قصة هدي بقلم سماح سالم

لمحة نيوز

عملها فى مكتب المحاسبه حتى تستطيع ان تدخر لعمليتها
لذلك ستحافظ على عملها وتجتهد كى تظل فيه
لكن ماذا سيحدث فى اجتماع الغد
الفصل السادس 
تعجب حارس الأمن من تلك التي تقف أمام البوابه مبكرا هكذا وسأل اى خدمه حضرتك 
قالت آيه وهى تضحك على ذلك الوضع الذى كانت فيه
صباح الخير إسمك إيه 
رد عليها وقال اسمى على حضرتك اى خدمه 
قالت له أنا آيه سكرتيرة معتز بيه وعندى إجتماع مهم اوى وفى شغل لازم اخلصه ضرورى 
على بس لازم افتش الشنطه اللى معاكى واشوف الكارنيه بتاع حضرتك
قالت له دى هدوم أصلى ساكنه بعيد اوى وبركب مواصلات وخفت هدومى تتبهدل علشان كده هلبس جوه بس أرجوك يا على ما حدش يعرف دى شركه كبيره وانا مش عاوزه شكلى يبقى وحش قدام الموظفين وبالنسبه للكارنيه هستلمه النهارده انا أصلى جديده 
ضحك على وقال اتفضلى ادخلى وفتح لها الباب الزجاجى الكبير حمدت الله أنها اول الواصلين دخلت إلى الحمام بدلت ملابسها ووضعت ملابسها الأخرى فى الحقيبه ووضعتها فى مكتبها أعدت كل ما طلبه معتز وجلست تنتظر قدومه أتت السكرتيره الأخرى وتدعى سميره كانت سمراء رقيقه الملامح وخفيفة الظل تعجبت من وجود ايه 
سميره صباح الخير انتى جيتى تانى 
قالت آيه صباح الخير الطبيعى إنى أكون
هنا النهارده مش أجازه
قالت سميرةلا مش طبيعى اللى قبلك كانوا تانى يوم يستقيلوا 
قالت آيه لا اطمنى انا قاعده 
ضحكت سميره

وقالت أشك اللى تشتغل مع معتز تبقى جدعه لو كملت أسبوع لا يومين 
قالت آيه انا لسه ماشوفتش حاجه تخلينى امشى 
قالت سميره استنيتك تيجى تشربى قهوتك معايا هنا بس ما جيتيش 
قالت آيه انا شربتها فى المكتب 
قالت سميره بتعجب ازاى كلهم كانوا بيشربوها عندى دا ما بيطقش دبان وشه لازم تقوليلى عملتى ايه 
ضحكت آيه وقالت هبقى اجى نشربها سوا ونتكلم
قالت سميره النهارده هيبقى يوم تاريخى 
تعجبت ايه وقالت ليه خير 
قالت سميره انتى مستقليه بنفسك دا الشركه كلها كانت مقلوبه بسببك امبارح 
قالت آيه إيه السبب يعنى
وقبل ان تكمل سميره دخل السائق ومعه معتز 
فقالت آيه وهى تأخذ يد معتز صباح الخير يا فندم وأخذت الحقيبه من السائق كانت تشعر بتوتر من لمسها ليده ربما هو أيضا شعر بشئ لكنه لم يكن ليهتم بذلك 
قال لها خلصت اللى طلبته منك ولا واقفه ترغى مع سميره 
اغتاظت من فظاظته كثيرا لكنها قالت بهدوء طبعا يا فندم كل شىء تمام 
قال معتز لحقتى ! ليه انتى هنا من امتى 
قالت ايه من بدرى حضرتك 
قال لها ليه 
قالت له أنا بحب أخرج بدرى قبل الزحمة 
عن اذنك اطلب القهوه لحضرتك 
لكن عامل البوفيه لم يرد عليها فذهبت إليه فوجدت الكافتيريا مغلقه ماهذه الورطة سألت أحد أفراد الأمن فأخبرها أن المفاتيح موجوده مع مسؤل أمن الطابق ذهبت آيه له واخبرته أن معتز يريد قهوته وعامل البوفيه لم يحضر حتى الآن فأسرع وفتح الكافتيريا وقال لها لو تعرفى 
فقال لها بعدما أخذ منها رشفة مين اللى عمل القهوه دى 
ردت بتوتر انا أصلى حبيت اعملها لحضرتك النهارده 
فابتسم وقال من هنا وجاى تعمليهالى كل يوم 
فقالت له وقد زال توترها بس كده تحت أمر حضرتك 
قال لها انتى هتقفى ترغى كتير هاتى التقارير علشان اشوفها قبل الاجتماع 
قالت له التقارير على المكتب يا فندم
قال لها وهو يشعر ببعض الخجل وأنا يعنى شايفها أبقى اتكلمى 
ردت آيه وقالت خفت حضرتك تتعجب عليا وتقولى انى رغايه تانى
قال لهاما تخافيش مش هكلك 
مر الوقت بين شد وجذب واقترب موعد الإجتماع فسألته وقالت لسه نص ساعه على الإجتماع وكل حاجه مترتبه تمام استأذنك اشرب قهوتى مع سميره
فقال لها انتى هتشربى قهوتك معايا هنا روحى واعملى ليا فنجان دوبل وتعالى نشربها سواعلشان هناقش حاجات مهمه قبل الاجتماع 
تعجبت منه لكنها أسرعت للكفاتريا وقابلت عم بيومى اللذى شكرها على صنيعها معه فى الصباح أخذت القهوه وصعدت بها إليه وشرباها سويا وهما يتحدثان عن بعض النقاط المهمه فى الصفقه الجديده عن حجمها وأهميتها وربحها إلخ 
ثم اخبرها انهم فقط من سيحضر الإجتماع 
فقالت له إزاى يا فندم لازم يكون المحامى موجود يتأكد من مطابقة البنود والشروط للاتفاق اللى هيتم وكل ده يتسجل فى العقود
قال لها انا مش عاوز حد يدخل فى الصفقه دى 
انتى هتقريلى العقد قبل ما امضيه 
جاء العملاء وتم
الاتفاق على كل شيء وكانت هى تقرأ له العقد فوضع العميل أمامها شيك به مبلغ مكون من ستة أرقام وورقه مكتوب عليها فوتى البند العاشر وحلال عليكى الشيك ولوسأل قولى ما أخدتيش بالك منه 
ثم وضع ورقه أخرى بها ټهديد لو تكلمت بكلمه واحده عما هو مكتوب توترت لكنها لم تقل شئ 
أمسك معتز بالقلم ليمضى
فإذا بها توقع كوب الماء على العقد وكأنها دون قصد منها 
قال لها انتى غبيه كده بوظتى الدنيا 
قالت له أسفه يا فندم ڠصب عنى
قال لها خدى حسابك واتفضلى مع السلامه
قالت له حاضر يا فندم 
لكنها وقفت تنتظر خروج العملاء 
فقال لهاانتى لسه هنا 
قالت
بشجاعة هستنى إياد بيه قبل ما امشى فقلت أوصل البهوات بالمره
صمت معتز وانتظر ليرى ماذا ستفعل 
خرجت معهم حتى المصعد وقالت لهم
انا ما اتكلمتش
لكن المرة الجايه العقود تكون مظبوطه دا لو عاوزين الصفقه تتم 
قال العميل المره الجايه هتكون هنا واحده تانيه 
