روايه طيف وتيم بقلم منار الشريف
االفصل الاول
تقلبت في فراشها وهي تشعر بفراغ بجانبها فتحت عينيها بتكاسل ولم تجده بجانبها فأعتدلت في الفراش ورفعت شعرها الذي كان يغطي نصف وجها ليظهر فمها الصغير وعينيها الكبيره ذات اللون العسلي رفعت بصرها للاعلي لتنظر للساعه فوجدت الوقت متأخر جدا قامت من الفراش بهدوء وكانت ترتدي قميص رجالي يصل لاعلي ركبتيها بقليل واكمامه تغطي يديها اتجهت لحمام الغرفه وفتحته ولم تجده هناك أيضا تنهدت بقوه ونزلت من الغرفه للاسفل وقفت بمنتصف السلم ورأته يجلس مديرا ظهره لها امام المدفئة وينظر للڼار التي تنعكس لونها في عينيه البنية فأقتربت منه ووضعت يديها علي كتفه فرفع رأسه اليها وابتسم بهدوء وشدها لتجلس وكأنها تحتمي به كأنها تستمد منه القوه والدفئ كانا كالوحه ابدع بها من رسمها مسد علي شعرها وقال فرح ايه الي صحاكي دلوقتي ! اغمضت عينيها قائله ملقتكش جنبي وقمت ايه الي صحاك ابتسم بهدوء زي كل ليله يافرح مش قادر انسي الي حصل معانا زي مايكون كابوس بس طول اووي او دا اختبار من ربنا عشان يشوف مدي صبرنا بس اختبار طويل اوي مش راضي يخلص !! فرت دمعة من عينيها وكأنها رأت الماضي امامها لتو صمتا قليلا كل منهما شرد بالماضي وكيف كان !! شرد بماضيه منذ ان كان طفلا وكبر ودخلت فرحته لحياته ونشرت الفرح في كيانه بل قلبت كيانه رأسا علي عقب مشاكل عديده وعديده واجهتهم وهم يصدوها وتحملوها كثيرا وهم يقولون لا يكلف الله نفسا الا وسعها آمنوا بقدرهم وما كتب لهم في حياتهم رغم انه كان مؤلما !! كان الصمت هو سيد المكان حتي قاطعته هي بصوتها الملئ بالألم والأختناق احنا امتي هنرجع مصر سليم رجعني مصر ارجوك !! فنظر لها بهدوء ولم تتدم نظراته للحظات ورفع رأسه للاعلي ساندا اياه علي الكرسي واغمض عينيه بتنهيده بينما هي تبكي بصمت ليشرد مره اخري بالماضي !!
Flash back
كانت تركض بسرعة شديدة حتي بدأت أنفاسها تنقطع من شدة وسرعة الركض ولكن ليس الآن فهي في وضع خطېر حرج ترتدي ذاك الفستان المترب وبدأ يفقد لونه من وساخته وكمية التراب التي تغطيه ولكن لم يمنع ذلك من ظهور لونه النبيتي وترتدي فوقه الكاب الذي يغطي كامل الفستان من الخلف ويغطي شعرها ونصف وجهها من الامام الي معرفوش زي الي ف التصميم يابنات ظلت تركض حتي وصلت للطريق العام وقفت تنظر أمامها وهي تلهث بتعب ومرة أخري أمسكت فستانها وركضت للمكان المقصود الصيدلية دلفتها سريعا فتوقف الصيدلي بسرعة من هيئتها ومعه المساعدة لتنظر لهم بخفوت وقالت بسرعة وبصوت لاهث عايزة دوا السكر والنبي بسرعة مط الصيدلي شفتيه باستنكار وذهبت مساعدته واتت بعدها بدقيقة بالدواء وهي تمليها علي سعره
نظرت لها وهي تتمسك اكثر بثيابها ك شئ تستمد منه القوة قائلة بس انا معييش فلوس خالص خرج صوت الصيدلي بصياح انتي جايه تهرجي يا ست انتي امال جاية تشتري ازاي ألتفتت له وهي تضم يديها بترجي والنبي يا دكتور تديني الدوا وانا هجبلك الفلوس بكرا بس والنبي تديهولي امي تعبانة اوي هز رأسه پغضب قائلا اطلعي يابت انتي برا كانت دموعها تسير علي خديها وصوتها مرتعش خائڤ ولكن يكفي خوف والدتها متعبة كثيرا وتحتاج للدواء الآن وجهت اخر نظرة للصيدلي ثم للمساعدة اللذان لم يستطعا رؤية وجهها إطلاقا بسبب ذلك الوشاح الذي يغطيها لم يروا كم ان الزمن قسي علي تلك الفتاة وجعلها علي ما بها الآن لم يروا ملامح وجهها المتعبة الشاحبة المزرقة الحزينة لم يروا دموعها التي ټنهار علي خديها بلا توقف اكثر ما تخشاه في حياتها هو خسارة والدتها واعز ما تملك والوحيدة التي تملك
خرجت من الصيدلية ووجهت نظرها للارض لتري حجر لم تجد سوي تلك الفكرة لتأخذ الدواء لوالدتها لملمت القليل في ثوبها ودلفت مرة اخري وهي تمسك اكبرهم قائلة بنبرة غاضبة ولكن لم يخلو منها الخۏف هتديني الدوا ولا افتح راسك وابوظلك الصيدلية نظر لها پصدمة ثم تبدلت للڠضب قائلا اخرجي يابت انتي من هنا وإلا والله هجبلك البوليس قسم الشرطة جنبنا والله
