رواية كاملة
وبيتمشى معاها على الرمل حافي. كان بيدلعها بكل ما يملك. وفي ليلة وهما قاعدين قدام البحر، ملك سألته منصور، أنت بجد بتحبني؟ ولا ده مجرد حب تملك؟
منصور سكت وهو بيبص للبحر، وبعدين سحب إيدها وحطها على قلبه أنا عمري ما عرفت يعني إيه حب لحد ما شوفتك بتترعشي من الخۏف وحسيت إني عايز أهد العالم عشان
الخلفة ولي العهد الصغير
بعد سنة من الجواز، الفيلا نورت بخبر حمل ملك. منصور كان پيترعب عليها من الهوا. جاب لها طقم دكاترة مخصوص في البيت، ومكنش بيسمح لها تطلع سلم ولا تنزل.
ويوم الولادة، المستشفى كلها كانت تحت السيطرة.
دخل لملك وباس راسها، وحط سليم في حضنها مبروك يا ملكة.. سليم جه عشان يكمل إمبراطورية الغرباوي.
بعد الخلفة، منصور كان بيغير على ملك من سليم نفسه لما كانت تهتم بيه زيادة. كان يقولها أنا اللي ليا الأولوية،
عمر مع الوقت بدأ يتقبل الوضع، وبقى بيحب سليم جداً، واعتبر ملك هي الأخت والأم والسکينة اللي هدت أبوه.
ملك بقت هي اللي بتدير البيت، ومنصور مكنش بيمضي صفقة كبيرة من غير ما يحكي لها، مش عشان تستشيره، بس عشان يحس إنها شريكته في كل نفس.
النهاية بقلم مني