قصة هدي بقلم سماح سالم

لمحة نيوز

هبقى أتكلم معاه واعقله
مرت الأيام واياد على حاله يرفض العوده الى البيت
كان يذهب لعمله فى الشركه
كأى موظف يبقى فى مكتبه حتى ينتهى دوامه وينصرف دون أن يرى أخيه 
حتى أتى له معتز وقال له مش ناوي تعقل بقى 
قال إياد وهو انا مچنون
قال له معقول تفضل مقاطعنا كل ده
قال إياد معلش سيبنى براحتى
فقال معتز طيب دى دعوة فرحى أرجوك تيجى 
نظر إياد للتاريخ وقال له للأسف دا نفس يوم فرحى
عموما مبروك 
قال معتز پغضب يعنى ايه بقى انت بتتحدى مين وعلشان خاطر مين
هى اقربلك ولا انا عاوز تتجوز من غير ما
أكون جنبك
قال له خاېف عليك يا معتز الظلم وحش وكلكم 
ظلمتوها 
قال معتز صدقنى ما قدرتش ثم انا عوضتها بمبلغ كبير
قال إياد وابنها اللى ماټ من قهرها هتعوضه ازاى
بفلوس برضه يا معتز صدقنى فى حاجات الفلوس ما تقدر تشتريها وانت ضيعت من ايدك جوهره مال الدنيا لايمكن يعوضها
قال معتز پصدمه آيه كانت حامل طيب ليه خبت عليا ليه ما قالتليش 
قال إياد الله أعلم انا آخر حاجه عرفتها أنها اتعرضت لصدمه عصبية أدت لاجهاضها 
قال معتز يمكن يكون دا احسن للطفل ده كان صعب أكمل معاها بعد ما شفتها 
قال إياد انتا لا يمكن تكون حبيتها لو كنت حبيتها كنت هتتحدى الكل وتفضل معاها ما كانش هيهمك شكلها
ابدا انتا زيك زى ياسمين بالظبط نفس اللى عملته فيك انتا عملته فيها يا ترى سألت نفسك هى حاسه بايه 
بعد كسرتك ليها ولا انتا هيهمك ايه المهم انتا وبس
انا هتجوز الانسانه اللى بحبها وفى نفس يوم فرحك لأنى مش عاوز حد منكم معايا 
تناقلت الصحف والمجلات الاجتماعيه حفل الزفاف الاسطورى الذى دعى له اكبر رجال الأعمال والسياسه 
وسافر العروسان لقضاءشهر العسل في باريس
وكان أيضا زفاف إياد وحبيبته لكنه كان حفل عائلي بسيط وكان معه صديقه باسل
كان هناك أيضا بزرة حب تنمو بين أحلام ومدير أمن القريه وجيه ظابط متقاعد فى الثلاثين أصيب فى أحد الاشتباكات فى ضبط أوكار الخارجين عن القانون 
أصابه أدت إلى تقاعده المبكر لكنه أسس شركة أمن وعندما طلب صديقه صاحب القريه أن يكون مدير للأمن لم يرفض وهناك قابل تلك الرائعه التى كادت أن ټضرب لأنه كان يؤنب أحد العاملين
وكانت تظنه نزيل طويل اللسان فكادت أن تشابك معه بالأيدي لولا تدخل صديقتها كان أول يوم عمل لهما بالقريه حتى عندما عرفت من هو لم تعتزر له 
كاد أن يجن من جرأتها ولا مبالاتها وشخصيتها القويه
كانت هى فى الأمن النسائى
ولا تعطيه الفرصه لاحظ الجميع ذلك وكانوا يتوقعون 
أما أن يرفدها أو يتزوجها
فى أمريكا كانت آيه سعيده بصحبة عمرو كثيرا
نسيت وهى معه كل شىء 
كان كريم ياخذهم للنزهه فى الإجازة الأسبوعيه
وبدأ العام الدراسى وعاد الصغير لمدرسته الداخليه يظل هناك طوال السنه لا يخرج أجازات إلا القليل
شعرت هى بالحزن فى ابتعاده عنها
وكانت تنتظر زيارته كأنها العيد 
حتى أتى كريم فى يوم واخبرها انه أخذ موعد لها عند طبيب مشهور فى مشفاه الخاص ليعاينها
حاولت أن تشرح له أن لا
فائده
من ذلك
لكنه أصر 
عينها الطبيب وقال مبدئيا هى جراحه حساسه لكنه مطمئن وأجرى لها فحوصات
والأشعة وحجزها لتجهيزها للجراحه
لم تصدق آيه ما يحدث هل حقا ستجرى تلك الجراحه وتعود كما كانت جميله ظلت تدعوا الله أن تنجح 
كانت خائفه ومتوتره لكن كريم طمأنها انه بجوارها 
دخلت آيه غرفة العمليات بعد يومان من التحاليل والإختبارات 
خرج الطبيب بعد وقت طويل يطمئن كريم انه ستكون بخير
كان كريم مشتاق لرؤية وجهها بعد الجراحه لكنها كانت ملفوفه بالشاش كانت تنادى على عمرو وتغنى له اغنيته التى يعشقها 
تأثر كريم بذلك الحب الذى جمعها بأبنه فطلب من مدير أعماله أن يحضرعمرو حتى تراه اول ما ان تستيقظ من البنج