ضيعتى على نفسك فرصة العمر 
قالت له بثقهتأكد أنك هتلاقينى هنا المره الجايه فالاحسن تظبط عقودك
واتجهت لإياد فى مكتبه ولكنها لم تجده فعادت لمكتب معتز فإذا بالجميع هناك ترى لماذا
ﺍﻝﻓﺼﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ 
ﻋﺎﺩﺕ ﺁﻳﻪ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﻣﻌﺘﺰ ﻓﻮﺟﺪﺗﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻫﻨﺎﻙ
ﻓﺎﻗﺘﺮﺑﺖ ﺳﻤﻴﺮﻩ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻗﻠﺘﻠﻚ ﻳﻮﻡ ﺗﺎﺭﻳﺨﻰ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺰﻫﻮﻝ
ﺑﺎﺩﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﻌﻤﻴﻞ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺇﻳﺎﺩ ﻭﻣﻌﺘﺰ ﺗﻌﺠﺒﺖ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻋﺎﺩ ﻳﺎﺗﺮﻯ ﻟﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻫﻨﺎ ﻗﺎﻝ ﺇﻳﺎﺩ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎ ﺁﻳﻪ ﺍﻧﺘﻰ ﻧﺠﺤﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻻﻣﺎﻧﻪ ﻭﻋﺸﺎﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻟﻜﻞ ﻫﻨﺎ ﻣﺮ ﺑﻴﻪ ﺑﺲ ﺣﺴﺐ ﻣﻮﻗﻌﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻳﻪ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ ﻓﻴﻪ ﻛﺎﻥ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ
ﻗﺎﻝ ﺇﻳﺎﺩ ﺍﻧﺘﻰ ﻫﻨﺎ ﻓﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﻛﻞ ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ﻣﻌﺎﻛﻰ ﺍﻧﺘﻰ ﻫﺘﻌﺮﻓﻰ ﻛﻞ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻭﺻﻐﻴﺮﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﻓﻼﺯﻡ ﻧﺒﻘﻰ ﻭﺍﺛﻘﻴﻦ ﻓﻴﻜﻰ
ﻗﺎﻟﺖ ﺁﻳﻪ ﻃﻴﺐ ﻛﺎﻥ ﺍﻳﻪ ﻻﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻃﻴﺐ ﻛﺎﻥ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﺍﻟﺸﻴﻚ ﺩﺍﻧﺎ ﺭﻛﺒﻰ ﺳﺎﺑﺖ
ﻗﺎﻝ ﻣﻌﺘﺰ ﺑﺼﻔﺘﻚ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻩ ﺑﺘﺎﻋﻰ ﺩﺍ ﻫﻴﺨﻠﻴﻜﻰ ﻣﻄﻤﻊ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ﻭﻫﺘﺘﻌﺮﺿﻰ ﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺩﻯ ﻛﺘﻴﺮ
ﻭﻛﺎﻥ ﻻﺯﻡ ﻧﺸﻮﻑ ﺭﺩ ﻓﻌﻠﻚ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻓﺎﻕ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺍﻧﻚ ﻳﺎ ﺗﻘﺒﻠﻰ ﻳﺎ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻰ ﻭﺗﻨﻬﻰ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﻗﺎﻟﺖ ﺁﻳﻪ ﻭﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻧﻬﻢ ﻫﻴﺄﺯﻭﻧﻰ ﻟﻮ ﺍﺗﻜﻠﻤﺖ ﺧﻔﺖ ﺍﻧﻚ ﺗﻤﻀﻲ ﻭﺧﻔﺖ ﺍﻗﻮﻝ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻳﻜﺒﺮ ﻓﻘﻠﺖ ﺍﺑﻮﻅ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻰ ﻓﺮﺻﻪ ﺃﻓﻜﺮ ﻫﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﺎﻡ ﺑﺪﻭﺭ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪﻙ ﻟﻴﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﺳﺎﻧﺴﻴﺮ ﻟﻴﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻗﻠﺖ ﺍﺧﻮﻓﻚ ﻭﺍﺩﻳﻚ ﻓﻜﺮﻩ ﺍﻧﻰ ﻣﺶ ﺧﺎﻳﻔﻪ
ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻨﻰ ﻭﻛﻨﺖ ﺭﺍﻳﺤﻪ ﺍﻋﺮﻑ ﺇﻳﺎﺩ ﺑﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ
ﻗﺎﻝ ﺇﻳﺎﺩ ﺿﺎﺣﻜﺎ ﻫﺪﺩﺗﻚ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺗﺮﻓﺪﺕ ﻳﺎ ﺭﻣﺰﻯ
ﺭﻣﺰﻯ ﺻﺪﻳﻖ ﻟﻤﻌﺘﺰ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻪ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﻤﻤﺜﻞ ﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ
ﻗﺎﻝ ﺭﻣﺰﻯ ﻓﺎﺗﻚ ﺃﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻠﺘﻠﻬﺎ ﺃﻣﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺍﻟﺸﻴﻚ ﻭﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻛﻞ ﻣﺮﻩ ﻟﻮﻥ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﺣﻤﺮ ﻟﻤﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺍﻟﺸﻴﻚ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﺍﺻﻔﺮﺕ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻛﻨﺖ ﻣﺎﺳﻚ ﻧﻔﺴﻰ ﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﺁﻳﻪ ﺑﻤﺮﺡ ﻣﺶ ﻣﺴﻤﺤﺎﻙ ﺍﺑﺪﺍ ﺍﻧﺎ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻰ ﻣﺎ ﺍﺗﺮﻋﺒﺘﺶ ﻛﺪﻩ
ﻗﺎﻝ ﺑﺎﺳﻞ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﺘﻰ ﺧﺴﺮﺗﻴﻨﻰ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﺤﺘﺮﻡ
ﻗﺎﻟﺖ ﺁﻳﻪ ﺑﺘﻌﺠﺐ ﺍﺯﺍﻯ
ﻗﺎﻝ ﻣﻌﺘﺰ ﻭﻗﺪ ﻣﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﺃﻇﻦ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻛﻠﻪ ﻳﺘﻔﻀﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻐﻠﻪ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﺗﻀﻴﻴﻊ ﻭﻗﺖ
ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺩﻭﻥ ﺃﻯ ﻛﻠﻤﻪ ﺣﺘﻰ ﺇﻳﺎﺩ
ﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺍﻳﻪ ﺗﺜﺒﺖ ﺟﺪﺍﺭﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻞ ﺃﺑﻬﺮﺕ ﻣﻌﺘﺰ ﺑﺘﺪﺧﻠﻬﺎ ﻓﻰ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻪ ﻭﺍﻋﻄﺎﺋﻪ ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻣﻮﻓﻘﻪ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﺎﺩ ﻟﻄﺒﻌﺘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻪ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﻓﻬﻰ ﻻ ﺗﺸﻌﺮﻩ ﺑﻌﺠﺰﻩ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻡ ﻟﻪ ﺑﻜﻞ ﺷﺊ
ﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﺣﺪﺙ ﺃﻥ ﺃﺻﻴﺐ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺑﺄﺯﻣﻪ ﺻﺤﻴﻪ ﺷﺪﻳﺪﻩ ﻧﻘﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺛﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺃﺧﺒﺮﺕ ﺳﻤﻴﺮﻩ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﺎﻟﺠﺤﻴﻢ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﺃﻭﻟﻬﻢ ﻣﻌﺘﺰ ﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺸﺊ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ ﺳﻤﻴﺮﻩ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻣﻞﺀ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﺍﻳﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺆﺩﻯ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﺴﻤﻴﺮﻩ ﺇﻳﻪ ﺑﻠﻐﺘﻚ ﺍﺟﺎﺯﺗﻬﺎ ﺍﺯﺍﻯ
ﻗﺎﻟﺖ ﺳﻤﻴﺮﻩ ﺑﺎﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥ ﻳﺎ ﻓﻨﺪﻡ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻫﺎﺗﻰ ﺭﻗﻤﻬﺎ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﻣﻬﻤﻪ ﻋﺎﻭﺯ ﺃﻋﺮﻓﻬﺎ ﺿﺮﻭﺭﻯ
ﻛﺘﺒﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻬﺎ ﻓﺄﺧﺬ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻻﻧﺼﺮﺍﻑ ﻭﻓﻌﻼ ﺧﺮﺟﺖ
ﺭﺩﺕ ﺁﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻮ
ﻣﺠﺮﺩ ﻛﻠﻤﻪ ﻫﺪﺃﺕ ﺑﻬﺎ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﻪ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻟﻪ ﺳﺤﺮ ﺍﻟﻤﻬﺪﺉ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻞ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺟﺮﻋﺔ ﺳﻌﺎﺩﻩ ﺍﻋﻄﺘﻬﺎ ﻟﻪ ﻓﻰ ﻛﻠﻤﻪ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﺁﻳﻪ ﺑﺎﺑﺎ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻳﻪ
ﻟﻢ ﺗﺼﺪﻕ ﺍﺯﻧﻬﺎ ﻟﻜﻦ
ﻧﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺃﻗﺎﻣﺖ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ ﻭﺍﺑﺖ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﺮﻗﺺ ﻓﺮﺣﺎ ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺻﻮﺗﻪ ﺍﻟﺸﺠﻰ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻳﻪ ﺃﻫﻼ ﻳﺎ ﻓﻨﺪﻡ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺑﺘﻜﻠﻤﻨﻰ ﺑﻨﻔﺴﻚ
ﻗﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻻ ﺑﻘﻠﺒﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﻭﻫﻰ ﻣﻌﻪ
ﺩﺍ ﺃﻗﻞ ﻭﺍﺟﺐ ﺍﻧﻰ ﺍﻃﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﺍﻧﺘﻰ ﻏﺎﻟﻴﻪ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺍﻭﻯ
ﻧﻈﺮﺕ ﺁﻳﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺫﻧﻬﺎ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ
ﻫﻮ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻣﻌﺘﺰ ﺑﻴﻪ ﻭﻻ ﻣﻴﻦ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ
ﺿﺤﻚ ﻣﻌﺘﺰ ﻟﺴﺆﺍﻟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﻪ ﻟﻴﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﺁﻳﻪ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻙ ﺃﺻﻞ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻳﻌﻨﻰ
ﺛﻢ ﺻﻤﺘﺖ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﻳﻪ ﻛﻤﻠﻰ
ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻫﻰ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻟﻤﻠﻤﺔ ﺷﺘﺎﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﺻﻞ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺍﺳﻤﻌﻚ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻛﺪﻩ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺑﻮﻟﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﺼﺪﻩ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﻧﻰ ﺍﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩﻙ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻚ ﻭﻋﻠﻰ ﻟﻤﺎﺿﺘﻚ ﻭﻋﻠﻰ ﻗﻬﻮﺗﻚ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﺘﺠﻨﻦ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ
ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺁﻳﻪ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﺍﺑﺪﺍ ﻭﻻ ﻓﻰ ﺃﺣﻼﻣﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﻫﺬﺍ
ﻓﻠﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺮﺩ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺁﻳﻪ ﻫﺘﻴﺠﻰ ﺑﻜﺮﻩ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺤﺰﻥ ﻟﺴﻪ ﺑﺎﺑﺎ ﺗﻌﺒﺎﻥ ﻭﻣﺤﺪﺵ ﻣﻌﺎﻩ ﻏﻴﺮﻯ
