رواية القبطان

لمحة نيوز


نص ساعه والضيوف يجوا  
فريده وهي تلتقط تفاحه تقضمها بغيظ  
طب وفيها ايه ماانا فله اهو  
زينب پصدمه فله  
علمت زينب ان الكلام معها لن يجدي نفعا  
فتذكرت خطتها مع بطاطا بعدما حكت لها ماحدث  
زينب بمكر  
خليكي كدا انتي حره دا خطيبه كرمله بيقولو
بت ايه تنحل من علي حبل المشنقه  
دي بطاطا بتقول يوم ولم تكمل جملتها الا واندفعت ابنتها پحده ناحيه الغرفه تمتم بغيظ  
ماشي يانا يانت يابن بطاطا
اما زينب ضحكت
بشده عليها وعلي جنانها فيبدو بالفعل ان ابنتها المجنونه تعشق اكرم كما أخبرتها بطاطا  
زينب براحه الحمدلله يابنتي دلوقتي اموت وانا قلبي مطمن عليكي مع واحد يصونك  
انحنت تلبس خلخالها بسعاده غير واعيه لمن ينظر لها من خلفها پحده وغيظ وصدمه  
فهو قد خرج منذ قليل للخارج يحضر شيئا
ما للذهاب معا لخطبه أكرم  
تلك الجنيه أتظن انها ستخرج هكذا  
رفعت رأسها تضع لمستها الاخيره فصدمت بزوج من العيون تناظرها بغيظ وشړ  
صړخت بفزع عاااااا  
يوسف انت هنا من امتا خضتني  
يوسف وهو يتقدم منها مشيرا بإصبعه عليها من اعلي لاسفل  
إيه دا  
لارا متصنعه عدم الفهم ايه في ايه 
انتي مش عارفه ولا بتستهبلي  
لارا ببراءه ايه بس ياسوفا  
لارا ليه دا انت اټجننت 
يوسف پحده وصوت مرتفع 
من انهاردا مفيش لبس بالمنظر دا وپصراخ أكبر  
منه الف مره  
متخرجيش بيه برا الاوضه دي  
اومال لو مقعدتش ساعه الصبح أشرحلك الحلال والحرام  
بهدوء
تاركه يوسف ينظر لفعلتها ولعدم ردها عليه بذهول  
تنهد بتعب وهم 
فهو لا يقدر علي ذلك أبدا  
حتي ان
والدته بدأت تلمح لها عن انه لا يريد أطفالا منها هي بالتحديد 
حينما استمعت لحديثهم صباحا كعادتها منذ اتو  
تتجسس عليهم
بكل وقاحه 
فاستقامت جالسه بلا كلام  
يوسف بحب 
وبهدوء 
لارا هو احنا مش كنا اتفقنا الصبح  
اومأت بهدوء وبررت ماحدث  
فضحك  
مهو انتي يالولا لو كنتي اصطبرتي كنتي عرفتي انا خرجت ليه  
نظرت له باستفسار فأشار بيديه ناحيه ركن الغرفه  
فوجدت العديد والعديد من الاكياس  
تعالي شوفي بنفسك  
بعد دقائق
كان الفراش يفترش بكم هائل من ملابس المحجبات علي جميع الاشكال والالوان وللامانه ذوقه رائع للغايه  
لم يترك شيئا بها الا وستره حتي رأسها وقدميها  
لارا بدهشه ايه دا كله يايوسف امتا جبت دا كله دي نص ساعه بس اللي خرجتها  
يوسف بحب وسعادة لفرحتها التي لم تبخل بها عليه  
قطعه قطعه  
لارا بسعاده عشان كدا كنت بتقعد تسألني علي مقاساتي وبتحب ايه ومبتحبيش ايه  
يوسف بقهقه كنت عاوز كل حاجه مظبوطه وغمز لها  
ماتيلا بقي تقيسي عشان نعاين المقاسات  
ضحكوا بسعاده وساعدها يوسف باختيارا فستانا 
أنيقا ومحتشم من اللون البني وتبعه بحجاب اوف وايت  
ارتدته فصفر يوسف باعجاب  
أمسكت الحجاب بعبس طفولي  
فتقدم منها بحب لها وكانها ابنته وليست زوجته مالك مكشره ليه ياقلب يوسف  
لارا بزعل انا مش بعرف الف الحجاب ياسوفا  
ضحك عليها 
وأخرج هاتفه وبحث به عن لفات للحجاب اخذوا ينظرون لالفيديو بانتباه الي ان انتهي  
لارا خلاص هجربه  
يوسف بحب لا تعالي انا هساعدك  
بعد دقائق كانت تقف كالملائكه بحجابها الابيض  
يوسف بعشق لها أعمل فيكي ايه هاا  
لارا بهدوء حطني في قلبك دايما  
يوسف بهمس انتي في قلبي دايما وفي عقلي يالارا  
لارا پخوف وتردد 
متمشيش خليك جمبي  
ببقي مطمنه وانت معايا 
ياريت بإيدي ياقلب يوسف  
كنت فضلت
جمبك العمر كله بس انا عشان 
جنابك بقالي كتير مأجز  
وبعدين متفكريش لسه قدامنا يومين بحالهم وغمز لها قائلا  
يالا بقي أحسن أغير رايي ومنخرجش من هنا  
لارا بضحك لالا يالا بينا  
بطاطا پحده  
انت ازاي تعزم ادهم السيرطي هو من بقيه عيلتنا  
أكرم بهدوء اهدي يابطاطا  
كدا واستهدي بالله 
الراجل نسيبنا بردو وبعدين مش غريب يابطاطا  
بطاطا بغيظ وهي تقذفه بحذاء قدمها  
ولا ااااا  
متغظنيش اللي في دماغك دا مش هيحصل  
انا قاعده علي قلبك
انت وست الحسن والجمال  
أكرم وهو يتفادي ضړبتها  
الله في ايه يابطاطا متهدي
كدا بوظتيلي الطقم 
ولا عاوزه البت فريده تتنطط عليه وانا مچنون وابوظلك الجوازه  
أكرم بغيظ بطاطا متبرطميش  
وبعدين زعلانه ليه مااحنا كلنا في الهوا سوا  
لم تحتمل اكثر فهبت واقفه تقذفه بالفرده الاخري الا انها لبست سالي التي خرجت للتو من غرفتها  
سااالي عاااا عيني عيني  
بطاطا ياقلب امك هيا جت فيكي  
ماشي يااكرم ان موريتك  
أكرم بغيظ الله وانا مالي انا  
سالي پبكاء اتخانقوا اتخانقوا وعيني باظت منكو لله  
بوظتولي عيني وهطيروا مني العريس المز  
فخبط أكرم علي رأسه بغلب من عائلته المجنونه  
متذكرا مجنونته الاخري التي ستنضم لهم قريبا  
وكانه كتب عليه ان يبتلي بالمجانين وفقط  
بعد صلاه العشاء  
في منزل زينب 
لارا يابت يافريده اخلصي والبسي دا 
فريده بغيظ وقهر منها ابعدي عني يالارا انا مقهوره منك 
لارا وهي تعلم ما بها
ولكنها لن تريحها الان 
انا ليه بس يافيري 
فريده يعني مش عارفه عاااا اكرم طار مني يختي 
وانتي تقوليلي اتقلي وحركات 
لارا بمكر الله طب ماانتي كمان هتتخطبي اهو وبعدين ياخايبه لازم تطلعي علي سنجه عشره عشان يحس انو خسر لما سابك 
فريده باقتناع خلاص ماشي هاتي 
ضحكت سالي علي مكر لارا وبهمس دانتي مصېبه يالارا تفتكري هتعمل ابه لما تعرف ان كرمله العريس 
لارا بضحك والله انا خاېفه تفضحنا
وتصرخ وتتنطط 
ضحكوا باستمتاع عليها وعلي جنانها 
وفي الخارج يجلس ادهم عينيه علي بطاطا التي ترتدي فستانا أنيقا للمحجبات باللون الاسود 
وعليه حجاب مناسب له 
لم يزحزح عينيه من عليها منذ اتو 
يوسف وهو يلكز ماجد 
بهمس ابوك مشلش عينه من علي بطاطا شكله واقع واقع 
ماجد بنفس الهمس اومال لو شفته بقي في البيت
ملوش سيره غير بطاطا بطاطا دا اشتري الجيم اللي بتروحه مخصوص عشانها 
أكرم متدخلا بالحوار ماسكا برقبه ماجد
ولا ااااا 
قول لابوك يشيل عينه من علي امي لاإماا والمصحف افضها 
ماجد بغيظ منه 
الله وانا مالي 
متدخلنيش ومتخلطش الامور ببعضها والمصحف ان مجوزتني اختك بالادب لاخطڤها واتجوزها 
يوسف فاصلا بينهم ماتهدوا ياجدعان في ايه 
وانت ياأكرم اهدي كدا وخلونا نخلص من انهاردا ونقعد نفكر لادهم وبطاطا بهدوء 
وافقوه الرأي 
خرجت بعدما اخذت نفسا عميقا وشجعتها
لارا وسالي بكلمات حماسيه وللامانه أحست بأنها اقوي 
خرجت حامله صينيه المشروبات ووضعتها علي الطاوله خرجت سالي ولارا وكل جلست بجانب من يخصها 
جاءت لتجلس فصاحت زينب بمكر اقعدي جنب أكرم عريسك يافريده 
رفعت رأسها پحده باتجاهه فرمقها برفعه حاجب بنظره انتصار بينما هي تنظر لهم جميعا پصدمه أفسح أكرم لها مكانا جانبه بعدما أزاح ماجد بغيظ فقام ماجد متمتما أخذا سالي من يديها 
تحت ضحكات الجميع 
فريده بتردد اقتربت بغيظ منه
بضحك لمنظرها وغمزت لها 
جلست بجانبه 
مبروك ياعروستي 
فريده بغيظ ردت همسه مبروك
عليك انا ياكرمله 
ونظرت له بجرأه بنظرتها التي طالما تنظر له
بها صاعدا هابطا بتلك النظره التي تجعل قلبه بين قدميه من شده الخفق 
اكرم لنفسه اجمد ياأكرم مش من أولها كدا 
كان مستخبيلي فين دا بس 
ياهيبتك الضايعه ياأكرم ثواني وطرق الباب فقامت زينب بسعاده لفتح الباب حتي يكتمل مخططهم 
ثواني وصدحت
