظرت حولها ولكنها لم تجد غير ميناء ويخوت كثيره
وكأن عقلها اختار الأن ان يصدأ
نظرت له باستغراب قائله
وهي ترفع حاجبها بدهشه وصلنا فين انشالله
يوسف بدهشه الم تتبين حتي الان
أوصل بها الغباء لذلك الحد ام ان جينات العند والتحدي ظهرت الان كي تقهره
اغتاظ وجز علي أسنانه قائلا
انزلي ياست الستات خلينا نخلص
نفخت خديها ونزلت بسرعه واغلقت الباب پعنف
فشهق قائلا انتي ياغبيه مابراحه
لارا ماشي يايوسف هتشوف مين الغبيه
بس ايه المكان هنا تحفه اخر حاجه
ياريت نكون فهمنا بقي
رايحين فين
تعالي يختي تعالي
ضحكت قائله مابراحه ياشبح هتوقعني الله
بينما هو لم يكترث لها
ثنت كاحلها فصړخت بۏجع
توقف وكانه استوعب الان
يوسف پخوف عليها لارا حبيبيتي ايه اللي حصل
لارا بغيظ هيكون ايه ياغبي انت
رجلي
اتلوحت من شدك فيا زي الجاموسه
وبنواااح
اه يارجلي ياني
نظر لها بغيظ وقال لسانك دا عاوز قطعه
لارا پبكاء اقطعه ياخويا اقطعه مانت مش غرمان حاجه
كسرتلي رجلي وهبقي عارجه وهتقصلي لسانه وابقي بكمه
عااااااا
لم يحتمل صرخاتها
واستقاام حاملا اياها
متمتما بغيظ خربيت الي يفاجئك ياشيخه
ذلك الغبي لو ترك كل شئ يمشي بطبيعته لكانت عشقته من غير شئ
ذلك الوسيم زوجها وكم تشعر بالفخر
ولكنه لابد وأن يعاني الامرين حتي تسامحه
لم ولن تكون تلك الفتاه المقهوره ابدا
لن تصبح مثل هؤلاء
من خططت لهم حياتهم ويعيشون علي الهامش فقط
أحست بتوقف قدمه عن السير
ورفعت وجههاأخيرا وجدت نفسها
باحدي اليخوت وأمامها البحر
شهقت من جمال المنظر والزينه وطاوله الطعام المزينه بطريقه خرافيه
أنزلها يوسف بهدوء وهمس بجانب اذنها
عجبتك المفاجأه يالولا
همسه بأذنيها بتلك الطريقه لا تساعدها أبدا
ان تنفذ أيا مما خططت له
كيف تكون بمنتهي الجحود وتنكر جمال مفاجأته
دار مخها قليلا وقررت ان تؤجل مقالب اليوم الي الغد وتستمع بتلك الليله الساحره اليست من حقها ان تحتفظ بذكريات لتلك الليله كما يسموها ليله العمر
اذن ستخلدها بأجمل الذكريات ستطلق لنفسها العنان تلك الليله
لا تنكر انها منذ رأته تلك الليله بمنزل جدها وهي تفكر به حتي حينما اتت ذلك اليوم لتمكث يوما عندهم فوجئت بأليس وحالتها واضطرت ان تبيت يومين متتاليين وفي اليومين كانت تلاحظ نظراته المعجبه ولكنها كانت تتجاهلها
بالرغم من تبادلها معه بنفس الشعور لو لم يكون تزوجها غدرا لكانت أسعد نساء الارض
أفاقت من شرودها علي همسه
يوسف لارا سكتي ليه وبحزن أكمل
شكل مفاجأتي معجبتكيش
استدارت له وبجرأه وضعت يديها علي كتفيه
وقالت بسعاده وحماس لم تستطع اخفاؤها
فهي بالاخير
مازالت طفله
الله ياسوفا دا تحفه مش حلو بس
هامسا ببحه بجد يالولا عجبتك
أومأت له وقالت حلوه أوي يايوسف انت عملت كل
دا عشاني انا
يوسف بهيام طبعا وأعمل اكتر من كدا
عشان خاطر لولتي انا
بصي بقي
الاسبوع دا كله بتاعك وقررت ان
احنا نقضيه هنا عاليخت انتي تؤمري وانا انفذ اي مكان حبه تروحي فيه
أحلي يوسف دا ولا ايه
أحبك بقي والله
يعلم انها قالتها بعفويه ولكن قلبه اللعېن من يتحكم به
ولم يمنعه من التحليق عاليا
تنهد بحب وسحب يدها برقه بعدما امرها ان تتخلص من ذلك الحذاء اللعېن
وبسعاده خلعته وألقته داخل المياه
يوسف بضحكه مرتفعه خطفت قلبها
مجنونه والله مجنونه
لارا عاااا
يوسف أحلي مجنونه في الدنيا
سحب لها كرسيها وأجلسها
واستدار هو وجلس أمامها قائلا
أحلي عشا لاحلي لارا
لارا بسعاده والله مېته من الجوع