ﺍﻋﺘﺪﻝ ﻣﻌﺘﺰ ﻓﻰ ﺟﻠﺴﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻳﻪ ﻣﺎﺣﺪﺵ ﻣﻌﺎﻩ ﻏﻴﺮﻙ ﺍﻧﺘﻰ ﻓﻴﻦ ﻓﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻳﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺁﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻓﺎﺳﺘﺪﻋﻰ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺼﺪﻕ ﺁﻳﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻰ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺁﻳﻪ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﻳﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭﺍﺍﺍﺍﻩ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﻓﻰ ﻳﺪﻫﺎ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺟﻤﻪ ﺗﻜﺎﻟﺒﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻛﻨﻬﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻏﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻷﻣﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻣﻌﻬﺎ
ﻃﻠﺐ ﻣﻌﺘﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺃﻥ ﻳﺠﻬﺬ ﻟﻨﻘﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺸﻔﻰ ﺁﺧﺮ
ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﻢ ﻧﻘﻠﻪ ﻓﻰ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺇﺳﻌﺎﻑ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺁﻳﻪ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﺮﺍﻓﻘﻪ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻻ ﻣﺶ ﻫﺘﺮﻛﺒﻰ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻫﺘﻴﺠﻰ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻓﻰ ﻋﺮﺑﻴﺘﻰ
ﺍﻃﺎﻋﺖ ﺍﻳﻪ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ ﻓﻬﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻟﻤﺴﺤﻮﺭﻩ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻔﺎﺭﺱ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﺗﻰ ﻟﻴﻘﻒ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻓﻰ ﺃﺯﻣﺘﻬﺎ
ﺭﻛﺒﺖ ﺍﻳﻪ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﺷﻜﺮ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺇﺯﺍﻯ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺗﺮﺟﻌﻰ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﺣﺸﺘﻨﻰ ﻗﻬﻮﺗﻚ
ﺿﺤﻜﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻭﻝ ﺑﺎﺑﺎ ﻣﺎ ﻳﺘﺤﺴﻦ ﻫﺮﺟﻊ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻫﻮ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺣﺪ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﺮﺍﻓﻘﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻧﺎ ﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﻭﻣﺎﻣﺎ ﺃﺗﺖ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻣﺮﺍﺗﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﺘﻜﺮﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻓﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺮﺿﻰ ﺗﻔﻀﻞ ﻣﻌﺎﻩ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻟﻮ ﺑﺘﺤﺒﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺴﻴﺒﻪ ﺍﻛﻴﺪ ﺩﺍ ﺑﻴﺄﺛﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﺰﻋﻠﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺑﺎﺑﺎ ﻃﻴﺐ ﺍﻭﻯ ﺑﻴﺨﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺯﻋﻠﻬﺎ ﺟﺪﺍ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻴﻪ ﺷﻮﻳﻪ ﺍﻛﺘﺮ
ﻣﺮﺁﺓ ﺍﺑﻮﻛﻰ ﻓﻜﺮﺗﻨﻰ ﺑﺨﻄﻴﺒﺘﻰ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺑﺘﻌﺠﺐ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺤﺰﻥ ﺍﻧﺘﺎ ﺧﺎﻃﺐ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻛﻨﺖ ﺧﺎﻃﺐ ﺑﺲ ﺳﺎﺑﺘﻨﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﻪ ﺃﺻﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺘﺠﻮﺯ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﺎﻭﺯﻫﺎ ﻣﻤﺮﺿﻪ ﻣﺶ ﺯﻭﺟﻪ ﻫﻰ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺗﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻛﻨﺖ ﺑﺘﺤﺒﻬﺎ
ﻗﺎﻝ ﺑﺄﻟﻢ ﻛﻨﺖ ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﺧﻼﺹ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﺭﺩﺗﻴﺶ ﻟﻴﻪ ﻭﻻ ﺧﺎﻳﻔﻪ ﺍﺳﻤﻊ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﻪ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻻ ﺃﺑﺪﺍ ﺑﺲ ﺃﺻﻠﻬﺎ ﺻﺎﺣﺒﺘﻰ ﻭﺩﻯ ﻣﺶ ﺑﻌﺮﻑ ﺍﻭﻗﻔﻬﺎ ﺃﻣﺎ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺧﻔﻔﺖ ﺗﺘﻀﺎﻳﻖ ﻓﻜﻨﺴﻠﺖ ﻭﻫﺎﺑﻘﻰ ﺍﻛﻠﻤﻬﺎ ﺑﻌﺪﻳﻦ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺍﻃﻤﺌﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﺴﺘﺮﻳﺢ ﻷﻧﻚ ﺗﺒﺎﺗﻰ ﻫﻨﺎ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﺍﻧﺎ ﻫﺴﺘﻨﻰ ﻣﻌﺎﻛﻰ
