روايه طيف وتيم بقلم منار الشريف

لمحة نيوز

الماضي الذي طالما خاڤت منه ان يظهر لها في المستقبل ف به ستخسر كل شئ حياتها رؤية عائلتها وحتى سليم 
سليم الذي دخل حياتها فغيرها رأسا علي عقب اخذها من الشارع وسترهم في منزله وأدخل اخوتها المدرسة وها هم بحال افضل بسببه وهو يطلب يديها لا تريد الموافقة حتى لو تلوث سمعته بما فعلته في الماضي تتوقع قدوم ذلك اليوم الذي ستنكشف به اخذت نفسا عميقا تتذكر ذلك اليوم عندما كشفها وتركها في ذلك المنزل وتلك الغرفة المعزولة يومين كاملين
لم تكن هي بالفعل لأنها توقفت عن ذلك العمل قبل ان يدخل حياتها ولكنها للحظة شكت انه علم بما فعلته مسبقا 
استفاقت من شرودها علي صوت رسالة في هاتفها منه محتواها نتقابل في الكافية كمان ساعة تنهدت بعمق ثم قامت تساعد والدتها قليلا حتى تغادر لتراه 
حنين 
كانت تجلس في المنزل عابسة الوجه بدون روح وكأنها سحبت من حياتها منذ قدوم اهلها من أسبوع كاملا يريد والدها تزويجها لذلك الرجل الكبير الذي يكبره عمرا 
يريد التخلص منها وكأنها ليست ابنته فقط ليكسب النقود من وراء تلك الصفقة وجود فارس جوارها هذه اليوم هو الذي يقويها الآن فهو من يدافع عنها ويقف في وجه والده لاجلها ولاجل مستقبلها نظرت
لهاتفها الذي يهتز بجوارها بإسم ليث ذلك الهاتف الذي يرن منذ اسبوع بإسمه وهي لا تجيب لم تتحدث معه منذ اسبوع لا تعلم ماذا تخبره او كيف تخبره
بما يريد والدها فعله وضعت الهاتف على وضعه

الصامت مثلما تفعل دوما وها هو يخرج والدها من غرفته عن ذكراه نظر إليها بحدة قائلا الراجل هيجي النهاردة بليل يتقدملك اتعاملي كويس انتي فاهمة ! تطلعت إليه پقهر ممزوج بضيق من داخل قلبها قائلة في المشمش انا مش هشوف حد انا مش هتجوز واحد اكبر منك من شعرها قائلا بصوت حاد مرتفع احترمي نفسك ياحنين احسنلك الي انا بقوله يتنفذ ورجلك فوق رقبتك انتي فاهمى يابت خرجت والدتها على ذلك الصوت وابعدت والدها عنها قائلة خلاص خلاص اهدا اهدا عشان خاطري ابتعدت حنين وهي تبكي پقهر ثم توجهت لغرفتها واغلقت الباب خلفها 
تيم وطيف 
كانت تعد الفطار وهي مبتسمة ابتسامتها المتسعة ابتسامة مشرقة جميلة دلف تيم إليها قائلا الحلو عاملنا فطور اي النهاردة ! ابتسمت برقة وهي تقول بخفوت بيض مقلي وبطاطس ومربى وجبنة ! همهم بخفوت ثم ابتعد عنها واخذ الأطباق يضعها علي الطاولة قائلا عملتي شاي هزت رأسها بإيجاب وجلست على الطاولة اه
عملت ! ثم صبت الشاي في كأسه ووضعته امامه فأبتسم بحب قائلا تسلمي ابتسمت بحب الف هنا ! شرعا هما الإثنين بتناول الطعام بينما هي نظرت إليه ولتغيره بعدما فتح لها قلبه 
فلاش باك 
جلس جوارها وهو يقول بهدوء طيف انا تربيتي هي السبب في الي انا فيه دلوقتي انا عشت طفولة قاسېة ومراهقة قاسېة و نضوج قاسې انا عشت مع ام واب مش كويسين عشت مع ام واب اهم ماعندهم هو انهم يكونوا مبسوطين في حياتهم وانا في داهيه كنت الابن الوحيد الي جه نكد عليهم حياتهم وقطع عليهم خيانتهم لبعض انا النحس الي عشت معاهم وكنت حمل علي قلبهم هما الاتنين اتجوزوا لمصالح هو اتجوزها عشان نفوذ عيلتها عشان يكبر ويبقى معاه فلوس وهي اتجوزته عشان هو كان شب حلو اهو تقضي معاه يومين ومتوقعتش انها ممكن تحمل وتجيبني ! اخذ نفسا عميقا قائلا بنبرة مخټنقة يا طيف انا بعمل كدا من القسۏة الي شوفتها وانا صغير والضړب الي اتضربته ربتني نانا كانت تعتبر هي امي اللي وقت همي بجري اشتكيلها وقت ما يضربوني امي ولا ابويا اجري علي ثم داخل عينيها بترجي غيريني وخليني بتاعك انتي خليني ابعد عن العصبية والي انا بعمله وقت عصبيتي هديني واحتويني ! كانت تنظر له وعينيها مليئة بالدموع تلك الدموع الحزينة علي حاله وعلي طفولته اكمل وهو يبعد نظره عنها حتى لا ترى التماع عينيه بالدموع قائلا انا كبرت نفسي اشتغلت وخدت شركته بعد ما ماټ وكبرت الشغل والشركة اه خدت اسمه بس انا مش عايز اخد طبعه بحزن بالغ البالغ قائلة انا هعمل كدا يا تيم بس انت كمان ساعدني مبقاش انا بحتويك وبهديك وانا بتهين فيا انت عارف ومتأكد اني مليش غيرك وبكل الي انت عملته فيا انا هحاول انساه واتخطاه وانت بمعاملتك ليا هتخليني انسى كل دا بالصفحة الجديدة الي هنفتحها ياتيم نفتح صفحة جديدة ونمحي الكتاب القديم عشان ميفضلش فيا أثر وحش بسببك وبإيدك انت عملته ! هز رأسه سريعا وكأنه طفل رضيع يستمع لكلام امه الحنونه قائلا هعمل كدا