ترى ما هى نتيجة تلك الجراحه
الفصل الرابع عشر
حضر عمرو وانزعج كثيرا من رؤيته لصديقه الحبيبه مريضه هكذا فسأل والده 
ايه مالها يا بابا ليه لابطه وسها
ايه مالها يا بابا ليه رابطه وشها
قال له هى عملت عمليه علشان تبقى
حلوه
قال عمرو ببراءة طيب ماهى حلوة
قال له وهو يبتسم هتبقى أحلى كمان
قال بحزن بس هى اتعولت اوى
بس هى اتعودت اوى
قال له بحنان خاېف عليها يا عمرو
قال عمرو اه انا بحبها
وعاوسها تخف بسلعه 
اه انا بحبها وعاوزها تخف بسرعه
قال

له أن شاء الله هتخف بسرعه تغنيلك تانى 
بعد قليل بدأت ايه تنتبه لما حولها ظنت أنها تسمع صوته لقد اشتاقت له فنادت عليه عمرو انت هنا ولا انا بحلم 
ضحك عمرو وقال انا اهه قومى بقى 
قالت له يا حبيبى انتا جيت تشوفنى قولى شكلى بقى حلو
قال وهو يحاول رؤية وجهها 
مس سايف اى حاجه وسك ملفوف بساس
مش شايف اى حاجه وشك ملفوف بشاش
ابتسمت وقالت اه صحيح 
قال لها كريم حمدالله على سلامتك يا آيه 
قالت له الله يسلمك هو الدكتور هيفك الشاش امتى
ضحك وقال يعنى كام يوم كده مستعجله
قالت له اوى نفسى أغمضت وافتح الاقينى رجعت ايه بتاعة زمان تانى
قال لها أن شاء الله تبقى احسن كمان
قالت له يا رب
كانت تريد رؤية وجهها لكن كريم قال لها انه متورم قليلا ولونه أحمر
والتقط لها عدة صور واخبرها انه سوف يريهم لها بعد أسبوع 
اغتاظت منه كثيرا وقالت ماشى خليك فاكرها
ظل يضحك وهو يقول كله لمصلحتك 
أخيرا خرجت آيه مع تحزيرات كثيره من الطبيب 
لقد ظلت عام تقريبا مشوهه عام واحد ربما أكثر قليلا
لكنه كان بمثابة سنين طوال حدثت فى حياتها تطورات كثيره فيه
تعرضت لنكبات شديده لكنها كانت أقوى من اى حدث علمتها الدنيا الصبر على المصائب واحتساب الأجر عند الله 
ظل كريم ينظر لها وقال ها ايه الأخبار
قالت وهى تغالب الدموع انا بخير اوى الحمد لله
انا مش عارفه اشكرك ازاى 
انا اول ما أبقى كويسه هروح البنك واسحب الفلوس اللى حطتها فيه قبل ما اسافر 
قال لها انتى عاوزة تزعلنى منك دا جزء بسيط برد بيه دين فى رقبتى ليكى انتى فضلك عليا كبير اوى
قالت له خلاص ماشى بس هو عمرو مش هيجى قريب
قال له لا شويه كده حتى تكونى بقيتى احسن احسن يخبطك يبوظ كل حاجه تانى 
قالت له وهى تبتسم فداه الف عمليه ربنا يخليهولى يا رب
شعر وقتها أن قلبه يرقص فرحا اخير وجد من تستحق أن تكون أم لابنه لكن ليس بعد فهى الآن تشعر ناحيته بالامتنان ربما توافق فقط ردا للجميل 
لقد أعجب باخلاقها وخفة ظلها وقدرتها على تطويع ابنه صعب المراس 
لكنه قال لها بقولك يا آيه ايه رأيك تشتغلى معايا
قالت له انا تحت أمر حضرتك 
فقال لها على حسب مؤهلاتك فممكن تمسك إدارة مكتبى هنا انا ب سافر كتير ومحتاج حد يكون امين وثقه انى اسيبه مكانى 
فقالت له ومدير أعمالك 
قال لها بقول مكتبى انا أعمالى اكتر من مجرد شركه انا شريك فى مؤسسات كبيره هنا وفى أماكن كتير فى العالم علشان كده بحتاج ليه معايا فى كل مكان 
إنما انتى هيبقى هنا مركزك طول ما عمرو فى مدرسته
لكن فى الاجازه هتتفرغى ليه تماما وتسافرى معانا كل مكان بنكون فيه
انا قلت بدل ما تحسى بالملل وهو بعيد اقترح عليكى الاقتراح ده
قالت له والله انا مش عارفه اقول لحضرتك ايه 
انتوا هديه ربنا بعتكم ليا علشان تدخلوا الفرحه لحياتى
فقال لها وهو يبتسم لو قلتلك أن انتى كده بالنسبالى هتصدقى 
قالت له ربنا أراد ان كل واحد فينا يكون ليه دور في حياة التانى علشان كده اتقابلت طرقتنا
فقال لها أفهم من كده انك موافقه 
فقالت بثقه
أكيد طبعا من غير نقاش
فقال لها خلاص اعملى حسابك هتنزلى معايا من بكره 
قالت له تمام الصبح هتلاقينى جاهزه
