روايه طيف وتيم بقلم منار الشريف

لمحة نيوز

! ابتسمت فرح لحنان والدتها وامسكت يديها قائلة بحنو كويسة ياماما ربنا ما يحرمني منك ابدا ابتسم لهما سليم قائلا بنحنحة طيب ادي المحلول خلص والست فرح صحيت يادوب انا امشي بقا اقترب من يديها يمسكها وهو يخرج من يديها الإبرة ناظرا باتجاه عينيها بنظرات مشاكسة لتقول والدتها كتر خيرك يابني والله تعبناك معانا النهاردة ! هز رأسه بنفي واقترب يقبل رأس والدة فرح سارة ثم قال انتو عيلتي
التانية يا أم فرح وزي ما قولتلكم برا وانا هستنى منكم رد ومنتظر علي احر من الجمر ! نظر بطرف عينيه لفرح ثم ودع السيدة سارة والقى تحية بسيطة على فرح وخرج وتودعه السيدة سارة بينما فرح عندما رأته يخرج من الغرفة اخرجت لسانها
له وهي تزفر بضيق 
تيم 
جلس امام الطبيب ينظر له بقلق القلق الذي ينهش قلبه عليها منذ تلك اللحظة التي وقعت امامه
دون حركة ودون حول او قوة اخرج الطبيب الاشاعات الخاصة بها والفحوصات قائلا استاذ تيم المدام بتعاني من ذبحة صدرية وغالبا ما بتكون وراثية او بسبب عوامل تانية اتأثرت بيها في الحياة كانت ملامح تتحول بحزن و أسى علي حال تلك المسكينة التي عانت وها هي تعاني بسببه لم تعش يوما براحة في حياتها بطولها وعرضها اكمل الطبيب موضحا لتيم مستر تيم اتمنى ميكنش في زعل كبير يأثر عليها عشان مندخلش في حاجات احنا مش قدها تاكل كويس وتشرب مايه كتير ياريت نفسيتها تبقى كويسة جدا جدا مثلا لو هي پتدخن ياريت تبطل وتقلل من النشاط الجسدي والتوتر والاكل السمن ثم بدأ بوصف الذبحة التي تعاني منها طيف وانها مستقرة مازالت في بدايتها يمكن ان تخمد بالراحة وعندما التأثير القوي علي النفسية ابعد تيم بصره عن الطبيب يفكر ويفكر فكل ماحدث الآن له نسبة 80٪ بسببه نظر مرة اخرى للطبيب
وقال بنبرة لعله يجد امل مافيش علاج اومىء الطبيب برأسه وكتب اللازم لها في ورقة واعطاها لتيم وعند تلك النقطة دلف ممرض معه تقارير فأمسكها الطبيب منه قائلا دي تكملة الإشاعات والفحوصات الباقية بتاعت المدام فتحها الطبيب وبدأ بقراءتها قائلا بعيدا عن الأخبار السيئة الي انا كلمتك فيها في خبر كويس اوي هيفرحكم المدام حامل توقف قلبه عن النبض توقفت انفاسه عن الخروج تحول وجه للون الاصفر شفتيه منفرجتين مصډومين وعينيه مفتوحين علي وسعهما لما سمعه الآن للحظات ظل علي تلك الحالة وافاق عند قول الدكتور انا دلوقتي هضطر اشيل بعض الادوية الي كتبتها فيها خطۏرة عالحمل ونكتب غيرهم ولازم لازم تاخدها لدكتور نسا وتوليد عشان يوصفلكم اكتر ويعرفكم اكتر عن وضع الجنين عندها وانا احب اطمنك يامستر تيم مافيش اي خطۏرة علي المدام الا لو التزمت بالقوانين الي هكتبها ثم بدأ بكتابة ما يطلبه من تيم لأجل طيفه بينما تيم شارد في عالم اخر غير واعي نعم لقد اخبرها ان تلتزم بدواء منع الحمل كي لا تحمل منه ولكن شاء القدر ان تحمل الآن في احشائها طفله منه ومنها اخذ من الطبيب الأوراق والتقارير متوجهها للغرفة التي تقبع بها دلف وجلس جوارها وهو يتأمل وجهها النائم ملامح الحزن عليه دائمة ملامح الكسرة والضياع تلك الأحاسيس التي تشعر بها وهو يعلمها جيدا ولكن يتخطاها قرب يديه من يديها يمسكها ب حنان ثم انحنى 
فارس وقمر 
كان يقف امام شرفة غرفته وهو يستمع لصوت الجرس في الهاتف منتظرا رد فتاته الحبيبة قمره الذي ينير سماءه ليلا ولكن ليس كأي قمر وانما قمر يحدث له الخسوف دائما فيعتم ويخيفه يصبح اشبه بالظلام الداكن ظلام مخيف يجرح القلوب وينشر اليأس ويميت الروح وأخيرا اتاه صوتها الهادئ الراسي الو ! صمت قليلا يسمتع لذلك الصوت الذي لطالما احبه وكان رفيق احلامه فعاودت التحدث بنبرة متسائلة الو انتبه لنفسه ثم اجابها بنبرة باردة معاكي يا قمر تنحنحت وقالت بنبرة بنبرة خاڤتة يغلفها الحياء اخبارك اي أجابها بنبرة مختصرة سريعة انا كويس صمت قليلا ثم قال انا كلمت سليم النهاردة وهقابله بكرا عشان احكيله علي كل حاجة ! للحظات صمت ثم قال بنبرة تملؤها التأود والاشتياق لكونها ستكون له
