رواية كاملة
أنا غلطت فعلا وكلامك كله صح بس صدفني أنت مقصرتش بالعكس اهتمامك بيا عمره ماقل ومش معني إني متعاملتش كتير إني اغلط ويبقى ليا الحق حقك على راسي ياحبيبي.
إقتربت منه بعد حديثها ثم احتضنته ودموعها لم تتوقف بعد مسد والداها على ظهرها بحنو بالغ عندما رأى جلدها لذاتها لم يستطع أن يكمل ماكان سيفعله من عقابها..
_ مصطفى الحق مراتك اغمى عليها!
يتبع
الفصل الرابع و الاخير
_ كده بقيت راجل وقد كلمتك لما وقعت من طولي! فضلت أقولك تعبانه تعبانه لكن ازاي الشغاله اللي اشتريتها بفلوسك انا هطلق.
كلمات تفوهت بها بقلب ملكوم على حالها كانت تعرف أن تلك اللحظه آتيه لامحاله أخبرت والداتها وترجتها حتى لايضيع عمرها في حياه كتلك..
تحدث مصطفى بجمود آه عاوزاني أطلقك وتاخدي كل حاجه بقى واحنا لسه متجوزين بقالنا كام شهر لأ انسي إن ده يحصل اللي أنت فيه ده أنت السبب فيه يافريده مبقتش عارف أتفاهم معاك أنت مش محترمه إني جوزك والمفروض تعملي حساب الكلمه اللي تخرج منك كان المفروض اعمل ايه وأنت كلامك نازل زي السم امبارح أعدي الموضوع!
كان يبرر لذاته في نفس ذات الوقت لايريد الطلاق ليس لأنها ستسرد حقوقها لكن أعاد حسابة الأمر من زوايه أخرى لن يعترف بها الآن..
آدمه بتعصب عادي لما أشوفك مش عامل أي حساب لتعبي لازم أتجنن ويطلع مني كلام زي ده أنت إزاي كده
أتت والدة زوجها جمالات في تلك اللحظه وسمعت ماقالته بت أنت كفاياكي مضايقه في
تحدثمصطفى پغضب أمي سيبها في اللي هيا فيه وياريت لو سمحت متتدخليش بينا واحنا بنتكلم الموضوع مش ناقص.
تصنعت جمالات البكاء كده يابني تزعل أمك كده ده كله عشان مقصوفه الرقبه ديه.
_لأول مره يتصرف بإيجابيه لايعلم لما ولكن لهفته بعد أن علم أنها أجهدت من التعب وأبلغه الطبيب إهمالها في ذاتها تذكر ماكانت تفعله الفتره الماضيه وأين كان هو من كل ذلك وهل ستظل حياتهم هكذا حين يرزق باأطفال لها الحق فيما قالته ولكن طريقتها أغضبته.
نظر مصطفى إلى والداته وتحدث بعنفوانيه طفيفه مقصوفة الرقبه ديه طالع عينها في الشقه كل يوم وبعدين تطلع تشوف شقتها محتاجه إيه ده لو عرفت مبقتش تاكل كويس وأهملت في صحتها والهانم بنتك مبتساعدها وكأني جايبلها شغاله تخدمها هيا كمان مراتي عماله تخدم الكل وملقتش تقدير حتى مني يمكن لو كانت لقت معامله كويسه مكنتش وصلت للي هيا فيه ده ولاتبقى مقهوره بالشكل ده بس بعد اللي عملتيه من شويه ياأمي أنا
عرفت هيا كانت بتتعامل ازاي منك ومن اخواتي ابقي خلي بنتك تتحرك وتبقى بهلوان بقى لحد ماتتجوز وتعرفي مراتي كانت شايله الكل على راسها ازاي وياريت مسمعش صوت حد دلوقتي خالص.
