روايه طيف وتيم بقلم منار الشريف
المحتويات
تركت الهاتف جانبا ثم قامت من مكانها لجوار والدتها قائلة ماما عايزة اكلمك في حاجة مهمة نظرت لها سارة باهتمام لتقول
بنبرة تشبه ملامحها المهتمة اي يابنتي في اي اخذت فرح نفسا عميقا ثم قالت بشرود سليم سليم منتظر مني رد النهاردة علي موضوع جوازنا وانا خاېفة اوي يا ماما مش عايزة اسيبكم وفي نفس الوقت خاېفة حاجة تحصل ومكنش معاكم فيها وسليم سليم شخص كويس اوي يا أمي وانا بحترمه جدا ومش هلاقي حد زيه كدا لو لفيت الدنيا كلها تنهدت والدتها ثم رفعت يديها تمسد علي شعر ابنتها بحنان قائلة انا عارفة يابنتي انك مش هتلاقي زي سليم وانا يافرح مش عايزة احرمك من انك تعيشي زي اي بنت اتعلمت واتجوزت وفتحت بيت وجابت عيال انتي تستحقي تكوني كدا يابنتي وسليم بيفكرني بابوكي الله يرحمه في طيبته وجدعته مش هتلاقي زيه وهو باين عليه معجب بيكي هزت فرح رأسها مؤيدة كلام والدتها بتنهيدة عميقة ثم اكملت دا كفاية انه دخل كمان كريم وحور المدرسة عمل الي معملوش اهلنا و صمتت قليلا وهي تنظر لوالدتها
بترقب ثم احتل الخۏف ملامحها قائلة بنبرة خاڤتة ماما انا انا شوفت احمد امبارح وانا مع سليم مظنش انه شافني بس انا شوفته وش لوش فتحت سارة عينيها پصدمة ثم وضعت يديها علي فمها پخوف وهي تقول هو بيعمل اي هنا طيب داحنا ما صدقنا هربنا منهم دول مكنوش سايبينا في حالنا واحنا في القاهرة جه ورانا اسكندرية هزت فرح رأسها بحيرة وهي تقول باين جاي شغل بس يارب منشوفوش تاني ولا ياخد باله مننا ! ظلت جالسة بجانب والدتها تفكر كل منهما في ما سيحدث بحياتهم تلك العائلة الصغيرة التي تشردت في الشوارع بدون رجل قطع حبل تفكيرهم قدوم كريم وحور من المدرسة
جلس كريم امام سارة وهو يقول بحماس ماما انا لقيت شغل في ورشة نجارة هنا قريبة اي رأيك انزل اشتغل فيها نظرت له فرح باستغراب شغل بس انت ايام مدرسة ياحبيبي استنى للاجازة ! هز كريم رأسه بنفي انا مش صغير عشان استنى للاجازة انا في تالتة اعدادي هشتغل بعد المدرسة وهبقى ارجع بليل اذاكر عبست فرح وهي تقول لا يا كريم انت شهادة انت لسه قايلها بنفسك انا في تالتة اعدادي لازم تذاكر واهو ربنا ساترها معانا قاطعتهم سارة وهي تتحدث بهدوء يابني اختك كلامها صح خلي بالك من مذاكرتك ! أصر كريم علي رأيه وهو يهز رأسه بنفي لا انا عايز اشتغل وهذاكر برضو قال فرح بتساؤل طب هي فين الورشة دي اجابها كريم جنب المدرسة وقريبة من البيت همهمت فرح
بتفكير ثم نظرت لحور العابسة المدرسة بيتريقوا علي هدومي يا فرح عشان انا هدومي شكلها وحش وبصي كل هدومي مقطوعة هبطت دموع حور پقهر علي مظهرها امام
زملائها نظرت فرح لوالدتها بحزن ثم مسدت علي شعر حور بحنان متزعليش يا روحي اوعدك هشتريلك هدوم جميلة قريب جدا مسحت فرح دموع حور وقبلتها علي رأسها بحنان ثم قالت والدتها سارة خلاص ياحور يا حبيبتي كفاية عياط هزت حور رأسها وهي تمسح دموعها بكف يديها الصغير حور ذات العشر سنوات تلك المظلومة منذ والدتها بسبب ظروف اهلها ظلت فرح تهدأها
ثم امسكت الهاتف وهي ترسل لسليم رسالة واحدة تحتوي علي عايزة نتقابل النهاردة عشان احكيلك علي حاجات كتير لو عايزنا نبدأ صح وصلتها رسالة منه بعد عدة دقائق قائلا بها هخلص شغل واكلمك تجهزي وهاجيلك قرأت الرسالة وجلست تفكر
ليث وحنين