عشان تخلصي من الزفت الي انتي متجوزاه دا ونتجوز شدد علي اخر كلماته ليعلمها بمصير حياتها بعد طلاقها من أدهم ظلت صامتة تستمع له ثم قالت بصوت شجي مغلف بالحزن مطلقا لما عنان البكاء والتنهدات تمام يافارس اغمض عينيه يستمع لذلك الصوت يعلم جيدا انها تكتم بكاءها الآن ليقول بنبرة يملؤها كل معاني الأمر متعيطيش
ياقمر مافيش حد يستاهل دموعك ضمت شفتيها تكتم ذلك صوت نحيبها مع هبوط حديثها لتقول بنبرة مټألمة مخټنقة حاضر مش هعيط ابتسم إبتسامة جانبية ثم قال لها بنبرة لعوبة بطلي عياط بقا عشان اديكي شاندونش مربى باللوز ! صمتت قليلا ثم اڼفجرت في الضحك قهقه
بهدوء معها فقالت هي من بين ضحكاتها وترشف ما تبقي من دموعها انا كدا مش هبطل عياط طيب اخفض رأسه ثم قال بنبرة حنونة لا بطلي عياط وسيبيني بقا خليني انام عندي شغل بكرا بدري مط في اخر حديثه لتقهقه هي قائلة هو انا مسكتك ياعم روح نام صمت قليلا ثم قال بقرف لا يابت انا الي جاي اتلزق فيكي عيلة مقرفة جتكوا الغم سلااام ثم اغلق في وجهها الخط وهو يبتسم ابتسامة عريضة بينما هي نظرت للهاتف وهي تقهقه علي حديثه 
تيم وطيف 
كانت تلك اول خيوط الشمس اول الخيوط ظهورا لتنير السماء بأشعاتها الساطعة وأيضا اول الخيوط علي قلب تلك القابعة في الفراش لتستيقظ برغبة في المۏت والتخلص من ألم تلك الحياة تقوص فمها يأخذ وضعية الحزن ثم فتحت عينيها وهي تنظر حولها
لتستغرب المكان الذي هي به انه مستشفى واين أين تيم وعند ذكر اسمه انتبه بصرها له جالسا جوارها علي كرسي يريح ظهره ورأسه مغمضا عينيه للحظات تستوعب ما حل بها وكيف حل واخر ما تذكرته شجارهم واغماءها وأيضا ها هي تستنتج وحدها انه اتى بها للمستشفى ضمت شفتيها ثم قالت بنبرة خاڤتة ت تيم فتح عينيه بكل برود علي صوتها لا

تنكر ان القلق خرج من عينيه عندما فتحهما ولكن كان القليل قلق في المنتصف يغلفه البرود قال بصوت رخيم حاسة ب إيه دلوقتي شبكت يديها ببعضهما بتوتر وقالت بنبرة هادئة مختصرة انا كويسة هز رأسه مؤيد كلامها ثم قام من مكانه فخرجت منها شهقة لفعلته قائلة بقلق علي فين اكمل سيره مقوصا حاجبيه قائلا علي البيت هنروح فين يعني خرج من المستشفى بأنف مرتفع فهو رجل الاعمال الشهير تيم وضعها في السيارة متوجها للمنزل دون إضافة حرف منه او منها 
جلس أمامها وظل يتطلع لملامحها يتأملهم وكأنه لأول مرة يتأمل تلك الملامح لتقول هي بصوت ضعيف امم ه هو في حاجة ولا أي هز رأسه بإيجابية ثم قال بصوت دافئ اه في هنتكلم دلوقتي عشان الموضوع مش عايز تأجيل الدكتور قال ان الي بيحصلك دا بسبب انك عندك الذبحة الصدرية نظرت له وهي تفتح عينيها پصدمة لصدق ما توقعته وما هي إلا دقائق حتي تحولت ملامحها لسخرية فقوص حاجبيه قائلا بإستنكار في إيه هزت رأسها يمينا ويسارا وهي تقول بهدوء مافيش بس انا اتوقعت ان انا هيكون عندي حاجة خطېرة همهم بتفكير ثم مال عليها يمسك يديها بين يديه الكبيرتين الباردتين قائلا لا مش حاجة خطېرة لو التزمنا باللي الدكتور قال عليه يا طيف عشان مش حياتك بس الي في خطړ نظرت له للحظات تستوعب ما قاله فقالت بنبرة متسائلة افندم صمت قليلا يتطلع لملامحها وقال بنبرة مستكينة انتي حامل ! شهقت پعنف وهي تضع يديها علي فمها ثم سحبت اليد الاخرى من بين يديه وهي ترتجف خوفا ها هي الآن الکاړثة الكبرى حملها سيغضب ويضربها الآن وقد يكون مصيرها هو المۏت في تلك اللحظة تعلم جيدا ان قبل العاصفة هذا الهدوء الذي يحتل تيم تيم وما ادراك ما تيم وما يفعله
هي تحفظه جيدا وتعلم ما سيفعله بها تراجعت بجسدها للخلف وهي تنظر داخل عينيه وقالت بنبرة مرتجفة وملامح خائڤة بص انا هاخد البيبي الي في بطني وامشي ومش هتعرف عننا اي حاجة ع عشان انا عارفة انك مش عايزو سيبني امشي وانا مش هخليك تحس بينا ولا بأي مسئولية رفع حاجبيه ثم قال مجنحة تملئ المكان انتي هبلة انا مش هسيب ابني حتي لو كنت في الاول مش عايز حمل ولا عيال بس دلوقتي انتي حامل وانا معنديش حاجة اسمها العيل ينزل ولا يتربى بعيد عني
