رواية القبطان

لمحة نيوز


تركها 
فاصطحبها الي منزله جبرا 
وتعرفت علي لارا تلك
الجنيه الحمراء كما يسميها يوسف استطاعت في يوم ان تخرج
منها مالم تستطع ان تواجه 
به نفسها  
بل وساعدتها هي وأخيها
بالبحث عن عائلتها  
وقام اكرم بنفسه بتوصيلها لهم  
وها هي الان تعيش أجمل ايام عمرها بجانب جدتها وجدها الحبيب  
افاقت علي يد حنونه تربت علي كتفها  
استدارت فوجدتها عمتها ناهد  
تلك السيده الطيبه  
التي ماان اتت وهي تعاملها معامله  
والدتها نفسها لم تعاملها لها  
أليس بنظره حنونه لعمتها ناهد عمتو الجميله  
ناهد بابتسام كلي بعجلي حلاوه يابت محمود
كيف بوكي زمان  
ضحكت اليس وقالت انا بردو ياعمتو اخص عليكي دانا بحبك والله  
ناهد بحب واني بمۏت فيكي ياجلب عمتك  
ها جوليلي سرحانه في ايه  
أليس بتنهيده أبدا ياعمتو  
انابس مش مستوعبه
اني في وسطيكو وان ليا اهل بجد مش وحيده  
ناهد بحزن والله يابتي دورنا عليكي
في كل مطرح ملقناش ليكي أثر  
ولما ملجيناش امل تركناها عالله  
آمنت أليس خلفها  
والټفت لها قائله بحب  
المهم اني معاكو دلوقتي ووسطكو  
كان يجلس علي سريره يراقبها 
وهي نائمه كالملاك  
راسما باصبعه لمسات حانيه علي وجهها 
بعدما
ڠرقت
بثبات عميق من فرط التعب ليله امس علي كتفه 
flash back 
لم يشأ ان تقطع تلك اللحظات
بغجريتها وتفسدها عليه وعليها 
كان يود ان تبقي هنا وللابد 
ولكنها فاجأته حينما استدارت له ناظره
في عينيه بقوه 
وجرأه ليست بجديده عليها تلك الكارثه
تتفنن في ابداعه 
استدارت له ونظرت
بعينيه لدقيقه 
فأربكته وكأنه مراهق صغير 
تلك الجميله ستنهيهه حتما 
شعر بيديها تسير ببطء علي لحيته المهذبه راسمه باصبعها خطوطا وهميه 
وهو تائه بها وبحركاتها 
التي تفقده صوابه 
نطقت أخيرا تسأله بصراحه 
بتحبني
صډمه سؤالها بل وضربه بصميم قلبه 
هو لم يجرأ من الاساس  
علي الافصاح لها بمشاعره تلك 
هل تسأله الان وهل سيجيبها هكذا ببساطه 
تلك الورطه التي اوقعته بها كيف سيتصرف الان 
أكملت قائله السؤال صعب اوي كدا 
يوسف بهمس ودقات قلب  
تتضارب مع موجات البحر التي ترتطم باليخت بشده مصدره صوتا أجمل من الالحان 
أصعب مما تتخيلي 
لارا بعبوس ليه صعب 
مع اني متأكده ان شايفه في عنيك اجابه سؤالي 
يوسف بحب 
ولما انتي حاسه وشايفه ليه بتسالي
لارا بهمس يمكن نفسي أسمعها منك انت عاوزه أعرف ليه انا وانت قبطان وكل يوم في بلد شكل وتعرف بنات بعدد شعر راسك 
ف  
ليه انا اللي ربطت اسمك باسمها 
ولا دا عمل انساني عشان تحميني من اكرم زي مبيقول
جدي وجدك 
وليه بالطريقه دي 
يوسف باندفاع لا طبعا وتردد ولكنها 
شجعته قائله 
لا ايه كمل 
أخذ نفسا عميقا ونظر لعينيها قائلا بهمس 
يوسف عارفه يالارا اول ماجدي حكالي الحكايه حسيت ان في ڼار دخلت قلبي ازاي بنت عمتي دمي ولحمي 
تبقي كدا حسيت بحاجه غريبه 
ولاول مره بوافق علي حاجه ومن غير ماافكر 
ودا طبعا مش من فراغ 
وصمت قليلا وكأنه متردد بالبوح بكل مافي قلبه دفعه واحده 
ولكنه قرر أخيرا  
وليحدث ما يحدث 
فنطق بما جعل عينيها تبرز پصدمه 
دي مش اول مره أشوفك يالارا 
انا حافظ كل تفصيله فيكي من زمان 
عينيك وضحكتك ووشعرك وخلخالك 
بعرفك من دبت رجلك علي الارض 
خلخالك اللي
بيسحرني ويجنني اول مبيحط برجلك علي الارض
لما كنتي بتيجي وتقلبي البيت هرج ومرج كانت امي بتشيط وبتجنن 
وفي كل مره كنت بمنع نفسي عنك 
وعن اني اخليكي تشوفيني بالعافيه 
كنت شايفه انك صغيره اوي عليا 
وان االلي في قلبي دا مجرد اعجاب بسيط وهيروح 
كنت بډفن نفسي اكتر بالشغل والسفريات 
كان 
يبقي نفسي أسال عليكي 
بس بمنع نفسي عشان 
متعلقش اكتر بيكي 
لحد اليوم اياه اللي حسيت
انك خلاص بضيعي مني 
ساعتها المارد اللي جوايا طلع 
وبكل انانيه وافقت انك تبقي ليا 
ولو كنت هتحدي الدنيا بحالها عشان تبقي ليا انا بس 
انا مش بس بحبك انا عديت الحب من زمان 
يالولا 
نظر لعينيها 
يراقب تأثير اعترافه عليها
فوجدها تناظره بذهول 
فاستجمعت كلماتها أخيرا وقالت 
كل دا 
ضحك بخفه وقرص وجنتها 
قائلا واكتر 
لو ينفع ادخلك قلبي تشوفي في ايه جوا 
كنت دخلتك بس مينفعش بهدوء ووضعتها عليه 
فازدادت ضربات قلبه تلك الجميله تلعب پالنار 
بينما هي نطقت تسأله  
بهمس  
في ايه جوا
يوسف
ناظرا لعينيها بحب 
تكلم ببحه عاشقه 
جوا هنا قلب بيدق اوي اوي وفي كل دقه بيقول 
بحبك يالارا 
بحبك اوي 
ارتعشت يديها ورفعت رأسها ونظرت لعينيه بتوتر 
وقالت 
يوسف انا 
يوسف مقاطعا اياها بهدوء 
ششش متقوليش حاجه يالولا 
مش عاوزك تقولي حاجه مش حساها عشان ترضيني 
انا عاوزك تقوليها وده وأشار ناحيه 
قلبها 
وده بيدق باسمي وبس 
بيقول بحبك يايوسف 
ساعتها بس هبقي أسعد راجل في الدنيا 
وعلي فكرا مقالبك مش بدايقني 
لا دي بتخليني طاير في السما 
وانا شايف 
ملامح الفرحه في عيونك حتي لو كان علي حسابي انا 
لارا وكأنها تذكرت غجريتها وجنانها 
سألته ببلاهه
كل جناني وكل مقالبي !
يوسف متذكرا 
فجز علي أسنانه بغيظ
وقال مش كل كله يعني 
ونظر لها پقهر 
متفكرنيش يامجنونه انتي 
لارا بهدوء الله يايوسف مش بسال 
يوسف بغيظ من افسادها لحظاتهم 
متفكرنيش يختي هو انا نسيت 
ولا عشان قولت بلاش أنكد عليكي  
يبقي خلاص 
بس دا ميمنعش ان في قواعد 
من هنا ورايح هتمشي عليها 
نظرت له بسخط وقالت 
وقد اشتعلت روح القتال بها 
قواعد ايه ياعنيا دي 
يوسف بصبر 
فهو ليس علي استعداد بخړاب اجازته معها 
تكلم بهدوء جازا علي أسنانه 
حبيبتي يالولا 
اهدي كدا اول منرجع من الاجازه دي 
هنكلم في كل حاجه اوك 
لارا بتردد مش مطمنالك !