الزغاريط معلنه عن قدوم الماذون لكتب الكتاب 
تحت نظرات اكرم وفريده المذهوله 
فريده عاااا متفقناش علي كدا انتي بتخمي يازينبو 
أكرم ايه يابطاطا كيس جوافه انا ولا ايه 
واخيرا انتهي شجارهم بجلوس أكرم يردد خلف المأذون بسعاده لم يستطع اخفائها واضعا يده بيد ادهم التي تطوع ان يكون وكيلا لها 
انتهت المراسم وذهب الجميع وجلست الصديقتان وامامهم أكرم وفريده يتهامسون ومن الواضح ان بينهم شجار ما 
زينب تفتكري هينجحوا مع بعض 
بطاطا بضحك ربنا يسعدهم ويهنيهم 
زينب بحزن خلي بالك منها يابطه انا هسيبهالك امانه 
بطه وقد تبدل فرحها لحزن هتخفي وهتبقي تمام صدقيني وانتي اللي هتشيلي عيالها وعيال عيالها 
زينب بتعب فقد اكتشفت ان لديها مشكله خطيره بقلبها وبأي وقت تنتظر الرحيل 
بس اوعديني يافاطمه تخلي بالك منها فريده امانتك 
فاطمه بدموع اوعدك يا حبيبتي اوعدك
الفصل الرابع عشر  
روايه لقبطان  
بقلم سما السيد  
الفراقالۏجع
صرخات عاليه ونواح عالي أيقظه من نومه  
وهكذا فعلت أمه واخته  
انخلع قلب فاطمه من مكانه
علي صرخات فريده  
الاتيه من شقتهم  
علمت بها ان صديقتها تركت أمانتها ورحلت  
تسمرت قدميها في الارض ودموع عيناها تنزل بصمت شيئا ما سمر قدميها بالارض  
أحست بالعجز وقله الحيله أحست بفقرهم وحاجتهم لو كانو يمتلكون المال لكانت صديقتها شفيت منذ زمن  
خرج اكرم مسرعا وقلبه بين قدميه من صړاخ فريده الاتي من الاسفل  
لم يدري كيف وصل لها صرخاتها قطعت قلبه  
كان الباب مغلقا والجميع يهرول هنا وهنا  
لم ينتظر ضړب الباب بقدمه  
دخل مهرولا
وجدها بغرفه نوم والدتها 
وجلس يتحسس نبض خالته زينب  
صړخت فريده بۏجع قائله  
ماټت ياأكرم خلاص ماټت وسابتني  
بصعوبه  
تأبي فراقها وتركها  
فريده بصړاخ  
سيبني يااكرم بالله عليك  
سيبني اشبع منها  
نطق جارا له 
ياأكرم يابني  
أومأ بالموافقه  
دخلت فاطمه بعدما ساعدتها سالي بالهبوط  
فاطمه بدموع  
خلاص يازينب 
كان قلبي حاسس انك كنتي بتودعيني  
ليه استعجلتي مش اتفقنا ڼزف اكرم وفريده الاول  
مش اتفقنا نقعد سوا نسمع أكرم هيقول ايه  
مش كنتي بتقولي نفسي اشوف محمود قبل مااموت
مشيتيبدري اوي قبل متسمعيه وتشوفيه للمره الاخيره 
عارفه انك لسه بتحبيه انتي عارفه اني كنت بلمحه دايما في الحاره وأكدب عيني 
واخاڤ اقولك حالتك تسوء اكتر 
ااه يازينب ربنا يرحمك ويعوضك في جنه الخلد 
اظاهر ان نصيبنا الفراق ياغاليه 
سبتيني يازينب طب كنتي ودعيني الاول  
اه ياقلبي  
مع السلامه يا حبيبتي ارتاحي من الشقا والتعب  
أوعدك بنتك تفضل
في عنيا العمر كله 
وعلي ذكر ابنتها كانت ترتعش بركن ما في غرفتها  
لم تستطع سالي احتوائها  
دخل أكرم باحثا عنها بعينيه فوجدها علي حالتها هذه  
تركتهم سالي بعدما نظرت عليها بحزن واغلقت باب الغرفه  
أكرم بحزن فريده  
تشبثت به أكثر واڼفجرت باكيه 
بكت وبكت وبكت وهو يخبرها بهدوء انه لن يتركها 
سيبقي معها يهدأها بكلماته 
يشعر انها تخصه هو لا يريدها ضعيفه امام احد 
لترمي ضعفها كله عليه 
يريدها قويه تتحمل ضربات الحياه 
يعلم ان الفراق صعب ولكن هي سنه الحياه 
المۏت حقيقه حتميه لو تقبلناها بصدر رحب 
سيخفف الله من ۏجع ابتلاءاتنا 
رفع رأسها بيديه ومسح دموعها 
قائلا 
فريده قولي ورايا 
انصتت له 
فأكمل 
قولي اللهم أجرني في مصېبتي وأخلفني خيرا منها 
بكت ولكنها رددت وراءه 
فأكمل 
الصبر عند المصېبه الكبري بس قولي 
ان لله وانا اليه راجعون 
فعلت وفعلت 
الا ان هدأت وصبرها الله علي ابتلائها 
ربع ساعه وقد اتت المغسله وحدثت سالي جميع الاقارب بما فيهم لارا التي ورغم تعبها الظاهر اتت مهروله هي ويوسف 
ساعدت سالي فريده بارتداء الاسود وكذلك فعلت والدتها 
اقتربت فريده من المغسله  
تخبرها انها ستقف علي غسل والدتها
لا تجعلها تنكشف علي أحد 
هتقدري انا واثق فيكي 
نظرت له ودموعها ټغرق وجهها فأومأ لها وفعلت 
وانتقلت 
زينب الي الرفيق الاعلي 
بعدما أدت رسالتها 
رحلت بقلب مغدور لم يري الراحه يوما 
مساءا 
بعدما انتهي كل شئ 
جلس الجميع بمنزل زينب 
أدهم التي صعد هو وابنه يعزي
فريده وفاطمه
ويوسف ولارا وسالي 
دخل رجل ذو هيبه عليهم 
غزي الشعر كامل رأسه يرتدي بدله سوداء 
قائلا بتردد السلام عليكم 
رد الجميع ماعدا فريده وفاطمه  
الذين ينظرون له پحده 
ثواني وهبت فاطمه بثوره 
سبتها وغدرت ورحت اتجوزت عليها 
نكس الرجل رأسه بخزي 
أزاحته فاطمه پحده قائله غور من هنا 
عاوز ايه تاني 
أمسكها أدهم من يدها
التي تدفعه بها پحده 
فلقد علم من هو منذ دخل 
هو صديق الدراسه ومن غير  
محمود القناوي 
لم يتغير مازال كماهو 
مازادت عليه هي شيبه شعره 
نظرت له فاطمه پحده سيبني ياادهم 
افتكرتها دلوقتي 
غووور 
رفع الرجل رأسه
ينظر لابنته
التي تتشبث بشخص ما 
وتنظر له بغل وكرهه قرأه بسهوله 
صړخ أدهم بفاطمه قائلا 
فاطمه اخرسي خالص 
قلتلك اسكتي 
سكتت ونطرت يده 
أخذ
أدهم محمود من يده وخرجا معا  
أدهم بهدوء جاي ليه يامحمود 
محمود بحزن العالم أجمع كان نفسي اودعها 
أدهم بتهكم متقولش حبيتها بعد
ما ماټت فجاه 
محمود وكانه بعالم أخر هيا عارفه
اني عشقتها مش حبيتها 
قائلا ولما حبيتها سيبتها ليه ياخسيس 
جاي ليه هاا 
صړخ محمود پقهر أنا مسبتهاش بمزاجي انا سبتها ڠصب عني 
هيا اللي رفعت قضيه خلع عليا وطلقتني 
ابويا جبرني اتجوز بنت عمي وانت عارف اني صعيدي والا هيحرمني من الميراث 
ادهم بتهكم وطبعا انت اخترت الورث 
محمود بخزي كنت عاوز ارضي أبويا انا كبير العيله 
واخواتي بنات 
كان لازم أحميهم 
لا راجل 
محمود بۏجع ابويا حكم الحصار عليا وهددني بيهم 
وزينب مصبرتش ومستحملتش ان اجوز عليها 
رفعت قضيه خلع عليا 
سنين وسنين حاولت اتواصل معاها 
بس كل السكك كانت بتقفلها في وشي 
حتي الفلوس اللي كنت ببعتها لفريده
كانت بترفض تاخدها 
كل ما كان يهدني الشوق ليها كنت باجي أشوفها من بعيد هيا وبنتي واهرب 
أدهم مين اللي قالك انها ماټت 
محمود بۏجع  
بواب العماره كنت باجي واديله فلوس 
عشان ينقلي أخبارهم 
ادهم جاي ليه ياصاحبي 
محمود جاي لبنتي مينفعش تفضل لوحدها انا هخدها معايا و
ضحك أدهم بمراره عليه 
كم هو غبي صديقه كيف استطاع ان يفعلها ويترك لحمه ودمه بهذا الشكل المخزي 
والان يريد لم الشمل 
ضحك وضحك وردد قائلا 
بنتك 
محمود پحده ايوا بنتي 
جاءه الرد من خلفه پحده
بنتك تبقي مرااتي 
الټفت الرجل برعشه قائلا 
ايه ازاي 
اكرم پحده هو ايه اللي ازاي 
اظاهر

ان خلتي كانت حاسه انك هتعمل كدا 
عشان كدا أصرت علي كتب الكتاب 
ومن دلوقتي بنتك بقت مراتي 
سعيكم مشكور 
مع السلامه بيتك ومراتك وعيالك والورث مستنيك 
يالا متتأخرش 
وااه علي فكرا الخاله زينب 
كانت جوهره وانت فعلا مكنتش تستحقها 
من هنا ورايح مش عاوزه 
أشوفك في حياه مراتي 
مراتي أبوها ماټ من قبل ماتتولد 
وصعد مره أخري 
محمود پخوف ورعشه من ۏجع الفراق 
والخساره التي لحقته واحده تلو الأخري 
موجها كلامه لادهم 
الكلام اللي قاله صحيح 
ادهم بهدوء ايوا صحيح انا بنفسي كنت وكيلها امبارح كتب كتابهم كان امبارح وكأنها اطمنت لما ادت الرساله 
دموع وندم ومراره وهل يفيد الندم الان 
حتي حقه بزواج ابنته ان يكون وكيلها حلما لطالما تمني ان يفعله 