انتي فاهمة ابتلعت غصتها بكلامه وهي تنظر لعينيه پخوف ثم قالت بنبرة
مرتجفة
غير واعية بما تقوله لا كتر خيرك اهو حسنة تعملها في حياتك تدخلك الجنة لحظات صمت مرت عليهم وهو يتطلع إليها بهدوء بارد وهي پصدمة لما قالته يعلم وتعلم انها يخرج منها الكلام دون قصد فما بقلبها علي لسانها تمتم داخليا قبل ان ينفجر في الضحك
غبية ! ظلت تطلع لانفراج شفتيه في الضحك وملامح وجهه الضاحكة وغمزتيه ياويلاه لتلك الغمزتين التي استوعبت انه لديه غمازة في خده عينيه المغمضتين بسبب ضحكه الشديد ابتسمت ببلاهه قائلة روح ياشيخ اللهي يعمر بيتك نظر لعينيها واختفت تلك الابتسامة فأختفت ابتسامتها تلقائيا معه قائلة اي مش عايزو يتعمر ! انحنى عليها هامسا بخبث ومالو يتعمر ميتعمرش ليه بس اثبتي انتي وخليكي 
systemcodeadautoads 
علي ونور 
اردت ملابسها وتجهزت للذهاب للشركة اليوم خطبتها من حبيب عمرها وطفولتها علي الشاب الذي لطالما تمنت ان يكون لها ومن نصيبها ذلك الشاب الذي احبها واحبته من قلبها اليوم سيجمعهم القدر ويخطبا سمعت جرس المنزل يرن فعلمت انه هو اتى ليوصلها للشركة ولعملها خرجت سريعا وفتحت له الباب وعلي وجهها إبتسامة مشرقة تنير ذلك الوجه الملاكي وعندما رأها ابتسم ابتسامة جانبية يملؤها الحب قائلا صباح الورد الاخضر علي ابو عيون خضرا قهقهت بخجل وهي تخفض بصرها قائلة صباح الورد هجيب شنطتي عشان نمشي هز رأسه موافقا ثم قال بتساؤل اومال مامتك فين دلفت للداخل واتت بحقيبتها وهي تقول بصوت مرتفع نسبيا حتي يسمع نزلت السوق تشتري شوية حاجات همهم وهو يخرج هاتفه ينظر للساعة ثم ابتعد قليلا حتي تغلق باب الشقة وخرجا سويا للسيارة وبدأ في القيادة قائلا اخبار الشغل اي ابتسمت قائلة كله فل الفل والشغل تمام تنهد ونظر إليها ثم امامه لو تسمعي كلامي وتقعدي من الشغل واهو كله ماشي ياستي هزت رأسها بنفي وقالت بشرود لا يا علي مينفعش انت عارف
الديون الي على البيت وطلباتنا وكل دا لازم اشتغل عشانه هز رأسه بقلة حيلة انتي راسك بألف حديد مافيش فايدة فيكي قهقهت بخفة فأبتسم قائلا متتأخريش عشان خطوبتنا ويااادبلة الخطوووبة وقهقه في اخر حديثه بينما هي الاخرى ضحكت بخجل وتوردت وجنتيها قائلة حاضر مش هتأخر ابتسم لخجلها واوصلها وغادر لمقر عمله 
سليم وفرح 
جلسا سويا في احدى المقاهي بدأ الحديث متسائلا تشربي اي تنحنحت وهزت رأسها بنفي قائلة بنبرة خاڤت مش عايزة حاجة خلينا نتكلم احسن هز رأسه موافقا قائلا بنبرة دافئة ماشي صلي عالنبي قاطعته قائلة بخفوت عليه افضل الصلاة والسلام اكمل بتلك الإبتسامة الدافئة انا عايز اتجوزك وقولت كدا قدامكم امبارح بس ماشاء الله انتي اغمي عليكي قالت بتساؤل عاوز تتجوزني ليه يعني انا لا قدك و لا م من مستواك ! مد يديه يمسك يديها قائلا بخفوت انتي مكنش بمزاجك تكوني كدا انا معجب بيكي يافرح وشاريكي تنهدت ونظرت ليديه التي تحتوي يديها ثم رفعت بصرها له فتحول نظرها منه لوراءه تتطلع پصدمة للشخص الذي خلفه وهي تهمس پصدمة احمد 
الجزء العاشر 
سليم وفرح 
تنهدت ونظرت ليديه التي تحتوي يديها ثم رفعت بصرها له فتحول نظرها منه لوراءه تتطلع پصدمة للشخص الذي خلفه وهي تهمس پصدمة اح مد قوص سليم حاجبيه وهو ينظر إليها ببلاهه من ذاك أحمد التي تهمس بإسمه الټفت برأسه حيثما تنظر فوجد بعض الشباب الجالسين علي الطاولة التي خلفهم والمقابلين لفرح شابين يجلسان بجانب بعضهما خطړ بباله ترى من منهما أحمد عاود النظر لها مرة اخرى وهو يهز يديها ليفيقها من تلك الصدمة التي وقعت بها نظرت له بفزع وهي ترمش عدة مرات بعينيها ف إزداد استغرابه لتصرفها ثم قال بنبرة متسائلة مين أحمد دا صمت ثم عاود التساؤل بنبرة قلقة مالك وشك قلب اصفر كدا ليه انتي كويسة يافرح هزت رأسها بنفي ثم قالت بنبرة متعجلة لازم نمشي حالا من المكان دا أرجوك قوم خلينا نمشي امسك يديها كتثبيت مكانها حتي لا تتحرك مافيش روحة انتي هبلة يابنتي انتي قاعدة مع ظابط ثم اكمل بنبرة خشنة حادة فررح انتي مخبية عني اي ! حاولت ان تبعد نظرها