وأخيرا بعد تحايلات منه لموافقتها ليجلسا في كافية نظر له بتهكم منك لله ياشيخة بقى انا ليث اتحايل علي بنت من امبارح للنهاردة عشان نتقابل دي محصلتش في تاريخ البشرية نظرت له بټهديد وكادت ان تقوم من مكانها قائلة بقولك اي والله همشي امسك يديها سريعا قائلا بتلبك متصنع وبعض القرف علي وجهه وأيضا يضيق عينيه بعبوس خلاص انا اسف اقعدي بقا رفعت رأسها بتفاخر وهي تقول انا مش اي حد برضو المهم انجز عايز تقولي اي نظر لها قليلا بازدراء وهو يضيق عينيه وانا الي بقول عليكي راقية وكانت عايشة في بلاد خواجات طلعتي اكتر شرشوحة شوفتها كادت ان تتحدث ولكنه قاطعة بنبرة لعوبة بس ميضرش يعجبني القطط الي زيك ! ابتلعت ريقها وابعدت نظرها عنه تتحاشى النظر له حتي لا يرى خجلها فأبتسم هو بحب لصغيرته المشاكسة تلك ثم قال بجدية حنين انا بجد عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم قولت أبدأ معاكي قبل ما اخطو الخطوة دي مع فارس واهلك ! نظرت له باستغراب وهي تقوص حاجبيها ليبدأ هو بالحديث بصي يا حنين انا يتيم الاب والام وعشت مع اخويا الكبير وهو الي اسس الشركة الي انا ماسكها دلوقتي هو الي رباني وكبرني وعلمني كان ابويا التاني في الحياة اتجوز وخلف ومراته كانت اكتر من اخت ليا كانت معايا في مشاكلي
وبتساعدني اكتر
من اخويا كمان لحد ما جه اليوم الي ربنا خدهم مني زي ماخد ابويا وامي خده هو ومراته في حاډثة وفضلتلي ماريا اخفض بصره يتحاشى النظر لها حتي لا ترى الدموع في عينيه فمدت يديها تضعها فوق يده وهي تضغط عليه وكأنها تصبره وتمد له الطاقة فأبتسم بخفوت ثم قال ماريا كبرت معايا وهي عارفة امها وابوها الحقيقين مين بس هي بتناديلي بابا وانا عمري ما منعتها تناديني كدا عشان هي بنتي بجد وانا الي مربيها وعمري ما فكرت في جواز طول ما هي معايا عشان انا كنت خاېف عليها قبلي كنت خاېف الي اتجوزها متعاملهاش كويس وتظلمها وانا اظلمها انا مش
عايز كدا يا حنين كان ينظر لها وبعينيه نظرة حزن ثم قال بتردد اول ما شوفتك كل كياني اتغير حسيت انك انتي الإنسانة الي انا عاوزاها رغم الي بيحصل بينا وشغل توم وجيري دا بس انا بجد محتاج وجودك في حياتي واتأكدت من دا في اليوم الي سبت فيه ماريا عندك وصحيت تاني يوم مكنش على لسانها غيرك وقد اي كنتي كويسة معاها وحنونة اوي معاها وقتها انا قررت اني اتجرأ واطلب منك الطلب دا انا عايز اتجوزك ياحنين تتجوزيني قلب وجها الوان الطيف جميعا هو يطلب يديها توترت وبدأ قلبها بالنبض بقوة كاد ان يخرج من قفصها الصدري ابتلعت غصتها بتوتر ظلت تجول في المكان بعينيها تنظر هنا وهناك ولكنها لم تنظر في عينيه إطلاقا بينما هو ظل ينظر لها ويحاول أن يقرأ ماذا تقول ملامحها ظلا علي هذا الحال قرابة الدقيقتين حتي قال ليث بهدوء انا هسيبك تفكري يومين تلاته اسبوع فكري زي ماتفكري بس عاوز جواب ب اه او لا ارجوك فكري كويس يا حنيني نظر لعينيه للحظة يناديها حنيني ! ابتلعت غصتها بخفوت ثم قالت بنبرة شبه مسموعة م ماشي سيبني افكر ! هز رأسه بتأييد وظل ينظر لها بحب وهو يتمني ان توافق
علي ونور
ذهبت الي الشركة
في تاكسي ولم تتحدث معه اليوم كانت تضع عليه كل الحق ترى انها مديرها تامر لم يقترف خطأ بالأمس بل اتى ليبارك بينما علي ڠضب وتشاجر معها بسبب تلك الفجعة بالنسبة له دلفت مكتبها وبدأت بالعمل رن هاتفها بإسم علي فنظرت للهاتف بضيق ووضعته صامت منذ الصباح وهو يرن وهي لا ترد وبلا جدوى وصل لهاتفها رسالة منه ففتحتها لتجد محتواها ماشي يا
نور مترديش عليا كويس بس خليكي عارفة انك انتي الي بدأتي انا رنيت عليكي ولا ٥٠ مرة ودا كل الي عندي زفرت بضيق وهي ترمي الهاتف امامها على المكتب تكره غضبه وعصبيته هل غيرته هذه عدم ثقة ذلك ما فكرت به وهي شاردة حتي قطع حبل تفكيرها طرق خفيف على باب مكتبها فرفعت رأسها لتجد بعدها تامر يدلف للمكتب مع إبتسامته الساحرة تلك ابتسمت هي الاخرى تلقائيا ثم وقفت مكانها وهي تقول بخفوت مستر تامر اهلا وسهلا اتفضل اتفضل جلس تامر علي الكرسي امامها فجلست هي الأخرى ليقول هو بدفئ اولا صباح الخير ثانيا انا جيت اعتذر عن الي حصل امبارح