رواية كاملة

لمحة نيوز


الغيره و رجع بص ل سوسن و قاله
رامي هو فعلا يتحب يا سوسن محمد طيب اوي اوعي تزعليه يا سوسن هو ميستهلش منك كدا ابدا
سوسن بصتلها و قالتلها عندك حق يا رامي بس قولي وانت ازاي وقعت كدا بالسرعة دي
رامي بصله بعدم فهم و قاله
رامي قصدك على إيه
سوسن بصت ل مريم و رجعت بصت ل رامي و قالتلها
سوسن قصدي على الل واقفه هناك دي و ھتموت من الغيره و حاسها عايزه تيجي تضربني و تشدني من شعري
رامي بص ل مريم و اتلاقها فعلا مټعصبه اوي و قال ف نفسه
رامي بداخله معقوله يا مريم تكوني بتحبيني و بتغيري عليا زي ما سوسن بتقول و لا عصبيتك دي علشان إيه يا تري
رامي فاق علي صوت سوسن و هي بتقولها
سوسن روحت فين
رامي بصلها معاكي يا سوسن هروح فين يعني
سكت شويه و رجع قالها
رامي بحيره معقوله يا سوسن اللي كان بينا ده مكنش حب و كان بس مجرد تعلق ببعض انا بجد معتش فاهم حاجه
سوسن كملت و قالت
سوسن او ممكن يكون تعود علشان احنا مع بعض من صغرنا او ممكن يكون حب اخوه مثلا لكن احنا افتكرنها حاجة تانيه
رامي هز رأسه و قاله ممكن فعلا
بقولك يلا قومي علشان هم الاتنين بقوا علي آخرهم و كمان مينفعش افضل معاكي كتير كدا علشان محمد
سوسن بحب رامي انت اخويا و هتفضل طول عمرك كده و هتفضل كالعادة انت مركز اسراري
و بعدين كملت ب مرح
سوسن بمرح و اللي موش عاجبه يخبط رأسه في اجدع حيط
رامي ضحك يلا يا مجنونه قومي علشان حاسس انه خلاص محمد شويه و هيقوم يضربني و يبق عامل شبه فهد 
سوسن ضحكت و قالت معقوله طب ليه
رامي بضحك غيره بقا هتعملي إيه
سوسن بإستغراب بس انت اخوها هيغير منك ليه
رامي الحب و الغيره يا سوسن ميعرفوش قريب من غريب هم يعرفوا بس ان لو حد لمس شخص انتي بتحبيها موش هتستحملي حد تاني يحط ايديه عليه
فهد سرح و افتكر
رامي افتكر اما حازم كان بيحط رجليه علي رجل مريم و هو ازاي مستحملش و كمان اما فهد حكي ان هو هيجوزها ل واحد صاحبه و هو مستحملش ساعتها أيضا
باك
رامي بس يا ستي واداي كل اللي حصل
مريم يعني انتوا موش زعلانين علشان
سبتوا بعض
رامي هز راسه بمعنى لا و هي فرحت اوي و قاله
رامي بهمس مريم
مريم نعم
رامي بتوهان و هيام بحبك
______________
فهد راح ل يارا الاوضه اللي كانت مزينه بأكمل وجه ورد و شموع و طرابيزه عليها ألذ و اطيب أكل 
يارا وحشتني اوي يا حبيبي
فهد و انتي كمان
يارا طب تعال
يارا اخدت فهد و شغلت مزيكا و اديتله عصير و شربتهوله و طلبت منه ان هو يرقص معاه سلو و هو وافق
فهد و يارا بيرقصوا و فجأه فهد كأنه حاسس ان هو بيدوخ و رأسه لفت و حاسس ان هو هيقع فجأه يارا مسكته و قالتله
يارا مالك حبيبي فيك حاجة
فهد
ب دوخه لا يا يارا انا كويس
يارا راحت جابت ورق من تحت المخده و قالت ل فهد
يارا بخبث ممكن يا حبيبي تمضي هنا علي الورقة دي
و بالفعل فهد و هو ف حاله التوهان و الدوخه اخد الورق ووقعها
يارا اخدت الورق و ابتسمت بخبث 
يارا دلوقتي يا حبيبي لازم تأكل و انا هأكلك بإيدي
و بالفعل يارا أكلت فهد كل الأكل و هو حاسس ان هو دايخ و فجأه يارا قامت من علي رجل فهد و هو حاسس ان هو دايخ قرب ع الماية اللي علي الطرابيزه علشان يشرب و اتلاق اللي فجأه بيشيل الماية من ايديها و بيوقعها علي الارض
فهد حاسس ان نفسها بيروح منها رأسها و اتفاجا ب حازم و يارا واقفين جنب بعض
فهد بيحس ان الدنيا كله بقت سودا و بيلتقط انفاسه الأخيره
و بيبص ل حازم اللي قاعد يضحك ضحكه كله خبث و شړ
فهد بصوت مذبوح ل ي ه ي يا ح حازم دانتا ا خو يا ليه
حازم پغضب نزل ل فهد اللي كان وقع علي الأرض و قاله
حازم بكره علشان بكرهك يا فهد و بكره عيلتك كلها و بكرهكوا كلكوا و مسك الاوراق اللي يارا مضت فهد عليها و قاله
حازم بكره و شړ شوفت يا فهد شوفت انت عملت ايه انت دلوقتي اتنازلتلي علي أملاكك كلها ليا و كل حاجة كانت بإسمك بقت بإسمي و دلوقتي انت هترتاح يا فهد من الدنيا كلها و هتقابل رب كريم
و بعديه قال بسخرية
مع السلامه و قاله
حازم بخبث عن اذنك يا فهد 
ياله من اپشع مۏته و اپشع صډمه يتلاقها الإنسان في حياته
فهد مصډوم من حازم و يارا و قال
فهد اشهد ان لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
فهد بتحضير و اخر حاجة قالها
فهد روح
روح كانت نايمه في اوضته و قامت مره واحده مفزوعه و صړخت صرخه هزت جدران القصر
روح فهههههههههههد
الفصل التاسع و الثلاثون 
رامي بتوهان مريم
مريم نعم
رامي بحب بحبك
مريم اڼصدمت اما سمعت كلمة رامي و حست بتشنج في جسمها و اترعشت و هي بين ايديها و كانت مكسوفه جدا و حطت وشها في الأرض و دقات قلبها كانت مسموعة رامي رفع وشها ليه و قالها
رامي بحنان مريم
موش معني ان انا قولتلك بحبك ان انتي لازم تبادليني نفس الشعور انا عارف انك لسه موش قادره تتخطي اللي حصل معاكي بس صدقيني يا مريم من أول يوم شفتك فيها و انا كنت حسيت ب حاجة تجاهك بس طردت الفكرة من رأسي فورا لاني كنت فاكر اني بحب سوسن وقتها لكن يوم ما خبطت فيكي و انا كنت نازل من علي السلم بردك حسيت نفس الإحساس تاني و نفضتها بردك من رأسي و كنت يوميها مبسوط علشان بقينا يوميها أصدقاء كنت ماشي مبسوط اوي و مكنتش عارف سبب انبساطي إيه لكن اما رجعت من بره يوميها و شوفتك و انتي خارجه من اوضه حازم بالشكل اللي انتي كنت خارجة بيها كان ڠضب الدنيا كلها اتجمعت فيا يوميها و حاولت اسيطر على ڠضبي و مروحش اقتل حازم وقتها و كان عندي احساس ان انا كان نفسي اعمل كده بس مسكت نفسي بالعافيه و لاقيت رجلي بتجري وراكي
