رواية القبطان
تركها
فاصطحبها الي منزله جبرا
وتعرفت علي لارا تلك
الجنيه الحمراء كما يسميها يوسف استطاعت في يوم ان تخرج
منها مالم تستطع ان تواجه
به نفسها
بل وساعدتها هي وأخيها
بالبحث عن عائلتها
وقام اكرم بنفسه بتوصيلها لهم
وها هي الان تعيش أجمل ايام عمرها بجانب جدتها وجدها الحبيب
افاقت علي يد حنونه تربت علي كتفها
استدارت فوجدتها عمتها ناهد
تلك السيده الطيبه
التي ماان اتت وهي تعاملها معامله
والدتها نفسها لم تعاملها لها
أليس بنظره حنونه لعمتها ناهد عمتو الجميله
ناهد بابتسام كلي بعجلي حلاوه يابت محمود
كيف بوكي زمان
ضحكت اليس وقالت انا بردو ياعمتو اخص عليكي دانا بحبك والله
ناهد بحب واني بمۏت فيكي ياجلب عمتك
ها جوليلي سرحانه في ايه
أليس بتنهيده أبدا ياعمتو
انابس مش مستوعبه
اني في وسطيكو وان ليا اهل بجد مش وحيده
ناهد بحزن والله يابتي دورنا عليكي
في كل مطرح ملقناش ليكي أثر
ولما ملجيناش امل تركناها عالله
آمنت أليس خلفها
والټفت لها قائله بحب
المهم اني معاكو دلوقتي ووسطكو
كان يجلس علي سريره يراقبها
وهي نائمه كالملاك
راسما باصبعه لمسات حانيه علي وجهها
بعدما
ڠرقت
بثبات عميق من فرط التعب ليله امس علي كتفه
flash back
لم يشأ ان تقطع تلك اللحظات
بغجريتها وتفسدها عليه وعليها
كان يود ان تبقي هنا وللابد
ولكنها فاجأته حينما استدارت له ناظره
في عينيه بقوه
وجرأه ليست بجديده عليها تلك الكارثه
تتفنن في ابداعه
استدارت له ونظرت
بعينيه لدقيقه
فأربكته وكأنه مراهق صغير
تلك الجميله ستنهيهه حتما
شعر بيديها تسير ببطء علي لحيته المهذبه راسمه باصبعها خطوطا وهميه
وهو تائه بها وبحركاتها
التي تفقده صوابه
نطقت أخيرا تسأله بصراحه
بتحبني
صډمه سؤالها بل وضربه بصميم قلبه
هو لم يجرأ من الاساس
علي الافصاح لها بمشاعره تلك
هل تسأله الان وهل سيجيبها هكذا ببساطه
تلك الورطه التي اوقعته بها كيف سيتصرف الان
أكملت قائله السؤال صعب اوي كدا
يوسف بهمس ودقات قلب
تتضارب مع موجات البحر التي ترتطم باليخت بشده مصدره صوتا أجمل من الالحان
أصعب مما تتخيلي
لارا بعبوس ليه صعب
مع اني متأكده ان شايفه في عنيك اجابه سؤالي
يوسف بحب
ولما انتي حاسه وشايفه ليه بتسالي
لارا بهمس يمكن نفسي أسمعها منك انت عاوزه أعرف ليه انا وانت قبطان وكل يوم في بلد شكل وتعرف بنات بعدد شعر راسك
ف
ليه انا اللي ربطت اسمك باسمها
ولا دا عمل انساني عشان تحميني من اكرم زي مبيقول
جدي وجدك
وليه بالطريقه دي
يوسف باندفاع لا طبعا وتردد ولكنها
شجعته قائله
لا ايه كمل
أخذ نفسا عميقا ونظر لعينيها قائلا بهمس
يوسف عارفه يالارا اول ماجدي حكالي الحكايه حسيت ان في ڼار دخلت قلبي ازاي بنت عمتي دمي ولحمي
تبقي كدا حسيت بحاجه غريبه
ولاول مره بوافق علي حاجه ومن غير ماافكر
ودا طبعا مش من فراغ
وصمت قليلا وكأنه متردد بالبوح بكل مافي قلبه دفعه واحده
ولكنه قرر أخيرا
وليحدث ما يحدث
فنطق بما جعل عينيها تبرز پصدمه
دي مش اول مره أشوفك يالارا
انا حافظ كل تفصيله فيكي من زمان
عينيك وضحكتك ووشعرك وخلخالك
بعرفك من دبت رجلك علي الارض
خلخالك اللي
بيسحرني ويجنني اول مبيحط برجلك علي الارض
لما كنتي بتيجي وتقلبي البيت هرج ومرج كانت امي بتشيط وبتجنن
وفي كل مره كنت بمنع نفسي عنك
وعن اني اخليكي تشوفيني بالعافيه
كنت شايفه انك صغيره اوي عليا
وان االلي في قلبي دا مجرد اعجاب بسيط وهيروح
كنت بډفن نفسي اكتر بالشغل والسفريات
كان
يبقي نفسي أسال عليكي
بس بمنع نفسي عشان
متعلقش اكتر بيكي
لحد اليوم اياه اللي حسيت
انك خلاص بضيعي مني
ساعتها المارد اللي جوايا طلع
وبكل انانيه وافقت انك تبقي ليا
ولو كنت هتحدي الدنيا بحالها عشان تبقي ليا انا بس
انا مش بس بحبك انا عديت الحب من زمان
يالولا
نظر لعينيها
يراقب تأثير اعترافه عليها
فوجدها تناظره بذهول
فاستجمعت كلماتها أخيرا وقالت
كل دا
ضحك بخفه وقرص وجنتها
قائلا واكتر
لو ينفع ادخلك قلبي تشوفي في ايه جوا
كنت دخلتك بس مينفعش بهدوء ووضعتها عليه
فازدادت ضربات قلبه تلك الجميله تلعب پالنار
بينما هي نطقت تسأله
بهمس
في ايه جوا
يوسف
ناظرا لعينيها بحب
تكلم ببحه عاشقه
جوا هنا قلب بيدق اوي اوي وفي كل دقه بيقول
بحبك يالارا
بحبك اوي
ارتعشت يديها ورفعت رأسها ونظرت لعينيه بتوتر
وقالت
يوسف انا
يوسف مقاطعا اياها بهدوء
ششش متقوليش حاجه يالولا
مش عاوزك تقولي حاجه مش حساها عشان ترضيني
انا عاوزك تقوليها وده وأشار ناحيه
قلبها
وده بيدق باسمي وبس
بيقول بحبك يايوسف
ساعتها بس هبقي أسعد راجل في الدنيا
وعلي فكرا مقالبك مش بدايقني
لا دي بتخليني طاير في السما
وانا شايف
ملامح الفرحه في عيونك حتي لو كان علي حسابي انا
لارا وكأنها تذكرت غجريتها وجنانها
سألته ببلاهه
كل جناني وكل مقالبي !
يوسف متذكرا
فجز علي أسنانه بغيظ
وقال مش كل كله يعني
ونظر لها پقهر
متفكرنيش يامجنونه انتي
لارا بهدوء الله يايوسف مش بسال
يوسف بغيظ من افسادها لحظاتهم
متفكرنيش يختي هو انا نسيت
ولا عشان قولت بلاش أنكد عليكي
يبقي خلاص
بس دا ميمنعش ان في قواعد
من هنا ورايح هتمشي عليها
نظرت له بسخط وقالت
وقد اشتعلت روح القتال بها
قواعد ايه ياعنيا دي
يوسف بصبر
فهو ليس علي استعداد بخړاب اجازته معها
تكلم بهدوء جازا علي أسنانه
حبيبتي يالولا
اهدي كدا اول منرجع من الاجازه دي
هنكلم في كل حاجه اوك
لارا بتردد مش مطمنالك !