امبارح جيتي في بالي وافتكرت انه خطوبتك قولت اجي اباركلك وامشي بسرعة بس يعني انا حسيت ان خطيبك زعل واضايق هزت رأسها بنفي وهي تقول بابتسامة ابدا ابدا دا اتبسط ان حضرتك شرفتنا امبارح واټصدمنا كلنا انك وسليم بيه صحاب هز رأسه بإيجابية وهو يقول بضحكة صغيرة اه احنا صحاب كان حصل كذا مشكلة في بداية شغلي وهو الي وقف جنبي ! همهمت بتفهم ثم قالت كويس مافيش داعي تعتذر تاني يا مستر تامر انا اساسا اتبسطت اوي لما حضرتك جيت ثم اكملت بتساؤل بس هو حضرتك عرفت عنوان بيتي منين اجابها
فارس وقمر
كانت تتحدث معه بالهاتف وهي ترتدي حذاءها قائلة انا طالعة اهو يا فارس وجاية اجابها فارس ماشي هستناكي في الكافية متتأخريش حاضر حاضر مش هتأخر ثم ودعت والدتها وغادرت المكان خرجت في تاكسي وجدته سريعا امام بيتهم وقالت له عنوان الكافية ثم ظلت تعبث في هاتفها لقليل من الوقت رفعت بصرها تنظر للطريق فوجدت انهم في طريق غير طريق الكافية فنظرت للسائق قائلة بتساؤل اومال احنا فين دا مش طريق الكافية ! اجابها السائق بنبرة مهدئة اهدي يا انسة اصل الطريق التاني زحمة فدخلت من دا مختصر يعني همهمت بتفاهم ولكن داخلها قلق ففتحت تسجيل صوتي في المحادثة بينها وبين فارس دون الارسال فقط تسجل حتى تصل له وما هي الا لحظات حتي وجدت
السائق يقف في مكان خالي من البشر فقالت پخوف انت وقفت ليه ! لم تجد سوى ادهم يفتح باب السيارة لتصرخ پخوف ادهم ثم ارسلت الرسالة لفارس واغلقت الهاتف سريعا وهي تنظر لادهم پخوف
سليم وفرح
وصل لمنزلها وجلسا سويا في شرفة المنزل ليبدأ هو بالحديث قائلا
قوليلي يا فرح في اي ! تنحنحت فرح ثم بدأت بالحديث بتلبك بص ياسليم في حاجات كتير حصلت في حياتي لازم تكون بعلم بيها يعني حكاية احمد في حياتي اي اظن حكتلك قبل كدا هما عملوا كدا ليه عشان الورث وانا مكنتش عايزة ابدأ اي حياة جديدة غير لما ارجع حقي وحق اخواتي بس اكيد انا مش هينفع لوحدي سليم انت الوحيد الي عملي حاجة حلوة في حياتي من بعد والدي الله يرحمه أرجوك متخذلنيش مد يديه يمسك يديها بحنان قائلا انا مش هخذلك يا فرح وهساعدك هنكون ايد واحدة نرجع بيها حقك وحق والدتك واخواتك انتي بس لم يكمل كلامه عندما سمع صوت هاتفه يرن بإسم فارس فقوص حاجبيه وهو يهمس فارس بيتصل ليه دلوقتي نظر لفرح معلش هرد عليه ونرجع لموضوعنا هزت رأسها
فرفع الهاتف علي اذنه ليستمع لصوت فارس اللاهث والعالي فتح سليم عينيه پصدمة وهو ينظر لفرح قائلا پغضب
انتتتت بتقوول اييي !
الجزء الثاني عشر
مد يديه يمسك يديها بحنان قائلا انا مش هخذلك يا فرح وهساعدك هنكون ايد واحدة نرجع بيها حقك وحق والدتك واخواتك انتي بس لم يكمل كلامه عندما سمع صوت هاتفه يرن بإسم فارس فقوص حاجبيه وهو يهمس فارس بيتصل ليه دلوقتي نظر لفرح معلش هرد عليه ونرجع لموضوعنا هزت رأسها فرفع الهاتف علي اذنه ليستمع لصوت فارس اللاهث والعالي فتح
سليم عينيه پصدمة وهو ينظر لفرح قائلا پغضب انتتتت بتقوول اييي ! قام من مكانه بفزع شديد وڠضب قائلا بنبرة سريعة عالية انا جايي حالا ثم اغلق الخط بينما فرح تتابعه وقفت جواره تقول بفزع في اي يا سليم اي الي حصل لم ينظر لها بل جمع اغراضه سريعا قائلا في مصيييبة انا لازم امشي حالا ثم اتجه مهرولا مغادرا البيت اتت سارة لفرح وهي تقول بقلق في اي يابنتي حصل حاجة نظرت لها فرح بحيرة وهي تبرز شفتيها قائلة معرفش يا ماما في واحد اسمه فارس اتصل بيه ودا باين قريبهم وهو من وقتها وهو متعصب كدا قابت والدتها بتمني اتمني كل حاجة تتحل ربنا يكون في عونه هزت فرح رأسها بأسى علي حالها وحظها