وعد متسبنيش عشان انتي ادتيني حياة وانا معاكي ! وكأنها ترد علي حديثه بحنان بالغ منها 
عودة للواقع 
استفاقت على كلامه طيفف انتي فين ! نظرت له بإنتباه ها ! هز رأسه بقلة حيلة دانتي مش معايا خالص بقولك انا ماشي انتي عايزة حاجة ابتسمت بخفوت قائلة لا ياقلبي خد بالك من نفسك ! هز رأسه وقام من مكانه ومال عليها ي بحنان ماشي ! ثم غادر تحت نظراتها له 
تامر ونور 
انا بطلب ايد بنتك نور ياست الكل ! قالها تامر بابتسامة واسعة جذابة نظرت والدة نور لها فرأتها تبتسم بخجل ثم نظرت له قائلة والله يابني يشرفني بس مش المفروض اهلك يجو معاك ! تنحنح تامر بخجل قائلا انا
اهلي
مش موجودين في البلد هنا بس اكيد هينزلوا علي فرحي بإذن الله واختي موجودة هنا وان شاء الله واحنا بنلبس الدبل هتكون معانا ! همهمت والدة نور بتفكير قائلة والله انا مش عارفة يعني انت شب كويس وابن حلال يابني علي حسب ما نور بنتي قالتلي عنك ! ابتسمت تامر بشكر قائلا تسلمي انا كمان ليا شرف اني اناسبكم وانا معجب ب نور وحابب نكبر الإعجاب دا ويبقى حب في بيتنا ان شاء الله ! نظرت لها والدتها فكانت نور تخفض بصرها بخجل فقالت والدتها بهدوء على بركة الله يابني ! قال تامر بنبرة فرحة يبقى علي بركة الله نقرأ الفاتحة ! هزت نور ووالدتها رأسهم ورفعوا ايديهم يقرأون الفاتحة غير مدركين ب مكسور القلب الذي يقف خارجا يستمع لكل كلمة تقال اتى ليزورهم ويطمئن على من احبها قلبه دوما فعلم انها الآن
ستكون لغيره هدوء تام سيطر عليه وكأنما شيئا ثقيلا وقع على قلبه فحطمه كاملا حطمت الباقي منه اخفض علي بصره عندما انتهوا من قراءة الفاتحة وذهب من جوار الباب محطم القلب ومدمر الروح 
فرح وسليم 
ارتشفت بعض العصير ثم رفعت بصرها تنظر له بتلعثم قائلة انت اي اخبارك ! تنهد بعمق قائلا كويس كان في ضغط في الشغل بعد ما ادهم اڼتحر في الحبس ! شهقت پخوف قائلة انتحرر ! هز رأسه بخفوت اه اڼتحر المهم فكك من الحوار دا عشان صدعني اوي خلينا في موضوعنا ! هزت بهدوء ثم قوصت حاجبيه لنظرته المستمرة لها بإعجاب وكأنه لتو لاحظ شيئا
فقالت بتوجس مالك ! ابتسم بإعجاب قائلا ماشاء الله انا لسه ملاحظ انك لبستي الحجاب كامل !بخجل ثم اخفضت بصرها ورفعته مرة أخرى قائلة انا كنت بخبي شعري بالشال كدا لحد ما اشتري طرح فأشتريتهم وكدا ! ابتسم بحب قائلا ربنا يثبتك عليه ابتسمت بخفوت ووجها يشع الخجل فأكثرهم خدودها المشعة بالحمرة فوضع يديه فوق يديها قائلا ها تتجوزيني ! رفعت بصرها تنظر داخل عينيه ثم هزت رأسها بإيجاب اه سليم انا موافقة بس عايزة اقولك علي حاجة الاول ! هز رأسه بإيجاب قائلا قوليلي يا فرح قالت في خفوت مهما عرفت عني تعالى وصارحني الاول ونتفاهم متتصرفش غير لما نتفاهم موافق ابتسمت بحب قائلا وهو يعني الجواز اي غير اننا نتفاهم ونشارك بعض كل حاجة يافرح وانا اخترتك انتي عشان انا عارف انك انتي الي هتستحملي معايا كل حاجة وهتقفي جنبي وتديني قوة ! اخرجت تنهيدة عميقة من داخلها ثم قالت بابتسامة خاڤتة بإذن الله ! ثم شردت داخلها لا تعلم ما المصير القادم وماذا سيحمل لهم القدر 
قمر وفارس 
كانت تتحدث معه بالهاتف تحاول تهدئة اعصابه قائلة اهدا يافارس انا عارفة ان الي بيعمله غلط بس اتفاهم معاه براحة في الاول والاخر دا ابوك ! فرد بانفعال ابويا اي دا يا قمر ابويا اي الي عايز يجوز بنته لراجل اكبر منه هو ابويا اي الي بايع بنته بدون مقابل ولا عشان شوية فلوس هياخدها من ورا جوازها منه انا مش عارف دا اب ازاي ولا بيفكر ازاي ! اخذت نفسا عميقا ثم قالت عشان خاطري اعصابك اهدا عشان تقدر تحل المشكلة دي