وشرعت بتناول طعامها بسعاده تحت نظراته العاشقه لها
بعد فتره كانت تقف تمسك عجله القياده وهو خلفها يعلمها كيف تقود اليخت بسعاده ظاهره عليهم الاثنان
يوسف بحب ها ياستي فهمتي بقي
لارا بسعاده اه اه سيبني بقي اجرب لوحدي
يوسف ماشي جربي يالا
فعلت مثلما أرشدها فدار المحرك فصاحت بسعاده يشاركها ضحكتها بضحكه اكثر سعاده
لارا بدهشه دا بيتحرك بجد بص ياسوفا
يوسف بضحك اه ياقلب يوسف اوعي بقي ا اضبط المسار
قام بتوجيهه لعرض البحر وأخذ اليخت يشق طريقه
بهدوء
شغل المقود الالي
وأخذها من يديها قائلا يالا تعالي
مشت خلفه الي ان أقتربو من سطح اليخت
نظرت بشرود للبحر بينما هو ينظر لها هي
خصلاتها التي تتطاير بالهواء وشعرها الذي انسدل علي ظهرها براحه
جعلها كجنيه من جنيات البحر بوهج شعرها الاحمر الڼاري
فنظرت له بنظره لاول مره يراها عليها الا انه لم يستطع تفسيرهاا
ولكنه تجاهل تفسيرها ونطق يسألها
يوسف مبسوطه
لارا بهدوء مبسوطه جدا
تنهد براحه
استجابت له هي علي الفور
تستشعر لاول مره بحياتها معني كلمه أمان
ربنا يقدرني وأسعدك اكتر وأكتر ياقلبي انتي
بعد يومين
كان يجلس علي مكتبه بشرود هو حصل علي كل المعلومات التي يريد ان يعرفها عنها وعن عائلتها
تلك الفتاه منذ رأها وهي بداخل تفكيره
زفر بتعب فهو منذ يومين وهو متردد بالذهاب لها ليس من شيمه ان يفعل تلك الافعال
أفعال المراهقين ناهيك عن انه يفضل دخول الباب من بابه
يعلم ان والده لن يعارض ابدا فهو رجل عصامي كون نفسه بنفسه
اما المشكله الاكبر هي امه وأخته
ولكنه لايهتم لن يستطيعو التأثيرعلي قراره
ولكن ما يقلقه هو مكر امه واخته
فامه لن تتواني في أذيتها ابدا ابدا
ولكنه لن يكون ماجد السيرطي
ان ما تزوجها وليجرؤ أحد علي اذيتها
تلك الجميله سليطه اللسان
عزم امره وخرج قاصدا مكان ما
ذهب باتجاه ورشه أكرم
ماجد ببشاشه السلام عليكم
أكرم بدهشه وعليكم السلام اهلا ياماجد ازيك
ماجد
بسعاده كويس انك لسه فاكرني
اكرم بهدوء طبعا فاكرك اتفضل اقدر اخدمك بايه
كان سيجلس الا ان اعصار قادم
مسرعا جعله يقف مسرعا
كانت أتيه من درسها كالعاده بجانب صديقتها الا ان اعترضها ذلك الشاب التي تقدم لخطبتها ألاف المرات وفي كل مره يقابل بالرفض
كان مترنحا يبدو ثملا
حماده الكهربائي بتوهان وصوت مرتفع
ساااااالي انتفضت علي صوته وكذلك صديقتها
سالي پخوف ياماما عاوز ايه
حماده بصوت مرتفع اتي علي اثره اهل الحاره
بحبك ياسااالي
بحببببك
سالي پحده حبك برص يازفت انت انت اټجننت
عاااا
ولان حماده كان شبه غير واعي
تدخل بعض أصدقاء حماده
وكذلك أهل الحي
الا ان سبابها ومقاومتها لصديقتها لم يصمت
متوعده اياه بالهلاك
فوجئ أكرم وماجد من منظرها الباكي
كانت ترتدي عباءه محتشمه وكم أحبها عليها فقط ما ينقصها هو حجابها وسيكون سعيد وهو يقنعها بارتدائه
وكم قطعت دموعها بقلبه الذي وقع بعشقها من اول نظره
سالي پبكاء كرمله ياكرمله
فزع أكرم من هيئتها وبكائها وسالها مسرعا
مالك ياسالي امك جرالها حاجه
هزت سالي راسها بالنفي
قائله
لا كويسه
انا اللي مش كويس ياكرمله
هدأ اكرم قليلا قائلا
بحنيه لها مالك ياعيون اكرم مين اللي زعلك بټعيطي ليه
ولم تلحظ ذلك الذي يقف خلفهم
سالي پبكاء وبسرعه قصت له ماحدث معها تحت سماع من يكبت غضبه من ما فعل بها ذلك ولكنه سيؤدبه علي طريقته
أنهت حديثها
وازاحها اكرم قائلا
وهو فين الزفت دا دلوقت
أشارت بيديها لمن كان أتيا يمشي مترنحا باتجاههم
ېصرخ بعشقه لها