لا يعرف كيف قاد السيارة بتلك السرعة ولم يفتعل حاډث يتصل به فارس يخبره ان ادهم اختطف اخته اختطف قمره تفادى اكثر من حاډث بسبب سرعته المفرطة كي يصل لقسم الشرطة ويرى فارس ويستفهم منه كل شئ وأخيرا وصل للقسم وترجل من سيارته بخطوات سريعة للداخل بوجه غاضب وصل لمكتبه ووجد علي وفارس امامه فهب كالرياح في فارس قائلا بصوت مرتفع اختي فين يا فارس لم يكن حال فارس اقل حالا من سليم ولكنه كان يتفادى غضبه يكفي ڠضب سليم الذي يملئ المكان اعطاه فارس الهاتف كي يسمع تلك الرسالة التي سجلتها قمر قبل ان ترى ادهم القذر استمع لها سليم پغضب ثم اتجه لكرسيه وجلس قائلا اي الي
حصل من البداية بالظبط يا فارس وانجز في الكلام ! جلس فارس امامه مكملا هو الاخرى بملامح غاضبة ولكن صوته كان هادئ كنا المفروض هنتقابل في كافية بنتقابل فيه علي طول وهي طالعة من البيت كلمتني وقالتلي انها طالعة وقفلنا علي كدا والكافية قريب من البيت اصلا ولما كنت لسه هتصل عليها وصلتني الرسالة دي منها وبعد ما سمعتها فضلت اتصل كان فونها مغلق كان سليم يستمع له بتركيز وعندما انتهى مسح وجهه بضيق ثم وجه نظره ل علي قائلا بجمود الواد دا يطلع ان شالله يكون تحت الارض تدورو عليه ويطلع مفهووم هز علي رأسه بإيجاب قائلا مفهوم ياسليم باشا ثم غادر المكتب يفعل ما أمره به سليم بينما قام سليم من مكانه قائلا بنبرة سريعة انا لازم اروح اشوف كاميرات البيت وغادر المكتب وفارس يلحقه
كلا منهما عقله شارد بنفس الشخص وهي قمر سليم عقله شارد بأخته خوفا عليها وعلى ما سيفعله ادهم بها خصوصا بعد اخر لقاء بينهم في المنزل
بينما فارس عقله شارد بصغيرته وقلبه يؤلمه عليها كيف حالها الآن ماذا سيفعل بها ادهم كل تلك الأسئلة تدور برأسه خوفا وقهرا عليها وعلى ما عانته قطع حبل تفكيره طرقة سليم علي مقود السيارة وهو يتمتم بالفاظ بشعة في حق ادهم وحياة امي ما هسيبه ابن ال اخذ فارس نفسا غاضبا وصلا للمنزل فقابلتهم والدة سليم وقمر نورهان
كانت تنظر لهم بإستغراب ممزوج بالقلق قائلة مالكو يعيال وشكو
مخطۏف كدا ليه ثم نظرت لفارس بقلق مش
قمر كانت طالعة تقابلك يابني اومال هي فين تلعثم فارس في الحديث ثم نظر لسليم الذي ينظر لوالدته بهدوء عكس تلك العاصفة التي تجتاحه بسبب اختطاف اخته ولكن هو الآن يحاول ان يخبئ ذلك الخۏف والڠضب داخله حتى لا تمرض والدته فقال سريعا راحت مع صحبتها يشتروا حاجات ياماما ثم نظر لفارس ولوالدته مرة اخرى انا داخل اوضتي انا وفارس في حاجة ضروري عايزين نعملها عن اذنك ثم اقترب يقبل مقدمة رأسها الټفت لفارس مشيرا له للغرفة ثم اتجهوا سويا لها واخرج
سليم الحاسوب الخاص به وفتح تسجيلات الكاميرا الموجودة علي بوابة منزله ظل يتابع هو وفارس ويقدمان بالشريط ويأخران حتي خروج قمر من المنزل وركوبها سيارة الأجرة
قال سليم وهو يتابع الفيديو بتركيز اكتب رقم التاكسي دا يا فارس بسرعة اخرج فارس هاتفه ونقل الرقم ب هاتفه بينما ظل يتابع سليم الذي يكبر ويصغر بالصورة ليرى صاحب سيارة الاجرة ولكنه فشل في المحاولة أعاد ظهره للخلف وهو شارد بتفكير
ظل فارس يتابعه يعلم جيدا انه يفكر ولكن هو الآخر سأم بسبب طول الإنتظار فقال مقاطعا حبل تفكير سليم سليم انت بتفكر في اي نظر له سليم ثم وقف مكانه قائلا روح انت البيت يافارس وانا هطلع عالقسم ولما اوصل لحاجة هكلمك ابعتلي بس رقم التاكسي في رسالة رفع فارس حاجبيه في انكار لا طبعا انا مش همشي غير لما قمر ترجع ولو سمحت متتناقش في الموضوع دا عشان دا اخر الي عندي اخرج سليم تنهيدة قوية من داخله ثم قال طب يلا ياعم ثم غادرا المنزل مرة اخرى باتجاه القسم
نور وتامر