يوسف بضحكه انا
دانا المفروض اخاڤ منك انتي
اه منك انتي يالولا
في حد يلبس أسود في فرحه
منك لله ياشيخه قفلتيني من الجواز كله
لارا بضحكه مجلجله
انا دانا غلبانه وبعدين دي الموضه
اش فهمك انت
يوسف پقهر
وهي يختي الموضه دي اخترعوها بس في فرحي انا
لارا بضحك وخبث
اه اخترعت من
أجلك
دي هيبقي ترند عالمي
يوسف بغيظ
قصدك ڤضيحه عالميه منك لله ياشيخه
ضيعتي هيبتي وقليتي بيا
لا ولبسالي خلخال
وعلي ذكر الخلخال اتسعت عينيها وكأنها تذكرت
قائله
يوسف
يوسف باحباااط ها اشجيني
لارا ببراءه هقولك بس متتعصبش
يوسف برفعه حاجب
لو كلامك هيعصب بلاش أحسن
لارا بتأفف لا هقول مليش دعوه
مش انا عروسه
يوسف بغيظ ومفتكرتيش انك عروسه ليه
وانتي بتتنيلي تلبسي فستان زي دا
جايه تفتكري دلوقت
لارا بتأفف يووه بقي اسمع
يوسف ها خير
لارا بحماسه عاوزه صاجات
يوسف پصدمه ايه
لارا ببراءه اه صاجات انت قلت ناقصلك صاجات وتبقي اجدع من رقاصات الموالد صح
يوسف ومازال بنفس الهيئه
نعم
لارا يوسف ركز معايا بقي
عاوزه صاجات مليش فيه
يوسف مربتا علي شعرها يهدهدها كالاطفال
لارا الله يهديكي انسي يا حبيبتي شغل الرقاصات دا
عشان مزعلكيش
لارا بتأفف اف منك خلاص هخلي كرمله يجبهالي
يوسف بشماته
اه وماله ابقي وريني هيجبهالك ازاي
لارا پبكاء مصطنع
اه مانتو اتفقتوا عليا وپبكاء أكثر
كدا يا سوفا أهون عليك
يوسف وقد رق قلبه لها
خلاص ياقلب سوفا هجيبلك اللي انتي عاوزاه
بس متعيطيش
لارا بفرحه بجد ياسوفا
يوسف بسعاده لفرحتها رغم علمه بأنها تمارس مكرها عليه
بجد ياقلب سوفا
بس بشرط
لارا پصدمه شرط ايه
لارا
پصدمه نظرت لعينيه
اما يوسف ينظر لها بمكر رافعا حاجبه معلنا التحدي
قرأت تحديه بعينيه
وقررت ان تنهي اللعبه لصالحها دائما
ببطئ مهلك
اجابته قائله
أبدا أبدا يوسف ولارا بس
يوسف بشرود وتوهان
بحبك يالارا
قائله عاوز أنام هنا
ضحك عليها
وهروبها من الاعتراف بمشاعرها
وتنهد قائلا
نامي ياقلبي
ربنا يهديكي يالولا
end flash back
الفصل الثامن
روايه القبطان
بقلمأسما السيد
zezenya
يجلس وبجانبه والده
ادهم السيرطي ذلك الرجل العصامي
الذي بني نفسه بنفسه
حينما فتح ماجد معه موضوع
زواجه من سالي
وفرح لفرحه ابنه
فيكفي ان ابنه اختارها بنفسه
لقد شجع اختياره حتي لا يصبح نسخه منه
فهو اختار شريكه حياته
متكبره متسلطه
خدعته المظاهر وأجبره والده
فعاش عمره بائسا كارها لها ولضعفه
لولا وجود ابنه ماجد وتلك شبيه والدتها داليدا ماكان عاش معا الي الان
لقد كبت غضبه منها
وعاش عمره بجانبها
حتي لا يتشتت ابناءه
عاش زاهدا ناسكا من أجل ابناءه
لا يجمعه
معها غرفه واحده
يعيش بعالمه علي ذكرياته مع من عشقها قلبه
اليوم أتي
لكي يكون عونا لولده
بتلك الخطوه بعدما تخلت عنه امه واخته
ولكنه قرر وانتهي الامر
سيزوج ابنه ممن اختارها قلبه وانتهي
لن يكون نسخه من ابيه
كارها متسلطا
لمن هم أقل منه
لقد ترك اموال ابيه بعدما فرقه عن حبيبته
واختار ان يصعد السلم
درجه درجه
بعيدا عن جو المظاهر الخداعه ولكن أبيه أجبره علي الزواج من ابنه الحسب والنسب لانقاذ تجارته
واختار ان يقف بجانب ابيه
حتي غيابه عن الوعي كان مدبرا منها
لاقترابه منها حتي تأتي بالوريث
لتستحوذ علي تركه والده
تلك الحيه التي يعيش معها
بعدما اكتشف فعلتها
كانت انجبت منه تؤما ماجد وداليدا
فحمدالله علي نعمه
ډفن نفسه بعمله الي ان علا وعلا
وأصبح من أكبر الموردين بمجاله
حتي ورث والده أحرق قلبها عليه
وتبرع به جميعا
فصبت كامل تركيزها علي زواج داليدا من يوسف ابن أختها
ولعداله الرب حطم آمالها بزواج من ابنه عمته
تنهد أدهم
ونظر للشاب الذي يجلس أمامه
وكأن نظراته وكلامه مألوفا له
يذكره بشخص ما عزيز علي قلبه
تجلس بالغرفه يتأكلها الفضول لما اتي
امعقول من اجل تهديده
ومؤكد سيرميها اكرم له
فلقد أقسم انه سيوافق علي أي عريس قوي الشخصيه
حتي يربيها فهو قد يأس منها
كما يخبرها
زفرت پغضب ماشي يااكرم الزفت
ان موريتك انت وعريس الغفله
مبقاش انا
عااااا فينك يالارا كونتي ساعدتيني
اطفشه دلوقت
دلفت امها لها
بطاطا بفرحه
بت ياسالي انتي يازفت
سالي بغيظ ايه يامه مابراحه في ايه
ضړبتها بطاطا
وبضحكه صافيه أخبرتها
قومي يابت البسي
عشان تقبلي عريسك وأبوه
شهقه وصدمه خرجت من حنجرتها
سالي پصدمه عريس عريس مين ياامه ده
هو انا كيس جوافه هنا
مبيتاخدش رائي يعني
بطاطا برفعه حاجب اه ملكيش رأي
ايه رأيك بقي
انا وكرمله درسنا الموضوع
وقررنا
نحن بطاطا ام كرمله وكرمله حبيب قلبي
نجوزك من الواد المز الجامد اللي برا دا
عشان ذو هيبه وشخصيه
يقدر يربيكي من اول و جديد
سالي پصدمه
بتبعيني يابطاطا
اومال لو مكنتش بنتك
كنتي عملتي فيا ايه
بطاطا وهي ترفع قدمها بخفها
من رشاقتها الجديده
ومظهرها الشبابي
متناوله حذائها
كنت عملت كدا ياروح امك
واخذت تكيل لها الضربات
علي
سالي عااااااا
خلاص خلاص
بطاطا پحده مصطنعه
لا والنبي مااسيبك الا اما تقولي
خلاص يابطاطا
الراي رايك والشوره شورتك
سالي پبكاء
ماشي يابطاطا اظلمي اظلمي
بطاطا ها اخلصي
سالي عااااا خلاص سيبيني موافقه موافقه والله لوريك ياماجد الزفت
بطاطا وهي تدفعها بسرعه
فاصطدمت سالي بالخزانه خبطت رأسها
ايوا ناس مبتجيش الا بالعين الحمرا
سالي بۏجع اه منك لله يابطاطا
ورمتيلي دماغي
عااا هبقي مغصوبه وكمان مورمه
بطاطا وهي تقذفها بالحذاء
غوري يابت
يالا دقيقه وتكوني ورايا
والا اقسم بالله
اخليكي فورجه وانتي عارفاني
سالي بغيظ ماشي يختي
ربنا عالمفتري
بعد ربع ساعه
من التعارف بين أكرم
ووالد ماجد
توسعت عين أكرم پصدمه و رمقها بغيظ
متمتما ياواقعه طين
ماشي ياسالي الزفت اصبري عليا
ماجد وقد سمع تمتمته
وبغيظ من تحت أسنانه
نهار أسود
أقول لابويا ايه
اكرم
وهو ينظر له بغلب
لو طفشت دلوقت والله مهزعل
ماجد بغيظ منه أطفش ايه
انا قتيل اختك دي
لو مجوزتهاليش برضاك
هخطفها واتجوزها ڠصب
رمقه اكرم بغيظ وهم ان يتكلم
الا ان صوت والد ماجد المرح
ادهم بمرح أخرس انت وهو محدش له دعوه بعروسه ابني
تعالي ياحبيبه عمو هنا
نظرت لماجد بشماته
وخرجت لسانها له بنيه اغاظته
و لم يلمحها غيره
فجز علي
اسنانه
فاندثت هي بجانب والده
ماجد پحده لازقه في ليه كدا
انعدلي
أكرم بسرعه ماتهدي ياعم الشبح
متشخطشي في اختي
أدهم وقد زفر منهم
تسمحو تخرسو انتو الاتنين
نظر لسالي بمكر فغمزت له في الخباثه
وقال حبيبه عمو ايه رأيك في ابني
موافقه ولا لا
ماجد واكرم بلهفه معا موافقه موافقه
شهقت ونظرت باتجاههم
قائله بغل
طبعا مانتو عاوزين تخلصو مني
دخلت بطاطا علي صوتهم المرتفع
ملقيه السلام عليهم
وعلي الرغم من سنواتها
التي تعدت الاربعين
ولكنها مازالت جميله الا الان
روح الشباب بها زادها
فتنه حجابها وعباءتها السمراء
بفضل ريجيم الشهور السابقه باتت
أجمل وأصغر
وخطواتها أصبحت أسرع
انخفض وزنها فانخفض عمرها وأصبحت فاتنه
رغم تقدم عمرها
الا ان طلتها خير وافضل من الاف الفاتنات
فمن قال ان الشباب شباب السن