حلما ډفن هو الاخر لقد تزوجت ابنته واخر كان وكيلها 
بعد اسبوع 
آتي من الاعلي انتبه له الجميع 
خصوصا تسنيم التي منذ تزوجت من أسبوع 
حكت لها لارا العديد والعديد 
واصبحوا حلفا لا يستهان به علي فريال 
وعائلتها 
باتت فريال تخاف منهم 
تنهدت ويبدو ان يوسف اكتشف ما تخفيه لارا 
جاء سليم لكي يصعد الا ان
الجد أوقفه قائلا 
سليم اقعد مكانك راجل ومراته 
بلاش حد يدخل بينهم 
تسنيم بس ياجدي 
الجد مبسش ياتسنيم يابنتي دلوقتي يروقو انتو عارفين انه مبيقدرش يزعل منها دقيقه 
ويبدو انه اخطأ بتوقعه هذا ولاول مره 
فريال بشماته احسن خليه يأدبها 
رمقتها تسنيم وسليم بكرهه 
فانكمشت علي نفسها 
خوفا من نظرتهم وأفعالهم 
اما بالاعلي 
وضعت يدها علي اذنها بضعف لاتريد سماع صوته 
لاتريد 
لقد أجل سفره اسبوعا لوفاه زينب وزواج سليم 
وياليته لم يؤجل 
يوسف بصړاخ قلتلك مش عاوز عيال 
مش عاوز اخلف 
مبتفهميش 
لا لازم تعانديني وپحده أكتر أكمل 
اللي في بطنك دا لازم ينزل 
انتي فاهمه 
الي هنا وكفي هي تحملت صراخه
عليها 
وحسبت من صډمته وانه سيهدأ 
بعد قليل 
الا انه لم يهدأ أبدا 
صړاخ وصړاخ ولم يهدأ
رفعت رأسها له بمراره وۏجع 
قائله 
انت مش طبيعي 
مش طبيعي أبدا 
انت عاوزني أموت ابني وابنك 
بصي في عيني وقول تاني 
قول تاني كدا قول انك عاوزني انزله 
يوسف بجبروت أيوا هينزل يالارا 
وياانا ياللي في بطنك دا 
تهز رآسها يمينا
ويسارا ودموعها أغرقت وجهها 
قائله بهذيان لا لا 
مش هنزله 
مش هنزله أبدا انا عاوزاه دا ابني انا 
امشي مش عاوزاك 
بس قبل ماتمشي حررني منك 
مش عاوزه اشوف وشك تاني 
قائلا 
پجنون 
لا لا اختاريني انا انا مش عاوز غيرك 
ليه مش عاوزه تفهمي 
انا عاوزك انتي مش عاوز اطفال 
أزاحته پحده 
قائله بصړاخ 
ابعد عني انت مش طبيعي مش طبيعي 
والله ما طبيعي 
طلقني يااخي 
انا لايمكن أفرط في ابني ابدا 
مش هغضب ربنا 
حرام عليك 
نظر لها بۏجع فهو بالفعل مريض وهو يعلم 
لا يريد اطفالا لا يريد اطفالا يمروا بما مر به هو 
يشعر بانه سيكون نسخه
منه هو والده 
سيمارس ما كان يفعله والده بطفله 
لن يستطيع الماضي مازال يؤثر به وبقوه 
من الافضل ان يبتعد مادامت متمسكه به 
الافضل ان يبتعد عنها وعنه 
فتركها مسرعا 
من فعلتها أأصبح مصدر خۏفها
بدلا من أن يكون امانها 
استدار راحلا 
فتكلمت باصرار علي طلبها 
قبل ما تمشي طلقني 
استدار ونظر لها بۏجع وحزن العالم كله 
وتنهد قائلا 
انتي طالق 
يالارا 
ورحل لمده طويله 
طويله للغايه 
متنسوش الفوت والكومنت 
باكتر مشهد اتأثرتو بيه 
انا عن نفسي طول مانا بكتب دموعي موقفتش 
دمتم بخير
روايه لقبطان  
بقلم سما السيد  
الفصل الخامس عشر
بعد سنه 
بلندن 
في أحدي العيادات النفسيه 
ها عاوز تبدأ منين انهاردا 
تنهد وأسند رأسه للخلف شاردا فيما مضي 
flash back 
كان طفلا صغيرا عمره خمس سنوات يعي جيدا ماحوله لقد كان طفلا طليق اللسان واعيا لكل مايحدث حوله 
نشأ بين اب وام كارهين بعضهم البعض 
الام انانيه لاتري سوي المال والشهره والمكانه الاجتماعيه 
والاب عاشقا لعاھره كارها لكل ماحوله حتي طفله الوحيد يعده غلطه حسبت عليه 
لم يحبه يوما ولم
يري منه لمسه حنان 
يوما 
لقد كان والده يحب زميله له بالجامعه 
و اتفقا علي الزواج 
ولكنها كانت وصوليه انتهازيه 
استطاع جده كشف نواياها
وهددها ان تبتعد عن ابنه ولكنها كانت كالحيه استطاعت اقناع والده ان جده يريد تفريقهم 
توالت الشجارات والانفصالات بين والده وجده 
وحينما تمسك بها طرده 
جده من القصر وحرمه من جميع امواله 
وحينما رجع لها وأخبرها بماحدث ظهرت حقيقتها وبانت نواياها 
ولكن والده كان معميا بحبها 
تركته وارتبطت بغيره اغني منه 
وقرر تزويجه من ابنه عمه 
فريال التي لم تتخير عن تلك كثيرا لايهمها الا المال والسلطه 
تزوجا وازدادت الشجارات بينهم خصوصا بعد انجابهم له 
وازداد كره والده له كان ېعنفه كثيرا ويضربه ويعاقبه بحرمانه من طعامه ومن مصروفه وصل به الامر ان يغلق عليه بغرفه مغلقه 
كان يتركه بالايام بها 
يدخل له الطعام مع الخادم 
يطعمه ويغلق عليه 
كان طفلا صغيرا لا يعلم ماذنبه بالحياه 
وماذا اقترف 
لقد كره والده وكره امه التي لم تدافع عنه يوما 
كان يوم سعده هو الرحيل لبيت جده 
وعقده النفسيه 
في تلك الفتره رجعت حبيبه الدراسه تتواصل معه مره أخري 
انتبهت لها فريال ونشبت الحړب بينهم وطبعا انتصرت الحبيبه بالغنج والمكر والخديعه التي لا تجيدها فريال 
حينما علمت انه أصبح المالك والمتحكم بمجموعه شركات والده ضحكت علي والده 
الذي كان غارفا بحبها مغلق العينين عن حقيقتها البشعه 
كانت عاھره ساحره استطاعت سحره بكلماتها المعسوله الي ان تزوجها وأحضرها تعيش بينهم 
ومن بعدها اصبح البيت سجن له
كان والده يتفنن في عڈابه 
وخصوصا بعدما تركت فريال البيت لابيه 
حتي ينعم مع زوجته الجديده وتركته هو تأديبا لابيه  
بكي وتوسلها أن تأخذه معها 
ولكن لم تستمع لتوسلاته ولم يشفق قلبها عليه 
ومن هنا بدأت أسوء أيام حياته زوجه أبيه 
تبكي وتفتري عليه عند والده فيأتي ليزيد عقابه 
كان وحيدا ضائعا لايعلم ماذنبه بالحياه 
عاش مع زوجه أبيه سته أشهر 
واشتدت چروحه ووالده غارق في ملذاته ووالدته تجلس بقصر عمها تتمتع بالاموال تنام هنيئه البال مرتاحه 
أشفق عليه طباخا كان يعمل بالبيت يدعي عم حمزه 
كان يدخل يوميا
ويربت عليه 
لقد أثر هذا الرجل
به وبشده كان يواسيه دائما بكلماته
قائلا له 
عم حمزه متبكيش يايوسف بكره تكبر وتبقي راجل وماتحتجش لحد بس 
اوعي لما تكبر تتجبر وتكسر قلوب اللي منك وبيحبوك 
خرجني ياعم حمزه أبوس رجلك من هنا وديني لجدو أحمد روح قوله ان يوسف عاوزه 
حمزه بحزن بس انا معرفش بيته انت تعرفه يايوسف 
يوسف بلهفه أيوه عم سيد السواق عارفه كان بيوديني اسأله 
وبالفعل ذهب عم حمزه يسال علي الجد ولكنه كان في السعوديه يؤدي مناسك الحج 
وخاف ان يخبر أحدا غيره 
رجع ليوسف حزينا واخبره بما حدث حزن كثيرا واضطر ان ينتظر جده 
الا ان ماحدث ليلتها كان القشه التي قسمت ظهر البعير 
أتي والده سكيرا هو وتلك العاھره واليوم فك حپسه أخيرا بعد عقاپ دام لاسابيع 
خرج من غرفته باتجاه المطبخ بعدما أحس بالعطش
ولكنه تسمر مكانه حينما شاهد والده وتلك العاھره بوضع غير
اخلاقي بمنتصف الليل شهق بفزع مما يراه لاول مره  
دقيقه وكان والده يجري وراءه 
هنا وهنا ومن خوفه لمح باب المنزل مفتوح يبدو انهم نسوه من شده سكرهم فخرج مهرولا للخارج يجري ووالده ېصرخ ويجري خلفه ويسبه بأبشع السباب 
لمحه حمزه فجري خلفه بعدما تراجع والده وكأن من خرج ليس ولده 
عاد ببرود
يكمل مابدأه 
خرج حمزه مهرولا خلفه حتي استطاع الامساك به انتفض بين يديه مترجيا اياه ان لا يعيده الي هناك الي هذا الچحيم الابدي 
أخذه حمزه الي منزله حيث زوجته واطفاله وأخيه التي لم تلده امه عاصم 
قضا معهم شهرا كاملا استعاد صحته وعافيته شعر بالحب والدفأ بينهم 
حب حمزه وحنان
زوجته جعلوه بأعالي السحاب 
علم حمزه ان جده قد اتي من الحج 
فناداه يخبره انه سيذهب له 
تذكر كم بكي وتوسل ان يضل بينهم ولا يتركوه 
ولكن حمزه اقنعه
انه سيبقي بجانبه الي الابد 
ذهب حمزه لجده
وأخبره ما حدث والذي صدم وانكسر ظهره بما حدث لحفيده الاغلي 