صعدت لغرفتها أخرجت ملابسها كلها لتنتقى ما يليق بالغد كانت قد اهدت غاده الكثير من ملابسها التى لم ترتديها فقد
تزوجت بدون اى تجهيزات تقوم بها العروس لذلك جمعت لها الكثير واخبرتها أنها لاتريد شيئا يزكرها بتلك الفتره من حياتها
كانت غاده لا تصدق هذه الملابس تساوى ثروه وقد أصبحت لها 
انتقت ايه طقم جميل وقررت انه سوف تشترى ملابس جديده تناسب حياتها الجديده 
فى الصباح كانت آيه مستعده للذهاب معه انبهرت بالمكان الذى تقع به شركته أنها تحتل طابق كامل فى احدى ناطحات السحاب
التى تنتشر هنا وفى كل مكان شعرت بالتوتر
الشديد فمهما بلغت من المهارة سابقا فهنا ليس مصر
أنها بلد مختلف قوانين مختلفه لغه مختلفه طباع مختلفه
لكن لغتها ممتازه فها هى تتحدث معهم بطلاقه وبدأت فى دراسة اتفاقيات وعقود سابقه حتى تأخذ فكره عن سير العمل 
مر اليوم بسلام تعلمت فيه كثيرا 
كريميالا بينا يا آيه
قالت له معلش يا فندم انا هنزل اشترى شوية حاجات محتاجاها ضرورى
فقال لها تعالى اوديكى المكان اللى تحبيه
أخبرته عن حاجتها لملابس جديده فاقترح عليها أماكن رائعه كانت زوجته تتعامل معها وبالفعل اعجبها الملابس كثيرا وظلت تبحث على أشياء تناسبها
وكان هو أيضا يتجول داخل المكان حتى توقف أمام مجموعه من البدل النسائيه رائعة الجمال وشعر أنها صممت مخصوص لها كى ترتديها
طلب منها أن ترتدى واحده تجربها فاخذتها وارتدته 
انبهرت بنفسها وهى تشاهد كيف أصبحت لازالت تشعر أنها بحلم جميل وتتمنى أن تظل نائمه لا تفيق منه ابدا خرجت له فتح فمه واتسعت عيناه من هذه التى يراها أنها رائعة الجمال والأناقة قالت له شكلك مش محتاج تقولى حاجه باين أنها عجبتك 
قال لها جدا انا هجبلك المجموعه كلها 
وطلب فعلا المجموعه بكل مستلزماتها من احذيه وحقائب واكسسوارات 
وانتقى لها أيضا فساتين سهرة للمناسبات 
كان كل شئ ينال اعجابها بشده
فقالت له انتا زوقك رهيب شكلك متعود على كده 
ضحك كثيرا وقال لها بالعكس دى اول مره اعمل كده
قالت له معقول لا يمكن انتا بتختار حاجات بتطلع روعه عليا مافيش فيها غلطه
فقال لها تصدقى فعلا يمكن دا لأنى شايفك فيها كأنها بتقول انا اتعملت لها مخصوص 
ابتسمت آيه ولم تتحدث لكن بداخلها كان هناك أحاديث كثيره وتساؤلات عديده وكلها تدور حوله كيف كانت حياته مع زوجته بل كيف كانت زوجته
انتبهت ايه لمسار تساؤلاتها فتوقفت عن التفكير
وقالت له إلا يكفى هذا سأل هكذا
فضحك وقال لها كيف وانا معك
فقالت له لا يمكن طبعا انك تدفعلى مليم واحد انا مش ممكن أقبل
كده كتير
اوى كفايه العمليه ما اخدتش منى تمنها
فمال برأسه وحدها بجوار اذنها بصوت هادئ لكنه عميق
قاس صارم وحنون كيف ذلك لا أعلم لكنه مزيج من كل هذا معا وقال لها مش عاوز نص كلمه زياده وكلمتى تتسمع من غير نقاش اتفضلى يالا
نظرت له وهى تكاد أن تكون مسحوره بصوته وذلك القرب 
الذى باغتها به كان قلبها يكاد أن يقفذ من مكانه
لكنها تمالكت نفسها وسارت خلفه دون كلمه
لم يشعر معتز مع ياسمين بذلك الدفء الذى كان يغمره
بالسعاده كما كان مع ايه كانت آيه حنونه عليه تفهم ما يحتاجه دون كلمة واحده كانت تهتم به كأنه طفلها
وهنا شعر بوخز فى قلبه أاااااااااااه لقد ضيعت طفلى وحياتى الدافئه بحياة لا حياة فيها
كان كل هم ياسمين السهر والحفلات والخروج يوميا مع أصدقائها 
لاحظت سوزان تعاسة ابنها فقررت أن تتحدث معها
ظلت تنتظرها حتى نذلت مستعده للخروج
فقالت لها ازيك يا ياسمين عامله ايه يا حبيبتى 
قالت لها وهى تبتسم هاى يا طنط وحشانى
قالت لها انتى لو بتقعدى فى البيت يوم واحد حتى كنا أكيد هنشوف بعض
قالت لها بضيق معلش مشغوله شويه
قالت سوزان بتهكم خير ياترى مشغوله بأيه عن بيتك وجوزك 
قالت لها وقد بدأت تفقد سيطرتها على نفسهاحاجه تخصنى لوحدى