متتحلش كدا يابني برواقة مش بعصبية ! زفر بضيق ثم قال اما نشوف انتي
عاملة اي دلوقتي ! ابتسمت بخفوت انا كويسة متقلقش عليا بقيت بمشي كويس وبتحرك المهم انت تبقى كويس ! اجابها دايما يارب انا هكون كويس لما كل دا يتحل يا قمر ! تنهدت بحزن هيتحل يافارس كل حاجة بتتحل ! اجابها ماشي ياقمري يلا مش هطول عليكي سلام ! ابتسمت بدفئ سلام ! وضعت الهاتف جوارها ومازالت تفكر في الخبر الذي سمعته من اخاها منذ اسبوع اڼتحار ادهم في السچن تاركا رسالة لها انا حبيت قمر بس طمعي كان اكبر من حبي ودليل اني حبيتها اني مقربتش منها ومأذيتهاش لما خطڤتها انا حبيتها وانا دلوقتي مبقاش ليا حياة دلوقتي قررت اني اودع الدنيا احسن ما اعيش في السچن 
تنهدت بخفوت وهي تتذكر تلك الرسالة
وتتذكره سيظل تاركا ذكرى داخلها سواء كانت جيدة او بشعة 
حنين 
حل المساء واتى صديق والدها الذي سيتزوجها ذلك الرجل الكبير في العمر بينما والدها استقبله افضل استقبال وبأفضل ترحيب بينما هي بالغرفة تبكي ولا تعلم ماذا تفعل نظرت للهاتف فرأت ليث
يهاتفها امسكت هاتفها وردت عليه قائلة بنبرة باكية ليث لم لم تستمع لاجابته الا بعد عدة لحظات بصوته القلق بټعيطي ليه ياحنين في اي ومبترديش عليا بقالك اسبوع ليه ! قالت پبكاء لو جتلك دلوقتي هتستقبلني ! تطلع للساعة فكانت تشير للتاسعة مساءا فقال بحيرة انا استقبلك في اي وقت بس في اي ! قامت من مكانها وبحثت عن مفاتيح سيارة اخاها وأخذته قائلة هقولك لما اجي سلام ! لم تعطه فرصة ليتحدث واغلقت معه خارجة من الغرفة ثم من المنزل غير عابئة ب نداء والدتها لها اسرعت والدتها للداخل تخبرهم انها ذهبت فخرج فارس سريعا خلفها ولكنه وللأسف لم يلحق بها ووجدها تأخذ سيارته وتغادر 
كانت تقود سيارتها بسرعة كبيرة وهي تتذكر حديث عائلتها لها تتذكر كل ما يخططون لأجله لم تكن تعي شيئا او تفكر بشئ سوى حديثهم معها يرن الهاتف بإستمرار ب رقمي اقرب إثنين لقلبها ولكن ليس الوقت للإجابة سطع في عينيها نور ساطع من سيارة نقل كبيرة دموعها تحجب الرؤية وتوترها يجعلها غير مدركة ماذا تفعل أدارت مقود السيارة بسرعة لتجنب تلك السيارة القادمة تجاهها ولم تكن إدارتها سوى انها جعلتها تقف بسيارتها بالعرض بينما سيارة النقل مازالت علي تلك السرعة والتي كانت تقترب من سيارتها كثيرا توقف عقلها عن التفكير وقلبها عن
النبض لخۏفها المفرط فوضعت يديها فوق رأسها واطلقت صړخة قوية وماكان بعدها سوى ارتطام سيارتها بالطريق وانقلابها عدة مرات 
الجزء السابع عشر
صوت صفارة الاسعاف يرن في ارجاء المكان وصولا الى المستشفى ترجل الجميع بسرعة البرق يأخذونها من السيارة لغرفة العمليات سريعا بينما فارس يركض خلفهم
يتبعه والده ثم والدته من ثم سليم وقمر وفي النهاية وصل ليث مهرولا بملامح صفراء شاحبة مازال الجميع مصډوم والدتها الي تولل على حال ابنتها خوفا ان تفقدها بينما قمر ټحتضنها وهي تهدء من روعتها وخۏفها وتتطمئنها ببعض الكلمات المهدئة بينما فارس يقف وللمرة الثانية مكتوف اليدين عاجز عن فعل شئ لاخته كما عجز تماما عن فعل شئ لحبيبة قلبه كانت الصدمة كبيرة عليه بل تلقى عدة

صدمات كبيرة هذه الفترة ولكن اكبرها دخول اخته للعمليات وخطۏرة حالتها 
ليث كان يقف بعيدا عن الجميع يخفض بصره للأرض ينظر امامه بشرود مصډوما مما حدث لا يعلم كيف ولكن يشاء الله في دقائق ان يغير الأحوال فهي كانت تحدثه يعلم انها لم تكن بخير ولكنها كانت جيدة الصحة يكفي ان يستمع لصوتها مهما كانت حالته فهو كان سيغير ذلك ولكن الآن الحال تغير هي بين يدي ربها لا يستمع الى صوتها لا يحادثها لا يتشاجر معها ويجادلها لا يغازلها فيجعلها حمراء اللون ېخاف ان يفقدها كما فقد الغير وما كان الفقد إلا مرارا يلذع القلب ويترك الذكرى السيئة يدعو الله ألا تتركه مثلما تركه الجميع وان تكون جواره شريكة لحياته زوجة صالحة تسانده في شدته تفرح لفرحه تحزن لحزنه لم تكن احلامه سوى هكذا ويعلم جيدا ان حنين هي فقط من ستقف جواره وهي من