و رامي بص ل مريم اللي الدموع مغرقه وشها كمل و قالها
رامي بحب اما وصلت عندك ولاقيتك مموته نفسك من العييط مقدرتش استحمل عياطك و كان نفسي وقتها ان كل وجعك يبق ملكي انا وانك متزعليش ابدا و لاقيت نفسي بمشي وراكي خطوه بخطوه و حاسس ان انا لازم اكون أمانك هتصدقي لو قلتلك اني كنت حسك انك بنتي موش بس صحبتي و يوم ما انتي كنتي ناوي تقتلي حازم خۏفت عليكي اوي ل تودي نفسك في داهيه بسبب الحقېر ده و ان انا ازاي هعيش من بعدك ازاي يا مريم و يوم ما كنا انا و انتي علي سطح و انا مڼهار و لاقيتك جنبي موش كده و بس و كنا نايمين صح كنت نايم مڼهار و زعلان لكن اول اما صحيت و لاقيتك يا مريم كل زعلي اتبخر في ثانية و موش كده و بس يوميها يا مريم انا مقدرتش اسيطر في مشاعري نحيتك كان كل ما انتي بتكلمي دقه في قلبي جامده و فضلت اتغلب علي قلبي بس العكس اللي حصل وقلبي هو اللي قدر يتغلب على عقلي و دوقت الجنه يا مريم اللي خلتني طاير في السماء مع السحاب و اما فوقت فوقت علي كلامك اللي خلاني اكره نفسي أوي يا مريم و قررت ان انسي الإحساس اللي بيخليني انجذبلك ده و اما نزلت علي الفطار يوميها قررت اتجاهلك لكن للأسف مقدرتش و بصيت عليك ساعة اما الكلب حازم بيمشي رجلها علي رجليكي اما شافته و هو بيعمل كده اټجننت حسيت ان انا عايز اۏلع فيه يوميها و حسيت ان انتي ملكية خاصة ليا انا و بس و اما طلعت اجيب تليفوني و نزلت لاقيتك مغمي عليكي قلبي وقع مني و حسيت وقتها انه كان ممكن يجرالي حاجة لو انتي حصلك حاجة و اما الدكتور قال انتي حامل اتشهدت ساعته علشان الكل هيفكرك غلط و علشان سمعتك و انا ساعته مكنتش هقدر اتحمل حد يجيب سيرتك بأي كلمه علشان كده انا قولت علي اللي ف بطنك انه يكون ابني انا و فعلا يا مريم سوا انتي وفقتي ولا لا اللي ف بطنك ده هعتبره ابني يا مريم و انا اللي هربيها
كان رامي بيحكي و مريم 
بإيديه و بيمسح دموعها اللي بتنزل بغزارة من كلام و حب رامي ليها رامي نزل ايديها و حطها علي بطنها و قالها
رامي بحب تعرفي يا مريم انا حبيت اللي في بطنك ده من قبل ما يجي بجد بحسه مني تعرفي يا مريم ان انا كمان قررت الأسماء هتكون إيه
رفع ايديها مره تانيه علي وجهها و سأله برقه
رامي برقه عايزه تعرفي انا هسمي اولادنا إيه
مريم هزت رأسها بمعني أيوه... و دموعها تنزل بغزاره
رامي بحب لو جت بنت هسميها روح... و لو جاه و لد هسميها مراد... و بعدين قال بفرحه و حماس
رامي بفرحهه اه إيه رأيك حلوين صح
مريم بفرحه حلوين.. حلوين اوي يا حبيبي
رامي هز رأسه و فجأة بصلها و قأله بعدم تصديق
رامي انتي قولتي إيه
مريم بحب رامي أنا بحبك... انت حبيبي و هتفضل حبيبي لاخر يوم في عمري... انا بحبك اوي
روح قامت مفزوعه من النوم و لم تعرف السبب بس كانت مړعوبه علي فهد و حست كأن نفسها كان بيروح منها قامت و اتوضت و صلت و الدموع كانت بتنزل و لم تعرف سببها و قاعدت تدعي أن ربنا يحمي فهدها و ان ربنا يناجيها من كل شړ
عند فهد خلاص النفس راح و قابل رب كريم و اخر حاجة نطقها هو الشهادة و اسم روح روحها الذي يعشقها روح الفهد
روح أيضا قلقها علي فهد مقلش بالعكس ده زاد عن الاول بكتير... خرجت من اوضتها و كانت بتجري زي الطفلة الضايعه اللي بتنادي علي أبوه و تايهه منها
كانت بتجري و بتنادي بعلو صوته
روح پضياع فهد....فهد... فهههههههههههد
زين و كل العائلة طلعت علي صوت روح اللي عامله زي المجنونه و بتنادي بإسم حبيبها... حتي حازم و ر يارا طلعوا كل واحد فيهم من اوضته و عاملين نفسهم موش فاهمين حاجة و طلعين و مخضوضين تمامآ
ربنا يخدهم يارب 
و روح مره واحده وقفت صړيخ علي صوت عربية جت من بره و روح قالت
روح ده اكيد فهد حبيبي جاه انا لازم اروحله
جرت من قدامهم و نزلت علي السلم موش عارفة ازاي نزلت اصلا... لكن كل همها ان هي تشوف فهدها كويس و بخير... وقفت مره واحدة اما اتلاقت اكتر من خمس رجالة شايلين فهد و جسمه ووشه مجروحين
صدمة ألجمت الكل و بالأخص روح و الحاجه زينب و أسيل و زين
زين جري علي صاحبها و اخوها و شالها من الشباب بدموع و عييط جامد
الحاجة زينب اول ما شافت ابنها داخل عليها وقعت واغمي عليها و أسيل جرت عليها پخوف و تبكي بغزاره أيضا علي اخيه و اباها و سندها فهد
اما حازم و يارا كانوا يبتسموا بخبث على نجاح خطتهم و ان هم مشوها زي ما هم عاوزين و فعلوا مۏت فهد كأنه حاډث و ان لم يتوقع أحد انه ماټ تأسير السم لانهم كانوا حراسين علي نجاح خطتهم و بالفعل نجحت
مريم و رامي دخلوا مبسوطين من باب القصر و ايديهم في ايد بعض و اتصدموا امل شافوا فهد بالحاله دي مريم جريت علي فهد الذي تعتبرها اباها الحقيقي و لم لا و هو الذي رباها و كان الأب الحقيقي لها.... و كذلك رامي لم يصدق الذي يشاهدها و ان ازاي فهد حصل معاه كده و هو كان معاها انهارده الصبح في المكتب و كلن حاضنها

حضڼ الاب الحقيقي لابنه و الذي احساها رامي من فهد الذي انتشاله هو و اخته من عڈاب مرات الأب الذي كانوا يعانوا منهم.... رفع عينيه اللي مليان
دموع إلي أختها الذي تعشق جوزها لكن استغراب اما شاف هيئه روح و قلق عليها بشده