اتى موعد الغداء ذهب جميع الموظفين لبوفية الشركة من أجل تناول وجبة الغداء بينما نور فعلت مثلما طلب منها تامر وذهبت له المكتب طرقت الباب طرقة خفيفة بينما هو كان يجلس وعندما استمع لتلك الطرقة اعتلت شفتيه إبتسامة منتصرة ثم أعاد ظهره للكرسي قائلا اتفضل ! دلفت للمكتب وهي الأخري علي وجهها إبتسامة واسعة اشار لها بيده بالجلوس فجلست ثم قالت بتساؤل حضرتك كنت عاوز تقولي علي حاجة كان يتابع حركات وجهها وطريقة حركة فمها في التحدث وكأنه يحاول ان يحفظ ذلك الوجه في مخيلته قام من مكانه وهو يلف حول المكتب متجهها لها قائلا اه انا فعلا كنت عاوز حاجة وقف خلفها ومد يديه يضعها فوق ظهر الكرسي التي تجلس عليه ثم مال جوار اذنها قائلا كنت عاوز اعرض عليكي اننا نتغدى النهاردة سوا اي رأيك يانور ابتلعت ريقها محاولة انزال كلماته التي قالها وللاسف اتجهت تلك الكلمات نحو القلب فأبتسمت إبتسامة صغيرة قائلة بتلعثم اها
من خلفها متوجها للكرسي الآخر المقابل لكرسيها ثم وقف خلفه واستند علي ظهر الكرسي مثلما فعل خلفها ولكن تلك المرة عينيه في عينيها ينظر لها بعينين لامعتين وابتسامة تعلو جانب شفتيه قائلا نعتبرها بداية علاقة كويسة ما بينا نظرت له بحيرة وتساؤل فأعتدل هو في جلسته قائلا بابتسامة ساذجة صداقة نبقى اصحاب ! ابتعدت ملامح الحيرة والتساؤل وحل محلها ملامح التفكير دارت بعينيها في ارجاء المكان ثم نظرت له مرة أخرى قائلة بإبتسامة واسعة تظهر أسنانها البيضاء وتظهر عفويتها الزائدة ماشي انا موافقة بما ان احنا هنبقى اصحاب ف مافيش مشكلة ابتسم بسعادة لموافقتها ولقد خابت تلك الابتسامة عندما قالت بإبتسامتها الواسعة بس ثواني هتصل ب علي اقوله اخذت هاتفها بينما هو يتابعها بضيق قلب عينيه بيأس يحاول ولو دقيقة ان يبعد علي عن تفكيرها ويحتل هو تفكيرها ولكن لا يوجد نفع سيحاول مرة أخرى خاصة وان والمرأة تعشق الدلال والاهتمام ابتسم بسخرية عند تلك النقطة عاد من تفكيره لأرض الواقع عندما قالت بحيرة علي تليفونه مقفول ممكن يكون في شغل ضروري اعتدل تامر في وقفته ثم اتجه نحوها وهو يمد يديه لها قائلا خلاص انتي مش هتروحيله شغله عشان تستأذني يعني هو تلاقيه عاوز يريح دماغه شوية او فعلا زي ماقولتي بيشتغل ! كانت تنظر له وهو يتحدث بتفكير ثم نظرت ليديه ووضعت يديها في يده ووقفت مكانها وهي تقول بشرود ممكن فعلا ابتسم تامر ابتسامة ساخرة ثم قال يلا بقى احنا نمشي ابتسمت بخفوت وهزت رأسها له موافقة وغادرا سويا للمطعم المجاور للشركة طلبا الطعام بينما هو لم يبعد نظره عنها طوال الوقت حتى انها لاحظت واصبحت تخجل بسبب ما يفعله
لأكثر من مرة يظهر احمرار وجهها خجلا وماكان منها سوى انها تخفض بصرها أرضا خجلة مع شتائم محبين علي لها لانها تتصرمح مع تامر وتوزع عليه ابتساماتها الخجلة
والمحببه وكما قال المثل القديم اللي اختشوا ماتوا
تيم وطيف
ارتدت ذلك الفستان الذي يغيظه ويكيده حتي تكيده من الداخل فستانا من اللون الابيض يبرز مفاتنها علي
الرغم من انها تشبه عود القصب ولكن ذلك لم يمنع من ظهور بعض المفاتن مثل فتحة الظهر الطويلة رفعت شعرها في وضعية الكعكة مع سقوط مع الخصل
علي باب الغرفة يقف ناظرا اليها بنظرات تحمل العديد من التفسيرات نظرات محببه غاضبة حاړقة ويود يود حقا ان يحرقها الآن امامه حتي تعلم جيدا ما مصير اللعب مع الڼار واول ما تشوفيني كل دا بيطير هو انا مخيف يا طيف ولا حاجة هزت رأسها لاعلي واسفل ثم قالت بنبرة شبه هامسة وهي تنظر في عينيه اه انت بعبع ! ظل ينظر إليها وهو يرمش بعينيه عدة مرات ثم وللمرة الثانية اڼفجر في الضحك امامها بينما هي ابتسمت ببلاهه وهي تتأمله عينيه المغمضتين بسبب ضحكه المفرط ضحكته الرجولية التي تملئ المكان وكانت لحظات من الاحلام الوردية لدى طيف ان تراه يضحك ها هو يحقق لها تلك الأمنية ولكن في لحظات وينتهي الحلم وعاد لوجه العابس فقالت في داخلها دا باين عليه بيتحول ولا اي اخفضت وجهها