ولكن الشباب شباب الروح والقلب
خطفت قلب الزاهد الناسك
فاندفع واقفا قائلا
پصدمه
فاطمه
فاطمه وكان
احدهم سقط فوقها سطلا من الماء
البارد
تراجعت للخلف پصدمه
تشبه خاصته
ادهم
وقف ينظر لها بعين مشتاقه ملتاعه
من سنوات الفراق
واللوعه
وهي تنظر له پصدمه
والجميع ينظر لهم بدهشه
أخيرا تكلم اكرم قائلا
انتو تعرفو بعض
ارتبكت فاطمه وخفضت نظرها
وكذلك
برعشه ودقات قلب مرتفعه
ادهم بحزن وفرحه بآن واحد
ازيك يافاطمه
ليكي وحشه
فاطمه وهي
الا ان يد أكرم اسرعت بغيره
مصافحا اياه هو
بعدما لمح تلك النظرات
فمؤكد قصه الحب التي سمعها تحكيها لابنتيها
كان هو بطلها
واضح علي حالهم
وضوح الشمس
أكرم بغيظ
معنداش حريم تسلم علي رجاله
ولا ايه يابطاطا
نظرت له امه بغيظ
وضړبته خلف رأسه قائله
طبعا ياروح بطاطا
بطاطا بود نورتونا ياجماعه
وبنظره مسيطره لابنائها
أثارت اعجاب الناسك في هواها
اقعد يأكرم
زفر أكرم بغيظ
ماشي اديني قعدت
بينما هو ينظر لها وكأنها الدنيا وما فيها
حبيبت المراهقه وعشق الشباب
امعقول بعد تلك السنين
يلقاها ومتي
هنا
ومن تكون والده من يعشقها ابنه
يالا جمال الاقدار
اي نصيب هذا
يعلم انه هو من خسرها بالخضوع
لاجبار والده
علي الزواج من ابنه الزوات
وتركها هي
لقد كان السبب الرئيسي
لقبول زواج ابنه من سالي
هو ان لا يكون ادهم السيرطي الجديد
اراد لابنه ان
يعيش مافقده هو
تنهد ورفع نظره ينظر لها تلك النظره العاشقه التي كان ينظر لها بها
ومازال
ولكنها لم تخفض نظرها كأيام المراهقه خجلا
ولكنها نظرت له خذلا
وهذا ماأوجع قلبه
مع دمعه تهدد بالنزول وكسر هيبته
هي أمامه بجمالها رغم السنوات التي مرت عليهم
مازال هذا القلب الحزين يدق لها وكانه شاب ببدايه العشرينات
فهل تغفر
هل تغفري ياحبيبه العمر
تستعد لقفذتها الذهبيه كما تسميها
هو يمنعها منذ يومين عن فعلها رغم علمه بأنها سباحه ماهره
كانت
ترتدي بكيني من قطعتين
وللصراحه
فاستعانت بملابسها الداخليه
ضحكت بشماته تحدث
نفسها
وريني بقي يا سي يوسف هتمنعني ازاي
ثواني وقفزت برشاقه
في المياه
ثواني واستوعب الامر ماان بحث بعينيه ولم يجدها
قفز مسرعا قائلا
پغضب
لاراااااااا ياعملي الاسود
صعد الدرجات الفاصله
عن سطح اليخت مسرعا
باحثا عنها بعينيه مناديا اياها بصړاخ
الا ان لمحها تسبح بمهاره علي ظهرها
لارا حينما سمعته يالهوي دا صحي
استخبي فين انا
ولكنها اكملت سباحه ولم تبالي
رفعت نظرها فوجدته امامها
فرفعت يدها قائله
سوفا انا اهو
يوسف بغيظ سوفا ياسفله
اصبري عليا
وقفز مشاركا اياها جنانها
لارا وهي تبتعد عنه بسرعه
ضاحكه بسعاده
سوفا المايه تجنن
يوسف وهو يسبح باتجاهها ناظرا لما ترتديه
لارا يازفت
انا قلتلك ايه
وكعادتها تستطيع
ابخار غضبه بثواني
فقررت ان تجربه معه هو
عله يهدأ ولا يغضب غير واعيه
لانقلاب السحر علي الساحر
وبجرأه
ولاول مره
خفيفه كالفراشات
فارتعشت أطرافه
وزادت ضربات قلبه
وبهمس
سألته زعلان
اومأ بصمت بالايجاب
فرفعت رأسها
أخري ولكن متمهله
يوسف بعدما بعدت
ولكن بصوت هش
لارا انتي بتلعبي پالنار
لارا بهدوء
لسه زعلان مني
يوسف وقد أعجبه تلاعبها به وقرر اللعب معها
اومأ بالايجاب
وهي كانت أكثر من مرحبه به
تائهه معه بعالم خلق لهم
فقط
بعد ثواني
لارا وهي تدفعه بضعف
يوسف
يوسف ويديه تعبث بها فسادا
ومن بين مشاعره المحمومه
قلتلك متلعبيش پالنار
لارا بضعف حرمت
يوسف بهمس ششش
ثواني وكان يخرج من الماء ساحبا اياها خلفه
لارا بهدوء
وقد علمت انها من جنت علي نفسها
يوسف
يوسف وقد فاض الكيل به حملها بسرعه
قائلا بلا يوسف بلا زفت
جننتي امي
اصطحبها للاسفل
دافعا الباب خلفه بقدمه
وسكتت شهرزاد عن كلامهم الغير مباح
بس بقي عيب هيا اللي جبته لنفسها
الراجل كان عاقل جننته لارا
يالا تستاهل
فووت وكومنت والا هزعل وأجيب ناس تزعل هاااا
اظن بارت اخر الليل يستاهل
الصوره اللي فوق دي
لبطاطا وادهم
أحسن من الشباب والله
ونفس النظره المشتاقه
هييييييه اوعدنا يارب
تفاعل بقي ولايك وكومنت محترمين لان التفاعل وحش جدااا
واه قولو لرشا اخر مره هشترك في فاعليه
عاااااا حرااام
الفصل التاسع
روايه القبطان
بقلم أسما السيد
انتهت ثوره مشاعرهم المحمومه وهي كانت كالفراشه بين يديه
تلك الجنيه اطاحت بعقله وقلبه
هي من جنت علي نفسها بتصرفاتها وچنونها
لم يكن يخطط اطلاقا باتمام زواجه منها الان
كان يريد ان يعطي لنفسه ولها مزيدا من الوقت حتي تعتاده ويعتادها
ولكنها وكالعاده اسټنزفت مشاعره معها
هو من الاساس
كان علي يتماسك امامها ڠصبا
كان يريدها وبكامل ارادتها
ولا تريد النظر له وللصراحه هو اكتر من سعيد لرؤيته خجلها
هذا ولاول مره
مستغلا اياه
باحراجها اكثر وأكتر
بيديه التي تعبث بها فسادا
يوسف بجراه وضحكه رجوليه
وبصوت هامس
بعدما تحكم بضحكته أخيرا
الله هو الجميل مكسوف بجد بقي
لارا يوسف احترم نفسك بقي وشيل ايدك دي
عااااا انت قليل الادب لييه
يوسف بضحك اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وانتي عامله شجيع السيما في المايه
وهئ ومئ وحركات
لارا بصړاخ عاااا
اسكت بقي
ارفعي راسك يالولي
هزت رأسها بالرفض
يوسف ارفعي راسك
ياقلبي
انتي مكسوفه مني
هزت لارا راسها بالايجاب ولم تتكلم
افتحي عينك يالولتي
فتنهد قائلا
هزت رأسها بالنفي
بس انا مش بحبك انا بعشقك يالولي
وانهي كلامه مختطفا من رحيقها عسلا اكتر
مدونه موسيقيه كان هو مؤلفها وعازفها
وكانت هي احدي مستمعيها
مستمعيها الكرام
كان جالسا
علي مكتبه بالمشفي التي يعمل بها مع سيلا منذ عاد من امريكا
فجأه اقتحم شخصا الغرفه
سليم بصياح عااا يخربيتك قطعت خلفي في حد يدخل كدا
قاخيلا پحده أ
قسم بالله ياسليم لو مقولتلي أليس فين
لكون مشلفطلك وشك ومخليش الدكتور يعرف يعالج اي حاجه فيه
والتقيله بقي مش هجوزك اختي
سليم بصړاخ
عااا يخربيتك ايدك تقيله هو انا تايه عنها قلتلك معرفش أليس فين
فارس بغيظ ولاااااااا
متعملهمش عليا
ازاي متعرفش وهيا كانت قاعده عندكو
سليم بغيظ وانا اعرف منين انا كنت في البلد وقتها
كانت مع لارا
طول الوقت حتي يوسف ميعرفش
فارس بصړاخ متكدبش ياسليم انت عارف
قولي أليس فين
سليم وقد يأس ان يتركه
وبتنهيده قال معرفش
تركه فارس وجلس علي الكرسي خلفه زافرا بۏجع
انا قلبت عليها الدنيا مش لقيها
انا عارف اني غلطت بس ندمان انا خسارتها وللابد
اعمل ايه ونكس راسه بحزن
سليم وقد رق قلبه له
مفيش غير واحد
بس اللي ممكن يساعدنا
فارس بلهفه
مين قول
سليم بهدوء ماجدالسيرطي
وبالفعل هاتفوا ماجد الذي اقترح ان يتتبعوا رقم هاتفها
وهو سيقوم بالمهمه وسيخبرهم بما توصل له
منذ أتي تلك الليله وهو ساهم سارح في ملكوت اخر لاحظ شروده طوال الطريق
وسؤاله بين الحين والاخر عن عائله فاطمه واحوالها
يعلم ان هناك خطب ما
وقرر اخيرا ان يساله
تقدم
له وهو جالسا وعلي وجهه حزن الدنيا وشرودها مباغتا اياه بسؤاله الصاډم
بعدما استعاد شخصيه وكيل النيابه
بتحبها
نظر له والده ادهم بشده وبتلبك كالاطفال
ها هيا مين دي
ماجد ومازال علي هيئته فاطمه