ردت عليها بقوةالكلام ده لما تكونى لسه فى بيت باباكى إنما انتى زوجه واللى انتى متجوزاه ده ابنى اللى شايفاه تعيس من يوم ما اتجوزك
هنا فقدت السيطره تماما وأصبحت ترد عليها ندا بند
ما عادت تهتم لكونها والدة زوجها وقالت لهاانا ما اسمحش ليكىانك تدخلى فى حياتى
قالت سوزانحياتك دى أنا اللى ساعدتك توصلى ليها
وسهلتلك الطريق
قالت لها پغضب شديدكل ده كان لمصلحتك انتى وابنك قبل ما يكون ليا وما تنسيش انى ساعدتك تتخلصى منها يعنى خالصين
حينما عاد وياسمين معه لم يهتم ابدا لمشاعرها لكنه كان بسبب كلام والدته عن خداعها له وهو حتى لم يكلف خاطره ويسألها لكنه لن يدعى الآن دور الضحيه وينسى انه الجانى والجلاد
صدمت سوزان وياسمين من وجوده هنا فى ذلك الوقت 
هو بالعادة يكون فى الشركه لكنه لسوء حظهم لم يذهب
اليوم بل دخل غرفة المكتب وجلس
فيها ينهى بعض الأشغال حتى سمع صوت والدته مرتفع فكادت أن يخرج لكنه توقف عندما سمع كلامهم وانتظر حتى يسمع للنهايه
نظر لأمه وقال لو سمحتى ماتدخليش فى حياتى تانى
ونظر لياسمين التى كانت ترتجف وانتى اتفضلى على اوضتك وحزار يا ياسمين اشوفك نازله تحت سامعه 
ولا تحبى اسمعك 
قالت له وهى تحاول أن تظهر قوتها الواهية انت ازاى تكلمنى كده انتا مش عارف انا بنت مين
ضحك معتز حتى ادمعت عيناه بنت واحد نصاب انتى ما قرأتيش الجرايد النهارده يا حلوة ابوكى اتقبض عليه 
والمدعى العام بتاع من أين لك هذا سمعتى عنه قبل كده
أكيد بيحقق معاه
اطلعى فوق
مع صډمتها كانت انتفاضتها بقوه لتلك الصرخه المرعب
أسرعت تركض لغرفتها وهى تشعر پقهر شديد
لم تستطع سوزان أن تفتح فمها بنصف كلمه لكنها تركتهم وانصرفت
أما معتز فقد فاق من سكرته متأخرا جدا لكنه قرر فى نفسه أن يعيد ايه له ثانيا فخرج يبحث عنها فى بيت والدها
فوجئ بأنه قد تم بيعه بعد ۏفاة صاحبه وان زوجته ذهبت لاختها وعلم عنوانها فذهب يسألها عن طريق ايه 
أخبره الجيران أن ساكنة المنزل غادرت هى وأبنائها إلى مكان آخر لا يعلمونه بعدما انهار بيتها على اختها التى أتت تعيش معها بعد فتره بسيطه من زيارتها كان الجميع باشغاله وكانت هى بمفردها فى ذلك اليوم 
جلس مع أخيه وقال له ما سمع من أمه وزوجته 
لكن إياد لم يتعجب بل قال له كنت أتوقع ده من زمان بس فى نظرى انت الوحيد الغلطان
قال له وأنا مش بنكر ده علشان كده جيت أسألك عن مكانها انا حاولت اتصل لكن تليفونها مقفول
قال إياد أسأل عن أبو غاده صاحبتها واسأله هى كانت عندهم بعد ما خرجت من عندك
عاد معتز مره اخرى الى الحى يسأل عن ذلك الذى يدعى أبو غاده وذهب إليه
وعلم منه أنها سافرت للبحر الأحمر مع ابنته وأعطاه اسم القريه ورقم ابنته
حجز طائره خاصه وذهب بها فى نفس اليوم لكن الوقت قد تأخر 
فاستأجر غرفه حتى يأتى الصباح 
ظل يسأل عنها لكن لا أحد يعلم عنها شئ
فسأل عن غاده وذهب اليها وسألها عن مكان آيه 
كادت أحلام أن تقتله أمسكت به من ياقته وقالت هى تكاد أن تخنق من شدة مسكتها 
وجايلك عين يا بجح تيجى تسأل عنها ايه ما فيش ډم
طب
ايه رأيك مش هقولك هى فين ويالا غور من هنا على رجليك احسن ما ارجعك للسنيوره على نقاله ودفعته عنها بشده لكنه لم يبدى استيائه من
فعلها وقال ليكى حق تعملى اكتر من كده ارجوكم انا ندمت على اللى عملته فيها

وعاوز أوصلها بأى طريقه
أصرت أحلام على موقفها وطبعا لم تستطع غاده أن تنطق بكلمه واحده
ترى ماذا سيحدث هنا وهناك
لفصل
الخامس عشر
ظلت تفكر ربما تكون تلك فرصه كى تصلح الوضع بين معتز وآية وتعود إلى بلالفصلدها أفضل من تلك الغربه لقد اشتاقت كثيرا لها فهى لم تحدثها من فتره طويله ستحاول أن تعيدها له مره أخرى وتنجب طفلا يعوض ما فقدته وتسعد بحياتها مره اخرى فقد عرف قيمتها أخيرا 