يوسف بضحكه انا 
دانا المفروض اخاڤ منك انتي 
اه منك انتي يالولا 
في حد يلبس أسود في فرحه 
منك لله ياشيخه قفلتيني من الجواز كله 
لارا بضحكه مجلجله 
انا دانا غلبانه وبعدين دي الموضه 
اش فهمك انت 
يوسف پقهر 
وهي يختي الموضه دي اخترعوها بس في فرحي انا 
لارا بضحك وخبث 
اه اخترعت من
أجلك 
دي هيبقي ترند عالمي 
يوسف بغيظ 
قصدك ڤضيحه عالميه منك لله ياشيخه 
ضيعتي هيبتي وقليتي بيا 
لا ولبسالي خلخال 
وعلي ذكر الخلخال اتسعت عينيها وكأنها تذكرت 
قائله 
يوسف 
يوسف باحباااط ها اشجيني 
لارا ببراءه هقولك بس متتعصبش 
يوسف برفعه حاجب 
لو كلامك هيعصب بلاش أحسن 
لارا بتأفف لا هقول مليش دعوه 
مش انا عروسه 
يوسف بغيظ ومفتكرتيش انك عروسه ليه 
وانتي بتتنيلي تلبسي فستان زي دا 
جايه تفتكري دلوقت 
لارا بتأفف يووه بقي اسمع 
يوسف ها خير 
لارا بحماسه عاوزه صاجات 
يوسف پصدمه ايه 
لارا ببراءه اه صاجات انت قلت ناقصلك صاجات وتبقي اجدع من رقاصات الموالد صح 
يوسف ومازال بنفس الهيئه 
نعم 
لارا يوسف ركز معايا بقي 
عاوزه صاجات مليش فيه 
يوسف مربتا علي شعرها يهدهدها كالاطفال 
لارا الله يهديكي انسي يا حبيبتي شغل الرقاصات دا 
عشان مزعلكيش 
لارا بتأفف اف منك خلاص هخلي كرمله يجبهالي 
يوسف بشماته 
اه وماله ابقي وريني هيجبهالك ازاي 
لارا پبكاء مصطنع 
اه مانتو اتفقتوا عليا وپبكاء أكثر 
كدا يا سوفا أهون عليك 
يوسف وقد رق قلبه لها 
خلاص ياقلب سوفا هجيبلك اللي انتي عاوزاه 
بس متعيطيش 
لارا بفرحه بجد ياسوفا 
يوسف بسعاده لفرحتها رغم علمه بأنها تمارس مكرها عليه 
بجد ياقلب سوفا 
بس بشرط 
لارا پصدمه شرط ايه 
لارا
پصدمه نظرت لعينيه 
اما يوسف ينظر لها بمكر رافعا حاجبه معلنا التحدي 
قرأت تحديه بعينيه 
وقررت ان تنهي اللعبه لصالحها دائما 
ببطئ مهلك 
اجابته قائله 
أبدا أبدا يوسف ولارا بس 
يوسف بشرود وتوهان 
بحبك يالارا 
قائله عاوز أنام هنا 
ضحك عليها 
وهروبها من الاعتراف بمشاعرها  
وتنهد قائلا 
نامي ياقلبي 
ربنا يهديكي يالولا 
end flash back 
الفصل الثامن  
روايه القبطان  
بقلمأسما السيد  
zezenya 
يجلس وبجانبه والده 
ادهم السيرطي ذلك الرجل العصامي 
الذي بني نفسه بنفسه  
حينما فتح ماجد معه موضوع
زواجه من سالي
وفرح لفرحه ابنه  
فيكفي ان ابنه اختارها بنفسه  
لقد شجع اختياره حتي لا يصبح نسخه منه  
فهو اختار شريكه حياته 
متكبره متسلطه
خدعته المظاهر وأجبره والده 
فعاش عمره بائسا كارها لها ولضعفه  
لولا وجود ابنه ماجد وتلك شبيه والدتها داليدا ماكان عاش معا الي الان  
لقد كبت غضبه منها 
وعاش عمره بجانبها 
حتي لا يتشتت ابناءه  
عاش زاهدا ناسكا من أجل ابناءه  
لا يجمعه
معها غرفه واحده 
يعيش بعالمه علي ذكرياته مع من عشقها قلبه 
اليوم أتي 
لكي يكون عونا لولده
بتلك الخطوه بعدما تخلت عنه امه واخته 
ولكنه قرر وانتهي الامر 
سيزوج ابنه ممن اختارها قلبه وانتهي  
لن يكون نسخه من ابيه 
كارها متسلطا 
لمن هم أقل منه 
لقد ترك اموال ابيه بعدما فرقه عن حبيبته 
واختار ان يصعد السلم 
درجه درجه 
بعيدا عن جو المظاهر الخداعه ولكن أبيه أجبره علي الزواج من ابنه الحسب والنسب لانقاذ تجارته 
واختار ان يقف بجانب ابيه 
حتي غيابه عن الوعي كان مدبرا منها 
لاقترابه منها حتي تأتي بالوريث 
لتستحوذ علي تركه والده 
تلك الحيه التي يعيش معها 
بعدما اكتشف فعلتها 
كانت انجبت منه تؤما ماجد وداليدا 
فحمدالله علي نعمه 
ډفن نفسه بعمله الي ان علا وعلا 
وأصبح من أكبر الموردين بمجاله 
حتي ورث والده أحرق قلبها عليه 
وتبرع به جميعا 
فصبت كامل تركيزها علي زواج داليدا من يوسف ابن أختها 
ولعداله الرب حطم آمالها بزواج من ابنه عمته 
تنهد أدهم  
ونظر للشاب الذي يجلس أمامه 
وكأن نظراته وكلامه مألوفا له 
يذكره بشخص ما عزيز علي قلبه 
تجلس بالغرفه يتأكلها الفضول لما اتي 
امعقول من اجل تهديده 
ومؤكد سيرميها اكرم له 
فلقد أقسم انه سيوافق علي أي عريس قوي الشخصيه  
حتي يربيها فهو قد يأس منها 
كما يخبرها 
زفرت پغضب ماشي يااكرم الزفت
ان موريتك انت وعريس الغفله 
مبقاش انا 
عااااا فينك يالارا كونتي ساعدتيني
اطفشه دلوقت 
دلفت امها لها 
بطاطا بفرحه 
بت ياسالي انتي يازفت 
سالي بغيظ ايه يامه مابراحه في ايه 
ضړبتها بطاطا  
وبضحكه صافيه أخبرتها 
قومي يابت البسي 
عشان تقبلي عريسك وأبوه 
شهقه وصدمه خرجت من حنجرتها 
سالي پصدمه عريس عريس مين ياامه ده 
هو انا كيس جوافه هنا 
مبيتاخدش رائي يعني 
بطاطا برفعه حاجب اه ملكيش رأي 
ايه رأيك بقي 
انا وكرمله درسنا الموضوع 
وقررنا 
نحن بطاطا ام كرمله وكرمله حبيب قلبي 
نجوزك من الواد المز الجامد اللي برا دا 
عشان ذو هيبه وشخصيه 
يقدر يربيكي من اول و جديد 
سالي پصدمه 
بتبعيني يابطاطا  
اومال لو مكنتش بنتك 
كنتي عملتي فيا ايه 
بطاطا وهي ترفع قدمها بخفها  
من رشاقتها الجديده  
ومظهرها الشبابي  
متناوله حذائها 
كنت عملت كدا ياروح امك 
واخذت تكيل لها الضربات
علي 
سالي عااااااا 
خلاص خلاص 
بطاطا پحده مصطنعه 
لا والنبي مااسيبك الا اما تقولي 
خلاص يابطاطا 
الراي رايك والشوره شورتك 
سالي پبكاء 
ماشي يابطاطا اظلمي اظلمي 
بطاطا ها اخلصي 
سالي عااااا خلاص سيبيني موافقه موافقه والله لوريك ياماجد الزفت 
بطاطا وهي تدفعها بسرعه 
فاصطدمت سالي بالخزانه خبطت رأسها 
ايوا ناس مبتجيش الا بالعين الحمرا 
سالي بۏجع اه منك لله يابطاطا 
ورمتيلي دماغي 
عااا هبقي مغصوبه وكمان مورمه 
بطاطا وهي تقذفها بالحذاء 
غوري يابت  
يالا دقيقه وتكوني ورايا 
والا اقسم بالله 
اخليكي فورجه وانتي عارفاني 
سالي بغيظ ماشي يختي 
ربنا عالمفتري 
بعد ربع ساعه 
من التعارف بين أكرم  
ووالد ماجد  
توسعت عين أكرم پصدمه و رمقها بغيظ 
متمتما ياواقعه طين 
ماشي ياسالي الزفت اصبري عليا 
ماجد وقد سمع تمتمته 
وبغيظ من تحت أسنانه 
نهار أسود 
أقول لابويا ايه 
اكرم
وهو ينظر له بغلب 
لو طفشت دلوقت والله مهزعل 
ماجد بغيظ منه أطفش ايه 
انا قتيل اختك دي 
لو مجوزتهاليش برضاك 
هخطفها واتجوزها ڠصب 
رمقه اكرم بغيظ وهم ان يتكلم 
الا ان صوت والد ماجد المرح 
ادهم بمرح أخرس انت وهو محدش له دعوه بعروسه ابني 
تعالي ياحبيبه عمو هنا 
نظرت لماجد بشماته 
وخرجت لسانها له بنيه اغاظته 
و لم يلمحها غيره 
فجز علي
اسنانه
فاندثت هي بجانب والده 
ماجد پحده لازقه في ليه كدا 
انعدلي 
أكرم بسرعه ماتهدي ياعم الشبح 
متشخطشي في اختي 
أدهم وقد زفر منهم 
تسمحو تخرسو انتو الاتنين 
نظر لسالي بمكر فغمزت له في الخباثه 
وقال حبيبه عمو ايه رأيك في ابني 
موافقه ولا لا 
ماجد واكرم بلهفه معا موافقه موافقه 
شهقت ونظرت باتجاههم 
قائله بغل 
طبعا مانتو عاوزين تخلصو مني 
دخلت بطاطا علي صوتهم المرتفع 
ملقيه السلام عليهم 
وعلي الرغم من سنواتها
التي تعدت الاربعين
ولكنها مازالت جميله الا الان
روح الشباب بها زادها 
فتنه حجابها وعباءتها السمراء 
بفضل ريجيم الشهور السابقه باتت 
أجمل وأصغر
وخطواتها أصبحت أسرع 
انخفض وزنها فانخفض عمرها وأصبحت فاتنه 
رغم تقدم عمرها 
الا ان طلتها خير وافضل من الاف الفاتنات 
فمن قال ان الشباب شباب السن 