هناديهم
لم تبالي لا بشرطة ولا بغيرها ورمت حجر من معها علي الزجاج امامها لينكسر الي اشلاء مكملة والله العظيم هكسرلك الصيدلية هاااات دواا بقولك نظر لمساعدته لتهز رأسها ف خرجت تركض لقسم الشرطة المجاور لهم ونظرت للشرطي قائلة يا باشا في بنت هبله اقټحمت الصيدلية بتاعتنا وماسكة طوب وعايزة تاخد دوا عافية وهي ممعهاش فلوس كان يقف خلفها وهو يستمع لكلماتها قائلا بنبرة هادئة فين الصيدلية دي التفتت
سريعا له قائلة
بنبرة خائڤة جنبكو هنا يباشا تعالي معايا نظر لمساعده وتوجه معها لتلك الصيدلية بينما لحقه المساعد وبعض رجال الشرطة دلفت الصيدلية وهي تشير للمجهولة تلك قائلة ببغض هي دي ياباشا بص معاها
طوب قد اي توجه لها بهيئته الضخمة بينما هي ارتعش جسدها ووقع من يديها الحجر كله إذن اتت الشرطة ولن يرحمها أحدا الآن لتذهب لوالدتها وقبل ان يتقدم ليراها كانت تمسك بفستانها وتستعد للركوض من باب الصيدلية الآخر ولكنه كان أسرع منها وامسكها بقوة مزمجرا علي فيننن ظلت تحاول النفور منه ولكنه كان الاقوي علي قبضته ليستمعا لصوت الصيدلي انا برفع دعوة علي البنت دي لانها اتهجمت علي صيدليتي وكسرت حاجات فيها جال ببصره في المكان وهو يري ما فعلته تلك القطة التي يمسكها بقوة وهي تحاول الهروب منه نظر للصيدلي قائلا بصوت حاد تعالي القسم ارفع الدعوة هناك نظر لرجاله واكمل هاتوه هو كمان امسكها بقوة مكملا بضيق اهمدي بقاا وهي تصرخ سيبني يا باشاا والنبي ياباااشا سيبني لم يستمع اليها بل كانت كلماتها كمعزوفة تطرق أذنيه وصل بها لقسم الشرطة ومعه رجاله وذلك الرجل الذي رفع عليها دعوة بالتهجم علي أملاكه
بينما هو سحبها لداخل القفص الموجود في القسم ورماها به لتتأوه پألم من شدته معها اااه رفعت بصرها تنظر له وهي تعتدل في جلستها قائلة بترجي والنبي ياباشا تسيبني امي ھتموت مني وهو مكنش راضي يديني الدوا بتاع السكر دا اقترب منها وامسكها من كتفها يوقفها پعنف لتتأوه للمرة الألف للان اسمك اي يابت انتي نطقها بصوت حاد مرتفع لينتفض جسدها پخوف قائلة بصوت باكي اسمي فرح ياباشااا كان يحاول ان ينظر لوجهها او اي شئ منها فزفر بضيق قائلا شيلي البتاع دا ومد يديه يدفعه للخف ليسقط علي ظهرها فيظهر وجهها الدائري ذو اللون القمحي وعينيها العسليتين المدورتين برموشهم الكثيفة شاحبة بسبب فقر الماء الذي لم تشربه منذ الصباح وشعرها المبعثر المترب من شدة وساخته وغرتها التي حجبت جزء من عينيها لتعيدها للخلف بقلق وخوف من تفحصه لوجهها الجميل ذاك كان داخلها يرتجف فتراجعت خطوة للخلف وابتلعت ريقها قائلة سيبني ياباشا والله العظيم امي ھتموت مني وانا مكنش معايا فلوس وكان لازم اخدلها دوا للسكر هز رأسه يخرج ذلك الجمال ليكمل تقومي تتهجمي علي الراجل في صيدليته انتي مچنونة يعني ولا اي وبعدين انتي مشرفانا هنا مفيش طلوع هما دايما بتوع الشوارع عاملين مصايب كدا حفرت اخر جملة قالها داخلها وداخل قلبها لتخفض بصرها ارضا وهي تشبك يديها ببعضهما البعض مرتجفة ألقي نظرة أخيرة عليها ولعڼ نفسه علي ما تفوه به الآن خرج من الزنزانة المحپوسة بها واغلق الباب عليها وسار الي مكتبه وهو يفكر بتلك الحسناء التي بعثرت الفضول داخله ليشعر أنه يريد ان يعرف عنها الكثير تقول ان امها ستموت منها يا تري هل تكذب ام تقول الحقيقة اللعڼة الآن علي حظك ايها الرائد جلس وقرأ الدعوة التي رفعت عليها ثم القي نظرة عليها ليجدها احتلت ركن من الزنزانة تتكور به پخوف تشهق وتبكي پألم ثم نظر للصيدلي الواقف أمامه قائلا تفتكر لما ترفع دعوة عليها هتدفعلك فلوس عشان تصلح الصيدلية هز الصيدلي رأسه نافيا لا بس الي زيها لازم يتحط في السچن عشان ميكررش فعلته اراح ظهره علي كرسيه قائلا تفتكر لو كنت زيها كنت هتقبل تفضل في السچن كدا ضيق الصيدلي عينيه قائلا انت تقصد اي يا باشا هز كتفه بلا مبالاة قائلا مقصدش حاجة بس دعوتك ملهاش اي لازمة فأحسنلك اسحبها دي بنت شوارع محدش عارف عنها حاجة هتفضل