أرضا ثم رفعت عينيها فقط تنظر له باستطعاف فرفع حاجبيه بسخرية وتنقل بعينيه في ارجاء المكان بينما هي استغلت تلك الفرصة وضعت يديها علي بطنها وهي تقول بتأوه ااه بطني بتوجعني اوي باينله كدا بيرفس ! ابعد يديه عنها ثم ابتعد مقدار خطوة عنها بينما هي تتابعه بعين وتعود للتمثيل مرة اخرى وقف واضعا يديه في جيبه وملامح القرف والسخرية تحتل وجهه مع ارتفاع احدى حاجبيه وطرف شفتيه قائلا مفقوسة اوي يا طيف هانم وبعدين عيل اي الي بيرفس فالشهر الاول كانت تحنو ظهرها ممسكة ببطنها وعندما استمعت لتلك الكلمات رفعت بصرها تنظر له ثم اعتدلت في وقفتها ورفعت اصبعها تضعه في فمها بأرتباك قائلة مافيش طفل بيرفس فالاولاني صح ابتسم بمجاملة لها ثم عاد لجموده وحتة القماشة الي انتي لابساها دي تلبسيها وانتي معايا ياعنيا روحي غيري والبسي حاجة مظبوطة انا داخل اغير هدومي ثم ابتعد من امامها باتجاه غرفة الملابس وهي عندما رأته يختفي من امامها قالت بسخرية البسه قدامه قال دا علي اساس اني مراته صمتت قليلا ثم قالت ببلاهه لا ماشاء الله عليكي ياطيف وحامل في ابنه يارب امسك عامود نور يكهربني خليني اموت وارتاح ! طل رأسه من تلك الغرفة قائلا لها بسخرية وصوت مرتفع نسبيا عواميد النور مش بتكهرب غير في المطر عندك فيش النور كتير يا طيف علي واحدة منهم ودبي صوابعك فيها هتهزك هز جامد ! الټفت تنظر له وهي تضيق عينيها قائلة علي فكرة دا مش احترام عيب كدا اخرجت تلك الكلمات من فمها ثم اسرعت في حركة قدميها متجهه لخارح غرفته لغرفتها تبدل فستانها
حنين وليث
جلست علي الاريكة تفكر فيما عرضه عليها ليث تعلم جيدا انه قرار مصيري يجب ان تختار الصحيح تذكرت لماذا اتت من لندن فأخرجت تنهيدة من داخلها توضح ما تشعر به حنين من كره تجاه الزواج بسبب والدها ذلك الاب الذي لم يرحمها منذ ان تخرجت من جامعتها وهو يريد تزويجها وفي آخر مرة اراد تزويجها لرجل في سن والدها اللعنه هو لا يريد تزويجها بس يريد بيعها بلا مقابل ولكن الآن ان الوضع مختلف كليا مع ليث فهو شخص جيد وعمله جيد ولديه مستقبل وكل الفتيات تتمناه عند تلك النقطة توقفت قليلا تسأل نفسها هل هذا المهزء عرض على غيرها الزواج
من قبل هزت رأسها بنفي وكأنها تجيب علي نفسها لتقول بخفوت قالك انه كان بيدور اتهدي بقا
بتفكيرك دا ! ثم اكملت تفكير فيه وبجماله ووسامته ورفعت حاجبيه باستمتاع وهي تضيق عينيه بابتسامة خبيثة قشطة يولاه ثم حركت شفتيها للجانب الآخر بلا مبالاة وهي تضع يد فوق الأخري قائلة أحلى من الشرف مفيش فعلا اعادت رأسها للخلف تسندها علي
الأريكة وهي تفكر وتشرد بتفكيرها بعيدا
في حياتها مستقبليا مع ليث وماريا تلك الصغيرة التي احبتها من قلبها ابتسمت بدفئ وقطع حبل تفكيرها صوت هاتفها اعتدلت في جلستها ممسكة الهاتف فوجدت رقم مجهول انه رقم ليث لم تسجله بعد ولكنها حفظته بسبب كثرة الاتصالات خاصته ترددت في البداية من ان تجيب ثم اجابت قائلة بخفوت الو اتاها صوته متحمسا ها وافقتي انا سبتك تفكري كتير اهو قوصت حاجبيها ببلاهه كتير اي يابني
دانت لسه موصلني البيت من نص ساعة اجابها بتساؤل مزيف وهي نص ساعة قليل ! قلبت حاجبيها وهي تنفخ قائلة انت قولت مش هتكلمني لحد ما افكر كويس يبقى متتصلش تاني اتاها صوته الذي يبين عبوسه قائلا طاه ياختي فكري كويس ها خلصي حساباتك وبعدين كلميني ولو احتجتي اي مساعدة في الحسابات كلميني انا مهندس شاطر !