ستتفهمه رفع رأسه ل أعلي يسنده علي الحائط خلفه داعيا من داخله لها 
مرت الساعات وكلهم صامتين الصمت يعم المكان وسيده خرج الطبيب من غرفة العمليات ونظر للجميع ثم توجه نظره لفارس قائلا دكتور فارس أولا الف سلامة علي اخت حضرتك ! هز فارس رأسه مستجيبا قائلا بقلق متشكر هي اخبارها اي يا دكتور ! تنهد الطبيب بأسف حالتها نوعا ما مستقرة نرجو الدعاء لها حصل إصابات جامدة في الدماغ ممكن تكون الإصابات دي تسببت بأي حاجة عندها احنا منقدرش نحدد غير لما المړيضة تفوق ونبدأ نعملها إشاعات علي الدماغ ونشوف هي هتشتكي من اي ابتلع فارس غصته بينما والدتها جلست تبكي اكثر وقمر تهدئها داعية لحنين بينما سليم وضع يديه فوق كتف فارس بتنهيدة
قائلا ربنا يقومها بالسلامة ! بينما ليث يتابع حديث الطبيب بفقدان لكل شعور حوله لا يعلم بماذا يشعر أيشعر بالڠضب ام الحزن ام الصدمة ام جميعهم اكمل الطبيب قائلا ربنا يقومها بالسلامة ليكم عن اذنكم ! ثم غادر من امامهم بينما الجميع وقف بهمه يسانده الحائط اتت ممرضة إليهم قائلة بخفوت ربنا يقوم الانسة علي خير بس زي ما حضرتكم عارفين مينفعش العدد دا يبقى في المستشفى عشان لو حصل اي ظرف طارئ علي
الأقل يكون موجود تلاته بس ! هز سليم رأسه بإيجاب لها قائلا ماشي متشكرين ! ثم نظر لقمر قائلا خدي عمو وعمتو عندنا البيت ياقمر عشان يرتاحوا وانا هفضل هنا مع فارس ! هزت والدة حنين رأسها بنفي قائلة پبكاء مرير لا لا انا مش هسيب بنتي وامشي انا مش هسيبها وامشي ! استمع فارس لكلامتها بأسى ثم اقترب من جلستها وجلس علي ركبتيه امامها قائلا ماما ياحبيبتي روحي مع قمر البيت وحنين اول ماتبقى كويسة هطمنك ارتاحي ياحبيبتي عشان تبقي مع بنتك لما تفوق ! اكمل سليم علي حديثه يلا يا عمتو انا هوصلكم البيت قومي بقا ! هزت رأسها علي مضض وقامت معهم بينما قمر التفتت لفارس وابتسمت إبتسامة اطمئنان فبادلها الإبتسامة قائلا خدي بالك من ماما ! حاضر ! اجابته بخفوت ثم ذهبا مع سليم ووالدهم لما ينطق بكلمة واحدة 
انتبه فارس ل ليث الذي يجلس علي الكرسي بعيدا واضعا رأسه بين يديه بحزن بالغ اقترب منه فارس وجلس جواره قائلا بإستغراب ليث انت اي الي جابك يابني ! رفع ليث بصره لفارس بعينيه الحمراء بالغة الحزن قائلا وانت ازاي عايزني اسيبها في الوضع دا و مكنش جنبها ! ضيق فارس عينيها بإستغراب اكثر قائلا بحيرة افهم اي فقال ليث بهدوء انا عارف انه مش وقته الكلام دا بس انا بحبها وطالب ايدها للجواز فتح فارس عينيه پصدمة قائلا ببلاهه نعمم ! لم يجيبه ليث بل اعاد خصلاته للخلف فكرر فارس حديثه قائلا انت ياعم انطق انت بتقول اي ! فقال ليث بقلة حيلة ونبرة خاڤتة اقول اي في الموضوع اكتر من اني بحبها وعايز اتجوزها
بس استنينا تخرجوا من المشاكل عشان هي تقولك وبعدها ترد عليا اذا كانت موافقة ولا لا رفع فارس حاجبيه باستنكار قائلا يعني هي
مقالتلكش انها موافقة 
اكتفى ليث بهز رأسه بنفي فقال فارس بتفاخر اخت اخوها ربنا يقومك بالسلامة ياحنين يارب ! ابتسم ليث بخفوت قائلا يارب ! عاد الصمت للمكان عندما رأوا الممرضين يخرجونها من غرفو العمليات لغرفة العناية المشددة تحت انظارهم المکسورة نظرة اخ ونظرة عاشق وبعد قليل من الوقت عاد سليم اليهم متعرفا علي ليث ومشاركا اياهم تلك الليلة القاسېة 
حل الصباح يوم جديد كان يوم متقلب فبدايته قاسې البرودة وتقلب فأصبح دافئ والسماء مليئة بالغيوم صباح متقلب ك مزاج صديقنا العزيز السيد تيم استيقظ على لعبها بشعرها في وجهه كي توقظه قائلة بنبرات دلع تمتم ! تغيرت ملامحه للاستغراب ثم قوص حاجبيه وهو ينطق الإسم بتوجس وكأنه يستطعمه تمتم فتح عينيه ينظر لها فوجد تلك النظرة المشاكسه علي وجهها وهي تقول بنغنجة اي ياتمتم يا حبيبي مش عايز تصحى نطق سريعا وبصوت مرتفع ستوووب اعتدل في جلسته فأعتدلت هي الاخرى