يومين تلاته
وهتطلع
بس لو لقيتها قدام الصيدلية بتاعتي تاني وقام پتمزيق الدعوة وذهب لها مرة اخري يفرج عنها قائلا انتي هتطلعي بس قسما عظما لو عملتي مصايب تاني لتكوني مسجونة باقي حياتك فاهمة
صعد لسيارته ولحقها دون ان تشعر ليجدها تسلك احدي السكك الحديدية ترجل من سيارته وسار خلفها فوجدها تذهب لقطار مر عليه الزمن فأصبح قديما لا عمل ولا منفعه له اختبئ سريعا بين الاشجار الموجودة حول سكة الحديد عندما رأها تلتفت تنظر خلفها وحولها ثم اكملت لذلك القطار وركبته فتعجب لحال تلك الفتاة التي زاد فضولا ناحيتها
اما هي فرحت كثيرا عندما اطلقوا
سراحها ولم تجد لحظه للانتظار وهرولت سريعا لوالدتها
غير مدركة بمن يلحقها فقط خائڤة ان يصيب والدتها شيئا فتخسرها كما خسړت كل شئ منذ حوالي عشرة سنين دلفت للقطار وجلست بجانب امرأة في عقدها السادس تجلس وتمسك ابنتها ذات العشر سنوات وبجانبها ابنها ذو الخمسة عشر عاما وعندما رأها قفز من مكانه يقول جبتي الدوا لماما يافرح هزت فرح رأسها بيأس ونظرت لوالدتها پخوف معرفتش
اجيبه انا وقعت في مصېبة كبيرة ومش عارفة اعمل اي كانت دموعها ټنهار علي خديها ونظرت لوالدتها امي انتي كويسة حاسة بإيه نظرت لها والدتها بتعب ثم اغمضت عينيها ليقول كريم بسرعه فرح احنا لازم ناخدها المستشفى دلوقتي ماما تعبانه اوي كانت فرح عاجزة تماما عما تفعله فقط تنظر لوالدتها پخوف خائڤة ان تخسرها مثلما خسړت كل شي بحياتها هزها كريم بقوة فرحح مامااا يا فرحح استيقظت سريعا من شرودها وهزت رأسها قائلة يلا هناخدها المستوصف الي قريب من هنا بس يارب ينجدوها بسرعه ساند كريم وفرح والدتهم بينما حور الصغري امسكت بوشاح اختها وهي تمشي معهم
كان يشاهد كل شئ وهو مصډوم عائلة مثل هذه
متشردة بالشارع ابتلع غصته وهو يراهم يتجهون لخارج هذه الخړابة ذهب سريعا امامهم وهو ضائع غير مدرك بما يفعله ولكن في باله هو يريد المساعدة رفعت فرح بصرها تنظر للامام لتراه شهقت پعنف والخۏف احتلها نظر كريم له ثم لها وهو يتعجب تصرفها ليقول نعم يا اخ في حاجة لتقول فرح بسرعه وبصوت متقطع بس ياكريم دا دا من البوليس في حاجة ياباشا انا معملتش حاجة تاني والله منعه غروره ان يقول انه قادم للمساعده ليقول كنت بتأكد انك مش هتعملي حاجة ليقول كريم سريعا هو في اي يافرح لتجيبه مافيش يا كريم يا حبيبي ونظرت لوالدتها التي علي وشك الاغماء لتبتلع ريقها وهي تسير بها ليقف امامهم مره أخري قائلا انا معايا عربيتي هتبقي اسرع عشان تاخدوها المستشفى وهي اصلا هتدوخ منكو نظر كل من كريم وفرح لبعضهم البعض لبرهه ثم قالت فرح كتر خيرك يباشا هتبقي عملت معانا معروف هز رأسه وساندهم للسيارة وركبوا جميعهم بينما هو قاد باتجاه مستشفى قريب من المكان الذي هم فيه
بعدما ادخلوا والدتهم الي الطبيب وقفت فرح أمامه قائلة شكرا اوي يا سعادة الباشا هز رأسه بابتسامة هادئة العفو ومتقلقيش من المصاريف بتاعت المستشفى انا دفعت كل حاجة أنزلت رأسها خجلا منه مكنش في داعي يا باشا مصاريف المستشفى دي غالية اوي واحنا كنا هناخدها المستوصف نظر لاخاها واختها المتكورة حول نفسها في الارض ثم نظر لها مره اخري قائلا مكنش حد هينجدها في المستوصف يا فرح نطق اسمها وكأنما ينطق اعزوفة اعجبته ليقاطع نظراتهم قدوم اختها الصغيرة حور وهي تحتضن فرح من خصرها قائلة بعبوس انا جعانه اوي يافرح انا ھموت من الجوع كمان ابتلع غصته وهو يري تلك الفتاة الصغيرة وهي تعافر لتتطلب الطعام ألمه قلبه علي حالها وحالهم جميعهم فأخوها ذو الخمسة عشر سنة أيضا يسند رأسه علي الكرسي ويلف يديه حول بطنه وكأنه يمنعها من اصدار اصوات