كان تقلده بفمها بسخرية ثم قالت طاه طاه يلا يلا سلام ابعدت الهاتف عن اذنها واغلقت الخط في وجهه وهي تبتسم ابتسامة خجلة سعيدة مرتاحة وداخلها يود ان يوافق بنسبة خمسة وتسعين في المئة ولكنها ستنتظر لتفكر جيدا وتصلي صلاة الاستخارة حتى توافق عن اقتناع اتى في بالها قمر ففتحت هاتفها تود ان تحادثها ولكنها وجدت رسالة من رقم مجهول في البداية اعتقدت انه ليث ولكن لا هذا الرقم غير رقم ليث إذن لمن وما محتوى رسالته فتحت الرسالة وكان محتواها فيديو فتحت الفيديو والفضول يأكلها بدأت عينيها تتوسع پصدمة ونفسها يعلى شيئا ف شيء كان الفيديو يحتوي علي قمر وهي مربطة اليدين والقدمين تجلس علي ارض مليئة بالتراب جوار فمها چرح كبير ثم وصل فيديو اخر لهاتفها فرأته وهي تسمع صوت رجولي لا تعرفه ولكن من شكها علمت انه ادهم ها اي رأيك في قريبتك ياقطة وري الفيديوهات دي لاخوكي الشبح والظابط سليم قهقه ادهم بطريقة مقززة وتسللت يديه لذراع قمر وهو يتلمسه بينما هي تنفر منه پبكاء مرير وانتهى الفيديو عند تلك الثانية بينما حنين كانت دموعها تهبط علي خديها بأسى علي قريبتها وصديقة عمرها وطفولتها اخذت ترن علي فارس بجسد مرتعش وقلب مرتجف لم يجيب ف رنت مرة اخرى فلم يجيب ثم رنت علي سليم ليرد هو بنبرة سريعة حنين انا في شغل ومش هعرف اكلمك دلوقتي ردت بسرعة وبنبرة باكية قمر يا سليم قمر مخطۏفة اتاها الصمت لبعض من الوقت ثم أجاب سليم بنبرة
ظل سليم يشاهد الفيديوهات اكثر من مرة يحاول ان يستنتج منها شئ بينما فارس غاضب هائج يود ان يفتك ذلك المدعو ادهم نظر لسليم قائلا وبعدين بقا احنا هنلاقي صرفة ازاي الواد دا محدش عارف يوصله يعني ولا عارف مكانه نظر له سليم ثم لحنين قائلا بحيرة هنلاقيه لو تحت الارض بس انا عاوز اعرف إيه غايته انه يبعت الفيديو لحنين مش يبعته ليا ولا ليك ! هز فارس كتفه بلا مبالاة وانا اي عرفني يعني مكنتش قاعد في راسه ولا عارف هو بيفكر ازاي المهم هو عايز يكيدنا وبس نظر له سليم بهدوء ثم نظر امامه بشرود وهو يفكر ويحاول ان يصل لحل او طريقة ما ثم نظر لحنين وفارس انا اهم حاجة عندي ان امي متعرفش اي حاجة دلوقتي تمام هزت حنين رأسها بإيجاب بينما فارس اكتفى بالصمت
ظل سليم جالسا معهم لبعض الوقت حتى اتته رسالة من علي واكتفى بمعرفة محتوى تلك الرسالة دون إخبار فارس ثم قام من مكانه قائلا انا همشي عشان مسبش والدتي كل الوقت دا لوحدها وهقولها ان قمر بايتة مع حنين الليلة دي عشان كانت مخڼوقة شوية نظر له فارس قائلا بهدوء لو عرفت حاجة اتصل بيا انا مش هنام هز سليم رأسه ثم غادر
المكان وركب سيارته متوجها نحو المكان الذي اخبره به علي في رسالة وفي طريقه رن هاتفه بإسم فرح تذكر
كيف تركها وغادر علي ملى وجهه دون اخبارها بشئ يبدو انها قلقت كثيرا عليه امسك هاتفه واجابها الو ردت بنبرة متلهفة اي ياسليم في اي انا عمالة احاول اتصل عليك بيديني مغلق هو في حاجة وحشة حصلت معاك ! اخذ نفسا عميقا ثم قال محصلش حاجة يافرح بس في كذا حاجة في الشغل لازم اخلصها نبقى
نتكلم بعدين واحكيلك كل حاجة مش هينفع في التليفون همهمت ثم قالت ماشي خد بالك من نفسك ابتسم إبتسامة صغيرة ثم قال حاضر يلا سلام سلام كانت تلك اخر كلمات سمعها منها عندما اغلق المكالمة وصل لمستودع ملئ بالسيارات الخردة وبعض سيارات الأجرة الټفت حوله فوجد علي يترجل من سيارته بأتجاهه قائلا التاكسي الي ظهر في الكاميرا هنا الذي يعلقه في بنطاله ثم قال تمام اوي ثم دلف للمستودع وبرفقته علي ووجد بعض الرجال يجلسون حول مائدة يلعبون القماړ والبعض الآخر يعد رزمة من النقود والبعض الآخر يغير ارقام السيارات اتى رجل وبفمه سېجاره خير يابشاوات نظر سليم له من اعلاه لأسفله ثم اشار ل علي الذي فهم ما يريده فأمسك هاتفه يعبث به فقال ذلك الرجل ببعض الرهبة في اي يا اخينا انت وهو اقترب سليم في مقابلته قائلا بهدوء وتساؤل في تاكسي خرج الصبح من هنا بالنمرة دي ثم اخرج هاتفه يريه التاكسي برقمه فقال الرجل وهو يشوح بيده اه طب هو يخصك في حاجة لمؤاخذة !!