ادهم وقد علم انه لن يستطيع ان يتماسك اكتر
تنهد وقال بيجري عشقها في دمي
تراجع ماجد پصدمه من رد والده
والده ليس بكبير لقد تزوج صغيرا وانجبهم وهو بعمر ال من يراهم يعتقد انه اخ واخيه ليس ابن ووالده
لطالما كان والده قريبا منه لقد كبرو ونضجوا سويا
والده لم ولن يكون كأب عادي
هو مثال فخر لعلاقه الاب بابنه
اكمل رغم صډمته من امتا
أدهم بهدوء من قبل ماتتولدو
عشق الصبا والمراهقه عشق الشباب والرجوله
وببساطه اكمل
بعشقها وهعشقها
عشت ناسك زاهد عاهدت نفسي ان مكنتش ليها وهي ليا
ماجد بس انت كدا بظلم امي
ادهم پحده هي اللي ظلمتني وظلمت روحها بحبها وجشعها للمال والسلطه
امك كانت زميلتنا بالجامعه انا وهي وفاطمه
امك وفاطمه كانو اصحاب كانو اكتر من اخوات عشقي ليها الكل كان عارفه
فاطمه لادهم وادهم لفاطمه امك طعنتني وطعنت صديقه عمرها
وبطمعها وجشعها حاولت كتير تفرق بيني وبينها ومعرفتش
ولما محاولاتها كلها خلصت اتجههتت لباباها اللي كان شريك جدك الله يرحمه
وخلت ابوها يجبر جدك عالجواز
كنت لازم اساعد ابويا بأي طريقه دا واجبي
اتخليت عن حبي وډمرت سعادتي
واضطريت اتجوزها بعد ماسوءت سمعه فاطمه بالجامعه بحالها
وادام جبروت امك اللي كان صډمه لينا قبل الكل
فجاه اختفت فاطمه واختفت معاها كل حاجه حلوه
عرفت بعدها ان اهلها جوزوها واستقرت بعيد
وصمت متنهدا هحكيلك كل حاجه
قص علي ابنه كل شئ هم اعتادو علي الصراحه بينهم
فإذا كان ابنه يريد الصراحه فليستمع
ماجد بخضه امي انا عملت كل دا مش معقول
ادهم بتهكم وما خفي كان أعظم
ماجد بصرامه هتعمل ايه
أدهم بحيره معرفش بس انا مش عاوز غير تسامحني
نظره الخذلان اللي شفتها في عنيها قطمت ظهري ياماجد وجعتني أووي
ماجد بصرامه انت لازم تطلق امي الخطوه دي كان لازم تاخدها من زمان
ادهم پصدمه انت اللي بتقول كدا
ماجد بلين لو قولت غير كدا تبقي انانيه مني
حقك انك تعيش باقي عمرك في سعاده
امي مبتفكرش في حاجه غير الفلوس والشهره
ومد يده ساحبا لوالده بمرح قوم ياأبو الاداهيم
مبقاش انا ماجد ان مجوزتك بطاطا وغمز له
ادهم بمرح اوعي ياجدع هنهزر احنا بقي
ماجد برفعه حاجب خلاص سيبك كاني مقولتش حاجه عيش مع ميرفت ميرفت حلوه
أدهم پصدمه ميرفت مين يالا
اسمع اما اقولك يانعيش عيشه فل يانموت احنا الكل
ماجد پصدمه بتهددني يابابا
ادهم بغيظ قولتلك متقوليش يازفت بابا مين يالا
دانت اللي ابويا
انت مبتشوفش نفسك في المرايه تفلق مني اتنين
ماجد بغمزه لا الصراحه مز مز
ادهم وهو يدفعه طب يالا ياخويا يالا
بعد نصف ساعه كان يصف سيارته امام مكتب مأذون شرعي
ماجد وهو يدفعه انزل ياحاج الله يكرمك انت داخل
سخن اوي كدا ليه
جواز كدا علطول
مش لما تخلص من واحده تتجوز التانيه الاول
نظر له أدهم وباشاره للمكتب
انت تقصد اللي فهمته
ماجد وهو يهبط من السياره هو دا يالا ياراجل
أدهم بعدما هبط من السياره
ماجد انت متأكد ان انت واختك مش محتاجني في حياتكو
ماجد وهو يدفعه للصعود يابابا يا حبيبي انت ضحيت عشانا كتير
ان الاوان انك تلحق اللي فاتك
أدهم بتردد بس فاطمه مستحيل تسامحني
غمز له ماجد قائلا
متقلقش سيب الموضوع
دا عالله وعليا
وفي مكان آخر كانت هناك علي طاوله العشاء
يدور نقاشيشبه ذلك النقاش التي قاده أدهم من دقائق
يزيد عليه تفهم البنت وڠضب الولد
أكرم بغيره وهو انتي كنتي بتحبيه اوي كدا
فاطمه ببهدوء أديك قولت كنت
وبعدين فضنا بقي من السيره دي
فضيناها من زمان
تنهد أكرم بتعب قائلا
مظنش يابطاطا
وبدراما
الماضي عائد وبقوه
رأيكو وتعلقو بضمير بقي
ومتنسوش الفووت
الفصل العاشر
روايه القبطان
بقلمأسما السيد
ها ياست البنته كلها خلاص نويتي
أليس بضحكه صافيه
بحب وحنان
في ايام ۏجعها ووحدتها
عمتها ناهد
أه ياعمتو نويت لازم علشان شغلي
ناهد بطيبه
عارفه يا حبيبتي عارفه ربنا يصلح حالك ويريح جلبك يابتي
أليس ادعيلي ياعمتو
ناهد دعيالك ياجلب عمتك
يالا بينا ننزلو عشان جدك وجدتك زعلانين جوي
وجدك مصمم يفتحلك مستشفي جاره اهنه
اليس بضحكه ودوده
جدو دا مفيشش منه
وبوجع اكملت
ياريتني عرفتكو من زماان كانت حاجات كتير اتغيرت
ياريت ياجلب عمتك
بس ياجلبي محدش بيغير جدره ونصيبه
كان مكتوبلك ومكتوبلنا
أليس ونعم بالله
يالا بينا ياعمتو
يالا ياجلب عمتك
أليس وقد تراجعت بتردد
همست
قائله
عمتو
ناهد نعم ياجلبي
أليس بتردد تعالي معايا ياعمتو انا مبقتش عاوزه اعيش وحيده
خليكي جنبي انا بحس بالامان وانتي جنبي
ناهد بتردد بس اني
اليس بس ايه ياعمتو القصر مليان
أعمامي وولادهم هيهتمو بجدي وجدتي
احنا ملناش غير بعض ياعمتو
كل القصر هنا بيغني مواله
مفيش غيرك انتي وجدي وجدتي
رحب بيا
يالا ياعمتو وافقي بقي
ناهد بتنهيده خلاص امري لله يابت اخوي
مانا كمان روحي اتعلجت بيكي
ربنا يخليكي ليا ياعمتو
و
بعد ساعه كانو ينطلقون للمدينه
واليس تنظر بسعاده لذلك الطريق التي اتت به وحيده تائهه
ليس معها الا اكرم ذلك الشاب
مثال للرجوله والشهامه
تقسم لو كان اكبر قليلا لوقعت بحبه
وشهامته
هنيئا لمن تجمعها الايام
بشخص مثله
فالرجوله
افعال ليست كلمات تقال
لكذتها عمتها بمرح
بتضحكي علي ايه يامخبله
أليس وهي تضع رأسها علي كتف عمتها براحه
أبدا ياعمتو
فرحانه اني مرجعتش زي ماجيت
فرحانه بيكي
الوحده وحشه اوي ياعمتو
تربت علي رأسها
وقالت جلب
عمتك اوعدك مسبكيش واصل الا لما وصلك بيدي ليد عريسك
وعلي ذكر عريسها تبسمت بتهكم
ورددت بلامبالاه من حالها
انشالله ياعمتو
تجلس هي وابنتها وأختها بمنزلهم
تخططان كيف يفرقان يوسف عن تلك
الفالجر كما يلقبوها
ميرفت بغل
بقي ابنك يسيب بنتي انا بعد
ما استنته السنين دي كلها ويروح لدي
فريال پحده
وانا اعمل ايه يعني خدوني علي خوانه
احمد الشامي لعبها صح وخدنا علي خوانه
داليدا بعجرفه انا مش عارفه ايه عجبه بالبيئه دي
بس مبقاش انا ان
مخليته يلف حوالين نفسه
اصبرو عليا
كانت فريده ستتكلم الا ان صوت الخادمه
القادم
تخبرها بأن هناك شخصا يريدها جعلها تقف باستغراب
وتسرع لكي تري من يكون
ميرفت أيوا مين انت
المحضر انا محضر من المحكمه يافندم
ميرفت پصدمه
محكمه مين
المحضر وقد مد يده لها بورقه ما
امضي بالاستلام يامدام
فريال وقد اتت خلفها ايه دا
أخذت الورقه منه ومضت ميرفت
واستدارت لفريال الشاهقه پصدمه
ميرفت ايه في ايه
أخذت منها الورقه بسرعه وپصدمه رددت
طلاق طلاق ايه
وبهستيريه انا اتطلقت
داليدا وهو ټخطف الورقه منها لكي تتأكد مما سمعته
ازاي بابا يعمل كدا
فريال پحده دا اټجنن خلاص
دخل ماجد بتلك اللحظه وقد استمع لحديثهم فصاح بخالته
قائلا
ادهم السيرطي اللي انتي وقفه في ملكه وفي نص بيته
عيب والله عيب يافريال هانم
وبعدين ايه العيب في اللي حصل
واحد وواحده مش متفقين من سنين علاقتهم مبنيه
عالزيف والكدب
ميرفت
پحده
ماجد اخرس انت اټجننت
ماجد پحده اكبر مثلها
لا ماتجننتش قصدك عقلت
واوعدك ان اللي عملتيه زمان
واللي ضيعتيه من بابا انا اللي هرجعهوله
وبايديا
وتركهم وصعد ياخذ ما جاء من اجله