أقام الجد الدنيا وأقعدها طرد والده من القصر وحرمه من الميراث وللابد حرر محضرا ضده هو وزوجته علي مااقترفوه به وهددهم ان لم يغادرا البلاد سيكون مصيرهم السچن ولن يتنازل 
ومن يومها رحل الاب والعاھره وعاد الامان لحياته ورغم ان الجد لم يتركه وعالجه نفسيا وجسمانيا 
الا انه بقي هذا الجزء في قلبه خائڤا مترددا من ان يكون ورث تلك الجينات اللعينه من والده ويفعل بأطفاله ما فعل به والده 
لذا قرر عدم انجاب
الاطفال حتي لا يكونوا عرضه لما تعرض له هو 
back 
بعدما انتهي من سرد طفولته اللعينه 
باغته الطبيب بالاسئله مباشره 
بتحب الاطفال
يوسف بشرود بحبها جدا 
الطبيب ولما انت بتحبها ايه اللي يخليك كاره الفكره ومتقولش مش هبقي اب كويس انت مش أبوك وابنك مش هيبقي انت 
يوسف خاېف ڠصب عني خاېف أطلع عقدي عليه 
الطبيب
بهدوء وليه متقولش انك بعد اللي شفته هتبقي احن اب في العالم 
يوسف بتوتر تفتكر 
الطبيب بابتسامه اول ما هتلمس ايدك ايديه هتعرف انت عاوز تختار اي جانب 
الجانب الشرير اللي انت شفته من ابوك 
ولا الجانب الطيب اللي حسيته من عم حمزه 
انت حبيت انهي فيهم يايوسف 
يوسف حبيت عم حمزه الطيب اللي رغم مرور السنين مبرتحش
كنوز الدنيا وملاينها
متعوضنيش عن القعده معاه 
الطبيب بنظره متفحصه 
عرفت لارا سمتهم ايه 
يوسف بۏجع اه 
الطبيب سمتهم ايه 
يوسف بسعاده لم يستطع محوها من علي وجهه 
راكان وريان يوسف الشامي 
الطبيب برزانه 
نفسك تشوفهم
توتر يوسف ولم يتحدث وخفض نظره بحزن 
تنهد الطبيب قائلا 
اظاهر ان لسه مكملين مع بعض ياقبطان 
رمقه يوسف پحده 
فرفع عاصم يديه باستسلام 
أعملك ايه بقالي سنه بعالج في امك واقولك ان دي اوهام مفيش فايده 
لا زوق نافع معاك 
ولا انا كطبيب نافع معاك 
رمقه يوسف بغل
قائلا 
مانت اللي دكتور فاشل اعملك ايه 
ضحك عاصم قائلا 
طب يالا يااخويا زق عجلك عندي شغل مش زيك انا 
استقام من علي الشيزلونج پحده وسباب لم
ينقطع 
وكاد ان يخرج الا ان صوت عاصم أوقفه 
قائلا 
مبروك ما جالك يابو راكان وريان 
مع انها متأخره دول عندهم ثلث شهور دلوقت
بس مع ذلك 
أحلي خبر سمعته انهاردا 
عاصم باصرار هتخف وربنا هيجمع شملكو انشالله 
انا معاكي ياصاحبي ومش هسيبك متستسلمش انت بس 
يوسف بتردد تفتكر هتسامحني 
عاصم هتسامحك أنا متأكد 
صحيح هتغلب أمك بس متخفش هتسامحك 
ضحك وخرج ووقف عاصم يتذكر صديق طفولته وشبابه منذ عام
حينما اتي له ضائعا تائها كالطير الشريد 
لطالما عاش يوسف رحاله من هنا لهنا
ولكنه كان يأمل أن تستقر حياته بزواجه 
أخيرا مما عشقها 
ولكنه تناسي وضعه وما مر به مسبقا 
فالماضي مازال يؤثر به وبقوه 
لو اخبره من قبل لما وصل به الحال 
هكذا 
منذ عام قرر خوض تجربه العلاج النفسي معه 
هو يشعر دائما بأنه سيكون شبيها لابيه
خائڤ من التجربه 
لقد قطعا معا شوطا كبيرا في العلاج صديقه في طريقه للشفاء وقريبا 
آملا بأن ماخطط له يصب في مصلحته هو 
وينتهي خوف صديقه والي الابد 
مساء 
بالمشفي التي تعمل بها أليس 
كانت تجلس بالمشفي
بشفت مسائي 
تتذكر ماحدث من شهرين حينما يأس فارس من ان تسامحه 
لم يترك طريقه الي وجربها عليها 
ولكنها وللاسف كان تستمع بتعذيبه 
ولكنها تغافلت عن مكر فارس وطرقه الملتويه 
ذات صباح 
فوجئت بجدها يخبرها بان تأتي فورا له فجمعت اغراضها هي وعمتها وعادو للبلد غير واعيه
لما خطط له فارس 
رجعت البلد وصدمها جدها
بانها خطبت وستتزوج أخر الاسبوع 
بكت وتوسلت وصړخت ولا حياه لمن تنادي 
أغلقوا عليها وسحبوا منها هاتفها وكل وسائل الاتصال حتي عمتها منعوها منها 
الي ان كتب الكتاب 
واتي عريس الغفله ليصطحبها 
وكم اغتاظت من فرحه عمتها وضحكها 
وهي ما تعرف ما تمر به
وقررت قطيعتها والي الابد 
وضعوا عليها البرقع كعادتهم وهل تهتم اساسا برؤيه وجهه 
لم يتكلم ولم تتكلم الا ان وصلوا للسياره 
أدار المحرك وتحركو
بعد ساعات 
كانو قد وصلوا لوجهتهم أخيرا 
مبروك ياعروستي
واخيرا بقيتي مرات فارس السالمي 
رفعت رأسها پصدمه وقهره وحده 
وكل المشاعر في نظره واحده 
ضحكته المجلجله وحدها ما نبهتها 
ان ما يحدث حقيقي وليست تتوهم خلعت البرقع بأكمله ورمته من
مع صرخاته العاليه 
ضربات وضربات وضربات ولم تتوقف شعرت انها أحسن 
فخرجت متوجهه للداخل
لذلك البيت الذي جلبها له لم تتكلم بكلمه معه 
والا الان منذ شهرين متزوجان بالاسم 
يكلمها ويتوسلها ان تسامحه وتغفر له بل وان ترد عليه ولا حياه لمن تنادي 
تنظر له فقط ولا ترد عليه تمارس عليه اقصي درجات البرود لقد سامحت الجميع ماعداه هو 
back 
رفعت رأسها تتحسس دبلته بهدوء
قائله بغل 
ماشي يافارس ان ماوريتك مابقاش انا 
عاااا 
تجلس حامله راكان
علي قدمها وريان علي يد بطاطا 
بطاطا بردو مصممه علي اللي في دماغك يالارا يابنتي ما العيشه هنا احسن وهبقي جنبك ومطمنه عليكي عشان خاطري يالارا متوجعيش قلبي 
لارا بهدوء ورزانه عكس لارا المجنونه التي تكبتها بداخلها 
منذ تلك الليله بعدما تركها ورحل منذ عام 
يابطاطا عشان خاطري اتكلمنا في الموضوع دا قبل كدا 
خلاص انا قدمت 
وورقي اتقبل هكمل تعليمي هناك 
كل حاجه هنا بتفكرني باللي فات 
ارجوكي يابطاطا متضطغيش عليا 
وياستي متقلقيش عليا جدو مظبطت الدنيا هناك متقلقيش هناك احسن ليا وللولاد 
أنا متأكده 
دخلت فريده ببطنها المنتفخه قليلا عليهم 
كدا ياست لارا هتسيبني انا وكرمله 
ضحكت بمكر  
ال يعني انتي وكرمله عاوزين حد دانتو ناقص تطردونا بره 
وغمزت لبطاطا 
خدي بالك يا بطاطا الدور عليكي 
يخلصوا منك 
ضړبتها فريده بغيظ قائله اخرسي يابت 
لاحظوا شرود بطاطا فغمزو لبعض 
واقتربت فريده من أذن لارا تخبرها
انها 
سألت اكرم واخيرا
عن ما حدث بالماضي 
شهقت لارا بفرح 
فنظرت لهم بطاطا بغيظ بعدما انتبهت لهمسهم عليها 
قائله أما اقوم يختي 
خدي ابنك اظاهر انكو هتحفلو عليا 
أخذته فريده منها بحب تلاعبه 
قائله 
بسم الله ماشاءالله يالارا كله يوسف مسبش حته منه 
واحد شبهك واحد شبه يوسف كويس انهم مش شبه بعض كنا هنتوه فيهم 
كانت تتحدث بينما لارا بعالم أخر 
تتذكر من تركها ورحل هكذا ببساطه ولكنها لم ولن تكرهه يوما 
تنهدت وتذكرت ذلك اليوم
بعد اسبوع من فراقهم 
حينما آتاها هذا الرجل 
الذي خط الشيب رأسه
عم حمزه لقد ذهب لها بقصر جدها 
ولم يجدها فأتي به سليم لها ببيت فاطمه
وحكي لها 
ماعاناه يوسف في طفولته لقد كانت تعلم انه يعاني من خطب ما ليس يوسف الحنون الشغوف بها 
لقد عذرته وسامحته علمت من عم حمزه انه بدأ علاجه النفسي 
مع ابنه عاصم منذ عام 
وطوال العام كان عاصم يكلمها عقب كل جلسه يطمئنها عنه وعن حالته باستمرار 
هي تعشقه وتعشق طفليها لانه والدهم 
لم ولن يكون يوسف قاسې يوما هو فقط خائڤ متوتر 
تعلم أن بقلبه حنان العالم اجمع 
ستنتظره لو طال شفاؤه أعوام 
ولكن يجب عليه اولا ان يعرف قيمه مابين يديه 
فهي ليست لارا القديمه وهو الان ليس يوسف الذي أحبته 
نظرت لطفلها الذي يشبهه تملي عينيها منه هو حقا يشبهه وبشده 
قائله بسعاده موجه كلامها لهم 
بعدما وضعت فريده الطفلين أمامها في سريرهم 
بابا وحشكو مش كدا نفسكو تشوفو 
خلاص هانت 
وبمكر أكملت 
ان كان هو خاېف ان يشوفكو 
فاحنا هنروحلو ايه رايكو 
ضحكت بسعاده 
لقد خططت هي وعاصم لشي ما 
وستكون المرحله الاخيره لعلاجه 
بقي فقط التنفيذ 