اما روح دي كانت في وادي تاني خالص و دخلت في حاله خلت الكل قلبها يوجعها أيضا جنب الحزن اللي هم حاسينوا بفقد اكتر شخص في حياتهم
روح بهستريه لالالالا اكيد فيه حاجة غلط... اكيد ده موش فهد... فهد حبيبي قالي ان هو موش هيتأخر عليا و انه هيجي بسرعه... اكيد ده موش فهد....فهد حبيبي هيجي دلوقتي
رامي جري علي اخته و هو قلقان عليها و أيضا حزين علي
فهد و اخدها في حضها و هي فضلت تتكلم بهستريه اكتر من ساعتين في حضڼ اخوه و بعديه سحابه سوداء نزلت علي عينيه مما خلاها تستلم للاغماء
زين... و رامي بعد ما دخل روح اوضتها و خله مريم تقعد معاها لغاية اما روح تفوق ل تعمل في نفسها حاجة
وراحوا ل يتم اخر طقوس في ډفن فهد الشناوي
زين و رامي مكانوش راضيين يدخلوا حد عند فهد اللي دخل يغتسل و يحطوها في نحشوها للأبد مردواش يخلوا حد يدخل و لا هم أيضا دخلوا لانهم موش هيتحملوا يشوفوا و هو يغتسل و يشوفوه لآخر مره .... كان القصر عباره عن كميه حزن رهيبه على مۏت كبير البلد فهد الشناوي.... و كانت البلد بأكملها حزينه علي كبيرهم فهد
رحيم و علي و مراد و جاسر وصلوا و لم يصدقوا ما سمعوا عن فهد و كانوا منهارين تماما عن صاحب عمرهم
و أيضا حور و هبه و ياسمين و نورا طلعوا ل روح اللي من ساعة الخبر رفضها تفتح عينيها او تأخد نفسها بإنتظام و البنات كلها خاڤت عليها و حسوا ان روح دخلت في غيبوبه و مستنيتاه تصحها و للأسف لم تصحها من غيوبيبته بعد و يا عالم هتصحها و لا هتروح أيضا ل فهده
الشباب راحوا كلهم و دفنوا فهد و حتي الآن لم يصدقوا ان فهد ماټ و كانت الشباب و زين و رامي لسه موش فايقين من الصدمه بس لازم يفوقوا لان ده قضاء ربنا و لازم يبقوا اقوي علشان العائلة
زين لازم يكون قوي علشان مرات خالها و حبيبتها أيضا.... و رامي لازم يكون أقوى علشان روح و مريم
و دعوا ل فهد وودعوا و قرواله الفاتحه وراحوا كلهم ل قصر الشناوي اللي خلاص كبيرهم ماټ و معتش قصر
عدي اسبوع علي وفاه فهد و كانت حالة روح تصحه دايما تصرخ على فهد و يدولها حقنه مهدئه و تنام مره أخرى
و أيضا مامته اللي من ساعة ما عرفت اللي حصل لابنها و هي ملتزمه الفراش و مريضة و أسيل جنبها مڼهاره علي
أخوها و أيضا مامتها
مريم جنب روح هي و رامي طول الوقت و مبيفرقوهاش و خايفين عليه لانه بقالها اسبوع عايشه علي المهدئات و خايفين لا تبق كده للأبد
حازم و يارا عايشين حياتهم و مقاضينه احتفال و مستنين ان الوصية تتفتح بفارغ الصبر علشان العائلة تكتشف ان فهد كاتبلهم كل املاكها بإسم حازم و مستني اليوم ده بفارغ الصبر علشان يطرد كل اللي في البيت و ميسبش حد
اما يارا ف كانت مبسوطه بشده و مفكرها ان خلاص الحياه ضحكتلها و حازم هيغرقها دهب و فلوس
لم تعرف هذه الغبيه ان عقاپ الله اشد و اقوي في الآخرة و ان مۏتها سيكون مېته شنيعه لكن الصبر له حدود
و اخيرا جاه اليوم اللي معاد الوصية تنفتح و كل العائله متجمعه بعد محايله من زين و رامي ان الكل لازم يكون قاعد
و الحاجه زينب حاولت علي قد ما تقدر ان تفضل قاعده و تعرف ابنها فلذه قلبها كاتب إيه في وصيتها و كانت الصدمه من نصيب..........
الفصل الاربعون و الأخيرة 
الجزء الأول 
وصلنا الفصل اللي فات أن الشباب اخدوا عزاء فهد و بعديه بأسبوع قرروا يفتحوا الوصية هتفتح و كانوا مقررين ان هم هيطردوا كل العائلة و هيعيشوا هم الاتنين...
المحامي وصل و كل العائلة أقعدت تسمع الوصية إلا روح اللي مكانتش موجودة و حازم و يارا مرتاحين و مبسوطين جدا...
المحامي قعد و الكل حواليه بيسمعوها بإهتمام
المحامي بسم الله الرحمن الرحيم اقر انا فهد الشناوي ان بعد وفاتي ان كل املاكي و كل اموالي تنتقل إلي
حازم و يارا كانوا هيقوموا علشان يطردوا الكل لكن اصدموا اما سمعوا بقيت كلام المحامي
و بعديه المحامي كمل و قال
المحامي إلي اختي الحبيبة و زوجتي العزيزة و إلي طفلي و إلي أيضا رامي و مريم
حازم و يارا كانوا موش مصدقين ال بيسمعوا و فضلوا يقولوا ازاي ده حصل و حازم قال في نفسه ازاي ده حصل و انا اللي مبدل الوصية بإيدي ازاي و بعديه قام و قال بكل بعصبيه شديدة
حازم بعصبيه ازاي فهد يعمل كده طب و انا هطلع بمولد بلا حمص انا عايز اعرف فهد يعمل كده ازاي فهموني
صوت جاه من فوق علي سلم الاوض و قال
..... انا اللي هفهمك ازاي ده حصل
صدمة ألجمت الكل حينما سمعوا هذا الصوت
حازم و يارا اترعشوا اول ما سمعوا هذا الصوت لكن قبل ان يلتفتوا لكي يروا انطفت الأنوار فجأه و انفتحت شاشه كبيرة
و الصدمة حلت علي الكل حينما شاهدوا حازم و يارا و هم يقتلوا فهد بدم بارد
و كان حازم و يارا ف موقف لم يحسد عليها
و فجأه الأنوار اشتعلت مره أخري و الشاشه انطفأت و فجأه ظهر من وراه الشاشه
حازم پصدمه و خوف ف ف فهد
يارا صړخت بشده و قالت فهههههههههههد
فهد پغضب ايوه فهد... و بعديه قال بهيبه ووقار لم يليقوا سوا به
فهد فهد الشناوي لسه عايش و مستحيل ېموت علي أيد كلاب زيكوا انتوا الاتنين
صاعقه نزلت علي حازم و يارا و كانوا بجد في موقف لا يحسدوا عليها
فهد نزل بكل وقار ووقف ادوامهم و بدون اي سابق إنذار ضړب حازم بالقلم
فهد پغضب إيه يا حازم مفكر نفسك انك الوحيد الذكي هنا... لا فوق و اعرف انت بتلعب مع مين... تحب أفكرك انت بتلعب مع مين... انت بتلعب مع فهد الشناوي... كبير البلد و بيحل مشاكل اكبر مشاكل ممكن تتخيله في حياتك...