ولكنه استدار لهم قائلا
اه علي فكرا بابا قرر يسيبلك البيت دا تعيشي فيه
وكل شهر هيوصلك مبلغ مني انا مش من بابا يعيشكو نفس العيشه اللي كنتو عايشين فيها
اظن دلوقتي مش هتحسوا بالفرق
وبتهكم اكمل مع اني مظنش اني في عندكو احساس من أساسه
نصف ساعه وكان ينزل بشنطه وشنط والده
ميرفت پصدمه ايه دا انت كمان هتسيبنا
رفع حاجبه لها وبتهكم قال
ومن امتا يهمك امري كدا
وعموما عشان ترتاحي انا عمري مهسيب بابا
وانتي عارفه
خفضت رأسها بخجل من نفسها فهي قد تناست ماجد في خضم صراعاتها علي ملذات الحياه وتركته لادهم حتي أصبح نسخه منه
ماجد وهو يوجه كلامه لاخته توأمه
داليدا هانم وقت ماتفوقي وتعرفي طريقك
هتلاقي بابنا مفتوح ليكي دايما
بس أتمني ساعتها ميكونش فات الاوان
وتركهم ورحل
فريال لميرفت ابنك يقصد ايه باللي قاله
اني اللي ضيعتيه زمان هيرجعو
تفتكري ادهم حكاله حاجه
ميرفت بشرود مش عارفه ربنا يستر
انا ادهم ميهمنيش ادهم بالنسبالي كان بنك فلوس
وبس
عمري ماحبيته حتي لما حاربت واتجوزته كان عشان اوري الجربوعه اللي كان مفضلها عليا مقامها
وتعيش مكسوره مذلوله
فريال تفتكري يكون قصده هيا
ميرفت معرفش معرفش
تقف امامه مرتديه هوت شورت
بصناره صيد وهو خلفها يساعدها علي رميها
وصوت ضحكاتهم تملأ المكان سعاده وبهجه
يوسف بضحك اوعي ياأوزعه مش هتعرفي ترميها
لارا بعند لا هعرف وهتشوف
يالا بقي ساعدني
يوسف وهو يهمس بأذنها متسيبك من اكل السمك وتعالي اآكلك انا عسل
لارا وهو تلكذه بعدما فهمت تلميحه القبيح
انت مبتزهقش عسل انا زهقت
يوسف باستنكار انتي يابت فقر
وبهمس أكبر ومكر هو في حد يزهق من العسل
دانا بعشق العسل واموت في العسل
لارا بضحك
طب اوعي بقي احسن العسل بتاعك يجيب السكر
يوسف بغيظ منها
طيب يختي خليكي انتي في السمك
يالا ياعملي الاسود
لارا بحماس يالا ياشبح
يوسف بقرف شبح يابيئه
يوسف پخوف رفع يديه باستسلام
احلي بيئه في الدنيا
لارا بضحك اه بحسب تعجبني كدا يابن فريوله
يوسف بغيظ فريوله
سفله
لارا يووسف
يوسف عيون يوسف
لقد أصبحت ادمانه ولا نيه له للشفاء منه
لارا بتأفف سوفا
الصناره مجبتش ولا سمكه وانا جعانه
يوسف بتوهان جعانه ياقلبي
لارا اممم جعانه جدا
يوسف علي نفس حالته مقلتلك ااكلك عسل
يوسف بمكر
وردد بغيظ من قطعها له لحظاته
الرومانسيه
انتي اللي تفكيرك شمال يالولا
والروايات اللي بتقريها دي بوظتلك دماغك وفسدتلك أخلاقك
لارا بغيظ منه فهو منذ رأها البارحه وهي تقرأ روايه بها مشاهد جريئه
flash back
نام بعمق اما هي حاولت وحاولت ولم تستطع
فجاه تذكرت ان معها هاتفها وتحفظ عليه العديد من الروايات
اذن ستقضي الليل
بعرض البحر وفي يديها روايه
اكثر شخص وقح بالكون كله
وللصراحه هي أصبحت تعشقه
متمته من بين اسنانها وقح بس بحبك
كتك القرف في حلاوتك ياشيخ
شعر بالبروده وفتح عينيه فوجدها تعتدل
وتأخذ هاتفها تبحث به
كان يراقبها بصمت وهي لا تشعر به من الاساس
قاده الفضول لرؤيه ما تحدق به هكذا باهتمام
فرفع رأسه وهي حتي لم تلاحظه
أوتشعر به فكانت بعالم أخر
فوقعت عينه
علي ماتقرأه فتوسعت عينيه بدهشه وصدمه
جرييئته الوقحه تقرأ روايات صنفت 18
كانت تقرأ بتركيز غير واعيه له حتي انه استقام يقرأ بجانبها
صفحه وراء صفحه الروايه
جريئه وللامانه شيقه
صړخت بفزع ورمت
الهاتف
فانتبه انه كشف نفسه
لارا عاااا
انت صاحي من امتا
يوسف برفعه حاحب من اول ما
ولا بلاش اصلي بتكسف
لارا بخجل وڠضب وضعت يديها علي وحهها قائله
اسكت اسكت
عااااا
تجلس علي قدميه
قوليلي بقي يالولي من امتا بتقري الحاجات دي
لارا پقهر منه
اسكت بقي وبعدين انا حره بقي
رفع حاجبه قائلا بمكر
روايات فوق ال يالولي تؤتؤ
وبهمس اكمل وانا أقول الخبره اللي احنا فيها دي منين
لارا بخجل عااااااا اسكت بقي
يوسف بضحك ومكر هسكت بس بشرط
لارا وهي ترفع اصبع واحدا
من يديها الموضوعه بأكملها علي وجهها
وتنظر له بنظره الفأر المذعور
شرط ايه
يوسف هتنفذي يعني
لارا وهي تومئ بسرعه بالموافقه
موافقه موافقه
يوسف وبتأني
خلاص تطبقي المشهد اياه عملي
لارا پصدمه عاااا يامجنون
وتحت اصراره
عليها استمروا
طوال الليل بالتدريب العملي
back
أفاقو علي صوت الخطاف فوقفت مسرعه
عااا سمكه أخيرا
جرت باتجاه الصناره وهو خلفها
ثواني وخرجت السمكه والتي كانت عباره عن حذاء قديم
وهي تقف عابسه بوجهها ممده شفتيها كالاطفال
نظر لها ولم يستطع تمالك نفسه
علي منظرها فضحك بصوته كله عليها
صوت ضحكاته سمع صداها بالبحر كله
ضړبت بقدمها الارض قائله
اضحك اضحك عااا
يسألها بمكر ولهفه معا
تاكلي عسل
لارا بضحك آكل عسل بالقشطه
يوسف هو دا صلاه النبي أحسن
نسيبهم بقي يأكلو عسل اليومين دول
بس ياكشي متقلبش بصل في الاخر
ها تشربو ايه
الفصل الحادي عشر
روايه لقبطان
بقلم سما السيد
يالارا بطلي جنان قولتلك لا
لارا بغنج عشان خاطري ياسوفا والنبي
أخر مره احنا خلاص راجعين بكره
يوسف وقد بدا غنجها يؤثر عليه لا ياقلب سوفا
انا قولت لا يعني لا
يوسف بهمس لها لارا انتي مبتلعبيش بعدل كدا
لارا بتوهان
ولا انت ياقلب لارا
يوسف باستنكار من أفعالها واتهامها
أنا
هزت رأسها ببطء وقالت ايوا انت
لقد باتت تمارس سيطرتها عليه وبقوه
باتت تفهمه من نظره عينيه
هو وقع صريعا لهواها وانتهي الامر
ولكن هناك شيئا بداخل قلبه
يخشي من تلك السعاده الكبيره والجديده عليه
هو تربي وحيدا
مثلها بالرغم من وجود والدته وجده
الا ان وجودهم كان كعدمه
اتحسب انها وحدها من مرت بطفوله صعبه
لو أخبرها بما عاناه لحمدت الله علي ماعاشته لذا بات يخشي ان يفقدها هي
هي كل عالمه
لذا سيعمل علي ان تكون له وكفي وهذا كافيا ليفعل ما يفكر به
انتبه عليها تتحدث پغضب
يوسف انت مش مركز ليه
قولتلك عاوزه انزل المايه اوف بقي
ضحك قائلا انا عارف اني مش هخلص من زنك
يالا ياستي
قفزت واقفه بمرح صاړخه ايوا بقي
صړخ بها قائلا انتي يامجنونه هتعملي ايه
لارا ببراءه وبرفعه حاجب هقلع هعمل ايه سلامه عقلك ياسوفا
يوسف پحده علي اساس انك مش شايفه المراكب واللانشات اللي حوالينا
لارا وهي تنظر يمينا ويسارا
هناك بالفعل مراكب ولانشات ولكن كل بحاله
الجميع يستمت
بأشعه الشمس حولهم
منهم عاشقين بالماء يلهون
ومنهم من يصطاد وبالاخيركل بحاله
لا أحد لديه وقت لينظر لاحد
هزت رأسها باستنكار قائله
اومال هنزل ازاي انا
نزل للاسفل وصعد حاملا بدل للغطس وحامل اكسجين
وضعهم امامها قائلا
اي خدمه ياستي
لارا وقد فهمت عليه
فصاحت قائله بجد هنغطس
يوسف بحب وانا من امتا كدبت عليكي
يالا تعالي بقي اما اساعدك تلبسيه
انا بحبك اوي ياسوفا
تسمر مكانه وأنزلها ببطء
انتي قولتي ايه
يالارا
لارا بخجل فقد وقعت بلسانها
يوسف بهمس لارا
عيون لارا
نظر لها ببلاهه فأكملت بما جعله يفقد عقله
بحبك ياسوفا
وضع يده علي قلبه في محاوله منه لتهدءه دقاته
ضحكت فقال اوعي تكوني بتجربي مشهد من رواياتك عليا يالولا
لارا باستنكار ايه دا انت هتزلني دا مكنشي مشهد دا
اوف منك فصلتني