عن ذلك المدعو أحمد الذي لم ينتبه لوجودها بعض وهذا اكثر ما يريحها ثم قالت بنبرة خاڤتة لسليم وصوت منخفض متلبك انا مش عاوزاه يشوفني هتبقى مصېبة كبيرة صمت قليلا وهو ينظر لها ببعض من التصديق ثم قام من مكانه ممسكا يديها مغادرين المكان وهي التفتت لتنظر اخر نظرة
قبل الذهاب لاحمد لتجده ينظر لها بهدوء فأبعدت عينيها سريعا لامامها پخوف 
وصلا لسيارته واجلسها بها وركب هو الآخر ثم نظر لها قائلا بحدة ممكن
افهم في اي تنحنحت بخجل قائلة بصوت منخفض الي كان جوا دا يبقى ابن عمي ابن عمي الي رماني انا واهلي في الشارع اشترك في الچريمة دي هو واهله ! ظل يتطلع إليها بحدة ممزوج المفروض تعرفه كله عشان لو حصل حاجة قدام متتصدمش ! أجابها بدفئ احكيلي يا فرح وانا هسمعك وهكون جنبك صدقيني ظلا يتبادلا النظرات للحظات بينما هي ابعدت نظرها عنه تنظر للخارج بصمت وشرود 
تيم وطيف 
رفعت بصرها تنظر له پصدمة أيطلب زواجها الآن للحظات ابتعدت بجسدها عنه وهي تنظر له بتساؤل كان تطلب منه الزواج ورفض ! والان ها هو يطلب من اجل من ابنه بينما هو قوص حاجبيه يحاول ان يقرأ تلك الصدمة البادية علي وجهها ليقول بخفوت في إيه ياطيف ظلت كما هي صامتة لتقول بعد نفس عميق بصوت حاد انا مش عايزة اتجوزك ! ضيق عينيه بإستغراب ثم بدا علي وجهه علامات الحدة يعني اي مش عايزة تتجوزيني مش انتي كنتي عايزة كدا
من الاول ولا اي قامت من جواره وهي تقول بكل برود كنت دلوقتي مش عايزة وان كان تغيرك تجاهي عشان ابنك الي في بطني ف ألبس بقا انا هعمل الي انا عايزاه برضو عشان ابني نظر لها پصدمة وهو يقوم من مكانه متوجها ناحيتها هل هي تتمرد وتهدده بطفله هل هي الآن اصبحت القطة المتوحشة بدت علي ملامحه علامات الڠضب ثم قال بحدة وصړاخ فوقي كدا وركزي كويس انتي بتكلمي مين مش انا اللي يتقالي كدا يا روح امك فاهمة ابتلعت غصتها وها هي من تعلن الحړب وهو من سيفوز ولكنها تغلبت علي ذلك الخۏف قائلة بحدة لا انا عارفة كويس انا بقول اي ولوو مهو كانن غصبب عنيي ارتفعت نبرة صوتها في اخر حديثها ليقترب اكثر محاصرا اياها علي الحائط قائلا بنبرة تحذيرية لحد هنا وكفاية يا طيف انا قولتلك كل الي عندي هنتجوز وان شاء الله عنك ما وافقتي انا بس هادي عشان مش عايزك تتعصبي عشانك قبل ما يكون عشان البيبي نظرت له قليلا ثم قالت بانفعال بنقول تور
بيقولوا احلبوه امسكها من كتفها بحدة قائلا هو مين الي تور يا طيف رفرفت برموشها قليلا وهي تنظر داخل عينيه وكأنها تخبره بطريقة غير مباشرة انه هو الثور ولكن الآن الحړب ستنتهي وهي من ستخسرها رغم انها بدأتها بروح عالية اقترب منها اكثر بشكله المخيف ووضع يده خلف شعرها ممسكا اياه ولكن دون شده قائلا بحدة مخيفة خلينا ماشيين سوا كويس يا طيف هنتجوز وهعملك كل الي انتي عايزاه انتي تعبانة دلوقتي وتحت ضغط وانا هتخطى الي قولتيه لحد ما تبقي في وعيك كدا ماشي جذب شعرها برفق محذرا اياها فهزت رأسها بضعف وعينيها مدمعتين قائلة ح حاضر تركها وخرج من الغرفة يينما هي جلست قليلا تستوعب ما يحدث معها منذ الأمس فهي كانت بالامس تعرض عليه الزواج والآن هو من اجل ابنه ذهب تفكيرها انها عندما تلده سيرميها في الشوارع وسيأخذ منها ابنها وكل ما اعطاها فرت دمعة من عينيها بعد هذا التفكير الذي من الداخل 
كانت في شركتها تؤدي عملها والإبتسامة تعلو وجهها بنفس راضية وسعيدة فهي اليوم ستخطب لحب حياتها اتتها سكرتيرة

المدير قائلة بهدوء نور المدير عايزك بالتصاميم الجديدة بسرعة جمعت التصاميم وقالت بنبرة سريعة حاضر انا رايحة اهو أمسكت التصميم جيدا ووضعتهم في الملف وضمته لصدرها ثم ذهبت لمكتبه ودلفت وعلي وجهها إبتسامة خاڤتة وقالت مساء الخير رفع بصره ينظر إليها واراح ظهره قليلا علي الكرسي قائلا بابتسامة هادئة مساء النور تعالي
يا نور اقعدي جلست علي الكرسي ومدت له التصاميم فأخذها وهو يتفحصها استغلت تلك اللحظة لتبدأ