ولكن الشباب شباب الروح والقلب 
خطفت قلب الزاهد الناسك 
فاندفع واقفا قائلا 
پصدمه  
فاطمه 
فاطمه وكان 
احدهم سقط فوقها سطلا من الماء 
البارد 
تراجعت للخلف پصدمه
تشبه خاصته 
ادهم 
وقف ينظر لها بعين مشتاقه ملتاعه 
من سنوات الفراق 
واللوعه 
وهي تنظر له پصدمه 
والجميع ينظر لهم بدهشه 
أخيرا تكلم اكرم قائلا 
انتو تعرفو بعض 
ارتبكت فاطمه وخفضت نظرها 
وكذلك
برعشه ودقات قلب مرتفعه 
ادهم بحزن وفرحه بآن واحد 
ازيك يافاطمه 
ليكي وحشه 
فاطمه وهي

تمد يدها له  
الا ان يد أكرم اسرعت بغيره 
مصافحا اياه هو 
بعدما لمح تلك النظرات 
فمؤكد قصه الحب التي سمعها تحكيها لابنتيها 
كان هو بطلها 
واضح علي حالهم 
وضوح الشمس 
أكرم بغيظ 
معنداش حريم تسلم علي رجاله 
ولا ايه يابطاطا 
نظرت له امه بغيظ 
وضړبته خلف رأسه قائله 
طبعا ياروح بطاطا 
بطاطا بود نورتونا ياجماعه 
وبنظره مسيطره لابنائها 
أثارت اعجاب الناسك في هواها 
اقعد يأكرم 
زفر أكرم بغيظ 
ماشي اديني قعدت 
بينما هو ينظر لها وكأنها الدنيا وما فيها 
حبيبت المراهقه وعشق الشباب 
امعقول بعد تلك السنين 
يلقاها ومتي 
هنا 
ومن تكون والده من يعشقها ابنه 
يالا جمال الاقدار 
اي نصيب هذا 
يعلم انه هو من خسرها بالخضوع
لاجبار والده 
علي الزواج من ابنه الزوات 
وتركها هي 
لقد كان السبب الرئيسي 
لقبول زواج ابنه من سالي 
هو ان لا يكون ادهم السيرطي الجديد 
اراد لابنه ان
يعيش مافقده هو 
تنهد ورفع نظره ينظر لها تلك النظره العاشقه التي كان ينظر لها بها 
ومازال 
ولكنها لم تخفض نظرها كأيام المراهقه خجلا 
ولكنها نظرت له خذلا 
وهذا ماأوجع قلبه 
مع دمعه تهدد بالنزول وكسر هيبته 
هي أمامه بجمالها رغم السنوات التي مرت عليهم 
مازال هذا القلب الحزين يدق لها وكانه شاب ببدايه العشرينات 
فهل تغفر 
هل تغفري ياحبيبه العمر 
تستعد لقفذتها الذهبيه كما تسميها 
هو يمنعها منذ يومين عن فعلها رغم علمه بأنها سباحه ماهره 
كانت
ترتدي بكيني من قطعتين 
وللصراحه 
فاستعانت بملابسها الداخليه 
ضحكت بشماته تحدث 
نفسها 
وريني بقي يا سي يوسف هتمنعني ازاي 
ثواني وقفزت برشاقه 
في المياه 
ثواني واستوعب الامر ماان بحث بعينيه ولم يجدها 
قفز مسرعا قائلا 
پغضب 
لاراااااااا ياعملي الاسود 
صعد الدرجات الفاصله 
عن سطح اليخت مسرعا 
باحثا عنها بعينيه مناديا اياها بصړاخ 
الا ان لمحها تسبح بمهاره علي ظهرها 
لارا حينما سمعته يالهوي دا صحي 
استخبي فين انا 

ولكنها اكملت سباحه ولم تبالي 
رفعت نظرها فوجدته امامها 
فرفعت يدها قائله 
سوفا انا اهو 
يوسف بغيظ سوفا ياسفله 
اصبري عليا 
وقفز مشاركا اياها جنانها 
لارا وهي تبتعد عنه بسرعه  
ضاحكه بسعاده 
سوفا المايه تجنن 
يوسف وهو يسبح باتجاهها ناظرا لما ترتديه 
لارا يازفت 
انا قلتلك ايه 
وكعادتها تستطيع  
ابخار غضبه بثواني 
فقررت ان تجربه معه هو 
عله يهدأ ولا يغضب غير واعيه 
لانقلاب السحر علي الساحر 
وبجرأه 
ولاول مره
خفيفه كالفراشات 
فارتعشت أطرافه 
وزادت ضربات قلبه 
وبهمس 
سألته زعلان
اومأ بصمت بالايجاب 
فرفعت رأسها 
أخري ولكن متمهله 
يوسف بعدما بعدت 
ولكن بصوت هش 
لارا انتي بتلعبي پالنار 
لارا بهدوء 
لسه زعلان مني 
يوسف وقد أعجبه تلاعبها به وقرر اللعب معها 
اومأ بالايجاب 
وهي كانت أكثر من مرحبه به 
تائهه معه بعالم خلق لهم 
فقط 
بعد ثواني 
لارا وهي تدفعه بضعف 
يوسف 
يوسف ويديه تعبث بها فسادا  
ومن بين مشاعره المحمومه 
قلتلك متلعبيش پالنار 
لارا بضعف حرمت 
يوسف بهمس ششش 
ثواني وكان يخرج من الماء ساحبا اياها خلفه 
لارا بهدوء 
وقد علمت انها من جنت علي نفسها 
يوسف 
يوسف وقد فاض الكيل به حملها بسرعه 
قائلا بلا يوسف بلا زفت 
جننتي امي 
اصطحبها للاسفل 
دافعا الباب خلفه بقدمه 
وسكتت شهرزاد عن كلامهم الغير مباح 
بس بقي عيب هيا اللي جبته لنفسها 
الراجل كان عاقل جننته لارا 
يالا تستاهل 
فووت وكومنت والا هزعل وأجيب ناس تزعل هاااا 
اظن بارت اخر الليل يستاهل 
الصوره اللي فوق دي 
لبطاطا وادهم 
أحسن من الشباب والله 
ونفس النظره المشتاقه  
هييييييه اوعدنا يارب
تفاعل بقي ولايك وكومنت محترمين لان التفاعل وحش جدااا 
واه قولو لرشا اخر مره هشترك في فاعليه 
عاااااا حرااام 
الفصل التاسع  
روايه القبطان 
بقلم أسما السيد 
انتهت ثوره مشاعرهم المحمومه وهي كانت كالفراشه بين يديه  
تلك الجنيه اطاحت بعقله وقلبه  
هي من جنت علي نفسها بتصرفاتها وچنونها  
لم يكن يخطط اطلاقا باتمام زواجه منها الان  
كان يريد ان يعطي لنفسه ولها مزيدا من الوقت حتي تعتاده ويعتادها  
ولكنها وكالعاده اسټنزفت مشاعره معها
هو من الاساس 
كان علي يتماسك امامها ڠصبا  
كان يريدها وبكامل ارادتها 
ولا تريد النظر له وللصراحه هو اكتر من سعيد لرؤيته خجلها
هذا ولاول مره 
مستغلا اياه
باحراجها اكثر وأكتر
بيديه التي تعبث بها فسادا 
يوسف بجراه وضحكه رجوليه  
وبصوت هامس  
بعدما تحكم بضحكته أخيرا  
الله هو الجميل مكسوف بجد بقي 
لارا يوسف احترم نفسك بقي وشيل ايدك دي 
عااااا انت قليل الادب لييه 
يوسف بضحك اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وانتي عامله شجيع السيما في المايه 
وهئ ومئ وحركات 
لارا بصړاخ عاااا 
اسكت بقي 
ارفعي راسك يالولي 
هزت رأسها بالرفض 
يوسف ارفعي راسك 
ياقلبي 
انتي مكسوفه مني 
هزت لارا راسها بالايجاب ولم تتكلم 
افتحي عينك يالولتي 
فتنهد قائلا 
هزت رأسها بالنفي 
بس انا مش بحبك انا بعشقك يالولي 
وانهي كلامه مختطفا من رحيقها عسلا اكتر 
مدونه موسيقيه كان هو مؤلفها وعازفها 
وكانت هي احدي مستمعيها 
مستمعيها الكرام 
كان جالسا
علي مكتبه بالمشفي التي يعمل بها مع سيلا منذ عاد من امريكا 
فجأه اقتحم شخصا الغرفه 
سليم بصياح عااا يخربيتك قطعت خلفي في حد يدخل كدا 
قاخيلا پحده أ
قسم بالله ياسليم لو مقولتلي أليس فين 
لكون مشلفطلك وشك ومخليش الدكتور يعرف يعالج اي حاجه فيه 
والتقيله بقي مش هجوزك اختي 
سليم بصړاخ 
عااا يخربيتك ايدك تقيله هو انا تايه عنها قلتلك معرفش أليس فين 
فارس بغيظ ولاااااااا
متعملهمش عليا 
ازاي متعرفش وهيا كانت قاعده عندكو 
سليم بغيظ وانا اعرف منين انا كنت في البلد وقتها 
كانت مع لارا 
طول الوقت حتي يوسف ميعرفش 
فارس بصړاخ متكدبش ياسليم انت عارف 
قولي أليس فين 
سليم وقد يأس ان يتركه 
وبتنهيده قال معرفش 
تركه فارس وجلس علي الكرسي خلفه زافرا بۏجع 
انا قلبت عليها الدنيا مش لقيها 
انا عارف اني غلطت بس ندمان انا خسارتها وللابد 
اعمل ايه ونكس راسه بحزن
سليم وقد رق قلبه له 
مفيش غير واحد
بس اللي ممكن يساعدنا 
فارس بلهفه 
مين قول 
سليم بهدوء ماجدالسيرطي 
وبالفعل هاتفوا ماجد الذي اقترح ان يتتبعوا رقم هاتفها 
وهو سيقوم بالمهمه وسيخبرهم بما توصل له 
منذ أتي تلك الليله وهو ساهم سارح في ملكوت اخر لاحظ شروده طوال الطريق 
وسؤاله بين الحين والاخر عن عائله فاطمه واحوالها 
يعلم ان هناك خطب ما 
وقرر اخيرا ان يساله 
تقدم
له وهو جالسا وعلي وجهه حزن الدنيا وشرودها مباغتا اياه بسؤاله الصاډم
بعدما استعاد شخصيه وكيل النيابه 
بتحبها