وتركته وذهبت حامله عده الغطس لكي ترتديها
اما هو ينظر في أثرها پصدمه اه يابت المجانين
انا اللي فصلتك ولا انتي اللي
حارقه للحظات الرومانسيه
وصړخ بها قائلا ماشي يابتاعه الروايات
يابتاع قاصي وتيماء ماشي
لارا وهي ترد عليه من الاسفل
اش فهمك انت بالرومانسيه
ياريتني اتجوزت
واد حليوه وشخصيه كدا زي قاصي
يوسف بغيظ قاصي ياسفله انتي هتلاقي فين في حلاوتي ولا جمالي ولا شخصيتي
اصبري عليا
لارا بضحك عليه مغرور وواخد مقلب
انا عاوزه واحد زي قاصي كدا
يقولي يامهلكه
يوسف پحده وصړاخ وهو يهبط
لها لارا هوريكي ياسفله اصبري
لارا عاااا ياماما
اهدي ياابو سريع
بعد ساعه
يوسف بشماته ايه يا مهلكه لسانك راح فين
لارا بخجل انت قليل الادب اوعي كدا الليل ليل خلاص
ضيعت علينا الغطس وضړبته بالوساده
يوسف بضحكه رجوليه تذوب بها
الله مش كنت بثبتلك اني أجدع من سي قاصي بتاعك
ولا أسيبك يعني تسوءي سمعتي وغمز لها
لارا وهي تضع يدها علي وجهها بخجل
عااا اسكت بقي انا حرمت مش هقرأ روايات تاني
يوسف بضحك
عليها
قولتي كدا من يومين
دا مرض ياقلب يوسف
بس ولا يهمك بصي انتي تقري نظري
وانا عليا العملي
قائلا مش هسيبك الا لما تقولي
انا ولا سي قاصي بتاعك
لارا من بين ضحكاتها التي تتردد خلفها
انت والله انت أحلي سوفا بالدنيا
يوسف بانتصار
أيوا كدا هو دا
تعالي بقي اما أكافأك
لارا يوسف
يوسف بهمس جننتي يوسف ياقلب يوسف
أليس
رفعت نظرها من علي بعض الاوراق أمامها
ونظرت بأتجاه الصوت
صوتا تعرفه عن ظهر قلب وهل نسته يوما
أليس برزانه وجديه اتفضل يابشمهندس
أقدر أخدمك بحاجه
فارس بذهول من ردها وهيئتها الجديده
أليس انا وبتوتر أكمل
انا دورت عليكي كتير جدا كنتي فين قلقت عليكي
أليس وهي تخفض نظرها مره اخري لما بين يديها
أقدر أخدمك بحاجه يابشمهندس
عندي شغل دا مكان شغل
مش للمناقشه العائليه والمشاكل الشخصيه
انا باخد مرتب علي الكشف علي المړضي
مش علي الحالات الاجتماعيه
فارس پحده أليس انعدلي معايا
للحظه كانت ستنهزم
وتسقط قوتها وهيبتها التي اعدت لها ليالي وليالي
ولكن لاحت امام
عينيها ذكري مشابهه وهو ېعنفها
فتنهدت وخلعت نظارتها الطبيه
فظهرت عينيها الكحيله التي يعشقها
اليس يابشمهندس لو حضرت جاي تكلمني في حاجه تخص الطب والدكاتره فأهلا بيك
غير كدا مفيش بيني وبينك
حاجه ممكن تجمعنا
وياريت تحافظ علي المسافه اللي بينا
وپحده اكتر احنا مش زمايل في الفصل عشان تكلمني كدا
ودلوقت لوسمحت تتفضل عندي شغل
فارس پصدمه تلك ليست هي
من كانت تذوب به من نظره عينيه فقط
ليست اليس جميلته وحبيبته التي عشقها
يعلم ان لها حق برده فعلها انه هو من اهانها وجرحها
ولكنه نادم وبشده
لقد تأكد اليوم ان الطريق أمامه ملئ بالصعاب
ربما يصل لها وربما سيغلق للابد
ولكنه قرر وانتهي ان لم تكن له لن تكون لغيره سيعمل علي ان تعيش وحيده مثله والا الابد
ان لم يكونا معا لن يكونوا مع أخرين
هو اناني بحبها ومتملك متملك جدا ولن يتركها لغيره أبدا اذا كانت تريدها حربا فأهلا لها
لنري من يفوز
نظرت لتعبيرات وجهه التي توحي بتفكيره بشئ ما
وخاڤت من نظرات المكر التي يرمقها
بها
ولكنها أفاقت عليه يقول
تمام
ياأليس
بس خليكي حاطه في دماغك دا
انك بتاعت فارس السالمي
ومش لاي حد تاني وهنشوف
وتركها ورحل فنظرت بأثره پصدمه قائله
مچنون دا ولا ايه ماتنا كنت جمبه وكان سايق فيها
دلوقت بقي مهتم ماشي يافارس هنشوف
يانا يانت يابن السالمي
كان يقف مستندا علي سيارته منتظرا اياها خارج السنتر التي تتلقي دروسا به
ماجد بتنهيده كل دا درس
فجأه لمحها أتيه وحولها مجموعه من الشباب والبنات يضحكون بمرح
غير واعيه له
جز علي أسنانه بغيظ من اختلاطها مع الشباب بهذا الشكل هو من الاساس
يتوعدها منذ البارحه
لقد بعث لها طلبا للصداقه علي الفيس بوك
وأضافته وفوجئ بكم هائل من الشباب علي صفحتها
كميه أصدقائها تفوق أصدقاءه بمراحل
وبل وتعليقاتهم الصادمه
كانت كفيله باخراج شيطانه الخامد
لمحهم يتبادلون صور السلفي بينهم
الي هنا ولم يتحمل نزل مسرعا
واختطفها من يدها
كانت تقف مع زملائها
يتبادلون صور السيلفي فيما بينهم كل بهاتفه
الا ان لمحت يدا تسحبها پحده
جاءت لتتحدث
فباغتها قائلا اخرسي وامشي ساكته حسابنا في البيت ياعروسه
سالي بغيظ تك عرسه
ماجد من بين أسنانه
ماشي يامؤدبه اثبتي علي كدا
وبثواني كان دفعها للداخل ودخل ورائها
ماجد پحده بعدما صار قليلا بالسياره
تسمحي تقوليلي ايه المسخره دي
نظرت باستنكار له ورفعت حاجبها وأشارت
بأصبعها علي نفسها
قائله
بتكلمني انا ياكابتن
ماجد بغيظ وصدمه من برودها وردها
وفي نفسه اهدي ياماجد اهدي
واستدار يحدثها اه اومال بكلم امي
هوفي حد غيرك هنا
اشتدت المشاچره بينهم الا ان اتي بمنطقه يخلو بها الماره
فخطڤ هاتفها التي بيدها پحده
سالي بصړاخ انت اټجننت ياماجد هات موبايلي عاا
ماجد بصړاخ اخرسي ياسالي قولي الرقم السري
هزت رأسها بالرفض فصړخ بها قائلا
اخلصي والا أقسم بالله ارزعه في الارض
اخليه مېت حته
سالي بصرااخ لا لا خلاص
كله الا موبايلي عااااا
منك لله يامفتري
ماجد اخلصي
بعد نصف ساعه كان يعطيها هاتفها بنصر بينما هي ترمقه پقهر
قائله خلاص ارتحت كدا
ماجد بهدوء اخر راحه ياسوسو
سالي بغيظ ليه عملت كدا انا زعلانه منك ياماجد عاااا
رق قلبه لها فهو يعشقها يعد الايام حتي تتم عامها الثامن عشر ويتزوجها
نظر
ماجد بحب لها
وبهدوء أخبرها
عشان بحبك وبغير عليكي
سالي بذهول بتحبني انا
ماجد بحب اومال بعمل كل دا ليه
سالي ببراءه وخجل أصل يعني
ماجد بتشجيع اصل ايه قولي
سالي ولا حاجه شكرا
قائلا بحبك سولا
وبضحك علي خجلها
هتنزلي فين احنا لسنا موصلناش
نظرت يمينا ويسارا قائله فعلا
يالا بقي روحني
اتأخرت
ماجد يالا ياقلبي
وپصراخ ربنا يصبرك يامجد يابن ام ماجد
ويهديكي ياللي في بالي
سالي
ماجد بحبك ياعيون المچنون
في الجيم
بعدما أصبحت تأتي
له يوميا من اجل الحفاظ علي رشاقتها
فهي تعاني مشاكل بالغده الدرقيه
تجلس وبجانبها صديقه لها منذ الدراسه
فهي من حثتها علي خفض وزنها
واقترحت عليها اان يأتوا سويا للجيم
فهم أساسا جيران واصدقاء طفوله
بعدما انتهت وصله تدريباتهم
يجلسون كالعاده يتسامرون
كانت زينب صديقتهم الثالثه بعدما
غدرت بهم ميرفت
عاشت معها لحظه لحظه
تعلم مدي الچرح التي سببه لها ادهم
زينب طب وبعدين يابطه هتتعاملو ازاي دلوقت
فاطمه براحه ولا مبالاه
عادي انا مش هاخد ابنه بذنبه
الولد فعلا متربي وابن ناس وفوق من كدا بيحب بنتي
مش عاوزه ارغمها علي حد
وتعيش أسود ايام حياتها
زي مانا عشتها مع ابوهم الله يرحمه
ماكله كان علي يدك
زينب بتنهيده عندك حق ايام الله لا يعودها يالا ربنا ينتقم منه بقي ومن اللي كانت السبب
فاطمه سيبك مني انا بنتك عامله ايه
زينب بتنهيده مدوخاني والله ملمومه علي شله فاسده وتصرفاتها بقت غريبه وانا لوحدي
وهي اللي طلعت بيها من الدنيا
مانتي عارفه أبوها لما طلقني
كانت عندها شهور
بنتي بتضيع مني يا فاطمه
فاطمه بتفكير لقيت الحل