لتبادر بالحديث قائلة مستر تامر هو انا ممكن امشي النهاردة بدري شوية رفع بصره ونظر لها ثم وجه نظره للملف مرة اخرى قائلا اي العذر ابتسمت بحماس ثم قالت اصل النهاردة خطوبتي ! رفع بصره
وملامح وجهه تحولت لصدمة نوعا ما او لنقول انها تحولت للاندهاش فقال بتساؤل هادئ هتتخطبي هزت رأسها اه والإبتسامة لا تفارق وجهها ثم قالت هتخطب من حب حياتي يعني هنعمل حاجة صغيرة كدا والفرح بإذن الله هيبقى كبير وهعزم حضرتك تكلمت بعفوية بينما هو يتابع ملامح وجهها وطريقتها بالتحدث ليقول بخفوت الف مبروك يا نور اتبستطلك فجاوبته هي بخفة الله يبارك فيك وعقبال حضرتك مد لها الملفات واكتفى بالايماء لها بينما هي اخذت الملف وقامت عن اذن حضرتك قال لها وهو يريح ظهره مرة اخرى
ببرود ابقي امشي علي الساعة تلاته كدا اومئت قائلة متشكرة اوي ثم غادرت المكتب بينما هو ظل يتتبعها بعينيه وهي مغادرة حتي اختفت تماما من امامه ها هي ستخطب تلك التي سړقت نظره وقلبه وروحه منذ اول نظرة رأها بها بالمكتب ولكن هي تقول انها ستتزوج من حب حياتها إذن هي تحبه منذ زمن زفر بضيق ثم نادى سكرتيرته قائلا بحدة هاتيلي ال بتاع الموظفة نور حاضر يابيه ثم خرجت من المكتب وبعدها بقليل اتت بما طلبه فأشار لها بالخروج من المكان واخذ الملف يقرأ اكثر عنها ثم اخذ الټفت للاب توب خاصته وكتب اسمها في الفيسبوك وجد صورتها فدلف لصفحتها قلب بها ووقف عند صورة لها ولشاب ويوجد فوق الصورة قلب احمر يبدو انه حب حياتها وجد حسابه هو الاخر واخذ به لفه ثم تمتم بهدوء الظابط علي ! اغلق الاب توب وقرأ عنوانها من الملف ثم اراح ظهره وهو يفكر 
سليم وفرح 
اوصلها امام البناية التي تسكن بها واخذ من الكرسي الخلفي للسيارة هاتف محمول جديد وفوقه خط ثم اعطاها اياها قائلا انتي اكيد محتاجة موبايل عشان لو حصل معاكي اي حاجة خليه معاكي وانا هستني ردك علي كلامنا بكرا مش هضغط عليكي خالص ورقمي متسجل عالفون نظرت للهاتف ثم له وقالت بنفي لا انا مقدرش اخد منك حاجة زي دي دا اكيد غالي وكلفك بجد مقدرش انا اسفة مش هقدر اجابها بنبرة سريعة بقيتي بتتكلمي كتير يافرح خدي الفون وانتي ساكتة ترددت قليلا ثم اخذت منه الهاتف وهي تقول بخفوت ماشي شكرا اوي يا سليم بيه انا هطلع بقا عن اذنك ثم ترجلت من السيارة تحت نظراته الهادئة ودلفت للبناية 
وصل سليم للمنزل ووجد فارس وقمر ووالدته يجلسون ابتسم بخفوت لفارس و سلم عليه ثم نظر نظرة خاطفة حادة لقمر دون مخاطبتها وسلم أيضا علي والدته جلس بجانب والدته ونظر لفارس بابتسامته الخاڤتة فبادر فارس بالحديث قائلا سليم انا عرفت الي حصل مع قمر وانا قابلت الواد الي هي متجوزاه دا امبارح هو واد بجح وو لم يكمل بسبب مقاطعة سليم له بخشونة ومشيه مش مظبوط وۏسخ كمان وانا قولت كدا للست قمر بس هي مسمعتش كلامي رغم انها عارفة اني مش هكذب عليها او ابعدها عن الي بتحبه كان فارس يسمعه بهدوء ثم نظر لقمر فأخفضت بصرها ونظرت مرة اخرى
لسليم وعلي وجهها علامات الشعور بالذنب قائلة بصوت منخفض كلنا بنغلط يا سليم يعني احنا مش ملايكة اجابها بحدة وصوت مرتفع نسبيا ولا انتي مچنونة او هبلة في دماغك عشان تصدقيه ومتصدقيش اخوكي قالت والدته محاولة تهدئته اهدا يا سليم احنا بنتكلم
بهدوء يابني في الاول والاخر انت اكيد مش هتسمح ان اختك تعيش وتكمل مع واحد زي دا يابني طلقها منه وريحنا من الهم دا بقا واهي هي اتعلمت من غلطها النااس هتقول علينا اي بنتهم راحت اتجوزت من وراهم هي متعلمتش هي راجعة بتستخبى من غلطها قالها سليم بصوت مرتفع غاضب ثم قامت قمر من جوار فارس لجوار سليم وهي تمسك يديها قائلة بترجي سليم انت اكتر حد بيفهمني يا
سليم وانا عندي استعداد اعمل الي انت عاوزه بس طلقني منه هعمل اي حاجة تطلبها عشان خاطري ياسليم كانت تبكي في حديثها وتشهق بين الكلمة والاخرى لم تجد منه ردا بل ابعد نظره عنها فقالت بنبرة مخټنقة اكثر يعني برضو عايزاني ارجعله قام من جوارها ناظرا لفارس هي عرفت هتعمل اي يا فارس