سابه و راح وقف قدام يارا اللي ھتموت من الخۏف و القلق و قال بهدوء لكن هدوء قبل العاصفه
فهد بهدوء و انتي يا مراتي العزيزه... لا أسف قصدي يا طلقتي العزيزة... انا عايز بس أسألك سؤال
سؤال واحد محيرني و عايزاك تجوبيني عليه... انا عايز اعرف انا قصرت معاكي في ايه... عايزه اعرف طول ١٠ سنين قصرت في حبك في إيه... انا حبيتك و عشقتك و انتي كنت نازله طلبات مفيش مره قولتلك لا موش جايبلك حاجة... معناها انتي عملتي معايا كده ليه
و بعديه قال بصوت عالي افزع حازم و يارا
فهد بزعيق فهموني انا قصرت في حبكوا في ايه... دانا حبيتكوا و مكنتش بتحمل أي حد يغلط فيكوا... معناه ليه كل الحقد و الكراهية دي
راح وقف قدام
حازم اللي كان ڠضبان من فشل خطته و أيضا من كشفه و قال ببسمه لا تليق الا به
فهد اكيد عاوز تعرف ازاي ده حصل... و ازاي انا عايش... و ازاي خططكوا فشلت... صح يا حازم... صح يا يارا... معناها فتحوا ودانكوا و اسمعوا كويس
فلاش باك 
فهد كان رايح اوضه يارا و متلقهاش و بعدين سمع صوت المايه ف عرف ان هي بتأخد شاور... كان لسه جاي يخرج من الاوضه بس سمع صوت رسالة جايه من علي تليفون يارا... فضولها مانعه ان هو يمشي و راح ناحية السرير يشوف الرسالة... و كان لسه جاي يفتحها بس فكر لو فاتحها اكيد يارا هتعرف... ف لكل ذكاء سحب على الشاشه من فوق و ظهرت الرسالة و محتواه و صدم اما شاف رساله و محتواها أيضا
رسالة كانت من حازم و محتواها
يارا انا جهزت كل حاجة زي ما احنا اتفقنا و طلبتلك الاكل بس خلي بالك يا يارا اهم حاجة تسقيها العصير الأول علشان يتخدر و يمضي و بعد كده اكيلها من الاكل و بعديه ېموت بسلام... و أخيرا هنخلص من فهد باي حبيبتي
فهد ساب التليفون... و خرج من الاوضه كلها
راح علي اوضه زين و حكالها كل حاجة و فهمه ان هم لازم يبادلوا الاكل و العصير و يمشوا كل حاجة طبيعة و لازم يبان كل حاجة كأنها طبيعيه و ان هو فهد ھيموت فعلا و ان لازم يراقبوا حازم و يارا كويس
زين بمهاره قدر يراقب حازم و يعرف نوع الأكل اللي طلبه و نوع العصير
وهو كمان طلب نفس الطلب و نفس العصير ووصاها ان هو يجي بأسرع وقت... و بالفعل وصل في وقت قياسي و زين فضل مراقب حازم... و شافه و هو بيحط الأكل قدام اوضه يارا
و بمهاره قدر زين يروح و يبدل كيس الأكل و لانه زين طلب من نفس المطعم اللي طلب منها حازم ف كان سهل علي زين ان هو يغيره... زين شاف يارا و هي بتفتح تأخد الاكل و العصير
و بعد كده راح فهد و شرب العصير و مثل كويس ان هو دايخ و مثل ايضا ببراعة ان هو بېموت قدامهم بعد ما اخدوا امضته... 
طبعا كل ده و زين كان يصور كل شيء
و متخبي بمهاره
فهد قدر يخلي ان نفسها ينقطع اما حازم قرب عليه و شافها و كان خطتهم التانيه انهم يوضعوا فهد في العربية و يعمل حاډثة علشان المۏته بتاعته تبان كأنه حاډثه... للأسف فهد و زين لم يعرفوا هي الخطه و للأسف حازم خلي واحد يحطها في العربية و يسوقها بأقصي سرعه و يسيب العربية و ينط ... و بالفعل رجل حازم عمل بالظبط زي ما حازم طلب منها... فهد فتح عنيه و اڼصدم اما شاف ان العربية بتقرب ل عربيه شاحنه كبيرة و كانت خلاص قربت... فهد نط من العربيه بأقصي سرعه و العربيه اتخبطت في الشحنه و دخلت في الشجرة... و رجل اللي سايق الشحنه هرب ظنا انه خبط أحد... فهد بعد ما العربيه اتخبطت قام بۏجع و راح و قعد في قلبها من تاني وحط رأسه علي دركسيون كأنه هو اللي اتخبط و بعت رسالة ل زين اللي كان مراقب فهد من الأول
فهد كمل و قال... و يوم العزاء رامي و زين أصروا ان مفيش حد يدخل علشان جابوا چثه تانيه مكاني و مكنش ينفع حد يشوف حاجة
باك
حازم و يارا بعد ما سمعوا الكلام انصدموا تماما و حازم لعڼ نفسه لانه كان المفروض يشك يوم العزاء يوم ما زين و رامي اصروا ان محدش يدخل على فهد و يشوفوها و هو بيغتسل
فهد وقف قدام حازم و يارا و قال پغضب
فهد تحبوا دلوقتي اعمل فيكوا إيه بقا
زين پغضب هو ايه اللي هتعمل فيهم إيه... لا يا فهد انت تسلمهوملي و انا هخليهم يكرهوا اليوم اللي اتولدوا فيه
الحاجه زينب قعدت ټعيط جامد متوقعتش ابدا ان ابنها اللي ربتها بكل
حب يعمل في اخوه الكبير كده
فهد شاق دموع امه و استسلم و فهم ان هي موش عايزاها انه يعاقب حازم و يداخله السچن... لانه مهما كان هو ابنها و هي اللي مربيها حتي لو غلط الغلط الكبير ده
فهد بص ل زين و قالها
فهد لا يا زين حازم و يارا هيتعاقبوا بس موش السچن
فهد بص ل حازم و يارا پغضب و قالهم
فهد في ظرف ساعه واحده تكونوا لميتوا شنطكوا و مشفش وشكوا هنا تاني و متقلقوش فهد الشناوي مبيأكلش حق حد... و كل حقوقكوا هتوصلكوا .... و بعدين قال بزعيق... و دلوقتي تتفضلوا
تغوروا من وشي
حازم و يارا طلعوا و لم شنطهم و طبعا موش هتنسي دهبها و حاجاتها اللي جايه من فهد و كمان من حازم و اخدتهم كمان في الشنط... حازم طلع ووجوها حقد اكتر علي فهد و قال ان هو لازم يتخلص منها و بعديه ابتسم بخبث لانه عرف هيتخلص منه ازاي... لم شنطها ايضا و اخد الفييز الكاروت بتاوعه و نزله و يارا أيضا نزلت
حازم بص على الكل بنظره كره و هم بصلوا نظره عتاب و الحاجه زينب و اسيل مقهورين و مصډومين في حازم... طلعوا من القصر بأكمله و فهد جري علي روحه علشان يشكي همه في حضها كالعادة