نظر له والده ادهم بشده وبتلبك كالاطفال 
ها هيا مين دي
ماجد ومازال علي هيئته فاطمه 
ادهم وقد علم انه لن يستطيع ان يتماسك اكتر 
تنهد وقال بيجري عشقها في دمي 
تراجع ماجد پصدمه من رد والده 
والده ليس بكبير لقد تزوج صغيرا وانجبهم وهو بعمر ال من يراهم يعتقد انه اخ واخيه ليس ابن ووالده 
لطالما كان والده قريبا منه لقد كبرو ونضجوا سويا 
والده لم ولن يكون كأب عادي 
هو مثال فخر لعلاقه الاب بابنه 
اكمل رغم صډمته من امتا 
أدهم بهدوء من قبل ماتتولدو 
عشق الصبا والمراهقه عشق الشباب والرجوله 
وببساطه اكمل 
بعشقها وهعشقها 
عشت ناسك زاهد عاهدت نفسي ان مكنتش ليها وهي ليا 
ماجد بس انت كدا بظلم امي 
ادهم پحده هي اللي ظلمتني وظلمت روحها بحبها وجشعها للمال والسلطه 
امك كانت زميلتنا بالجامعه انا وهي وفاطمه 
امك وفاطمه كانو اصحاب كانو اكتر من اخوات عشقي ليها الكل كان عارفه 
فاطمه لادهم وادهم لفاطمه امك طعنتني وطعنت صديقه عمرها 
وبطمعها وجشعها حاولت كتير تفرق بيني وبينها ومعرفتش 
ولما محاولاتها كلها خلصت اتجههتت لباباها اللي كان شريك جدك الله يرحمه 
وخلت ابوها يجبر جدك عالجواز 
كنت لازم اساعد ابويا بأي طريقه دا واجبي 
اتخليت عن حبي وډمرت سعادتي 
واضطريت اتجوزها بعد ماسوءت سمعه فاطمه بالجامعه بحالها 
وادام جبروت امك اللي كان صډمه لينا قبل الكل 
فجاه اختفت فاطمه واختفت معاها كل حاجه حلوه
عرفت بعدها ان اهلها جوزوها واستقرت بعيد 
وصمت متنهدا هحكيلك كل حاجه 
قص علي ابنه كل شئ هم اعتادو علي الصراحه بينهم 
فإذا كان ابنه يريد الصراحه فليستمع 
ماجد بخضه امي انا عملت كل دا مش معقول 
ادهم بتهكم وما خفي كان أعظم 
ماجد بصرامه هتعمل ايه 
أدهم بحيره معرفش بس انا مش عاوز غير تسامحني 
نظره الخذلان اللي شفتها في عنيها قطمت ظهري ياماجد وجعتني أووي 
ماجد بصرامه انت لازم تطلق امي الخطوه دي كان لازم تاخدها من زمان 
ادهم پصدمه انت اللي بتقول كدا 
ماجد بلين لو قولت غير كدا تبقي انانيه مني 
حقك انك تعيش باقي عمرك في سعاده 
امي مبتفكرش في حاجه غير الفلوس والشهره 
ومد يده ساحبا لوالده بمرح قوم ياأبو الاداهيم 
مبقاش انا ماجد ان مجوزتك بطاطا وغمز له 
ادهم بمرح اوعي ياجدع هنهزر احنا بقي 
ماجد برفعه حاجب خلاص سيبك كاني مقولتش حاجه عيش مع ميرفت ميرفت حلوه 
أدهم پصدمه ميرفت مين يالا 
اسمع اما اقولك يانعيش عيشه فل يانموت احنا الكل 
ماجد پصدمه بتهددني يابابا 
ادهم بغيظ قولتلك متقوليش يازفت بابا مين يالا 
دانت اللي ابويا 
انت مبتشوفش نفسك في المرايه تفلق مني اتنين 
ماجد بغمزه لا الصراحه مز مز 
ادهم وهو يدفعه طب يالا ياخويا يالا  
بعد نصف ساعه كان يصف سيارته امام مكتب مأذون شرعي 
ماجد وهو يدفعه انزل ياحاج الله يكرمك انت داخل
سخن اوي كدا ليه 
جواز كدا علطول 
مش لما تخلص من واحده تتجوز التانيه الاول 
نظر له أدهم وباشاره للمكتب 
انت تقصد اللي فهمته 
ماجد وهو يهبط من السياره هو دا يالا ياراجل 
أدهم بعدما هبط من السياره 
ماجد انت متأكد ان انت واختك مش محتاجني في حياتكو  
ماجد وهو يدفعه للصعود يابابا يا حبيبي انت ضحيت عشانا كتير 
ان الاوان انك تلحق اللي فاتك 
أدهم بتردد بس فاطمه مستحيل تسامحني 
غمز له ماجد قائلا 
متقلقش سيب الموضوع
دا عالله وعليا 
وفي مكان آخر كانت هناك علي طاوله العشاء 
يدور نقاشيشبه ذلك النقاش التي قاده أدهم من دقائق 
يزيد عليه تفهم البنت وڠضب الولد 
أكرم بغيره وهو انتي كنتي بتحبيه اوي كدا 
فاطمه ببهدوء أديك قولت كنت 
وبعدين فضنا بقي من السيره دي  
فضيناها من زمان 
تنهد أكرم بتعب قائلا 
مظنش يابطاطا 
وبدراما 
الماضي عائد وبقوه 
رأيكو وتعلقو بضمير بقي
ومتنسوش الفووت
الفصل العاشر  
روايه القبطان 
بقلمأسما السيد  
ها ياست البنته كلها خلاص نويتي  
أليس بضحكه صافيه 
بحب وحنان  
في ايام ۏجعها ووحدتها  
عمتها ناهد  
أه ياعمتو نويت لازم علشان شغلي  
ناهد بطيبه  
عارفه يا حبيبتي عارفه ربنا يصلح حالك ويريح جلبك يابتي  
أليس ادعيلي ياعمتو  
ناهد دعيالك ياجلب عمتك  
يالا بينا ننزلو عشان جدك وجدتك زعلانين جوي  
وجدك مصمم يفتحلك مستشفي جاره اهنه  
اليس بضحكه ودوده 
جدو دا مفيشش منه 
وبوجع اكملت 
ياريتني عرفتكو من زماان كانت حاجات كتير اتغيرت  
ياريت ياجلب عمتك 
بس ياجلبي محدش بيغير جدره ونصيبه  
كان مكتوبلك ومكتوبلنا 
أليس ونعم بالله  
يالا بينا ياعمتو  
يالا ياجلب عمتك  
أليس وقد تراجعت بتردد  
همست  

قائله  
عمتو  
ناهد نعم ياجلبي
أليس بتردد تعالي معايا ياعمتو انا مبقتش عاوزه اعيش وحيده  
خليكي جنبي انا بحس بالامان وانتي جنبي  
ناهد بتردد بس اني 
اليس بس ايه ياعمتو القصر مليان  
أعمامي وولادهم هيهتمو بجدي وجدتي 
احنا ملناش غير بعض ياعمتو 
كل القصر هنا بيغني مواله 
مفيش غيرك انتي وجدي وجدتي 
رحب بيا 
يالا ياعمتو وافقي بقي 
ناهد بتنهيده خلاص امري لله يابت اخوي 
مانا كمان روحي اتعلجت بيكي 
ربنا يخليكي ليا ياعمتو 
و
بعد ساعه كانو ينطلقون للمدينه 
واليس تنظر بسعاده لذلك الطريق التي اتت به وحيده تائهه 
ليس معها الا اكرم ذلك الشاب 
مثال للرجوله والشهامه 
تقسم لو كان اكبر قليلا لوقعت بحبه 
وشهامته 
هنيئا لمن تجمعها الايام 
بشخص مثله 
فالرجوله
افعال ليست كلمات تقال 
لكذتها عمتها بمرح 
بتضحكي علي ايه يامخبله 
أليس وهي تضع رأسها علي كتف عمتها براحه 
أبدا ياعمتو 
فرحانه اني مرجعتش زي ماجيت 
فرحانه بيكي 
الوحده وحشه اوي ياعمتو 
تربت علي رأسها 
وقالت جلب
عمتك اوعدك مسبكيش واصل الا لما وصلك بيدي ليد عريسك 
وعلي ذكر عريسها تبسمت بتهكم 
ورددت بلامبالاه من حالها 
انشالله ياعمتو 
تجلس هي وابنتها وأختها بمنزلهم
تخططان كيف يفرقان يوسف عن تلك
الفالجر كما يلقبوها 
ميرفت بغل 
بقي ابنك يسيب بنتي انا بعد 
ما استنته السنين دي كلها ويروح لدي 
فريال پحده 
وانا اعمل ايه يعني خدوني علي خوانه 
احمد الشامي لعبها صح وخدنا علي خوانه 
داليدا بعجرفه انا مش عارفه ايه عجبه بالبيئه دي 
بس مبقاش انا ان 
مخليته يلف حوالين نفسه 
اصبرو عليا 
كانت فريده ستتكلم الا ان صوت الخادمه
القادم 
تخبرها بأن هناك شخصا يريدها جعلها تقف باستغراب 
وتسرع لكي تري من يكون 
ميرفت أيوا مين انت 
المحضر انا محضر من المحكمه يافندم 
ميرفت پصدمه  
محكمه مين 
المحضر وقد مد يده لها بورقه ما 
امضي بالاستلام يامدام 
فريال وقد اتت خلفها ايه دا 
أخذت الورقه منه ومضت ميرفت 
واستدارت لفريال الشاهقه پصدمه 
ميرفت ايه في ايه 
أخذت منها الورقه بسرعه وپصدمه رددت 
طلاق طلاق ايه 
وبهستيريه انا اتطلقت 
داليدا وهو ټخطف الورقه منها لكي تتأكد مما سمعته 
ازاي بابا يعمل كدا 
فريال پحده دا اټجنن خلاص 
دخل ماجد بتلك اللحظه وقد استمع لحديثهم فصاح بخالته 
قائلا
هو مين دا اللي اټجنن 
ادهم السيرطي اللي انتي وقفه في ملكه وفي نص بيته 
عيب والله عيب يافريال هانم 
وبعدين ايه العيب في اللي حصل 
واحد وواحده مش متفقين من سنين علاقتهم مبنيه 
عالزيف والكدب 
ميرفت 
پحده  
ماجد اخرس انت اټجننت 
ماجد پحده اكبر مثلها 
لا ماتجننتش قصدك عقلت 
واوعدك ان اللي عملتيه زمان 