لا انا ولا انت هندخل في الموضوع دا دا غلطها وهي هتتحمل نتيجته هي مش صغيرة فقام فارس في مواجهته قائلا بحدة هو الاخر بس دي بنت دي اختك الي بتستند بيك وانت هتسيبها كدا انت مچنون ياسليم حصلك اي ياخي دي اختك دي لو راحتله ممكن ولا يعمل فيها حاجة هتبقى مرتاح فتح عقلك والنبي ياصاحبي ظل ينظر له سليم ببرود وابعد نظره بعيدا ليقول فارس ببرود هو الآخر انا هتجوزها ياسليم بعد ما تطلق انا بحب قمر وعايزها وشاريها نظر سليم له بهدوء بينما والدتهم السيدة نورهان نظرت لفارس پصدمة انت بتقول اي يافارس نظر فارس لها قائلا بخفوت انا عارف ان دا مش وقته يا طنط بس انا لازم اقول كدا من دلوقتي وسليم لو مساعدنيش اني اطلقها انا هروح اعمل اللازم واطلقها ! اقتربت قمر منهم وهي تقول بإختناق انا
هرجعله ياسليم زي ما انت عاوز واتحمل غلطي بس انا عمري ما تخيلت انك تعمل معايا كدا عمري ما تخيلت اني لما اقع في حفرة انت مش هتمدلي ايدك وتطلعني منها عمري ما تخيلت انك تتخلى عني بالسهولة دي عشان غلطة ارتكبتها في حياتي واديني بتحاسب عليها نظرت لفارس پقهر الذي يبادلها نظراته بحدة ليقول مش هترجعيلو يا قمرر مافيش رجعة كادت ان تتحدث فسمعت صوت صراخه خارج المنزل تشنج جسدها پخوف ودون إرادة منها أمسكت بذراع سليم وهي تقول پخوف متخليهوش ياخدني ياسليم بالله عليك ابتلع سليم غصته ورأي ادهم يدلف للمنزل وخلفه البواب وهو يقول يباشا الشب دا دخل ڠصب عننا ومش راضي يقول حاجة هز سليم رأسه للبواب فخرج ثم نظر لادهم بحدة خيير فقال ادهم بصوت مرتفع جاي ارجع الهانم اختك الي بطحتني في راسي وهربت وقفت قمر خلف سليم ممسكة بملابسه پخوف فقال سليم بحدة حقك ترجع تاخدها مهي مراتك صدم الجميع من كلام سليم بينما ادهم ابتسم بخبث وسخرية عاود سليم التحدث پغضب بس مش من اللحظة دي لانك هتطلقها حالا اقترب ادهم پغضب وهو يقول انا مش مطلق حد انا عايز مراتي والا هروح ارفع عليكو قضية اقول انكو واخدين مني مراتي ڠصب ربع سليم يديه امام صدره قائلا بسخرية هتبقى فتحت علي نفسك باب الچحيم بأنك تتطلقها نظر له ادهم پصدمة فقال سليم پغضب ممزوج بالقرف تجاه ادهم فكرك اني نايم علي وداني ياروح اهلك ومش عارف انت بتعمل اي يالاا دانا دارسك ومستني اللحظة الي هاجي اخدك فيها من قفاك للسجن عم الصمت المكان قمر فرحة بسبب قرار اخيها وفارس ينظر لادهم پغضب والسيدة نورهان فرحت ايضا بقرار ابنها ممزوج شعورها بالقرف تجاه ادهم وما هي الا لحظات حتي قال ادهم وان مطلقتهاش فقال سليم بحدة واصرار هتطلقها نظر ادهم لقمر خلف اخاها ليقول بسخرية وټهديد استخبي حلو ورا اخوكي وعيلتك ياقمر انا هوريكي اقترب منه فارس بحدة وامسكه من ياقة ملابسه قائلا اتكل علي الله احسنلك يلاا ودفعه بقوة فنظر له ادهم پغضب وغادر المكان تحت نظرات الجميع الغاضبة ونظرات قمر الخائڤة الټفت سليم لها ينظر لها بهدوء ثم نظر لفارس واولاهم ظهره صاعدا لغرفته 
ليث وحنين
كانت حنين في المشتل تعتني بالورد وقاطع ابتسامتها وشرودها مع جمال الورد حين سمعت هاتفها يرن من رقم مجهول للمرة آلاف ربما وقالت بضيق قبل ان تجيب انت زودتها اوي اوف نفخت بعبوس ثم ردت وهي تزفر الو مين معايا اتاها صوته الرجولي عمال ارن من الصبح مابترديش ليه ياقطتي عبست حنين حين سمعت صوته شعرت انه مألوف بل كانت متأكدة أيضا انه صوت ليث وتأكدت اكثر حينما لقبها بذلك
اللقب الذي يليق علي عينيها زفرت مرة أخرى
ثم أجابت وهي تتصنع الغباء مين معايا تصنع ليث الدهشة بصوته ثم قالانت معرفتنيش اخص عليكي يلا مش مشكلة هقولك ياقطتي انا ليث عبست حنين بقرف ولكن تحولت ملامحها في ثوان إلي تساؤل انت عايز ايه لحظة انت جبت رقمي منين أجاب ليث ضاحكا بضحكته اللعوبةطب واحدة واحدة ياحلوة اهدي كدا مالك الله ! ظلت
حنين صامتة و وجها عابس فقال مجددا بخبث روحتي فين القط اكل لسانك طب على فكرة اللون الأزرق حلو عليكي اوي البسيه دايما 
شهقت حنين و نظرت لملابسها ثم حولها قائلة بتساؤل انت ايه
