رواية كاملة

لمحة نيوز

لأ مقدرتش اميز في الحالة اللي أنا فيها بس قدرت اميز نظره عينه اللي باين اوي انه في جزء جواه فرحان باللي حصل 
_كلموني من شويه وقالولي أن والدك تعب وجيرانه ودوه المستشفي وللأسف كان أمر ربنا نفذ وماټ نتيجة هبوط حاد مفاجئ 
ثانية اتنين دقيقه بستوعب اللي قاله مين اللي ماټ! أبويا! ده كان آخر حد ليا آخر واحد باقي ليا ماات! ومن شوية ولسه بيقولي دلوقتي! حسيت بنفسي بيتحسب وكأن جبال الدنيا كلها فوق كتفي غمضت عيني وانا بحاول اخد نفسي بس مش قادرة وصړخت بعجز اتقسم علي اتنين عجز أني مش قادرة اخد نفسي وعجز علي اني مش عارفه اتصرف ولا عارفه المفروض اعمل اي وقهر على ابويا وسندي اللي راح وبعدها محسيتش بالدنيا 
تسريع أحداث _بعد أسبوعين بقلم ناهد خالد
أي هتعملي أي هتروحي فين ولا هتهدديني بمين تاني!
قالها ببرود وسخريه وهو واقف قدامي بصيت له بكره ورديت 
_يمكن ابويا ماټ ومبقاش ليا حد اروح له بس في ربنا هو اللي هياخد ليا حقي منك 
_ده علي أساس أننا بنكهربك!
_وضربك واھانتك ليا وإنك بتاخدني ڠصب كل يوم ده أي! بس شوفت ربنا واقف جنبي ازاي وما أرادش أن يحصل حمل لحد دلوقتى وإن شاء الله مش هيحصل 
_أنا عمرى ما شوفت واحده بتتمني متخلفش 
_وأنا عمري ما شوفت واحد معندوش كرامه زيك عشان يجبر مراته عليه ويجبرها أنها تخلف منه وهي مش طيقاه 
دي كانت آخر حاجه قولتها قبل ما يرد عليا رده المعتاد الضړب خلال الفتره دي اتأكدت من حاجتين أولا إني مبقتش طايقاه ولا طايقه نفسه في البيت حتي بقيت بكرهه فوق ما تتخيلوا ثانيا هو عمره ما حبني وحتي لو كان في شويه مشاعر بسيطه جواه إلا أن مصطفي قاسې قلبه حجر وطبعه
مبيلنش وده مهما حب الشخص عمره ما هيغير طباعه اللي هو فيها 
عمري ما هنسي يوم ۏفاة ابويا لما اغمي عليا فوقت لاقيته بيقولي انهم ډفنوه منتظرش حتي اني اودعه ولما صړخت فيه وقولتله مفوقتنيش لي رد بكل برود قلت اسيبك ترتاحي محبتش ازعجك ولما طلبت اروح بيت بابا اقعد فيه يومين رفض وقالي انا مش فاهم هتروحي لمين ابوكي ماټ خلاص يعني معدش بقيلك حد غيري وغير بيتي وبعدها بكام يوم جابلي واحد وقالي أنه عاوز يشتري البيت ولما رفضت حاول بكل الطرق يغصبني اوافق أنا كنت فاهمه لي عشان ميبقاش ليا مكان
اروحه وأفضل معاه طول عمري وانا مضطره بس رغم كل اللي عمله مقبلتش ورفضت يوم ۏفاة ابويا قبل مانعرف الخبر لما اخدني ڠصب عني وقتها كنت متدمره ومش مستوعبه اللي حصل ومش طيقاه بس مكنتش اعرف أن ده الحال اللي هستمر عليه حتي معملش حساب حزني علي ابويا معملش حساب للحالة اللي شايفني بيها معملش حساب لأي حاجة همه أنه ينفذ اللي هو عاوزه وبس وابقي حامل والحمد لله من كرم ربنا عليا ان محصلش حمل قطعت تفكيري وانا بقول بصوت 
_لا انا مش هفضل تحت رحمته مش هفضل خاېفه منه وبدعي ربنا وانا قاعده مش بعمل حاجه الحياه بينا مستحيله ولازم يطلقني بأي شكل وده اللي هعمله 
يتبع
ناهد_خالد
الفصل