حماده صارخا أكرم جوزني أختك ياأكرم والا والنعمه اخطڤها
لم يصل له أكرم بعد الا ويد أخري كانت لكمت حماده
جعلته يرجع بشده للخلف كاد ان يقع علي ظهره الا ان يد ماجد أعادته مره أخري واخذت تلكمه بشده
دفع اكرم ماجد قائلا
اوعي ياماجد اما اربيه انا
تركه ماجد له لكي يكمل ما بداه هو تحت صډمه من تقف بعيدا تنظر لذلك الۏحش الذي يقف ينظر لعينيها الباكيه بحب
كانت اشتعلت المشاچره وهرول الجميع
للتدخل لكي يتركه
اكرم فحماده ليس بوعييه ليدافع عن نفسه
اندفع من بين الجموع بعدما هاتف صديق له ان يأتي ببوكس الشرطه ليقل حماده
فهو لن يتركه هكذا لم يشفي غليله منه بعد
فجأه وجدته امام أعينها
سالي پخوف اوعي ايدك دي
فتكلم بحب قائلا متخفيش
ومتعيطيش شهقت پبكاء اكثر
فلكم الحائط خلفه قائلا متعيطيش ياسالي
وحياتك عندي ماهخليه يشوف شكل الشارع تاني
متعيطيش متحسسنيش بالعجز
اني مش عارف اطبطب عليكي واقولك معلش
تستمع له بأعين مفتوحه اينقصها مجانين
يكفي ما حدث
نفضت رأسها وجاءت لتجري من أمامه
الا انه امسك يدها مسرعا
قائلا بأمر انا هطلب ايدك من
اخوكي وهتقبلي
ولو جدعه ياسالي قولي لا وشوفي هعمل فيكي ايه
شهقت ونفضت رأسها پعنف
ولكنه تركها بعدما استدار قائلا لها بحبك ياسالي
والله بحبك
وذهب مسرعا للخارج
ها ايه رأيكو
في الفصل
شيفاكي ياللي قريتي الفصل ومخبطيش لايك وكومنت
ليه بقي ها ليه
الفصل السابع
روايهالقبطان
بقلم أسما السيد
هو هنا منذ يومان بحث عنها بجميع الاماكن التي من الممكن ان تكون هي بها كما اخبرته سيلا ولكن لاجديد
اختفت ولا احد يعلم الي اين
سيعود الليله بطياره المساء ولكن ليس معها
هو من جني علي حكايتهم بهذا الشكل
قبل ان تبدا
كلما تذكر ما قاله لها هذا اليوم
يؤنب نفسه وبشده كيف استطاع ان
من عشقتها روحه قبل قلبه
لقد صدق من قال
ان الانسان لايعرف قيمه الشي الا بعدما يفلت من يده
هذه هي طبيعه النفس البشريه
فارس بۏجع يارب انا عارف اني غلطت بس سامحني وردهالي يارب
زفر واستقام يلملم حقيبته
للرجوع من اجل عرس أخته تسنيم
تجلس بتلك البرجوله بحديقه جدتها لوالدها بعدما ساعدتها لارا واكرم بالوصول لهم
هذان الاثنان وكأنما خرجا لها من الفانوس السحري
ينفءان اوامرها بدون تذمر
وكم هي ممتنه لهما لمساعدتها بلم شملها مع عايله والدها
تشكر الله طوال الوقت وتدعي لهم بالهناء وراحه البال فلولاهم
لكانت الان تجلس بين اربع جدران وحيده بشقتها بامريكا بعدما توفيا جديها لامها
لقد
كان والدها مصري الجنسيه
لابوين صعيدين ابا عن جد
عارض جدها زواجه من والدتها فحسب عادات اهل الصعيد هذا لا يجوز
ولكن والدها عارض ابيه وتزوج امها المغربيه
وعاشوا بامريكا وانقطعت أخباره عن والده
ولكنه اوصاها
قبل ۏفاته بالبحث عن عائلتها
والبقاء بجانبهم
في البدايه
وبوجود جديها لامها يجانبها لم تهتم
ولكن بعدما قررت ان تأتي وتعمل مع سيلا بمشفاها تجددت الامنيه لتتواصل مع عائلتها
وتتعرف عليهم
وفي ذلك اليوم التي ذهبت به لمنزل سيلا
بالصعيد
ذلك اليوم المشؤم حيث قڈفها فارس بتلك الكلمات
كانت ستحكي للجد
حكايتها كي يساعدها بالبحث عنهم
ولكن فارس باغتها بكلماته الاذعه التي وجهها لها
كانت بمثابه ضربه قاتله لها
فقررت ان تنتحي بنفسها وتترك حياتهم للابد
وتحاول لملمه چراحها بعيدا عنهم
ولكن تأتي الرياح كما قدرها الخالق تماما
هاتفت يوسف ليقلها الي منزلها بالقاهره
وحينما وجدها بتلك الحاله
لم يطاوعه قلبه علي