الجوع نظر مرة
اخري لفرح انا شوية وجاي تركهم وغادر بينما فرح جلست علي كرسي بجوارها وهي تمسك اختها وتلمس علي شعرها بخفوت تنتظر ان تتعافي والدتها قليلا ليذهبوا من مكان ما أتوا
انت مجنوننن انت عايز نتجوز عرفي يا ادهم صړخت به وهي غير مصدقة ما عرض عليها الآن بينما هو نظر لها بتهكم قائلا يعني انتي فكرك اخوكي هيوافق يجوزنا لبعض مثلا قولتلك تعالي نتجوز عرفي ونحطهم في الأمر الواقع هما وقتها بقا هيبقوا مضطرين انهم يجوزونا قدام الكل نظرت له پغضب وهي غير مصدقة لما وصل له نعم اخاها لن يوافق علي ادهم لاسبابه الخاصة ولكنها تحبه ولكن اولا واخرا هي لن تخدع عائلتها لتقول پغضب لا يا ادهم انا مش هكذب علي عيلتي واعمل الي انت بتقوله دا انت مچنون دا سليم لو عرف يدبحني ويدبحك امتعض وجهه قائلا قمر انا قولتلك الي عندي لو عايزانا نكمل نتجوز عرفي لحد ما اهلك يوافقوا انا مبقتش قادر اصبر اكتر من كدا انا بحبك وعايز نبقي سوا بقا كفاية كدا !!! بعد ان كان بالها مشغول بما ستفعله عائلتها بها اصبح الآن مشغول بأن ادهم سيتركها ان لم تتزوجه !!
ابتعد نظرها للا شئ وهي تفكر وتشرد فيما سيحدث لاحقا إن تزوجته فمن الممكن أن اخاها سليم فهو حذرها من ادهم مئة مره عندما رأها معه ولكنها دوما كانت تخبره انه مجرد صديق
لا اكثر ولا اقل ولكن كان هو الحبيب والصديق
وكل شئ لها فقد عماها الحب به رغم ان بعض تصرفاته غير لائقة وهي لم تحبها قط ولكن يبقي الحب اعمي !! افاقت من شرودها علي صوته قائلا بحنية زائفة يا حبيبتي انتي عارفة قد إيه انا بحبك وعايز نكون سوا بس عشان خاطري وافقي واوعدك مش هتندمي هنتجوز ووقت ما نتقابل نقعد في شقتي بدل ما احنا بنتقابل سړقة في اماكن مافيهاش حد ويبقي حطينا سليم ومامتك في امر واقع فيوافقوا عليا نظر لعينيها الواسعه ذات اللون البني وهو في محاولة اقنعاها بتلك الزيجة المزيفة فقد لتحقيق ما
يرغب به كانت تنظر في عينيه وهي
تقتنع بكلامه
وصل سليم ومعه طعام لهم وجلس بجوار كريم بينما فرح كانت تنظر له وللطعام الذي بيديه وقالت سريعا بإرتباك مكنش في داعي ياباشا لكل دا كفاية انك دفعت مصاريف المستشفى وجبتنا لهنا وساعدتنا في كل دا نظر اليها ثم نظر لكريم بلاش كلام فاضي يافرح خد يا بطل اعطاها الطعام ثم نظر لحور مبتسما لتبتسم له ببراءة واعطاها طعامها وبالنهاية اعطي فرح هي الأخري قائلا كلي يا فرح عشان اخواتك ياكلوا هم جعانين هزت رأسها وهي تنظر لكريم الذي ينظر لها ولحور ايضا التي تبادلها نفس نظرات كريم التي تحمل تساؤلات هل نأكل !! امسكت الطعام المغلف بيد حور وفتحته لها موجه كلامها لكريم كل يا كريم انت كمان يلا هز رأسه مجيبا عليها وشرع في فتح طعامه ثم تناوله وفعلت حور المثل بينما فرح نظرت لسليم بنظرات امتئنان قائلة شكرا ياباشا علي كل الي عملته معانا اجاب بابتسامه صغيرة مافيش شكر علي واجب يا فرح كان ينطق اسمها بتلذذ فقد اعجبه ذكر الفرح الخالي من حياته قام من مكانه قائلا انا هروح اشوف الدكتور هيقول اي عن حالة والدتك واجي هزت رأسها وقامت معه طب هاجي معاك عشان عايزة اسمعه برضو أومأ براسه وذهبت معه وهي تمسك بفستانها بتلبك حتي وصلا الي الطبيب ليستفسرا عن حالة أمها القابعة في فراشها بلا حول او قوة
كانت تضع ملابسها پعنف في حقيبة سفرها ليدلف اليها رجل كبير بالعمر ولكن صحته جيدة فهو لا يبدو عليه الكبر قائلا لها پغضب وصوت مرتفعة انتي رايحة فيين لتنظر له بعينيها الخضراء التي لطالما كانوا يشبهونها بعيني القطة الشرسة لتقول پغضب هي الأخري ناازلة مصرر انا مش هقعد هنا اكتر من كداا ڠضب ذلك الرجل المدعو والدها قائلا هو انتو الي مش هيعجبوكي هنا علي طول هتنزلوا علي مصر سواء انتي ولا اخوكي الي مرمي في