سألت غادة عن مكان معتز وذهبت له وقالت انت صحيح ندمان على اللى عملته فيها
قال لها أقسم بالله العظيم انا ما دقت راحه بعد ما سابتنى انا بصيت لها بعينى ورفضتها لكن عين قلبى مش شايفه غيرها مش حاسه بغيرها انا من يوم ما اتجوزت ياسمين بقارن بينها وبين ايه فى كل حاجه بغمض عينى وافتكر ايه كانت بتقول ايه وتعمل ايه ساعدتنى ووقفت جانبى أد إيه 
انا بعد ما عرفت المؤامرة اللى حصلت من امى وياسمين قررت اسقيهم من نفس الكأس اللى سقونى منه انا هرجع ايه وكلمتها هتمشى على الكل 
هعوضها عن كل اللى عملته فيها
بس ارجوكى ساعدينى ودلينى على مكانها
قالت له كل اللى هقولهولك أنها هتيجى كمان شهرين علشان فرح أحلام أكتر من كده ما اقدرش اقولك 
ابتسم وقال لها انا مش عارف اشكرك ازاى 
قالت له انا مش عاوزه اكتر من انى اشوفها سعيده وتعيش حياتها بقى انت ما تتصورش كانت بتحبك ازاى
ثم تركته وخرجت لكنها رأت أحلام تنتظرها فى الخارج فقالت لها بلوم ليه كده يا غاده ترضيها لنفسك لو سعد اتجوز عليكى ورماكى وطلقك واتسبب فى مۏت ابنك ترضيها يا صاحبتى
قالت غاده وهى تبكى صعبانه عليا يا أحلام نفسى تعيش مستقره وسعيده حرام تفضل متغربه علشان لقمة العيش هو مش هخليها تتبهدل
قالت أحلام باستهزاء تبقى ما تعرفيش غاده ما شوفتيهاش عملت ايه فى أحمد مش فاكره أحمد
قالت غاده بلوعه بس دا كان جوزها مش مجرد بداية حب 
ردت أحلام پغضبماهى دى المصېبة انه جوزها انه عاش معاها وعاشرها انهم كانوا واحد فى يوم من الأيام وكل ده ما شفعلهاش عنده ايه يا شيخه ما بتحسيش بكت غاده وقالت لها صدقينى انا مش
قصدى انا أما
لقيته ندمان قلت اجرب ما حدش عارف أحوالها ايه هناك وعموما كل اللى قلتهوله أنها هتيجى
فرحك وبس هما حرين سوا مش هدخل بينهم ابدا
وتركتها وانصرفت 
جلست أحلام تفكر من منهم تعرف حقا فى ماذا ترغب آيه هى لم تكلمها من فتره طويله آخر مره أكدت عليها أنها ستحضر زفافها وخصوصا ان عمرو سيكون فى اجازته الصيفيه
ارتدت ايه ذلك الفستان البنى المنقوش بتلك الزهور الرقيقه وعليه ذلك المعطف الرائع والحذاء والحقيبه والاكسسوار المرافقين له
ورفعت شعرها لأعلى وتركت خصل رقيقه على وجهها ونذلت كى تذهب للشركة مع السائق فقد ذهب كريم لاستقبال عميل مهم وسيسبقها هناك
ابتسم لها السائق واخبرها انه أصبحت فاتنه
شركته ايه وظلت تتحدث معه عن كريم وزوجته السابقه وكان يتحدث معها بكل أريحية فكلهم احبوها من يوم أن جائت مع كريم فى اخر أجازه فى مصر
اخبرها أنها كانت سيده لطيفه جدا ورقيقه لكنها مرضت وظلت صحتها تتدهور حتى فارقت الدنيا
وتركت عمرو وكريم الذى قتل نفسه فى العمل ليل نهار كى ينسى فراقها وكان عمرو يتمرد على المربيات حتى يبقى مع أبيه أطول وقت فقد كان يأخذه معه فى كل مكان لأنه لا يأمن من أفعاله المجنونه
لقد عاد يوما وجده قيد مربيته فى المقعد حتى يثبت لوالده أنها تنام وتتركه بمفرده
تركها حتى نامت وقيدها دون أن تشعر وظلت هكذا حتى عاد والده وكانت كارثه فهى امرأه مريضه تأخذ دواء فى وقت معين وهو لا يعلم لقد ربطها وخرج يلعب فى الحديقه ولم يهتم أحد باختفائها فنحن نعلم بنومها وعندما عاد كريم استدعى لها الطبيب ودفع لها مبلغ كبير كتعويض عن فعلة ابنه المتهورة
تعجبت ايه من تفكير ذلك الصغير يبدو أنه يئس من عدم اهتمام والده لذلك انحرف فى تصرفه كثيرا لذلك قررت أن تتحدث معه فى ذلك عليه أن يهتم بولده أكثر وان يخرجه من تلك المدرسه ويعيش فى بيته حياة طبيعيه مثل اى طفل
دخلت آيه الشركه وكان الجميع ينظر لها بافتتان نادرة تلك العيون الذهبيه
الرائعه 
دخلت المكتب وكان كريم والعميل معه يبتسمان لتلك الجميله التى رحبت بهم وجلست تشاركهم الحوار