واللي ضيعتيه من بابا انا اللي هرجعهوله 
وبايديا 
وتركهم وصعد ياخذ ما جاء من اجله 
ولكنه استدار لهم قائلا 
اه علي فكرا بابا قرر يسيبلك البيت دا تعيشي فيه 
وكل شهر هيوصلك مبلغ مني انا مش من بابا يعيشكو نفس العيشه اللي كنتو عايشين فيها 
اظن دلوقتي مش هتحسوا بالفرق 
وبتهكم اكمل مع اني مظنش اني في عندكو احساس من أساسه 
نصف ساعه وكان ينزل بشنطه وشنط والده 
ميرفت پصدمه ايه دا انت كمان هتسيبنا 
رفع حاجبه لها وبتهكم قال 
ومن امتا يهمك امري كدا 
وعموما عشان ترتاحي انا عمري مهسيب بابا 
وانتي عارفه 
خفضت رأسها بخجل من نفسها فهي قد تناست ماجد في خضم صراعاتها علي ملذات الحياه وتركته لادهم حتي أصبح نسخه منه 
ماجد وهو يوجه كلامه لاخته توأمه 
داليدا هانم وقت ماتفوقي وتعرفي طريقك 
هتلاقي بابنا مفتوح ليكي دايما 
بس أتمني ساعتها ميكونش فات الاوان 
وتركهم ورحل 
فريال لميرفت ابنك يقصد ايه باللي قاله 
اني اللي ضيعتيه زمان هيرجعو 
تفتكري ادهم حكاله حاجه 
ميرفت بشرود مش عارفه ربنا يستر 
انا ادهم ميهمنيش ادهم بالنسبالي كان بنك فلوس 
وبس 
عمري ماحبيته حتي لما حاربت واتجوزته كان عشان اوري الجربوعه اللي كان مفضلها عليا مقامها 
وتعيش مكسوره مذلوله 
فريال تفتكري يكون قصده هيا 
ميرفت معرفش معرفش 
تقف امامه مرتديه هوت شورت 
بصناره صيد وهو خلفها يساعدها علي رميها 
وصوت ضحكاتهم تملأ المكان سعاده وبهجه 
يوسف بضحك اوعي ياأوزعه مش هتعرفي ترميها 
لارا بعند لا هعرف وهتشوف 
يالا بقي ساعدني 
يوسف وهو يهمس بأذنها متسيبك من اكل السمك وتعالي اآكلك انا عسل 
لارا وهو تلكذه بعدما فهمت تلميحه القبيح 
انت مبتزهقش عسل انا زهقت 
يوسف باستنكار انتي يابت فقر
وبهمس أكبر ومكر هو في حد يزهق من العسل 
دانا بعشق العسل واموت في العسل 
لارا بضحك 
طب اوعي بقي احسن العسل بتاعك يجيب السكر 
يوسف بغيظ منها 
طيب يختي خليكي انتي في السمك 
يالا ياعملي الاسود 
لارا بحماس يالا ياشبح 
يوسف بقرف شبح يابيئه 
يوسف پخوف رفع يديه باستسلام 
احلي بيئه في الدنيا 
لارا بضحك اه بحسب تعجبني كدا يابن فريوله 
يوسف بغيظ فريوله 
سفله 
لارا يووسف 
يوسف عيون يوسف 
لقد أصبحت ادمانه ولا نيه له للشفاء منه 
لارا بتأفف سوفا 
الصناره مجبتش ولا سمكه وانا جعانه 
يوسف بتوهان جعانه ياقلبي 
لارا اممم جعانه جدا 
يوسف علي نفس حالته مقلتلك ااكلك عسل 
يوسف بمكر 
وردد بغيظ من قطعها له لحظاته 
الرومانسيه 
انتي اللي تفكيرك شمال يالولا 
والروايات اللي بتقريها دي بوظتلك دماغك وفسدتلك أخلاقك 
لارا بغيظ منه فهو منذ رأها البارحه وهي تقرأ روايه بها مشاهد جريئه 
flash back 
نام بعمق اما هي حاولت وحاولت ولم تستطع 
فجاه تذكرت ان معها هاتفها وتحفظ عليه العديد من الروايات 
اذن ستقضي الليل  
بعرض البحر وفي يديها روايه 
اكثر شخص وقح بالكون كله 
وللصراحه هي أصبحت تعشقه 
متمته من بين اسنانها وقح بس بحبك 
كتك القرف في حلاوتك ياشيخ 
شعر بالبروده وفتح عينيه فوجدها تعتدل 
وتأخذ هاتفها تبحث به 
كان يراقبها بصمت وهي لا تشعر به من الاساس 
قاده الفضول لرؤيه ما تحدق به هكذا باهتمام 
فرفع رأسه وهي حتي لم تلاحظه
أوتشعر به فكانت بعالم أخر 
فوقعت عينه  
علي ماتقرأه فتوسعت عينيه بدهشه وصدمه 
جرييئته الوقحه تقرأ روايات صنفت 18
كانت تقرأ بتركيز غير واعيه له حتي انه استقام يقرأ بجانبها 
صفحه وراء صفحه الروايه  
جريئه وللامانه شيقه 
صړخت بفزع ورمت
الهاتف 
فانتبه انه كشف نفسه 
لارا عاااا 
انت صاحي من امتا 
يوسف برفعه حاحب من اول ما 
ولا بلاش اصلي بتكسف 
لارا بخجل وڠضب وضعت يديها علي وحهها قائله 
اسكت اسكت 
عااااا 
تجلس علي قدميه 
قوليلي بقي يالولي من امتا بتقري الحاجات دي 
لارا پقهر منه 
اسكت بقي وبعدين انا حره بقي 
رفع حاجبه قائلا بمكر 

روايات فوق ال يالولي تؤتؤ 
وبهمس اكمل وانا أقول الخبره اللي احنا فيها دي منين 
لارا بخجل عااااااا اسكت بقي 
يوسف بضحك ومكر هسكت بس بشرط 
لارا وهي ترفع اصبع واحدا  
من يديها الموضوعه بأكملها علي وجهها  
وتنظر له بنظره الفأر المذعور 
شرط ايه 
يوسف هتنفذي يعني 
لارا وهي تومئ بسرعه بالموافقه 
موافقه موافقه 
يوسف وبتأني 
خلاص تطبقي المشهد اياه عملي 
لارا پصدمه عاااا يامجنون 
وتحت اصراره  
عليها استمروا 
طوال الليل بالتدريب العملي 
back 
أفاقو علي صوت الخطاف فوقفت مسرعه 
عااا سمكه أخيرا 
جرت باتجاه الصناره وهو خلفها 
ثواني وخرجت السمكه والتي كانت عباره عن حذاء قديم 
وهي تقف عابسه بوجهها ممده شفتيها كالاطفال 
نظر لها ولم يستطع تمالك نفسه 
علي منظرها فضحك بصوته كله عليها 
صوت ضحكاته سمع صداها بالبحر كله 
ضړبت بقدمها الارض قائله 
اضحك اضحك عااا
يسألها بمكر ولهفه معا
تاكلي عسل
لارا بضحك آكل عسل بالقشطه 
يوسف هو دا صلاه النبي أحسن 
نسيبهم بقي يأكلو عسل اليومين دول 
بس ياكشي متقلبش بصل في الاخر 
ها تشربو ايه 
الفصل الحادي عشر  
روايه لقبطان  
بقلم سما السيد  
يالارا بطلي جنان قولتلك لا  
لارا بغنج عشان خاطري ياسوفا والنبي  
أخر مره احنا خلاص راجعين بكره  
يوسف وقد بدا غنجها يؤثر عليه لا ياقلب سوفا  
انا قولت لا يعني لا  
يوسف بهمس لها لارا انتي مبتلعبيش بعدل كدا 
لارا بتوهان 
ولا انت ياقلب لارا 
يوسف باستنكار من أفعالها واتهامها  
أنا 
هزت رأسها ببطء وقالت ايوا انت 
لقد باتت تمارس سيطرتها عليه وبقوه 
باتت تفهمه من نظره عينيه
هو وقع صريعا لهواها وانتهي الامر 
ولكن هناك شيئا بداخل قلبه
يخشي من تلك السعاده الكبيره والجديده عليه 
هو تربي وحيدا  
مثلها بالرغم من وجود والدته وجده 
الا ان وجودهم كان كعدمه 
اتحسب انها وحدها من مرت بطفوله صعبه 
لو أخبرها بما عاناه لحمدت الله علي ماعاشته لذا بات يخشي ان يفقدها هي 
هي كل عالمه 
لذا سيعمل علي ان تكون له وكفي وهذا كافيا ليفعل ما يفكر به 
انتبه عليها تتحدث پغضب 
يوسف انت مش مركز ليه 
قولتلك عاوزه انزل المايه اوف بقي 
ضحك قائلا انا عارف اني مش هخلص من زنك 
يالا ياستي 
قفزت واقفه بمرح صاړخه ايوا بقي 
صړخ بها قائلا انتي يامجنونه هتعملي ايه 
لارا ببراءه وبرفعه حاجب هقلع هعمل ايه سلامه عقلك ياسوفا 
يوسف پحده علي اساس انك مش شايفه المراكب واللانشات اللي حوالينا 
لارا وهي تنظر يمينا ويسارا 
هناك بالفعل مراكب ولانشات ولكن كل بحاله
الجميع يستمت
بأشعه الشمس حولهم
منهم عاشقين بالماء يلهون 
ومنهم من يصطاد وبالاخيركل بحاله 
لا أحد لديه وقت لينظر لاحد 
هزت رأسها باستنكار قائله 
اومال هنزل ازاي انا 
نزل للاسفل وصعد حاملا بدل للغطس وحامل اكسجين 
وضعهم امامها قائلا 
اي خدمه ياستي 
لارا وقد فهمت عليه 
فصاحت قائله بجد هنغطس 
يوسف بحب وانا من امتا كدبت عليكي 
يالا تعالي بقي اما اساعدك تلبسيه 
انا بحبك اوي ياسوفا 
تسمر مكانه وأنزلها ببطء 
انتي قولتي ايه
يالارا 
لارا بخجل فقد وقعت بلسانها 
يوسف بهمس لارا 
عيون لارا 
نظر لها ببلاهه فأكملت بما جعله يفقد عقله 
بحبك ياسوفا 
وضع يده علي قلبه في محاوله منه لتهدءه دقاته 
ضحكت فقال اوعي تكوني بتجربي مشهد من رواياتك عليا يالولا 
لارا باستنكار ايه دا انت هتزلني دا مكنشي مشهد دا 