مصر منعرفش عنه لا
اصل ولا فصل اكملت وضع ملابسها پغضب قائلة انا عارفة عن اخويا كل حاجه وهنزل اقعد معاه او هقعد مع ولاد خاليي سليم وقمر هتف والدها بصوت عالي قائلا ماشااء الله عايزة تنزلي وتفضحينا قدام الناس عاايزاهم يقولوا عننا ايي نظرت له پغضب قائلة عايزاهم يقولوا انك اب معندكش رحمة عايز يجوز بنته لواحد قده في العمر ليه عشان الفلووس رفع يده وصفعها بيديه الثقيلة لتصدر منها شهقة اثر الۏجع وهي تنظر له پغضب وكره ليكمل والدها انا عايز مصلحتك وانتي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه فاهمه لن يعيقها الآن شي في اصبحت في اعلي درجات ڠضبها قائلة بصوت مرتفع غاضب دا والله العظيم
كان يقود سيارته وكل حين واخر ينظر لها في المرآه يتفحص حركاتها وقعت تلك المتشردة اليوم في طريقه ليقرر فجأة ودون سابق إنذار ان يساعدها ويساعد والدتها مريضة السكري وقد اقنعهم بأن يمكثوا في شقته بدلا من المكوث في الشارع وعرض ذلك دون مقابل أيضا لا يعرف لماذا فعل ذلك ولكن سيعرف قريبا لما ساعدهم فهم عائلة كبيرة ينقصهم فقط الوالد ياتري اين هو ظلت تدور في رأسه عدة أسئلة يريد إجابة عليها عاجلا ام أجلا واخيرا وصل امام
بناية تتكون من خمس طوابق في مكان جميل نزل من سيارته وساعد
فرح في مساندة والدتها الي الشقة التي سيمكثون بها وصلوا لها بعد عدة دقائق وذلك لسيرهم ببطء بسبب والدتها فتح باب الشقة ودلفوا جميعهم وهم ينظرون للشقة وما بها كانت جميعها مطلية باللون الابيض وبها الاثاث ولونه الړصاصي كانت الشقة مفروشة من كل شئ جلست امهم علي اقرب كرسي وهي تريح جسدها وجلس كريم أيضا وبجانبه تلتصق حور لتنظر فرح لسليم قائلة كتر خيرك بجد ياباشا علي كل الي عملته لينا والله كتر خيرك هز رأسه بتنهيدة وهو ينظر لوالدتها الدكتور كتبلها علي الدوا دا وقال انها تاخده كل يوم قبل الفطار انا كل يوم هبقي اجي اشوفكوا واطمن عليكوا اذا كنتو محتاجين حاجة وكمان انا هكلم البواب كل يوم يطلعلكو الفطار والغدا والعشا والبيت بيتكم خدوا راحتكم قالت والدتها سارة في خفوت وصوت متعب كتر خيرك يابني علي كل دا انا بجد
مش عارفة اتشكرك ازاي علي كل الي بتعمله دا انا مكنتش اعرف ان لسه فيه ولاد حلال زيك كدا تنحنح واقترب جلس بجوارها قائلا حمدلله علي سلامتك متقلقيش انتي عشان كدا دا واجبي برضو ابتسمت بحنو ونظرت لفرح ثم وجهت نظرها لسليم قائلة بترجي والنبي يابني تجيب شغلانه لبنتي فرح واي حاجه لكريم في ورشه ولا اي مكان يشتغل فيه اهو نجيب بيه اكل كل يوم احنا مش هنكتر عليك يعني ابتسم إبتسامة صغيرة واكمل حاضر بس هسيبكوا الليلة دي ترتاحوا وان شاء الله بكرا هبقي اجي نتكلم وتحرك من مكانه مبتسما لفرح وقال يلا تصبحوا علي خير لتهز فرح رأسها مبتسمة ابتسامة صغيرة وانت من اهل الخير ياسليم باشا خرج من الشقة بعدما اعطاها مفتاحها ووقف أمام باب الشقة قليلا يفكر ثم ارتسم علي فمه إبتسامة نصر وتحرك للاسفل
لفصل الثانى
مثل الماء البارد على كبد ظمان في يوم مشمس كانت ضحكتك
خرجت من غرفتها بحقيبتها وهي تنظر لوالدتها بأسي عما يحدث معهم فها هي تتركهم وستغادر لندن ذاهبة لمصر بسبب والدها الذي يريد تزويجها من رجل الأعمال المشهور ذلك الرجل الي يكبر والدها او قد يكون في عمره يريد والدها ان يلقي بها في لعڼة
هي ليست حملها تريد ان
تعيش مثل الفتيات في عمرها بقصة حب تريد ان تحب وتحب تريد شريك هي من تختاره بنفسها حتي تكمل معه