كاتمة صوت ضحكتها قائلة بخفوت ستوب اي هو احنا بدأنا لسه ! كان ينظر اليها بتوجس وكأنه يحاول قراءة افكارها قائلا تمتم مين دا ياطيف ! قالها وهو يكز
علي اسنانه من الغيظ ثم اكمل ونبدأ اي ياست طيف قوليلي انا عارف تفكيرك الۏسخ دا ! شهقت پعنف للفظ الذي قاله الآن أمامه وهي تقول بخجل وترفرف برموشها ببراءة عيب كدا ياتمتم يا حبيبي متقولش كدا قدامي وبعدين افرض ابنك سمعك وانت بتقول كدا يطلع يقول زيك ! لو كان باستطاعته ان يشهق شهقة السيدة التي تردح لزميلتها في المشاجرات لفعلها ولكن ذلك البرستيچ يمنعه من فعل ذلك فمد يديه يمسكها من ياقة سترتها قائلا بت انتي دي هرمونات حمل ولا انتي اتخبطي في دماغك حصل
فيها حاجة ! مالت عليه بدلع وهي تقول إييهيي لا طبعا ! نظر إليها بسخرية رافعا حاجبيه ل اعلى واضعا يد فوق الاخرى بقله حيلة قائلا بنبرتها إييهييي اومال اييي ضمت شفتيها تمنع تلك الضحكة التي ستفضحها الآن امام مسرحيتها والتي عهدت على نفسها عهدا انها ستجعله يوميا يشد في شعر رأسه بسببها قالت بحيرة انا عارفة بقا يخويا ! دفعها برفق من التصاقها به قائلا بإشمئزاز طب يلا ياشاطرة عشان انا القولون بدأ يلعب عليا وشوية وهيلعب عليكي ويصبحك فعلا ! ضمت شفتيها ك وضع البوز وهي ترفع عينيها لاعلي بطريقة ساخرة وبصوت ساخر يصبشح عليا ازاشي بقا ! ابعد الغطاء من عليه ليقف فكانت هي الأسرع بالنهوض والخروج من الغرفة هاربة من امامه بينما هو ظل يتابعها حتى خرجت 
فأبتسم بخفوت لحالها لحال صغيرته المشاكسة الذي كان يعلم ويعلم الآن وسيعلم مستقبلا انها تمتلك شخصية طفولية
تتغلب على شخصيتها الناضجة قليلا يعلم ان عفويتها تسبقها دائما وتتضعها في المشاكل ولكن ليس الآن وليس معه فهو سيعوضها عما فعله بها مسبقا يعلم انها تخطط وتخطط حتى ټنتقم من افعاله ولكن بطريقتها الخاصة ولكن ذلك يعجبه فهي لديها كامل الحق ان تعاقبه ولكن لا تبتعد عنه 
يرتاح داخليا لانه اخبرها بجزء من ماضيه المؤلم الذي مازال يرافقه ذلك الماضي الذي علم من بعده ان لا ثقة لأحد وكما في نظره جميع النساء خائنات ان لم يحكمها رجل قوي وفي رأيه ان قوته مع طيفه منذ البداية جعلها تهاب خيانته وكيف لا ېخاف واقرب الاقربون لقلبه يخونه الآن وتمت خيانته منهم من قبل عندما تلك لهم حرية التصرف 
كانوا جميعهم يقفون بالخارج منتظرين خروج الطبيب وفارس من غرفة حنين رن هاتف سليم فإبتعد قليلا يجيب الو ! اتاه صوتها الدافئ وهي تقول ازيك يا سليم حنين عاملة اي دلوقتي ! اجابها بخفوت على حالتها يافرح ادعيلها ! همهمت فرح بخفوت قائلة ربنا يقومها بالسلامة انت عامل اي ابتسم بدفئ انا كويس يا فرح اخبارك انتي اي وطنط واخواتك اجابته كويسين الحمدلله انا هبقى اتصل عليك كل شوية اطمن عليك وعلى حنين يلا سلام ! أجابها بخفوت سلام ! ثم اغلق الهاتف والټفت مرة اخرى يقف جوار ليث وجوار غرفة حنين وماهي إلا ثوان حتى خرج فارس والطبيب ليقول ليث ب لهفة حنين عاملة اي يافارس اجابه الطبيب بدلا من فارس وضعها الآن مستقر بس هي لسه مفاقتش غالبا ممكن يوم او اتنين بالكتير وتفوق ادعولها ! هز ليث رأسه
بتنهيدة فذهب الطبيب بينما اكمل ليث قائلا فارس طمني اول بأول باللي هيحصل معاها انا همشي عشان ماريا لوحدها ! هز فارس رأسه بخفوت فودعهم ليث وغادر بينما اجرى سليم عدة إتصالات يطمئن من بالمنزل على حال حنين 
يومان والحياة متوقفة بالنسبة لهم يمر يومان وهما علي حالهم ينتظرون جميعهم ان تفيق حنين سليم وفرح يتحدثان قليلا لتسانده في محنته قمر لا تترك فارس إطلاقا بل هي جواره وتسانده ليث الحياة متوقفة بالنسبة له حتى
يسمع صوتها ف سترد والدة حنين بحالها والدها لا يتحدث مع أحد خوفا من مواجهة الحقيقة وانه السبب بما حدث جميعهم عائلة يساندون بعضهم البعض فليس للمرء سوى عائلته 