ويبدو ان جدها الحبيب متحفز للخطوه هو الاخر 
فرغم عشقه لاولاد يوسف 
الا انه فرط بهم من اجل ابيهم 
من اجل ان يجتمع الشمل مره أخري 
تنهدت قائله 
وحشتني أووي يايوسف 
ربنا يشفيكي ياقلب لارا يارب 
فووت وكومنت 
هزعل أوي لو قريتو ومكتبتوليش ايه رأيكو في الاحداث 
دمتم بخير 
أسما السيد 
الفصل 16
روايه القبطان  
بقلم أسما السيد  
لحد امتا 
سألها فارس بغيظ  
فهي منذ ليله زفافهم وهي تتجاهله بكل الاشكال  
بل والادهي انها تقضي لياليها بالورديه المسائيه  
تأتي صباحا بضع ساعات وتعاود للمشفي  
البعض شامتا به والاخر مشفق عليه  
اما الصغار جعلوه علكه 
كلما راوه وخصوصا سيف ابن خالد  
لقد بات يختبئ منه حينما يراه حينما يرااه يجعله سخريه للجميع  
علام يلوم هو من جني علي نفسه بنفسه  
تأفف من برودها وعدم ردها عليه  
عاود حديثه لها  
فارس بغيظ انتي يامدام مش بكلمك انا  
الټفت له 
ورفعت حاجبها بسخريه فهمها سريعا  
متخليه عن صمتها أخيرا  
أليس باستنكار مدام مسمحلكش علي فكره  
انا لسه أنسه وأكملت بتحدي  
وهفضل انشالله 
فارس پحده من تلميحها  
دا بعينك أنا بس سايبك براحتي  
وبمكر أكمل  
أنا بس سايبك براحتي ياقطتي  
بس اظاهر انك فهمتي سكوتي غلط  
وبدأتي تأخدي عني فكره مش تمام  
يهيأ نفسه لما سيخبرها به  
عموما أنا كنت جايه أبلغك  
بما اني مدير المشفي اللي شغاله فيها  
انك من انهادا مرفوده واظن بيتك وجوزك اولي بوقتك ياأليس هانم  
أليس بصړاخ وقد استطاع اخراج ماردها 
فشغلها يعني حياتها 
نعم ياأخويا انت اټجننت  
فارس متجننيش اتعدل كدا وكلمني عدل  
فارس پصدمه من حديثها ولهجتها  
ايه دا انتي متأكده انك دكتوره 
وكنتي عايشه في امريكا  
أليس بزهق متحورش الكلام 
رفد ايه دا ياعنيا وجوز مين انشالله  
فارس وقد مل من اللين معها فلم يأتي بنتيجه معها اذن سيتبع اسلوبه الصعيدي يكفي ضعفا معها سنه كامله تفننت بتعذيبه  
اعتذر لها بكافه الاعتذارات وعلي كافه اشكالها  
اذن انتهي عهد اللين معها  
صبرا أليس
فارس پحده أخافتها  
أولا صوتك ميعلاش  
وفرجيني هتخرجي عن طوعي ازاي  
خامسا بقي تلغي فكره الشغل اللي بتتحججي بيها دي ومفيش شغل الي اجل مسمي  
أليس بصړاخ انت اټجننت  
قائلا  
أقسم بالله ياأليس 
لو محترمتيني لتشوفي فارس تاني 
غير اللي تعرفيه
واللي بقالك سنه تمرمطي في امه  
اظاهر انك افتكرتي حب ضعف  
لا فوقي ياست اليس  
زي ماتحديت الدنيا واتجوزتك 
هتحداها وهكسر دماغك دا  
رمقته پحده فصړخ بها  
فاهمه 
نطرت يده قائله فاهمه ابعد بقي 
بمنتصف الليل 
اوعي ايدك دي عني مش عملت اللي انت عاوزه اوعي بقي 
فارس بضحك اللي يشوفك كدا ميشوفكيش وانتي وغمز لها 
أليس عاااا اسكت اسكت 
استقامت لكي تبتعد عنه 
قائلا 
أنا قلت ايه ها 
أليس بغيظ أف قولت ايه 
ضحك أكثر قائلا 
أليس انت مش شايف انك متحكم
اوي 
وواخد مقلب في نفسك 
قهقه 
قائلا 
وانتي مش شايفه انك انتي اللي وصلتينا لكده 
انتي اظاهر ياأليس ياحبيبتي مبتجيش الا بالڠصب 
بقالك سنه ممرمطه امي
شمال ويمين ومن شخطه وحده استسلمتي 
نظرت لوجهه بغيظ 
وهمت ان تتحدث 
وبكل مره ارادت ان تتحدث تصمت پقهر 
فاستدارت مره اخري بحزن 
فأدراها له وأصبح وجهها أمامه وتنهد بغلب 
فتلك المرأه ضيعت هيبته كصعيدي كما يخبره جده 
هو يعشقها پجنون ولا يستطيع احزانها أبدا 
قائلا 
طب خلاص متزعليش أنا اسف 
عبست بوجهها قائله بس انا زعلانه منك واوووي كمان 
ومن هنا بدات سلسله عتابات 
ومناورات ومصالحات طيله
الليله 
يصحبها ضحكه مره 
ورحله مره أخري علي بساطهم الاخضر 
ونسيبهم بقي مصدقنا اتصالحووو 
عيب
تقف صباحا أمام الموقد تعد الفطور فاليوم أول يوم بالجامعه له 
بعدما قرر ان يكمل تعليمه بمجال الهندسه 
كما وعد لارا من قبل 
هو الان معها بنفس السنه فهي قبل تنسيقها بكليه الهندسه وكم سعدت بان الله جمعهم هكذا 
احست بيدين تعرفها جيدا 
بحلوها وجنانها 
وزفت له بفستانها الابيض 
وتمم زواجهم أخيرا والان وبعد سته أشهر أخرين هي حامل بشهرها الخامس تحمل طفللتها الاولي والي الان يدللها ويتحمل نوبات چنونها بكل حب وصدر 
رحب 
اه كم تعشقه 
ادارها له حينما لاحظ شرودها وعدم تجاوبها مع لمساته 
أكرم هو الجميل اللي مجنني دا سرحان في ايه 
كرمله 
أكرم عيون كرمله 
فريده يسلملي عيونك ياقلبي بس كنت بقول يعني أجي معاك انا كمان 
اكرم بهدوء ياقلب اكرم ماانا هحضر واجي اشرحلك هتروحي ازاي ببطنك دي بس 
وبعدين انا كنت عاوزك تأجلي السنه دي من اساسه 
عشان الحمل وتعبه 
فريده ما ماما بطه معانا وهيا قالت هتخلي بالها منها 
أكرم بضحك بطاطا 
تعالي ياقلب كرمله بس كدا نقعد عشان متتعبيش 
جلس واجلسها بجانبه 
اكرم ياقلب اكرم انتي عارفه ان بطاطا مش هتقعد معانا هنا العمر كله 
وكذلك سالي مجرد ماتم ال 18سنه ماجد مش هيستنا يوم دا عمال ينطلي كل شويه
قارفني بالشهر اللي فاضل عشان نكتب الكتاب 
ضحكت قائله عندك حق مجانين والله 
دي سالي ھتموت وتتجوز 
ضحكا معا 
واكمل قائلا 
وكمان بطاطا انا شايف ان دماغها لانت لادهم وبصراحه
هبقي اناني لو فضلت مصلحتي علي حياتها وسعادتها ماما شافت الويل مع ابويا الله يرحمه 
وانتي عارفه كان اب ظالم وعانينا منه كتير 
ودلوقتي هي من حقها انها تشوف مصلحتها وخصوصا ان كل واحد فينا بقي في وادي 
فريده بحب خلاص ياكرملتي انا موافقه 
انت احضر وانا هروح عالامتحان 
أكرم بحب تمام ياقلب اكرم انتي 
بحبك ياديدا 
وانا بعشقك ياقلب ديدا انت 
انخلع قلوبهم علي خبط الباب پحده 
فريده ايه دا ياساتر يارب 
اسرع اكرم ناحيه الباب ليفتحه 
اندفعت سالي بسرعه قائله 
والنعمه ياكرمله ان مشفتلي حل
مع ماجد دا لاطفش وأسيبلكو الدنيا بحالها 
فريده بتساؤل وبدهشه ايه دا في ايه 
كانت ترتدي 
بنطال من الجينس الضيق يعلوه بلوزه من الاوف وايت 
تحفه ياقلب ديدا 
واكمل قائلا 
انا مش قلتلك مېت مره
متخرجيش من غير حجاب 
سالي وهي تنظر لاخيها ان يتحدث 
ولكنه ادار راسه برضا تااام 
صړخت عااااا كرمله 
أكرم بهدوء امشي انجري اسمعي كلام خطيبك ياسافله والا 
ضړبت الارض بقدمها بغيظ ونطقت هي وفريده بغل وقهر منهم 
مستبدون 
نطقا أكرم وماجد بصوت واحد معا 
دائما 
واكرم ذاهبا لجامعته 
بعد نصف ساعه كانت تركب السياره بجانبه تنظر له كل حين بغيظ 
الا ان وقف أخيرا بمكان خالي تقريبا من الماره 
سالي بغيظ وقفت ليه هتأخر 
ماجد ماتتأخري انا اساسا مش هوديكي السنتر 
سالي اومال جيبني ومبهدلني من
الصبح معاك ليه
لما مش هتوديني 
ماجد بهدوء فهو يغير عليها بشده 
والغبيه لا تتفهمه ابدا 
سولا ياحبيبتي انا كام مره نبهتك علي طريقه لبسك 
نظرت بحزن له ولم تتكلم 
خلاص متزعليش ياقلب ماجد 
مقدرش ازعلك ابدا وبعدين انا عاملك مفاجاه هتحبيها 
وبعد ساعه كان انمحي حزنها وحل محلها السعاده و
وهما يلهون معا بمدينه الملاهي 
عائدين معا اطفالا يلهون هنا وهنا 
فكم جميل أن يظل هناك بداخل روحك ذلك الطفل الصغير يظهر كل بعض من الوقت تصرخ وتضحك وتبكي وكانك طفلا صغيرا 
فما اجمل الطفوله والاطفال 
بالجيم 
فاطمه 
استدارت لذلك الصوت التي بات يشغلها ليلا ونهارا 
نعم 
عاوزك شويه 
أومأت وذهبت باتجاه غرفه الاداره 
نعم
تنهد بتعب من محاولاته الفاشله طيله عام معها 