ﺷﻬﻘﺖ ﺍﻳﻪ ﻣﻦ ﺻﺪﻣﺘﻬﺎ ﻭﺍﺗﺴﻌﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺼﺪﻕ ﻣﺎ ﺗﺴﻤﻊ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻳﺎ ﺧﺒﺮ ﻳﺎ ﻓﻨﺪﻡ ﻣﺎﻳﺼﺤﺶ ﺍﺑﺪﺍ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺼﺤﺶ ﻟﻴﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺘﻮﺗﺮ ﺍﻭﻻ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻻﺯﻡ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺷﻐﻠﻚ
ﺛﺎﻧﻴﺎ ﻫﻮ ﻣﺶ ﻗﺮﻳﺒﻚ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﺮﺍﻓﻘﻪ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻭﺛﺎﻟﺜﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﻰ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻰ ﻟﻠﺮﻓﺾ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﻛﻼﻡ ﺣﺪ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻐﻀﺐ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻳﻬﻤﻨﻰ
ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺃﻥ ﺑﺎﺑﺎ ﻳﺘﻨﻘﻞ ﻫﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻫﺴﺪﺩ ﻟﺤﻀﺮﺗﻚ ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺍﻗﺒﺾ ﻣﺮﺗﺒﻰ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎﺵ ﺭﻋﺎﻳﻪ ﻛﻮﻳﺴﻪ
ﻟﻜﻦ ﺩﺍ ﻣﺶ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺍﻧﻚ ﺗﻔﻀﻞ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺶ ﻫﺘﺒﺼﻠﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﻪ ﻭﺷﻔﻘﻪ ﻣﻦ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻇﻔﻪ ﻋﻨﺪﻙ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻔﺰﺍﺯ ﻟﻴﺮﻯ ﺃﻳﻦ ﺳﺘﺼﻞ ﺁﻣﺎﻝ ﻫﻴﺒﺼﻮﻟﻬﺎ ﺍﺯﺍﻯ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺨﺠﻞ ﺃﻥ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﻴﻨﻰ ﻭﺑﻴﻦ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺧﻠﺘﻚ ﻣﺶ ﺭﺍﺿﻰ ﺗﺴﻴﺒﻨﻰ ﻟﻮﺣﺪﻯ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ
ﺃﻭﻻ ﺍﻧﺎ ﻛﺪﻩ ﻛﺪﻩ ﻣﺶ ﻫﻌﺮﻑ ﺍﻧﺎﻡ ﻭﺍﻧﺎ ﻗﻠﻘﺎﻥ ﻋﻠﻴﻜﻰ
ﺛﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﺍﻩ ﻣﺶ ﻗﺮﻳﺒﻰ ﻟﻜﻦ ﻗﺮﻳﺒﻚ ﺍﻧﺘﻰ
ﺛﺎﻟﺜﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺣﻖ ﺍﻧﺎ ﻓﻌﻼ ﺣﺎﺳﺲ ﺃﻥ

ﻓﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﻴﻨﻰ ﻭﺑﻴﻨﻚ
ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺃﻧﺰﻝ ﻣﻌﺘﺰ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺨﺮﺝ
ﻧﺎﺩﺍﻫﺎ ﻣﻌﺘﺰ ﻭﻗﺎﻝ ﺁﻳﻪ ﺃﻧﺰﻟﻰ ﺍﺣﻨﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺧﻼﺹ
ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻳﻪ ﻓﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺁﺧﺮ ﻻ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻤﺎ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﺘﺰ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﻘﺎ ﻓﻰ ﺣﻠﻢ ﻫﻞ ﻫﻰ ﻧﺎﺋﻤﻪ ﺃﻡ ﻣﺎﺫﺍ
ﻇﻞ
ﻣﻌﺘﺰ ﻳﻨﺎﺩﻯ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻟﻪ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ
ﻭﺃﺧﺬﺕ ﻳﺪﻩ ﻟﻜﻦ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻵﻥ ﻟﻘﺪ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﻣﻦ ﻣﺮﻓﻘﻪ
ﻟﻢ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻜﻔﻪ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻟﻜﻨﻪ ﺷﻌﺮ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺗﺮﺗﺠﻒ ﻓﺎﺷﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺳﺎﺭ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﺻﺎﻣﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﺜﻠﻬﺎ
الفصل الثامن 
إنتظر كى تخبره اى شئ لكنها لم تفعل شعر بحزن شديد هل تسرع فى إظهار مشاعره لها وأنه توهم اهتمامها به ربما هى تقوم بعملها فقط وهو من نسج خيوط واهيه دون أساس متين 
شعرت ايه بحزنه لصمتها لكن ماذا تفعل هى تحبه لن تنكر ذلك وتريده معها دائما لكن ذلك مستحيل وهى هكذا لن يوافق أحد من أسرته بها أبدا ربما هو أيضا يعانى مثلها لكنه ليس بوجه قبيح كوجهها 
هو لا يعرف شىء عنها أو عن شكلها
قطع ذلك الصمت رنين هاتفها
لكنها ردت هذه المره على غاده
الوازيك يا غاده عامله ايه يا حبيبتى 
غاده قلقت عليكى أما كنسلتى
قالت ابدا بس كنا فى الطريق للمستشفى أصل بابا تعب أوى 
غاده سلامته وانتى عامله إيه 
ايه انا كويسه بس تعبانه هقفل دلوقتى وأبقى اكلمك أما أبقى كويسه 
قال معتز بقلق حاسه بايه إيه اللى تعبك
خرج الطبيب وطمأنهم أن حالته مستقره الآن وسوف يكون بخير
قال معتز انا حجزتلك أوضة علشان تستريحى فيها وتبقى قريبه من والدك
قالت آيه دا كتير اوى يا فندم
قال لها بعتبلسه هتقولى يا فندم حتى بعد اللى قولتهولك 
قالت آيه وقد قررت ان يكون كل شئ واضحصدقنى اللى انتا عاوزه صعب أوى 
قال لها ليه بتقولى كده علشان ما بشوفش
قالت له ما حدش وصفنى ليك
قال لها انا ما سألتش حد انا عارف اللى انا محتاجله بس
قالت بس كلهم هيبقوا ضد رغبتك دى
قال انا ما حدش يقدر يقف قدام رغبتى ابدا
انا كل اللى عاوزه انك توافقى تكملى حياتك معايا قولتى ايه تقبلى تتجوزينى 
قالت وهى تبكىانا كمان حصلتلى حاډثه غيرت حياتى
وماكنتش
ابدا اتخيل فى أجمل احلامى انى ممكن ارتبط بيك 
أرجوك خد وقتك وأسأل حد عنى يوصفنى ليك 