عرفك اصلا اني لابسة ازرق ثم قالت بكذب انا مش لابسة ازرق و قولي جبت رقمي ازاي انطق و بلاش كلام مالوش لازمة معايا ضحك ليث ليزيد ڠضبها و تابع كلامه بسخرية لا لابسة ازرق ثم قال بنبرة لعوبة خشنه و بطلي تبصي يمين و شمال الناس هتشك فيكي ويقولو عليكي هبلة وانا مرضاش لمؤاخذة يعني ثم اردف بجدية اسمعي بس انا مش بهزر انا بتكلم جد انت حلوة و كل يوم بتزيدي حلاوة كتم ضحكته بين شفتيه ينتظر ردة فعلها وكأنها بركان كادت ان ټنفجر قائلة پغضب ما تتلم بقا احسن ما اقول لفارس وبعدين انت شايفني ازاي واكملت بسخرية انت بتراقبني مثلا ولا حاطت كاميرات و رقمي جبتو ازاي انطقق بقا مش هفضل أسألك السؤال دا كتير فأجابها بهدوء طب بس اهدي كدا ثم اكمل بنبرة تستفزها وخليكي كيوت بلاش تخرمشي ف أجابته حنين بنبرة غاضبة انت بجد لا تطاق انت واحد مهزأ لم تسمع ردا ف زفرت للمرة الألف واغلقت الخط بوجهه واستدارت لتغادر فرأت شخص خلفها و كادت ان تصطدم به
ولكنها توقفت سريعا رفعت بصرها تنظر له فلم

يكن سواه ليث فشهقت بړعب كيف كان الآن معها على الهاتف
وها هو الان امامها عادت خطوتين للخلف ليشير لها بيديه هاي وكان علي وجه ابتسامة مستفزة واكمل مجيبا اخدته من موبايل فارس يا حلوة نظرت له بعصبية بالغة و بدت حقا بالقطة المفترسة ولكن قاطع خرشمتها قوله بجدية في موضوع مهم عاوز نتكلم فيه بدون الهبل الي بتعمليه دا 
علي ونور
اتىقائلة بصوت دافئ دا حلا عيونك ياحبيبي قهقه بحب فتقدم سليم منهم قائلا بابتسامة الف مبروك وعقبال الليلة الكبيرة طبعا انا مش هقولك واوصيكي على علي عشان انتي عرفاه كويس وادرى بيه ابتسمت بخفوت قائلة متشكرة اوي يا سليم باشا وعقبال حضرتك ابتسم لها بخفوت واخرجت والدة نور الخواتم واخذها علي بنفس سعيدة وكأنه يطير في السماء من فرحته كان بعض الجيران يحضرون تلك الخطبة البسيطة واثناء تلبيس علي الخاتم لها اتى صوت خشن رجولي من ناحية الجيران قائلا نور 
الجزء الحادي عشر
عاد سليم الي منزله بعد حضوره لخطبة صديقه العزيز علي دلف للمنزل وهو يتذكر احداث تلك الخطبة فأبتسم بسخرية وهز رأسه يمينا ويسارا قطع حبل تفكيره عندما رأي اخته قمر جالسة علي الاريكة تضم ركبتيها لها وتستند علي الوسائد تبدو مرهقة ومتعبة تبدو وكأنها تحمل ثقل الدنيا فوق رأسها ياللاسف عليك يا سليم تترك اختك هكذا دون مساعدة تنهد داخليا وهو يتجه لها ويجلس جوارها قمر حبيبتي انتي كويسة رفعت بصرها سريعا تنظر له ثم اعتدلت في جلستها وهي تطلع إليه ب لهفة قائلة سليم انت جيت انا كنت مستنياك من بدري عشان عاوزة اتكلم معاك أغمض عينيه بتنهيدة ثم فتحهما مرة اخرى وهو يعتدل في جلسته قائلا اتفضلي انا سامعك ابتسمت إبتسامة صغيرة للغاية قائلة بنبرة دافئة انا اسفة اوي ياسليم انا غلطت كتير اوي انا بجد بتمنى اني للحظة كنت فكرت قبل ما اخطو الخطوة دي انا بس عماني ادهم بحبي له وكلامه ليا كل دول مكنتش اعرف انه طمعان فيا وانه مش كويس كدا صمتت قليلا وبدأت عينيها تلمع كاللؤلؤ قائلة بنبرة شبه باكية حبيبي انا اسفة ان علاقتنا بتتدهور بسببي ارجوك سامحني انت شايف اني بتعاقب اهو انا بتعاقب اكتر عقاپ اني اتجوزته واني صدقته في كلامه انا بتعاقب اني مسمعتش منك واديني بخسرك
هبطت دموعها پألم قائلة ارجوك متبعدنيش عنك ورجعنا زي زمان صحاب قبل مانكون اخوات تجيلي وقت شدتك واجيلك وقت شدتي عشان خاطري رفعت يديها تمسح دموعها بينما يخرج من فمها شهقات متتالية مټألمة كان ينظر لها بحزن لحال اخته تلك عصفورته الصغيرة التي ېخاف عليها من الهواء قمره الذي ينير حياته هي ووالدته هما اهم اثنين في
حياته نه يطبطب عليها ويهدئها ثم قال بنبرة خاڤتة كفاية عياط ياقمري وبإذن الله كل حاجة هتتحل ياحبيبتي انا عمري ماهسيبك انا الوقت دا كنت متعصب بس انتي عارفة انتي عندي اي يا قمر انتي اغلي حاجة عندي انتي وماما