بقية حياتها سعيدة لا تريد ان تتزوج من عجوز اخرق فتتمني المۏت في كل ثانية من زواجهما تنهدت بحرارة وهي تعانق والدتها مودعة إياها لتربت والدتها علي ظهرها پبكاء مرير علي فراق ابنتها بعدما فراقها ولدها الكبير فارس قالت والدتها پألم حنين لما توصلي مصر طمنيني عليكي ياحبيبتي وعلي اخوكي لما تشوفيه خليه يكلمني يطمني عليكوا ياحبيبتي سامحيني اني مقدرتش اعمل حاجة سواء ليكي ولا لاخوكي كانت تبكي وهي ممسكة بيد ابنتها غير متحمله فراقها لها ولكن الآن لن تستطيع فعل شئ فهي تعلم زوجها جيدا لن يتراجع في كلامه حتي ولو غادرت ابنته المنزل وغادرت البلد كلها عائدة الي بلدها الأم مصر كانت دموعها تنزل علي خديها علي حالة امها وقالت پألم يقطع جميع اجزاء قلبها انتي ملكيش دعوة يا أمي هو السبب في كل الي بيحصلنا انتي ملكيش دعوة ياحبيبتي هتوحشيني اوي ثم عادت تعانق والدتها وهي تنظر خلفها لاخاها الصغير الذي يبلغ من العمر ستة عشرة عاما كان ينظر بعيدا وهو يستمع لهم بحزن يفرك يديه ببعضهما بتوتر اقترب بطريقة غير متزنة من موضع اخته وامه بينما اخته تراقبه جيدا وابتعدت عن والدتها وهي تنظر له قائلة مراد هتوحشني هز رأسه اكثر من مره وهو يقول و واانتي كمااان هتت هتوحشيني اووي هاتي فارس وتعالووا تااني ماشي هزت رأسها واقتربت تعانقه فهو المدلل خاصتها وهو كل ما تعشق في هذه العائلة إن اخاها مريض التوحد منذ ان كان صغير السن ابعدها قليلا وهو يتنحنح بأبتسامة انتي عارفة مقدرش اااا احضن حد مش ععايز احضضن حد هزت رأسها بتفهم بينما هو لم ينظر لعينيها ولا مرة وانما ينظر بعيدا وضعت يديها بشعره الناعم المسترسل ثم قالت بهدوء خد بالك من نفسك ومن ماما يا مراد ماشي منذ ان وقف امامها وهو يهتز في وقفته ويفرك بيديه ببعضهما بتوتر ثم أردف وكلامه مثل النغمة الموسيقية التي طالما احبتها حنين م ممتخافيش انا هاخد
بالي منها اااناا هاخد بالي من مااماا هزت رأسها بابتسامة عريضة ثم قالت ماشي ياحبيبي
ومالت تحمل حقيبتها ونظرت لوالدتها واخاها الحبيب ثم غادرت المنزل متجه للمطار ومتجه الي مصير مكتوب في مصر
كانت تجلس في مكتبها شاردة تارة وتارة تعمل وتارة تفكر فيما يحدث في حياتها اخرجت تنهيد من اعماقها وهي تكمل عملها انها سكرتيرة السيد تيم الشرقاوي رجل الاعمال الشهير ذلك الرجل الغامض الرجل الذي لم ولن تعرف مثله في بروده وفي معاملته وفي عصبيته فهو رجل بارد وعصبي في نفس الوقت لديه مزيج غريب من التصرفات أحيانا هادئ واحيانا عصبي احيانا بارد واحيانا حنون واحيانا اخري لا تعرف بماذا تصفه افاقت من شرودها ذلك علي صوت باب غرفة مكتبه وهو يغلق خلفه لتقوم سريعا ترتب ملابسها التي كانت عبارة عن بنطال جينز وكنزة من اللون الابيض الناصع بأكمام شفافه وكانت ترفع شعرها ديل حصان كانت قصيرة القامة بجسد نحيف دلفت الي مكتبه وهي تلقي عليه التحية صباح الخير يامستر تيم انا جهزت جدول النهاردة حضرتك لم تكمل كلامها حيث قاطعها وهو يريح ظهره للخلف ناظرا لعينيها بهدوء حاد الغي كل حاجة النهاردة يا طيف انا مسافر النهاردة لندن وانتي هتيجي معايا تلبكت وابتلعت غصتها ثم اقتربت خطوتين من مكتبه وهي تقول بصوت متقطع هاجي مع حضرتك يعني قصدي
يا مستر تيم انا ليه هاجي مع حضرتك كان يستمتع بتلبكها ذلك وخۏفها من السفر معه ليكمل وهو يقف من مكانه مقتربا منها قائلا بطريقة تجعلها تسلب منها روحها بتسلية وبصوت لعوب عندنا شغل ياطيف هتيجي معايا ليه يعني هفسحك مثلا لا يا قلبي عندنا شغل تراجعت خطوة للوراء وهي ترفع رأسها تنظر اليه لشدة الفرق بينهم في الطول ثم اخفضت بصرها لتقول بهدوء عكس ما تشعر به من خوف حاضر يا مستر تيم هنمشي امتي الټفت واعطاها ظهره وهو
يغمض عينيه بحدة بعد ساعتين وهنفضل هناك يومين