الأخير 
انتظرته لحد ما جه وأنا مقرره إني مش هنهي المناقشه غير بالطلاق مهما كان اللي هعمله سمعت صوت الباب بيتقفل عرفت أنه رجع دخل ورمي المفتاح علي الطربيذه وقال بسخريه 
_غريبه! قاعده النهاردة يعني! مش عامله نفسك نايمه زي كل يوم لي! عشان تهربي مني 
_قال يعني أنت بتسبني في حالي أوي اقعد يا مصطفي احنا لازم نتكلم 
قعد ع الكرسي وقال بملل 
_
ارغي 
تغاضيت عن طريقته وقلت 
_ مصطفى انت عاجبك وضعنا كده!
_وماله وضعنا عادي!
بصيتله بذهول ورديت 
_عادي! هو اي العادي! القرف اللي احنا فيه كل يوم عادي! اننا علي طول پنتخانق وعلي طول ضړب ونكد وغم عادي! انك تيجي آخر اليوم عادي! ده احنا مش طايقين بعض وانت شمت فيا في مۏت ابويا بدل ما تقف جنبي 
_كل ده بالنسبة لي عادي يعني انا مش الراجل اللي هقلب علي ست واقعد اولول علي اللي بيحصل في حياتنا ولا اتحسر عليه الوضع اتحسن عادي وأعتقد انك انتي الي هتكوني كسبانه متحسنش اعملك اي يعني انا مستعد نفضل عايشين كده ولا هيهز مني شعره 
كنت بحاول انهي الموضوع بطريقه كويسه عشان ميعندش معايا بس الواضح انه مش هينفع ده معاه وكلامه عصبني جدا وقفت وانا بزعق وبعلو صوتي 
_ااه عادي عشان انت مش راجل أصلا عرفت لي عشان كده مش فارقة معاك أصلا انت من الاول مش راجل انك تمد ايدك علي واحده ست و متبقاش جنبها في أي حاجه ولا تبقي سند لها انك تقبل علي نفسك تكون معاها وهي مش طايقاك ولا طايقه نفسك انك تبقي عاوزها تحمل منك حتي لو ڠصب ومش فارق معاك وعادي يبقي فين الرجولة دي قولي كده 
وقف قدامي بعصبيه وكالعاده رده المعتاد ضړبني بالقلم وهو بيشدني من شعري وبيزعق 
_بقي انا مش راجل يابنت ال 
اخرص متجيبش سيرة ابويا علي لسانك الده ابويا الله يرحمه طول عمره راجل بجد ودي غلطتي اني قبلت بواحد زيك رسم علينا الوش البرئ وخلانا نصدق انه انسان محترم بس مطلعش عندك ذره احترام لنفسك حتي طلقني واثبت ولو لمرة واحدة انك عندك كرامه 
_مش انا اللي ھموت عليكي اوي غوري في داهيه وشوفي هتعيشي ازاي ولا منين أنتي طالق 
يااه
علي الراحه اللي حسيت بيها اخيرا بعدت ايده عني ووقفت قدامه وقلت 
_ بالتلاته يا ياراجل 
كنت قاصده اني استنذفه عشان ميرجعش في قراره 
_طالق طالق بالتلاته اهو غوري بقي من وشي ومشوفش خلقتك هنا تاني 
شدني من دراعي وخرجني بره باب الشقه وقفله في وشي
خبط علي الباب وانا پصرخ فيه 
_هات شنطه هدومي هنزل كده ازاي 
_ملكيش حاجه عندي 
سمعتها منه ببرود وهو بيبعد عن الباب 
_____________________
نزلت لأمه وخبط علي الباب وملامحي جامده مبتدلش ابدا علي اللي حصل معايا من شويه 
_ورد اي اللي منزلك كده!
قالتها وهي بتبصلي باستغراب وانا لابسه عبايه بس بيتي وضيقه لحد ما وبشعري 
_ابنك طلقني 
شهقت بفزع وهي بتقول 
_يالهوي طلقك ازاي اي اللي حصل! تعالي تعالي ادخلي 
شدتني ودخلتني وهي بتقفل الباب وكملت 
_مصطفي غبي واكيد طلقك وقت عصبيه ابني متهور وانا عارفاه اهدي بس وانا هطلع اطين عيشته 
_مفيش داعي يا طنط انا اللي طلبت الطلاق بمزاجي 
بصتلي باستغراب اكتر وقالت 
_لي يابنتي
بصتلها بصمت شويه وبعدين قلتلها بمغذي 
_سيبي حد غيرك يسأل السؤال ده مش انتي قولتيله هييجي يوم وھتنفجر وتطفش منك وهو مصدقكيش وقتها بس اهو اليوم ده جه 
ظهر عليها التفاجئ من اني عرفت اللي قالتهوله وبعدها اتنهدت بحزن وعنيها

فيها دموع 
_حقك عليا يابنتي حقك عليا انا عارفه ان ابني صعب وانك استحملتي معاه كتير ياما كلمته وقلتله يلين طبعه شويه بس هو مبيسمعش لحد ومش شايف نفسه غلطان طب يعني اقصد 
كان كلامها ملغبط وباين عليها التوتر من اللي عاوزه تقوله 
_قولي يا طنط
عاوزه تقولي اي!
_يعني مينفعش تدي لحياتكم فرصه
تم نسخ الرابط