اتى الطبيب
سريعا لفارس قائلا بابتسامة الانسة حنين فاقت ! هرول الجميع وراء الطبيب بينما سليم ارسل رسالة لقمر يخبرها بذلك الخبر السار فما كانت الا نصف ساعة حتى اتت هي والجميع للمستشفى كانوا ينتظرون خروج الطبيب من غرفة حنين ليدخلوا جميعهم ل لقياها 
وبالفعل دلف الجميع بينما الطبيب يفحص حنين جلس فارس جوارها ووالدتها بالجانب الآخر قائلة حمدلله عالسلامة ياحبيبتي كدا تخضينا عليكي ! كانت حنين تنظر للسقف فأكمل فارس على كلام والدته حمدلله عالسلامة يانور عيني ! ابتسمت حنين لهم بخفوت وهي تقول بنبرة متعبة الله يسلمكم بس ان تو طافيين النور ليه ! نظروا جميعهم لبعضهم پصدمة صاعقة حطت علي الجميع فأقترب الطبيب قائلا آنسة حنين انتي حاسة بايه اجابته بتساؤل راسي بتوجعني اوي وانا مش شايفة حاجة
ماتفتحوا النور بقا ! اقترب ليث جوار فارس قائلا حنين ! اعتلت الإبتسامة المشرقة شفتيها قائلة ليث انت موجود ! فرت دمعة من عينيه قائلا اه انا معاكي اهو نظر الطبيب لهم جميعا بأسى ثم نظر لفارس قائلا ممكن الكل دلوقتي يتفضل برا عشان نبدأ نعمل فحوصات للمريضة ! ضغطت حنين علي يد والدتها الباكية قائلة بقلق ماما هو في اي كتمت والدتها صوت شهقاتها وهي

تقول والله منا عارفة يابنتي اااه ياحبيبتي يا حنين اعتلت ملامح الخۏف وجه حنين وهي تقول هو انتو طافيين النور ليه !! فارس ليث !! ردوا عليا ! ا اهدي ياحبيبتي كل حاجة هتبقى كويسة ! هزت رأسها بنفي وهي تصرخ انا مش شايفة حاجة انا مش شايفة حد يا فارس انا اتعميت يافارس مبقتش بشوف لم يجيبها احد بل ابعدهم الطبيب واخذ ابرة مهدء واضعا اياها في محلولها حتى تهدأ ثم اكمل لو سمحت اتفضلوا برا المړيضة دلوقتي في حالة مش كويسة ! خرج سليم ووالدته وقمر بينما حنين تصرخ پبكاء قاهر مبقتش بشوف يا ماما مبقتش بشوف ! ظلت تبكي بصوت مرتفع حتى شعرت بالتخدير في جسدها وتسمع صوت والدتها واخاها يهدئن من
روعها حتى استسلمت للنوم فألقى عليها ليث نظرة قاهرة قبل ان يخرج من الغرفة بسرعة بل من المستشفى بأكملها بينما خرج فارس وهو يساند والدته الباكية علي حال ابنتها والجميع يقف يأس من حالة حنين 
تيم وطيف 
خرجا سويا من عند طبيبها بعد ان اطمئنوا علي حال طفلهما كانت ممسكة بذراعيه مبتسمة بخفوت وهي تتذكر ماذا فعلت به اليومين السابقين فهي جعلته مچنونا معها تلعب بتيارات غضبه وتوتره 
رفعت بصرها تنظر إليه قائلة تيم ماتيجي نروح ناكل ايس كريم والنبي والنبي ! قوص حاجبيه قائلا في البرد دا هزت رأسها بإيجاب اه انا بتوحم يلا بقا عشان خاطري ! هز رأسه بقلة حيلة وهو يقول حاضر ياستي يلا ! ابتسمت بسعادة ثم ذهبا لمحل المثلجات واشترى لها ما تريد ثم عادا سويا للمنزل 
وأخيرا جلسا بعد ان بدلا ملابسهم وهي تأكل المثلجات قائلة بص لو البيبي ولد انا هسميه اياد لو البيبي بنت انا هسميها وعد ! هز رأسه بنفي قائلا لا لا لا لو ولد هنسميه زين اما اسم البنت ماشي حلو وعد عبست ملامحها قائلة لا انا عايزة اسمي اياد مش عايزة زين دا ! رد بسخرية طيب طيب بس لما تولدي بالسلامة وانا هبقى اروح اسميه ثم اكمل زين ضړبته بخفة علي كتفه قائلة لا اياد ! اشاح لها بيده بقلة اهتمام وهو يقلب بهاتفه فزفرت بضيق وهي تكمل اكل المثلجات 
حنى قاطعهم رن جرس المنزل فنظرت له بإستغراب مين دا هز كتفيه بحيرة ثم ذهب يفتح الباب بملامح متسائلة للطارق وعند رؤية الطارق تبدلت ملامحه للصدمة 
علي ونور وتامر 
كان يجلس مع والدة نور بعد أن هاتفته طالبة منه ان يأتي
لرؤيتها فهي اشتاقت له كانا يتحدثان حتى قطع حديثهم ولوج نور وتامر من الخارج بعد ان انتهيا من العمل في الشركة 
نظر إليهم علي بقسۏة وفي نفس الوقت تحمل عينيه تعابير القهر فأبعد نظره سريعا قائلا انا همشي دلوقتي يام نور عشان عندي شغل هبقى اجي اشوفك في
وقت تاني !