قال لهاانتى عينى اللى بشوف بيها الدنيا من يوم ما دخلت حياتى وانا بقيت معتز تانى کرهت عمايا لما حرمنى من ياسمين لكن حبيته اول ما عرفتك بسببه
قالت له يعنى مش هتندم فى اى يوم انك اتجوزت واحده زيى
قال لها وهو سعيد أفهم من كلامك انك موافقه تربطى حياتك بيا 
قالت له ايوه موافقه بس أرجوك تمشى بقى علشان ترتاح شويه 
قال لها مش قادر امشى واسيبك لوحدك
قالت لهمن غير زعل انا أرفض انك تفضل معايا من غير ما يكون بينا ارتباط رسمى ولحد ده ما يحصل كل اللى
بينا شغل وبس اتفقنا
ابتسم وقال انا هتقدملك من بكره اتصلى بقى بالسواق يجى ياخدنى
قالت
له اوصلك انا
قال لهاانتى تدخلى الاوضه ما تخرجي منها إلا الصبح 
اتفقنا
ابتسمت وقالت اتفقنا تصبح على خير
قال لها تصبحى على سعاده وهنا 
مرت تلك الليله كأنها حلم جميل على الإثنان 
تحدث معتز إلى والده الذى كان قد اعتاد على وجودها بجانب ابنه وأعجب بزكائها وامانتها
قال له انا ما عنديش مانع بس هيبقى صعب تظهر بيها فى مناسبات رسميه أو
لم يدعه معتز يكمل وقال له انا مستغنى بوجودها جنبى عن العالم كله مش عاوز غيرها
ابتسم والده وقال وأنا موافق طالما هى دى رغبتك
قال معتز يبقى عليك تقنع سوزان هانم
تنهد والده وقال واجيبهالها من اى إتجاه دى
ضحك معتز وقال انتا جوزها ومفاتحها معاك أتصرف بقى
قال والده امممممم انا هخليها تتحايل عليك علشان تتجوزها اتعلم من الأستاذ 
دخل والده إلى غرفته متجهم الوجه وحزين
فتعجبت والدته من ذلك وسألته ما السبب فقال لها
صعبان عليا معتز كل ما أكلم حد من اصحابى على بنته يقولى مخطوبة بيتهربوا منه بسبب اللى حصل لعينه 
قالت له اه ما تفكرنيش قابلت ياسمين فى النادى وكانت مع خطيبها بقيت ھموت من القهر على ابنى اللى مش هيلاقى شريكه لحياته أخلاقه بقت صعبه اوى
فقال لها انتى شوفتى البنت اللى بتشتغل معاه
قالت له اه أظن اسمها ايه ليه مالها
قال لها البنت دى هايله الوحيده اللى قدرت تسيطر على غضبه وتتعامل معاه وتخليه معتز اللى نعرفه
ايه رأيك نجوزهم لبعض
قالت لهايوه هى كويسه بس يعنى وشها هيبقى صعب الناس هتقول ايه كان خاطب ملكة جمال والوقت خطب واحده أقل منه فى كل شئ وشكلها مش مناسب 
قال لها دى كانت حاډثه زى ابنك ما حصله حاډثه البنت ممتازه وامينه وده اللى هو محتاجه 
قالت مشفقهمسكينه والله عموما اللى انتا
تشوفه المهم معتز يوافق
تنهد فى راحه وقال دى مهمتك بقى حاولى تقنعيه بيها وانا هكلم البنت واخليها توافق 
فى الصباح بينما كان معتز يستعد للمغادره إلى عمله قالت له والدته معتز عاوزه اكلمك ضرورى
فتصنع تعجله وقال ما يتأجلش لبليل
قالت له لا دلوقت 
قال لها خلاص اتفضلى فى المكتب
قالت له مش هعطلك الموضوع ببساطه انى عاوزاك تتجوز 
ضحك وقال لها ومين اللى هترضى بيا لو عندك عروسه توافق بيا انا ماعنديش اى مانع 
قالت له أيه رأيك فى آيه 
ادعى عدم الفهم وقالآيه مين
قالت له المساعدة بتاعتك 
قال لها هى بنت ممتازه بصراحه فى الشغل بس ما أعتقد أنها توافق
قالت بغرور وتعالليه هى كانت تحلم بيك انتا وعموما ما تقلقش خلى الموضوع ده عليا
فقال لها اوصفيهالى يا ماما
توترت لكنها أجابت بحماس هى طويله ورشيقه بصراحه عودها يجنن شعرها جميل جدا وهى جميله بس فى أثر حاډثه فى وشها بس مش مشكله يعنى
قال لها هو يعنى انا شايف جمالها أو غيره
قالت لهبس هى أخلاق وامانه وحد تقدر تثق فيه وانت مغمض
فقال لها قصدك وانت أعمى عموما انا ما عنديش مانع 
وتركها وانصرف ثم اتصل بوالده وهو فى السياره
وقال له انحنى احتراما للأستاذ الكبير انا ما كنتش مصدق وهى بتقنعنى انتا عبقرى يا بابا
ضحك والده وقال مفتاحها معايا المهم كلمها تاخد معاد من والدها علشان ننهى الموضوع 
قال له احنا هنقابله في المستشفى أصله تعبان شويه 
وفكر ناخد المأزون بالمره مالوش لازمه التأخير 
قال والده للدرجه دى مستعجل
ضحك معتز وقال جدا انا عاوزها النهارده قبل بكره
قال والده واللى يخليهالك تبات فى بيتك النهارده
تقول عليه ايه
قال معتز وهو لا يصدق ما يسمعه لا مش للدرجادى يا بابا
ضحك والده وقال له جهز نفسك الليله دخلتك يا عريس 
قال معتز أرجوك ما تلعبش بأعصابى يا بابا 
قال والده بحنانلو هدفع مال الدنيا كله فى سبيل لحظه اسعدك فيها مش هتأخر يا حبيبى 
قال معتز متأثرا بكلام والده ربنا يخليك ليا يا احن اب
سلام بقى علشان ابلغها
وبالفعل اتصل بها
ايه وهى لم ترى المتصل فقد كانت لا تزال نائمه
الو مين
فقال لها انتى لسه نايمه يا كسلانه
قالت وهى تبتسم معتز صباح الخير 
قال لها هائما فى ذلك النغم المتمثل فى صوتها صباح الحب والسعادة
يا روح القلب
قالت له ياه ايه الصباح الجميل ده اكيد عندك خبر حلو
قال متعجبا كل يوم بتبهرينى بزكائك ده اعملى حسابك فرحنا النهارده بابا وانا جايين ومعانا المأزون 
قالت له بفرحه تظهر فى صوتهامعقول بالسرعه دى
قال لها مش قادر أبعد عنك اكتر من كده عاوزك معايا فى بيتى وشغلى وكل مكان أكون فيه
قالت له صدقنى انا كمان عاوزه كده بس المشكله مش هينفع النهارده فى حاجات كتير لازم اجهزها واستعد 
قال لها زى ايه يعنى انا مش عاوز غيرك بس ما تشغليش نفسك بأى شىء نهائى
فقالت له على الأقل اعرف اصحابى
