جوزي رماني في الشارع حكايات صافي هاني

لمحة نيوز


في الإسكندرية!
لما شفته رجلي مالتشيلنيش، لكن هو نزل على ركبه وبكى، وباس على إيدي وقال لي سامحيني يا ودلوقتي العيلة متهدمة وأحمد عايش على ذكراكي.. ولما شفت صورتك في التلفزيون في مسابقة الطبخ عرفت إن ربنا بيدينا فرصة تانية.. وبص ورايا ولقى مصطفى الصغير واقف، وشه نطق بكل حاجة.. حمايا شهق وقال ابن أحمد! نفس الملامح! العيلة ليها وريث من صلبها!
في اللحظة دي، دخل أحمد من باب المحل، كان ماشي ورا أبوه ومصعوق.. بص لمصطفى وبصلي، والدموع في عينه، وجري عايز يحضن ابنه وهو بيقول مريم.. أنتِ عايشة؟ وابني عايش؟!
وقفت في وشه بكل قوة، وحضنت ابني ورا ضهري وقلت له بأعلى صوت ده مش ابنك.. ده ابني أنا، اللي رمتوني في المطر وأنا حامل فيه.. ابن الست اللي ضربتوها وهنتوها.. انسى إن ليك ابن، وانسى إن كان ليك زوجة.. إحنا متنا بالنسبالكم من 6 سنين!
أحمد وقف مكانه كأن الصدمة شلته، وعينه رايحة جاية بيني وبين مصطفى، الدموع نازلة على وشه ومش قادر ينطق. أبوه، الحاج محمود، قعد على أقرب كرسي في المحل وحط راسه بين إيديه وهو بيعيط بحرقة وبيقول ده ذنبك يا مريم.. ذنبك وربنا بيخلصه

مننا.. البيت اتهد يا بنتي، وشيرين سرقتنا وهربت بعد ما فضيحتها بجلاجل، وأحمد كان بيموت في اليوم مية مرة وهو فاكر إنه هو السبب في موتك.
أنا قلبي كان بينبض في رجلي، بس قسيت قلبي وافتكرت ليلة المطر والدم اللي كان نازل من بوقي وقلم أمه.
قلت لهم بنبرة حامية زي النار والله؟ ودلوقتي افتكرتوا الذنب؟ لما لقيتوا نفسكم من غير وريث والبيت اتهد، جيتوا تدوروا على الأرض البور اللي رمتوها؟ مصطفى ملوش أب، ومصطفى مش هيشيل اسم الشامي، اطلعوا برة مكاني.
أحمد قدم خطوة ونزل على ركبه قدام مصطفى، وكان لسه هيمد إيده يلمس وشه، لكن مصطفى خاف ورجع استخبى ورا ضهري ومسك في المريلة بتاعتي وجز على سنانه بنفس طريقته وقال له أنت مين؟ وماتخليش مامي تعيط!
الكلمة دي قطعت أحمد حتت.. بصلي وهو على ركبه وقال أنا عارف إني ندل، وعارف إن ماليش عين أطلب السماح.. بس وحياة ابننا سيبيني أصلح اللي انكسر.. أنا هكتب له كل حاجة، هكتب لك المحلات والبيت، بس ما تحرمينيش من ابني.
ضحكت بوجع وقلت له فلوسك ومحلاتك دي بلّها واشرب ميتها.. أنا كبرت ابني بلقمة حلال من عرق شقايا في الميادين والمطابخ، ومحتاجة
لكش في حاجة.. اطلع برة يا أحمد أنت وأبوك، وإلا هطلب لكم البوليس بتهمة التهجم.
الحاج محمود شد ابنه وقومه وهو مكسور، وبصلي وقال إحنا هنمشي يا مريم.. بس مش هنسيب ابننا، والدم عمره ما يبقى مية.. وأنا هخلي أحمد يطلق شيرين رسمي لو مكنتش اطلقت، ويرد لك اعتبارك قدام مصر كلها.
خرجوا من المحل وهم بيجروا رجليهم من الخيبة.. وأنا أول ما الباب قفل، انهرت على الأرض وفضلت أعيط، ومصطفى جه تحت باطي وحضني وهو بيقولي ماتعيطيش يا مامي.. أنا جمبك.
عرفت إن المواجهة لسه بدأت، وإن عيلة الشامي مش هيرجعوا القاهرة ب إيد الفاضية بعد ما شافوا الوريث.. بس أنا حطيت عهدي قدام ربنا اللي رماني في رخص ترابي، مش هيطول ضفري في عز نظافتي.
أحمد وقف مكانه كأن الصدمة شلته، وعينه رايحة جاية بيني وبين مصطفى، الدموع نازلة على وشه ومش قادر ينطق. أبوه، الحاج محمود، قعد على أقرب كرسي في المحل وحط راسه بين إيديه وهو بيعيط بحرقة وبيقول ده ذنبك يا مريم.. ذنبك وربنا بيخلصه مننا.. البيت اتهد يا بنتي، وشيرين سرقتنا وهربت بعد ما فضيحتها بجلاجل، وأحمد كان بيموت في اليوم مية مرة وهو فاكر إنه هو السبب
في موتك.
أنا قلبي كان بينبض في رجلي، بس قسيت قلبي وافتكرت ليلة المطر والدم اللي كان نازل من بوقي وقلم أمه.
قلت لهم بنبرة حامية زي النار والله؟ ودلوقتي افتكرتوا الذنب؟ لما لقيتوا نفسكم من غير وريث والبيت اتهد، جيتوا تدوروا على الأرض البور اللي رمتوها؟ مصطفى ملوش أب، ومصطفى مش هيشيل اسم الشامي، اطلعوا برة مكاني.
أحمد قدم خطوة ونزل على ركبه قدام مصطفى، وكان لسه هيمد إيده يلمس وشه، لكن مصطفى خاف ورجع استخبى ورا ضهري ومسك في المريلة بتاعتي وجز على سنانه بنفس طريقته وقال له أنت مين؟ وماتخليش مامي تعيط!
الكلمة دي قطعت أحمد حتت.. بصلي وهو على ركبه وقال أنا عارف إني ندل، وعارف إن ماليش عين أطلب السماح.. بس وحياة ابننا سيبيني أصلح اللي انكسر.. أنا هكتب له كل حاجة، هكتب لك المحلات والبيت، بس ما تحرمينيش من ابني.
ضحكت بوجع وقلت له فلوسك ومحلاتك دي بلّها واشرب ميتها.. أنا كبرت ابني بلقمة حلال من عرق شقايا في الميادين والمطابخ، ومحتاجة لكش في حاجة.. اطلع برة يا أحمد أنت وأبوك، وإلا هطلب لكم البوليس بتهمة التهجم.
الحاج محمود شد ابنه وقومه وهو مكسور، وبصلي
وقال إحنا
 

تم نسخ الرابط