اوف منك فصلتني 
وتركته وذهبت حامله عده الغطس لكي ترتديها 
اما هو ينظر في أثرها پصدمه اه يابت المجانين 
انا اللي فصلتك ولا انتي اللي
حارقه للحظات الرومانسيه 
وصړخ بها قائلا ماشي يابتاعه الروايات 
يابتاع قاصي وتيماء ماشي 
لارا وهي ترد عليه من الاسفل 
اش فهمك انت بالرومانسيه 
ياريتني اتجوزت 
واد حليوه وشخصيه كدا زي قاصي 
يوسف بغيظ قاصي ياسفله انتي هتلاقي فين في حلاوتي ولا جمالي ولا شخصيتي 
اصبري عليا 
لارا بضحك عليه مغرور وواخد مقلب 
انا عاوزه واحد زي قاصي كدا 
يقولي يامهلكه 
يوسف پحده وصړاخ وهو يهبط 
لها لارا هوريكي ياسفله اصبري 
لارا عاااا ياماما 
اهدي ياابو سريع 
بعد ساعه 
يوسف بشماته ايه يا مهلكه لسانك راح فين 
لارا بخجل انت قليل الادب اوعي كدا الليل ليل خلاص 
ضيعت علينا الغطس وضړبته بالوساده 
يوسف بضحكه رجوليه تذوب بها 
الله مش كنت بثبتلك اني أجدع من سي قاصي بتاعك 
ولا أسيبك يعني تسوءي سمعتي وغمز لها 
لارا وهي تضع يدها علي وجهها بخجل 
عااا اسكت بقي انا حرمت مش هقرأ روايات تاني 
يوسف بضحك 
عليها 
قولتي كدا من يومين 
دا مرض ياقلب يوسف 
بس ولا يهمك بصي انتي تقري نظري
وانا عليا العملي 
قائلا مش هسيبك الا لما تقولي 
انا ولا سي قاصي بتاعك 
لارا من بين ضحكاتها التي تتردد خلفها 
انت والله انت أحلي سوفا بالدنيا 
يوسف بانتصار 
أيوا كدا هو دا  
تعالي بقي اما أكافأك  
لارا يوسف  
يوسف بهمس جننتي يوسف ياقلب يوسف  
أليس  
رفعت نظرها من علي بعض الاوراق أمامها  
ونظرت بأتجاه الصوت  
صوتا تعرفه عن ظهر قلب وهل نسته يوما  
أليس برزانه وجديه اتفضل يابشمهندس 
أقدر أخدمك بحاجه 
فارس بذهول من ردها وهيئتها الجديده 
أليس انا وبتوتر أكمل 
انا دورت عليكي كتير جدا كنتي فين قلقت عليكي 
أليس وهي تخفض نظرها مره اخري لما بين يديها 
أقدر أخدمك بحاجه يابشمهندس 
عندي شغل دا مكان شغل
مش للمناقشه العائليه والمشاكل الشخصيه 
انا باخد مرتب علي الكشف علي المړضي 
مش علي الحالات الاجتماعيه 
فارس پحده أليس انعدلي معايا 
للحظه كانت ستنهزم
وتسقط قوتها وهيبتها التي اعدت لها ليالي وليالي 
ولكن لاحت امام 
عينيها ذكري مشابهه وهو ېعنفها 
فتنهدت وخلعت نظارتها الطبيه
فظهرت عينيها الكحيله التي يعشقها 
اليس يابشمهندس لو حضرت جاي تكلمني في حاجه تخص الطب والدكاتره فأهلا بيك 
غير كدا مفيش بيني وبينك 
حاجه ممكن تجمعنا 
وياريت تحافظ علي المسافه اللي بينا 
وپحده اكتر احنا مش زمايل في الفصل عشان تكلمني كدا 
ودلوقت لوسمحت تتفضل عندي شغل 
فارس پصدمه تلك ليست هي 
من كانت تذوب به من نظره عينيه فقط 
ليست اليس جميلته وحبيبته التي عشقها 
يعلم ان لها حق برده فعلها انه هو من اهانها وجرحها 
ولكنه نادم وبشده 
لقد تأكد اليوم ان الطريق أمامه ملئ بالصعاب
ربما يصل لها وربما سيغلق للابد 
ولكنه قرر وانتهي ان لم تكن له لن تكون لغيره سيعمل علي ان تعيش وحيده مثله والا الابد 
ان لم يكونا معا لن يكونوا مع أخرين 
هو اناني بحبها ومتملك متملك جدا ولن يتركها لغيره أبدا اذا كانت تريدها حربا فأهلا لها  
لنري من يفوز 
نظرت لتعبيرات وجهه التي توحي بتفكيره بشئ ما 
وخاڤت من نظرات المكر التي يرمقها
بها
ولكنها أفاقت عليه يقول 
تمام 
ياأليس 
بس خليكي حاطه في دماغك دا 
انك بتاعت فارس السالمي 
ومش لاي حد تاني وهنشوف 
وتركها ورحل فنظرت بأثره پصدمه قائله 
مچنون دا ولا ايه ماتنا كنت جمبه وكان سايق فيها 
دلوقت بقي مهتم ماشي يافارس هنشوف 
يانا يانت يابن السالمي 
كان يقف مستندا علي سيارته منتظرا اياها خارج السنتر التي تتلقي دروسا به 
ماجد بتنهيده كل دا درس 
فجأه لمحها أتيه وحولها مجموعه من الشباب والبنات يضحكون بمرح 
غير واعيه له 
جز علي أسنانه بغيظ من اختلاطها مع الشباب بهذا الشكل هو من الاساس 
يتوعدها منذ البارحه
لقد بعث لها طلبا للصداقه علي الفيس بوك
وأضافته وفوجئ بكم هائل من الشباب علي صفحتها
كميه أصدقائها تفوق أصدقاءه بمراحل 
وبل وتعليقاتهم الصادمه 
كانت كفيله باخراج شيطانه الخامد 
لمحهم يتبادلون صور السلفي بينهم 
الي هنا ولم يتحمل نزل مسرعا 
واختطفها من يدها 
كانت تقف مع زملائها
يتبادلون صور السيلفي فيما بينهم كل بهاتفه 
الا ان لمحت يدا تسحبها پحده 
جاءت لتتحدث 
فباغتها قائلا اخرسي وامشي ساكته حسابنا في البيت ياعروسه 
سالي بغيظ تك عرسه 
ماجد من بين أسنانه 
ماشي يامؤدبه اثبتي علي كدا 
وبثواني كان دفعها للداخل ودخل ورائها 
ماجد پحده بعدما صار قليلا بالسياره 
تسمحي تقوليلي ايه المسخره دي 
نظرت باستنكار له ورفعت حاجبها وأشارت 
بأصبعها علي نفسها 
قائله 
بتكلمني انا ياكابتن 
ماجد بغيظ وصدمه من برودها وردها 
وفي نفسه اهدي ياماجد اهدي 
واستدار يحدثها اه اومال بكلم امي
هوفي حد غيرك هنا 
اشتدت المشاچره بينهم الا ان اتي بمنطقه يخلو بها الماره 
فخطڤ هاتفها التي بيدها پحده
سالي بصړاخ انت اټجننت ياماجد هات موبايلي عاا 
ماجد بصړاخ اخرسي ياسالي قولي الرقم السري 
هزت رأسها بالرفض فصړخ بها قائلا 
اخلصي والا أقسم بالله ارزعه في الارض 
اخليه مېت حته 
سالي بصرااخ لا لا خلاص 
كله الا موبايلي عااااا 
منك لله يامفتري 
ماجد اخلصي 
بعد نصف ساعه كان يعطيها هاتفها بنصر بينما هي ترمقه پقهر 
قائله خلاص ارتحت كدا 
ماجد بهدوء اخر راحه ياسوسو 
سالي بغيظ ليه عملت كدا انا زعلانه منك ياماجد عاااا 
رق قلبه لها فهو يعشقها يعد الايام حتي تتم عامها الثامن عشر ويتزوجها 
نظر 
ماجد بحب لها 
وبهدوء أخبرها  
عشان بحبك وبغير عليكي 
سالي بذهول بتحبني انا 
ماجد بحب اومال بعمل كل دا ليه 
سالي ببراءه وخجل أصل يعني 
ماجد بتشجيع اصل ايه قولي 
سالي ولا حاجه شكرا 
قائلا بحبك سولا 
وبضحك علي خجلها 
هتنزلي فين احنا لسنا موصلناش 
نظرت يمينا ويسارا قائله فعلا 
يالا بقي روحني 
اتأخرت 
ماجد يالا ياقلبي 
وپصراخ ربنا يصبرك يامجد يابن ام ماجد 
ويهديكي ياللي في بالي 
سالي
بغيظ مچنون 
ماجد بحبك ياعيون المچنون 
في الجيم 
بعدما أصبحت تأتي
له يوميا من اجل الحفاظ علي رشاقتها 
فهي تعاني مشاكل بالغده الدرقيه 
تجلس وبجانبها صديقه لها منذ الدراسه 
فهي من حثتها علي خفض وزنها 
واقترحت عليها اان يأتوا سويا للجيم 
فهم أساسا جيران واصدقاء طفوله 
بعدما انتهت وصله تدريباتهم 
يجلسون كالعاده يتسامرون 
كانت زينب صديقتهم الثالثه بعدما 
غدرت بهم ميرفت 
عاشت معها لحظه لحظه 
تعلم مدي الچرح التي سببه لها ادهم 
زينب طب وبعدين يابطه هتتعاملو ازاي دلوقت 
فاطمه براحه ولا مبالاه  
عادي انا مش هاخد ابنه بذنبه 
الولد فعلا متربي وابن ناس وفوق من كدا بيحب بنتي 
مش عاوزه ارغمها علي حد
وتعيش أسود ايام حياتها
زي مانا عشتها مع ابوهم الله يرحمه 
ماكله كان علي يدك 
زينب بتنهيده عندك حق ايام الله لا يعودها يالا ربنا ينتقم منه بقي ومن اللي كانت السبب 
فاطمه سيبك مني انا بنتك عامله ايه 
زينب بتنهيده مدوخاني والله ملمومه علي شله فاسده وتصرفاتها بقت غريبه وانا لوحدي
وهي اللي طلعت بيها من الدنيا 
مانتي عارفه أبوها لما طلقني 
كانت عندها شهور 
بنتي بتضيع مني يا فاطمه 
فاطمه بتفكير لقيت الحل 