لكن بعدما أخبره اكرم أمس انها سالت واخيرا عن ماحدث له وماعاناه وهو يامل ان يكون رق قلبها له 
فاطمه انا سكت ولم تسعفه
حنجرته 
ولكن ذلك التعب الذي شعر به من قبل عاد له ولم يستطع ان يتكلم 
فظنت انه لا يجد ما يقوله 
رفعت نظرها بغيظ فصدمت بوجهه المتعرق بشده 
فاطمه بفزع أدهم فيك ايه 
انت كويس 
كانت تعابير وجهه المتالمه ما تتحدث بدلا عنه 
اقتربت مسرعه
تسنده بيد مرتعشه 
وقلب يان ألما لرؤيته هكذا 
ادهم بتعب وحروف متقطعه بحبك يافاطمه وهفضل أحبك
العمر كله 
انا عشت عمري كله مخلص ليكي صدقيني 
فاطمه پبكاء ادهم 
أدهم قولي يافاطمه قوليها مره واحده عاوز اموت مرتاح 
فاطمه پخوف وحزن لالا مش ھتموت اهدي 
ادهم قوليها قولي انك مسمحاني 
فاطمه بسرعه مسمحاك والله مسمحاك ياعمري كله 
مسمحاك 
و
بحبك والله بحبك 
ومع اعترافها ذهب بعالم اخر 
بعد ثلاث ساعات 
كانو يقفون جميعا امام العنايه المركزه 
اكرم وماجد وفاطمه وسالي 
ينتظرون افاقته 
خرجت الممرضه تسأل
مين فيكم فاطمه 
فاطمه بلهفه أنا هو كويس طمنيني بالله عليكي
الممرضه أيوا كويس بس هو عاوزك جوا 
ماجد بغيظ كدا يابابا تنساني
طب اجبر بخاطري وقول عاوزك ياماجد 
اكرم پحده يأاخي اتلهي هو دا وقته 
ماجد بغيظ بقولك ايه ياابونسب انت سيبني في حالي 
امك جننت الراجل علي كبر 
اكرم بتريقه كبر ايه يابني 
دا ابوك اصبي منك انت شخصيا 
ال كبر ال 
وبالداخل 
قائله 
حمدالله عالسلامه ياادهم 
ادهم بتعب ولكن لم يؤثر علي فرحته ولمعه عينيه
ادهم فاطمه انا اللي سمعته قبل مااتوه دا حقيقي 
بجد سامحتيني 
اومات وقد
اخذت قرارها وخصوصا بعدما سمعته وحدث منذ قليل 
flash back 
والحمدلله سيطر عليها 
هاتف ماجد اخته لتري والدها 
ولكنها تفاجأت بقدوم ميرفت معها ودارت حرب النظرات واشټعل الماضي ك اتون حرب داخل عيونهم 
طردها ابنها شړ طرده ورحلت ابنتها تضامنا معها ولكنها ولحسن حظها كانت ذهبت باتجاه الاستقبال حتي تنتهي زياره تلك الخبيثه ولم تعرف ان ابنها طردها 
فوجئت بها تحدث ابنتها بغل 
ولم تري تلك التي تستند علي سور الاستقبال 
واستمعت ڠصبا عنها لما قالوه 
مين دي ياماما اللي كنتي بتبصلها بغل اويي 
ميرفت بغل دي الماضي اللي فشلت انا فيه 
دي الست اللي فضل ابوكي يعشقها السنين دي كلها 
ويبعدوها عن هنا 
ميرفت بغيظ وياريتها بعدت مع اني اديت ابن عمها فلوس عشان يذلها ويقول ان فعلا مهياش بنت بنوت واهلها يتبروا منها 
الا ان اظاهر ان الماضي مأثرش فيها وزي مهيا لا وأحلي واصبي من الاول كمان 
بس اللي ھموت واعرفه ازاي اتجمعوا تاني 
تفتكري اتجوزها 
داليدا معرفش يامامي 
وانتي ناويه تعملي ايه 
ميرفت مش عارفه بس لازم انتقم منهم واعرفهم مين ميرفت 
داليدا پخوف اوعي ټأذي بابا مش هسمحلك 
ميرفت بغيظ انتي تخرسي خالص 
داليدا پحده لا مش هخرس واياكي تفكري بس ټأذي بابا مش كفاية استحمل قرفك السنين دي كلها 
ميرفت پحده داليدا 
داليدا وقد وعت اخيرا قرف والدتها وغلها 
بلا داليدا بلا قرف 
انا بحذرك ومن انهاردا شيليني برا حساباتك انا اكتشفت ان بابا غالي عليا اوي 
انتي امتي اساسا كنتي في حياتنا 
من انهاردا مش هسمحلك ټأذي بابا ولو راحته مع الست دي انا اول اللي مرحبين بالفكره وبشده كمان 
وتركتها وذهبت 
back 
فاقت من شرودها علي سؤاله 
تتجوزيني يافاطمه اتجوزيني خلينا نعوض العمر اللي ضاع 
عشان خاطري خليكي جمبي عاوز اموت بين ايديكي مش عاوز غيرك وقت ضعفي 
وضعت يدها علي فمه بعدما اشتعلت بها روح التحدي  
بين امرأتين  
احدهما ظالمه والاخري ظلمت حد النخاع 
ششش متكملش 
أنا موافقه وهبت واقفه هبعت كرمله يجيب المأذون 
بلندن 
بقصر العائله 
يادادا 
صباح بحب سيده بالاربعينات خصصها الجد لها وبعثها معها للاعتناء بالتوام اثناء غيابها 
نعم يالولا 
لارا بحب انا ماشيه يادادا خلي بالك من راكان وريان عندي محاضرتين انهاردا 
مش هتاخر 
صباح في عنيا ياحبيبتي روحي انتي ومتقلقيش 
هي هنا منذ اسبوع تعلم انه برحله ولن ياتي قريبا 
وهو ايضا يقيم بقصر العائله هنا 
في الواقع هي خططت لكل ذلك مع عاصم الذي ياتي يوميا لزياره اولاد اخيه عاصم ونعم الاخ 
والصديق 
تنهدت بشوق له داعيه الله ان تمر محنتهم معا علي خير 
وصلت اخيرا تعرفت علي مجموعه من الطلبه العرب هنا بالجامعه والوقت معهم يمر بسهوله 
ويسر 
وكل بعض الوقت تهاتف صباح تطمئنها علي اطفالها 
هكذا هو حالها منذ اسبوع 
بعد يومين 
ياااه اخيرا كانت رحله متعبه اووي 
جون لقد كانت مرهقه حقا ولكن حمدلله لقد انهيناها بوقت قياسي 
يوسف صح يالا بقي اشوفك الرحله الجايه
جعان نوم 
سي يوو 
ودع صديقه ورحل باتجاه القصر 
كانت الثانيه
عشر ليلا 
وقد اتخذت لارا من غرفه نومه غرفه للاطفال لانها محكمه ودافئه نوعا ما 
ينامان بها بعمق 
وضعتهم بسريره وهي مطمئنة ان ميعاد قدومه بعد اسبوع اخر 
وخرجت تستذكر بعضا من دروسها بغرفه نومها 
غلبها النعاس ونامت مكانها 
ولم تعي للسياره التي دخلت تشق سكون الليل 
ولا لاطفالها الذين استيقظوا يلهون بمرح بقدميهم وأيديهم 
استغرب التغيرات بالقصر وكأن هناك احدا به 
فتوقع ان يكون سليم هنا آتيا لعمل ما كعادته واتجه للاعلي غير مكترثا 
لاحظ نور الغرفه بجانبه مضاء فتوقع ان سليم بها ليس له طاقه لشئ سينام الان ويسلم عليه صباحا 
اتجه لغرفته 
صوت همهمات صغيره وصلت لاذنه ارتعد قلبه وهو يسمعها ويتأكد مما سمعه 
غوغاء عاليه بدأت تزداد شيئا فشيئا 
بلع ريقه وسيطر علي رعشه قلبه 
واستدار ببطء ناحيه الصوت 
وصدم مما رأي 
هدلت يديه پصدمه وجحظت عينيه 
دقيقه اثنتان مرت خمس دقايق 
وهو يقف مكانه ينظر لهم پصدمه 
وصمت عينيه تتبع لهوهم معا 
قلبه يخبره انهم هما ولديه فلذه كبده وقطعه من روحه 
قلبه يشعر بهما 
ولكن كيف اتو واين هي 
تذكر تلك الغرفه مؤكد انها هي 
أفاق من صډمته صارخا 
ابني 
بكي وبكي 
وهو يلمح الاسوره المعلقه بيديه حامله اسم راكان 
قائلا له وكأنه يسمعه ويفهمه 
بعدما تأكد من صدق أحساسه
هم أبنائه فلذه كبده 
أنا أسف ياحبيبي سامحني ان ضعفت واتخليت عنكو 
دموع
عينيه أغرقت كف الصغير التي تتجول علي سائر وجهه ولكن صرخات الاخر التي علت أخبرته انه هنا ايضا 
حينما قرأ اسم ريان علي أسورته 
ومدي تشابهه معه هو 
نظر لهم بحب مؤنبا نفسه علي رفسه لنعمه كتلك النعمه بحياته 
تذكر جنيته أين هي الان أسئله وأسئله 
ولكنه نساها جميعا مع همهمات اطفاله التي تعلو شيئا فشيئا 
لم يشعر كيف مر عليهم الوقت معا 
ولا كيف نام واحدا
كل ما تيقن منه أنه لم ولن يكون كأباه يوما ما 
وأن ما عاناه هي
أوهام براسه فقط 
وانه اضاع اجمل أيام العمر هباءا 
فووووووووووت اللي يقرأ يصوت للفصل مش هتخسروا حاجه 
ولا الروايه متستحقش 
أخيرا 
كومنت بأحلي مشهد 
وعجبتكو الاحداث ولا لا 
ب
روايه القبطان  
الفصل السابع عشر
بقلماسما السيد  
توسعت عينيها  
وقلبها وقع بين قدميها  
هو هنا بنفسه 
من اشتاقت له الروح وحن له الفؤاد  
هو هنا امامها في مشهد خطڤ انفاسها  
لقد توقعت جميع السيناريوهات
لمقابلته والاعتراف بأبوته لاطفاله  
ولكنها ابدا لم يخطر في بالها هذا المشهد البراق  
تنهدت بعشق له لقد اشتاقته حد الجنون  
اشتاقت لكل تفصيله به  
لقد هزل كثيرا وطالت لحيته ومازال كما هو خاطف للانفاس وهو مستغرق بالنوم  