حازم اخد يارا و راحوا في فندق و طلبوا اوضه واحدة... حازم طلع فيزا كارت من بتوعه و موظفه الاستقبال ضړبتها في المكنه و قالتله ان هي مبتشتغلش... حازم استغرب و ادالها فيزا تانيه و قالتله نفس الكلام... حازم اټجنن و ادالها كل الفيز بتاعته و كلهم كانوا واقفين... بعديه حازم اتأكد ان فهد اكيد وقف الفييزا كله
راحوا هم الاتنين و مصدوميين من اللي حصل
يارا بإنهيار انا ازاي اتعميت و مشيت وراء كلامك انا موش قادره اصدق ان انا ضيعت فهد و ضيعت الفلوس و الدهب و الالماس و جيت وراك انت انت واحد فاشل
حازم پغضب و عصبية والله انا مضربتكيش على ايديك انت اللي جيتي لحد عندي و بعدين بدام انا فاشل جيتي ورايه ليه ما تروحي ل فهد و تستمحيها يا غبية انه يسامحك لو واخده على خاطرك اوي كده
يارا بزعيق اروح فين يا مچنون انت ما اتكشفنا و خطتنا كلها باظت و طردونا من البيت و مستحيل فهد يسامحك و لا يسامحني احنا خلاص ضعنا فهد سحب كل الفلوس اللي كانت معانا و اخد مننا العربيات و الفلوس و كل حاجة
حازم بخبث الا حاجة واحدة
يارا و قد استوعبت معني كلامه و قالت بفزع
يارا پجنون لالالالا كله الا الدهب بتاعي انت فاهم مستحيل اخليك تقرب منه
و مسكت شنطه الدهب الذي بجوارها و أتمسكت فيها بشده
حازم و قد اعماه غضبه 
حازم پغضب هاخده يا يارا هاخده ڠصبا عنك
يارا و هي بدأت تقاوم حازم و هو
هدفه ان لازم يأخذ الدهب بأي طريقة فدفش يارا و ها قد فارقت الحياة بسبب جشاعها و طماعها لا اخذت فلوس و لا اخذت دهب ولا أخذت املاك
الفصل الاربعون الأخيرة 
اخد الدهب بتاع يارا وراح علشان يبعهم و لكن الصدمه كانت حليفته... لانه اتلاق ان كل دهب يارا اللي كان جايبه فهد كان كله فالصوا و دهب صيني موش حقيقي... اټجنن و اتوعد ل فهد بالدمار
فهد طلع ل روح ... دخل الاوضه ل روح و اتلاقها فاتحه دراعاتها علشان يروح و يترمي في حصنها كالعادة... و بالفعل جري عليها و قعد يعيط كتير اوي... و روح بتحاول تهديه و بتمشي ايديها على شعرها بحنان و سايبها يطلع كل اللي ف قلبه... فهد رفع عيونه ل روح و اتلاقها هي كمان قاعده ټعيط على عياطها... استغبي نفسها علشان عياطها ده بسببه... رفع ايديه بحنان و مسح دموعها و اخدها في حنها و الأدوار اتعكست و بقا هو اللي بيمشي ايديه علي شعرها و سأله برقه
فهد بحب صغيرتي و روحي مالها زعلانه ليه
روح قامت و بصت في عنيه اللي دوبتها و حطت ايديه علي قلبه و قالتلها برقه
روح بحب علشان ده موجوع... و علشان كده... و حطت ايديها على قلبها و كملت و قالت... و علشان كده ده كمان موجوع
بصله بكل عشق و حب موجود في الدنيا دي كله
فهد بحب ده موش موجوع ده محتاج ليكي و بس
قاله بكل حب
فهد انتي أحلي حاجة حصلتلي في الدنيا... انتي بجد عشقي و روحي و دنيتي و كل حاجة حلوه موجودة في الدنيا دي هي انتي
حط ايديه علي بطنها و قاله و هو بيفتكر خناقهم هم الاتنين
فلاش باك 
فهد بإصرار انا عايز بنت
روح
بتحدي بس انا عايزه ولد
فهد بإصرار لا هنجيب بنت و رجلك فوق رقبتك... و بعدين معنديش استعداد ان انتي تجيبي ولد و تشتليها لا و كمان تدلعيها ... لالالالا معنديش استعداد اشوفك بتدلعيه
روح بدهشه معقول يا فهد هتغير من ابنك... موش معقول كده بجد... يا حبيبي و بعدين كله اللي يجيبها ربنا كويس
فهد بغيره بردك هتجيبي بنت ها
روح حطت ايديها على راسها و نفخت بنفاذ صبر
باك
فهد حط ايديه علي بطنها و نزل لمستوى بطنها و اتكلم بكل حب
فهد بتحدي و هو بيبص ل روح
فهد حبيبة بابي اخبارها ايه... طمنيني عليكي يا حلوه
روح بغيظ و اشمعنا بقا حبيبة بابي ما يمكن يجي حبيب بابي
فهد بغيظ قولتلك هتيجي بنت
روح بتحدي و يمكن ولد لان ده نفس احساسي بردك
فهد بغيظ ماشي يا روح بكره نشوف... المهم بقولك ايه
روح بحب نعم
فهد بحب انت وحشتني اوي اوي... ما تيجي اقولك حاجة حلوه 
روح بعد ما فهمت قصده حبت تنغشها شويه
روح بمكر اه يا حبيبي و انت كمان وحشتني اوي... بس للأسف مينفعش اللي انت بتفكر فيه ده خالص
فهد بإستغراب ليه يعنى موش فاهم... ايه اللي يمنع
روح بمزح أصل.. اصل الدكتوره قالتلي ان احنا لازم نبعد عن بعض فتره
فهد بضيق و الفتره دي يعني كام يوم يومين مثلا
روح بمرح و كاتمه ضحكاتها علي ضيقه فهد
روح لا هم موش يومين
فهد بذهول اوعي تقولي اسبوع... ازعل و ربنا
روح بمرح لا هم موش اسبوع... دول خمس شهور
فهد پصدمه و عدم استيعاب للي هي بتقوله و بعد كده فاق و قلب واحد تاني خالص و قاله ب ردح
فهد پصدمه 
نعععععععم ياختي خمس ايه يا حلوه ... ده عند مين ده... ده عند ام ترتر يا عنيا... احنا لازم نغير الدكتورة دي و متقلقيش هنغيرها يعني هنغيرها
روح بضحك على تصرفات فهدها 
_________
عند زين و اسيل
أسيل كانت قاعده زعلانه علي اللي حصل و كمان هي كانت بتحب اخوها حازم و موش مصدقه ان هو عمل كده... زين دخل ل أسيل البلكونة و لاقها قاعده حزينه جدا...و قاله بحنان
زين بحب حبيبه قلبي قاعده زعلانه ليه
اسيل عيطت علشان تقول كل اللي ف قلبها و بالفعل فضفضت اللي ف قلبها كله ل حبيبها زين و هو و نعم الحبيب سمعها بصدر رحب و هون عليها ...