قال لها فى طلب انا عارف انه من حقك تفرحى ويتعملك أكبر وأجمل فرح بس انا ظروفى ما تسمحش انى اقعد قدام الناس تتفرج عليا
قالت له صدقنى
ولا انا
قال لهايعنى مش زعلانه
قالت له ازعل ازاى وانت كل اللى انا عاوزاه واكتر
قال لها بفرحه يبقى خلاص استعدى هتروحى معايا بالليل سلام بقى احسن عندى مليون حاجه اعملها
قالت له سلام 
ثم أتصلت بغاده وأحلام واخبرتهما لكى يحضرا لكنهم طبعا لم يستطيعوا ترك عملهم واخبروها انهم سيأتيا لزيارتها فى بيتها عند أول أجازه 
بعد ساعه وجدت ايه طرد قادم باسمها وجدته ثوب رأئع الجمال والأناقة وورقه عليها 
روح القلب أتمنى انه يعجبك 
احتضنت الورقه وظلت تقبلها وحملت الفستان ووضعته عليها وظلت تدور فى الغرفه حول نفسها من شدة فرحها
وبعد قليل حضرت لها خبيرة تجميل لتساعدها لتجهيز نفسها وتعطي نصائح هامة في كيفية اعتنائها بنفسها
ومظهرها
ثم فوجئت بزوجة أبيها تأتى وهى تزغرد وتقول لهاوالله ووقعتى واقفه يا بنت جوزى بس ما تنسنيش بقى انا وابوكى الغلبان 
قالت آيه لا طبعا فى حد ينسى اهله 
حماكى جه وطلبك من ابوكى الصبح وابوكى اتصل بيا اجيلكم هنا مالكوش حق مش كتوا تقولوا أنكم نقلتم هنا كنت جيت ريحتك شويه عموما ملحوقه أما تروحى مع جوزك أفضل انا مكانك هنا اراعيه لحد ما يبقى كويس 
صدمت
سوزان من أوامر زوجها بتجهيز الجناح الخاص بمعتز لاستقبال عروسه اليوم 
فقالت له بسرعه كده ايه انا مش هلحق أجهذ للفرح
قال لها فرح ايه يا سوزى الناس هتيجى تتفرج على ايه وبعدين البنت أبوها فى
المستشفى والدكاتره بيقولوا حالته مش مستقره وممكن يودع فى أى لحظه استنى ليه بقى
قالت له خلاص انا هجهز كل حاجه ماتقلقش
وحل الوقت المنتظر وحضر معتز وكان يرتدى بدله سوداء بقميص ابيض وببيون نبيتى وكان شديد الوسامه حتى أن زوجة أبيها حسدتها عليه ولم يشفع عندها انه لا يرى وقالت لنفسهاايوه كده انا فهمت اكيد لو بيشوف عمره ما كان هياخد دى 
بس عريس زى القمر بنت المحظوظه
وحضر معه والده واياد ورمزى المأزون
وتم عقد القران وأصبحت ايه زوجته رسميا ثم ودعت والدها وزوجته وانصرفت مع زوجها إلى حياتها الجديده
لفصل التاسع
اضيئت الأنوار احتفالا بالعروس واستقبلوها جميعا بالترحاب وكانت سعادة ايه لا توصف بموافقتهم عليها
وترحيبهم بوجودها بينهم واقسمت بين نفسها أمام الله أن لا تدخر جهدا فى إدخال السرور إلى قلوبهم جميعا
أمسك معتز بيدها وطلب منها أن يصعدا إلى جناحهم
ليستريحا من تعب طول النهار 
صعدت معهم الخادمه لترها مكان جناحها وتساعدها فى أى شئ تحتاجه
كانت آيه منبهره بتلك الفخامه التى لا تراها فى إلا فى المسلسلات كان جناحهم غاية الجمال والأناقة والأساس الفخم ولم لا
لقد كان معتز يعده لاستقبال ياسمين لكن القدر كان له
رأى آخر 
غادرت الخادمه وأغلقت خلفها الباب
اقترب معتز من أيه وقال عجبك الجناح الخاص بينا
قالت له اوى اوى ايه الفخامه دى
قال لها بمرح انا اللى مختار كل حاجه

فيه
قالت له تنفع مهندس ديكور زوقك جميل جدا 
قال لها طيب فى باب كبير دى أوضة الهدوم شوفى لو فى حاجه ناقصه عرفينى تقدرى تغيرى براحتك 
قالت له تحب اساعدك الأول 
ابتسم وقال لها يا ريت لو مش هتقل عليكى تجيبيلى بيجامه
قالت له وهى تساعده تقل براحتك ولا يهمك
ثم اختارت له منامه وتركتها بيده ليرتديها 
واختارت قميص ابيض رائع الجمال وارتدته 
قالت له أيه كل الهدوم دى جبتها امتى
قال لهاعجبتك
قالت له جدا مين اللى اختارهم
قال لها سوزان هانم وسميره
قالت له انا لازم اشكرهم اكيد تعبوا اوى
قال لها المهم مافيش حاجه تكون ناقصه اى حاجه تحتاجيها بلغينى اوام
قالت لهلا يا حبيبى كل حاجه موجوده واكتر كمان ربنا يخليك ليا
فرح معتز بها كثيرا وقال لها تعالى يا آيه قربى منى 
إقتربت منه فاحتضنها وقال لها انا فرحان أوى انك بقيتى معايا هنا 
قالت له مش اكتر منى
وحلقت طيور الحب فى سمائهما تغرد بأجمل الحان الغرام وظلت السعاده ترفرف عليهم 
بعد بضعة أيام خرج والدها من المستشفى وأتى هو وزوجته لزيارة ابنته
ظلت زوجة أبيها تنظر حولها فى زهول وقالت يالهوى
ايه العز دا كله عينى عليا وعلى بختى كنت فاكره انى وقعت واقفه أما اجوزتك اتارينى اتوكست
قال زوجها مټألما من قولها ليه كده ناقصك ايه
قالت له ناقصنى تأمنلى مستقبلى لو كان حصلك حاجه كانت بنتك طردتنى من البيت ماهو جوزها أيده طايله 
قال لها بضيق تانى احنا مش خلصنا من الموضوع ده
قالت له بعد اللى انا شايفه ده لو ما كتبتليش البيت بأسمى انا هل هدومى واروح عند أختى
قال لها يا وليه استهدى بالله ماتودنيش فى داهيه أحرم بنتى من حقها دا ربنا كان يدخلنى جهنم بسببك
قالت له محلوله اسألها وهى عمرها ما هتقول لا ايه اللى هتعوزه من الخرابه بتاعك دى عايشه فى قصر ولا فى الف ليله
جاءت ايه ترحب بوالدها وزوجته وأمرت الخادمه أن تحضر لهما عصير وحلوى
كانت زوجة أبيها تحترق من العز الذى تعيش فيه ابنة زوجها 
فقالت لها بصراحه يا آيه بعد ما اتجوزتى البيت بقى فاضي علينا 
قالت آيه بجد غريبه يعنى دا كان حلم حياتك أبعد
عنك
قالت لها تقصدى ايه دانا عمرى بعاملك زى بنتى ونظرت لزوجها وقالت له شوفت بنتك مش بتقبلنى لو ما كتبتش البيت بأسمى والنبى مانا اعدالك فيها 