زينب بسرعه لايميني عليه يافاطمه الهي يسترك 
فاطمه بضحك كرمله ابني 
زينب ببلاهه ماله كرمله دول الاتنين يشوفو العما ولا يشوفوش بعض 
فاطمه بذكاء مهو دا مربط الفرس 
وأخذا يضعان معا خطه لتأديب فريده
ابنه زينب 
زينب بانبهار تفتكري خطتك
هتنجح واكرم هيرضي 
فاطمه وهي غير واعيه لمن ينظر لها 
من خلف زجاج مكتبه بحب وعشق 
كايام المراهقه 
اه وهتشوفي 
كرمله أساسا شكله ميال ليها
انا بشوف دا في عنيه وما هيصدق 
هو كام مره بيبقي عاوز يمسكها 
ېخنقها من عمايلها وكل شويه فريده فريده 
واهو البيت هيخلي علينا 
انا وهو وكمان شقته جاهزه من مجاميعه 
انتي بس سيطري عالامور عندك 
زينب پخوف ربنا يستر بقي 
فاطمه بضحك متقلقيش كله هيبقي تمام 
وبعدين انا كان نفسي في فريده من زمان لاكرم وكنت خاېفه يعني
لترفضي عشان بنتك بثانوي وهو يعني صنايع 
زينب بزعل ايه اللي بتقوليه دا 
لا طبعا كرمله يعلم ربنا أغلي من بنتي 
وأرجل واحد عرفته في حياتي 
ومش هآمن علي بنتي غير معاكو 
فاطمه بحب خلاص يبقي اتوكلنا علي الله 
ايه ياشبح هتقضيها نظرات 
اومال غرمتنا وخلتنا اشترينا الجيم ليه 
ادهم بغيظ لابنه بقولك ايه متقعدش تقطمني انا اساسا مخڼوق منك 
ماجد باستنكار انا وانا مالي انا 
ادهم لا مالك ياخويا هو انت مش قلت سيبها عليا 
اديني سيبها 
وبتنهيده انا خاېف اكلمها 
خاېف تكون نسيتني ونسيت حبي وكملت حياتها 
ماجد بهدوء وهو يرتشف كاس العصير 
لو نسيت نفكرها 
ادهم بغيظ يابرودك ياأخي 
ماجد اهدي يابابا بس 
ادهم ولا متقولش يابابا 
ماجد برفعه حاجب اهو انكارك لنسبي ده ربنابيعاقبك عليه 
اظلم كمان اظلم اهو بيتردلك اهو 
ادهم وهو يشير بيده للخارج 
برا 
ماجد پصدمه بتطردني ياابوالاداهيم 
أدهم بغيظ برا يابن 
ماجد وهو يفر هاربا بس متشتمش ابويا 
ابويا راجل محترم علي فكرا 
ادهم وهو يقذفه بالقلم  
غور يالا 
خرج ماجد وجلس ادهم ينظر لها كالمراهقين 
قائلا وحشتيني يابطتي 
وحشتيني اوي 
متنسوش الايك والكومنت 
البارت طويل اهو اللي هيقول قصير
الفصل الثاني عشر  
روايه لقبطان  
بقلم سما السيد  
نهض أكرم من مكانه پصدمه وارتباك 
ايه بتقولي ايه  
انا وفريده لا طبعا انتي اټجننتي يابطاطا  
بطاطا بمكر والله انا مش هغصب عليك  
البت حلوه والف مين يتمناها انا قلت اقولك انت اولي بيها  
كانت قاعده معانا خلتك ام رامي اللي تحتنا  
وقالت رامي مېت
فيها ونفسه ترضي عليه بس انت عارف بقي فريده دي اۏسخ من لارا ودماغها عامل ازاي  
يالا مفيش نصيب اقوم انا بقي اتصل علي ام فريده  
واقولها انك مش راضي  
وهمت بالفعل ان تنهض الا ان يديه اعادتها بتلبك  
قائلا 
ماتستني ياأمه في ايه  
الكلام أخد وعطا سيبيني افكر  
بطاطا وهي ترفع حاجبها بمكر ولا البت دي اصلا مش عجباني وانا عارفه انك مبطيقهاش فخلاص نفضها  
هيا لمحتلي وانا قلت اقولك فسيبك بقي ياكرمله  
رامي اولي بيها بقي هو بيحبها 
وهيصونها 
أكرم پحده رامي مين دا اللي اولي بيها  
بقولك ايه يابطاطا متجننيش  
انت عاوزه ايه عالمسا  
بطاطا وقد وصلت لهدفها معه 
فذلك الغبي يعشقها ولكنه ينكر

تنهدت ببطئ 
بص ياكرمله يابني ومن الاخر هو يا اه يا لا 
كلمه واحده 
اكرم بلهفه وفرحه لم يستطع مداراتها 
اه 
اصدرت بطاطا زرغوطه مفاجئه خرجت علي أثرها سالي 
وسمعتها تلك التي اتفقا علي تلك الزغروطه كعلامه علي الموافقه 
تنفست زينب الصعداء قائله الحمدلله خلصنا من واحد فاضل اللي عندي 
ربنا يقدرني عليها 
خرجت فريده تفرك بعينيها وبنعاس سألت زينب 
الله في ايه يازينبو طنط بطاطا بتزرغط ليه 
زينب بفرحه اصل أكرم خطب 
فريده بصدر منقبض وصدمه بانت علي وجهها ايه خطب !
خطب مين
وامتا 
زينب باستغراب من رده فعلها ولكنها تجاهلتها 
خطب انهاردا 
فريده پحده ومالك فرحانه كدا ليه 
كانه من بقيت عيلتنا 
زينب بغيظ من ملافظها 
يابت قولتلك مېت مره حسني ملافظك 
وبعدين مالك متاخده ليه وزهقانه كدا 
اكرم راجل ملو هدومه ويستحق ربنا يكرمه 
فريده بغيظ ماشي اقفليلنا بقي عالسيره دي 
انا داخله انام 
زينب لا استني عاوزاكي 
فريده بتأفف خير 
اشارت لها زينب بيدها لتأتي بجانبها 
وعلي مضض جلست تجز علي أسنانها محدثه نفسها 
ماشي يالارا خطب وهيتجوز وانتي تقوليلي اتقلي 
اتقلي اهو الواد طار 
منك لله يالارا 
عااا 
ماشي ياكرمله ان موريتك مبقاش فريده 
شاطر بس طالع نازل شخط ونطر 
اه ياني ياقلبي المحروق عاااا 
بس ماشي ان مطفشتها ماهو يانا يامفيش ياكرمله اصبر عليا 
دفعتها امها بغيظ من شرودها 
بت انتي رحتي فين 
بقالي ساعه بكلمك 
فريده بزهق يووه يازينبو مانا جمبك اهو هروح فين انا 
زينب بتعب تشعر به من يومين 
ولكنها تتجاهله وضعت يدها علي قلبها 
وتنهدت وقالت 
فريده جايلك عريس وانا بصراحه موافقه 
انتفضت پحده وخوف اتتزوج ومن غيره لا لا 
سرعان مالمعت فكره في رأسها 
ولما لا ستعقد خطبه كخطبته لتغيظه ليس الا 
وبضحكه ماكره اجابت 
بما صدم الام فهي كانت تتوقع مناوشات ورفض منها 
انا موافقه ياماما 
زينب پصدمه موافقه بجد مش تعرفي هو مين الاول 
فريده ماشي ياكرمله 
يانا يانت عااااا 
زينب پصدمه بسهوله كدا لا دا الموضوع دا في ان 
ربنا يستر 
قامت وهاتفت بطاطا واتفقا علي القدوم مساء لقراءه الفاتحه  
خرجت من غرفه العمليات مجهده كعادتها اتجهت لمكتبها لتغير ملابسها دخلت وجلست بارهاق علي الاريكه امام مكتبها 
رفعت نظرها فلمحت باقه زهور موضوعه علي مكتبها شكلها يخطف الانفاس من جمالها مجموعه متنوعه من الزهور تحتوي علي جميع الالوان والاشكال بطريقه عشوائيه كما تحبها 
الجميع يحبها منسقه الا هي تعشقها كما هي 
زفرت واتجهت ببطء ناحيتها مسدت الوردات بيديها ببطء فلمحت كارتا بداخلها 
التقطته بيديها واشتمت رائحه عطره بها 
دق قلبها پعنف لرائحته التي طالما عشقتها
فتحته وعينيها قرأت ما خط بداخله من بضع كلمات قليله لكن كانت كافيه لاحمرار وجنتيها
وازدياد دقاته بشده 
لطالما انتظرت تلك اللحظه ان يأتي معترفا بعشقه لها فلما الان لم تعد تشعر بها ايعقل ان لكسره القلب وخيب الرجاء يد بهذا 
هو كسر خاطرها وأهانها وجرحها چرحا عميقا 
لن ينمحي أثره بسهوله أيظن بتلك الكلمات ستغفر له وتتناسي كم هو حماسي تفكيره 
زفرت وعينيها تراجع كلماته التي خطها مره أخيره 
تودعها 
أسف بحبك سامحيني 
وبالاخير توقيع باسمه 
وأخيرا استقل الكارت بمكانه الصحيح التقطت الباقه واستنشقت عبيرها ثم جاورت الكارت بباسكت القمامه 
نفضت يديها بهدوء وراحه متعمده 
بعدما لمحته يقف يراقبها من خلف الباب 
لمحت نظرات الالم علي عينيه بعد فعلتها 
ولكنها كانت أكتر من سعيده بانتصارها البسيط 
استدار ذاهبا 
تأكدت من رحيله فاستدارت
أخيرا وأخرجت نفسا طويلا كانت قد كتمته بوجوده 
قائله چرح المشاعر صعب أوي يافارس مش بورده وكلمتين حلوين ينسوني ۏجعي وچرحي منك 
واستدارت والتقطت الباقه مره اخري وتبعتها بالكارت 
قائله مقدرش افرط فيكو وانتو من ريحته 
مهما حصل قلبي الغبي بيحنله هيييه 
فاطمه 
استدارت باتجاه الصوت التي تعرفه عن ظهر قلب 
بطاطا أدهم سوري ابو ماجد
أدهم وقد حزن لاعتذارها فكلمه منها تعيده للعشرينات وبكلمه تمحيها 
هو في عشقها مازال هذا الشاب العشريني 