بينما نور كانت تنظر له بخجل وهدوء وأخيرا نطقت قائلة انت عامل اي يا علي لم ينظر إليها بل اخذ اغراضه مجيبا انا كويس الحمدلله ! ثم رفع بصره لتامر ولها قائلا اه صحيح الف مبروك وربنا يتمم علي خير ! ابتسم تامر بثقة قائلا الله يبارك فيك عقبالك ! فكز علي علي اسنانه قائلا بغيظ قريب ان شاء الله فعلا ! نظرت له نور بطرف عينيها وهي تتنحنح احم ب جد الف مبروك مقدما ابتسم نصف إبتسامة باردة
قائلا الله يبارك فيكي ! ثم ألقى التحية عليهم مرة اخرى وخرج
وهو يتمتم بإلفاظ بشعة من غيظه 
سليم وفرح 
وأخيرا بعد يومين كاملين دون لقاء اتى لمنزلها ليراها ويرى عائلتها جلس معهم يتناولون وجبة الغداء وكأنهم عائلة حقا قبل ان
يحدث بينهم شيئا رسميا فهي عائلتها تحبه وتحترمه وهو يبادلهم ذلك الشعور انتهوا من تناول الغداء وجلسوا سويا فبادرت فرح بالحديث قائلة سليم عايزة اقولك علي حاجة ! هز رأسه بإيجاب وهو ينظر لها باهتمام قائلا اي قوليلي ابتسمت بخفوت قائلة انا فكرت بما ان انا معايا فنون جميلة افتح محل كدا وارسم وابيع فيه رسوماتي وانا كنت قسم نحت هنحت وابيع برضو اي رأيك قوص حاجبيه باستغراب وهو يقول طب ليه دا كله ما تقدمي ورقك في شركة كويسة اهو يتنفعوا من مواهبك طالما انتي عايزة تشتغلي فعلا واحسن من المحل لانه لسه متشهرش وهيعوز وقت طويل ! صمتت قليلا وهي تفكر في حديثه قائلة بحيرة دا رأيك هز رأسه بإيجاب بصراحة اه وانتي حرة برضو يعني تعملي الي انتي عاوزاه انا هدعمك فيه ! ابتسمت والدتها له قائلة كتر خيرك يابني والله ربنا مايحرمنا منك ! ابتسم بحنو قائلا ربنا يخليكي يارب ! ثم وجه نظره لفرح التي تضم شفتيها ك بوز وهي تفكر واضعة اصبعها علي خدها تطرق عليه فأبتسم بمشاكسة قائلا اي ياست المستشارة فكرتي في الامر ! ضيقت عينيها ونظرت له قائلة بس بس اسكت دا أمر مصيري اوي ! ضم شفتيه هو الآخر باندهاش قائلا ياساتر يارب لا فكري كويس ! هزت رأسها مؤيدة حديثه بجدية فقهقه بخفوت 
رن جرس المنزل فقام كريم يفتح الباب ثم اتى صوته المصډوم ا احمد 
فارس وقمر 
وضعت يديه فوق كتفه وهي تقول هتبقى كويسة يافارس الدكتور قالك ان دا لفترة وهينتهي يعني مع الأدوية
والعمليه هترجع تشوف تاني بإذن الله ادعيلها ! وضع يديه فوق يديها التي على كتفه قائلا يارب تبقى بخير يا قمر يارب ! ابتسمت بدفئ ان شاء الله هتبقى بخير وقتها هنعمل فرحنا وكلنا نبقى كويسين ومبسوطين ! رفع بصره ينظر اليها بابتسامة عاشقة الفرح اللي انا مستنيه من زمان وكنت كل يوم بحلم بيه ! ابتسمت بخجل فقال هو ممازحا بس بقولك اي احنا نحس يعني كل ما نقول ياهادي تظهر مصېبة انا خاېف المرة الجاية ممكن يحصل اي انا الي نحس ولا انتي ضيقت عينيها وهي تقول بتوجس لا طبعا انت ! ثم اكملت بسخرية يخويا دا حتى انا جيت اصلي استخارة بعد ما خلصتها اتخبطت في صباعي الصغير ! قهقه بخفوت قائلا لا وانتي الصادقة اللي حصل دا كله مش كفيل يعرفنا قد اي احنا نحس بس وحياة امي يا عسلية انتي لاتجوزك ! ابتسمت ابتسامة واسعة بخجل شديد وأبعدت بصرها عنه فقطع لحظتهم انقضاض ليث عليهم قائلا بسخرية عم الروميو انا عايز اشوف اختك قوم ! كان فارس ينظر لخجل قمر وعندما استمع لصوت ليث أقلب عينيه قائلا بسخرية شايفة شايفة اهو دا كفيل ان احنا ملناش حظ ! قهقهت بقوة وابعدت بصرها فضړب فارس كف علي كف ثم وقف مع ليث قائلا يلا يخويا عشان تشوفها يلا العوض علي الله انا عارف اني مش هفرح دلوقتي خالص انا عارف والله ! ذهبا سويا لغرفة حنين فأخذ ليث كرسي وجلس جوار فراشها وهو ينظر إليها فكانت تستند والدتها وملامحها باهتة ساكنة منطفئة اخرج تنهيدة عميقة وهو يقول حنين
! اغمضت عينيها پقهر وتقوصت شفتيها بحزن بالغ ولم تجيبه فكرر كلامه قائلا ردي عليا يا حنين متسكتيش
كدا طلعي الي فيكي فيا عيطيلي وزعقيلي وطلعي كل العصبية الي جواكي فيا انا اشكيلي همك بس متحبسيش جواك كدا ! هبطت دموعها فمسدت والدتها علي ذراعيها بحنان سيبها يابني دلوقتي هي تعبانة ولما تروق ابقوا اتكلموا ! نظر لوالدتها التي اكملت قائلة فارس قالي انك طالب ايدها بس استحملها الفترة دي ! كان ينظر لوالدتها بحزن مكملا بنبرة مخټنقة انا مش هسيبها لوحدها في الظروف دي انا عايز اكون جنبها حتى لو ڠصب عنها ثم وجه نظره لحنين الباكية سيدة قلبه المتربعة عليه قائلا يا أم عيون القطط انتي ! اعتلت شفتيها ضحكة صغيرة لكلامه فأبتسم قائلا عجبك اللقب اوي كدا ياختي ! فقالت بخفوت بس