روحي جهزي حاجتك بسرعة وهتقابليني قدام الشركة الساعه خمسة بالظبط فاهمه اومئت بإيجاب قائلة حح حاضر يامستر تيم عن اذنك مطت شفتيها بحزن وذهبت من مكتبه متوجه لمنزلها بسيارتها اخر موديل لمنزلها الذي اشترته مؤخرا بعدما كانت تسكن في شقة إيجار في احدي البنايات الشعبية اصبح لها بيتا متوسط الحجم وسيارة اخر موديل وصلت منزلها ووضعت ملابس لها تلك الملابس الجديدة ايضا اشترتها مؤخرا بعدما كانت لا تملك أية ملابس بل كان لديها عدة اطقم تلبسهم باستمرار افاقت من كل ما تفكر به عندما انتهت من وضع ملابس تكفيها ليومين سفر للندن مع مديرها الحبيب تيم
رن الجرس المنزل ليقف كريم خلفه مجيبا مين ليرد من الجهه الاخري صوته الهادئ انا سليم افتح فتح كريم باب المنزل وابتسم لسليم وهو يمد يديه يحييه اهلا يا باشا صافحه سليم ودلف للمنزل ليجد حور نائمة امامه علي الكنبة وعندما رأته اعتدلت في جلستها مبتسمة لاحظ ان ملابسهم اصبحت نظيفة فعلم انهم غسلوها الټفت علي صوتها خارج من احدي الغرف وهي
وهو يقول عاملة اي انتي دلوقتي ابتسمت وهي تربت علي يديه الممسكة بها قائلة بابتسامة حنونه انا بخير يابني الحمدلله احسن بكتير عاد ليجلس مكانه مكملا وهو ينظر لفرح
قولتي اي يافرح! نظرت له قائلة وهي تهز رأسها باستجابة قولت خير ياباشا وانا موافقة ليبتسم هو إبتسامة جانبية لتظهر احدي غمازتيه والاخري مازالت مختفية ليقول تمام يبقي تبدأي تشتغلي من بكرا هسيبك تريحي النهاردة وقف مكانه وهو ينظر لهم يلا عن اذنكم لتقف معه فرح ومعها كريم يودعونه ثم ذهب
وصل سليم الي قسم الشرطة ودلف الي مكتبه مناديا علييي ليدلف مساعده علي وهو يومئ له نعم ياسليم بيه اراح سليم ظهره علي الكرسي قائلا له بهدوء هاتلي الملف بتاع البت الي اتكلمنا عنها هز علي رأسه قائلا حاضر ياباشا ذهب وبعد دقائق عاد ومعه الملف وجلس امامه قائلا وهو يقول الناس الي اشتكوا ضدها قالوا مشوفناش وشها كل الي يعرفوه انها بت متشردة في الشوارع وبيدوها فلوس بيقولو بتبقي مغطيه وشها بشال وكذا حد يحاول يتصنت عليهم تهرب بسرعه وناس تانية قالوا انها بتستخبي في القطارات الي بتبقي قدام المساكن القديمة واكتر من مره يشوفوها لمؤاخذه يعني ياباشا مع شباب في القطر وبينزلو يطردوهم بس هي بتبقي مخبيه وشها عند هذا الحد اكتفي وهو ينظر ل علي پغضب وحده ويعني اي معرفتوش تمسكوهم مينن البت دي يعنيي كان ينفي من رأسه انها فرح التي يعرفها هو يشك بها لذلك يساعدها ولكن هو كل دقيقة بتفكير مختلف فاحيانا يقول هي واحيانا يقول انها فتاة مسكينة طيبة ولا يمكن ان تكون هي ولكن
بتلك المواصفات التي يحكيها له علي فهو يزداد شكه
ناحيتها بأنها فرح ولكن إن كانت تأخذ النقود لما لا تصرف علي عائلتها المسكينة او والدتها المړيضة
! قطع حبل تفكيره صوت علي مكملا يباشا احنا مش عارفين نمسكها لسه ولا نمسك عليها حاجه احنا مستنين الوقت الصح عشان نمسكها بس وصلنا انها مختفية من امبارح مظهرتش صعقټ ملامح سليم وابتلع غصته وهو ينظر ل علي پصدمه قائلا يعني اي الكلامم دا ليأخذ علي نفسه مكملا بملامح هادئة ياباشا احنا كلمنا الناس الي بتشوفها وقولنالهم كل يوم يقولولنا اخر الاخبار عن البت دي وكل يوم بيوصلنا اخبار النهاردة الصبح وصلنا انها مظهرتش من امبارح ودا غريب لانها كل ليلة بتبقي موجود مع واحد يعني في القطر وكدا تنحنح بحرج لما يصفه لرئيسه بالعمل وابتلع ريقه وهو ينظر لملامح سليم المصعوقة ليحاول سليم التمسك والجمود فظهرت علي ملامحه الجمود والڠضب البت دي لازم تظهر وتمسكوها متلبسه سواء مع رجاله مفهوم هز علي رأسه باستجابة مستغربا ملامحه المصډومة لا يستطيع تفسير ما يفكر به سليم ولا أحد يستطيع تفسير ما يفكر به هذا الرائد الغامض فهو يسكت ويسكت وفي النهاية يخرج بحل عبقري والان يعلم علي انه يخطط ويدبر لتلك الفتاة