زين حبيبتي
أسيل نعم
زين بحب تتجوزيني
أسيل بفرحة موافقة
زين بعدم تصديق بجد... بجد يا اسيل
أسيل بفرحة أيوه يا حبيب قلبي بجد
زين بجري معناه انا لازم اروح ل فهد ان هو يسرع ف جوازنا... و بالفعل جري علي فهد علشان يقوله
عند رامي و مريم
مريم كانت قاعده تجري وراه رامي و هو بيجري قدامه و بيضحك
رامي بضحك خلاص يا مجنونه قطعت نفسي معتش قادر أجري... و انتي كمان معتيش تجري و ارمي الطاسه اللي ف إيدك دي يا بنت المجانين
مريم و بصه ل رامي بغيظ و شكلها كان طفولي و يضحك و بتجري وراه رامي
مريم بقا بتضحك عليا يا رامي و مرداتش تقولي علي خطتكوا... ماشي يا رامي انا هوريك
رامي بضحك مهو يا غبيه مكانش ينفع اقولك لانك كان ممكن تكشفي الخطه بسبب عطفك الزايد و كمان انتي متعرفيش تمثلي ف كان لازم اعمل كده
مريم بحزن و لا كنتوا خايفين اني اروح اقول ل يارا علي الخطه لان مهما كان انا برده اكون اختها
رامي قرب منها و ميك وشها بايديه و قاله بحب
رامي يا مجنونه انتي ازاي تفكري بالطريقة دي... انتي عارفه انك بالنسبالي انا و فهد إيه
مريم بصت ل عنيه و قالتله
مريم لا موش عارفة يا رامي انا بالنسبالك إيه
رامي بحب معقوله لسه موش عارفة انتي بالنسبالي... طب يا ستي انا هقولك انتي بالنسبالي إيه... انتي حبيبتي و اختي انتي الهواء اللي بتنفسه... معتش اعرف اعيش من غيرك... حاسس لو انتي بعدتي عني يوم ھموت من غيرك
مريم. ضحكت و جرت من قدامه... و هو حط ايديه علي قلبه و قال و هو بيجري
رامي انا لازم اروح ل فهد و استعجل الفرح ضروري انا قلبي معتش مسيطر عليها
فهد كان مع روح بيقضوا وقت حلو سوا و فجأه قطع اللحظه الحلوه اللي كانت ما بينهم خبط ع الباب پعنف... فهد قام و مستحلف لل بيخبط على الباب علشان قطع لحظتهم الحلوه
فتح الباب و اتلاق رامي و زين واقفين ببسمه بلهاء
فهد بيبصلهم و حاسس ان هو عايز يضربهم
فهد خير... نعم... عايزين ايه
زين و رامي ف نفس واحد عايزين نتجوز
فهد رفع حاجبه و قالهم
فهد نعم... تجوزوا و الساعه واحدة بليل... و متقلتوش الل الوقت ده و تيجوا فيها
زين بغمزه هو احنا قطعنا عليك ولا ايه
فهد پغضب انت يالا احترام نفسك أحسنلك و يلا انت و هو من هنا.. نكلم بكره
رامي لا يا فهد نكلم انهارده لو سمحت بجد يا فهد جوزنا بكره و النبي يا فهد
زين بمكر ايوه و إلا هنفضل و قفينلك كده طول الليل و ميهمنياش حاجة بس انت اللي ليلتك
هتبوظ... فكر بقا يا معلم
فهد بنفاذ صبر منهم هم الاتنين و علشان بعدوا عن حبيبته و هو مشتقالها كتير ف اضطر يقولهم ان هو موافق... كلهم كده و قفل الباب ف وشهم و دخل يقضي لحظاته الحلوة مع حبيبته
زين و رامي اتفقوا هم الاتنين سوا و خرجوا يجيبوا زينه و حاجات الفرح و زينوا البيت و خلصوا كل حاجة علشان ميبقاش الباقي عند حجه الرفض
فضلوا طول الليل يزينوا البيت ل غايه اما اتهدوا و دخلوا يرتاحوا شويه و بعدين يبقوا يكملوا
فهد و روح و
الحاجه زينب و أسيل و مريم قاموا الصبح و اتفاجوا بالزينه و اتلاقوا زين و رامي صاحيين بنشاط و بيكملوا تزيين ف البيت
فهد بدهشه انتوا بتعملوا ايه
رامي بيكلمه و هو فوق السلم
رامي خلاص يا فهد قربنا نخلص و المأذون هيوصل علي الساعة ٥ كده
فهد بدهشه مأذون
ايه اللي جاي الساعه ٥
زين و هو يعلق الزينه
زين المأذون اللي هيكتب كتابنا يا فهد
فهد بدهشه نعم و ده بأمر مين بقا ان شاء الله
زين و رامي بأمرك انت با فهد
فهد افتكر ان هو قالهم ان موافق بس مكانش متوقع ان يعملوا كده
فهد انتوا مجانين... صح انا وافقت بس مكانتش اعرف انكم مجانين بالشكل ده
رامي خلاص يا فهد احنا خلصنا كل حاجة و كمان فساتين البنات جاهزه احنا مختارنها من زمان احنا و البنات و حجزنهم و زمانتهم على وصول
مريم و أسيل موش مصدقين المجانين اللي قدامهم دول ولا مصدقين ان كتب كتابهم الليله
و بعد إلحاح من زين و رامي علي فهد اضطر ان هو يوافق بس هو موش عارف من جواه ليه خاېف و ليه حاسس انه فيه حاجة هتحصل
رامي اتصل ب محمد و سوسن و عزمهم على الفرح و هم فرحوا ل رامي جدا
روح مبسوطه جدا ل تؤامها و خصوصا بعد ما حست بيه و عرفت ان هو بيحب مريم اوي و كمان مبسوطه ل أسيل و زين جدا
مريم
كانت حاسه ان الكل هيكرهها بسبب يارا اختها لكن اندهشت اما شافت معامله الكل ليها كأن مفيش حاجة حصلت و هي انبسطت جدا لانها حبت رامي اوي
الحاجة زينب زعلانه جدا علي حازم لانه مهما يكن هي ام و كمان هي اللي ربته ف هي فكل الحالات هي امه و قعدت تلوم نفسها و قالت ان انا معرفتش اربي و اتفاجأت ب فهد وراه و قاله ان هي ربتهم احسن تربيه و ده وسواس من الشيطان
فهد
موش عارف ليه خاېف و حاسس ان فيه حاجة ممكن تحصل بس بيحاول يطرد الإحساس ده من رأسها بس للاسف موش عارف
و اخيرا جت الساعة ٥ و الكل متجمع و اخيرا الكتب الكتاب انكتب و فهد كان هو والي امر مريم و أسيل
و رحيم و علي كانوا شهدين ل زين و أسيل
و مراد و جاسر كانوا شهدين ل رامي و مريم
و كانوا الكل مبسوط جدا و فهد عينيه علي روح و موش راضي يشيل عينيه من عليها و قلقان من جواته جدا
رحيم راح ل فهد و سألها
رحيم مالك يا فهد واقف كده ليه و مالك حساك خاېف ليه