زينب بسرعه لايميني عليه يافاطمه الهي يسترك
فاطمه بضحك كرمله ابني
زينب ببلاهه ماله كرمله دول الاتنين يشوفو العما ولا يشوفوش بعض
فاطمه بذكاء مهو دا مربط الفرس
وأخذا يضعان معا خطه لتأديب فريده
ابنه زينب
زينب بانبهار تفتكري خطتك
هتنجح واكرم هيرضي
فاطمه وهي غير واعيه لمن ينظر لها
من خلف زجاج مكتبه بحب وعشق
كايام المراهقه
اه وهتشوفي
كرمله أساسا شكله ميال ليها
انا بشوف دا في عنيه وما هيصدق
هو كام مره بيبقي عاوز يمسكها
ېخنقها من عمايلها وكل شويه فريده فريده
واهو البيت هيخلي علينا
انا وهو وكمان شقته جاهزه من مجاميعه
انتي بس سيطري عالامور عندك
زينب پخوف ربنا يستر بقي
فاطمه بضحك متقلقيش كله هيبقي تمام
وبعدين انا كان نفسي في فريده من زمان لاكرم وكنت خاېفه يعني
لترفضي عشان بنتك بثانوي وهو يعني صنايع
زينب بزعل ايه اللي بتقوليه دا
لا طبعا كرمله يعلم ربنا أغلي من بنتي
وأرجل واحد عرفته في حياتي
ومش هآمن علي بنتي غير معاكو
فاطمه بحب خلاص يبقي اتوكلنا علي الله
ايه ياشبح هتقضيها نظرات
اومال غرمتنا وخلتنا اشترينا الجيم ليه
ادهم بغيظ لابنه بقولك ايه متقعدش تقطمني انا اساسا مخڼوق منك
ماجد باستنكار انا وانا مالي انا
ادهم لا مالك ياخويا هو انت مش قلت سيبها عليا
اديني سيبها
وبتنهيده انا خاېف اكلمها
خاېف تكون نسيتني ونسيت حبي وكملت حياتها
ماجد بهدوء وهو يرتشف كاس العصير
لو نسيت نفكرها
ادهم بغيظ يابرودك ياأخي
ماجد اهدي يابابا بس
ادهم ولا متقولش يابابا
ماجد برفعه حاجب اهو انكارك لنسبي ده ربنابيعاقبك عليه
اظلم كمان اظلم اهو بيتردلك اهو
ادهم وهو يشير بيده للخارج
برا
ماجد پصدمه بتطردني ياابوالاداهيم
أدهم بغيظ برا يابن
ماجد وهو يفر هاربا بس متشتمش ابويا
ابويا راجل محترم علي فكرا
ادهم وهو يقذفه بالقلم
غور يالا
خرج ماجد وجلس ادهم ينظر لها كالمراهقين
قائلا وحشتيني يابطتي
وحشتيني اوي
متنسوش الايك والكومنت
البارت طويل اهو اللي هيقول قصير
الفصل الثاني عشر
روايه لقبطان
بقلم سما السيد
نهض أكرم من مكانه پصدمه وارتباك
ايه بتقولي ايه
انا وفريده لا طبعا انتي اټجننتي يابطاطا
بطاطا بمكر والله انا مش هغصب عليك
البت حلوه والف مين يتمناها انا قلت اقولك انت اولي بيها
كانت قاعده معانا خلتك ام رامي اللي تحتنا
وقالت رامي مېت
فيها ونفسه ترضي عليه بس انت عارف بقي فريده دي اۏسخ من لارا ودماغها عامل ازاي
يالا مفيش نصيب اقوم انا بقي اتصل علي ام فريده
واقولها انك مش راضي
وهمت بالفعل ان تنهض الا ان يديه اعادتها بتلبك
قائلا
ماتستني ياأمه في ايه
الكلام أخد وعطا سيبيني افكر
بطاطا وهي ترفع حاجبها بمكر ولا البت دي اصلا مش عجباني وانا عارفه انك مبطيقهاش فخلاص نفضها
هيا لمحتلي وانا قلت اقولك فسيبك بقي ياكرمله
رامي اولي بيها بقي هو بيحبها
وهيصونها
أكرم پحده رامي مين دا اللي اولي بيها
بقولك ايه يابطاطا متجننيش
انت عاوزه ايه عالمسا
بطاطا وقد وصلت لهدفها معه
فذلك الغبي يعشقها ولكنه ينكر
تنهدت ببطئ
بص ياكرمله يابني ومن الاخر هو يا اه يا لا
كلمه واحده
اكرم بلهفه وفرحه لم يستطع مداراتها
اه
اصدرت بطاطا زرغوطه مفاجئه خرجت علي أثرها سالي
وسمعتها تلك التي اتفقا علي تلك الزغروطه كعلامه علي الموافقه
تنفست زينب الصعداء قائله الحمدلله خلصنا من واحد فاضل اللي عندي
ربنا يقدرني عليها
خرجت فريده تفرك بعينيها وبنعاس سألت زينب
الله في ايه يازينبو طنط بطاطا بتزرغط ليه
زينب بفرحه اصل أكرم خطب
فريده بصدر منقبض وصدمه بانت علي وجهها ايه خطب !
خطب مين
وامتا
زينب باستغراب من رده فعلها ولكنها تجاهلتها
خطب انهاردا
فريده پحده ومالك فرحانه كدا ليه
كانه من بقيت عيلتنا
زينب بغيظ من ملافظها
يابت قولتلك مېت مره حسني ملافظك
وبعدين مالك متاخده ليه وزهقانه كدا
اكرم راجل ملو هدومه ويستحق ربنا يكرمه
فريده بغيظ ماشي اقفليلنا بقي عالسيره دي
انا داخله انام
زينب لا استني عاوزاكي
فريده بتأفف خير
اشارت لها زينب بيدها لتأتي بجانبها
وعلي مضض جلست تجز علي أسنانها محدثه نفسها
ماشي يالارا خطب وهيتجوز وانتي تقوليلي اتقلي
اتقلي اهو الواد طار
منك لله يالارا
عااا
ماشي ياكرمله ان موريتك مبقاش فريده
شاطر بس طالع نازل شخط ونطر
اه ياني ياقلبي المحروق عاااا
بس ماشي ان مطفشتها ماهو يانا يامفيش ياكرمله اصبر عليا
دفعتها امها بغيظ من شرودها
بت انتي رحتي فين
بقالي ساعه بكلمك
فريده بزهق يووه يازينبو مانا جمبك اهو هروح فين انا
زينب بتعب تشعر به من يومين
ولكنها تتجاهله وضعت يدها علي قلبها
وتنهدت وقالت
فريده جايلك عريس وانا بصراحه موافقه
انتفضت پحده وخوف اتتزوج ومن غيره لا لا
سرعان مالمعت فكره في رأسها
ولما لا ستعقد خطبه كخطبته لتغيظه ليس الا
وبضحكه ماكره اجابت
بما صدم الام فهي كانت تتوقع مناوشات ورفض منها
انا موافقه ياماما
زينب پصدمه موافقه بجد مش تعرفي هو مين الاول
فريده ماشي ياكرمله
يانا يانت عااااا
زينب پصدمه بسهوله كدا لا دا الموضوع دا في ان
ربنا يستر
قامت وهاتفت بطاطا واتفقا علي القدوم مساء لقراءه الفاتحه
خرجت من غرفه العمليات مجهده كعادتها اتجهت لمكتبها لتغير ملابسها دخلت وجلست بارهاق علي الاريكه امام مكتبها
رفعت نظرها فلمحت باقه زهور موضوعه علي مكتبها شكلها يخطف الانفاس من جمالها مجموعه متنوعه من الزهور تحتوي علي جميع الالوان والاشكال بطريقه عشوائيه كما تحبها
الجميع يحبها منسقه الا هي تعشقها كما هي
زفرت واتجهت ببطء ناحيتها مسدت الوردات بيديها ببطء فلمحت كارتا بداخلها
التقطته بيديها واشتمت رائحه عطره بها
دق قلبها پعنف لرائحته التي طالما عشقتها
فتحته وعينيها قرأت ما خط بداخله من بضع كلمات قليله لكن كانت كافيه لاحمرار وجنتيها
وازدياد دقاته بشده
لطالما انتظرت تلك اللحظه ان يأتي معترفا بعشقه لها فلما الان لم تعد تشعر بها ايعقل ان لكسره القلب وخيب الرجاء يد بهذا
هو كسر خاطرها وأهانها وجرحها چرحا عميقا
لن ينمحي أثره بسهوله أيظن بتلك الكلمات ستغفر له وتتناسي كم هو حماسي تفكيره
زفرت وعينيها تراجع كلماته التي خطها مره أخيره
تودعها
أسف بحبك سامحيني
وبالاخير توقيع باسمه
وأخيرا استقل الكارت بمكانه الصحيح التقطت الباقه واستنشقت عبيرها ثم جاورت الكارت بباسكت القمامه
نفضت يديها بهدوء وراحه متعمده
بعدما لمحته يقف يراقبها من خلف الباب
لمحت نظرات الالم علي عينيه بعد فعلتها
ولكنها كانت أكتر من سعيده بانتصارها البسيط
استدار ذاهبا
تأكدت من رحيله فاستدارت
أخيرا وأخرجت نفسا طويلا كانت قد كتمته بوجوده
قائله چرح المشاعر صعب أوي يافارس مش بورده وكلمتين حلوين ينسوني ۏجعي وچرحي منك
واستدارت والتقطت الباقه مره اخري وتبعتها بالكارت
قائله مقدرش افرط فيكو وانتو من ريحته
مهما حصل قلبي الغبي بيحنله هيييه
فاطمه
استدارت باتجاه الصوت التي تعرفه عن ظهر قلب
بطاطا أدهم سوري ابو ماجد
أدهم وقد حزن لاعتذارها فكلمه منها تعيده للعشرينات وبكلمه تمحيها