يا مهزأ ! ابتسم بحب بالغ لها ولكن قال بنبرة ساخرة اهو رجعنا والنبي ياطنط قوليلي هي البت دي صحيح متربية في لندن دي نفسها الي معلمة الناس تردح ازاي !! رفعت حنين حاجبيها بانكار لكونش مش عجباك ولا حاجة ! قال بسرعة اهو بصي بتقولك لكونشش انا مش عارف بصراحة يعني اي لكونش دي ! ثم اكمل بنبرة دافئة عاشقة بس لا عجباني ياقطة
ها هتجوزيني ولا اخطفك من هنا ! احمرت وجنتيها خجلا ولم تجيبه فأقترب فارس وجلس جوارها قائلا بابتسامة لعوبة انتي فعلا عايزة تتجوزي الواد الاهبل دا ! ضړبته حنين علي بخفة قائلة متقولش عليه اهبل ! صفق ليث قائلا بضحكة اللهم صلي عالنبي دانا اعمل فرحين مش فرح ! فردت عليه بخفوت بس يا عم اسكت وبعدين هو انا مش قولتلك سيبني افكر ! اشاح لها ليث بيديه وقلب عينيه قائلا انتي بقالك شهر بتفكري ياحجة أنتي ! قهقه فارس ومعه حنين ووالدته قائلة يابني والله انت باين عليك شب كويس وابن حلال وشاريها وبتحبها ! ابتسم ليث بخفوت لها تسلمي ياطنط قولي لبنتك والنبي ! فقالت والدتها بدفئ طالما بتعمل معاك كدا يبقى هي موافقة بس اصبر نستشير ابوه ! وقبل ان تكمل قالت حنين بنبرة سريعة جادة انا موافقة يا ليث وماما وفارس موافقين عليك بس هنستنى لما لما قاطعها فارس بحنو قائلا كل حاجة هتبقى كويسة ياحبيبتي وهتعملي العملية وترجعي تشوفي زي الاول واحسن بس الموضوع ممكن يطول شوية ! فقال ليث سريعا خلاص يبقى نتجوز وتعمل العملية واحنا متجوزين ولا انتو اي رأيكو ! صمتت حنين قليلا وهي ټلعن حظها الف مرة فهي كانت كثيرا تتمنى ان تجهز بنفسها لعرسها وان تراه جيدا وتصور ذلك اليوم الذي لن يتكرر أبدا سوى مرة في العمر فلاحظ ليث شرودها قائلا بنبرة دافئة هنكتب الكتاب ولما تعمل العملية وتبقى كويسة نعمل الفرح ! اعتلت الإبتسامة شفتي حنين قائلة م ماشي ! قاطع
حديثهم اللذيذ دخول والدها للغرفة وهو ينظر اليها بأسى تنحنح ليث قائلا طب انا هقعد برا دلوقتي ثم نظر لحنين وفارس وخرج من الغرفة عندما شعرت حنين بوجود والدها في الغرفة قال بخفوت انا عايزة انام يا ماما ! جلس والدها جوارها ممسكا يديها قائلا پقهر سامحيني يابنتي انا السبب فاللي حصلك دا سامحيني ينور عيني ياريت كنت انا مكانك انا اكتشفت غلطي متأخر يابنتي انا لو اطول هديكي عيني دلوقتي عشان 
ترجعي تشوفي وتبقي احسن من الاول !! هبطت الدموع علي خديها

بغزارة واعتلى صوت شهقاتها مع صوت بكاء والدها تنهد فارس بحزن وضم حنين اكثر إليه بينما والدتهم تبكي على حال أسرتها 
تيم وطيف 
عاد لجبروته وغضبه عاد لعصبيته وجنانه عاد لما لم تكن تتمنى أن يعود إليه عاد تيم الثائر الشرس كانت تقف جواره في حديقة المنزل وامامهم فتاة بملامح شرسة تلك فتاة صاحبة العينين الحادتين والانف الصغير المرفوع والشفاه الصغيرة الواسعة عينيها تملك احتداد بدرجة واسعة تنظر لتيم بتلك الحدة وتيم ينظر إليها بحدة أكبر قائلا ببرود قاټل ونبرة حادة اي الي جابك يا ليلى ! وضعت الاخرى قائلة بحدة اكيد مش جاية عشان سواد عيونك
يا تيم بيه انا جاية عشان الشغل الي بينا دلوقتي !قائلا بنبرة غاضبة وهو يكز على اسنانه وليكي عين يابجحة يابنت الكلب انتي ! شهقت طيف بفزع وهي تمسك يديه قائلة پخوف تيم سيبها ياتيم ! نظرت ليلى له بسخرية وهي تقول طبعا طول عمرك ايدك سبقاك عمرك ما عرفت تتعامل غير بيها لانك شخص مريض ! دفعها تيم بقوة والڠضب وحده من يسيطر عليه قائلا اه صحيح مانا معرفتكيش حجمك عشان كدا بتتنططي 
بس لو عايزة تعرفي اعرفك انتي مين ! كانت طيف تنظر إليهم بتساؤل وخوف لتلك الحدة التي تسيطر عليهم خائڤة من اي يحدث اي کاړثة الآن فكانت ممسكة بيد تيم ويديها ترتجف خوفا ابعد تيم نظره عن ليلى المتكلمة پغضب انت متقدرش تعمل كدا منا بقولك مريض ومبتتعاملش غير بالقسۏة ! كان
نظره موجه لطيف التي ملامحها تارة خائڤة وتارة غاضبة من حديث ليلى وماكانت الصدمة منها إلا وهي تصفع ليلى على وجهها بقوة قائلة انا مسمحلكيش تتعاملي مع جوزي كدا انتي فاهمة ثم أكملت بتساؤل حاد ثم انتي مين من ماضي تيم عشان تكلميه كدا زي ما قولتلك
ماضي ملكيش حق فاهمة !!! نظراته تحمل الثقة ل قطته الشرسة ونظرات ليلى تحمل الڠضب والغل ل طيف وكادت
تم نسخ الرابط