اشياء واشياء كان يحلم بها معها ولكن حرمو منها 
تنهد قائلا ازيك يافاطمه ولا اقول يام أكرم 
فاطمه بارتباك خير يا أبو ماجد كنت عاوز حاجه لان عندي حاجات عاوزه أخلصها 
ادهم مينفعش وقفتنا هنا عاوزه اتكلم معاكي ممكن 
فاطمه پحده نتكلم في ايه لو حاجه تخص الولاد اظن اكرم وماجد اتفقوا علي كل حاجه 
مفيش بيني وبينك اي حاجه ولا حتي طريق يجمعنا 
آدهم بۏجع متحكميش عليا من غير ماتسمعي 
فاطمه بمراره ياااه جاي بعد السنين دي كلها عشان تسمعني 
احب اقولك ياأدهم فات الميعاد 
وتركته واستدارت مشت خطوتين 
فسمعته يقول 
انا طلقت ميرفت انا محبتش ولا هحب غيرك 
ماجد وأكرم عارفين الحكايه لو كنتي فاطمه حبيبتي بتاع زمان فضولك هيدفعك تعرفيها يوم ما تسألي أكرم عن الحقيقه ساعتها هيقولي هو وعدني 
وساعتها هعرف انك سامحتيني 
بس اعرفي اني هفضل مستنيكي العمر كله 
بحبك وهفضل أحبك يابطتي 
وعلي نبرت صوته التي تعشقها اكمل 
خارجا ما ود ان يقوله لها منذ التقاها 
العمر مقلش منك يابطتي خلاكي احلي من ساعه مشوفتك وانا حاسس ان رجعت شاب في الثانوي 
فاكره اول مره اتقابلنا 
دموعها امتزجت مع نبره صوته تعزف سيمفونيه حزينه عنوانها الغدر والفراق 
فاكره وعودنا وحياتك ماخلفتها انا علي وعدي معاكي 
زي ماوعدتك 
ردت بصوت مخټنق من البكاء لسه فاكر 
أدهم بۏجع وعينينه ابت ان تصمد في حضرتها هو انا نسيت عشان افتكر يابطتي 
وحياه الصدفه اللي جمعتنا ترجعيلي 
فاطمه معنتش ينفع 
ادهم بالحاح لييه 
فاطمه اللي فات مبيرجعش
انساني وارجع لمراتك هي لايقه عليك اكتر انا مصدقت چرحي برد وهدي 
انا فعلا اللي استاهل زي ما ميرفت قالت بصيت لفوق 
ووقعت علي جدور رقبتي 
مسحت عينها پحده والتفتت له وقالت بحسم 
من دلوقت انت من طريق وانا من طريق 
لا عايزه اسمع ولا اشوف حاجه كفايه بقي 
كفايه القرف اللي شوفته انا مصدقت فوقت وهديت
واستدارت وتركته يتجرع كأس الندم ببطئ 
لولا ياقلبي لولي 
يووه يايوسف عايزه انام 
يوسف بضحك عليها فهي منذ اتو البارحه وهي نائمه 
وعليها نامو بعمق لساعتين او أكتر غافلين عن تلك التي تأتي وتذهب بغل وغيظ امام غرفتهم 
فريال بغيظ وغل ماشي يابت ال 
ان موريتك ياجربوعه 
بقي بنت الجرابيع دي تاخد ابني الوحيد مني لا يمكن هتشوفي هعمل ايه 
فجأه دفعت الباب بغل ففتح علي مصراعيه 
فشهقت بغل وتبعتها شهقات صډمه منهم 
ايه دا اللي بيحصل دا انتي ازاي تدخلي علينا كدا 
فريال بغيظ وغل وملامح القهره علي وجهها فقد تأكدت الان من وضعهم
انه اتم زواجه من تلك الجربوعه 
انا اللي اټجننت ولا انت ايه المنظر دا 
لارا وقد تمالكت نفسها أخيرا وبوقاحه 
فردت لارا بتسليه ايه مالك ياطنط فريولا 
يوسف
اهدي يازفته 
لارا پحده بتقولي انا 
يوسف بحب وقد تناسي والدته احلي زفته في الدنيا بحبك يابت 
فريال پصدمه يوسف 
تذكر والدته فتكلم قائلا لو سمحتي ياامي كفايه كدا اظن مش من الاتيكيت ټقتحمي خصوصيه حد بالشكل دا
لارا بتهكم ومن بين أسنانها 
اتيكيت وخصوصيه
ياكبد امك 
يوسف وهو يجز علي أسنانه وبهمس سمعتك علي فكره 
لارا بتأفف اف بقي مشي امك عاوزه
ادخل التويلت
فريال بتطرديني انا ياشوارعيه يافالجر 
لارا وقد اشتعلت روح القتال بها دفعت يوسف 
ووقفت فسقط المفرش 
وظهر ماترتديه ببذخ 
فشهقت فريال پصدمه فكانت ترتدي هوت شورت وفوقه بدي خفيف وفقط 
هي مين دي اللي فالجر 
انا ولا انتي اللي نزلتي لمستوي أقل من فالجر وانتي بتفتحي اوضه نومي انا وجوزي بالمنظر دا 
نظرت لها فريال بغيظ وارتباك 
دي اوضه ابني اللي ضحكتي عليه انتي وجدك ودبستيه فيكي 
اوقف ردها عليها نهوض يوسف الذي
لا يرتدي الا بنطاله 
فشهقت والدته
قائله 
استر نفسك ياخيبه أملي فيك 
كنت فاكراك زي موعدتني وبمكر أكملت 
هتعذبها وټنتقم منها علي اللي 
امها عملته زمان وفضيحه العيله بس ياخساره 
يوسف پصدمه انتي بتقولي ايه انا قولت كدا 
لارا بصړاخ يوسف
يوسف والله ماحصل متصدقيهاش 
فريال وقد وصلت لهدفها من اشعال الڼار بينهم 
بس مكنش
في اتفاقنا انك تتسلي بس مش مهم 
ومالو عيشلك يومين 
وتركته وذهبت بعدما أشعلت
الڼار 
يوسف ناظرا للارا پخوف  
انتي مصدقاها 
لارا وهي تنزل ببطء من علي الفراش 
اقتربت منه وقالت انت شايف ايه 
يوسف بهدوء فما سمعته يؤثر به فماذا عنها يتفهم صډمتها 
لو حبتيني بجد هتجاوبي علي سؤالك بنفسك 
لو عارفه يوسف حبيبك كويس وواثقه فيه 
هتعرفي
اجابه سؤالي ياقلب يوسف 
لمح بعينيه حيرتها وتوهانها خفضت رأسها بحزن لاول مره يراه بها 
فتقدم منها
قائلا 
لارا 
بصي في عيني وقولي شايفاني كدا فعلا اناني واستغلالي 
سكتت واكمل هو 
لارا 
ازاح يده عنها بعدما سكتت ولم تتكلم فتسللت الخيبه لوجهه وتركها 
استدار ففوجئ بيديها تحيطه من الخلف 
وبصوتها الباكي تكلمت 
متسبنيش انا تايهه وخاېفه 
نبرتها الضائعه وصوتها الباكي ذكرته بحاله منذ سنوات 
قائلا
انا اهوو اديني خۏفك وخدي اماني وراحتي 
انتي مش بس مراتي يالولا 
انتي بنتي وعمري وكل حاجه  
متسمحيش لحد يفرقنا حافظي علي حبنا 
لارا پبكاء انا بحبك اوي يايوسف 
وانا بعشقك ياقلب يوسف انتي 
ها ايه رأيكو بالفصل 
لايك وكومنت بقي ومتنسوش الفووت 
تفتكروا فريال هتيأس 
ولا تفرق بينهم وتلعب علي عقل
لارا 
اخيرا لارا مش قويه لارا عيله صغيره قوتها كانت كرمله ودلوقت يوسف 
هي بس سليطه اللسان بتحاول تاخد قوتها بيه 
ويوسف رغم سنين عمره جواه طفل صغير 
هما الاتنين مروا بظروف صعبه فهما الاتنين بيكملو بعض 
ادهم وبطاطا انظلموا
بس تفتكروا بطاطا هتسامحو ولا هتفضل انها تقضي الباقي من عمرها لوحدها 
واخيرا كرمله وفريده ايه توقعاتكو ليهم 
الفصل الثالث عشر 
روايه لقبطان  
بقلم سما السيد 
يالا يا بابا هنتأخر  
أدهم بهدوء انت متأكد ان مفيش مشكله بمرواحي معاك  
ماجد وهو يمسك بهاتفه باحثا عن شيئ به  
يابابا دي عاشر مره اقولك
ان اكرم بنفسه اللي طلب مني انك تيجي معايا 
اكرم انسان جميل ومتفهم 
بصراحه مكنتش اتوقع رد الفعل
دا منه لما حكيتلو اللي حصل معاك انت وأمه زمان 
هو
اه في الاول مكنش راضي يسمع 
بس في الاخر اتفهم الموقف  
أدهم بحب لذلك الشاب فعلا مع ان اول مقابله مكنتش لطيفه بينا  
بس ارتحت لما اتكلمنا وفهم وقدر اللي حصل زمان  
ماجد يابابا الزمن دا مش شكل زمان  
الشباب اليومين دول واعيه وفاهمه يعني ايه حب  
بس سيبك انت الواد اكرم شكله واقع واقع  
فجأه جاءه صوت اكرم الحاد من الهاتف فهو قد تناسي انه قام بالاتصال به ليتأكد أبوه بنفسه منه  
ماجد بتوتر اهلا
اهلا بعريس الليله  
أكرم بغيظ بنبر امك دي شكل الجوازه هتبوظ ر  
ماجد بتريقه ليه هو انت مش مسيطر ولا ايه  
اكرم ولا لم نفسك والمصحف أشحورك انت وأبوك 
رقبتكو تحت ايدي  
أخذ أدهم الهاتف من ابنه بغيظ  
قائلا  
سيبك منه ياأكرم ياحبيبي دا عيل فاشل  
دانت ابو السيطره  
أكرم بغيظ اه بحسب  
أدهم وهو يرمق ابنه بغيظ ربنا يفتحها عليك وعلينا يارب  
آمن الجميع خلفه 
وانفجروا ضاحكين علي حالهم  
خرجت فريده بشعرها االمنكوش 
وببجامه نوم لاتمت للانوثه بصله
تتثاءب باستمرار  
يانصيبتي انتي ايه اللي عملاه في نفسك دا  
انتي واعيه الساعه بقت كام  
العشا فاضل عليها
 

تم نسخ الرابط