اعترفت لنفسها  
كم تعشق ذلك الرجل الماثل امامها  
ذلك الرجل الذي غزا الشيب لحيته كم تعشقه 
وكم اشتاقته 
رفعت هاتفها وأخذت تخلد تلك الذكري  
له ولابنائه  
تنهدت بهدوء 
حسنا يبدو ان شق العلاج النفسي له قد انتهي  
ولكن عهدها هي سيبدأ  
مهلا يوسف سنري من سينتصر 
دخلت بهدوء بعدما تخلت عن حذائها واشارت للمربيه بيديها التي كانت قادمه لرؤيه الاطفال ان تذهب  
دخلت اخيرا واصبحت فوق رأسهم  
لم تستطع منع يدها الخائڼه 
من ان تمر علي شعره الذي ازداد طولا  
وبخفه مررت يدها علي لحيته  
مرت دقيقه اثنتان  
ملأت رئتيها منها  
وزفرت مشجعه
نفسها  
علي القوه  
لارا اف لازم مضعفش لازم  
ثواني وقد استعادت الروح المجنونه بداخلها  
بخضه  
رفع نظره وجدها هي امامه 
جنيته الصغيره  
قلبه بدا يقفز بداخله ورعشه يديه ازدادت  
بالامس منع نفسه عنها بصعوبه 
فقرر ان ينتهز ليله امس في البقاء بجانبهم 
فهو متوجسا من رده فعلها 
كانت ترمقه بغيظ واضح عليها 
وهو نظرته ضائعه عاشقه مشتاقه 
ولكنها فاجأته كعادتها دائما 
لارا بلا مبالاه عكس ما تشعر به 
طب تمام بما انكو اتعرفتو خلاص 
واشارت بيدها 
قائله 
واللي نايم دا راكان 
وپحده اكملت 
اظن اني مخلفتهمش لوحدي يايوسف بيه 
وانا واحده عاوزه اكمل تعليمي مش فضيالك انا 
ومن دلوقت في جدول ونظام هنمشي عليه 
وهتتقسم بيناتنا حسب الوقت اللي انا فاضيه فيه 
وحط خط تحت كلمه فاضيه دي هااا 
غير كدا الجوز دول مسؤليتك انت 
تقولي مش فاضي مش قادر مليش فيه 
ودلوقتي سي يوو عندي جامعه 
ورحلت بانتصار ولكنها استدارت قبل ان تذهب قائله 
اسمع 
لو عيل جراله حاجه 
هقدرك فاهم
لم ينطق بكلمه امامها
فقط ظل فاتحا فاهه من الصدمه 
تلك المجنونه مازالت كما هي 
ماذا قالت ومن سيعتني بمن
الم تشتاقني 
أتلك هي جنيته الصغيره 
اي جامعه واي دراسه
افاق علي غمغمات ريان 
نظر له پصدمه قائلا 
امك مجنونه مجنونه 
وسرعان ما ضحك بسعاده عليها وعلي افعالها 
تلك الطفله انجبت اطفالها 
هي تحتاج لتربيه كما اطفاله تماما 
وضع ريان بجانب اخيه وخرج يبحث عنها 
وجد باب الغرفه التي لمحها بالامس مفتوحا 
دخل بهدوء وجدها تقف امام مرآتها تضع حجابها 
مهلا أهذا يطلق عليه حجاب 
الجينس الضيق والتيشرتات التي تكشف ببزخ 
ابتلع ريقه 
كل هذا ولم تلحظ وجوده 
لمحها تضع أحمر شفاه صارخ 
متي واين بدات باستخدامهم 
الي هنا وكفي دمه الحار اصبح يغلي بعروقه 
تلك المجنونه عندها القدره لاخراج أسوء مابه 
رفع صوته پحده 
قائلا 
لارا 
استمعت لصرخته وببرود رفعت حاجبها قائله 
مخبطتش ليه هي وكاله من غير بواب 
رمقها بغيظ فأكملت 
عموما 
خير في حاجه 
يوسف وقد اصبح امامها مشيرا باصبعه
دا في حاجات 
القرف دا تشيليه حالا 
وايه اللي بتقوليه دا 
مفيش خروج من هنا 
الا لما اعرف انتي جيتي ازاي ومع مين 
وكل حاجه بالتفصيل
لارا بتجاهل له 
اوعي بس الله يرضي عليك هتاخرني 
وانا عندي زفت محاضره 
يوسف پحده انتي هتخرجي كدا 
لارا بتهكم 
أه في مانع أكيد طبعا 
الي هنا واشتعلت عينيه 
لمعت عينيه وهو يري ببرونه الحليب الخاص بأطفالهم 
امسكها وفتحها مسرعا 
لارا بصرااخ عاااا 
ايه القرف دا انت اټجننت 
يوسف وهو يمسكها من يدها باتجاه الحمام 
تعالي انتي لسه شوفتي جنان 
ماشي يالارا اصبري عليا 
لارا سيبني يامجنون انت 
حتي لا تفلت منه 
لارا ببهدوء بعدما بدأ الماء الدافئ بالانهمار
سيبني يامجنون انت 
أفلت يدها برضا 
بعدما ابتلت بالكامل 
ابتعد قليلا عنها  
لارا بغل كدا يبقي متعادلين 
وشعرها التي تساقط علي اكتافها 
لارا 
ششش 
ولا كلمه 
سكتت وسكت هو 
ناظرين لبعضهم البعض 
قائله يوسف ابعد عاوزه اخرج 
يوسف ششش قلتلك ولا كلمه 
يوسف بشرود لسه بتقري روايات 
لارا بتوهان بطلتها من يوم ماسبتني 
يوسف لييه
لارا بهمس متقطع عشان الواقع غير الروايات 
الواقع حاجه وسكتت 
فأكمل هو 
والروايات رفعت عينيها لعينيه وبتوهان
أكملت 
والروايات انت 
كان ينتظر اجابتها التي
رددتها يوما ما بلياليهم 
بعرض البحر  
flash back 
يوسف بغيظ منها 
هتفضلي طول اليوم تضحكي زي الهبله كدا 
لارا ببراءه الله مش بقرا الروايه 
سحب الهاتف منها واجلسها علي قدميه 
سائلا اياها بغيظ 
انا ولا الروايات
وكالعاده اجابته 
ياقلب لارا الواقع حاجه 
والروايات وسكتت 
فحسها قائلا 
والروايات ايه 
لارا والروايات انت انت ياقلب لارا 
يوسف بحب لاجابتها 
اشرحيلي 
كل بطل بقرأ عنه بتخيله انت 
عشان كدا بقولك الروايات 
انت ياقلب لارا 
يوسف 
خلاص من هنا ورايح افضلي قوليلي كدا
back 
يوسف وحشتيني أووي 
لقد اشتاقها حد الجنون 
أخيرا 
وعت لوضعهم ومكانهم وماذا يفعله وبدات تتأثر بها 
أيحسب أنها تلك الساذجه الصغيره 
لا وألف لا 
لمعت عينها بمكر مهلا يوسف 
أفاقت علي همسه باسمها 
رفعت نظرها له وضحكت 
ثانيه واحده
وكانت قد ضړبته بقدمها في بطنه وخرجت مسرعه 
قائله 
اوعي تلمسني مره تانيه 
يوسف بۏجع من ضړبتها لارا 
لارا پحده بلا لارا بلا زفت 
الزم حدودك انت نسيت ان احنا مطلقين 
اللي بيني وبينك الولاد وبس 
فاهم أنا أعمل اللي انا عاوزاه 
ونظرت له بتحدي 
كان اعتدل أخيرا ولكن مازال يتألم 
وقال دا 
بعينك لما تشوفي حلمه ودنك 
أسيبك تصرمحي براحتك بتهيألك 
توسطت
دا علي اساس انك مش سايبني بقالك سنه 
ايه ياسوفا بس 
بس أقولك كانت اسعد سنه 
يوسف بغيره لاااارا 
هخلص عليكي اصبري عليا 
خرجت وخرج جريا وراءها 
لارا عاااا وهي تعتلي الفراش 
يوسف انزلي ياجبانه هنا 
انزلي فهميني جيتي هنا ازاي 
لارا انا بدرس هنا في الجامعه جدو قدملي 
يوسف بغيظ خرجتي من البلد ازاي من غير أذني
لارا بهدوء وشماته بالتوكيل الرسمي اللي انت عملته لجدي 
يوسف پحده ماشي ياجدي ماشي 
انزلي يازفته انتي واقفه زي العمود ليه كدا 
لارا پحده الزم حدودك يايوسف 
واوعي خليني آنزل عندي محاضره 
مفيش محاضرات ومفيش خروج 
لارا وهي تصرخ 
رفع حاجبه وغمز لها 
قائلا 
الله مكسوفه مني 
دانا حتي جوزك يالولا 
صړخت بغيظ 
يووووسف اطلع برا اوضتي انت طلقتني 
خطڤها مسرعا من علي الفراش فصړخت 
عااااا اوعي ياغبي 
يوسف تعالي هنا انا هوريكي مين الغبي وبعدين مين قالك وضحك عليك اني طلقتك 
لارا يعني ايه بقي 
انت مش طلقتني في وشي 
يوسف بهدوء أيوا طلقتك جوه الاوضه 
لارا حلو 
يوسف بشماته 
مكملا  
بس لما خرجت بره الاوضه رديتك في ساعتها 
لارا پصدمه ايه 
انت مچنون صح 
يوسف اه مچنون بيكي 
وبتهكم أكمل اومال كنتي عاوزاني أسيبك دا بعدك انتي بتاعتي انا 
مرات يوسف الشامي 
وهتفضلي طول العمر 
ازاحته عنها بغيظ منه 
اوعي كدا سديت نفسي ياأخي 
يوسف بدهشه سديت نفسك 
لارا اه اوعي بقي بس دا ميمنعش ان كل واحد هيفضل في حاله واللي بينا العيال وبس 
وجلست امامه واضعه قدما علي الاخري 
وبعدين انا مخلفتهمش لوحدي 
من هنا ورايح وقتهم هيتقسم بينا 
يوسف بهدوء وايه تاني 
لارا ملكش دعوه بحياتي اخرج ادخل 
البس ملبسش ملكش فيه 
يوسف والله في حاجه تاني 
لارا اه حدود اوضتي متعتبهاش 
والولاد هينامو في اوضتك انت عشان موقعها حلو 
يوسف بتهكم بسيطه حاجه تاني 
لارا بسعاده اه عربيتك االلي برا دي 
يوسف مضيقا عينيه مالها 
لارا وهي تستقيم بهدوء بقت بتاعتي 
الا هنا وكفي !