فهد موش عارف يا رحيم قلقان ليه بس انا خاېف علي روح انهارده موش عارف ليه
رحيم وقف قدام فهد و ده خلي فهد ميشفش روح و قاله
رحيم مالك يا ابني بس ما هي قدامك و كويسه اهي و كمان المفروض تتطلع ل اختك و ل مريم و تسلم عليهم
فهد هز رأسها و قال ل رحيم
فهد فعلا يا رحيم معاك حق
فهد طلع و سلم علي أسيل و زين و عمل كذالك مع رامي و مريم و اتمنالهم السعاده... و كان لسه جاي ينزل رامي مسك ايديه و قاله
رامي بقلق روح فين يا فهد... انا حاسس بقبضة في قلبي موش عارف ليه
كلام رامي دب الړعب في قلب فهد و نزل فورا يشوف روحه فين
نزل بسرعه و قعد يدور عليها في كل مكان و اتلاق فجأه تليفونه رن... فتح تليفونه و حاسس ب خوف شديد
فهد ألو
روح إلحقني يا فهههههههههههد
فهد بفزع و خوف و قلق
فهد پصدمه رووووووح
فهد سمع روح قاعده تصرخ و فجأه سمع صوت لم يتوقعه
........ إيه رأيك في المفاجأة دي
فهد پصدمه حازززززم
الخاتمه 
وصلنا الفصل اللي فات أن فهد كان بيدور علي روح ف كل مكان و موش لاقيها ووقف علي رنه تليفونه
فهد رد على تليفونه پخوف و قلق
فهد پخوف ألو
روح بصړيخ فهههههههههههد
فهد رووووووح
روح إلحقني يا فهد
فهد سمع روح و هي بتصرخ و فجأه سمع صوت لم يكن يتوقعه
فهد پخوف حازم
حازم بضحكة شريره ههههههه ايوه حازم اخوك الصغير حازم
فهد پغضب و ربي وما اعبد يا حازم أن لمست شعره واحدة منها لكون قټلك
حازم بمكر اهدأ يا فهد اهدأ العصبيه موش ل مصلحتك و بعدين اللعبة اللي لعبتها مع يارا بجد مكنتش اتوقعه منك... موش قيمة فهد الشناوي يجيب دهب فالصوا ل مراته ابدا... المهم ليه نجيب سيره حد ماټ
فهد پصدمه ايه... مۏت
حازم بضحكة شريره اه هو انت متعرفش موش انا قټلت يارا موش كده و بس و رميتها من الشباك... و لو منفذتش اللي هقولك عليه يبق تقول علي حبيبة قلبك و روحك كمان يا رحمن يا رحيم
فهد پذعر لالالالا يا حازم هعملك كل اللي هتقول عليها بس و النبي بلاش ټأذي روح
حازم بضحكة كله شړ هتعمل كل اللي هقولك عليه دلوقتي هبعتلك واحد من رجالتي و معاه تنازل بكل املاكك... المطلوب منك انك تمضي علي التنازل ان كل ما تملك هيبق بإسمي... هتمضي على التنازل حبيبة قلبك هتبق كويسة موش هتمضي ساعته مراتك التانيه هتحصل مراتك الاولانيه... و اي حركة غدر يا فهد صدقني فيه رقبة الحلوه مراتك... فاهمني أكيد باااااااي
حازم قفل مع فهد اللي ھيموت من الخۏف على روح... و فجأه جاله رسالة على تليفونه و ابتسم بغموض... دخل القصر و اتلاق رامي قاعد و قلقان قرب منها و حاول أن يبتسم كأن لم يحصل شيء... راح ل رامي و قاله انه اخد روح معاه في مشوار و ان هي مستنياه بره و رامي هدأ من القلق اللي كان حاسه علي اخته و تؤامه روح 
فهد استأذن من زين و أسيل و سلم عليهم و قالهم انه لازم يروح مشوار مهم و انه موش هيتأخر و كمان سلم على رامي و مريم
فهد مشي و ركب عربيته و بعد نص ساعه وصل للمكان المطلوب... نزل من العربية و اتلاق اعز أصحابه الأوفياء... اتلاق رحيم و علي و كمان جاسر و مراد و هو كمان انضم إليهم
الشباب شافوا رجاله حازم كتير بره... راحوا و نطوا من على السوار بمهارة عاليه و ضربوا الرجاله اللي كانت بره كله و خصوصا فهد اللي كان بيضرب بكل قوه علشان يوصل ل محبوبته 
و دخلوا كلهم و شافوا
خمس رجاله قدام اوضه مقفوله و فجأه ظهر حازم و قال للرجاله ان هم يأخدوا بالهم و دخل الاوضه ... اتأكدوا ان روح اكيد جوا الاوضه دي
روح كانت جواه الاوضه مربوطة و مړعوبه بس كانت من جواها متأكده ان فهد هيلحقها و هينقذها و انتفضت مكانها اما شافت حازم داخل عليها و هي اټرعبت و ضمت رجليها إلي صدرها
حازم داخل بخطوات بطيئه و كل ما يقرب اكتر روح تترعب اكتر... حازم بص ل روح ... و قعد قصاده و قاله بطريقة رعبتها
حازم بمكر و خبث تعرفي انك حلوه اوي انا ازاي مأخدتش بالي منك من الاول
روح عييطت جامد اما فهمت قصد حازم و قعدت تناده من كل قلبها علي فهدها
و لسه حازم جاي يمد ايده
و ېلمس روح و يبعد عنها طرحتها اللي من العڼف بينت نص شعرها و ده خلها جميلة جدا... كان ليه هيشيل الحجاب من علي رأسها اتلق ايد من حديد بتمنعه... بيبص وراه اتلق عيون مليان ڠضب و غيره و عصبيه و لم يكن سوا فهد
عند رامي و مريم 
رامي قاعد جنب مريم و بيبصله بكل حب و عشق و افتكر يوم ما كان هيخسرها و اتأكد يوميها ان هو بيحبها و بيعشقها
فلاش باك 
مريم كانت حزينه على فهد جدا و موش مصدقه ان يارا اختها هي السبب في اللي حصل
خرجت من القصر و قعدت تجري بكل قوتها و رامي شافها و جري وراها و اتلاق عربية كانت هتدوسها و جري عليها و زقها بكل قوه مما أدى إلى سقوط الجنين
باااك
رامي فاق علي ايد اتحطت علي كتفه بيبص اتلاق باباها بيبصله بكل حب و كل حنيه... قام بسرعه و حضڼ ابوه بكل حب و بيبص ورا ابوها و اتلاق محمد و سوسن و أخواتها إلا مرات ابوها... و فرح جدا ب وجودهما و بيبص ل باباها و سأله بكل حب
رامي بفرحة ماما فين يا بابا
العم محمود بإنفعال ماما بعد كل اللي عملتها معاك انت و اختك و لسه بتقول يا ماما
رامي پصدمه انت عرفت