أتت والدة معتز على الصوت المرتفع وسمعت ما يحدث فقالت آيه فى ايه انتوا مش فى الحاره اتعلموا تحترموا الناس اللى انتوا فى بيوتهم انا معايا ضيوف جوه
قالت آيه وهى تكاد تختفى من الخجل أسفه يا طنط
مش هيتكرر تانى
ونظرت لزوجة أبيها وقالت لها من فضلك مش عاوزه مشاكل اللى انتى عاوزاه هيحصل 
ثم نظرت لوالدها وقالت له اكتبهولها انا مش عاوزه حاجه
قالت زوجة أبيها ايوه كده تبقى حبيبتى
قالت آيه انا لا عاوزه أكون حبيبتك ولا عدوتك 
من فضلك يا بابا أما تحب تشوفنى تيجى لوحدك 
انتا شايف اللى حصل انا مش عايشه هنا لوحدى
ومش عاوزه مشاكل مع حد
قال والدها وهو لا يعرف ماذا يفعل لتلك المرأة حقك عليا يا بنتى احنا ماشيين وأبقى تعالى انتى
قالت زوجته بقى دا اللى قدرت عليه بنتك بتطردنى وتقولها معلش وأبقى تعالى تيجى فين بنتك ما تدخلش بيتى أبقى قابلها على القهوة جاتكم القرف
وتركتهم وخرجت قالت آيه انا أسفه يا بابا أرجوك ما تزعلش 
قال لها لا يا حبيبتى ولا تشغلى بالك المهم خدى بالك من نفسك 
احتضنته ايه وودعها وانصرف يلحق
بزوجته 
صعدت ايه لجناحها وكان معتز نائما قليلا فاستيقظ على صوت دخولها فنادى عليها وقال إيه كنتى فين
قالت له كنت بقابل بابا ومراته
فقال لها ما صحتنيش ليه اقابلهم معاكى
فقالت له انا قلت اسيبك ترتاح احسن
فقال لها باباكى عامل ايه
قالت له بخير الحمد لله 
بس فى حاجه حصلت ڠصب عنى ارجوا ان طنط ما تفضلش متضايقه منها 
قال لها خير حصل ايه
فقصت عليه ما حدث فقال لها انا اسف على كلام ماما ليكى واوعدك فى أقرب وقت بعد ما ارجع من السفر هنقل لفيلا خاصه بينا تبقى بتاعتك لواحدك
فقالت له ربنا يخليك ليا يا حبيبى بس علشان خاطرى
أسأل على الدكتور اللى قولتلك عليه عامل أبحاث عن حالات كتير مشابهه لحالتك يمكن ربنا يقدرلك الخير وتلقى علاج 
قال لها بحزنولو قالى حالتك مالهاش علاج 
قالت بمرح عادى يا حبيبى بس نبقى عملنا اللى علينا
وبعدين مش خسرانين حاجه 
قال لها ربنا يقدم اللى فيه الخير
سافر معتز مع والده لإتمام صفقه مهمه وهناك حدد والده موعد لزيارة ذلك الطبيب الذى اخبرتهم عنه آيه 
عينه الطبيب وأجرى له الكثير من الفحوصات والتحاليل المختلفه واخبرهم انه سوف يبدأ بعلاج جديد وعلى اثر رد فعل العصب سوف يقرر ما سيحدث فيما بعد
لم يخبر معتز ايه عن أى شئ وادعى أن تأخيره بسبب الصفقه وعراقيل حدثت أجلت سير العمل عليها 
وعندما سألته عن الطبيب اخبرها انه مسافر وسوف يعود بعد فتره قريبه 
مرض والد ايه مره أخرى لكن زوجته لم تهتم لحاله كانت تقضى يومها فى محل البقاله و تعود فقط للنوم 
فمنذ وعكته الأخيره لم يستطع العمل مره أخرى وأراد ان يؤجره لكنها رفضت واصرت أن تقف هى وتعمل به
عادت فى يوم مساءا فوجدته مسجى على الأرض فاقتربت لترى ما به إلا أنه لم يجيبها فأسرعت تستدعى الجيران حتى يروا ماذا به فاخبروها انه فارق الحياه 
حضرت ايه بصحبة إياد الذى تكفل بكل شئ حتى تم دفنه وأخذ عذاءه 
ظلت آيه تبكى والدها وسط النساء الذين أتوا لعذائها
فسألتها زوجة والدها إلا حماتك ما جتش عذا ابوكى ليه ولا مالهاش عين بعد اللى عملته فيا
قالت لها آيه انتى عاوزه
تولعى فيها وخلاص 
انا فى إيه ولا إيه ارحمينى واستحملى الساعه دى ومش هوريكى وشى تانى
قالت لها انا بس بعرفك انك مالكيش قيمه وسطهم
قالت لها آيه ياشيخه حرام عليكى بطل افترى واللى قام بمصاريف الډفن والعذا مين على أد مانا قاطع فيا فراقه بس اهه الحمد لله ارتاح منك 
قالت لها انتى بتهنينى فى قلب بيتى قومى اطلعى بره يا قليلة الربايه ياللى ما طمرش فيكى تربيتى
قالت آيه لولا الظروف اللى احنا فيها كنت وريتك تربيتك طول السنين اللى فاتت قلم قلم وعلقة علقھ
وخرجت من بيت أبيها لآخر مره وأرسلت تستدعى إياد من عذاء الرجال
كانت آيه حزينه من والدة زوجها فهى لم تواسيها أو تكلمها حتى 
كانت معاملتها لها أصبحت جافه بعد ذلك الموقف مع زوجة أبيها مع أنها اعتزرت لها لكنها تتجاهلها تماما 
كانت آيه تذهب للشركة تتابع العمل يوميا مع إياد وتعطى زوجها صوره عن تطورات الأوضاع 
ويتحدثوا في كل شىء فهو يشتاق لها كثيرا ويتمنى أن يعود قريبا جدا كى يراها فهو على وشك إجراء الجراحه بعدما أخبره الطبيب باستجابة العصب للعلاج وأنه مع الوقت سيشفى ويعود
للعمل بكفائه
كانت سوزان تجلس فى الحديقه عندما اخبرها الخادم
ان هناك ضيفه تريد أن تقابلها 
ذهبت سوزان لرؤيتها فعرفتها فورا وقالت لها أن آيه ليست هنا والأفضل الا تأتى هنا مره اخرى وان ايه ستذهب لها هناك
فقالت لها بصراحه يا هانم انا جايه
احزرك من البت دى عامله فيها طيبه علشان تفضل وسطكم وهى فى الحقيقه عقربه مش مكفيها انها هتفضل طول عمره شكلها ملخبط تحمد ربنا على الهنا اللى
هيا فيه لا هتفضل تحرب لما تقلب ابنك عليكى ويمكن توقع بينك وبين جوزك انا عملت إللى عليا وحزرتك وانتى حره بقى 
قالت سوزان تقصدى ايه بأنها هتفضل كده على طول هى مش ليها عمليه تعملها وتبقى كويسه
قالت لها باستهزاء كان زمان أبوها عملهالها 
إنما الدكتور قال إن العمليه هتفشل وتبقى شكلها اوحش علشان كده ما عملنهاش هى تلاقيها بتقول كده علشان تفضل فى وسطكم مش بقولك عقربه
قالت سوزان بزهول المجرمه كذبت
تم نسخ الرابط