صړخ بصوته كله بها 
لاااارا 
ارتعشت ياماما ايه في ايه 
يوسف پحده كل الهبل دا تنسيه خالص واظاهر فعلا ان غلط لما سيبتك 
سنه كامله 
بس ماشي هنشوف 
قدامك ساعه واحده تخشي زي الشاطره كدا 
تلبسي حاجه عدله ومحترمه 
وتحصليني علي تحت وتلبسي الولاد 
والا انت عارفاني وغمز لها 
لارا بغيظ منه مش هلبس غور بقي 
يوسف وهو يستدير لها 
خلاص ألبسك انا وفي ثواني كان فتح الخزانه 
لارا بغل وقهره ايه اللي بتعمله دا 
يوسف وهو يرمي ملابسها بغيظ 
ايه فكراني آريال 
للدرجه دي انا صحيح سبتك سنه
بس دا ميمنعش اني 
انا لسه يوسف ياهانم 
وانتي لسه مراتي 
لارا پقهر بتعمل ايه انت 
يوسف وهو يستدير لها 
طب تصدقي بالله حتي لو انتي مش مراتي بردو مهخليك تلبسي الارف دا 
لارا بغيظ احنا مش في مصر هشتكيك يايوسف 
يوسف بغيظ منها وقد التمعت عينه 
خلاص يبقي ننزل مصر 
أصلا الجو هنا مش تمام عالولاد 
لارا بقهره لالاا لايمكن انت مچنون 
وفي نفسها 
ياخبتك يالارا جيتي تربيه رباكي انتي 
ماشي ياعاصم الزفت انت وافكارك الزباله 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير 
رددها المأذون وهو يغلق دفتره بعدما 
أعلنهم أخيرا زوجا وزوجه 
بعد فراق أعوام وأعوام 
لمعه عيني ادهم تحكي الكثير والكثير 
اكرم بسعاده مبروك ياادهم يابني خلي بالك من بنتنا بطاطا 
رد ماجد عليه قائلا بضحك متقلقشي ياأكرم يابني بنتك في عنينيا 
نظرت لهم بطاطا بغيظ قائله 
ومين قال اني سيباك
ياسي كرمله افندي وبتودعني بحراره كدا 
رد أدهم بغيظ نعم يختي 
بطاطا بأمر مفيش جواز 
هيتم الا اما الشهر دا يفوت 
وسالي تتم السنه واطمن عليها 
ولا ايه رايك ياماجد 
ماجد بتأتأه هاااا انا كنت بقول يعني ان سالي تقعد معانا الشهر دا 
رد أكرم پحده نعم ياأخويا  
ردت بطاطا باقرار خلاص الموضوع انتهي 
مفيش جواز الا لما سالي تتم ال ولارا تجي أجازه 
شد أدهم يد ابنه بغيظ 
قائلا انبسطت يابوز
الاخص انت 
اديك بوظتلي الجوازه 
ماجد بغيظ مكنش العشم يابابا 
والله مبسوط انها باظت 
اومال يعني انت تعيش في العسل لوحدك 
يانعيش عيشه فل يانموت احنا الكل 
نطر أدهم يده بغيظ منه قائلا 
غور يااد من وشي يالا فض الليله دي 
عاوز استفرض بمراتي 
نظر له بغيظ قائلا 
خلاص ياكرمله الوقت اتأخر خد بطاطا وروح انت أكيد سالي وفريده لوحدهم وانا هبات مع بابا 
ادهم وهو ينظر له پصدمه ماجد 
لا ماجد 
اكرم بعدما فهم ملعوب ماجد 
ولغيرته علي والداته 
طب يالا يابطاطا 
يالا 
بطاطا بغيظ انت ياكرمله الزفت مابراحه عليا 
مانا كنت كده كده خارجه 
مكنش له لازمه الهمز واللمز 
اكرم بدهشه هااا 
بطاطا وهي تدفعه بلا ها بلا مش هااا 
امشي يااخويا امشي 
وفي الداخل 
ادهم انت ابني انت 
دانت عملي الرضي ياأخي 
ماجد برفعه حاجب 
جرا ايه يابابا 
انا عملت ايه ياجدع 
ادهم عملك اسود ومهبب 
قوم يازفت شوف الدكتور عاوز اروح مش طايق أشوف وشك 
يجلس بسعاده بحديقه قصرهم 
حاملا علي قدمه رايان وبجانبه تجلس لارا حامله راكان 
تنظر له بغيظ 
فهو اضاع عليها المحاضره الاولي 
ولكنها لن تمررها مرور الكرام عليه 
ذهنها الذي يلعب بمكر 
حسها علي فعل شئ ما 
استلت هاتفها وهو يرمقها
بتوجس وهي تتلاعب بأزراره الا ان عقله لم يستوعب ماتخطط
له 
مد راكان يده يجذب شعر أخيه 
ضحك عليهم قائلا 
يابني سيب اخوك هيبقي انت وامك علينا دا ايه الهم دا 
رمقته بغل وجلست
تنظر ل
بتشفي 
رفع حاجبه قائلا 
مش مرتاحلك مش عارف ليه 
بس انا بحذرك وانتي حره 
لارا وهي تلوي فمها ملكش فيه 
وخد ابنك دا داخله اجيب حاجه 
أعطته راكان وانطلقت تحضر نفسها سريعا 
حمل أبنائه بسعاده محدثا اياهم 
ربنا يشفي امكو من الهبل 
متمتما كل دقيقه باعتذار ما 
علي انه فرط فيهم هكذا بسهوله 
أفاق علي صوت يعرفه جيدا 
شوفت بقي انها كلها اوهام في دماغك 
وانك اول متشوفهم هتنسي الدنيا كلها 
رفع رأسه پصدمه 
عاصم 
ضحك وأخذ طفلا من بين يديه 
اه عاصم هات يااخويا ابن اخويا وحشني 
يوسف ببلاهه انت كنت عارف انهم 
عاصم وهو يحمل الاخر منه 
حبايب خالو امكو المجنونه فين 
يوسف وهو يسحبه ليجلس لا اقعد وانعدل كدا واحكيلي 
ضحك عاصم وجلس يلاعب الطفلين 
قائلا هقولك 
حكي له بعجاله كل شئ 
يوسف بغيظ يابن ال 
يعني الزفته اللي جوا وانت عملتو كل دا 
ماشي يالارا اصبري عليا 
عاصم وهو يلمح شيئا امامه ايه دا 
ثواني ووجدوها 
ومجموعه من الشباب
ينادونها بصوت مرتفع 
يجلسون بسياره مفتوحه 
لارا يالارا نحن هنا 
يوسف پصدمه ايه دا 
ثواني وصعدت بجوارهم برشاقه 
رافعه يدها لهم 
قائله  
سي يووو ياحلوين 
خلي بالكو من العيال بقي هااا 
وانطلقت السياره مسرعه 
عاصم بتوتر خربيت جبروتك ياشيخه 
يوسف پصدمه ايه دا ومين دوول
عاصم وهو يعطيه ابنائه هقولك بس خد الاول 
واكمل 
دول يبقوا 
يوسف يبقوا ايه اخلص
عاصم وهو يفر من امامه هاربا 
دول صحاب مراتك في الجامعه عااا
مرددا
 

تم نسخ الرابط