هدر بجملته الأخيره پشراسه قبل أن يتصل بشقيقتهليالي كانت تجلب عصائر كما أمرها أخيها أتت على الفور
فركت ليالي يديها بتوتر بعد أن رأت ملامح أخيها في حاجه يامصطفى
هتف
زي ماكانت بتعمل وسدي بقى ياحلوه
وأمك مش هتعمل حاجه في البيت تقعد مكانها متتحركش ياريت مراتي تشوف منكم معامله حلوه وتقدير وانا اولكم وصدقوني هتلاقوا منها كل الحلو.
ثم تحرك ناحيتها ممسكا يديها بأسف حقك علياأنا غلطت فعلا.
هبطت دموع شقيقته ليالي ثم إتجهت إليها ممسكه بالعصير تقدمه لها وهي تتمتم بخفوت أنا كمان أسفه يافريده على اللي عملته معاك ممكن تسامحيني
كادت أن تنطق حتى بادرت والدة زوجها جمالات بحنو ابني عنده حق في كل كلمه قالها من النهارده هعاملك زي بنتي وأكتر كمان اللي كنت بعمله ميرضيش ربنا حتى معاملتي معاكي مكنتش كويسه سامحيني كنت فاكره إني لما اقسى عليكي هعرف أحكمك.
نظرت إليهم بعيون فارغه من هول ماحدث لم تتوقع سيناريو كهذا خاصة بعد حديث مصطفى منذ قليل جبر قلبها من زوجها حتى شقيقته وآخيرا والداته وماتفوهت به سعاده ليس لها مثيل تناست في لحظتها ما مرت به..
تحدثت من بين دموعها ولكن قاطعها تلك المرهمصطفىپتألم بټعيطي ليه لسه عاوزه تطلقي برضو
مسدت على يديه ثم هتفت بحماس يشع من عينيها بأمل كاد أن ينقطع حبيب قلب مراتك
من ردة فعلها علم أنها جبرت مما جعل قلبه يرفرف بسعاده يلوم ذاته على ماتصرف به نحوها..
ابتسم مصطفى بسعاده يعني خلاص
قابلته بذات الابتسامه خلاص يا عسل.
نظرت إليها كل من ليالي و جمالات بتساؤل قرأته في عينيهما...
_وأنتو كمان مسامحكم.
مرت الأيام التي بينت أن زوجها تغير حقا كانت هناك خوف من أن حديثه الذي ألقاه كان وليد اللحظه حتى أنه تحدث أن يضغط على ذاته لكي يستقلوا بعيد لكن بعد ذاك التغير فيه وفي عائلته أصبح ليس له داعي حاليا لنفعل ذلك لكن دون ضغط
بعد ثلاث سنوات
_ حلا أنت لبستي الخمار!
كان صوت حسام الذي أوقفها في الطريق مما جعلها تنظر تجاهه پغضب ثم أتى زوجها في تلك اللحظه تقدم منه بعيون بارده وهو يمسكه من تلابيب قميصه پشراسه مما أمسكتحلا يديه پخوف
_ خير ياحبيب أمك في حاجه!
أزال حسام يديه پخوف وتقهقر إلى الخلف معرفهاش ياباشا أنا بشبه عليها بس العتب على النظر ياكبير.
مسد على كتفه پعنف متحدثا بسخريه متوقفش بنات الناس في الشارع ياقمور غور يلا.
فر حسام پخوف من أمامه هيئته أخافته مقارنة بحجمه شخصية ك حلا لم تستطع عدم ذكر تجربتها السابقه لشريك حياتها لكن والداها حاول أن يمنعها من أن تتحدث بأي شئ جوزك ملوش الحق يفتح في حاجه قديمه كانت تخصك المهم أنت دلوقتي إيه ملوش لازمه تتكلمي
ظلت تفكر حتى عزمت أمرها أن تتحدث مع زوجها ياسين قبل عقد القرآن حتى لايتفاجأ في ظرف مثل هذا تفهم الأمر حتى التقطت
براحه..
_تمت بحمد الله