نظر سليم ل علي انت بتتصل بالبوليس ليه ياعلي هما هيجاوبونا تريث الرجل في خوف ثم قال بوليس اي بهاوات هو في اييي فقال علي بټهديد جاوب عالباشا ! نظر لهم ذلك الرجل ببعض الخۏف ثم اشار لاحدى رجاله ان يأتي فأتي واحدا منهم ليسأله
ذلك الرجل وهو ينظر لسليم پخوف التاكسي الي الي خرج الصبح نمرته اي أخبره ذلك الشاب بنمرة سيارة الأجرة فسألهم سليم بإستغراب وفين الواد الي كان سايقه الصبح فرد الشاب منعرفوش هو انتو الكاميرا الخفية ولا اي ابتسم سليم بسخرية لا قدرك الأسود ثم نظر للرجل انطققق فين الواد الي كان سايق التاكسي الصبح فرد ذلك الرجل پخوف دا واحد منعرفوش جه طلب التاكسي وادانا فلوس كتير قال هيعمل بيه مشوار وهيرجعه همهم سليم فسأل ذلك الرجل مرة اخرى بس انتو تطلعو مين يابشاوات فرد سليم بابتسامة صفراء ماقولتلك قدرك الأسود الرائد سليم ياروح امك ! وما هي الا عدة ثواني حتي حاصرت الشرطة المكان ليقف الكل رافعا يده لاعلي بينما سليم نظر لهم ببعض من القرف قائلا نكمل كلامنا مع كوباية شاي في القسم ياخويا ! ثم استدار مغادرا المكان تاركا عناصر الشرطة تقبض علي الرجال الموجودين في المكان
بدأ يشقشق النهار باشعة بسيطة للشمس فكانت السماء عبارة عن زراق ممزوج ب لون اشعة الشمس قادما من الافق البعيد مشيرا ان الشمس ستشرق كاملة بعد قليل من الوقت بينما علي في القسم رفقة سليم لم يتركه دقيقة واحدة حتي يحل معه تلك المصېبة التي وقعت علي عاتقهم كان جالسا يشرب بعض الشاي وفتح هاتفه فوجد رسالة منها محتواها مجتش النهاردة ليه اخذ نفسا عميقا ثم رد برسالة مختصرة انا اصلا مروحتش البيت انا في الشغل يا نور اغلق هاتفه مرة اخرى يفكر فيما يحدث معهم تلك المشاكل التي هبت فجأة عليهم منذ ذهابها للشركة وعملها بها منذ يوم خطبتهم وهي تزيد يكره المشاكل بينهم يود ان يظلا مثل العسل بينهم الحب والعشق فقط ولكن كما نقول تلك هي سنة الحياة المشاكل والحزن والهم
انتهى من كوب الشاي ودلف لسليم في مكتبه فوجده يشاهد بعض الفيديوهات وهو شارد تنحنح علي مشيرا لوجوده فنظر له سليم لبعض الوقت وهو شارد ثم قام من مكانه وهو يأخذ مسدسه قائلا انا عرفت مكانهم فين ! وضع علي كأس الشاي ولحق سليم الذي استعجل في الذهاب
الجزء الثالث عشر
وصل سليم وعلي لاحدي الأماكن القديمة التي جر
عليها الزمن فأصبحت مبانيها متهريه تلك الأماكن التي كان لها شنة و رنة في بدايتها تفقد رونقها وجمالها بسبب قدوم الزمن عليها ترجل سليم من سيارته ينظر للبناية التي امامه بشرود بينما علي يقف جواره غير قادر علي استوعاب ما يريده سليم كانت الساعة تقريبا السادسة صباحا لا يوجد مخلوق في الشارع فقال علي بتساؤل باشا هو احنا بنعمل اي هنا ! تقدم سليم بخطواته للبناية وعلي يتبعه ليقول سليم بخفوت دا بيت امه واخواته صعد
سليم للشقة
المطلوبة ثم طرق الباب بقوة عدة مرات يديه كانت تتجول من الباب للجرس حتى فتحت له سيدة كبيرة في السن تنظر له بتساؤل في اي في حد بيضرب الجرس كدا عالصبح ! فقال سليم بجمود البوليس يا هانم وقفت متشنجة مكانها وهي تخبط يديها علي صدرها تولول يلهووي في اي ياباشااا احنا معملناش حاجة ! رفع سليم يديها لها وهو يهدئها اهدي يا ست انتي اهدي انا جاي اتكلم معاكي بهدوء وماشي تاني انا عارف انكو معملتوش حاجة تطلعت له ببعض القلق وهي تهز رأسها اتفضلو يابني طيب اتفضلو ثم ابتعدت عن طريق الباب ليدلف علي وسليم سويا وجلسا بينما هي جلست امامهم تنظر لهم بقلق وتفرك بيديها بقلق كبير قائلة اؤمرنا يابيه نظر لها سليم بجمود الأمر لله وحده انا جاي اسألك علي كذا حاجة وياريت تجاوبيني بصراحة ادهم ابنك فين ظلت تنظر له قليلا پخوف فقال سليم سريعا ابنك عامل مصايب كتير ولو انتي خبيتي عن مكانه هيبقى انتي كمان متورطة معاه واكيد انتي مش عايزة كدا هبطت دموعها پقهر وهي تقول بالله عليك يابيه تسيبه في حاله هو معتوه وغبي بس والله لما يجيلي انا هربيه واقوله يبعد عن سكتكم ارتفع صوته بنفاذ صبر ابنك خاطف اختي ادهمم فين شهقت پعنف وهي تطلع به پصدمة قائلة يامصيبتي !!! مال علي في جلسته وهو ينظر لها قائلا ياحجة ابنك مش بس خاطف اخت سليم بيه دا كمان متورط في قصص وحاجات كتير ! هزت رأسها پبكاء وهي تقول والله يابني انا مبعرفلوش طريق هو كان هنا من يومين ومردش علينا تاني
يابيه والله الله يخربيتك يا ادهم يابني الله يخربيتك ادعي عليك اقول اي بس يابني ارتفع صوت نحيبها
فنظر لها سليم بحزن ثم اكمل بهدوء اهدي ياحجة طب تقدري تقوليلي اي حاجة تتدلني عليه هزت رأسها بإيجاب العمارة الي في وشنا دي فيها واحد صاحبه روح بالروح ممكن يكون عارف مكانه فقال سليم بتساؤل طب ودا في انهي شقة ولا هنعرفه ازاي فقالت من بين بكاءها العمارة بتاعتهم وهما الوحيدين الي ساكنين فيها وقف سليم مكانه ومعه علي أيضا قائلا ماشي عن اذنك ! ثم اتجه ناحية الباب مغادرا وعندما خرجا اتت ابنة تلك السيدة وهي تبكي وتقول قولتيله ليه يما علي مكان صاحبه كدا ادهم هيروح في داهيه ! جلست تلك السيدة وهي تبكي پقهر اخوكي المصېبة خطڤ اخت
وقف سليم وجواره علي بجانب السيارة فقال
متابعة القراءة