ظلت متمسكة باحضانه وهي تبكي بقوة قائلة من بين شهقاتها عايز أسألك سؤال مسحت بقية دموعها وهي تقول بتلك النبرة الباكية تسألني علي اى همهم قليلا ثم قال بعد ان اخذ نفسا عميقا فارس انتي بتحبيه وعاوزاه نظرت له قليلا بشرود ثم قالت فارس شخص كويس وانا بحترمه وانت عارف اننا متربين مع بعض وهو زي ما قال بيحبني وبيقدرني ليه ارفض مد سليم يديه يمسك يديها بحنية قائلا عشان ياحبيبتي انتي مبتحبيهوش انتي هتعرفي تعيشي مع واحد مبتحبيهوش كنتي بتعتبريه زي اخوكي هتتجوزيه ازاي نظرت له قليلا تستوعب ما قاله ثم ابعدت نظرها تنظر في اللاشيء بشرود وهي تقول مش عارفة بس يمكن او جايز احبه وجهت نظرها لسليم الذي يتابع ملامحها بهدوء ثم قالت خلينا نسيب الموضوع دا لوقته يعني لسه إجراءات طلاق وعدة لسه بدري اوي امم معاكي حق خلينا نسيبه لوقته بس لو مالوش حاجة بلاش تعلقي فارس بيكي عشان يبقى احسن يشوف حياته ويحب ويتحب ويتجوز قال وهو ينظر لها بحنية مع نبرته الحنونة فهزت هي رأسها بتفاهم
نور وعلي 
يعني اي مديرك يجي وانتي مش عزماه وبعدين شركة اي دي ان شاء الله الي مديرها يجيلك لحد عندك في البيت عشان يباركلك احنا هنستعبط يا نور قال علي بصړاخ مفرط انه يغار عليها ومن حقه 
كيف لمديرها ان يأتي للبيت هكذا دون معاد او حتى عزومة منها ردت عليه هي الاخرى بنبرة غاضبة معرفش وبعدين انت بتزعق ليه دلوقتي انا معرفش اي الي جابه انا اتفاجئت زي زيك كدا هو جه يبارك عشان انا قولتله وبعدين الراجل معملش حاجة جاب هدايا وجه يبارك ومشي قام علي من مكانه وهو يقول پغضب وصوت مرتفع لا لا كتر خيره انا بقا كدا اروح ابوسه علي راسه انا في حياتي مشفتش مدير شركة كبيرة بيجي لموظفة عنده بالشكل دا وبدون معاااد وقفت هي الاخرى امامه قائلة بهدوء وبنبرة خاڤتة تملؤها الحيرة انت مبتثقش فيا يا علي ! ثم بدا الڠضب عليها لتقول بعصبية وبعدين بقا مش حقك انك تتكلم معايا بالاسلوب دا والراجل جه سلم وبارك ومشي كاد ان يتحدث لتقول والدتها بصوت عالي خلاص بقا صلوا عالنبي في اي هتلموا علينا الجيران انتو الاتنين غلطانين محدش فيكو ملاك والتاني شيطان المواضيع دي بتتحل بالهداوة ومظنش هتقدرو دلوقتي تحلوها نظر لها علي بتأييد رأي وهو ينظر لنور وهو يتوعد قائلا معاكي حق بس ماشي يانور نتكلم لما نهدا انا مااشي ثم اولاهم ظهره وغادر المكان بغضبه وجحيمه وغيرته عليها بينما نور ارتمت على الأريكة بأرهاق وهي تزفر بضيق ثم نظرت جوارها للهدية المغلفة وداخلها الشوكولاته وباقة الورد الحمراء تلك كانت هدية تامر ك مباركة للخطبة وتلك كانت طريقة فعالة لتشعل غيرة علي 
تيم وطيف 
في صباح يوم جديد ذلك اليوم من تلك الأيام الثقيلة التي تفكر في نهايتها منذ ساعات الصباح الأولى 
كانت طيف تقف في المطبخ تعد الشطائر المفضلة لها والتي ستكون مفضلة لطفلها وضعت يديها علي بطنها وهي تتذكر عندما اخبرها فيما بعد مشاعره وحياته تنهدت
بعمق واخذت نفسا عميقا تخرج به ما بداخلها عندما شمت رائحته تقترب منها جلست علي
الكرسي الموجود في المطبخ ووضعت امامها الشطائر علي الطاولة وامسكت شطيرة تأكل بها بلا اهتمام رفعت بصرها تنظر له فوجدته يقف وينظر لها بتهكم فأتسعت ابتسامتها الصفراء بملئ فمها بالطعام فرفع حاجبيه ثم اخذ نفسا عميقا قائلا صباح الخير ! ردت باختصار صباح النور ثم اضافت بطريقة غير مهتمة انا معنتش هروح الشغل هفضل قاعدة هنا ارتاح عشان الدكتور كاتبلي
ان انا متحركش رفع حاجبيه بثقة وهو يقترب منها ثم قال بخفوت خبيث طب منا عارف ولا انتي بتحبي تضيفي ال touch بتاعك ولا ثم مال علي اذنيها يقول مداعبا اياها بانفاسه تحبي اقعد معاكي انا كمان ! ابتعدت قليلا للوراء وهي تتنحنح قائلة بتلبك ل لا مقصدش كدا ولو سمحت يعني بطل قلة ادب شوية ! عاد بوجهه امام وجهها وهو ينظر اليها باندهاش ساخر نظرت لعينيه المفتوحتين وفمه المبتسم ابتسامة جانبية لعوبة لتقول بتهكم عابس اه لو سمحت وو وابعد كدا شوية عشان الهوا انت واقف في وش الهوا ابعدت نظرها عنه بتلبك ثم رفعت يديها امام فمها وهي تقضم في اصابعها بتلبك وتعبث
في هاتفها الجديد ذلك الهاتف الذي قدمه لها سليم بالأمس منتظرا منها ردا علي زواجهم
تم نسخ الرابط