كانت تجلس بجواره مترددة فيما ستفعله الآن فهي ستتزوجه الآن من وراء أهلها ستتزوجه عرفي تعلم جيدا انها تخطو خطوة سيئة جدا ولكنها الخطوة الوحيدة التي ستجعل اهلها يوافقون علي ادهم لتتزوجه زواجا رسميا نظرت امامها للورق ولتوقعيه ثم نظرت اليه وهو يبادلها النظرات ثم قال وهو يضع يديه علي يديها وقعي يا قمر يلا مستنيه اي نظرت له للحظات ثم تنهدت وامسكت القلم ووقعت علي العقد ليبتسم ادهم بخبث واخذ الورقة من امامها وقال وهو يطويها ويضعها في جيبه الف مبروك عليكي يا عروسة نظرت له وابتلعت غصتها قائلة وهي تقوم من مكانها مبروك ليك انت ككمان يا ادهم بس احنا هنفضل متجوزين علي الورق دا لحد ما هما يجوزونا قوص ادهم حاجبيه وهو يقول بازدراء لا ياعروسة دا ميصحش اومال احنا متجوزين ليه عشان نصبر نفسنا
جلس بجوارها وهو يسكب لها العصير قائلا ها ياست حنين هتحكي ولا اي ولا قوليلي الاول مراد وماما عاملين اي امسكت حنين الكأس وهي ترتشف منه القليل ونظرت له قائلة كويسين يا فارس ابتسم فارس وهو يريح ظهره للخلف قائلا طيب ياستي احكيلي بقا نظرت له ثم ابعدت نظرها لتقول بتلبك اصل بابا بابا يافارس اعتدل فارس في جلسته باستغراب وقلق وقوص حاجبيه وهو يقول ماله بابا يا حنين اخفضت بصرها ثم نظرت له مرة اخري وقد بدأ عليها الڠضب بابا عايز يجوزني لشريكه معتصم الراجل الكبير تغيرت ملامحه للڠضب وهو ينظر لها وفي نفس
الوقت مصډوم لما تقوله !! هل هناك اب مثل هذا ! قام من مكانه وهو يقول بصوت مرتفع غاضب لاا هو بيستهبل ولا اي طب انا وقولنا ماشي ومشيت عشان مش عايز اتنيل اشتغل في شركته بس انتي هو اټجنن عايز يجوزك لواحد اكبر منه هوو قامت من مكانها هي الاخري ووقفت بجواره قائلة اهدا يا فارس انا مشيت من البيت وقولتله اني هاجي اقعد معاك هنا هو حتي مسلمش عليا ولا ودعني ومحاولش انه يخليني امشي اهدا عشان خاطري لحد ما نلاقي حل للاي احنا فيه امسك خصلات شعره واعادها للخلف پغضب وهو يقول احسن انك مشيتي وانا بطريقتي هجيب مراد وماما هنا معانا دا محدش يتأمن عليه دا الكبر اثر علي دماغه باين تنهدت حنين وجلست مرة اخري وهي تنظر لاخاها الغاضب ثم وجهت نظرها للارض شاردة في تلك الحياة التي تقسو عليهم سواء هي او اخاها فارس او والدتها او حتي مراد مريض التوحد فهو يريد تزويجها
من رجل يكبره بالعمر ولم يكن يريد ان يدرس فارس
الطب ليجعله يعمل معه في شركته ولكن فارس أبي ذلك ودرس الطب وأصبح دكتور عيون اما والدتها فهو يعاملها بقسۏة وجفاء ولكنها تتحمل من اجل اولادها وبالاخص مراد
وصلوا لبيته في مدينة لندن ودلفوا سويا بينما هي كانت تتفحص المنزل بعينيها واضعه حقيبتها الصغيرة بجوارها البيت جميل بحق ف تيم زوقه رائع من ناحية كل شئ تقدمت خطوتين وهي تري كل جزء من هذا المنزل
فهي اصبحت يتيمة الروح بل يتيمة الاب والام وحيدة في هذا العالم من بيتها لعملها ل تيم تيم هو نفسه من اعطاها تلك النقود لتعالج والدها تيم هو نفسه من اشتري لها تلك الملابس والسيارة والبيت خرجت من اسفل الماء مرتديه البرنص يبدو انه له عالقة به رائحته التي تعرفها جيدا خرجت من المرحاض وهي تنشف
شعرها ومازالت تعدد مافعله تيم لها وكان مقابله هي وجسدها وقفت مكانها مصدومه وهي تراه جالس علي سريرها منتظرها
المال من اجل والدها الذي نائم في المستشفى مريض بحثت عن كل الطرق لتأخذ المال ولكن بالنهاية عادت مذلولة له موافقة عما يريده منذ ذلك اليوم وهي تحت تهديده تفعل ما يريد وكيفما يريد قاسې في تعامله معها لا يرحم أبدا
كان يقود شارد الذهن يفكر بتلك الي خطفت انفاسه اليوم بشكلها البرئ وعينيها الساحرة أحقا هي تفعل مثلما قال له علي كلما يتذكر ما قاله عنها يغضب وتفور أعصابه ولكنه قريبا سيكشفها وسيكشف كل مخططها ان كانت هي وتمثل تلك البراءة فهي حقا بارعة في التمثيل وان لم تكن هي ف بالتأكيد ستعاقب من تفعل ذلك ظلت تدور الافكار في رأسه عن تلك الفرح التي اقټحمت حياته حتي وجد نفسه امام المنزل التي تسكن فيه هي واهلها فأخذ نفسا