العم محمود بعصبيه ايوه عرفت اللي انت مخبيه انت و اختك عني سنين اللي فاتت لولا بالصدفة سمعتها و احنا كنا عند سوسن و كانت بتحكي بتعمل فيكوا إيه و انا سمعته و كمان خلاص طلقتها
رامي بحزن بس يا بابا
الحاج محمود بإنفعال من غير بس اللي حصل حصل و اوعي بقا من وشي خليني اسلم علي مرات إبني اللي زي القمر
رامي بإبتسامة اكيد طبعا يا بابا اتفضل
الحاج محمود راح سلم على مريم و سلمت عليه و رامي سلم على اخواتها جامد و سلم على محمد و سوسن و هم كلاهم راحوا ل مريم سلموا عليها... و محمد واقف مع رامي و بيكلموا و ودها ل زين و سلم عليها و اتعرفوا على بعض
الحاج محمود بيدور بعيونه علي ابنته الحبيبة اللي حاسس بالذنب ناحيته
رامي راح ل باباها و قاله اللي بتدور عليها موش موجودة دلوقتي مع جوزها ف مشوار و هترجع دلوقتي
الحاج محمود بحب ربنا يهنيهم يارب و ميحرمهومش من بعض
رامي بحب اللهم آمين
حازم بيبص وراه اتلاق فهد و عيونه مليانه ڠضب و عصبيه و غيره على محبوبته
فهد ضړب حازم بكل قوه... فضل يضرب فيه بكل غل و خلها وشه كل ډم وقع على الأرض و الكل جري علي فهد اللي مبطلش ضړب فيه لانه كان بيطلع كل السنين اللي فاتت عليها
الشباب جريوا عليه و قوموها بالعافيه و هو بص ل روح اللي كانت قاعده بتترعش و جري عليه 
اخدوا حازم و طلبولوا إسعاف هو و رجالته ل غايه اما يتعلجوا و يروحوا السچن
فهد اخد روح و روحوا على البيت و قالوا لبعض ان محدش يجيب سيره في البيت و يقلقوهم بدال الموضوع خلص
روح اول ما دخلت القصر شافت اخوها و اخواتها جرت عليهم و عرفت ب اللي حصل و زعلت هي كمان لان ابوه طلق مراته
يا له من قلب كبيره بالفعل
عند روح و رامي مفتكروش اللي كانت بتعملوا و زعلوا علشانه و قعدوا يقنعوا ف ابوهم ان هو يرجعه علشان خاطر اخواته
الفرح خلص وودعوا بعض و كل واحد أخد مراته و طلع علي اوضته و الضيوف مشيوا
عند زين و أسيل
زين شايل أسيل و هو يقول له بمرح بعد ما نزاله علي السرير و هي متوتره جدا
زين بهزار ياااه مغلطتش اما قولت عليكي تخينه و تقيله
ف الوقت ده أسيل نسيت عصبيته و خجلها راح ف خبر كان و قالت بكل عصبيه 
أسيل و لم انا يا اخويا تخينه و تقيله و موش عجباك اتجوزتني ليه... ما تروح و تشوفلك و احده خفيفة و تبق عصايه و دلوقتي روح ل فهد و يقوله يتصل ب الماذون علشان يطلقني منك
زين بذهول يا بنت المجنونه... إيه يا قلبي مالك اخدتيه جد ليه ما انتي عارفه ان انا بهزر معاكي كده علي طول
أسيل بزعل لا يا زين ف فرق دلوقتي انا بقيت مراتك و اما تقولي كده بجد هحس نفسي تقيله عليك و انك اجوزتني ڠصبا عنك
زين قاله بحب
زين بحب و بهزار اوعي تقولي علي نفسك تقيله تاني انتي مستحيل تبقي تقيله عليا ابدا... و بعدين انا بس اللي اقول عليكي تقيله مفهوم
أسيل خجلت و نزلت وجهه ف الأرض و هو رفع وجهه 
و قاله قبل ما يضعف يلا قومي غيري براحتك و انا كمان هغير يكون انتي خلصتي علشان نتوضأ و نصلي ركعتين لله
أسيل بصوت كاد ان يطلع لانه ستموت خجلا من اللي حصل و قالتله
أسيل ماشي حاضر
قاموا و بدالوا هدومهم و زين صل بعروسته و قرأ عليه دعاء الزوجين و قاموا
عند رامي و مريم
رامي اشتال مريم و قاله
رامي يلا هساعدك في الفستان
و بالفعل ساعدها و فكلها كل دبابيس اللي ف طرحه
رامي بعصبيه اووف ده اكتر من يجي ألف دبوس معقول كل ده دبابيس دي كأنه مخلصه يجي اربع علب دبابيس عليكي
مريم بخجل اه فعلا عندك حق
رامي بإبتسامه ل خجلها و قالتله
مريم بخجل شديد ممكن تطلع بره لو سمحت اما اغير
رامي بمكر لا موش هطلع انا هدخل اغير انا كمان ف الحمام و اتوضأ يكون انتي خلصتي و لبستي الاسدال علشان تتوضي علشان نصلي ركعتين لله
مريم بخجل حاضر
رامي دخل اتوضأ و غير هدومه و خرج اتلاق مريم لبسها الأسدال و دخلت هي كمان اتوضت و خرجت وقفت وراه رامي علشان يصلوا و بالفعل صلوا و رامي قال دعاء المتزوجين و قاموا
رامي وقف قدام مريم و سأله بحنان
رامي بحب خاېفه مني
مريم بخجل انا لو خفت من الناس كلها مستحيل اخاڤ منك انت يا رامي
قاله
رامي بحبك
مريم و انا بعشقك
و الحمدلله بقت مريم و رامي روح واحده و سكتت شهر زاد عن الكلام المباح و امشوا بقا علشان كده بجد عيب
يويو انا يعني اخبار
السناجل إيه طمننوا عليكوا يا حبايبي انا عارفة ان جالكوا جفاف عاطفي زيي صح 
المهم نرجع تاني
عند فهد و روح
فهد كان اخد روح في حضه و موش راضي يسيبها و حاسس ان هو لو خارجها من حضها هتضيع منها مكانش راضي ابدا يخرجها من حنه من ساعه ما دخلوا اوضتهم
روح بحب فهد حبيبي انا كويسه
فهد اششش.... اسكتي 
روح بحب حاضر يا حبيبي بس انت وحشتني اوي
فهد
و روح اتوترت ف ف فهد
فهد
بحب اششش بص يا روح متتكلميش انا لازم اعاقبك علي الخۏف اللي خوفتهوني عليكي
و سكتت شهر زاد عن الكلام الغير المباح
و كفايه كده بقا لاني حاسه ان السناجل هتدعي عليا انهارده
بعد مرور خمس سنوات
فهد و روح جابوا تؤام أسد و حياة و بعديه ب سنتين جابوا ليث
ههههههه حلوه صح فهد و أسد و ليث ربنا يكتر من اسامي الحيوانات يارب 
و رامي و مريم جابوا زويا و أيان
و زين و أسيل جابوا امنية و وليد
و محمد و سوسن جابوا ولد و سموها ربيع
النهاية

تم نسخ الرابط