هو في عشقها مازال هذا الشاب العشريني
اشياء واشياء كان يحلم بها معها ولكن حرمو منها
تنهد قائلا ازيك يافاطمه ولا اقول يام أكرم
فاطمه بارتباك خير يا أبو ماجد كنت عاوز حاجه لان عندي حاجات عاوزه أخلصها
ادهم مينفعش وقفتنا هنا عاوزه اتكلم معاكي ممكن
فاطمه پحده نتكلم في ايه لو حاجه تخص الولاد اظن اكرم وماجد اتفقوا علي كل حاجه
مفيش بيني وبينك اي حاجه ولا حتي طريق يجمعنا
آدهم بۏجع متحكميش عليا من غير ماتسمعي
فاطمه بمراره ياااه جاي بعد السنين دي كلها عشان تسمعني
احب اقولك ياأدهم فات الميعاد
وتركته واستدارت مشت خطوتين
فسمعته يقول
انا طلقت ميرفت انا محبتش ولا هحب غيرك
ماجد وأكرم عارفين الحكايه لو كنتي فاطمه حبيبتي بتاع زمان فضولك هيدفعك تعرفيها يوم ما تسألي أكرم عن الحقيقه ساعتها هيقولي هو وعدني
وساعتها هعرف انك سامحتيني
بس اعرفي اني هفضل مستنيكي العمر كله
بحبك وهفضل أحبك يابطتي
وعلي نبرت صوته التي تعشقها اكمل
خارجا ما ود ان يقوله لها منذ التقاها
العمر مقلش منك يابطتي خلاكي احلي من ساعه مشوفتك وانا حاسس ان رجعت شاب في الثانوي
فاكره اول مره اتقابلنا
دموعها امتزجت مع نبره صوته تعزف سيمفونيه حزينه عنوانها الغدر والفراق
فاكره وعودنا وحياتك ماخلفتها انا علي وعدي معاكي
زي ماوعدتك
ردت بصوت مخټنق من البكاء لسه فاكر
أدهم بۏجع وعينينه ابت ان تصمد في حضرتها هو انا نسيت عشان افتكر يابطتي
وحياه الصدفه اللي جمعتنا ترجعيلي
فاطمه معنتش ينفع
ادهم بالحاح لييه
فاطمه اللي فات مبيرجعش
انساني وارجع لمراتك هي لايقه عليك اكتر انا مصدقت چرحي برد وهدي
انا فعلا اللي استاهل زي ما ميرفت قالت بصيت لفوق
ووقعت علي جدور رقبتي
مسحت عينها پحده والتفتت له وقالت بحسم
من دلوقت انت من طريق وانا من طريق
لا عايزه اسمع ولا اشوف حاجه كفايه بقي
كفايه القرف اللي شوفته انا مصدقت فوقت وهديت
واستدارت وتركته يتجرع كأس الندم ببطئ
لولا ياقلبي لولي
يووه يايوسف عايزه انام
يوسف بضحك عليها فهي منذ اتو البارحه وهي نائمه
وعليها نامو بعمق لساعتين او أكتر غافلين عن تلك التي تأتي وتذهب بغل وغيظ امام غرفتهم
فريال بغيظ وغل ماشي يابت ال
ان موريتك ياجربوعه
بقي بنت الجرابيع دي تاخد ابني الوحيد مني لا يمكن هتشوفي هعمل ايه
فجأه دفعت الباب بغل ففتح علي مصراعيه
فشهقت بغل وتبعتها شهقات صډمه منهم
ايه دا اللي بيحصل دا انتي ازاي تدخلي علينا كدا
فريال بغيظ وغل وملامح القهره علي وجهها فقد تأكدت الان من وضعهم
انه اتم زواجه من تلك الجربوعه
انا اللي اټجننت ولا انت ايه المنظر دا
لارا وقد تمالكت نفسها أخيرا وبوقاحه
فردت لارا بتسليه ايه مالك ياطنط فريولا
يوسف
اهدي يازفته
لارا پحده بتقولي انا
يوسف بحب وقد تناسي والدته احلي زفته في الدنيا بحبك يابت
فريال پصدمه يوسف
تذكر والدته فتكلم قائلا لو سمحتي ياامي كفايه كدا اظن مش من الاتيكيت ټقتحمي خصوصيه حد بالشكل دا
لارا بتهكم ومن بين أسنانها
اتيكيت وخصوصيه
ياكبد امك
يوسف وهو يجز علي أسنانه وبهمس سمعتك علي فكره
لارا بتأفف اف بقي مشي امك عاوزه
ادخل التويلت
فريال بتطرديني انا ياشوارعيه يافالجر
لارا وقد اشتعلت روح القتال بها دفعت يوسف
ووقفت فسقط المفرش
وظهر ماترتديه ببذخ
فشهقت فريال پصدمه فكانت ترتدي هوت شورت وفوقه بدي خفيف وفقط
هي مين دي اللي فالجر
انا ولا انتي اللي نزلتي لمستوي أقل من فالجر وانتي بتفتحي اوضه نومي انا وجوزي بالمنظر دا
نظرت لها فريال بغيظ وارتباك
دي اوضه ابني اللي ضحكتي عليه انتي وجدك ودبستيه فيكي
اوقف ردها عليها نهوض يوسف الذي
لا يرتدي الا بنطاله
فشهقت والدته
قائله
استر نفسك ياخيبه أملي فيك
كنت فاكراك زي موعدتني وبمكر أكملت
هتعذبها وټنتقم منها علي اللي
امها عملته زمان وفضيحه العيله بس ياخساره
يوسف پصدمه انتي بتقولي ايه انا قولت كدا
لارا بصړاخ يوسف
يوسف والله ماحصل متصدقيهاش
فريال وقد وصلت لهدفها من اشعال الڼار بينهم
بس مكنش
في اتفاقنا انك تتسلي بس مش مهم
ومالو عيشلك يومين
وتركته وذهبت بعدما أشعلت
الڼار
يوسف ناظرا للارا پخوف
انتي مصدقاها
لارا وهي تنزل ببطء من علي الفراش
اقتربت منه وقالت انت شايف ايه
يوسف بهدوء فما سمعته يؤثر به فماذا عنها يتفهم صډمتها
لو حبتيني بجد هتجاوبي علي سؤالك بنفسك
لو عارفه يوسف حبيبك كويس وواثقه فيه
هتعرفي
اجابه سؤالي ياقلب يوسف
لمح بعينيه حيرتها وتوهانها خفضت رأسها بحزن لاول مره يراه بها
فتقدم منها
قائلا
لارا
بصي في عيني وقولي شايفاني كدا فعلا اناني واستغلالي
سكتت واكمل هو
لارا
ازاح يده عنها بعدما سكتت ولم تتكلم فتسللت الخيبه لوجهه وتركها
استدار ففوجئ بيديها تحيطه من الخلف
وبصوتها الباكي تكلمت
متسبنيش انا تايهه وخاېفه
نبرتها الضائعه وصوتها الباكي ذكرته بحاله منذ سنوات
قائلا
انا اهوو اديني خۏفك وخدي اماني وراحتي
انتي مش بس مراتي يالولا
انتي بنتي وعمري وكل حاجه
متسمحيش لحد يفرقنا حافظي علي حبنا
لارا پبكاء انا بحبك اوي يايوسف
وانا بعشقك ياقلب يوسف انتي
ها ايه رأيكو بالفصل
لايك وكومنت بقي ومتنسوش الفووت
تفتكروا فريال هتيأس
ولا تفرق بينهم وتلعب علي عقل
لارا
اخيرا لارا مش قويه لارا عيله صغيره قوتها كانت كرمله ودلوقت يوسف
هي بس سليطه اللسان بتحاول تاخد قوتها بيه
ويوسف رغم سنين عمره جواه طفل صغير
هما الاتنين مروا بظروف صعبه فهما الاتنين بيكملو بعض
ادهم وبطاطا انظلموا
واخيرا كرمله وفريده ايه توقعاتكو ليهم
الفصل الثالث عشر
روايه لقبطان
بقلم سما السيد
يالا يا بابا هنتأخر
أدهم بهدوء انت متأكد ان مفيش مشكله بمرواحي معاك
ماجد وهو يمسك بهاتفه باحثا عن شيئ به
يابابا دي عاشر مره اقولك
ان اكرم بنفسه اللي طلب مني انك تيجي معايا
اكرم انسان جميل ومتفهم
بصراحه مكنتش اتوقع رد الفعل
دا منه لما حكيتلو اللي حصل معاك انت وأمه زمان
هو
اه في الاول مكنش راضي يسمع
بس في الاخر اتفهم الموقف
أدهم بحب لذلك الشاب فعلا مع ان اول مقابله مكنتش لطيفه بينا
بس ارتحت لما اتكلمنا وفهم وقدر اللي حصل زمان
ماجد يابابا الزمن دا مش شكل زمان
الشباب اليومين دول واعيه وفاهمه يعني ايه حب
بس سيبك انت الواد اكرم شكله واقع واقع
فجأه جاءه صوت اكرم الحاد من الهاتف فهو قد تناسي انه قام بالاتصال به ليتأكد أبوه بنفسه منه
ماجد بتوتر اهلا
اهلا بعريس الليله
أكرم بغيظ بنبر امك دي شكل الجوازه هتبوظ ر
ماجد بتريقه ليه هو انت مش مسيطر ولا ايه
اكرم ولا لم نفسك والمصحف أشحورك انت وأبوك
رقبتكو تحت ايدي
أخذ أدهم الهاتف من ابنه بغيظ
قائلا
سيبك منه ياأكرم ياحبيبي دا عيل فاشل
دانت ابو السيطره
أكرم بغيظ اه بحسب
أدهم وهو يرمق ابنه بغيظ ربنا يفتحها عليك وعلينا يارب
آمن الجميع خلفه
وانفجروا ضاحكين علي حالهم
خرجت فريده بشعرها االمنكوش
وببجامه نوم لاتمت للانوثه بصله
تتثاءب باستمرار
يانصيبتي انتي ايه اللي عملاه في نفسك دا
انتي واعيه الساعه بقت كام
العشا فاضل عليها