أصر العميل أن يدعوهم للعشاء فقد نالت آيه إعجابه بجداره شعر كريم بالضيق من نظراته لها حاول ان يرفض الدعوه لكن الرجل أصر فاعتزرت منه آيه لانها ستسافر بعد ساعه لتحضر طفلها
صدم الرجل عندما علم أنها متزوجه ولديها طفل
وفقد اهتمامه بدعوة كريم عندما اعتزرت فقال لها سيؤجلتلك الدعوة مره اخرى وانصرف
ابتسم لها كريم وقال لها صحيح مسافره
ابتسمت له وقالت حسيت انك متضايق من الدعوه دى فقلت اتهرب منه بس لو وافقتنى على الموضوع اللى عاوزه اكلمك فيه يبقى هنسافر سوا
ابتسم لها وقال أولا احيكى على زكائك انا فعلا كنت متضايق منه ثانيا انتى تطلبى وانا انفذ فورا
ها قوليلى هنسافر فين وليه
قالت له عاوزة أجيب عمرو من المدرسه الداخليه ونقدمله هنا انا شوفت مدارس كتير على الطريق وانا جايه
ليه ما يبقا معانا هنا انا محتاجله اوى وهو كمان محتاجلى انا حاسه بوحده فظيعه من غيره وأكيد هو كمان حاسس كده هو لسه صغير اوى انه يعيش كل ده بعيد عنك دا هيأثر عليه تأثير سلبى وهيظر ده فى ردود فعل عڼيفه لكن لو عاش وسطنا واهتمينا بيه وبتربيته
هيبقى انسان سوى وهو مشاء الله عليه زكى جدا 
أخذ كريم مفاتيحه وجذبها من يدها وأسرع بها للخارج 
فتعجبت من تصرفه وقالت وهى تجلس فى السياره بجواره أفهم من كده انك موافق على كلامى
نظر لها وهو يقول أنا مش قلتلك اطلبى وانا هنفذ
وطار بسيارته مثلما كان قلبه فقد كان متشوقا لصغيره
المشاغب كثيرا وكم كان شاكرا لها اهتمامها بأبنه هكذا وكل يوم يؤكد له أنها تستحق أن تصبح زوجته بجداره 
وصلا إلى مدرسة الصغير وطلب مقابلته وبالفعل حضر لهم وبكى اول ما رأى ايه وألقى بنفسه بين زراعها واخبرها انه اشتاق لها كثيرا فقد قلق عليها بعد العمليه ثم نظر لها وتأكد من ملامحها الجديده عليه وقال انتى بقيتى جميله أوى 
احتضنته وقالت له انتا كمان وحشتنى اوى
قال كريم خلاص امشى انا بقى طالما عمرو مش عاوز يسلم عليا
ابتسم عمرو وقال لهمس كنت بسلم على ساحبتى
مش كنت بسلم على صاحبتى
وترك ايه وذهب لحضن والده الذى اطبق عليه زراعيه 
من شدة اشتياقه له ثم قال انا جاى اخد رأيك فى حاجه مهمه ايه رأيك تسيب المدرسه هنا وترجع معانا البيت وتروح المدرسه مع صاحبتك جوليا واخوها جو
ابتسم الصغير وقال إنه موافق ويريد أن ينصرف معهم حلا فهو لا يحب هنا
صعد الصغير مع ايه إلى غرفته لتحضر ملابسه وكتبه
وجميع اشيائه
ونزلا بعد وقت قليل وكان كريم ينهى التعاملات الورقيه مع إدارة المدرسه 
وعادوا جميعا إلى المنزل الزى أصبح يدب بالحياة مره اخرى بعودة عمرو
كانت آيه تجهزه فى الصباح وتعد له الافطار وتاخذه معها فى طريقها إلى العمل وتنتهى من عملها وتنصرف فى وقت انصرافه وتاخذه معها إلى المنذل
وفى المنزل تحرص على تناوله لطعامه وادائه لواجباته ثم تبدأ أجمل فتره وهى فترة اللعب يكون كريم قد عاد ويلعبون جميعا حتى يأتى موعد نوم الصغير تأخذه وتصعد لتعده للنوم وتقص عليه حكايه جميله هادفه وتتركه لينام وتذهب لغرفتها ولا تخرج إلا فى الصباح
كان كريم يعود مبكرا ليقضي أطول وقت معها هى وابنه فبعد أن تصعد لا يراها إلا اليوم الثانى وذلك يؤرقه كثيرا أراد أن يفاتحها فى أمر الزواج لكنه خاف لو رفضت أن تتركهم وذلك سيؤثر على ولده كثيرا 
ظل ذلك التفكير يفتك به لقد تبدل حاله أصبح يحب المنزل والبقاء به وذلك جعل أصدقائه يتعجبون من أمره 
فأتته
مارجريت فى يوم إلى مكتبه وسألته ماذا به كلما سألت عنه لا تجده وهو كان يتأخر كثيرا فى شركته الآن أصبح ينصرف مثلهم إلى منزله هى سعيده بذلك لكنها تشعر انه ليس سعيد
فقال لها عما به 
فقالت له أن يدعوها إلى حفل شواء فى حديقتهم ستقيمه للأصدقاء فى الاجازه الأسبوعيه 
وهى ستعرف شعورها نحوه وستخبره
وافق أن يجيب دعوتها 
وأخبر آيه عندما عاد فوافقت أن ترافقه هى وعمرو
ارتدت فى ذلك اليوم الفستان المادى وعليه المعطف ولفت الاسكارف حول رقبتها فقد كان الجو باردا 
وارتدت معه حقيبته وحذائه
رحبت بهم
مارجريت كثيرا لاحظت ايه أن كل المدعوات يحضرن ومعهن صنف من الطعام أعدته واحضرته معها
فاقتربت منه وقالت بهدوء 
انتا ليه ما قلتليش كنت عملت حاجه وجبتها معايا
ضحك وقال لها انتى بتعرفى تطبخى
نظرت له بغرور وقالت بكرة هأكلك من ايدى وصدقينى 
هتقولى ما تطبخيش تانى
فضحك وقال لها يعنى ما بتعرفيش
قالت له لا طبعا من حلاوة اكلى لأنك مش هتعرف تخرج بعد كده 
فتعجب وقال ليه 
قالت له وهى تضحك مش هتعرف تخرج من تخنك
ضحك وقال لها خلاص بكره اجرب واقولك 
إقتربت منه إحدى المدعوات وتدعى كارلا وظلت تمر معه متجاهله آيه تماما فتضايقت ايه كثيرا من ذلك فتركتهم وابتعدت 
لاحظت مارجريت ذلك فذهبت لها لتجذبها فى الحديث
فسالتها ان كانت تضايقت من
كارلا ستذهب وتبعدها عنه 
فقالت
لها بحزن لا داعى فهى ليست أكثر من صديقه أتت معه 
وحاولت تغيير الموضوع فاعتزرت لها عن عدم
احضارها طبق من صنعها مثلهم ولكنها ستعوضها بطبق من الطعام المصرى
ابتسمت لها مارجريت وذهبت لترى الشواء كيف صار
وغمزت بعينها لكريم فابتعدت كارلا وذهب إلى آيه 
مالك يا آيه لوحدك ليه 
فقالت وهى تبعد عينها عنه ابدا حبيت اسيبك براحتك
مع صاحبتك
قال لها بمكر طيب ومدايقه ليه وانتى بتتكلمى
قالت وهى تبتسم لا أبدا بيتهيالى
ونهضت لتبتعد عنه فامسك يدها وقال لها بعذوبه هتسبينى لوحدى علشان يستفردوا بيا 
فنظرت له بغيظ تريد أن تلكم فى وجهه وقالت
والله كنت معاك وجم برضه 
قال لها بلوم وسيبتينى ليها دانا خلصت منها بالعافيه
فقالت ببرائهانا لما لاقيتك اخدت واديت فى الكلام
قلت أبعد واسيبك براحتك
فقال بحزم ما تتكررش تانى انا لو عاوز أكون براحتى ما كنتش جبت معايا
فابتسمت ايه وقالت أسفه خلاص مش هبعد ابدا
فتنهد وقال فى نفسه أتمنى تفضلى معايا على طول
تجمعوا جميعا وتناولوا الطعام الشهى
وسط جو كله مرح ولعبوا بعض العاب التفكير حتى انتهى اليوم وعاد كل إلى شأنه
ودعتهم مارجريت وقالت لايه أنها تنتظر طبق شهى من الطعام المصرى
فقال لها كريم انت تأتى لهم غدا تتناول معهم العشاء
سيكون كله طعام مصرى
رحبت كثيرا بالفكره واخبرته بالموافقة
سبقته ايه لتضع

عمرو فى السياره وقف هو مع مارجريت وقالت له أنها تغار عليه وذلك يعنى أنها تحبه 
ولو فاتحها أكيد أنها ستوافق 
لكنه اخبرها انه من الأفضل أن ينتظر لاجازة انتهاء الدراسه حتى يستطيع الزواج بها
فهم سيذهبون لفرح صديقتها وهناك سيخطبها حتى تكون بينهم
الفصل السادس عشر
اليوم يجب أن تبهره بطهيها طعام مصرى
لكن من أين تحضر المكونات
فسالت السائق فربما افادها وفعلا كان يعرف أماكن كثيره تستطيع أن تحضر منها ما تريد 
وفعلا ذهبت معه انبهرت بذلك المكان انه كنز الشرقيين
اشترت ما تحب وانصرفت
ظلت تجهز فى الطعام وتصنع حلويات شرقيه
وصعدت وارتدت ذلك الثوب الزيتى الكب وعليه كارد لونه أخضر جميل والحذاء الخاص به وتزينت 
حضرت مارجريت وزوجها وجلسا مع كريم حتى أتت آيه ورحبت بهم وكأنها صاحبة البيت تطهو الطعام وترحب بضيوفها وتجلس معهم تحاورهم حتى أعد الخدم المائدة كما اخبرتهم
صعق كريم من شكل الطعام انه رائع
جلست مارجريت تتزوق وكلما اعجبها شئ تسأل عن طريقة صنعه وايه تخبرها أما كريم وزوج مارجريت لم يتفوها بكلمه فقد كانوا مشغولين بالطعام اللذيذ
بعد الطعام جلسوا يتسامرون بأحاديث ممتعه ثم قدمت لهم البقلاوه أصرت مارجريت أن تأخذ معها ماتبقى 
وطبعا كعادة المصريين الكرماء وضعت لها ماتبقى فى طبق وأخذته وهى تغادر
نظرت آيه له وهى تنتظر أن يقول رأيه لكنه أمسك يدها وقبلها وقال لها تسلم اديكى الأكل كان تحفه 
خجلت آيه كثيرا وسحبت يدها من يده وقالت له 
تصبح على خير
قال لها عمرو نام من بدرى خليكى معايا شويه
شعرت آيه بقرص فى معدتها من شدة توترها
لكنها صعدت سريعا وأغلقت الباب خلفها
وظلت تتزكر قبلته على يدها وهى تضمنها إليها فى حب 
معتز أرجوك انا تعبت ھموت من الحپسه سيبنى أخرج شويه انا حتى مازورتش بابا ولا مره 
قال لها انا تعبان وعاوز ارتاح لو سمحتى ما اسمعش نص كلمه 
قالت له انتا مابقتش تحبنى خلاص
قال لها يعنى فارق معاكى
قالت له انا عارفه انى غلطت بس لازم تعزرنى لأنى بحبك 
قال لها انتى ما تعرفيش يعنى ايه حب انتى ما رجعتليش إلا بعد الازمه الماليه اللى أتعرض ليها والدك وشريكه أبو خطيبك
انا اتخدعت من كل اللى حواليا
وأولهم امى 
سيبنى انام لو عاوزه تخرجى الباب مفتوح بس اعملى حسابك ما ترجعيش تانى 
وتركها تحترق مع نفسها ونام
حاولت والدته مرارا أن تتحدث معه لكنه يرفض
والده اعترف بأنه أخطأ مع آيه وأنه يوافق أن يعيدها ما دام يريدها
أخبرته غاده منذ يومان أنها ستصل على آخر ذلك الشهر
فاعد نفسه ليذهب هناك
مرت الأيام ووصلت آيه بهيأتها الجديده
وهى كلها شوق لرؤية رد فعل غاده وأحلام 
كانت ترتدى البليزر الأخضر على الجينز وعليه الإكسسوارات الخاصه به والحقيبه والحذاء وكان عمرو يرتدى مثلها قميص أخضر على جينز وكان شكلهم رائعا من يراهم معا يظنها أم وابنها
كان كريم يريد أن يرتب مع صديقتيها مفاجئه لها كى يخبرها بطلبه أراده أن يكون يوما لا ينسى 
ذهبوا إلى القريه وهناك ذهبت إلى مكان عمل أحلام فى الأمن وتحدثت معها وهى تحاول تغيير صوتها
قالت آيه لو سمحتى فين أقرب مول هنا
قالت لها وهى تشاور فى اتجاه المكان المطلوب حضرتك امشى من هناك على طول هتلاقيه
فقالت لها بصوتها الطبيعى شكرا يا لومه
نظرت أحلام وظلت تصرخ من فرحتها وهى تحتضن صديقتها وتقفذ كالاطفال
مش ممكن ايه الجمال ده يا بت بقيتى قمر
قالت آيه وحشانى يا عروسه
أحمر وجه أحلام فهى تخجل سريعا 
وقالت ايه يا
يويو بقى بس انا زعلانه منك مش كنتى تفرحينا يا بنتى
قالت انا قولت اعملهالكم مفاجئه 
قال أحلام أحلى مفاجئه والله البت غاده هتتهبل لما تشوفك
فقالت لها هى فين انا ما لقيتهاش 
قالت لها أصلها بتكشف حامل بقى وبتستهبل
ضحكت آيه وقالت يارب يتمم لها بخير 
انا جايه قبل الفرح بأسبوع علشان لو محتاجه مساعده انا تحت أمرك
قالت لها وهى ټحتضنها ربنا يخليكى يا احلى أخت
قالت لها نفسى اشوف خطيبك وقوله انه بيفهم وعرف يختار فعلا
أتى صوت من خلفها يقول
أنا عارف والله أصل امى دعيالى
الټفت ايه إلى الصوت فوجدته لشاب وسيم طويل وعريض
من الآخر ضخم 
قالت له بفرحه أكيد انت العريس 
قال لها وأكيد انتى آيه اللى اتاجل فرحنا بسببها
قالت له اه شكلى فى البلاك لست من زمان
ضحك وقال لها وانا اقدر كله إلا انتى القمر يزعل 
أحمر أحلام وقالت لهم 
انتوا هتتسلوا عليا ولا ايه يالا بينا نشوف غاده اكيد رجعت من العياده
وفعلا وجدوا غاده فى غرفتها اخبرتها أحلام أن هناك مفاجئه لها لكن يجب ألا تنفعل وان تتمالك نفسها
وهنا ظهرت
آيه وكان رد فعلها صړاخ أيضا لكن بدران
فقد احتضنتها وظلت تدور بها وهى تصرخ 
وقفت ايه تترنح وتقول حرام عليكم انا زى اللى اتقلبت
فى الخلاط واحده ترجنى والتانيه تدوخنى
انا كنت قلتلكم فى التليفون اريحلى
قالت غادة مش مصدقه عنيا رجعتى تانى يا آيه
واڼفجرت فى البكاء أصل الهرمونات عامله عمايلها
حاولت ايه أن تغير الموضوع حتى تخرجها من ذلك المزاج الباكى فقالت أما جايباكم شوية هدايا من هناك
فضحكت غاده
تم نسخ الرابط